سوريا...روسيا تضع شرطاً لدخول بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى دوما....صواريخ مجهولة المصدر تستهدف مطارات النظام في ريفي دمشق وحمص ........حل الأزمة السورية بعيد المنال..وضربة "الثلاثي" تشرَخ تكتل أستانة "الثلاثي"...أميركا تتهم روسيا بإفساد مواقع الكيمياوي.. وموسكو ترد....موسكو تتعهد بعدم التدخل في عمل البعثة في دوما....صحافي روسي حقق بموت مرتزقة في سوريا وقع من خامس طابق...ما هو مستقبل الحل السياسي في سوريا....قيادي يكشف لأورينت عن خسائر "ميليشيات النظام" في معارك ريف حمص....

تاريخ الإضافة الإثنين 16 نيسان 2018 - 4:22 م    التعليقات 0    القسم عربية

        


صواريخ مجهولة المصدر تستهدف مطارات النظام في ريفي دمشق وحمص ...

أورينت نت... أكدت وسائل إعلام مؤيدة لنظام الأسد أن صواريخ مجهولة المصدر استهدفت عدد من المواقع العسكرية التابعة لميليشيا النظام في ريفي حمص ودمشق. ونقلت وكالة (رويترز) عن إعلام الأسد، تأكيده بأن القصف ناتج عن صواريخ استهدفت مطار الشعيرات في ريف حمص الشرقي، دون تفاصيل تذكر عن حجم الأضرار، في وقت أكدت قناة "المنار" التابعة لميليشيا "حزب الله" نقلاً عمن سمته "مصدر عسكري" بأن "ستة صواريخ استهدفت مطار الشعيرات بريف حمص". كما نقلت الوكالة عن "الإعلام الحربي" التابع لميليشيا "حزب الله" تأكيده بأن صواريخ استهدفت مطار الضمير العسكري شمال شرقي دمشق، وادعى إعلام الميليشيا بأن دفاعات ميليشيا النظام اعترضت 3 صواريخ. ومع بداية القصف، قالت صفحة (دمشق الآن) الموالية للنظام، إن أجسام غريبة شوهدت في سماء دمشق وريفها، دون معلومات عن مصدر الأجسام أو ما هيتها، لتعاود وتؤكد بأنها صواريخ استهدفت مطار الشعيرات شرق حمص، نقلاً عما سمته "مصدر رسمي". في السياق، أكدت صفحات موالية، أن انفجارين سمع صداهما في منطقة الكسورة بريف دمشق الغربي، مرجحة أن يكونا ناتجين عن قصف صاروخي استهدف أحد المواقع العسكرية التابعة للنظام في المنطقة. ورداً على سؤال حول تقارير عن هجوم على مطار الشعيرات، أوضحت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنه "لا يوجد نشاط عسكري أمريكي في تلك المنطقة في هذا الوقت" وفقاً لوكالة رويترز. من جانبها، قالت وكالة (سبوتينك) الروسية، عقب الاستهداف الصاروخي لمطار النظام في حمص، إن هضبة الجولان تشهد انتشاراً مكثفاً للجيش الإسرائيلي. ويأتي استهداف قاعدة الشعيرات، بعد أيام من قصف مماثل استهدف مطار التيفور العسكري في ريف حمص الشرقي، وأسفر القصف عن مقتل عدد من الضباط وعناصر الميليشيات الإيرانية، حيث أكدت وزارة الدفاع الروسية آنذاك، أن طائرتين إسرائيليتين من طراز "F-15" نفذتا غارات جوية على المطار من الأجواء اللبنانية، مشيرة إلى أن دفاعاتها الجوية أسقطت 5 من أصل 8 صواريخ إسرائيلية استهدفت المطار. يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية قد شنت في 7 من نيسان العام الفائت 2017 ضربة عسكرية استهدفت مطار الشعيرات العسكري بـ 59 صاروخاً من طراز (توماهوك)، وذلك عقب ارتكاب النظام مجزرة مروعة بالغازات السامة في مدينة خان شيخون بريف إدلب الشرقي.

فرنسا تعلن عن "إجراء تأديبي" بحق بشار الأسد

أورينت نت - وكالات .. أكدت وسائل إعلام فرنسية (الاثنين) أن قصر الإليزيه أعلن عن البدء بـ "إجراءات تأديبية" بحق رأس النظام (بشار الأسد) وذلك عقب ارتكابه مجزرة الكيماوي في مدينة دوما الأسبوع الفائت ومشاركة فرنسة بالضربة العسكرية إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا لمواقع النظام عقاباً له على المجزرة. وقالت وكالة (فرانس 24) إن "فرنسا بدأت إجراءات لسحب وسام الشرف الذي منح لبشار الأسد" حيث حصل عليه الأخير في عهد الرئيس الفرنسي (جاك شيراك) عام 2001. ويعتبر وسام الشرف من مرتبة "الصليب الأكبر" وهو المرتبة الأعلى في الوسام الوطني الفرنسي، كما يعتبر أرفع وسام فرنسي تم منحه لبشار الأسد. وكان ناشطون وطلاب فرنسيون قد أطلقوا حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي في نيسان من العام الفائت، لإعادة الوسام الأرفع في فرنسا من رأس النظام، مؤكدين من خلال رسالة تم تداولها آنذاك بأنه "من المؤسف منح وسام الشرف لطاغية دمشق". كما تضمنت الرسالة "إننا ننتظر سحب وسام جوقة الشرف من مجرم مثل بشار، وهذا الأمر أقل ما يمكن لجمهورية فرنسا فعله للتأكيد على عظمة مبادئها، كما ننتظر أن يتم تقديم بشار إلى العدالة ليحاكم على جرائمه". يشار إلى أن الرئيس الفرنسي (إيمانويل ‏ماكرون) أعلن مع بداية الضربات ضد نظام بشار الأسد بأنه أمر بتدخل الجيش الفرنسي مع أميركا وبريطانيا لشن الضربات، وتوعدت حكومته بضربات جديدة في حال وقوع هجوم كيماوي جديد في سوريا.

تركيا تتفق مع أمريكا على "خارطة طريق" بشأن منبج

أورينت نت – وكالات... أكد (مولود جاويش أوغلو) وزير الخارجية التركي أن بلاده والولايات المتحدة أعدتا خارطة طريق بشأن مدينة منبج في ريف حلب الشرقي، الخاضعة لسيطرة ميليشيا "قسد" والتي تشكل "الوحدات الكردية" عمودها الفقري. وأوضح وزير الخارجية التركي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع (ينس ستولتنبرغ) الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في العاصمة أنقرة، أن الخارطة سيتم تطبيقها "عندما يتولى وزير الخارجية الأمريكي الجديد (مايك بومبيو) مهامه" بحسب وكالة الأناضول. وأشار (أوغلو) إلى أن "البلدين سيقرران من سيدير ويفرض الأمن في منبج" حيث أفصح الوزير التركي مطلع الشهر الحالي عن التوصل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن "تحقيق الاستقرار في منبج". وكانت مصادر دبلوماسية تركية أكدت، بأن اجتماع مجموعة العمل التركية الأمريكية بشأن منبج تم تعلّيقه لغاية استلام وزير الخارجية (الأمريكي) الجديد مهامه. يشار إلى أن قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أنشأت قاعدة جديدة لقواتها في منطقة العون الواقعة (محاذية لدرع الفرات) في الجهة الشمالية لمدينة منبج. وذكرت صفحة (منبج الحدث) أن القاعدة أنشأت في "ظل التهديدات التي توجه إلى مدينة منبج من قبل القوات التركية" مضيفة أنها لم تتمكن من الحصول على معلومات أوفى إن كانت تابعة للقوات الفرنسية ضمن التحالف أو لقوات أخرى.

روسيا تضع شرطاً لدخول بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى دوما

أورينت نت - وكالات .. أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، (الإثنين)، أن لجنة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة لم تدخل بعد إلى دوما، وذلك بعد ساعات من قول الخارجية الروسية، إن دخول بعثة المنظمة إلى المدينة دوما، مرهون بحصولها على "موافقة الهيئة الأمنية للأمم المتحدة". وتأتي تلك التطورات عقب إعلان البعثة البريطانية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن روسيا ونظام الأسد لم يسمحا لمفتشي البعثة بالدخول إلى دوما بعد. وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، تعليقاً على اتّهام البعثة "أستبعد ذلك تماماً، وهذه اختلاقات أخرى من نظرائنا البريطانيين". وأضاف "تأكدت من مدى صحة هذه المزاعم شخصيا، واتضح أن سبب تعثر انطلاق البعثة إلى دوما، يعود إلى غياب موافقة الهيئة الأمنية للأمم المتحدة على توجه الخبراء إلى هناك"، حسبما نقلت قناة (روسيا اليوم). واعتبر ريابكوف أن: "الأعمال المسلحة غير القانونية وغير المشروعة التي قامت بها بريطانيا مع مجموعة من الدول الأخرى حالت دون حل هذه المسألة بشكل عاجل"، وفق قوله، في إشارة للضربة الغربية فجر (السبت) الماضي على مواقع الأسد. من جهته نفى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن تكون بلاده حاولت التلاعب بمكان الهجوم الكيماوي في دوما، وذلك عقب تصريحات لمبعوث الولايات المتحدة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية (كينيث وورد) خلال اجتماع مغلق في المنظمة قوله "ما فهمناه هو أن الروس ربما زاروا موقع الهجوم في دوما. نخشى أن يكونوا ربما عبثوا به بنية إحباط جهود بعثة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة لإجراء تحقيق فعال". يذكر أن بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بدأت عملها في سوريا، للتحقيق في الهجوم الكيماوي على مدينة دوما بريف دمشق، (7 نيسان)، بعد ساعات من قيام (أمريكا، بريطانيا، فرنسا) بشن ضربات جوية على نظام الأسد رداً على الهجوم، حيث قررت المنظمة إرسال الفريق للتحقيق في استخدام السلاح الكيماوي استجابة لطلب روسيا ونظام الأسد.

دمشق وموسكو تعرقلان دخول مفتشي «الكيماوي» إلى دوما

• «بلبلة» بين ماكرون وترامب حول البقاء في سورية... وأنقرة تنفي تضرر علاقتها بروسيا

• طهران تتعهد مجدداً بالرد على «تيفور»

• ليبرمان: الروس يفهموننا ولدينا خط عسكري معهم

الجريدة.... اتهمت بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا روسيا وسورية بعدم السماح لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية بدخول دوما وإفساد موقع الهجوم، الذي رد عليه "التحالف" بسلسلة ضربات استهدفت مواقع لإنتاج وتخزين الأسلحة السامة والفتاكة في قلب دمشق. وسط تصاعد التوتر وتبادل الاتهامات بين القوى الغربية وروسيا، عرقلت موسكو ودمشق دخول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية الى موقع الهجوم بالغاز السام المتهم بتنفيذه نظام الرئيس السوري بشار الأسد على مدينة دوما في الغوطة الشرقية. وقالت المنظمة، إن وفدها لم يتمكن من الدخول الى المدينة المنكوبة، بسبب اعتبارات أمنية تقوم بها دمشق وموسكو، مضيفة أن السلطات السورية عرضت عليها مقابلة 22 من الشهود العيان. وأعرب وفد الولايات المتحدة لدى المنظمة خلال اجتماع طارئ بشأن هجوم دوما، عن مخاوف من أن تكون موسكو أفسدت موقع الهجوم الكيماوي في السابع من أبريل.

رد روسي

وفي حين تعهدت السفارة الروسية في لاهاي بعدم التدخل في عمل بعثة المنظمة وضمان سلامتها وأمنها، نفى وزير الخارجية سيرغي لافروف مزاعم مبعوث واشنطن، مؤكداً، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أن "روسيا لم تفسد الموقع". واعتبر الكرملين، الذي لايزال يأمل في حوار مع واشنطن رغم من "كل الأضرار" وخصوصاً الضربات الأخيرة من واشنطن وباريس ولندن على سورية، أنه "لا أساس" لاتهام روسيا بعرقلة وصول البعثة الى دوما. وأبدى نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد استعداد دمشق للتعاون وتوفير كل التسهيلات اللازمة لوفد تقصي الحقائق للقيام بمهامه، مؤكداً "عقد عدة اجتماعات معه ناقشنا خلالها التعاون بين الجانبين لتنفيذ المهمة المطلوبة بدقة وشفافية وحيادية".

ماكرون وترامب

إلى ذلك، جدد الرئيس الفرنسي إيمانول ماكرون أمس تطابق موقفه مع نظيره الأميركي دونالد ترامب في أن عملهما العسكري في سورية "سينتهي في اليوم الذي يتم فيه إنجاز الحرب ضد داعش". وقال ماكرون، إثر استقباله رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أردرن في الإليزيه: "لا أخطئ حين أقول إن الولايات المتحدة، كونها قررت هذا التدخل معنا، أدركت تماماً أن مسؤوليتنا تتجاوز مكافحة داعش، وأنها أيضا مسؤولية إنسانية على الأرض تمتد فترة طويلة لبناء السلام". وخلال مقابلة متلفزة مساء أمس الأول، أعلن ماكرون أنه أقنع ترامب بـ"وجوب البقاء فترة طويلة" في سورية. وبعد بضع ساعات، رد البيت الأبيض بأن مهمة القوات الأميركية المنتشرة في سورية "لم تتبدل"، والرئيس يريد أن تعود "في أقرب وقت بعد أن تنهي مهمتها".

أنقرة وموسكو

وبعد تأكيد ماكرون أن الضربات الجوية على سورية ليل الجمعة- السبت تسببت في تباين بين أنقرة وموسكو وفصلت موقفيهما، شدد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أغلو، في مؤتمر صحافي مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، على أن العلاقات مع روسيا أشد وأقوى من أن يقطعها الرئيس الفرنسي، مبيناً أن بلاده لا تنحاز إلى أي من أطراف المواجهة الجارية بسورية وموقفها من الأسد لم يتغير. واعتبر ستولتنبرغ الضربة الثلاثية من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لسورية، كانت إشارة واضحة لروسيا وإيران، لافتاً إلى أنها استهدفت أيضاً تقليل قدرة دمشق على استخدام السلاح الكيماوي. في المقابل، حذر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف من أن تكرار غارات الولايات المتحدة وحلفائها على سورية سيؤدي إلى رد دولي أقوى. وفي برلين، أكدت الحكومة أن ألمانيا لا تزال تعتقد أن حكومة الأسد يجب تغييرها في نهاية عملية سلام، رغم أن الحقائق تجعل ذلك مستحيلاً على المدى القصير، مؤكدة أنه سيتعين إجراء انتخابات بعد عملية سلام طويلة. وأعرب وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الذين اجتمعوا في لوكسمبورغ أمس، عن تفهمهم للضربات التي شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في سورية، داعين في الوقت نفسه إلى إحياء العملية السياسية لإنهاء النزاع في هذا البلد. وهدد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات جديدة على سورية، لكنهم أحجموا عن الانضمام إلى إجراءات عقابية أميركية جديدة متوقعة ضد روسيا. وذكر البيت الأبيض، أمس، أنه يبحث فرض عقوبات إضافية على روسيا في أعقاب هجوم بسلاح كيماوي في سورية، لكنه لم يتخذ قراراً بعد. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، في بيان: «ندرس عقوبات إضافية على روسيا وسنتخذ قراراً في المستقبل القريب». وتجمع آلاف السوريين، أمس، في ساحة الأمويين بقلب دمشق، احتفالاً بـما أسموه «انتصارات» الجيش السوري في الغوطة الشرقية، وتنديداً بالضربات الثلاثية على بلدهم.

إيران وإسرائيل

وعلى جبهة ثانية، جدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي تعهد بلاده بأن الرد على الهجوم الإسرائيلي على قاعدة تيفور العسكرية السورية في حمص، يوم 9 أبريل الجاري، والذي أدى إلى مقتل 14 نصفهم إيرانيون سيتم في الوقت المناسب، مشيراً أن "قوات المقاومة موجودة في الساحة وهي قادرة على الرد اللازم على هذه الجرائم عاجلاً أم آجلاً". وقال قاسمي، في مؤتمر صحافي بطهران: "الكيان الصهيوني سيندم على فعلته، وسيكون لدينا مجموعة من الردود سيتسلمها على ما اقترفت يداه"، مضيفاً: "حتى الآن لم تتحرك الخارجية دولياً، لكن الأمر قيد الدراسة وهو مطروح على الطاولة". وبعد أسبوع من قصف مطار تيفور في محافظة حمص، حذر رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو ووزيرا الأمن الداخلي جلعاد أردان والتعليم نفتالي بينيت أمس من أن تل أبيب ستواصل "التحرك" ضد وجود إيران في سورية، داعين الدول الغربية الى منع "دول إرهابية" من الحصول على أسلحة نووية. في المقابل، شدد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان على أن اسرائيل لن تقبل أن تفرض روسيا قيوداً على أنشطتها في سورية أو المنطقة، مؤكداً أنها "ستحافظ على حرية العمل كاملة لتأمين مصالحها الأمنية". وقال ليبرمان، لموقع "واللا" الإخباري: "لا نريد استفزاز الروس. لدينا خط اتصال مفتوح على مستوى كبار الضباط. الروس يفهموننا، والحقيقة هي اننا نجحنا لسنوات في تجنب الاحتكاك معهم". وكرر ليبرمان اتهام إيران بالسعي الى ترسيخ أقدامها عسكرياً في سورية وتهديد إسرائيل. وقال: "كل الاحتمالات واردة ولن تسمح اسرائيل بأن ترسخ ايران قوة عسكرية في سورية سواء في الموانئ او في المطارات او بنشر أسلحة متطورة. كذلك لن نسمح بأن تتحول سورية الى قاعدة ايرانية لمواجهة اسرائيل، ولن نسمح بأن تتحول غزة الى قاعدة إيرانية لمواجهة إسرائيل". واعتبر أن "حزب الله" اللبناني وحركة "حماس" "باتا الذراع العسكرية لإيران، وبدونها لن يتمكنا من البقاء يوما واحدا".

قتلى وجرحى إثر انفجار سيارتين مفخختين في دوما

الراي....أدى انفجار سيارتين مفخختين إلى سقوط عدد من القتلى والمصابين في دوما بالغوطة الشرقية لدمشق، بحسب مصادر أبلغت وسائل إعلام عربية.

النظام والروس نحو السيطرة على جنوب دمشق والقلمون

الحياة...موسكو - سامر إلياس ... اقترب النظام السوري وحلفاؤه الإيرانيون والروس من استكمال طوق آمن حول كامل مدينة دمشق، بعد الانتهاء من تهجير سكان الغوطة الشرقية من الرافضين للعودة تحت سيطرة النظام، توالت اتفاقات المصالحة في ريف دمشق الجنوبي، ومنطقة القلمون الشرقي لتجنيب المنطقة سياسة الأرض المحروقة كما حصل في الغوطة وقبلها داريا والمعظمية والزبداني وبلودان. وفي غضون ذلك بدا أن النظام حسم أمره لاقتحام مناطق الحجر الأسود والقدم ومخيم اليرموك على أن تتصدر فصائل فلسطينية مقربة منه تنفذ العملية في المخيم. ووسط قطع الاتصالات والتشويش على منطقة الضمير أكدت مصادر في اللجنة المدنية المفاوضة مع النظام في الضمير التوصل إلى اتفاق مبدئي، يضمن عدم اجتياح قوات النظام المدينة التي يقطنها نحو 100 ألف مدني منهم نازحون من الغوطة الشرقية. وأفادت مصادر متطابقة «الحياة» أن تفاصيل الاتفاق النهائي سوف تناقش اليوم «الثلثاء»، وتتضمن «عدم السماح للميليشيات الإيرانية دخول المنطقة، والاقتصار على مركز يتبع الشرطة العسكرية الروسية للإشراف على الأمن في المدينة»، وأن مفاوضات اليوم سوف تتطرق إلى «إعداد الراغبين في الخروج ووجهتهم». وبالتوازي، من المنتظر أن يحسم اليوم مصير المفاوضات حول مصير منطقة شرق القلمون (شمال وشمال شرقي دمشق). وفي اتصال مع «الحياة» أكد فارس المنجد مدير المكتب الإعلامي لقوات «الشهيد أحمد العبدو»، كبرى المجموعات المسلحة المعارضة في المنطقة، أن «لقاء حاسماً سوف يعقد اليوم مع الجانب الروسي» وتنحصر الخيارات بين التهجير للمقاتلين وعائلاتهم وغير الراغبين في العودة إلى العيش تحت سيطرة النظام، أو لا يثقون بالضمانات الروسية. ورجحت مصادر مقربة من المفاوضات بين اللجان الأهلية والجانب الروسي أن «يتم التوصل إلى اتفاق يضمن عدم اجتياح النظام هذه المناطق، وإخراج مقاتلي الفصائل إلى شمال سورية». ويقطن نحو 800 ألف مدني في مدن وتجمعات سكنية أهمها الرحيبة والناصرية والعطنة والمنصورة. وفي مناطق الجنوب أعلنت مواقع معارضة التوصل إلى اتفاق بين النظام والمقاتلين في مدن يلدا وببيلا وبيت سحم، ويتضمن الاتفاق خروج مقاتلي «أبابيل حوران» إلى ريف درعا، فيما يتجه «أحرار الشام» و «لواء شام الرسول» و «جيش الإسلام» إلى شمال سورية. ومع تواتر الأنباء عن حشود عند بوابات مخيم اليرموك جنوبي دمشق، حذرت مديرة تحرير موقع «بوابة اللاجئين الفلسطينيين» عتاب الدقة التي توثق أوضاع الفلسطينيين في الصراع السوري من أوضاع صعبة يعيشها نحو 1500 عائلة فلسطينية اختارت أو أجبرت على البقاء في المخيم، وكذلك 12 ألفاً في يلدا وببيلا»، وأعربت عن قلقها من «مصير مجهول ينظر هذه العائلات في جولة الصراع الوشيكة بين داعش والنصرة من جهة والنصرة من جهة أخرى». وحضت الدقة منظمة التحرير الفلسطينية على «التحرك لحماية العائلات المحاصرة في المخيم الذي يرمز لتمسك اللاجئين بحلم العودة». وقبل اندلاع الصراع كان يقطن نحو مليون شخص المخيم، منهم نحو 125 ألف فلسطيني. وبثت مواقع مؤيدة للنظام حشوداً عند «دوار البطيخة» في المدخل الشمالي الشرقي للمخيم، وتظهر فيه دبابات إضافة إلى مقاتلين. وفر مئات الفلسطينيين بعدما اجتاح «داعش» المخيم من منطقة العروبة في بداية أبريل (نيسان) 2015. وينتشر حالياً نحو 4000 مقاتل من «داعش» في مخيم اليرموك والحجر، ويسيطر التنظيم على معظم مناطق المخيم فيما يسيطر تنظيم نحو 135 مقاتلاً من «النصرة» على مساحة صغيرة تمتد من المشروع إلى ساحة الريجة. أعرب ناشطون في المخيم في حديث مع «الحياة» من «تدمير شامل في المخيم مع حشود النظام وحلفائه من جهة وحفر داعش أنفاقاً»، وقدر الناشطون «حجم الدمار الحالي بنحو 30 في المئة من أبنية المخيم في شارع فلسطين وشارع حيفا». وأشاروا إلى أن «عدد الفلسطينيين في صفوف داعش لا يتجاوز 200 مقاتل في لواء الأنصار». وفي المقابل من المتوقع أن يتصدر لواء القدس الذي يضم نحو 4000 مقاتل منهم نحو 500 مقاتل فلسطيني ، وفصائل فلسطينية أخرى المشهد لمحاربة «داعش» نظراً إلى خصوصية المخيم الرمزية.

درعا وجهة النظام بعد ضمان أمن دمشق ... وإدلب هدف مؤجل

الحياة..بيروت - أ ف ب .. فتح سيطرة النظام السوري على الغوطة الشرقية التي شكلت لسنوات «الخاصرة الرخوة» لدمشق، الطريق أمام قواته للتوجه جنوباً وتركيز عملياتها وفق محللين على درعا، المحافظة التي انطلقت منها شرارة الاحتجاجات الشعبية قبل سبع سنوات. فإلى جانب ضمان أمن دمشق بعدما عكرت قذائف المعارضة أمنها منذ عام 2012، يوفر هذا التقدم الميداني وحدات عسكرية لا يستهان بها، تنتظر صفارة الانطلاق نحو درعا، في وقت تبدو استعادة محافظة إدلب (شمال غرب) في الوقت الراهن مهمة أكثر تعقيداً. ورأى مدير مركز دمشق للدراسات الاستراتيجية بسام أبو عبدالله أن «تحرير الغوطة يعني إزالة التهديد الأمني والعسكري عن دمشق»، مشيراً إلى أنه «بعد الغوطة، التقديرات تتجه نحو الجنوب، لا بد من الانتهاء من موضوع محافظة درعا». وجاءت سيطرة النظام على الغوطة، بعد إجلاء آلاف من مقاتلي المعارضة وعائلاتهم على دفعات إلى مناطق في شمال سورية برعاية روسية. ومع تأمين محيط العاصمة، يبقى أمام قوات النظام بضعة أحياء في جنوب دمشق تحت سيطرة تنظيم «داعش»، هي الحجر الأسود ومخيم اليرموك والتضامن والقدم. ورجحت صحيفة «الوطن» القريبة من السلطات أن تبادر قوات النظام إلى «حسم الأمر في منطقة جنوب العاصمة. ويحشد النظام منذ أكثر من أسبوع قواته في محيط مخيم اليرموك تمهيداً لطرد «داعش»، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان». من جانبه رأى المحلل المواكب للشأن السوري جوليان تيرون أن «تأمين العاصمة سيكون بمثابة رصيد جديد يبني عليه للاستفادة من بناء القدرات على جبهات أخرى» بينها درعا. وتسيطر فصائل معارضة تعمل تحت مظلة النفوذ الأردني والأميركي، على سبعين في المئة من درعا وعلى أجزاء من المدينة مركز المحافظة. ورغم الحشد المستمر من قبل طرفي النزاع في الفترة الأخيرة، وفق «المرصد»، تشهد أجزاء من المحافظة توقفاً في العمليات القتالية الى حد كبير وهي تعد من مناطق خفض التوتر في سورية. وأوضح تيرون أن درعا «تمثل مشكلة حقيقية للنظام يركز عليها منذ فترة طويلة في محاولة لاختراق منطقة سيطرة الفصائل وصولاً إلى المدينة» التي تحمل الاسم ذاته. وتشكل سيطرة الفصائل على الحدود الجنوبية وفق تيرون «ورقة استراتيجية للفصائل» في حين «تقوض صورة النظام لناحية إمساكه مجدداً بأراضيه» لا سيما أن هذه المحافظة شهدت انطلاقة الاحتجاجات ضد الأسد في آذار (مارس) عام 2011. ويرى محللون أنه على دمشق أن تتجنب عند توجهها جنوباً أي تصعيد قرب الحدود مع إسرائيل. ولفت المحلل المتخصص في الشأن السوري في مجموعة الأزمات الدولية سام هيلر أن «لمناطق الجنوب السوري حساسية خاصة كونها تقع بين دمشق من جهة والحدود الأردنية والإسرائيلية من جهة أخرى. وبالتالي من شأن أي عمل عسكري أن يمس بالأمن القومي للدول الثلاث». وتطمح قوات النظام إلى السيطرة في شكل رئيس على مناطق محددة في درعا وخصوصاً معبر نصيب مع الأردن، الذي تمسكه الفصائل المعارضة منذ عام 2015، ويمكن أن يشكل متنفساً مالياً لدمشق. ورجح الباحث المتخصص في الشأن السوري توما بييريه أن تشكل درعا «أولوية أكثر إلحاحاً من إدلب لأسباب اقتصادية ولإعادة فتح التجارة مع الأردن». ويحظى معبر نصيب بأهمية استراتيجية خصوصاً بالنسبة لدمشق، إذ كانت تنتقل عبره معظم البضائع بين سورية وكل من الأردن والخليج. وإلى جانب درعا، تعد إدلب من بين المناطق الهامة للنظام. وتتقاسم فصائل إسلامية يتلقى بعضها دعماً تركياً مع هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) السيطرة عليها، وتخوض في ما بينها جولات اقتتال في إطار الصراع على النفوذ. وأكد هيلر أن «إدلب ليست بين أهداف دمشق حتى إشعار آخر، إذ تخضع راهناً لحسابات سياسية دولية أكثر من عسكرية». ويضيف أن «مصير المحافظة يتعلق بما يدور خلف الكواليس من اتفاقات روسية- تركية». وقال أبو عبدالله: «درس الغوطة يجب أن يكون مفهوماً للجميع. كانت تعد معقلهم وسقوطها بهذه السرعة يجب أن يكون درساً للجنوب والشمال وكل من يعول على أي قوى خارجية»، مؤكداً أن «كل المناطق ستعامل بالطريقة ذاتها: الضغط العسكري لإنجاز تسوية أو تسوية من دون ضغط عسكري».

قتلى وجرحى في قصف حماة وحمص

بيروت – «الحياة» .. نفذت قوات النظام السوري أمس قصفاً متزامن بالمدفعية والطيران على شمال حمص وجنوب حماة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بينهم مدنيين. وأوضح «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أن اشتباكات عنيفة حصلت على محاور القطاع الشمالي من ريف حمص، والقطاع الجنوبي من ريف حماة بين قوات النظام والميليشيات الموالية له من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، مشيراً إلى أن الاشتباكات تسببت في سقوط قتلى وجرحى من الجانبين. وأوضح أن الطائرات الحربية نفذ غارات مكثفة، حيث استهدفت بنحو 30 غارة كلاً من قرى وبلدات القنطرة والتلول الحمر والقنيطرات وعز الدين والحمرات وديرفول ومزارع الكن، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف تلك المواقع، إضافة إلى مناطق في مدينة تلبيسة وريفها، ليرتفع إلى نحو 65 عدد الغارات التي طاولت ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي خلال ساعات، كما استهدفت الفصائل بقذائف عدة مناطق في قرية الأشرفية التي تسيطر عليها قوات النظام في الريف الشمالي لحمص. من جهة أخرى، قالت وسائل إعلام قريبة من النظام، أن قواته بسطت سيطرتها الكاملة على جبل الجن وعدد من القرى في منطقة السلمية في ريف حماة الجنوبي واستعاد قرية الحمرات في ريف حمص الشمالي الشرقي في عملية واسعة. وذكرت صحيفة «الوطن» السورية نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن قوات النظام سيطرت على الكتيبة المهجورة وقرية بريغيت ومزارع آل جبر والقنطرات وسليم ومحيطها والعلامة في ريف السلمية الغربي. وأكد مصدر إعلامي أن النظام تقدم بدعم من الطيران السوري والروسي على محورين، الأول شمل بلدة قنطرة التي تقدمت إليها وحدات من قوات النظام من تل درة وتقسيس، والثاني في تل العمري والقنطرات، في ريف السلمية في حماة.

فرنسا تخصص 50 مليون يورو مساعدات إنسانية لسورية

الراي..رويترز .. قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم أمس الاثنين إن بلاده ستساهم بخمسين مليون يورو (61.9 مليون دولار) في المساعدات الإنسانية العاجلة لسورية وذلك بعد اجتماع مع مجموعة من المنظمات غير الحكومية في باريس. وأضاف ماكرون على حسابه الرسمي على تويتر «جمعت هذا المساء منظمات غير حكومية عاملة على الأرض في سورية. ستشكل فرنسا برنامجا للطوارئ بقيمة 50 مليون يورو للتصدي للوضع الإنساني». وذكر مكتب الرئيس الفرنسي أنه سيتم تخصيص الأموال لمنظمات غير حكومية ووكالات تابعة للأمم المتحدة تعمل على الأرض في سورية منها مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية. وشاركت أكثر من 20 منظمة غير حكومية في الاجتماع مع ماكرون في قصر الأليزيه منها «أكشن إيد» والصليب الأحمر و«كير». وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نحو 13 مليون شخص بينهم ستة ملايين طفل بحاجة إلى المساعدة الإنسانية في سورية.

أبناء الأسد أمضوا عطلتهم في معسكر روسي شهير

ايلاف.....بي. بي. سي. كشف الرئيس السوري بشار الأسد أن أبناءه أمضوا عطلتهم العام الماضي في أرتيك، وهو معسكر روسي شهير للشباب على ساحل البحر الأسود. ولدى الأسد وقرينته أسماء ابنان، حافظ (16 عاما) وكريم (13 عاما)، وإبنة (زين، 14 عاما). وكان أرتيك يمثل القيم الشيوعية إبان الحقبة السوفيتية، ولا يزال منتجعا محببا للكثيرين. ويقع المخيم في شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا عام 2014. وجدد الدعم الروسي للأسد العلاقات القوية بين البلدين في الحقبة السوفيتية. وقال الأسد، وفقا لعضو البرلمان الروسي دميتري سابلين، الذي اجتمع به في دمشق يوم الأحد: "كان أبنائي في أرتيك العام الماضي. بعد الرحلة أصبح لديهم فهم أفضل لروسيا". وجاء لقاء الأسد بأعضاء البرلمان الروسي بعيد الهجمات الصاروخية الغربية على أهداف تابعة للحكومة السورية، حيث أنحت الحكومات الغربية باللائمة على الجيش السوري في هجوم مزعوم بالأسلحة الكيمياوية. وقال مدير معسكر أرتيك، أليكساي كاسبارزاك، لخدمة بي بي سي الروسية إنه لم يكن يعرف أمر قدوم أبناء الأسد للمعسكر. وأضاف "الأطفال الذين يأتون إلينا لا يكشفون عن أسماء آبائهم وأمهاتهم أحيانا". ولكنه قال إن اسم الأسد أحدث ضجيجا في المعسكر "اتضح لنا إنهم فعلا (أبناء الأسد)". وكان أبناء الأسد من بين 44 طفلا سوريا أمضوا عطلتهم في أرتيك العام الماضي، وفقا لبرنامج لأبناء العسكريين الروس. وتقصف المقاتلات الروسية المعارضة المسلحة السورية منذ تدخل موسكو في سبتمبر/أيلول 2015، مما مكن القوات الحكومية الروسية من استعادة الكثير من المناطق التي فقدت السيطرة عليها. وقال رياض حداد، السفير السوري في موسكو، قبل عام إن أبناء الأسد يتعلمون الروسية، وإن الروسية هي اللغة الأجنبية الرئيسية في المدارس السورية. وأضاف أن الكثير من السوريين أسموا أبناءهم بوتين، تيمنا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

هيئة التفاوض السورية تبدأ اجتماعاتها غدا وسط ظروف بالغة في التعقيد

بهية مارديني... «إيلاف» من لندن: في ظل ظروف بالغة التعقيد تمر بها المعارضة تبدأ هيئة التفاوض السورية إجتماعها في الرياض غدا الثلاثاء ويستمر لمدة ثلاثة أيام. ويناقش جدول الأعمال، بحسب مصادر تحدثت الى “إيلاف" تقييم الوضع السياسي والمستجدات الحالية ابتداء من القمة الثلاثية في اسطنبول، واجتماعات استانا، واللجنة الدستورية التي أقرها مؤتمر سوتشي ، والمفاوضات في جنيف. كما يناقش الاجتماع الأوضاع الميدانية في الغوطة الشرقية، عفرين، الجبهة الجنوبية، حمص. ومن المتوقع أن يتطرق الاجتماع الى توجيه الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا ضربات الى البنى التحتية في سوريا والتي يعتقد أنها خطيرة وتستخدم كمخازن للسلاح الكيماوي الذي قالت الدول الكبرى أنه يرجح "ترجيحا كبيرا" أن النظام السوري استخدمه في دوما مؤخرا رغم التحذيرات المتكررة. وكان الائتلاف الوطني السوري المعارض قال في بيان ، تلقت “إيلاف" نسخة منه، أنه تابع عن كثب العملية العسكرية للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والتي استهدفت بنية النظام العسكرية التي وُظفت طويلاً لقتل الشعب السوري وتدمير مقومات حياته. ورأى في العملية “خطوة مهمة في اتجاه نزع مخالب النظام وتقويض الإمكانيات العسكرية التي وظّفها في قصف المدن السورية بشتى أنواع الأسلحة المحرمة، ومنها السلاح الكيماوي”. وأكد "على أهمية استمرار العملية حتى استكمال أهدافها في منع النظام وحلفائه من الميليشيات الإرهابية من استخدام أي سلاح بحوزتهم ضد المدنيين السوريين، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي وقنابل النابالم والقنابل الفوسفورية والبراميل المتفجرة والقنابل المزودة بغاز الكلور السام، إلى جانب غاز السارين". وشدد الائتلاف على تحييد المدنيين عن العملية العسكرية وبذل أقصى جهد ممكن لحمايتهم، ومنع النظام وحلفائه من الميليشيات الإرهابية من استخدامهم دروعاً بشرية، وأكد في الوقت نفسه "على أهمية أن يكون هدف التحالف إرغام النظام وإيران وروسيا على القبول بالعملية السياسية والموافقة غير المشروطة على بدء عملية الانتقال السياسي وفق بيان جنيف١ وقراري مجلس الأمن ٢١١٨ و٢٢٥٤ برعاية الأمم المتحدة". وحمّل الائتلاف "نظام الأسد وحلفاءه مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع بسبب استمرارهم في ارتكاب جرائم القتل والتدمير والتهجير القسري". وشدد على مسؤولية المجتمع الدولي في سَوقهم للعدالة، "واتخاذ موقف موحّد لإحضار مجرمي الحرب من مسؤولي النظام أمام المحكمة الجنائية الدولية، بما يؤدي إلى جعلهم عبرة لأمثالهم من المجرمين.وكان رئيس الائتلاف قد حضر انتخابات المجلس المحلي المدني في عفرين" .

حل الأزمة السورية بعيد المنال.. ولا يمكن أن يكون عسكريًا وضربة "الثلاثي" تشرَخ تكتل أستانة "الثلاثي"...

ايلاف....نصر المجالي... مع استمرار التحليلات لنتائج الضربة الصاروخية لمنشآت سوريّة، اعتبر خبير روسي بارز في شؤون الشرق الأوسط أن "الثلاثي" الأميركي الفرنسي البريطاني تمكن بضربته على سوريا من تعميق الشرخ بين "الثلاثي" الروسي التركي الإيراني، وهو التكتل الضامن لعملية أستانة.

إيلاف: قال رئيس معهد الاستشراق لدى أكاديمية العلوم الروسية فيتالي نعومكين، في حديث لوكالة "تاس" نشر اليوم الاثنين: "التحالف الثلاثي تمكّن، ولو جزئيًا ،من تحقيق أحد الأهداف التي سعى وراءها قادته، وهو دق إسفين في العلاقات بين أطراف ثلاثي روسيا وتركيا وإيران، حيث أيّدت أنقرة، في خطوة كانت متوقعة، الضربة الغربية المحدودة على سوريا".

3 مواقع

واستهدفت الضربات الجوية الغربية ثلاثة مواقع "مرتبطة بشكل خاص ببرنامج الأسلحة الكيميائية" للنظام السوري، وهي: مركز برزة للدراسات والبحوث الكيميائية والبيولوجية في شمال العاصمة دمشق، وموقع شنشار لتخزين الأسلحة الكيميائية، ومخبأ للأسلحة الكيميائية في غرب حمص. أضاف نعومكين أن الخلافات بين الدول الضامنة لعملية أستانة للتسوية السورية، كان من المستحيل إخفاؤها حتى من ذي قبل، مشيرًا إلى أن الفضل في "استمرار التعاون في صيغة أستانة، بل وتطويره في ظل هذه الخلافات، يعود إلى دور موسكو التي نجحت في تدوير الزوايا الحادة عبر دبلوماسية مسار أستانة والزخم الكبير الذي يميز علاقاتها الثنائية مع طرفي ثلاثي أستانة الآخرين.

بعيد المنال

واعتبر نعومكين أن حل الأزمة السورية لا يزال بعيد المنال، ولا يمكن أن يكون عسكريًا، مضيفًا أن الاستخدام الأحادي للقوة لا يعجّل في تسوية النزاع في سوريا. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي الضربة العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضد النظام السوري يوم السبت الماضي. أكد الجانبان ضرورة عدم تصعيد التوتر في المنطقة، وتعاون المجتمع الدولي كافة لتسوية النزاع في سوريا. وخلال الاتصال، أعرب أردوغان عن إدانة بلاده بشدة استخدام الأسلحة الكيميائية، داعيًا إلى عدم تصعيد التوتر في المنطقة أكثر. يذكر أن أردوغان كان رحّب بالضربات الأميركية البريطانية الفرنسية، معتبرًا أن "المهمة" أنجزت "بنجاح"، ونفذت "بدقة"، وحققت "أفضل النتائج". وأكد أردوغان أمام تجمع لمناصريه في إسطنبول أنه على تواصل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مضيفًا أنه سيجري اتصالات في وقت لاحق مع روسيا والولايات المتحدة.

تعويض

إلى ذلك، قال مدير مركز الدراسات الجيوسياسية بيار إيمانويل تومان إن "العملية العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا كانت بمثابة تعويض عن فقدانهم لتأثيرهم ونفوذهم على الوضع في سوريا". وأكد الخبير لوكالة "سبوتنيك" الروسية: "لقد كانت عملية رمزية لمحاولة التعويض عن فقدان النفوذ والتأثير على الوضع في سوريا، فقد أدركت الدول المهاجمة أن الهجوم الصاروخي لن يغيّر الموقف الروسي الثابت، والذي تجنبوا مواجهته، لذلك إكتفوا بضربات رمزية ضد أهداف تدميرها لا يغير أي شيء في معادلة القوى". أضاف تومان: "الهجوم الصاروخي كان إلى حد ما لحفظ ماء الوجه".

أميركا تتهم روسيا بإفساد مواقع الكيمياوي.. وموسكو ترد

دبي - العربية نت.. قال مبعوث الولايات_المتحدة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية إن هناك مخاوف من أن تكون روسيا قد أفسدت موقع الهجوم بأسلحة كيمياوية في مدينة دوما السورية. ودعا المبعوث المنظمة إلى التحرك لمواجهة استعمال أسلحة سامة محظورة. من جانبه، نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الاثنين مزاعم مبعوث الولايات المتحدة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية بأن روسيا ربما أفسدت موقع هجوم كيمياوي مشتبه به في مدينة دوما السورية. وتابع في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.ٍسي) "أؤكد أن روسيا لم تفسد الموقع". وأضاف السفير الأميركي كينيث وارد في تصريحات اطلعت عليها رويترز: "تأخر كثيرا هذا المجلس في إدانة الحكومة السورية على ممارستها الإرهاب الكيمياوي والمطالبة بالمحاسبة الدولية للمسؤولين عن تلك الأفعال البشعة".

بريطانيا: استخدام وحشي

من جهته، قال مبعوث بريطانيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية إن فشل المنظمة في التصرف إزاء سوريا يخاطر "بمزيد من الاستخدام الوحشي للأسلحة الكيمياوية". وأضاف مبعوث #بريطانيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية أن المنظمة سجلت 390 ادعاء باستخدام أسلحة كيمياوية في سوريا منذ 2014. وقال المبعوث البريطاني بيتر ويلسون "حان الوقت لكل الدول الأعضاء في هذا المجلس التنفيذي لاتخاذ موقف... فشل المنظمة في التصرف ومحاسبة الجناة يخاطر بمزيد من الاستخدام الوحشي للأسلحة الكيمياوية في سوريا وخارجها".

اجتماع طارئ

وبدأت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، الاثنين، اجتماعا طارئا حول الهجوم المفترض بالأسلحة الكيمياوية على مدينة دوما السورية، كما أفادت مصادر دبلوماسية لوكالة فرانس برس. وقال مصدر دبلوماسي إن الاجتماع "بدأ للتو" في مقر المنظمة في لاهاي بعد وصول المشاركين وبينهم سفيرا روسيا وفرنسا لبحث الهجوم الكيمياوي المفترض الذي وقع في 7 نيسان/إبريل وحمل الغرب دمشق مسؤوليته.

الاتحاد الأوروبي يصرّح

كذلك دعا الاتحاد_الأوروبي روسيا وإيران إلى المساعدة في منع استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا. وقال الاتحاد الأوروبي في تصريحات لاجتماع لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية اطلعت عليها رويترز "الاتحاد الأوروبي يدعو جميع الدول، خاصة روسيا وإيران، لاستخدام نفوذها لمنع أي استخدام آخر للأسلحة الكيمياوية، خاصة من جانب النظام السوري".

موسكو تتعهد بعدم التدخل

إلى ذلك، تعهدت موسكو، الاثنين، بعدم التدخل في عمل البعثة التي أوفدتها منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية إلى سوريا للتحقيق في هجوم مفترض بالغاز السام استهدف مدينة دوما قرب دمشق. وأفادت السفارة الروسية في لاهاي على تويتر أن "روسيا تؤكد التزامها ضمان سلامة وأمن البعثة ولن تتدخل في عملها".

موسكو تتعهد بعدم التدخل في عمل البعثة في دوما

بدء اجتماع طارئ لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول سوريا

أ. ف. ب... إيلاف: أعلنت فرنسا الاثنين أن الأولوية بعد الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في سوريا هي تمكين منظمة حظر الاسلحة الكيميائية من إنجاز تفكيك البرنامج الكيميائي السوري "السري"، وذلك خلال اجتماع طارئ للمنظمة الاثنين في لاهاي. وقال السفير الفرنسي فيليب لاليو خلال الاجتماع المنعقد بعد الهجوم الكيميائي المفترض في 7 أبريل على مدينة دوما والذي اتهم نظام دمشق بتنفيذه "الأولوية اليوم تكمن في منح اللجنة الفنية (في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية) الوسائل لإنجاز تفكيك البرنامج السوري". وأضاف "الوقائع واضحة. انها تدحض اكبر الاكاذيب" مؤكدًا أن "سوريا احتفظت ببرنامج كيميائي سري منذ 2013". وبدأت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية الاثنين اجتماعًا طارئًا حول الهجوم المفترض بالأسلحة الكيميائية على مدينة دوما السورية، كما أفادت مصادر دبلوماسية وكالة فرانس برس. قال مصدر دبلوماسي إن الاجتماع "بدأ للتو" في مقر المنظمة في لاهاي، بعد وصول المشاركين، وبينهم سفيرا روسيا وفرنسا، لبحث الهجوم الكيميائي المفترض، الذي وقع في 7 إبريل، وحمّل الغرب دمشق مسؤوليته. بدأ فريق تقصي حقائق أوفدته المنظمة إلى سوريا، الأحد التحقيق في الهجوم الذي أدى إلى مقتل أربعين شخصًا، وفق مسعفين وأطباء محليين. واتهمت الدول الغربية دمشق بارتكابه باستخدام غازي الكلور والسارين. وكان سفيرا روسيا وفرنسا بين أول الواصلين لحضور الاجتماع صباح الاثنين تبعهما السفير البريطاني. يعقد الاجتماع على مستوى المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الذي يضم 41 عضوًا من أصل أعضاء المنظمة الـ192.

موسكو تتعهد بعدم التدخل

وتعهدت موسكو الاثنين بعدم التدخل في عمل البعثة التي أوفدتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سوريا للتحقيق في هجوم مفترض بالغاز السام استهدف مدينة دوما قرب دمشق. وأفادت السفارة الروسية في لاهاي على "تويتر" أن "روسيا تؤكد التزامها ضمان سلامة وأمن البعثة ولن تتدخل في عملها". ونددت ايضا بالولايات المتحدة قائلة ان الضربات التي نفذتها واشنطن وباريس ولندن على ثلاث منشآت في سوريا هدفها "تقويض مصداقية" عمل البعثة.

غموض أميركي

ولا يزال الغموض يحيط باستراتيجية واشنطن حيال سوريا، إذ أكد البيت الأبيض الأحد أن دونالد ترمب مصمم على سحب القوات الأميركية في أقرب وقت ممكن، بعد ساعات من تأكيد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن باريس أقنعت الرئيس الأميركي بالبقاء في سوريا "لمدة طويلة". وبعد ساعات على الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا فجر السبت، ودمّرت ثلاثة مواقع يشتبه في أنها مرتبطة ببرنامج السلاح الكيميائي السوري، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على موقع تويتر وصول فريق تقصي حقائق إلى دمشق ظهر السبت تمهيدًا للتحقيق في الهجوم الكيميائي المفترض في دوما، والذي أدى في السابع من أبريل إلى مقتل أربعين شخصًا، وفق مسعفين وأطباء محليين. اتهمت الدول الغربية دمشق باستخدام غازي الكلور والسارين في الهجوم، فيما تنفي دمشق وحليفتها موسكو استخدام أسلحة كيميائية. لم يرد الكثير من التفاصيل حول الاجتماع الذي تعقده منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الاثنين في مقرها في لاهاي.

مخاوف من العبث بالأدلة

وتواجه البعثة مهمة صعبة في سوريا، بعدما استبقت كل الأطراف الرئيسة نتائج التحقيق، بما فيها الدول الغربية. وتتعلق المخاطر أيضًا باحتمال العبث بالأدلة في موقع الهجوم المفترض في دوما، التي دخلتها قوات روسية وسورية بعد ساعات من الضربات الغربية. لم يتم التثبت مما إذا كان الفريق توجّه إلى دوما ليبدأ عمله الميداني، كما أعلن معاون وزير الخارجية السوري أيمن سوسان قبل الظهر لفرانس برس، مؤكدًا "سندعها (البعثة) تقوم بعملها بشكل مهني وموضوعي وحيادي ومن دون أي ضغط". وعادة ما يبدأ المحققون عملهم بلقاء المسؤولين، لكن الاجتماعات تعقد خلف أبواب مغلقة، كما يفرض الطرفان تعتيمًا إعلاميًا على مسار عمل وفد المحققين. شاهدت مراسلة فرانس برس الأحد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد يدخل الفندق الذي يقيم فيه وفد المنظمة، وخرج منه بعد ثلاث ساعات من دون الإدلاء بتصريح.

المهمة الأميركية لم تتغير

وأعلن البيت الأبيض الأحد أن المهمة الأميركية في سوريا "لم تتغير"، مؤكدًا أن ترمب يريد سحب القوات الأميركية في أقرب وقت ممكن. وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية ساره ساندرز إن "الرئيس كان واضحًا، إنه يريد أن تعود القوات الأميركية في أقرب وقت ممكن إلى الوطن". تابعت ساندرز "نحن عازمون سحق تنظيم الدولة الإسلامية بالكامل، وخلق الظروف التي تمنع عودته. إضافة إلى ذلك، نتوقع أن يتحمل حلفاؤنا وشركاؤنا الإقليميون مسؤولية أكبر عسكريًا وماليًا من أجل تأمين المنطقة". جاءت تصريحات المتحدثة بشأن الانسحاب لتتناقض مع ما أعلنه ماكرون في مقابلة تلفزيونية مطولة مساء الأحد، مؤكدًا أنه أقنع ترمب بعدم سحب القوات الأميركية من الأراضي السورية. وقال ماكرون إن ترمب بات الآن مقتنعًا بضرورة الإبقاء على الوجود الأميركي في سوريا، موضحًا "قبل عشرة أيام قال الرئيس ترمب إنّ الولايات المتحدة تريد الانسحاب من سوريا (...) أؤكد لكم أننا أقنعناه بضرورة البقاء مدة طويلة". وأضاف معلقًا على الضربات: "لقد نجحنا في العملية على الصعيد العسكري"، لكنه شدد على أنها لا تشكل إعلان حرب على سوريا. وأشار إلى أن "الهدف هو بناء ما يسمّى بالحل السياسي الشامل" لوقف النزاع المستمر منذ أكثر من سبع سنوات في سوريا، ملمّحًا إلى أنه لا يرغب في رحيل فوري للأسد عن السلطة.

لا خطط إضافية

تابع أنه من أجل التوصل إلى "هذا الحل الدائم، يجب أن نتحدث مع إيران وروسيا وتركيا"، داعيًا من جهة أخرى إلى تحريك العمل الدبلوماسي والمفاوضات بين الغربيين في إطار مجلس الأمن الدولي، حيث تملك روسيا حق النقض (الفيتو). أما رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي التي تواجه انتقادات لتحركها خارج إطار الأمم المتحدة، فمن المتوقع أن تتوجه الاثنين إلى البرلمان البريطاني لشرح موقفها. وكان وزير خارجيتها بوريس جونسون أعلن الأحد أنه ليست هناك خطط لشن المزيد من الضربات، مضيفًا "أخشى أن تكون النتيجة غير السعيدة لهذا أنه إذا قلنا إن تحركنا يقتصر على الأسلحة الكيميائية (...) سيعني بالطبع أنه يجب أن تستمر الحرب السورية". وتجري مناقشات في مجلس الأمن اعتبارًا من الاثنين حول مسودة قرار جديدة بشأن سوريا قدمها الأميركيون والفرنسيون والبريطانيون بعد ساعات على الضربات، تنص بصورة خاصة على إنشاء آلية تحقيق جديدة تتعلق باستخدام أسلحة كيميائية في سوريا. ومنذ ورود أول التقارير عن الهجوم الكيميائي، شهد المجتمع الدولي توترًا بين موسكو والدول الغربية. وأعلنت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي الأحد أن واشنطن ستفرض الاثنين عقوبات جديدة بحق روسيا على صلة باستخدام النظام السوري المفترض للأسلحة الكيميائية.

تحذير من فوضى دولية

وأضافت أن العقوبات ستستهدف "مباشرة كل أنواع الشركات التي تهتم بمعدات مرتبطة بالأسد واستخدام أسلحة كيميائية"، ملمّحة إلى إمكانية فرض عقوبات محددة على شركات روسية. ودان الرئيس السوري بشار الأسد الأحد "حملة من التضليل والأكاذيب في مجلس الأمن" الدولي. بدوره، حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأحد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني حسن روحاني الذي تعد بلاده من أبرز داعمي نظام الأسد إلى جانب موسكو، من أنه "إذا تكررت أفعال مماثلة في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة فإن هذا سيُحدث بدون شك فوضى في العلاقات الدولية". وإذ أكدت وزارة الدفاع الأميركية أن لا ضربات جديدة مرتقبة ضد سوريا، قالت هايلي إن بلادها "مستعدة للتحرك مجددًا" في حال تكرر استخدام الأسلحة الكيميائية.

صحافي روسي حقق بموت مرتزقة في سوريا وقع من خامس طابق

أخبر صديقه أن العمارة التي يقيم فيها محاطة برجال أمن ملثمين وبزي تمويهي مرقط

العربية نت...لندن - كمال قبيسي.... صحافي روسي اسمه Maxim Borodin وعمره 32 سنة، توفي أمس الأحد في مستشفى نقلوه إليه الخميس الماضي بعد سقوطه الغامض من الطابق الخامس في عمارة كان يقيم فيها بمدينة مجاورة لسلسلة جبال الأورال، هي Yekataringburg الواقعة بالغرب الروسي، طبقا لما نقل "راديو أوروبا الحرة" عن وسائل إعلام روسية، ذكر بعضها أن موته ناتج عن انتحار، إلا أن وكالة "أسوشييتدبرس" شككت، وقالت إن سقوطه غير واضح حتى الآن. وكان بورودين الوارد عنه ملخص خبري في مكان آخر من "العربية.نت" اليوم، يعمل متخصصاً بأخبار الجريمة والفساد في موقع Novy Den الإعلامي الروسي، لكنه اشتهر في الآونة الأخيرة بتحقيقات قام بها عن مقتل عدد كبير من مرتزقة روس كانوا يقاتلون إلى جانب النظام في سوريا، وكان أول من كتب قبل شهرين عن قتل القوات الأميركية لعشرات منهم. ربما بسبب سعيه وراء المعلومات عن المرتزقة الروس بسوريا، دفع بورودين حياته ثمنا .ما كتبه بورودين في 7 فبراير الماضي، نقلا عن مصادر قال إنها موثوقة، لكنه لم يذكرها، أن "مجموعة من المرتزقة الروس، مزودين بدبابات ومدافع، هاجموا منطقة في سوريا تابعة للمعارضة، فهاجمتهم قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في محافظة "دير الزور" وقتلت منهم أكثر من 200 مرتزق.

لا رسالة من الصحافي عن أسباب "انتحاره" المزعوم

الخبر تجاهلته الحكومة الروسية ورفضت تأكيده، فيما شرح الصحافي وقتها "أن القتلى هم قسم من ميليشيا روسية اسمها Wagner Group ولها 2500 مرتزق يقاتلون إلى جانب نظام الأسد" وفي اليوم نفسه أكدت الولايات المتحدة ما ذكره بورودين، ثم ورد تأكيد آخر الخميس الماضي على لسان مدير CIA مايك بومبيو، بقوله إن قتلهم "كان ردا على هجوم لقوات النظام على مواقع "قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من الولايات المتحدة" وفق شرحه. وملخص ما ورد من تفاصيل عن الوفاة "انتحارا" وفق الرواية الرسمية الروسية، أن باب شقته في العمارة كان مغلقاً حين وصلت الشرطة إليها بعد تعرفها إلى "انتحاره" من جيران عثروا عليه بعد سقوطه من شقته بالمدينة البعيدة 1500 كيلومتر عن موسكو، وفق ما ألمت به "العربية.نت" مترجما عن وسائل إعلام روسية، إلا أن Polina Rumyantseva رئيسة تحرير "نوفي دن" الذي كان يعمل فيها الصحافي القتيل، قالت إنها لا تصدق رواية الانتحار. ورد متحدث باسم الشرطة، فقال إنه لم يكن في الشقة "أي أثر لفتحها عنوة، وأن مفاتيح أبوابها كانت بداخلها" لكنه اعترف بأنه لم يتم العثور على أي رسالة تركها الصحافي ليشرح أسباب "انتحاره" المزعوم. وظهر صديق لبورودين اسمه Vyacheslav Bashkov وكتب في حسابه "الفيسبوكي" أمس الأحد، أن الصحافي القتيل اتصل به الساعة الخامسة فجر 11 إبريل، وأخبره أن العمارة التي يقيم فيها "محاطة برجال أمن ملثمين وبزي مرقط تمويهي" ثم طلب من صديقه أن يجد له محاميا. بعد ساعة اتصل بورودين وأخبره أن ظنه كان في غير محله، شارحا أن رجال الأمن الذين أحاطوا بالعمارة "كانوا يقومون بتدريب" لذلك ذكر الصديق في "فيسبوك" أنه لم يعد للاتصال به "مع أني كنت متوقعا أن يكتب شيئا بعد ذلك في حسابه الفيسبوكي، لكنه لم يفعل" بحسب ما طالعت "العربية.نت" مما نقله "راديو أوروبا الحرة" عنه، وبعد يومين علم بوفاته الغريبة والمفاجئة مما ورد بشأنه في وسائل الإعلام.

ما هو مستقبل الحل السياسي في سوريا بعد الضربة العسكرية للنظام؟

أورينت نت – عماد كركص .. ما تزال الضربات التي تلقاها نظام الأسد وحلفائه (إيران وحزب الله) على المستوى العسكري، وروسيا على المستوى السياسي، ترخي بظلالها على المشهد السوري برمته. وفيما ربط محللون سياسيون محدودية الضربة الغربية على النظام بتنازلٍ روسي، ربما يكون بالالتزام بمسار جنيف كأساس للعملية التفاوضية تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء الرد الروسي تحت قبة مجلس الأمن وعلى لسان مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة (فاسيلي نيبنزيا) عندما أشار إلى "أن عدوان الدول الغربية على سورية ضربة كبيرة للعملية السياسية لحل الأزمة فيها برعاية الأمم المتحدة"، فيما كان سقف (بشار الجعفري) عالياً بتحديد المشاركين في العملية السياسية القادمة بالقول: "من صوت ضد القرار لا مكان له في الحل السياسي". كان ذلك في جلسة تصويت على قرار تقدمت به روسيا لإدانة الضربات.

انفراج روسي وثوابت أميركية

وكان يوم الأمس (الأحد) قد شهد انفراجاً نسبياً في هذه النقطة؛ إذ دعت روسيا وعلى لسان المتحدثة باسم بعثتها الدائمة في الأمم المتحدة، دعت لعقد اجتماع استثنائي للمجموعة المختصة بوقف إطلاق النار في سوريا، على أن يعقد الاجتماع مساء اليوم (الاثنين). لكن الدعوة سبقها موقف أميركي مشروط للعودة للمفاوضات والذي بات يعد من الثوابت بالنسبة للإدارة الأميركية ولاسيما بعد الضربات الأخيرة؛ إذ قالت الخارجية الأمريكية، أن "واشنطن ستعود إلى المفاوضات مع دمشق إذا كشفت الأخيرة عن الأسلحة الكيميائية التي بحوزتها، وأضافت ممثلة الخارجية الأمريكية، في حديث صحفي "أنه إذا تم تحقيق هذا الشرط، فإنه سيشجع الجانب الأمريكي على العودة إلى المفاوضات في جنيف". وفي ضوء ذلك، طلب الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريس) من المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا (ستافان دي مستورا) "العودة إلى نيويورك بالسرعة الممكنة لوضع خطة مستقبلية للوضع في سوريا"، وربما يقصد (غوتيرس) بذلك تهيئة الأجواء للدعوة إلى عقد الجولة العاشرة من جنيف. وفي هذا الإطار لم يصدر (دي ميستورا) ولا فريقه الخاص به أي تصريح أو بيان في هذا الصدد، سوى من الإحاطة التي أطلع من خلالها (دي ميستورا) الأمين العام للجامعة العربية (أحمد أبو الغيط) على خططه المستقبلية وذلك على هامش اجتماع وزراء الخارجية العربية في الرياض قبل القمة العربية، حيث أوضح لأبو الغيط "نتائج الاتصالات التي يقوم بها مع الأطراف الدولية والإقليمية المعنية بهدف استئناف عملية المفاوضات السياسية بين الأطراف السورية في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة".

رسائل الضربة الغربية

هذا الصدد أشار الدكتور يحيى العريضي (المتحدث باسم وفد الرياض 2) في حديث خص به (أورينت نت)، أن الحل السياسي في مراحله القادمة "يعتمد على فهم روسيا وإيران ومعهم النظام للرسائل التي حملتها الضربات لهم". ويضيف العريضي في شرح فحوى هذه الرسائل بالقول: "أول الرسائل لروسيا، بأنها لن تعود متفردة في الملف السوري، بحيث أعطيت فرصة لمقاربة هذا الملف وإيجاد حل معين وفشلت في ذلك، لأنها تريد تفصيل حل معين على مقاس نظام استبدادي ديكتاتوري يناسب مصالحها، وأنها ليست بالقوة لتحقيق ذلك. أما بالنسبة لإيران فكانت الرسالة أقوى، بأن التطفل على المنطقة والتدخل في شؤونها والعبث بها أمر غير مسموح، وحتى الاتفاق النووي سيعاد النظر به وربما يكون معرض للنسف، وأن المخططات التي تقوم بها مكشوفة، وربما الرسائل لإيران قد تستمر بشكل أقسى في قادم الأيام. أما بالنسبة للنظام فالرسالة كانت واضحة، بأن الحل العسكري لن يوصلك إلا إلى مزيد من الدمار، ومن جانب آخر للرسالة وهذا مهم بالنسبة لنا كثورة ومعارضة، بأن النظام موثق لدى هذه الدول رسمياً كمجرم حرب بالدلائل القاطعة، والضربة الكيماوية الأخيرة على دوما التي اثبتت عليه، أكبر دليل إدانة، وهذا يعني أن لا مستقبل لك في سوريا، وأعطي هذه الرسالة بوضوح، وأن هناك قرارات دولية لا بد من تطبيقها وهذا ما يعطي فرصة أكبر لحل سياسي مناسب". ويتابع العريضي: "الآن، وإذا ما قوبلت هذه الرسائل بالمكابرة والعناد، سيعني ذلك للأسف مزيداً من العنف والدمار أولاً، ومن ثم هزيمة هذه الأطراف التي وجهت إليها الرسائل. لكن بما أن القضية السورية مدوّلة، والعالم لا يستطيع تحمل خراب النظام العالمي، لا بد من الولوج جدياً بحل سياسي من نوعٍ ما، بل والإجبار على ذلك، بحكم تضرر المصالح العالمية ولاسيما للأطراف المتدخلة الأقرب في الملف السوري".

الانتقال السياسي أولوية

وعن دور المعارضة السياسية بعد كل ذلك، يشير (الدكتور يحيى)، إلى أن "علينا كمعارضة مع القوى الثورية أن يكون لدينا استعداد قوي ومبرمج للمرحلة القادمة والضغط لتكريس نقاط القوة والعمل عودة السوريين إلى بلادهم في ظل انتخابات ودستور جديد بعد عملية انتقال سياسي". وأردف (العريضي) عن أولويات الهيئة العليا في أي عملية تفاوضية قادمة بالقول: "أولويتنا بالتأكيد تطبيق قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها الانتقال السياسي الكامل، بدون انتقائية ولا اختصار ولا تحريف سواء بلجنة دستورية أو لجنة انتخابية أو مكافحة إرهاب، فاللجان الدستورية مثلاً بحاجة إلى بيئة آمنة وسليمة وموضوعية ليكون هناك دستور وانتخابات وهذا ما يؤمنه الانتقال الساسي، وبالمناسبة الجميع يعلم أن الدستور لم يكن له دور في ظل حكم المنظومة الاستبدادية، وألاعيب روسيا في (سوتشي) وغيره لن تمر، وأولوياتنا واضحة كما ذكرتها، قد يطول تنفيذها، لكن لا حياد عنها".

"الضربة لم تكن قوية لفرض الحل"

من جهته يعتقد (د. وسام العكلة) وهو أستاذ في قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة ماردين التركية، "أنه لا يزال من المبكر الحديث عن إمكانية استئناف الحل السياسي في ضوء التوتر الحاصل بين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من جهة، وروسيا وحلفائها من جهة أخرى، خاصة وأن الضربة الأمريكية لم تكن بتلك القوة التي تجبر روسيا الضغط على النظام للقبول بالتسوية السياسية". ويرى أيضاً "أن الهدف الأساسي من الضربة لم يكن الضغط على النظام للقبول بالحل السياسي، بل هو عقاب لروسيا لعدم موافقتها على التجديد لآلية التحقيق المشتركة التي كانت تحقق في استخدام السلاح الكيماوي في سوريا، وعندما وصلت الامور الى طريق مسدودة داخل مجلس الأمن، قررت الولايات المتحدة وحلفائها تدمير ما يعتقد أنه من بقايا البرنامج الكيماوي السوري". الجدير بالذكر، أن العملية السياسية لحل الأزمة السورية بدأت منذ حزيران 2012 بمؤتمر (جنيف1) الذي وصل إلى الجولة التاسعة منه في كانون الثاني 2018. لكن روسيا قررت العمل على مسار مختلف وفق مصالحها، فدعت إلى مباحثات أستانا في العاصمة الكازاخستانية تحت رعايتها، والتي أيضاً وصلت إلى ثمان جولات، وتخلل ذلك اجتماعات ومؤتمرات لمجموعات عمل، كلها لم تؤدي لتثبيت حل للأزمة السورية مع تعنت واضح للنظام وحلفائه ولاسيما الروس والإيرانيين، مع استمرار نزيف الدم السوري.

قيادي يكشف لأورينت عن خسائر "ميليشيات النظام" في معارك ريف حمص

أورينت نت - تيم الحاج ... فشلت ميليشيا نظام الأسد (الأحد) في التقدم بريف حمص الشمالي إثر هجوم شنته على قرى (الحمرات، سليم وقنيطرات) وسط قصف جوي ومدفعي عنيف على المنطقة، حيث تمكنت فصائل الثوار من التصدي للهجوم. وعن تفاصيل هجوم النظام على ريف حمص الشمالي، أوضح مسؤول العلاقات العامة في "الفيلق الرابع" (ناصر النهار) في حديث لأورينت نت، أن طائرات النظام بدأت مع ساعات الصباح الأولى شن غارات على مناطق ريف حمص الشمالي ( الواقعة ضمن مناطق خفض التصعيد). وأشار إلى أن عدد الغارات بلغ أكثر من40 غارة على مناطق (عز الدين ومزارع الرستن) مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى من المدنيين بينهم أطفال، إضافة إلى نزوح أكثر من 4000 مدني عن قراهم. وأردف (النهار) أن ميليشيا النظام أتبعت الغارات بهجوم بري من ثلاثة محاور هي (محور قرية سليم ومحور قرية الجومقلية ومحور قرية، وقبة الكردي). لافتاً إلى أن النظام استخدم في تقدمه البري الدبابات وأسلحة الـ (م.د) والمدفعية الثقيلة والقذائف الصاروخية بشكل واسع، مما دفع قوات الجيش السوري الحر إلىٰ اتخاذ المواقف الدفاعية حيث تمكنت من إيقاف هذا الهجوم وتدمير عدد من العتاد المستخدم من قبل قوات النظام والميليشيات التابعة لها، حسب قوله. وقال (النهار) "حاولت قوات النظام فتح محوراً آخر بغية الالتفاف على القوات المدافعة عن المنطقة من جهة بيت الري (منطقة الرستن) وتم التصدي لهذا المحور من قبل قوات الجيش السوري الحر التي تمكنت من إيقافه"، مؤكداً في الوقت ذاته، أن الجيش السوري الحر استعاد السيطرة على كامل المناطق التي تقدم إليها النظام ودحره من جميع المحاور، وبأن الاشتباكات ماتزال قائمة وسط تحليق مكثف لطائرات النظام. وأضاف القيادي في الجيش الحر أن الثوار تمكنوا من تدمير 4 دبابات لنظام الأسد إضافة إلى عربة (ب ام بي) وعربة رشاش ثقيل وقتل العديد من عناصر النظام، مؤكداً أن فصائل الثوار في ريف حمص الشمالي تقوم حاليا بالاستعداد للمواجهة عسكرياً وسياسياً، على حد قوله.

 



السابق

اخبار وتقارير...مساعٍ لتوظيف الضربة في تحريك الحل السياسي.....واشنطن ستفرض عقوبات جديدة على موسكو...قراءتان للضربات الثلاثية... ودعوات إلى تجميد الانسحاب الأميركي..موسكو تواجه تداعيات الضربة الغربية وتحذر من تكرارها...باكستان تطلق عملية لكشف «الخلايا النائمة» لـ{طالبان}...الرئيس الأفغاني يدعو «طالبان» إلى التحول إلى حزب...تركيا توقف عشرات الأجانب بشبهة ارتباطهم بـ«داعش»...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...الدفاع الجوي السعودي يعترض صاروخا حوثيا على نجران...الحوثيون يطلقون سجناء من «القاعدة»...التحالف العربي يتوعد الحوثيين برد موجع.....ميليشيات الحوثي تغلق محافظة صعدة.. وهذا شرط الدخول..الملك سلمان وقادة عرب يشهدون ختام "درع الخليج المشترك 1"...الأردن يعتقل بطلب من بغداد مصرفيًا عراقيًا كبيرًا متهمًا بالفساد...

Al-Shabaab Five Years after Westgate: Still a Menace in East Africa

 الأحد 23 أيلول 2018 - 9:12 ص

  Al-Shabaab Five Years after Westgate: Still a Menace in East Africa   https://www.crisisg… تتمة »

عدد الزيارات: 13,360,864

عدد الزوار: 371,861

المتواجدون الآن: 0