العراق...."سائرون" يتصدر النتائج النهائية للانتخابات العراقية......سفراء دول الجوار العراق عدا الإيراني يجتمعون مع الصدر وغياب سفير طهران...الحكيم والصدر يشرعان بتشكيل «الكتلة الأكبر» لقطع الطريق أمام المالكي والعامري...

تاريخ الإضافة السبت 19 أيار 2018 - 2:29 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


نتائج الانتخابات العراقية: الصدر أولاً يليه الحشد الشعبي ثم ائتلاف العبادي..

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين».. تصدّر تحالف "سائرون" الذي يجمع مقتدى الصدر والحزب الشيوعي العراقي نتائج الانتخابات التشريعية العراقية، فيما حلّ ائتلاف رئيس الوزراء حيدر العبادي ثالثاً، بحسب نتائج نهائية رسمية أعلنتها مفوضية الانتخابات في وقت متأخر من يوم أمس (الجمعة). وجاء في المركز الثاني، تحالف فصائل الحشد الشعبي التي لعبت دوراً حاسماً في إسناد القوات الأمنية العراقية خلال معاركها ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وشكّل عراق ما بعد صدام حسين نظامه السياسي بطريقة معقّدة تفرض قيام تحالفات برلمانية، بدأت المفاوضات حولها منذ بداية الأسبوع الحالي، لمنع عودة الديكتاتورية والتفرّد بالحكم.

"سائرون" يتصدر النتائج النهائية للانتخابات العراقية..

دبي - العربية.نت.. تصدر تحالف "سائرون" الذي يدعمه الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، السبت، النتائج النهائية للانتخابات العراقية. وفي بغداد حصد "سائرون" 17 مقعدا، ودولة القانون 9 مقاعد، والنصر 8 مقاعد، والفتح 7 مقاعد، والحكمة 4 مقاعد والقرار 4 مقاعد. هذا واستقبل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر سفراء كل من السعودية والأردن والكويت وتركيا وسوريا في مقر اقامته في النجف، بغياب السفير الإيراني ايرج مسجد جامعي. وهذا هو اللقاء الأول للصدر مع سفراء عدد من الدول العربية والإسلامية بعد الانتخابات البرلمانية التي حقق فيها تحالف "سائرون" بزعامة الصدر المركز الأول. هذا وطالب الصدر الدول بدعم العراق من أجل تشكيل حكومة تكنقراط على أن يكون ذلك على نحو الدعم لا التدخل مؤكداً على أن يكون قرار العراق بيده.

سفراء دول الجوار العراق عدا الإيراني يجتمعون مع الصدر وغياب سفير طهران يؤكد تقاطع سياسات الطرفين... وكان اللافت في اللقاء هو غياب السفير الإيراني الذي يعد اشارة واضحة إلى عمق القطيعة بين الصدر والمسؤولين في طهران

ايلاف.....أسامة مهدي: عقد سفراء دول الجوار العراقي، تركيا وسوريا والسعودية والاردن والكويت، فيما تغيب السفير الايراني، اجتماعا في مدينة النجف مساء اليوم مع زعيم التيار الصدري رئيس تحالف سائرون الفائز في الانتخابات العراقية وبحثوا معه تطورات الوضع العراقي ومرحلة مابعد الانتخابات وتشكيل الحكومة الجديدة. وعقب الاجتماع اعرب السفير الكويتي في العراق سالم الزمانان عن أمله برؤية ما يخدم الشعب العراقي خلال الفترة المقبلة. وقال: "تبادلنا وجهات النظر واستمعنا الى آرائه السديدة حول الأوضاع على الساحة العراقية ، كما استمع منا لرؤيتنا السياسية بهذا الشأن" كما نقلت عنه الوكالة الوطنية العراقية للانباء. وأضاف" نأمل ان نرى على ارض الواقع في الأيام المقبلة ما يخدم الشعب العراقي". من جهته اكد السفير التركي في العراق فاتح يلدز دعم بلاده لتشكيل حكومة وطنية قوية تعمل على تقديم الخدمات للسعي العراقي مع بناء علاقات متينة مع دول جواره. وقال يلدز بعد الاجتماع "يمثل الصدر شريحة كبيرة من الشعب العراقي ويتحمل مسؤولية تاريخية اليوم أمام هذا الحدث التاريخي وكان هناك توجه وإقبال كبير من العراقيين لسماحة السيد الصدر". واضاف "ان الصدر في لقائه الأول مع سفراء دول جوار العراق اراد بحث العمل المشترك لمستقبل العراق".واشار الى ان "الانتخابات تجرى في بلد تعزيز الديمقراطية ونتمنى ان تنعكس هذه التجربة على الوضع العام في العراق". واوضح السفير ان الصدر أكد خلال اللقاء على ضرورة دعم دول الجوار للعراق من اجل تشكيل حكومة وطنية قوية تعمل على تقديم الخدمات للشعب العراقي وبناء علاقات متينة وقوية مع دول جواره، ونحن ندعم هذا التوجه". اما السفير السوري صطام الدندح فقد عبر عن الارتياح بانتهاء التجربة الانتخابية في العراق مؤكدا دعم الحكومة السورية لتشكيل حكومة عراقية قوية تمثل جميع اطياف الشعب العراقي. وقال الدندح "باركنا للسيد الصدر نجاح التجربة الديمقراطية في العراق الشقيق ونتمنى في الأيام القريبة ان تتشكل حكومة قوية تمثل أبناء الشعب العراقي وتنهض بالعراق في البناء وإعادة الاعمار". وحول التدخلات الخارجية قال الدندح "نحن لا نرضى اي تدخل خارجي تحديدا بالساحتين العراقية والسورية ، فهنالك تدخل خارجي داعم للمجموعات الارهابية ونحن لا نقبل هكذا تدخلات خارجية ونقف على مسافة واحدة من جميع الكيانات السياسية، كما نقلت عنه الوكالة موضحا بالقول حول العلاقات الامنية بين العراق وسوريا "لدينا تنسيق كامل ومستمر مع العراق كما ظهر في التنسيق الاخير في الضربات الجوية ضد المجاميع الارهابية على حدود البلدين".

تقاطع سياسات الصدر مع طهران

فسر مراقبون غياب السفير الايراني ايرج مسجدي عن الاجتماع بأنه تأكيد للتقاطع بين الصدر وطهران وعدم رضاها عن سياساته حيث تسعى طهران الى ان يشكل حلفاؤها في بغداد الحكومة المقبلة لكن فوز الصدر فيها قد لايحقق لهم تطلعهم هذا. وتشير تقارير الى ان ايران تسعى الى الحيلولة دون ان يقوم الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة. اكد زعيم التيار الصدري رئيس تحالف سائرون الانتخابي الحائز على المرتبة الاولى في الانتخابات الاخيرة بحصوله على 54 مقعدا برلمانيا انه ماض في مشروع الاصلاح ولن يتنازل عنه. وقال الصدر في تغريدة له على حسابه بشبكة التواصل الاجتماعي ان فوز تحالف سائرون قد ازعج الكثيرين". واضاف قائلا "فوزنا أزعجَ الكثير، فأسألكم الفاتحة والدعاء، ‏ونحن ماضون بالإصلاح ولن نتنازل". ورد على الصراع بين الكتل السياسية للحصول على مكاسب ومناصب وامتيازات من نتائج الانتخابات مشددا بالقول "لكن أقول لهم: خذوا المناصب والكراسي، وخلّولي الوطن. سلامة العراق واجبي". وامس قال الصدر ان العراق مقبل على صفحة جديدة من البناء الموحد موضحا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس تيار الحكمة زعيم تحالف الحكمة الانتخابي عمار الحكيم عقب مباحثاتهما في مقر الصدر بمدينة النجف (160 كم جنوب بغداد) الليلة الماضية انهما بحثا متطلبات مرحلة مابعد اعلان النتائج النهائية للانتخابات من اجل بناء العراق ورفع معاناة الشعب العراقي. وقدم شكره لابناء الشعب العراقي الذين صوتوا في الانتخابات الحالية والذين ناصروا تحالفه الانتخابي وشاكرا حتى للذين عزفوا عن الانتخاب لأنهم لم يعطوا صوتهم للفاسدين وناصروا مشروع الإصلاح. وأضاف الصدر قائلا "نحن مقبلون على مرحلة جديدة لبناء العراق بدولة تكنوقراط أبوية ديمقراطية نكون فيها جميعا تحت خيمة العراق. وشارك في الانتخابات 44.52% من عدد الناخبين البالغ 24 مليون 300 الف عراقي اي حوالي 11 مليون ناخب من مجموع عدد سكان العراق البالغ 38 مليون نسمة.

الحكيم والصدر يشرعان بتشكيل «الكتلة الأكبر» لقطع الطريق أمام المالكي والعامري

بغداد: «الشرق الأوسط».... في خطوة بدت مفاجئة للكثيرين، أعلن الزعيمان الشيعيان البارزان مقتدى الصدر زعيم تحالف «سائرون» الفائز الأول بالانتخابات البرلمانية العراقية الحالية، وعمار الحكيم زعيم تيار «الحكمة» الذي حاز على نحو 22 مقعداً، أنهما شرعا بتشكيل الكتلة الأكبر التي تطرح منها مرشحاً لرئاسة الوزراء. وتحتاج القوى إلى 165 مقعداً، من مجموع 329، لتشكيل الكتلة الأكبر التي سيوكل إليها تشكيل الحكومة المقبلة. وفي مؤتمر صحافي مشترك عقده الحكيم والصدر في مقر الأخير بمدينة النجف مساء أمس الخميس أكدا أنهما سيبدآن حراكاً سياسياً من أجل تشكيل الكتلة الأكبر من «خلال قرار عراقي مستقل» في إشارة إلى التحركات التي يجريها كلّ من ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي وتحالف «الفتح» الذي يتزعمه هادي العامري والمدعوم إيرانياً. وفي حين أكَّد الحكيم خلال المؤتمر أن توجه كتلتي «سائرون» و«الحكمة» عابر للمكوناتية، وأنهما سيشكلان حكومة وحدة وطنية تقدم الخدمات للشعب العراقي، فإن الصدر أعلن من جانبه أن كل ما دار بينه وبين الحكيم يصبّ في خدمة الشعب العراقي. وأضاف الصدر: «إننا مقبلون على مرحلة جديدة لبناء العراق وتكوين حكومة تكنوقراط». بينما أكد الحكيم أن «المباحثات سوف تبدأ مع القوى الأخيرة لتشكيل الحكومة». وحسب النتائج الأولية فقد حصلت كتلة «ثائرون» على 55 مقعداً مقابل 51 لتحالف «النصر» الذي يقوده رئيس الوزراء حيدر العبادي، وحلَّت كتلة «الفتح» بزعامة هادي العامري المرتبة الثانية بواقع 49 مقعداً، كما حصلت «دولة القانون» بزعامة نوري المالكي على 25 مقعداً. وحصل الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني على 28 مقعداً، و«الوطني الكردستاني» بزعامة كوسرت رسول على 15 مقعداً، بينما حصل تيار «الحكمة» بزعامة عمار الحكيم على 22 مقعداً، و«الوطنية» بزعامة إياد علاوي على 21 مقعداً. وحصل تحالف «القرار» بزعامة أسامة النجيفي على 15 مقعداً، بينما حصلت قوائم وكتل أخرى متوسطة وصغيرة على أرقام مختلفة. ويمكن لتحالف الصدر والحكيم مع العبادي والأحزاب السنّية والكردية الحصول على أغلبية مريحة لتشكيل الحكومة الجديدة. ويأتي ما يُتداول تسميته في الأوساط السياسية العراقية بـ«تحالف رمضان» بين الصدر والحكيم في وقتٍ تستمرّ فيه الشكوك بالانتخابات من قبل غالبية القوى السياسية التي خسرت مواقعها التقليدية في الانتخابات التي جرت في الثاني عشر من الشهر الحالي. ووفقاً للمراقبين السياسيين فإن إعلان الحكيم والصدر سوف يحظى بتأييد واسع من قبل القوى السنية وبعض القوى الكردية، بالإضافة إلى تحالف «النصر» الذي يقوده رئيس الوزراء حيدر العبادي من أجل حسم الكتلة البرلمانية الأكبر التي تحتاج إلى 165 مقعداً لتشكيل الحكومة. وكان ائتلاف «دولة القانون» بزعامة المالكي أعلن، خلال اليومين الماضيين، أنه شرع بمشاورات لتشكيل الكتلة الأكبر غير إعلان تحالف النجف قد يكون قطع الطريق أمام تلك المحاولات الهادفة لقطع الطريق أمام تحالف محتمل بين الصدر والعبادي، بينما بدا أن الحكيم سيكون هذه المرة بيضة القبان الشيعية.

 



السابق

اليمن ودول الخليج العربي...الجيش اليمني يعلن ضبط ألغام وأجهزة إيرانية في الساحل الغربي......الجيش اليمني يسيطر على العطفين بمديرية كتاف بصعدة......تقدم للجيش اليمني بمعارك الجوف وتحرير مواقع جديدة في حجة....السعودية.. القبض على 7 لتواصلهم المشبوه مع جهات خارجية...السيسي يستضيف بن سلمان وبن زايد وملك البحرين....

التالي

مصر وإفريقيا.....مصر والبحرين تؤكدان ضرورة التضامن العربي بمواجهة التحديات.....لا توافق على الاندماج بين الأحزاب المصرية...عرمان يدعو للتخلي عن الحرب كأداة لتغيير الحكم في السودان....جيش حفتر يسيطر على مرتفعات درنة....البرلمان التونسي يفشل في انتخاب أعضاء المحكمة الدستورية..4 أحزاب تنتقد استئثار «جبهة التحرير» بحملة ترشيح بوتفليقة للرئاسة...المغرب يكثّف تعاونه الدولي في مكافحة الجريمة...أوروبا: «بوليساريو» لا تمثل الصحراء الغربية....

The United Arab Emirates in the Horn of Africa

 الخميس 8 تشرين الثاني 2018 - 7:38 ص

  The United Arab Emirates in the Horn of Africa   https://www.crisisgroup.org/middle-east-… تتمة »

عدد الزيارات: 14,946,644

عدد الزوار: 406,594

المتواجدون الآن: 0