سوريا....تهجير 120 ألفاً من ريف دمشق... والمعارضة تتحدث عن «تغيير ديموغرافي»...نقل ملكية حي قرب الجامع الأموي إلى شركة خاصة... وبدء تنظيم داريا المدمرة.....تأهب في درعا غداة «آستانة 9».....ما هي مهام منظمة "جهاد البناء" الإيرانية في البوكمال؟....بوتين يتحدث عن تأهب السفن الروسية بسبب التهديدات في سوريا...دي ميستورا: الوضع في إدلب سيكون اسوأ بـ6 أضعاف من الغوطة...منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تؤكد استخدام غاز الكلور ...

تاريخ الإضافة الأربعاء 16 أيار 2018 - 9:49 م    التعليقات 0    القسم عربية

        


تهجير 120 ألفاً من ريف دمشق... والمعارضة تتحدث عن «تغيير ديموغرافي»...

نقل ملكية حي قرب الجامع الأموي إلى شركة خاصة... وبدء تنظيم داريا المدمرة..

دمشق - لندن: «الشرق الأوسط»... أفيد أمس بنقل ملكية أحد أحياء دمشق القديمة القريب من الجامع الأموي إلى شركة خاصة كانت كُلّفت بإقامة مشروع تنظيمي في منطقة دُمّرت بسبب قصف قوات النظام والمعارك مع المعارضة، بالتزامن مع أنباء عن تهجير 120 ألفاً من دمشق وريفها إلى شمال سوريا حيث تقيم تركيا منطقة نفوذ لها بموجب ترتيبات مع روسيا وإيران، الأمر الذي اعتبره معارضون ضمن مشروع لـ«التغيير الديمغرافي» في سوريا. نقلت محافظة دمشق ملكية حي الحمراوي الأثري في دمشق القديمة إلى شركة «دمشق القابضة»، بحسب تقرير للجنة التخطيط في المحافظة. ونقل موقع «الاقتصادي» عن عضو المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق فيصل سرور قوله إن نقل أملاك المحافظة للشركة من أجل تفعيلها بعيداً عن الروتين. وأضاف أن سبب نقل الملكية الحصول على عائد مادي تستطيع المحافظة من خلاله زيادة مشاريعها الخدمية. ويشمل نقل الملكية المقسم 278 من تنظيم باب شرقي، المخصص لمشروع القرية التراثية التي تضم أصحاب المهن التراثية في دمشق. وكانت محافظة دمشق أعلنت تأسيس شركة «دمشق الشام القابضة» في ديسمبر (كانون الأول) 2016 برأسمال قدره 60 مليار ليرة سوريا. (الدولار يساوي نحو450 ليرة). وتعرف الشركة عملها، بحسب موقعها الإلكتروني، بأنها تعمل على إدارة واستثمار أملاك وخدمات الوحدة الإدارية (أملاك المحافظة) من خلال تأسيس شركات تابعة أو مساهم بها والقيام بالمشاريع التجارية والاقتصادية والاستثمارية في مختلف القطاعات المسموح بها. ويُعتبر حي الحمراوي من الأحياء التراثية القديمة في دمشق ويقع بين الجامع الأموي وقصر العظم. ويضم 74 منزلاً و56 محلاً تجارياً، بحسب «الاقتصادي». والحي تاريخياً كان يسمى زقاق ابن نوح، قبل أن يبني القاضي كمال الحمراوي في عام 1480 داراً كبيرة ليقتبس الاسم منه. ويضم الحي سوقا مشهورة اسمها «سوق الصاغة» التي تعرضت إلى حريق في 1960 التهم جميع المحلات، ما دفع المشير عبد الحكيم عامر نائب رئيس الجمهورية المتحدة حينها، إلى إصدار قرار باستملاك أحياء وأزقة الحي. وكانت «شركة دمشق القابضة» بدأت تنظيم منطقة كفرسوسة وبساتين المزة، الأمر الذي جعل معارضين يعتبرون أن المشروع يرمي إلى إسكان موالين للنظام بدل معارضين. وأفادت صحيفة «الوطن» المقربة من دمشق، أن وزارة الأشغال العامة والإسكان توصلت إلى اختيار المخطط الأنسب من أصل 4 مخططات لتطوير مدنية داريا، الواقعة جنوب دمشق التي دُمِّرت بسبب قصف قوات النظام. وذكرت هالة شيبانة مديرة التخطيط العمراني في وزارة الأشغال العامة والإسكان السورية لصحيفة «الوطن»، أنه تم تقسيم داريا إلى 4 مناطق تنظيمية وهي المنطقة الجنوبية والمنطقة الجنوبية الغربية، والمنطقة الشمالية ومنطقة مركز المدينة، بهدف اختيار الحل التخطيطي والعمراني الأنسب لكل هذه المناطق. وكشفت شيبانة عن حدود المناطق المقترحة وكثافاتها السكانية ومواصفاتها التنظيمية، فالمنطقة الجنوبية بمساحة مقترحة 61 هكتاراً تضم عدة أنواع من السكن، وأبرزها السكن المتصل والتعايشي والمرتفع، إضافة إلى مباني المدارس والمراكز الطبية والإدارية والاستثمارية والحدائق العامة. يُشار هنا إلى أن مدينة داريا تعد إحدى أكبر مدن غوطة دمشق الغربية، وتبعد عن العاصمة نحو 8 كيلومترات، وتضررت بشكل كبير خلال تحرير الجيش السوري لها من المعارضة. إلى ذلك، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أمس، أنه منذ 13 مارس (آذار) «بدأت عمليات التهجير في الداخل السوري، وكانت باكورتها في حي القدم جنوب دمشق، لتتالى عمليات التهجير وفقاً لصفقات واتفاقات جرت بين ممثلين عن المناطق التي جرى فيها التهجير وفصائلها من جهة، وبين الروس والنظام من جهة أخرى، وشملت هذه الاتفاقات التي أنهت شهرين متتالين كلا من حي القدم في جنوب العاصمة دمشق، ومن ثم غوطة دمشق الشرقية، تلاها جزء من مخيم اليرموك، ومن ثم بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم بريف دمشق الجنوبي، ومدن وبلدات وقرى جيرود والضمير والرحيبة والناصرية وعطنة في القلمون الشرقي، وريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، لتنتهي عملية التهجير التي تعد الأكبر في سوريا خلال شهرين متتالين، بعد اجتماعات آستانة وتخفيف العمليات القتالية، لم تتوقف فيهما الحافلات عن نقل المهجرين من هذه المناطق آنفة الذكر إلى ريف حلب الشمالي الشرقي ومنطقة عفرين ومحافظة إدلب». وقال «المرصد» إنه «رصد تعداد الخارجين من كل منطقة، حيث بلغ المجموع العام للخارجين من مناطقهم نحو الشمال السوري، نحو 120100 مهجَّر من الغوطة الشرقية وجنوب دمشق وريف دمشق الجنوبي والقلمون الشرقي وريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي، وبلغ تعداد الخارجين من الغوطة الشرقية نحو 68700 مهجَّر، تلتها عملية التهجير من وسط سوريا (شمال حمص وجنوب حماة) التي شملت نحو 34500 مهجر من مدنيين ومقاتلين وعوائلهم، عقبها ريف دمشق الجنوبي بتعداد مهجرين وصل لنحو 9270 مهجراً، فيما خرج من حي القدم وجزء من مخيم اليرموك نحو 1460 شخصاً من مقاتلين ومدنيين، بينما خرج من القلمون الشرقي نحو 6240 شخصاً من مدنيين ومقاتلين، فيما تبقى مئات آلاف المدنيين في المناطق التي جرى التهجير منها، بعد قبولهم بـ(تسوية مع النظام)، وذلك بضمانة روسية، ووفقاً لشروط جرى التوقيع عليها من قبل الأهالي». وقال: «القسم الأكبر من النازحين وصل إلى منطقة عفرين، التي هجر منها بفعل عملية (غصن الزيتون)، مئات الآلاف من سكانها، حيث جرى توطين عشرات الآلاف منهم ما بين منازل مدنيين ومزارع، وفي مخيمات أقيمت في ريف عفرين الجنوبي الغربي، فيما بقي القسم الآخر في ريف حلب الشمالي الشرقي وفي محافظة إدلب، إذ رفض البعض توطينهم من قبل السلطات التركية والفصائل في منطقة عفرين، كما رفضوا العيش في منازل هجر منها أهلها». من جهته، قال «الائتلاف الوطني السوري» المعارض أن «ما يقوم به نظام الأسد وروسيا وإيران من خلال سياسة التهجير القسري جريمة حرب وتعطيل للعملية السياسية والحل السياسي في سوريا». وأكد «منسقو الاستجابة شمال سوريا» في بيان لهم أن عمليات التهجير ما زالت مستمرة، وأن العدد الإجمالي للواصلين بلغ 102015 شخصاً، ومن بينهم 83214 قدموا من أحياء جنوب العاصمة دمشق وريفها، وباقي المهجرين البالغ عددهم 18801 قدموا من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، في الوقت الذي تستمر فيه قوات الأسد بتشديد الحصار والقصف على مناطق جنوب دمشق لإجبار أهاليها بإفراغ المناطق قسرياً. إلى ذلك، خرج آخر المقاتلين المعارضين من مناطق يسيطرون عليها في وسط سوريا، وفق ما أفادت مراسلة لوكالة الصحافة الفرنسية في مدينة الرستن بمحافظة حمص التي أصبحت خالية تماماً من الفصائل المعارضة. وخرج بموجب عملية الإجلاء نحو 34500 بين مقاتلين معارضين وعائلاتهم ومدنيين، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

واشنطن تطالب بضغط دولي لوقف تمدد طهران في سورية..

موسكو - سامر إلياس , نيويورك - «الحياة» ... عاد أمس السجال وتبادل الاتهامات بين الولايات المتحدة وروسيا في شأن الأزمة السورية، في وقت طالبت واشنطن في جلسة لمجلس الأمن أمس بضغط دولي لوقف تمدد طهران في سورية، في حين أعرب المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا عن قلق من تكرار سيناريو الغوطة في إدلب ودرعا. وأعلن الرئيس فلاديمير بوتين أن سفناً عسكرية روسية مزودة صواريخ «كاليبر» في حال «تأهب دائم في البحر المتوسط حيث ترابط قطع عسكرية لبلدان غربية عدة». واعتبر أن نشر السفن جاء نتيجة «التهديد الإرهابي الذي لا يزال قائماً في سورية»، مؤكداً أن «الضربات التي نفذتها الصواريخ المجنّحة والأداء الفاعل للطيران المحمول على السفن الحربية، كبّد الإرهابيين خسائر فادحة ودمّر منشآتهم وبناهم التحتية الرئيسة». وغداة محادثات «آستانة9»، عبّر دي ميستورا أمام مجلس الأمن عن «المأزق الذي يواجه مهمته»، مناشداً المجلس «الدعم السياسي لإعادة إطلاق مسار جنيف بعدما قطعت الحكومة السورية اتصالاتها معه»، في وقت بدأ النظام والروس الضغط على فصائل مدينة درعا (جنوب سورية)، ملوّحين بجزرة «المصالحة»، وعصا «التدخل العسكري». وبدت مناشدة دي ميستورا وكأنها حديث جانبي في جلسة مجلس الأمن، حيث وجهت الولايات المتحدة تحذيراً مباشراً إلى إيران بأنها «ستكون مسؤولة عن أعمالها ما لم توقف استفزازاتها» في سورية، والمتمثلة في إنشاء قواعد عسكرية مع «حزب الله» واستهداف «مواطنين إسرائيليين». وأكدت نائب السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة كايلي كوري، أن بلادها «تدعم بقوة حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها»، وأن «اعتداءات إيران على إسرائيل تثبت أهدافها الحقيقية من وجودها في سورية ونصب صواريخ موجهة إلى الدولة العبرية، وهو تهديد لم يكن قائماً قبل النزاع في سورية». وأضافت أن إيران و «حزب الله» وميليشيات أخرى «تستغل الأراضي السورية لتأسيس قواعد ومخيمات تدريب وتواصل الاقتراب من إسرائيل». وشددت على أن أعضاء مجلس الأمن «إما أن يبقوا صامتين ومتفرجين على إيران تقيم بنيتها التحتية لإيجاد حزب الله آخر في سورية، أو أن نعلي الصوت ونتخذ خطوات لوضع ضغط فعلي على طهران لتتوقف»، مضيفة أن الولايات المتحدة «ترفض أن تبقى صامتة». كما اعتبرت أن على روسيا مسؤولية «وقف توسيع موطئ قدم لإيران وعملائها في جنوب سورية في شكل عاجل». وقالت إن النظام في سورية يرفض التعاون مع جهود دي ميستورا في جنيف، محذرة من أن ذلك سيفرض «علينا فرض أثمان فعلية على النظام كطريقة وحيدة لتغيير حساباته، وكلما انتظرنا أطول كان التهديد أكبر، وليس لدينا وقت نبدده». وجاء الرد الروسي على المندوبة الأميركية باتهام واشنطن بعرقلة الجهود الديبلوماسية و «المناشدة التي وجهها دي ميستورا بإعادة تفعيلها». وقال نائب السفير الروسي في الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي إن «السوريين وحدهم من يجب أن يتوصل إلى التوافق على تشكيل اللجنة الدستورية». وأضاف أن الولايات المتحدة توجه الاتهامات إلى «روسيا وإيران من دون أن تخبرنا عن أساس وجود قواتها في سورية وأهدافه»، متهماً واشنطن بأنها «تحتجز عبر حلفائها في شمال شرقي سورية آلافاً من مقاتلي داعش وترفض تسليمهم إلى دولهم، ونحن نخشى أن تعيد نشرهم في هذه المناطق بعد انسحابها منها». من جانبه، حذر دي ميستورا من تكرار سيناريو الغوطة في إدلب ودرعا. وقال إن تنفيذ أعمال عسكرية وإجلاء للسكان من إدلب «حيث يعيش مليونان و300 ألف إنسان، معظمهم من النازحين، سيكون أكبر بست مرات من الغوطة الشرقية»، داعياً إلى تكثيف الجهود الدولية «لتجنب هذا السيناريو»، وشدد على الأهمية العاجلة «للجهود الديبلوماسية الدولية الرفيعة للتوصل إلى الحد الأدنى من التوافق على إحياء العملية السياسية»، داعياً في الوقت ذاته إلى توسل «الواقعية».

فشل اجتماعات أستانة حول سوريا لم تصل إلى جديد مع ترحيل المشاكل العالقة إلى سوتشي..

ايلاف...بهية مارديني.. فشلت الجولة التاسعة لاجتماعات أستانة حول سوريا، والتي جرت على مدار يومي 14 و15 من الشهر الجاري، فشلت في الوصول إلى أي جديد لغياب الطرف الأميركي وعدم وجود نتائج حاسمة، بل وترحيل المشاكل العالقة إلى لقاء مقبل في سوتشي بين الدول الضامنة، إضافة إلى بيان ختامي يحمل بين كلماته ما قد يختلف في تفسيره حتى الأطراف الموقعة عليه. وهو ما يثير مخاوف من استمرار المأساة السورية، وتمددها إلى إدلب، كما جرى سابقًا في الغوطة الشرقية وريف حمص وحماة، بحسب مراقبين ووكالات أنباء.

إيلاف: أكدت بشكل أو بآخر على ذلك تصريحات المبعوث الروسي الخاص والوفد المعارض المشارك، حيث كان رئيس الوفد في الموتمر الصحافي وكأنه يرجح أن تكون الجولة التاسعة هي نهاية أستاتة. وقال إن المعارضة رفضت الذهاب إلى مكان آخر، وكان المقصود بذلك اجتماع سوتشي للدول الضامنة المخطط له لاحقًا على مستوى عال.

تعثر جنيف

لم يتم أي اختراق في ملف المعتقلين، رغم تسريبات ما قبل الاجتماع أفادت بأن هناك تطورًا في آلية العمل على هذا الملف. وجاء البيان الختامي لأستانة ملتبسًا وهزيلًا، وخالف التوقعات في أن يحمل نجاحًا أو تغييرًا ما. فقد شدد على وحدة سوريا رغم تقسيمها عمليًا، وحث على تنفيذ مذكرة خفض التصعيد الموقعة في العام الماضي، بينما كان التهجير مصير منطقتين من مناطق خفض التوتر والمنطقة الثالثة في الجنوب مرتبطة بتفاهمات روسية أميركية أردنية، لتبقى منطقة واحدة مركزها إدلب، ورغم الحماية التركية لها، إلا أن مستقبل المنطقة يبقى غامضًا. ومع اكتمال نشر نقاط المراقبة التركية الاثني عشر سيحصل فاصل بين النظام والمعارضة من دون الحاجة إلى التئام الجولة التاسعة. وقال مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا، وكبير المفاوضين الروس في أستانة، ألكسندر لافرينتييف، إن "مباحثات جنيف حول سوريا تتعثر، ويجب البحث عن بديل للخروج من الأزمة". وأشار في وقت سابق إلى أن عملية أستانة تسير وفق تعليمات قادة الدول الثلاث الضامنة لها.

قمة متوقعة في إيران

وكان لافرنتييف قال تعليقًا على عدم مشاركة الولايات المتحدة في الجولة التاسعة من مباحثات أستانة: "كانت أميركا دائمًا تشارك في أستانة، وهذه المرة تخلت عن دعم جهودنا الدولية لإيجاد الحل في سوريا، لذا نعرب عن حزننا، حيث نحاول إيجاد وسائل متعددة لإيجاد الحل، عبر التفاوض والحوار المفتوح". ولفت إلى أن "كانت هناك قمة في سوتشي، وقمة في أنقرة، ويتم النظر في قمة في إيران". مؤكدًا "جدوى صيغة أستانة لزرع الاستقرار لا أحد يشك فيها، عدا الولايات المتحدة وحلفائها". وقال "إن الأولويات الحالية في أستانة هي التحول إلى بحث الحل السياسي، ملامحه إعلان موعد جديد في يوليو المقبل لجولة جديدة ليست في أستانة، بل في سوتشي". وكانت الخارجية الكازخية، أكدت إبلاغ الولايات المتحدة الأميركية، بانسحابها من مفاوضات أستانة.

لا مكان آخر لنا

بينما قال أحمد طعمة رئيس وفد المعارضة العسكرية إلى أستانة: "قلنا للروس إذا أردتم أن تكونوا شركاء في الحل، يجب أن تسيروا بطريقة مختلفة، وأن تبذلوا جهودًا أكبر لإقناع الشعب أنكم تحبون السلام"، كما أعلن رفض المعارضة المشاركة في أي اجتماع في مكان آخر غير أستانة. وقال في مؤتمر صحافي: "الدول الضامنة يمكن أن تذهب، نحن مكاننا أستانة، ولن نذهب إلى مكان آخر"، ويقصد مدينة سوتشي الروسية التي تستضيف الاجتماع المقبل. وشهد المؤتمر الصحافي اتهامات من المعارضة لروسيا بإقدامها على ارتكاب "جرائم بحق الشعب السوري"، إضافة إلى عرض خرائط تظهر تورط النظام السوري مع تنظيم الدولة في بعض المناطق.

تأهب في درعا غداة «آستانة 9»...

دبي – «الحياة» .. غداة اجتماعات «آستانة 9» التي استضافتها العاصمة الكازاخستانية، بدت مدينة درعا (جنوب سورية) على صفيح ساخن، مع كشف النظام السوري والروس عن نيتهم فتح معركة الجنوب السوري، بعد إتمام السيطرة على وسطها وجنوب العاصمة، وإجلاء درعا من فصائل المعارضة المسلحة التي تتأهب من جهة أخرى لمواجهة مع فصيل موالي لتنظيم «داعش». وكشفت مصادر في المعارضة، أن اجتماعاً عقد بين مسؤولاً روسياً مع وفد من درعا، منحهم خلاله الروس مهلة يومان للتشاور مع الفصائل وتشكيل وفد مشترك مدني– عسكري لإجراء مفاوضات مع النظام برعاية روسية. ويأتي ذلك التحرك بعد يوم من إلقاء مروحيات النظام مناشير على سكان درعا حضتهم فيها على المصالحة، ولوحت بالتدخل العسكري. وعمدت قوات النظام على إلقاء المناشير في المناطق السورية، قبل بدء كل عمليات عسكرية. ويأتي ذلك بالتزامن مع تأهب داخل فصائل درعا المسلحة، لمعركة ضد فصيل «جيش خالد بن الوليد» الذي كان بايع «داعش» في منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي. وتوقعت مصادر في المعارضة أن «تبدأ العمليات العسكرية خلال أيام، وستشهد مشاركة أعداد كبيرة من المقاتلين، بهدف فك الحصار عن بلدة حيط والتي قطع «جيش خالد» آخر طرق الإمداد إليها في حزيران الماضي، لتصبح محاصرة بالكامل. وسيطر «جيش خالد» على معظم بلدات حوض اليرموك، بعد أن شن هجومًا مباغتًا في شباط عام 2017، انتزع من خلاله بلدات وتلال أبرزها سحم الجولان وتسيل وتل الجموع. وكانت فصائل غرب درعا، أمهلت عناصر الفصيل شهراً لتسليم أنفسهم. ووزع «جيش خالد»، خلال الأيام الماضية مناشير على سكان المنطقة حض فيها «كل الفصائل على التوبة والكف عن محاربة المجاهدين والتبرؤ من نصرة وإعانة اليهود والنصارى والمرتدين». وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن تحركات عسكرية تجرى بين الفصائل العاملة في القطاع الغربي من ريف درعا، وبين «جيش خالد»، إذ شهدت خطوط التماس بين الطرفين استنفارات وتحشيد عسكرية، متوقعاً «اندلاع قتال عنيف بين الطرفين في خطوط المواجهة ضمن حوض اليرموك». وأضاف مخاطباً الفصائل: «من جاءنا منكم تائبًا قبل القدرة عليه قبلنا توبته وعصمنا دمه، له مالنا وله ما علينا، ومن أبى فليس له إلا السيف (...) موعدنا قريب يا عباد الصليب».

آ50 مجزرة بـ «صبغة طائفية»

لندن – «الحياة»... قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثقت ارتكاب قوات النظام السوري ما لا يقل عن 50 مجزرة تحمل «صبغة طائفية»، منذ آذار (مارس) عام 2013، حتى شباط (فبراير) الماضي. وأوضحت الشبكة في تقرير أصدرته أمس أن 3098 شخصاً قتلوا في مجازر تحمل «صبغة طائفية»، من بينهم 531 طفلاً و472 سيدة. وأشارت إلى أن نسبة المدنيين من أعداد الضحايا بلغت 98 في المئة، فيما قتل 70 مقاتلاً من المعارضة المسلحة، أي ما يمثل نسبة 2 في المئة. ووفق التقرير، توزعت المجازر في حمص (22)، قتل فيها 1040 شخصاً أغلبهم من المدنيين، كما قتل 197 مدنياً في ثماني مجازر في مدينة حماة بينهم 21 طفلاً و20 سيدة. وقتل 686 شخصاً في خمس مجازر في ريف دمشق يتوزعون إلى 55 من مقاتلي المعارضة المسلحة و631 مدنياً بينهم 120 طفلًا و113 سيدة. وأضاف التقرير أن قوات النظام ارتكبت 7 مجازر توزعت على درعا وطرطوس وإدلب ودير الزور قتل فيها 769 شخصًا. ودعت الشبكة إلى فتح تحقيقات في حوادث القتل وإحالة الملف على المحكمة الجنائية الدولية.

ما هي مهام منظمة "جهاد البناء" الإيرانية في البوكمال؟..

أورينت نت - متابعات .. افتتحت منظمة "جهاد البناء" الإيرانية مكتباً في مدينة البوكمال لتولي عملية شراء المنازل وإعادة الإعمار. وذكرت (وكالة الشرق السوري) أن المنظمة افتتحت مكتباً في المدينة لتولي عملية شراء المنازل وإعادة الإعمار، وتوزيع سلال غذائية على عناصر النظام والميليشيات المساندة له. بدورها ذكرت صفحة (انتهاكات المليشيات الإيرانية في سوريا) أن المنظمة المذكورة تواصل مشاريع إعادة الإعمار التي استولت عليها في مدينة البوكمال من عمليات تنظيف الأحياء وإعادة تأهيل بعض المدارس. وأضافت الصفحة أن منظمة "جهاد البناء" بدأت بتوزيع إعانات مادية وإغاثية للأهالي، حيث قدمت سللاً غذائية كتب عليها "مساعدات الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الشعب السوري". وقبل أقل من شهر أعرب الرئيس الإيراني حسن روحاني في رسالة بعثها لبشار الأسد عن استعداد بلاده لتوظيف كافة إمكانياتها لإعادة إعمار سوريا.

تنافس إيراني روسي

وتتنافس كل من إيران وروسيا في الحصول على امتيازات في مشاريع إعادة الإعمار في سوريا، حيث وقع نظام الأسد وموسكو في نهاية كانون الثاني الماضي "خارطة طريق للتعاون بين البلدين" خلال 2018 والمرحلة القادمة، تضمنت مراحل تنفيذ مشاريع استراتيجية متعلقة بـ"إعادة الإعمار، وتحديث منشآت الطاقة السورية"، بحسب وسائل إعلام روسية. وفي مطلع شباط الماضي ألمح وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، إلى انزعاج طهران من استحواذ روسيا على ملف إعادة الإعمار في سوريا قائلاً إنه "بإمكان روسيا وإيران أن تكمل إحداهما الأخرى في عملية إعادة الإعمار" واعتبر أن "حضور روسيا في عملية الإعمار لا يعني عدم حضور إيران". كما كشف موقع (تابناك) الإيراني مؤخراً عن وجود مخاوف متزايدة لدى طهران من إقصاء الدور الإيراني في مرحلة إعادة سوريا. وقال الموقع في تقرير بعنوان: "من المسؤول عن حذف وإقصاء إيران من عملية إعادة إعمار سوريا؟ نحن أم بشار الأسد؟": "واحدة من أهم القضايا الهامة في مستقبل سوريا هي مرحلة إعادة الإعمار، والسؤال الأهم من هي الجهات الفاعلة التي المفترض أن تساهم فيها". وتراوحت معظم التقديرات لتكلفة إعادة الإعمار في سوريا بين 200- 300 مليار دولار، فيما كان سقف المتسبب (بشار الأسد) أعلى قليلاً، حين قدرها بـ 400 مليون دولار، ويحاول أن يستأثر بهذا الملف لحلفائه، في حين تضع دولٌ غربية عينها عليه.

قتلى مدنيون في استهداف النظام لسيارات مدنية بريف حماة

أورينت نت - خاص ...قتل 7 مدنيين معظمهم من الأطفال جراء استهداف قوات النظام (الأربعاء) سيارة مدنية أثناء مرورها في قرية المنصورة الواقعة بريف حماة الغربي. وأفاد مراسل (أورينت) أن قوات النظام المتمركزة في معسكر جورين استهدفت السيارة المدنية بصاروخ موجه من نوع "كورنيت". وأضاف المراسل أن النظام استهدف سيارة مدنية ثانية من موقعه في قرية الحاكورة، دون ورود أنباء حتى اللحظة عن سقوط قتلى أو جرحى. وكان الطيران الحربي الروسي شن أمس غارات على بلدتي الزيارة وقسطون في سهل الغاب غرب حماة، ما أوقع عدة إصابات في صفوف المدنيين.

روسيا تُطلق أولى المشاريع السياحية في سوريا

أورينت نت - متابعات ... أفادت وسائل إعلام روسية بانطلاق أولى المشاريع السياحية الروسية في سوريا. وذكر موقع (روسيا اليوم) أن أولى المشاريع السياحية الروسية في سوريا، انطلق (الإثنين)حيث ستقوم "STG.LOGISITC" بإعادة تأهيل قرية المنارة السياحية بمحافظة طرطوس. وبحسب الموقع فإنه تبلغ كلفة المشروع حوالي 90 مليون دولار، وهو عبارة عن مشروع لفندق 5 نجوم يقع على شاطئ مدينة طرطوس، يتضمن أسواقاً تجارية ومول تجاري ومسابح وملاعب أطفال وفيلات وصالة مؤتمرات. وأضاف الموقع أن مسؤولين من نظام الأسد قاموا بوضع حجر الأساس للمشروع، وذلك بحضور مدير عام الشركة الروسية (إيغور كازاك) والمدير الإقليمي للشركة (زاخيد شاخ سوفاروق). ونوهت (روسيا اليوم) إلى أن هذا المشروع مقدمة لمشاريع سياحية أخرى ستقام بالتعاون مع نظام الأسد، حيث دخلت 80 شركة استثمار روسية إلى سوريا منذ مطلع 2018 الجاري للتعرف على واقع الاستثمار على الأراضي السورية. يذكر أن هناك تنافسا حادا بين إيران وروسيا في الحصول على امتيازات في مشاريع إعادة الإعمار في سوريا، حيث وقع نظام الأسد وموسكو في نهاية كانون الثاني الماضي "خارطة طريق للتعاون بين البلدين" خلال 2018 والمرحلة القادمة، تضمنت مراحل تنفيذ مشاريع استراتيجية متعلقة بـ"إعادة الإعمار، وتحديث منشآت الطاقة السورية"، بحسب وسائل إعلام روسية.

إجراءات عسكرية جديدة يتبعها "داعش" في مناطق سيطرته بريف ديرالزور

أورينت نت - متابعات .. أفادت شبكات محلية أن تنظيم داعش قام بتغيير استراتيجية الدفاع عن ما تبقى له في مناطق سيطرته بريف دير الزور الشرقي، عقب تمكن ميليشيا قسد من إطباق الحصار على كافة المناطق التي يسيطر عليها التنظيم شرقي نهر الفرات. وأوضحت شبكة (فرات بوست) أن تنظيم داعش عمد إلى تقسيم جبهات المواجهة مع "قسد" إلى "قطاعات وكل قطاع توكل مهمة الدفاع عنه لجماعة عسكرية تقع على عاتقها منع دخول العدو بأي طريقة كانت، دون الرجوع إلى أمير الحرب بحيث يمتلك كل أمير جماعة جميع الصلاحيات العسكرية التي كانت توكل إليه من قبل ما يسمى أمير الجبهة أو الوالي". ولفتت الشبكة إلى "حل التنظيم ما يسمى (جهاز الحسبة) و(الشرطة الإسلامية) التابعين له بمناطق سيطرته بريف دير الزور الشرقي ونقل العناصر العاملين فيهما إلى جبهات القتال، فيما تم إلحاق بعض الأمنيين بالشرطة العسكرية". وكانت مصادر محلية أفادت لـ أورينت، قبل يومين أن المجلس العسكري التابع لـ ميليشيات قسد تمكن من السيطرة على قرية الباغوز، وبذلك تكون "قسد" أحكمت الحصار على ما تبقى من مناطق سيطرة التنظيم في الضفة اليسرى من نهر الفرات، وما تبقى هو (هجين، الشعفة، أبو الحسن، السوسة)، وفي الضفة اليمنى (منطقة معيزيلة ومحيط محطة T2) بالإضافة لبعض الجيوب (جنوي الشدادي شرق الفرات، الجبسة وتل الجاير والدشيشة). وأوضحت المصادر أن ميليشيا قسد و"الحشد الشعبي" الشيعي المساند لها تمكنوا من قطع طريق الإمداد الوحيد للتنظيم الذي كان يصل من بادية الباغوز مرورا ببادية الروضة وباتجاه جنوب شرقي مدينة الحسكة إلى منطقة (أبو حامضة والدشيشة) التي يتواجد فيها أغلب قادة التنظيم. ولجأ تنظيم داعش خلال الأيام الماضية لأخذ ما يسمى "بيعة الموت" من عناصره في ريف دير الزور الشرقي، عقب إعلان ميليشيات قسد ببدء المرحلة الأخيرة من حملة "عاصفة الجزيرة"، إذ رأى محللون أن خطوة داعش هذه هي عبارة عن "عملية تجييش لعناصره من دون أن تمس هيكل قيادات التنظيم الأساسية"، في ظل اشتعال النزاعات الداخلية بين العناصر الأجانب والمحليين، ومحاولة التنظيم استعادة بعض ما خسره من مناطق خلال الأشهر الماضية. يذكر أن الناطقة باسم حملة "عاصفة الجزيرة" التي تقودها ميليشيا قسد (ليلوى العبد الله) أعلنت مؤخراً استكمال الحملة للسيطرة على ما تبقى من مناطق سيطرة تنظيم داعش بريف دير الزور الشرقي، وذلك بالتنسيق مع القوات العراقية، وتشكيل كذلك غرفة عمليات مشتركة بين "مجلس دير الزور العسكري" وقوات حكومة بغداد بالقرب من الحدود السورية العراقية لمنع تسلل داعش من سوريا إلى العراق و بالعكس.

بوتين يتحدث عن تأهب السفن الروسية بسبب التهديدات في سوريا

أورينت نت - وكالات ... أعلن الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) أن صواريخ "كاليبر" المجنحة ستدخل الخدمة الدائمة في البحر الأبيض المتوسط بسبب وجود تهديد بحدوث اعتداءات من قبل الإرهابيين في سوريا، على حد وصفه. ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن (بوتين) قوله خلال اجتماع عسكري في سوتشي (الأربعاء) إنه "على خلفية وجود تهديدات في سوريا فإن بواخرنا في البحر المتوسط الحاملة لصواريخ كاليبر ستدخل الخدمة الدائمة". وأضاف بوتين "أن رفع القدرات القتالية للأسطول وممارسة البعثات البحرية لمسافات طويلة والتمارين والتدريب يجب أن تستمر بكل تأكيد". يشار إلى أن روسيا استخدمت صواريخ "كاليبر" عدة مرات لقصف مواقع في سورية، وكانت المرة الأولى في السابع من تشرين الأول 2015. وتعدّ صواريخ "كاليبر" من الجيل الثاني من الصواريخ الروسية الإستراتيجية المجنحة، ويبلغ طول الصاروخ 6.20 أمتار، بينما يصل وزنه عند إطلاقه إلى نحو 1770 كيلوغرام. ويتراوح مداها ما بين ألفين وثلاثة آلاف كيلومتر كحد أقصى، ويحمل رأسها الحربي ما بين ستمئة وألف كيلوغرام من مادة "تي أن تي" شديدة الانفجار، وتصل دقة إصابتها إلى 3أمتار. ويبلغ طول جناح كاليبر حوالي 3.3 أمتار، ويصل طول الصاروخ إلى 6.20 أمتار، ويتميز بقدرته على الطيران المنخفض كصاروخ مجنح، وقدرته كذلك على الطيران على ارتفاع عال كصاروخ باليستي.

هجوم صاروخي يوقع قتلى وجرحى وسط العاصمة دمشق

أورينت نت - قتل شخصان وأُصيب 19 آخرون (الأربعاء) جراء سقوط قذيفة صاروخية في محيط جسر فكتوريا وسط العاصمة دمشق. وبحسب صفحات محلية موالية أدى سقوط القذيفة إلى وقوع أضرار مادية في المحال التجارية والأبنية السكنية المجاورة وبعض السيارات التي كانت موجودة في المكان. في حين ذكرت وكالة "سانا" التابعة لنظام الأسد أن القذيفة الصاروخية سقطت على مبنى مديرية أوقاف دمشق في محيط جسر فكتوريا، كما ادعت الوكالة أن إرهابيي الحجر الأسود هم من أطلقوا القذيفة. وأظهرت مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بقع من الدم على الأرض إضافة إلى الدمار الذي ألحقته القذيفة بالمنطقة ويشار إلى أن انفجارين وقعا في محيط برج دمشق وساحة الميسات في العاصمة دمشق (الأربعاء) الماضي، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 24 آخرين.

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تؤكد استخدام غاز الكلور في سراقب السورية في فبراير

الراي..... (رويترز) ... أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اليوم أن غاز الكلور "استخدم على الأرجح كسلاح كيميائي" في هجوم استهدف بلدة سراقب السورية في شباط/فبراير. وأفاد بيان المنظمة إن بعثة التحقيق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية توصلت إلى أن "الكلور انبعث من الاسطوانات عند الاصطدام في حي التليل في سراقب" بتاريخ 4 شباط/فبراير.

دي ميستورا: الوضع في إدلب سيكون اسوأ بـ6 أضعاف من الغوطة

الحياة....الامم المتحدة (الولايات المتحدة) - أ ف ب ... اعتبر الموفد الخاص للامم المتحدة الى سورية ستافان دي ميستورا اليوم (الاربعاء)، ان الوضع في ادلب سيكون «اسوأ بستة اضعاف» مما كان عليه في الغوطة الشرقية، في حال تكرر سيناريو الغوطة في محافظة ادلب. وقال دي ميستورا خلال الاجتماع الشهري لمجلس الامن للبحث في الشق السياسي من النزاع في سورية، ان الوضع في هذا البلد «بات معروفاً ويتضمن قصفا ثم مفاوضات ثم عمليات اجلاء». واوضح انه يوجد حالياً في منطقة ادلب في شمال سورية «2.3 مليون شخص نصفهم أصلاً من النازحين، وليس امامهم اي مكان آخر يلجأون اليه». وقال دي ميستوراً ايضاً ان المحادثات التي جرت في آستانا الثلثاء كانت «بناءة» وتركزت حول اجراءات الوقاية لـ«تجنب وقوع السيناريو الاسوأ في ادلب». ولم تسجل هذه الجولة الاخيرة من محادثات السلام في سورية اي تقدم يذكر. وفي البيان النهائي، أعلنت الدول الثلاث الضامنة للمحادثات وهي روسيا وايران وتركيا عن اجتماع آخر في تموز (يوليو) المقبل سيعقد في مدينة سوتشي الروسية. الا ان ممثلي فصائل المعارضة أعلنوا رفضهم المشاركة في هذا الاجتماع. وكانت عملية الحوار في آستانا انطلقت في كانون الثاني (يناير) 2017 بغياب الولايات المتحدة. وهي تضم ممثلين عن النظام السوري وآخرين عن الفصائل المسلحة المعارضة بشكل أساسي. واذا كان التفاوض في آستانا قد اتاح احياناً خفض التوتر العسكري، فانه لم يسجل اي تقدم سياسي. وقال مساعد السفير الروسي في الامم المتحدة ديمتري بوليانسكي ان «الحل في سورية بسيط ويقضي باستعادة دمشق لسيادتها على أراضيها»، مضيفا «اذ كنتم غير قادرين او غير راغبين بمساعدتنا على تسوية المشكلة، تجنبوا على الاقل عرقلتنا». وقبل هذا الاجتماع اعلن السفير الهولندي لدى الامم المتحدة كاريل فان اوستيروم في تصريح صحافي، ان المشكلة الاساسية حالياً هي في رفض النظام السوري الدخول جديا في المحادثات. واضاف: «ان العنصر الاساسي هو في عدم دخول الحكومة السورية جديا»ً في المفاوضات، موضحاً ان دي ميستورا نفسه هو الذي قال ذلك لاعضاء مجلس الامن خلال اجتماع غير رسمي.



السابق

أخبار وتقارير...بوتين يدشن جسرًا عملاقًا يربط القرم بروسيا..جونسون يحذر من تغيير النظام الإيراني: قاسم سليماني قد يخلف خامنئي...«طالبان» تشن هجوماً على مدينة فرح غرب أفغانستان..محادثات «صريحة» لماي مع أردوغان عن حقوق الإنسان والحريات في تركيا....الاتحاد الاوروبي يفرض عقوبات على خمس شخصيات روسية...سيول ترفض «النزع التدريجي» لنووي بيونغ يانغ..

التالي

اليمن ودول الخليج العربي....صنعاء تعيش جنون أسعار وضرائب وإتاوات تنهك التجار......السيطرة على معسكر للحوثيين في الساحل الغربي......بن دغر يصدر توجيهات صارمة لانهاء الازدواج الامني ...الجيش اليمني يحرر مواقع جديدة في معقل الحوثيين....خادم الحرمين: السعودية عملت وما زالت تعمل على محاربة التطرف والإرهاب

Yemen Conflict Alert: Last Chance to Prevent a Destructive Hodeida Battle

 الأحد 24 حزيران 2018 - 7:55 ص

Yemen Conflict Alert: Last Chance to Prevent a Destructive Hodeida Battle   https://www.crisis… تتمة »

عدد الزيارات: 11,417,238

عدد الزوار: 313,667

المتواجدون الآن: 22