سوريا...تفاصيل الاتفاق بين "أحرار الشام" والنظام في مدينة حرستا....الجيش الحر يسيطر على قرى بالقرب من "نبل والزهراء"...أميركية مع أطفالها تحت القصف...20 قتيلاً غالبيتهم أطفال بغارة قرب مدرسة في إدلب...انتقاد ألماني شديد للهجوم التركي شمال سورية...أنقرة ترفض «عرضاً أميركياً» لاقتسام منبج...

تاريخ الإضافة الخميس 22 آذار 2018 - 6:00 ص    عدد الزيارات 223    التعليقات 0    القسم عربية

        


أنقرة ترفض «عرضاً أميركياً» لاقتسام منبج...

بيروت، لندن – «الحياة» .. تواصل تركيا مساعيها مع الولايات المتحدة لحسم مصير مدينة منبج، حيث تتمركز قوات أميركية في المنطقة الخاضعة لسيطرة مقاتلين أكراد في شمال سورية. ونفت أنقرة أمس، التوصّل إلى «اتفاق» مع الإدارة الأميركية في شأن المدينة، مشيرة إلى وجود «تفاهم لتحقيق الاستقرار» فيها وفي مناطق أخرى خاضعة لسيطرة الأكراد شرق نهر الفرات. في غضون ذلك، أعلنت فصائل سورية معارضة في الغوطة الشرقية، التوصّل إلى اتفاق مع النظام برعاية روسية، يقضي بإجلاء مسلّحي «حركة أحرار الشام» من مدينة حرستا بعد موافقتهم على إلقاء أسلحتهم في مقابل «المرور الآمن» .. وأفادت «وحدة الإعلام الحربي» التابعة لـ «حزب الله» اللبناني أمس، بأنّ حوالى 1500 مسلح و6000 من أفراد أسرهم، سيبدأون اليوم مغادرة بلدة حرستا، بناءً على اتفاق يقضي بإجلائهم. وأوضحت أن من يشملهم الإجلاء، سينتقلون على دفعتين إلى إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة. ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدرين معارضين تأكيدهما التوصل إلى اتفاق بوساطة روسية لإجلاء مجموعة من المسلحين. وأضافا أن مقاتلين من «أحرار الشام» التي تسيطر على حرستا المحاصرة، وافقوا على إلقاء أسلحتهم في مقابل العبور الآمن إلى مناطق سيطرة المعارضة، فيما أوضح مصدر مطلع أن «عقبات قد تؤدي إلى تأجيل التنفيذ بضعة أيام». وأكد أن المدنيين الباقين في المدينة «يواجهون معاناة يصعب التعبير عنها». وفي موازاة اتفاق الإجلاء، واصلت القوات النظامية هجومها على الغوطة الشرقية، آخر معاقل المعارضة قرب دمشق، حيث باتت قوات النظام تسيطر على 70 في المئة من المنطقة، فيما يفرّ المدنيون بالآلاف عبر معابر حددتها في اتجاه مناطق سيطرتها. وقدّر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» نزوح أكثر من 70 ألف مدني خلال أسبوع من الغوطة، فيما تحدثت الأمم المتحدة عن خروج 45 ألفاً في الأيام الماضية. ووصف الممثل المقيم لنشاطات الأمم المتحدة في سورية علي الزعتري الوضع في مراكز الإيواء التي خصصها النظام للفارين بأنه «مأسوي». وقال: «لو كنت مواطناً لما قبلت بأن أبقى في (مركز إيواء) عدرا لخمس دقائق. صحيح أن الناس هربوا من القتال، لكنهم ألقوا بأنفسهم في مكان لا يجدون فيه فرصة للاستحمام». وفي إدلب، قُتل 20 شخصاً بينهم 16 طفلاً، بغارة نفذتها طائرات لم يعرف هل هي سورية أو روسية قرب مدرسة في قرية كفر بطيخ في ريف إدلب الشرقي. وأوضح «المرصد» أن الغارة نفّذت أثناء خروج التلامذة من المدرسة، مشيراً إلى أن أعمار الأطفال القتلى لا تتجاوز 11 سنة. في غضون ذلك، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الأميركي دونالد ترامب إلى انتهاج موقف «يبدد التشوش في السياسات (الأميركية) في اتجاه بلادنا»، بسبب الدعم الأميركي للمقاتلين الأكراد والخلاف بين أنقرة وواشنطن على مصير مدينة منبج. وكشف أردوغان في تصريحات نقلتها وكالة «الأناضول» أن الإدارة الأميركية «عرضت على تركيا أخذ نصف منبج، فيما يأخذ الأميركيون النصف الآخر، إلا أننا قلنا لهم: لا نحن ولا أنتم، بل يجب أن يتواجد فيها أصحابها، لأننا نريد إدارة عادلة، ونتعامل مع الأمر بمفهوم عادل». وسبق هذه التصريحات، إعلان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن بلاده «توصلت إلى تفاهم وليس إلى اتفاق كامل» مع واشنطن في شأن مدينة منبج. ونفى التوصل إلى اتفاق، قائلاً إن أنقرة سعت إلى الاتفاق مع واشنطن في شأن من سيؤمن منبج بعد انسحاب «وحدات حماية الشعب» الكردية التي تعتبرها تركيا «منظمة إرهابية»، من المنطقة، مؤكداً أن الانسحاب من منبج فقط «لن يكون كافياً». وأضاف الوزير: «ستنسحب وحدات حماية الشعب من هذه المناطق، من منبج على سبيل المثال، وسنعمل معاً لتأمين هذه المناطق». وزاد: «منبج ليست كافية. الوحدات ستغادرها أولاً، وسيديرها أهلها. وسيتم ضمان أمن المنطقة». ولفت إلى أن «نموذج منبج سيطبق على مناطق أخرى خاضعة أيضاً للوحدات».

اتفاق لإجلاء مسلحي «أحرار الشام» من حرستا

بيروت، عمان – «الحياة»، رويترز - في خطوة هي الأولى من نوعها في المعقل الأخير لمقاتلي المعارضة قرب العاصمة السورية دمشق، أكدت مصادر في المعارضة السورية التوصل إلى اتفاق بوساطة روسية يفضي بإجلاء مسلحي «حركة أحرار الشام» من حرستا إلى إدلب في شمال غربي سورية بعد موافقتهم على إلقاء أسلحتهم في مقابل المرور الآمن. ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدرين في المعارضة تأكيدهما التوصل إلى اتفاق بوساطة روسية لإجلاء مجموعة من المسلحين من حرستا إلى محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة. وأضاف المصدران أن مقاتلين من «أحرار الشام» التي تسيطر على حرستا المحاصرة وافقوا على إلقاء أسلحتهم في مقابل العبور الآمن إلى مناطق تحت سيطرة المعارضة، وعرض بالعفو عمّن يرغبون في البقاء بموجب شروط مصالحة محلية مع السلطات، لكن لا يوجد ما يشير لموعد تنفيذ الاتفاق، فيما أوضح مصدر مطلع على المحادثات أن «عقبات قد تؤدي إلى تأجيل تنفيذه بضعة أيام». وأكد مسؤول مطلع على المحادثات أن المدنيين الباقين في المدينة «يواجهون معاناة يصعب التعبير عنها». ونقلت وسائل إعلام تابعة للمعارضة عن مسؤول محلي في حرستا، الخاضعة لسيطرة المعارضة، قوله إن هناك اتفاقاً جرى التوصل إليه لكنه لم يحدد متى يُتوقع تنفيذه. من جانبه، أشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إلى اتفاق يقضي بإخراج جرحى وعائلاتهم وعناصر من «أحرار الشام» مع أسرهم في اتجاه إدلب، لافتاً إلى أن «جيش الإسلام» حاول فك الحصار عبر السيطرة على مسرابا. توازياً، أعلن المركز الروسي للمصالحة في سورية «خروج 315 شخصاً من حرستا عبر معبر الموارد المائية من بينهم 15 مسلحاً من «أحرار الشام» رغبوا بإلقاء السلاح». وقال الناطق باسم المركز اللواء فلاديمير زولوتوخين إنه «لضمان الخروج الآمن للمدنيين من ضاحية حرستا في الغوطة الشرقية، بدأ الممر الإنساني الثالث بالعمل، وخلال اليوم خرج 315 شخصاً عبر الممر، بمن فيهم 15 متشدداً قرروا الاستسلام». ولم تعلّق «أحرار الشام» على الإعلان الروسي. واستعادت قوات النظام وقوات متحالفة معها 70 في المئة من الأراضي التي كانت تحت سيطرة المعارضة المسلحة في الغوطة، فيما يفر المدنيون بالآلاف بعد قصف بدأ قبل أسابيع. وأتى اتفاق الإجلاء بعد سنوات من الحصار والقصف وهي سياسة استراتيجية رئيسة يتبعها النظام لإرغام المسلحين على الاستسلام وساعد ذلك الرئيس السوري بشار الأسد في استعادة مدينتي حلب وحمص بالكامل ومناطق أخرى. وشنّ مقاتلون من المعارضة هجوماً كبيراً العام الماضي على ثكنات للجيش على مشارف حرستا، ما دفعه للرد بهجمات دامية كانت من الأعنف في السنوات الماضية. وساء الوضع بالنسبة لمقاتلي المعارضة المحاصرين في حرستا، وهم بالمئات، بعد نجاح النظام في وقت سابق من الشهر في تقسيم الغوطة إلى ثلاث مناطق محاصرة، ما جعل حرستا معزولة عن بقية المناطق. وكان النظام منح الأحد الماضي المسلحين في حرستا مهلة للانسحاب وفق ما أفادت وسائل الإعلام الرسمية، فيما أكد سكان ورجال إنقاذ أن الطائرات الروسية كثفت القصف على حرستا بينما كانت المحادثات في شأن الاتفاق جارية. ويزيد اتفاق حرستا الضغط على جماعتي المعارضة الرئيستين وهما «فيلق الرحمن» في المنطقة الجنوبية و «جيش الإسلام» في المنطقة الشمالية للتوصل أيضاً إلى تفاهمات، على رغم أنهما أكدا في وقت سابق رفض عرض روسي لمغادرة الغوطة. وأعلن مسؤول في المعارضة إن الخيار الأكثر ترجيحاً هو نقل مقاتلي «فيلق الرحمن» و «جيش الإسلام «إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في شمال سورية وجنوبها.

انتقاد ألماني شديد للهجوم التركي شمال سورية وأنقرة تؤكد استمراره لدحر «الإرهابيين»

برلين، إسطنبول – «الحياة»، أ ف ب، رويترز - انتقدت المستشارة الألمانية أنغيلا مركل أمس بشدة الهجوم العسكري التركي في شمال سورية، فيما أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لن تتوقف «حتى تقضي تماماً على تهديد الإرهابيين الذين يخططون لشن هجمات ضدها على طول حدودها بدءاً من منبج». وبعد سيطرة الجيش التركي ومسلحين سوريين موالين لأنقرة على عفرين بالكامل، اعتبرت مركل في كلمة أمام البرلمان أنه «على رغم كافة المصالح الأمنية التركية المشروعة، إلا أن ما يحدث في عفرين غير مقبول حيث يُضطهد الآلاف ويموتون أو يجبرون على الفرار»، مضيفةً «نحن ندين ذلك باشد العبارات». وفي كلمة تناولت خلالها العديد من القضايا حول أولويات حكومتها الجديدة، دافعت ميركل بقوة عن قرارها استقبال أكثر من مليون طالب لجوء منذ 2015، معظمهم من سوريا. وقالت إن النزاع يحتاج إلى حل «سياسي» واستجابة إنسانية، وحذرت من أن الهجمات الحالية تزيد من تفاقم الوضع الوخيم الحالي للمدنيين في سورية، مشيرةً إلى «أمور فظيعة تحدث مع قصف الغوطة الشرقية على سبيل المثال». وزادت المستشارة الألمانية: «ندين عمليات القصف التي ينفذها نظام الرئيس السوري بشار الأسد بأشد العبارات، كما ندين كذلك روسيا التي تقف متفرجة». في المقابل، شدد أردوغان على أن بلاده لن تتوقف حتى تقضي تماماً على تهديد الإرهابيين الذين يخططون لشن هجمات ضدها على طول حدودها بدءاً من منطقة منبج. وقال في كلمة ألقاها في العاصمة والتركية أنقرة إنه بعد «السيطرة على مركز مدينة عفرين بدأنا على الفور بصيانة المدارس والمستشفيات وغيرها، ونعمل على تشكيل الإدارة وضمان محيط آمن في أقرب وقت». ميدانياً، أكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات عملية «غصن الزيتون» من جهة، ومسلحين موالين للنظام من جهة أخرى، على محاور في محيط قرية كيمار ومواقع أخرى على محاور التماس بين الجانبين، في المنطقة الواقعة بين مدينة عفرين وبلدتي نبل والزهراء الخاضعتين لسيطرة النظام إثر هجوم عنيف بدأته قوات عملية «غصن الزيتون» في محاولة لتحقيق تقدم في المنطقة، وتوسعة سيطرتها. وأشار «المرصد» إلى أن الاشتباكات ترافقت مع قصف تركي على مواقع القتال، ما تسبب بوقوع خسائر بشرية، حيث قتل عناصر من المسلحين الموالين للنظام جراء هذه الضربات وأصيب آخرون بجراح، وسط معلومات عن خسائر بشرية في صفوف قوات العملية التركية. إلى ذلك، قال أحد قادة «الجيش السوري الحر» الملقب بـ «أبو جعفر»، إن قواته عثرت في أحد مخابئ المقاتلين الأكراد في قرية المستورة بمنطقة عفرين، على أسلحة مختلفة وصواريخ غراد روسية الصنع. ولفت في تصريح لوكالة أنباء «الأناضول» التركية إلى أن «الجيش الحر» بواصل أنشطة البحث والتمشيط في قرى عين الحجر والمستورة وقسطل كشك.

20 قتيلاً غالبيتهم أطفال بغارة قرب مدرسة في إدلب

بيروت، دمشق – «الحياة»، أ ف ب، رويترز - شهدت محافظة إدلب شمال غربي سورية والغوطة الشرقية لدمشق تطوّرات دامية في الساعات الأخيرة. وقتل 20 شخصاً أمس من بينهم 16 طفلاً في غارة على بلدة كفر بطيخ في إدلب، فيما ارتفعت حصيلة قتلى القذيفة التي سقطت على سوق في ضواحي دمشق مساء أول من أمس إلى 44 شخصاً. وأكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن ضربة جوية لم يعرف إذا نفذتها طائرات روسية أو سورية استهدفت قرية كفر بطيخ في إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة أدت إلى مقتل 20 شخصاً من بينهم 16 طفلاً قرب مدرسة، لافتاً إلى أن معظم القتلى من أسرة واحدة. وقال مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن إن «القصف الجوي وقع قرب مدرسة اثناء خروج التلاميذ منها»، مشيراً إلى أن الأطفال القتلى لا تتجاوز اعمارهم 11 سنة. ورجّح ارتفاع الحصيلة نتيجة وجود جرحى في حالات خطرة ومفقودين تحت الأنقاض. وأتت هذه الغارات بعد ساعات من مقتل 9 مدنيين ينحدرون من الريف الشمالي لحماة نتيجة غارة استهدفت مخيماً في محيطة بلدة حاس في الريف الجنوبي لريف إدلب. وتشكل محافظة إدلب مع أجزاء من محافظات محاذية لها إحدى مناطق اتفاق خفض التوتر الذي تم التوصل إليه في «آستانة». وفي الغوطة، تواصل أمس القصف المدفعي والصاروخي على مدن دوما وزملكا وعربين ومناطق أخرى في إطار هجوم قوات النظام على المنطقة المستمر منذ 18 شباط (فبراير) الماضي. وأشار «المرصد» إلى «هناك استماتة من قبل قوات النظام للسيطرة على بلدة عين ترما، في ظل محاولة للتقدم في اتجاه عربين من محور مديرا». وارتفعت حصيلة قتلى القذيفة الصاروخية التي أطلقتها الفصائل المعارضة على سوق شعبية في حي كشكول على أطراف ضاحية جرمانا إلى 44 مدنياً، وفق ما أكدت ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» التابعة للنظام عن مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق أمس أن «تسعة مدنيين فارقوا الحياة متأثرين بجراحهم الخطرة»، مضيفاً أن «عدداً من الجرحى لا يزال في أقسام العناية المشددة في عدد من مستشفيات دمشق». وتعد هذه الحصيلة الأعلى في دمشق وضواحيها نتيجة قذائف تطلقها الفصائل المعارضة منذ بدء الأزمة عام 2011. وتقع منطقة كشكول جنوب بلدة عين ترما في الغوطة التي تدور في محيطها حالياً معارك تهدف قوات النظام من خلالها لطرد فصيل «فيلق» الرحمن منها. وسقطت أمس 3 قذائف هاون مناطق في العباسيين شرق دمشق، فيما سقطت قذيفة على منطقة التجارة ما أدى إلى اندلاع النيران في بعض السيارات. في غضون ذلك، ارتفعت حصيلة قتلى النظام والمسلحين والموالين له نتيجة هجوم لتنظيم «داعش» منذ الإثنين في حي القدم جنوب العاصمة إلى 62 عنصراً غالبيتهم الساحقة من اللجان الشعبية الموالية للنظام، وفق حصيلة أعلنها «المرصد» أمس. وتمكن «داعش» من السيطرة على الحيّ أول من أمس إثر تسلله إليه وخوضه معارك عنيفة مع قوات النظام وحلفائها. وأتى ارتفاع الحصيلة بعد العثور على جثث جديدة في شوارع الحي، وفق «المرصد» الذي كان قد أشار في حصيلة سابقة الى مقتل 36 عنصراً على الأقل. ولفت عبد الرحمن الى أن «عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود العشرات بين جريح ومفقود وأسير». وكان للتنظيم وجود محدود في هذا الحي قبل ان تتمكن قوات النظام من السيطرة عليه منتصف الأسبوع الماضي إثر إجلاء مئات المقاتلين من «هيئة تحرير الشام» وفصيل «أجناد الشام» منه. وحشدت قوات النظام تعزيزات عسكرية على اطراف الحي من دون أن تبدأ أي عملية عسكرية لاستعادة السيطرة عليه.

أميركية مع أطفالها تحت القصف

الحياة..دوما (سورية) – أ ف ب - في الولايات المتحدة كان يمكن لأولادها أن «يلعبوا تحت الشمس»، لكن في مدينة دوما المحاصرة في الغوطة الشرقية، تجد الأميركية ديان لين نفسها مع أفراد عائلتها أسرى الأقبية خشية من القصف والغارات. في العام 2000، وصلت لين (44 سنة) الى الغوطة مع زوجها الطباخ السوري الجنسية، الذي تعرفت اليه على مقاعد الجامعة في ميشيغن في الولايات المتحدة، حيث أنجبا خمسة من أولادهما الثمانية. وأمضت لين سنوات طويلة في دوما كبرى مدن الغوطة، حيث عملت مدرسة للغة الإنكليزية وكانت شاهدة في العام 2011 على انطلاق حركة احتجاجات واسعة ضد النظام السوري، سرعان ما تحولت إلى نزاع مسلح. وتصف لين الظروف الصعبة التي عاشتها مع عائلتها وأحفادها الصغار منذ اندلاع النزاع خصوصاً بعدما باتت الغوطة معقلاً للفصائل المعارضة وهدفاً دائماً لقصف القوات الحكومية التي فرضت على المنطقة حصاراً محكماً منذ العام 2013. وتقول لوكالة «فرانس برس» وهي تجلس في غرفة تتدلى ستائر خضراء على نوافذها «في فترة من الفترات بتنا نأكل الحساء فقط، كنا نغلي القنبيط ونأكله يومياً» نتيجة الحصار الذي أدى إلى نقص فادح في المواد الغذائية والأدوية. وتتابع: «نعيش حالياً تحت القصف، في كل يوم. أولادي في حالة هستيريا»، مضيفة «عندما يصبح القصف قريباً، يكون الوضع فظيعاً... يصرخ الأهالي والأطفال». وعلى غرار آلاف العائلات، تعيش عائلة لين في حالة دائمة من الخوف والرعب. وتروي «أقول لأولادي، يمكنكم في الولايات المتحدة أن تلعبوا تحت أشعة الشمس، وتتسلقوا الأشجار بأمان. أن تمرحوا وتكونوا بأمان». ولكن في الغوطة، على غرار جميع السكان تشعر «أنه في حال خرجت، ستقلق من احتمال سقوط قذيفة». وتوضح لين «نتعرض للقصف ليلاً ونهاراً، بالقذائف والصواريخ وكل ما يمكن أن يخطر على البال. نقضي أياماً وليالي في الأقبية». وتستغل العائلة لحظات توقف القصف للخروج من الأقبية التي تفتقد الحمامات والمطابخ. وتشعر هذه السيدة بحزن كبير على الحال الذي آل اليه المدنيون والأطفال في الغوطة. وتقول وهي تحمل جواز سفرها الأميركي بيدها «أفكر بأميركا وبأطفال العالم الحر أينما كان. وأسأل نفسي لماذا ليس باستطاعة الأطفال هنا أن يكونوا جزءاً من ذلك العالم الحر». لماذا يجب أن يتعرضوا للظلم بهذا الشكل؟». وعلى رغم أنها تحلم باصطحاب اولادها الى الولايات المتحدة حيث يقيم شقيقها الذي يشعر دوماً بالقلق عليها، لكنها تعتبر في الوقت ذاته أن الغوطة هي مسقط رأسهم. وتؤكد «لا أرغب في ترك مكان نقيم فيه منذ 18 عاماً، مكان يعرفه أولادي وكبرت فيه أيضاً... ليس من الصواب أن نغادره. هم ترعرعوا هنا وعائلتهم هنا». وتنشط لين على موقع تويتر، وتكتب سلسلة تغريدات حول الوضع الإنساني في دوما وجوارها مستخدمة وسم «انقذوا الغوطة» باللغة الإنكليزية. وتنتقد في تغريداتها الإدارة الأميركية لعدم تصرفها بفاعلية أكبر لوقف العنف في منطقتها.

الجيش الحر يسيطر على قرى بالقرب من "نبل والزهراء"

أورينت نت.. أعلن الجيش السوري الحر (الأربعاء) السيطرة على قرى جنوب عفرين، والواقعة على مقربة من مناطق سيطرة نظام الأسد شمال حلب. وذكرت غرفة عمليات "غصن الزيتون" أن قوات الجيش السوري الحر سيطرت على قريتي (كيمار وبراد) جنوب عفرين الواقعتان على مقربة من بلدتي نبل والزهراء الخاضعة لسيطرة قوات النظام والمليشيات الشيعية. كما نشرت غرفة عمليات "غصن الزيتون" خريطة توضيحية لتقدم قوات الجيش السوري الحر والسيطرة على المزيد من القرى جنوب عفرين. وكانت فصائل معركة "غصن الزيتون" سيطرت قبل أيام بدعم عسكري تركي على مدينة عفرين بشكل كامل عقب معارك مع "الوحدات الكردية" أدّت إلى انسحاب الأخيرة من المدينة، وتمكنت بذلك من فتح الطريق الواصل بين مناطق درع الفرات وريف إدلب. وعقب السيطرة على مركز المدينة، بدأت القوات التركية بعمليات البحث، وتطهير الأحياء من الألغام. وأعلن الرئيس التركي (الأحد) الماضي عن سيطرة جيش بلاده على كامل مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي، ضمن عملية "غصن الزيتون" التي أطلقها الجيشان التركي والسوري الحر منذ 20 كانون الثاني الفائت، قائلاً: "طهرنا من قبل جرابلس والراعي والباب والآن استطعنا تطهير مدينة عفرين وجوارها من الإرهابيين (الوحدات الكردية)".

تفاصيل الاتفاق بين "أحرار الشام" والنظام في مدينة حرستا

أورينت نت – خاص... قال الناطق باسم حركة "أحرار الشام" في مدينة حرستا (منذر فارس) لمراسل أورينت إنه بعد اجتماع استمر لساعات مع وفد من النظام تم الاتفاق على النقاط التالية:

1- خروج العسكريين بسلاحهم و من يرغب من المدنيين إلى الشمال بضمانات روسية.

2- إعطاء ضمانات للأهالي الذين يرغبون بالبقاء في المدينة من النظام و الروس بعدم التعرض لأحد في المدينة و الحفاظ على مكون المدينة دون تهجير أو تغيير ديموغرافي.

3- يبدأ خروج العوائل الراغبة بالخروج إلى الشمال من الغد (الخميس) الساعة السابعة صباحاً.

4- تشكيل لجنة مشتركة من أهالي حرستا في الداخل و الخارج من أجل متابعة أمور من بقي في المدينة و متابعة أمور المعتقلين و تسيير شؤون المدينة.

يشار إلى أن الغوطة الشرقية تتعرض لحملة إبادة ممنهجة منذ شهر من قبل روسيا ونظام الأسد والميليشيات الأجنبية، ما أوقع مئات القتلى (جلهم أطفال ونساء) وآلاف الجرحى إذ تستخدم روسيا والنظام شتى أنواع الأسلحة منها المحرمة دولياً كـ غاز الكلور السام.



السابق

اليمن ودول الخليج العربي...الميليشيا تنكل بالمتظاهرين في «تأبينية» لصالح...تحرير مواقع إستراتيجية في البيضاء...تقطع السبل بمهاجرين أفارقة محتجزين في اليمن...السعودية تجتثُّ فكر «الإخوان»... من مناهجها...بن سلمان بحث إيران واليمن مع ترامب و«السلام» مع كوشنر...وناقشا «خطر الحوثيين على المنطقة»..

التالي

العراق....العراق يعلن «رفضاً قاطعاً» لتدخل تركي عبر الحدود..حواجز وهمية لـ«داعش» تبث الرعب على طرق كركوك..العراق يعتقل 19 ألف «داعشي» ويحكم بالإعدام على 3 آلاف منهم....العبادي: فرض سلطتنا في كردستان لمصلحة الأكراد...العبادي يهنئ الأكراد بلغتهم وغموض يلف اتفاق الرواتب....

Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government

 الإثنين 15 تشرين الأول 2018 - 11:46 ص

  Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government   https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 13,968,546

عدد الزوار: 386,457

المتواجدون الآن: 1