اليمن ودول الخليج العربي...الجيش يتقدم في البيضاء ويطهر أبين من «القاعدة»....الأمم المتحدة: مؤتمر دولي لدعم اليمن في إبريل...الحرس الثوري يبدأ في تصنيع صواريخ باليستية داخل اليمن...الحوثي ينشئ ثكنات لميليشياته خشية تقدم الجيش...الفريق الأممي للتحقيق في الانتهاكات باليمن يبدأ مهمته من عدن..ولي العهد السعودي في بغداد قريباً....ولي العهد السعودي يلتقي ترامب بواشنطن في 20 مارس...سلطان بن سحيم: ماضون بتخليص قطر من نظام جلب لها المآسي....

تاريخ الإضافة الثلاثاء 13 آذار 2018 - 5:38 ص    عدد الزيارات 225    التعليقات 0    القسم عربية

        


الجيش يتقدم في البيضاء ويطهر أبين من «القاعدة»..

عكاظ..أحمد الشميري (جدة)... قتل 17 مسلحاً حوثياً وأسر 5 آخرون أثناء معارك لقوات الجيش الوطني والمقاومة في مديرية القريشية بمحافظة البيضاء أمس (الإثنين). وبحسب مصدر عسكري فإن الجيش تمكن من السيطرة على موقعي الجميدة الإستراتيجي وحمام ذراع ومخزن للأسلحة. وأوضح المصدر أن معارك عنيفة تشهدها منطقة حمة صرار، إذ يحاول الجيش التقدم للسيطرة على مواقع الخشيعاء المطلة على خط إمداد الميليشيات الحوثية الممتدة إلى المناسح في مديرية رداع بعد نجاحه في عملية التطويق. من جهة ثانية، انتهت قوات الجيش اليمني بدعم قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، من عملية «السيل الجارف» لتطهير أبين من فلول تنظيم «القاعدة»، بعد تحقيقها نجاحات كبرى خلال وقت قياسي. من جهتها، أفادت مصادر يمنية أنه تم تطهير مديرية المحفد كبرى مديريات محافظة أبين، ووادي حمارا الذي يبلغ طوله 25 كم، كلياً من مسلحي «القاعدة». وسبق أن نجحت محافظة حضرموت في تطهير وادي المسيني من عناصر التنظيم في عملية «السيف الحاسم». وكشفت الحملة العسكرية ضد التنظيم الإرهابي مستودعات تحتوي على كميات كبيرة من الصواريخ والذخائر والعبوات الناسفة وقذائف المدفعية، وتمكنت من قتل واعتقال عدد كبير من عناصر «القاعدة»، بينهم قادة ميدانيون، أبرزهم المدعو محسن باصبرين. إلى ذلك، اختطف مسلحون حوثيون أمس الأول نائب مدير مكتب الصحة العامة والسكان في البيضاء خالد السوادي واقتادوه إلى مكان مجهول.

الأمم المتحدة: مؤتمر دولي لدعم اليمن في إبريل

العربية نت..اليمن - إسلام سيف.. أعلنت الأمم المتحدة، الاثنين، أنها تسعى لإقامة مؤتمر دولي في الثالث من إبريل القادم بجنيف، من أجل جلب الدعم الإنساني لليمن. وقالت ليز غراندي، المنسقة الجديدة للأمم المتحدة في اليمن، لدى وصولها صنعاء، اليوم، إن المنظمة_الدولية سترعى مؤتمراً دولياً بجنيف في إبريل القادم، من أجل جلب الدعم الإنساني لليمن من العديد من الدول". وأوضحت غراندي، في حديث للصحافيين عقب وصولها، أن ملايين اليمنيين يعتمدون على المساعدات الإنسانية من أجل البقاء على قيد الحياة. وأكدت أن الأمم المتحدة بحاجة إلى ثلاثة مليارات دولار استجابة للأزمة الإنسانية في اليمن، وأنه تم التعهد بتقديم مليار دولار، في حين يتم البحث عن مانحين لتوفير المبلغ الآخر. وكان منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة مارك لوكوك، رحب بالتعهد السخي من السعودية والإمارات بتقديم مليار دولار لدعم العمل الإنساني في اليمن، بالإضافة إلى تعهدهما بحشد 500 مليون دولار إضافية من المانحين في المنطقة. واختارت الأمم المتحدة، ليز غراندي، منسقتها السابقة للشؤون الإنسانية في العراق، لتولي ذات المهمة في اليمن، خلفا لجيمي ماكغولدرليك الذي اتهمته الحكومة اليمنية الشرعية، أكثر من مرة بالانحياز لميليشيا الحوثي. وعقدت غراندي قبل قدومها إلى صنعاء لقاءات مكثفة مع قيادات الحكومة اليمنية الشرعية في الرياض، للتنسيق حول آليات جديدة للتغلب على التحديات والعراقيل التي تضعها ميليشيا_الانقلاب أمام الأعمال الإغاثية والإنسانية، والضغط على الحوثيين في إيجاد آلية مناسبة لصرف مرتبات الموظفين، خصوصا وأن الميليشيا تسيطر على 70 % من موارد الدولة. وأكدت غراندي خلال اللقاءات أنها ستعمل كل ما في وسعها لمساعدة الشعب اليمني لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة وقالت إن لديها "مجموعة من الأولويات التي ستحظى باهتمامها منها اتباع خطة وقائية لمواجهة احتمال عودة انتشار وباء الكوليرا، ومساعدة العائلات الفقيرة".

تقدم جديد للجيش اليمني بالبيضاء ومصرع عشرات الحوثيين

العربية نت...اليمن- إسلام سيف.. أعلنت قوات الجيش_اليمني، الاثنين، عن تحقيق تقدم ميداني جديد في مديرية الملاجم بمحافظة البيضاء وسط البلاد، بالتزامن مع تقدم مماثل للمقاومة الشعبية في مديرية القريشية. وقال بيان للجيش اليمني، إنه تم تحرير "شعب باحواص" و"ظهر البياض" في مديرية الملاجم بمحافظة البيضاء بعد مواجهات عنيفة مع الميليشيات الانقلابية. وأكد البيان الذي نشره المركز الإعلامي للجيش اليمني، أن المعارك التي اندلعت منذ ساعات الصباح الأولى، لا تزال مستمرة حتى اللحظة. ونقل عن مصدر عسكري، أن المعارك أسفرت عن مقتل 9 من ميليشيات_الحوثي الانقلابية بينهم قيادات ميدانية أحدهم يدعى أبو علي الفاطمي، إضافة إلى سقوط عدد من الجرحى، كما استعادت قوات الجيش مجموعة ممن الأسلحة الخفيفة وكميات من الذخائر المتنوعة. وفي ذات السياق، لقي 17 مسلحاً حوثيا مصرعهم، وأصيب آخرين، الاثنين، إضافة إلى أُسر 5، في هجوم واسع شنته المقاومة الشعبية، على مواقعهم في بلاد قيفة بمديرية القريشية محافظة البيضاء. وأفاد مصدر ميداني، أن المقاومة الشعبية من أبناء القبائل، تمكنت خلال الهجوم من تحرير جبل "جميدة"، الاستراتيجي، وموقع "حمام الذراع"، وموقع "الخشيعا"، بمنطقة "الزوب" في قيفة برداع، لافتا إلى أن رجال المقاومة الشعبية من أبناء القبائل يواصلون تقدمهم في هذه اللحظات باتجاه "حمة صرار"، بمديرية ولد ربيع؛ بعد أن تمكنوا من قطع خطوط إمداد الميليشيات الانقلابية في خط المناسح رداع.

مقاومة البيضاء تحرر مواقع استراتيجية من الحوثيين

وأوضح أن أربعة من أفراد المقاومة قتلوا خلال هذه المعارك المستمرة، هم جهاد مالك الزوبة وشفيق أحمد الزوبة وجبر حزام السندي وعبدالله طاهر الصراري، كما أصيب 6 آخرين. وذكر المركز الإعلامي لمقاومة البيضاء، أن تحرير هذه المواقع الاستراتيجية يخفف الحصار الذي تفرضه ميليشيا الحوثي على منطقة الزوب التي رفضت الخضوع لسلطتهم منذ ثلاثة أعوام، وكذلك استهدافها عشوائيا من هذه المواقع. وأكد أن مركز مديرية القريشية بات تحت السيطرة النارية للمقاومة الشعبية. وتواجه ميليشيا الحوثي مقاومة شعبية مستمرة في محافظة البيضاء منذ انقلابها على السلطة الشرعية أواخر عام 2014م، ويتزامن هذا الهجوم الواسع للمقاومة مع تقدم مماثل للجيش اليمني بإسناد من التحالف العربي في مديرية الملاجم ثالث مديريات البيضاء، في إطار عملية عسكرية لاستكمال تحرير المحافظة.

الحرس الثوري يبدأ في تصنيع صواريخ باليستية داخل اليمن

فرق هندسية تابعة للحوثيين تلقت تدريبات بطهران على أيدي مهندسين من حزب الله

العربية.نت.. أكد مصدر في الحرس الثوري الإيراني أن العراقيل الكبيرة التي تواجه تهريب الصواريخ إلى المتمردين الحوثيين في اليمن، وخوف إيران من العقوبات الدولية عليها، دفعتها إلى الاتجاه لمساعدة المتمردين في تصنيع صواريخ باليستية داخل اليمن مثلما فعلت في لبنان وسورية. وقال المصدر لصحيفة "الجريدة" الكويتية إن إيران تساعد الحوثيين في هذا المجال من خلال توفير محركات خاصة بالصواريخ الباليستية، وتكنولوجيا صناعتها، فضلاً عن تزويدهم بالوقود الجامد، موضحاً أن فرقاً هندسية تابعة للحوثيين تلقت تدريبات في طهران على أيدي مهندسين من "حزب الله"، خبراء في صناعة تلك الصواريخ وسط ظروف مشابهة للموجودة في اليمن. وأوضح أن الحوثيين استطاعوا الحصول، عبر السوق السوداء، على عشرات من محركات الصواريخ، ومعظمها روسي الصنع أو من كوريا _الشمالية، كما أن مواصفاتها تطابق تلك التي تستوردها إيران من هذين البلدين لصناعة صواريخها الباليستية، مشيراً إلى أن "فيلق القدس" المسؤول عن العمليات الخارجية في "الحرس الثوري" دفع ثمن تلك المحركات وكلفة تهريبها. ولفت إلى أن الحوثيين حصلوا على الوقود اللازم لتعبئة هذه الصواريخ عن طريق التهريب، موضحاً أن مشكلتهم الفعلية أنهم يريدون استخدام هذه المحركات مع الصواريخ اليمنية القديمة، الروسية الصنع من طراز سكود التي بحوزتهم، والتي سيطروا عليها من الجيش اليمني. وأضاف: "بما أنهم يفتقرون إلى معامل لتصنيع أجسام الصواريخ، فضلاً عن شبه استحالة تهريب هذه الأجسام التي يصل طولها إلى 12 متراً، في ظل الحصار المحكم حول اليمن، فإن طهران وحلفاءها يعملون حالياً، بشكل أو بآخر، على محاولة تهريب المواد المعدنية المطلوبة لصناعة تلك الصواريخ"، والتي تمكنها من تحمل ضغط الخروج من الغلاف الجوي للأرض والعودة إليه. وأشار المصدر إلى أن أجسام معظم الصواريخ الموجودة في اليمن لا تتحمل تحويلها إلى باليستية، وبعضها الآخر يجب تخفيف نسبة كبيرة من حمولته المتفجرة، وتعبئته بالوقود كي يصل إلى هدفه، مما يفقد هذه الصواريخ قدراتها التخريبية ويجعل أثرها إعلامياً فقط. وذكر أن صواريخ الحوثيين تحتاج أيضاً إلى رقاقات إلكترونية للاختفاء من رادارات الدفاعات الجوية، مؤكداً أن عدداً من هذه الرقاقات تم تهريبه إلى اليمن، لكنه قليل. وكانت روسيا استخدمت، منذ قرابة أسبوعين، في مجلس الأمن "الفيتو" لإحباط مشروع قرار بريطاني يدين تقاعس إيران عن منع وصول أسلحتها إلى الحوثيين، وإثر ذلك هددت واشنطن بعمل أحادي لمنع وصول تلك الأسلحة. وقبل أكثر من شهر قدمت واشنطن أدلة على أن صاروخاً_باليستياً أطلقه الحوثيون على الرياض كان من صنع إيراني.

الحوثي ينشئ ثكنات لميليشياته خشية تقدم الجيش

كلّف «وزراءه» بتنفيذ مشروع دعائي لتحسين صورة الجماعة شعبياً

صنعاء: «الشرق الأوسط»... أدت حالة الهلع التي تعيشها جماعة الحوثي الانقلابية جراء التقدم المستمر لقوات الجيش اليمني المسنودة بالتحالف العربي لدعم الشرعية إلى استحداث ثكنات عسكرية لميليشياتها لإحكام السيطرة على محافظتي إب وذمار. وعلى خلفية فشل الجماعة في كسب التعاطف الشعبي في مناطق سيطرتها كلفت أمس «وزراءها» في حكومة الانقلاب غير المعترف بها دوليا بإعداد أنشطة دعائية ضخمة، في محاولة للتأثير على مشاعر الكراهية والسخط ضد المشروع الحوثي. واتهم وكيل محافظة إب المعين من الحكومة الشرعية، محمد الدعام، الميليشيات الحوثية الموالية لإيران بأنها تسعى إلى تحويل المحافظة إلى ثكنة عسكرية من خلال تطويقها المرتفعات الجبلية في المدينة واستحداثها مواقع عسكرية. وكشف المسؤول الرفيع في السلطة المحلية بالمحافظة عن أن الميليشيات قامت باستحداث موقع عسكري جديد في أعلى قمة جبل «التعكر» الاستراتيجي في مديرية جبلة جنوب إب، مشيراً إلى أن «هذه التحركات تؤكد أن الميليشيات تعيش آخر أيامها وأنها إلى زوال»، على حد قوله في تصريح رسمي. ويبلغ ارتفاع جبل التعكر 3 آلاف متر فوق مستوى سطح البحر، وفيه الحصن التاريخي والأثري الشهير الذي يحمل اسم الجبل، ويعد من أشهر الحصون والقلاع اليمنية ويطل على مديريات العدين، ويمكن مشاهدة مدينة تعز من أعلاه وقاع الحوبان ومديرية ذي السفال ومناطق الجعاشن. وأرجع الوكيل الدعام تصرفات الميليشيات العسكرية في إب، إلى الضربات الموجعة التي قال إنها باتت تتلقاها من قوات الجيش بإسناد من التحالف العربي في مديريتي حيس والجراحي بمحافظة الحديدة الساحلية، حيث تسيطر حالة من الهلع في أوساط قادة الجماعة خشية انتقال المعارك منهما إلى إب المجاورة من جهة الشرق. ودعا الدعام أبناء إب إلى «الوقوف صفا واحدا إلى جانب الشرعية من أجل التخلص من شرور هذه الجماعة التي وصفها بالإرهابية وعودة المحافظة إلى وضعها الطبيعي المساند للدولة». وأثار استحداث الموقع العسكري الحوثي في أعلى قمة في محافظة إب، مخاوف الأهالي في محيطه، لجهة تحول الموقع إلى هدف عسكري مشروع لضربات التحالف الداعم للشرعية. وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية في محافظة ذمار (جنوب صنعاء) بأن الميليشيات الحوثية أنشأت معسكرا للتدريب في شمال شرقي المحافظة في مديرية «الحدا» وأرسلت إليه كميات من العتاد والآليات القتالية. وقالت المصادر إن الجماعة في خطوتها هذه تعكس خوفها من أي تقدم مباغت لقوات الشرعية المرابطة في محافظة مأرب، باتجاه محافظة ذمار، عبر مديرية الحدا التي يرابط عدد من أبرز زعمائها القبليين إلى جانب صف الشرعية. وذكرت المصادر أن الميليشيات حشدت إلى المعسكر المستحدث المئات من عناصرها ضمن لواء أطلقت عليه اسم «لواء القدس»، بالتزامن مع تكثيف حملتها في المنطقة للتجنيد الإجباري واستقطاب العسكريين السابقين للعودة إلى الخدمة تحت إمرتها. وكانت قادة الشرعية شددوا في وقت سابق على أهمية تقدم القوات الحكومية إلى محافظة عمران من جهة الجوف غربا، للسيطرة على مديرية حرف سفيان وقطع الطريق بين صعدة وصنعاء، في ظل تحركات موازية لحسم معركة البيضاء والتقدم إلى ذمار. وفي صنعاء ابتكرت الجماعة خطة جديدة في مسعى لكسب التعاطف الشعبي بعد أن بات أغلبية السكان يعبرون عن كراهيتهم للجماعة الطائفية التي دمرت البلاد وحالت دون حصولهم على رواتبهم، فضلا عن عجزها عن توفير أدنى الخدمات. وأطلق اجتماع الحكومة الانقلابية أمس على الخطة اسم «مشروع التوعية الوطنية لتعزيز الصمود»، وتتضمن - بحسب مصادر الجماعة الرسمية - تنفيذ أنشطة دعائية ضخمة للترويج للجماعة باعتبارها تمثل الدولة اليمنية في مواجهة من تصفهم بالغزاة.

مؤتمر دولي لحشد الدعم الإنساني لليمن الشهر المقبل

المنسقة الأممية الجديدة تصل إلى صنعاء وأولوياتها توفير الغذاء ومواجهة الأوبئة

صنعاء: «الشرق الأوسط».... كشفت المنسقة الجيدة للشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي بعد وصولها إلى صنعاء أمس في مستهل مهمتها الجديدة عن أن الأمم المتحدة تحضر لعقد مؤتمر دولي في أبريل (نيسان) المقبل تستضيفه مدينة جنيف السويسرية لحشد المزيد من الدعم الإنساني لليمن. وجاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته الممثلة المقيمة للأمم المتحدة في اليمن بعد وصولها إلى مطار صنعاء أمس قادمة من العاصمة السعودية الرياض، حيث كانت أجرت لقاءات مع قيادة الحكومة الشرعية اليمنية تطرقت إلى العراقيل التي يضعها الانقلابيون الحوثيون أمام تدفق المساعدات الإنسانية وإعاقة عمل المنظمات. ومن المتوقع أن تعقد المسؤولة الأممية الجديدة لقاءات مع قادة الميليشيات الحوثية في صنعاء أملاً في أن تتخلى الجماعة عن أساليبها التي تعيق وصول المساعدات الإنسانية في مناطق سيطرتها، بما في ذلك قيام ميليشياتها بنهب المعونات الغذائية والدوائية وبيعها في الأسواق لتمويل جبهاتها القتالية, وأعربت ليز غراندي في المؤتمر الصحافي الذي عقدته في مطار صنعاء، عن سعادتها بتعيينها منسقة للشؤون الإنسانية باليمن، وقالت «إن أكبر كارثة إنسانية في العالم موجودة حالياً في اليمن، إذ يعتمد الملايين من الناس على المساعدات الإنسانية من أجل البقاء على قيد الحياة». وكشفت غراندي لوسائل الإعلام أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش سيعقد مؤتمرا في الثالث من أبريل (نيسان) المقبل في جنيف من المقرر أن تحضره عدد من الدول لتقديم المساعدات والدعم لليمن في سياق الخطة الأممية. وقالت «إن المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة بحاجة إلى ما يقارب ثلاثة مليارات دولار لمواجهة الكارثة الإنسانية في اليمن قدم منها مليار دولار من المانحين». وكشفت أن أولويتها في مهمتها الجديدة مع الأمم المتحدة في اليمن يجب أن تركز على انعدام الأمن الغذائي حيث يوجد نحو 17 مليون شخص يعانون من نقص الغذاء إضافة إلى العمل لمواجهة الأوبئة بما فيها وباء الكوليرا الذي تخشى المنظمة أن يعود للتفشي مجددا هذا العام بعد انحساره. ومن المرتقب بحسب برنامج المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية في اليمن، أن تتوجه بعد إنهاء لقاءاتها مع الحوثيين إلى العاصمة المؤقتة عدن للقاء مسؤولي الحكومة الشرعية والسلطات المحلية للتنسيق حول التسهيلات الحكومية المقدمة في جوانب توزيع المساعدات. وكانت الحكومة الشرعية اتهمت المنسق السابق، جيمي ماكغولدريك، بالانحياز، لجهة تساهله مع الانتهاكات الحوثية لحقوق الإنسان وعرقلة وصول المساعدات والاعتداء على طواقم عمل المنظمات ونهب المساعدات وبيعها في السوق أو توزيعها على العناصر الموالين للجماعة. كما طالبت الشرعية بنقل مقر المنسق المقيم إلى العاصمة المؤقتة عدن، إضافة إلى انتقال المكاتب الرئيسية لكافة المنظمات الدولية العاملة في اليمن، وذلك في سياق خطة حكومية تركز على «لا مركزية العمل الإنساني والإغاثي». ويأمل الناشطون اليمنيون أن تتمكن المنسقة الأممية الجديدة من استغلال خبرتها في العمل الإنساني والإغاثي لتذويب عراقيل الحوثيين والتصرف بشكل حاسم إزاء الانتهاكات التي يقومون بها ضد حقوق الإنسان في مناطق سيطرتهم. وكان وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي، طلب أول من أمس أثناء لقائه مع غراندي في الرياض، القيام بخطوات حاسمة ضد تصرفات الميليشيات الانقلابية، وإعداد آلية واضحة لكيفية توزيع المساعدات الإنسانية على مناطق الاحتياج بما يضمن العدالة في التوزيع. وكانت الأمم المتحدة أطلقت الشهر الماضي نداء إنسانيا لتوفير نحو 3 مليارات دولار، هي إجمالي ما تتطلبه خطتها الإنسانية في اليمن خلال السنة الحالية من أجل تقديم العون الغذائي والصحي لنحو 22 مليون يمني قالت إنهم في حاجة إلى مساعدة من نوع ما بمن فيهم 13 مليونا في حاجة ماسة للحصول على مساعدات تبقيهم على قيد الحياة. وتطمح المنظمة من خلال مؤتمر جنيف المقبل الحصول على نحو ملياري دولار من قبل الدول المانحة لتمويل الفجوة الحاصلة لديها، عقب الاستجابة الأولية التي تمكنت خلالها من تأمين نحو مليار دولار فقط. وتستند المنسقة الأممية الجديدة في اليمن إلى سيرة حافلة بالعمل في المجال الإنساني والإغاثي مع الأمم المتحدة منذ عام 1994. إذ سبق لها أن شغلت منصب منسق الأمم المتحدة المقيم والممثل لبرنامجها الإنمائي في الهند، وكانت آخر مهمة أسندت إليها هي العمل منسقة للشؤون الإنسانية في العراق خلال السنوات الثلاث الأخيرة. وسبق أن عملت ليز غراندي ضمن مهامها الأممية في كل من أرمينيا وأنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتيمور الشرقية وهايتي وفلسطين المحتلة ودولة جنوب السودان والسودان وطاجيكستان، إضافة إلى مشاركتها المتعددة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام. وعلى صعيد منفصل، ناقش وزير التربية والتعليم الدكتور عبد الله لملس في عدن أمس مع مدير مكتب برنامج الغذاء العالمي محمد علي، مشروع دعم التغذية المدرسية، وكشف الأخير «أن البرنامج سيبذل الجهود اللازمة لتقديم الدعم لطلاب المدارس بدءا بثلاث محافظات ثم بقية المحافظات بحسب الخطة».

الفريق الأممي للتحقيق في الانتهاكات باليمن يبدأ مهمته من عدن

الحكومة تشدد على تقصي جرائم الحوثيين وتعد بتسهيل مهمة الخبراء

عدن: «الشرق الأوسط»... شدّدت الحكومة اليمنية، أمس، على ضرورة تقصي الحقائق حول مختلف الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها ميليشيات الحوثيين الانقلابية بحق المواطنين، فيما تعهدت بتسهيل مهمة فريق الخبراء الدوليين الذي بدأ مهامه أمس من العاصمة المؤقتة عدن. وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أقر في دورته الماضية في سبتمبر (أيلول) الماضي تشكيل فريق دولي للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن من مختلف الأطراف إلى جانب عمل اللجنة الوطنية التي كانت شكلتها الحكومة الشرعية للقيام بالمهمة نفسها. وأعلن المجلس في ديسمبر (كانون الأول) الماضي تسمية أعضاء فريق الخبراء المكلف التحقيق، برئاسة الوزير التونسي السابق محمد جندوبي؛ إذ من المتوقع أن ينجز الفريق تقريره بنهاية السنة الحالية. ويضم فريق الخبراء الدوليين في عضويته إلى جانب رئيسه جندوبي، كلا من تشارلز جاراوي من المملكة المتحدة وميليسا باركي من أستراليا. وفي حين استقبل وزير حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية محمد عسكر في العاصمة المؤقتة عدن، أمس، فريق المحققين، فإنه شدّد «على ضرورة تقصي الحقائق والتحقيق في مختلف الجرائم والانتهاكات التي تقوم بها ميليشيات الحوثي الانقلابية بحق اليمنيين». وتعهد الوزير عسكر بأن «تعمل الحكومة على تسهيل عمل فريق الخبراء الحقوقيين الدوليين وتقديم التسهيلات اللازمة كافة للقيام بمهامهم والاطلاع عن كثب على الانتهاكات التي تمارسها الميليشيات». وفي مؤتمر صحافي مشترك مع الوزير عسكر، أكد رئيس فريق الخبراء الحقوقيين الدوليين محمد جندوبي ضرورة إيجاد حل سلمي بين الفرقاء اليمنيين وتوحيد الجهود كافة التي من شأنها وقف الصراع الذي قال إنه أهدر كثيرا من طاقات وإمكانات الدولة اليمنية. وأوضح جندوبي أن فريقه جهة مستقلة دولية ستقوم بزيارة مناطق الصراع المختلفة في اليمن وتقابل جميع الأطراف دون استثناء، وأنها ستقدم رؤية واضحة حول تقصي الحقائق والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في تقرير نهائي لمجلس حقوق الإنسان في نهاية العام الحالي. وكان الوزير عسكر ناقش مع أعضاء الفريق قبيل المؤتمر الصحافي سبل دعم الوزارة والقضايا ذات الصلة برصد انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، إلى جانب عدد من القضايا المتعلقة بالأوضاع المعيشية التي تمر بها المناطق الواقعة تحت سيطرة الميليشيات الانقلابية. وتطرق النقاش، حسبما أفادت وكالة «سبأ» الرسمية، إلى «كيفية استغلال الأطفال ضمن عملية التجنيد القسري من قبل الميليشيات، والطرق العشوائية في زرع الألغام وما نجم عنها من ضحايا، ومعاناة الأسر المهجرة من قراها ضمن العقوبات الجماعية التي تفرضها الميليشيات ضد كل من يخالف عقائدها ومبادئها الطائفية، إضافة إلى مصير المعتقلين وظروفهم الصحية في السجون». وقال عسكر إن وزارته «ستقدم الدعم اللازم لتسهيل عمل الفرق واللجان الدولية في تقصي الحقائق والجرائم التي ترتكبها الميليشيات ضد اليمنيين والمخالفة للقانون الدولي الإنساني ومواثيق حقوق الإنسان». وأشار إلى أن الانتهاكات الحوثية التي ترصدها اللجنة الوطنية للتحقيق «طالت المرأة والطفل والمعتقلين والمنشآت السكنية والحكومية والممتلكات العامة بطرق غير إنسانية ولا أخلاقية ومخالفة للقوانين الدولية». كذلك، اجتمع وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري، أمس، مع رئيس فريق الخبراء الأمميين، في عدن، وبحث الجانبان قضايا متعلقة بحقوق الإنسان وانعكاسات الحرب التي شنتها ميليشيات الحوثي على الوضع الإنساني. وذكرت وكالة «سبأ» الحكومية أن الميسري استعرض خلال اللقاء «الجرائم التي ارتكبتها الميليشيات الحوثية بحق المدنيين خلال الحرب وتعمدها قصف الأحياء السكنية في المحافظات والمناطق الخاضعة لسيطرتها واستخدامها المواطنين دروعاً بشرية لتجنب غارات الطيران إلى جانب استخدامها الأحياء السكنية لتخزين أسلحتها»، وشدّد على أن الحكومة الشرعية تولي اهتماماً خاصاً بمجال حقوق الإنسان وتدعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق ذلك داخلياً وخارجياً. وجدد الميسري التأكيد على عزم الشرعية والتحالف الداعم لها بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة إسقاط الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، لافتاً إلى أن مراعاة حقوق الإنسان من أهم العوائق التي أخرت حسم المعركة. وأشار الميسري إلى أن «الحكومة الشرعية سعت للسلام وإنهاء الحرب من خلال التنازلات التي قدمتها في جولات المفاوضات ببيل والكويت، وهو ما قابلته الميليشيات بمزيد من التعنت والإصرار على استمرار الحرب تنفيذاً لأجندة إيران دون أي اعتبار لمصالح الشعب اليمني»، مؤكداً أن الحكومة «ستتعاون مع المبعوث الأممي الجديد وستقدم كل الدعم الممكن لتحقيق مهمته». ومن المتوقع أن يصل الفريق الدولي في وقت لاحق إلى العاصمة صنعاء للقاء قيادات الميليشيات الحوثية، في حين كشفت مصادر مطلعة أن الجماعة أعدت تقارير مضللة تتضمن إحصاءات ووقائع عن انتهاكات لا صحة لحدوثها في محاولة للتأثير على عمل فريق المحققين. وكان «وزير خارجية» حكومة الانقلاب الحوثية أكد في اجتماع أن وزارته أنهت الاستعدادات اللازمة كافة لاستقبال فريق المحققين، بما في ذلك إعداد كمّ ضخم من الوثائق والصور.

قتلى بانفجارين في عدن وتعز

عدن - «الحياة» .. أعلنت الشرطة اليمنية في عدن إصابة سبعة جنود بانفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبتهم ليل الأحد- الإثنين، في وقت أوقع انفجار آخر وسط مدينة تعز جنوب صنعاء قتيلين وجرحى. في غضون ذلك، سجل مقتل 115 مسلحاً حوثياً في غارات لطيران التحالف العربي ونيران الجيش اليمني على كل جبهات القتال في اليمن خلال أسبوع. ووصلت مندوبة الأمم المتحدة ليز غراندي إلى صنعاء أمس، وأبدت استعدادها لتقديم الدعم إلى اليمن من أجل تجاوز تحدياته وأوضاعه الإنسانية الصعبة. وقال قائد كتيبة الطوارئ في شرطة عدن صامد سناح في بيان، إن «الدورية، التي كانت تقل أفراداً من قوات الطوارئ والدعم الأمني، استُهدفت بعبوة أثناء عودتها من مهمة شمال المدينة». وتوعد بملاحقة الجماعات والخلايا الخارجة عن القانون التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار ونشر الفوضى في عدن. وأكدت مصادر عسكرية متطابقة لـ «الحياة» أن «غالبية خسائر ميليشيات الحوثيين كانت على جبهات الساحل الغربي التي تشهد تقدماً ملحوظاً للقوات اليمنية باتجاه الجراحي والتحيتا، بعد السيطرة الكاملة على مديرية حيس جنوب الحديدة». وأضافت أن «الحوثيين يفقدون العديد من طرق الإمدادات بعدما وصل الجيش إلى عمق محافظة صعدة من جهة مديريتي رازح وباقم، وتقدم على جبهة نهم باتجاه مديرية أرحب ومطار صنعاء شمال شرقي العاصمة». وأشارت المصادر إلى قطع طريق إمدادات الحوثيين بين أرحب ومحافظة الجوف شمالاً، إضافة إلى طرد ميليشياتهم من مواقع جبلية في محافظة البيضاء ومديرية صرواح شرق مأرب. وقتل 17 حوثياً في هجوم شنته المقاومة الشعبية في قيفة (البيضاء). وأكد مصدر في المقاومة لوكالة الأنباء اليمنية أنها «تمكنت من تحرير مواقع جميده وحمام ذراع والخشيعا في مديرية القريشية». وأفادت تقارير عن إصابة عشرات من المواطنين بين قتيل وجريح في اشتباكات أمام طوابير محطات الغاز المنزلي خلال الأيام القليلة الماضية في صنعاء والمحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين. ورفض تجار ورجال أعمال في صنعاء، محاولة الحوثيين استدراجهم للمساهمة في تمويل شركة استثمارات أعلنت تأسيسها الميليشيات أخيراً. وتعد الشركة وسيلة تلجأ إليها الميليشيات للاستيلاء على أموال اليمنيين من أجل دعم مقاتليها. وأكدت مصادر في وزارة الصناعة والتجارة في حكومة الحوثيين عزوف اليمنيين الكامل عن شراء أسهم الشركة. إلى ذلك، أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس، ارتفاع الوفيات نتيجة مرض الدفتيريا إلى 73، منذ آب (أغسطس) 2017. وأشارت إلى تسجيل هذه الإصابات في 20 محافظة من أصل 23 حتى 10 آذار (مارس) الجاري.

ولي العهد السعودي في بغداد قريباً

محرر القبس الإلكتروني ... (السومرية) ...كشف مصدر عراقي مطلع أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان سيبدأ زيارة رسمية للعراق قريباً، تستمر يومين. وعما ستتضمنه الزيارة، قال المصدر إن ابن سلمان سيقود وفداً رفيع المستوى، وسيوقع عدداً من الاتفاقيات الاستراتيجية، إضافة إلى حضوره حفل افتتاح معبر عرعر الحدودي، وفتح السفارة السعودية في بغداد، والقنصلية السعودية في النجف.

البيت الأبيض: ولي العهد السعودي يلتقي ترامب بواشنطن في 20 مارس

محرر القبس الإلكتروني ... أعلن البيت الأبيض، اليوم الاثنين، أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، سيلتقي ترامب في واشنطن في العشرين من مارس الجاري.

سلطان بن سحيم: ماضون بتخليص قطر من نظام جلب لها المآسي

العربية.نت.. أكد الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني بأنهم ماضون في إعادة قطر إلى حضنها الطبيعي وتخليصها من شذوذ نظامها الذي "جلب لنا ولجيراننا المآسي وهدد أمننا واستقرارنا". وقال بن سحيم في تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "أؤكد لجميع الإخوة والأخوات وأهل قطر الأوفياء، أننا ماضون في إعادة قطر إلى حضنها الطبيعي وتخليصها من شذوذ نظامها الذي جلب لنا ولجيراننا المآسي وهدد أمننا واستقرارنا. نحن جميعاً صف واحد في مواجهة كل هذه الجرائم ولأجل إنهائها". أؤكد لجميع الإخوة والأخوات وأهل قطر الأوفياء، أننا ماضون في إعادة قطر إلى حضنها الطبيعي وتخليصها من شذوذ نظامها الذي جلب لنا ولجيراننا المآسي وهدد أمننا واستقرارنا. نحن جميعاً صف واحد في مواجهة كل هذه الجرائم ولأجل إنهائها. وكان الشيخ سلطان بن سحيم، قد قال خلال لقاء ضمن برنامج مع_تركي_الدخيل، والذي بثته قناة "العربية" الأربعاء إن من يحكم قطر حالياً تنظيم يترأسه أمير قطر السابق الشيخ_حمد_بن_خليفة. واتهم الشيخ سلطان بن سحيم أمير قطر السابق باغتيال والده قبل 3 عقود، مؤكداً أن سياسة قطر الحالية مرفوضة من الداخل والخارج. كما كشف الشيخ_سلطان_بن_سحيم ، خلال المقابلة، عن وثائق وأدلة تؤكد مقتل والده الشيخ سحيم آل ثاني غدراً وغيلة.



السابق

أخبار وتقارير...إسرائيل تُطلع أمريكا على القواعد التي ستضربها في سوريا...روسيا تختبر صاروخاً أسرع من الصوت..ترامب يتوقّع «أعظم اتفاق» مع كيم الثالث..«النحلة» التركية.. طائرة صغيرة تكشف مخابئ YPG...بوتين يقبل على ولاية جديدة وانتخابات وقودها التوتر مع الغرب....«داعش النيجر» يثير قلق البنتاغون....وزير الداخلية الألماني يلوّح بـ «سياسة صارمة» مع اللاجئين....

التالي

سوريا...نصف مليون قتيل في الحرب السورية...واشنطن تدعو لاجتماع عاجل بالأردن لمراجعة الوضع بسوريا....أميركا تهدد بالتحرك بشأن سوريا إذا تقاعس مجلس الأمن....وهيلي تهدد بضربة عسكرية... وباريس تؤكد التنسيق للرد على «الكيماوي»....ملايين الأطفال السوريين يواجهون كارثة....هولاند يطالب الغرب بالرد على التحركات الروسية والتركية....

Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse

 الجمعة 19 تشرين الأول 2018 - 9:07 ص

  Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse   https://carnegieendowme… تتمة »

عدد الزيارات: 14,049,873

عدد الزوار: 388,043

المتواجدون الآن: 0