أخبار وتقارير..أردوغان يهدّد أميركا بـ «صفعة عثمانية»: مسرحية «داعش»... أُسدل الستار عليها..إسرائيل: لبنان وسورية جبهة واحدة ولا قيود للرد على إيران..أميركا ترى «تهديداً وجودياً» في «النووي» الكوري...محادثات سرية للحكومة الأفغانية مع «طالبان»..واشنطن تحذّر الاتحاد الأوروبي من «حمائية عسكرية»..الرئيس التركي يحذر قبرص من تجاوز الحد في «المتوسط»...تركيا تبلغ اليونان بضرورة اتخاذ إجراءات لخفض التوتر في بحر إيجة..مدير الاستخبارات الأميركية: إيران أكبر راع للإرهاب..

تاريخ الإضافة الأربعاء 14 شباط 2018 - 8:30 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


أردوغان يهدّد أميركا بـ «صفعة عثمانية»: مسرحية «داعش»... أُسدل الستار عليها..

غضبٌ تركي من تخصيص «البنتاغون» أموالاً لـ «الوحدات الكردية» السورية..

الجيش التركي: تحييد ألف و439 إرهابياً منذ انطلاق «غصن الزيتون»...

الراي...أنقرة، واشنطن - وكالات - أعربت تركيا، أمس، عن غضبها الشديد من قرار الولايات المتحدة مواصلة تقديم الدعم المالي لـ«وحدات حماية الشعب الكردية» السورية، التي تحاربها أنقرة في إطار عملية «غصن الزيتون» المستمرة منذ 20 يناير الماضي بهدف طرد هؤلاء المقاتلين الأكراد من منطقة عفرين شمال غربي سورية. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في كلمة له أمام أعضاء من حزبه الحاكم، «العدالة والتنمية»، في البرلمان إن «قرار حليفنا تقديم الدعم المالي لوحدات حماية الشعب... سيؤثر قطعاً على القرارات التي سنتخذها»، مضيفاً انه «سيكون من الأفضل بالنسبة لهم عدم الوقوف في صف الإرهابيين الذين يدعمونهم اليوم. أنا أناشد شعب الولايات المتحدة الأميركية، هذا المال يأتي من ميزانية الولايات المتحدة، يأتي من جيوب أفراد الشعب». وفي موقف حاد تجاه الولايات المتحدة التي أعلنت أنها لا تنوي سحب قواتها المنتشرة في منبج بريف حلب، وهي المنطقة التي أعلنت تركيا أنها تنوي استهدافها بعد عفرين، قال أردوغان: «من الواضح أن من يقولون (سنرد بشكل عدائي إذا ضربتمونا) لم يجربوا من قبل صفعة عثمانية». وكان يشير بذلك إلى تصريحات أدلى بها قائد التحالف الدولي ضد «داعش» اللفتنانت جنرال الأميركي بول فانك خلال زيارة لمنبج الأسبوع الماضي. وشدد أردوغان على أنه لا يحق لأحد بعد الآن التذرع بتنظيم «داعش» الإرهابي، «فقد أسدل الستار على مسرحية (داعش) في سورية والعراق». وحول زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون المرتقبة إلى أنقرة اليوم، قال أردوغان: «سنستعرض أمامهم (الأميركيين) جميع الحقائق»، مؤكداً أن حلف شمال الأطلسي «الناتو» لا يعني الولايات المتحدة وحدها، فأعضاء الحلف كافة متساوون معها. وجاءت مواقف أردوغان في أعقاب نشر خطة موازنة وزارة الدفاع الأميركية لعام 2019، التي تتضمن تمويلاً لتدريب وتزويد قوات محلية بالعتاد في المعركة ضد «داعش» في سورية. وحسب مشروع الموازنة، طلبت وزارة الدفاع (البنتاغون) 300 مليون دولار من أجل سورية «لأنشطة تدريب وتزويد بالمعدات» و250 مليون دولار لمتطلبات تأمين الحدود. ولم تحدد كم من هذا المبلغ سيخصص لـ«الوحدات الكردية» (التي تشكل العمود الفقري لـ«قوات سورية الديموقراطية» / قسد المدعومة من الولايات المتحدة)، لكن وسائل الإعلام التركية فسرت ذلك على أنه يعني تخصيص 550 مليون دولار لـ«الوحدات» في 2019. كما أعلنت «البنتاغون» أن قوات «قسد» شرعت في تدريب قوات أمن داخلي، وقوات أمن حدود، وخبراء مفرقعات، وتخطط لإعادة تشكيل قوات مكافحة الإرهاب. وحسب تقرير صدر عن لجنة مفتشي «البنتاغون»، فإن عدد الجنود الأميركيين في سورية زاد لأربعة أضعاف، إذ يبلغ في الوقت الراهن ما يقرب من ألفي جندي. وأشار أيضاً إلى أن الولايات المتحدة دربت في سورية أكثر من 12 ألف جندي، معظمهم من «قسد». وعلى الأرض، تواصلت عملية «غصن الزيتون» التي أعلن الجيش التركي، في بيان، أنه تم «تحييد» ألف و439 إرهابياً منذ انطلاقها في 20 يناير الماضي، من بينهم 70 قتلوا أمس خلال عمليات برية وجوية. في المقابل، قتل شخص على الأقل وأصيب آخرون بجروح، أمس، جراء قصف مدفعي للقوات التركية والفصائل السورية الموالية لها، قرب مستشفى آفرين الرئيسي في مدينة عفرين، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الانسان ومقاتلون أكراد. وأحصى المرصد منذ بدء الهجوم مقتل سبعين مدنياً، فيما تنفي تركيا أنها تستهدف المدنيين في عملياتها العسكرية. وحسب وكالة «الأناضول» التركية، حررت عملية «غصن الزيتون» حتى الآن 51 نقطة في منطقة عفرين، منها 5 بلدات، و33 قرية، و3 مزارع، و14 جبلا وتلة استراتيجية.

إسرائيل: لبنان وسورية جبهة واحدة ولا قيود للرد على إيران

● ليبرمان: الوقت ليس للنباح إنما للعض وسنعض بقوة

● دمشق تعد تل أبيب بمفاجآت كبيرة

الجريدة...لا يزال التوتر سيد الموقف بين إسرائيل من جهة، وإيران وسورية وحزب الله من الجهة الأخرى، بعد أحداث السبت، التي أسفرت عن سقوط F16 إسرائيلية. وهددت اسرائيل أمس بالرد دون قيود على من يفكر في مهاجتمها في اشارة الى إيران، مؤكدة أنها باتت تعتبر سورية ولبنان جبهة واحدة. أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمس، جولة في مدينة كريات شمونة الشمالية القريبة من الحدود اللبنانية والسورية، وعلق على المواجهة التي جرت السبت في الأجواء السورية، مؤكداً أن إسرائيل ستواصل الدفاع عن مصالحها الحيوية، والرد على أي استفزاز، ولن تضع قيوداً للرد على كل من يفكر في مهاجمتها. وتابع ليبرمان: «حاولت عدم الحديث خلال الأيام القليلة الماضية، فهذا ليس وقت الكلام، وإنما وقت الفعل. سنرد على أي استفزاز ونواصل الدفاع عن مصالحنا»، وتابع: «هذا ليس وقت النباح وإنما وقت العض ونحن سوف نعض بقوة». وفي إشارة إلى الموقف الروسي الذي طالب الجميع بضبط النفس بعد أحداث السبت، قال ليبرمان، إن الموقف يُظهر أن «لكل جانب مصالحه»، وأضاف في الوقت نفسه أن «الحوار المفتوح مع روسيا يحول دون أي احتكاك غير ضروري». وعما إذا كان راضياً عن السياسة الأميركية في سورية ولبنان، قال إن «الولايات المتحدة لديها مصالحها»، لكنه شدد على بأنه راض عن دعمها لإسرائيل.

جبهة واحدة

من ناحيته، رأى وزير الطاقة والموارد المائية الإسرائيلي يوفال شتاينيتس أمس، أنه «لا فرق اليوم بين سورية ولبنان»، مضيفاً أن «الجيش السوري وحزب الله هما قوتان عسكريتان خاضعتان لأوامر طهران». ومؤكداً أن «الأسد وحزب الله طرف واحد، وإذا تعرضنا لهجمات جديدة فإننا لن نكون ملتزمين باستهداف مصدر الاعتداء وحده بل سنحتفظ بالحق في اختيار جبهة مناسبة». وقال شتاينيتس إن «إسرائيل ترى في الأسد عنصر ضعف في محور المقاومة»، داعياً الرئيس السوري إلى التفكير جدياً فيما إذا كان يريد تحويل بلاده إلى جبهة أمامية لإيران والسماح لطهران بتزويد «حزب الله» بصواريخ عالية الدقة عبر سورية. وحذر شتاينيتس، وهو عضو المجلس الأمني الوزاري، الذي بحث الأحد الماضي إمكانية اتخاذ إجراءات عسكرية جديدة في سورية على خلفية تصعيد السبت، من أن الأسد نفسه وحكومته وجيشه قد يتضررون إذا اتخذ الرئيس السوري هذا القرار.

سورية وطهران

من ناحيتها، قالت الحكومة السورية أمس، إن إسرائيل ستواجه «مفاجآت أكثر» في هجمات مستقبلية على الأراضي السورية، وذلك بعد أن أسقطت الدفاعات الجوية السورية مقاتلة إسرائيلية F16 خلال أحداث السبت. وقال أيمن سوسان معاون وزير الخارجية السوري «ثقوا تماماً بأن المعتدي سيتفاجأ كثيراً لأنه ظن أن هذه الحرب، حرب الاستنزاف التي تتعرض لها سورية سنوات، قد جعلتها غير قادرة على مواجهة أي اعتداءات». وأضاف خلال مؤتمر صحفي في دمشق، «إن شاء الله سيرون مفاجآت أكثر كلما حاولوا الاعتداء على سورية». وحاولت اسرائيل منذ السبت التمييز بين طهران ودمشق، معتبرة أن الإيرانيين يستخدمون السورييين كأداة. من ناحيته، قال قائد القوة الجوية للجيش الإيراني العميد طيار حسن شاه صفي، إن محور المقاومة أصبح أكثر قوة وأن نفوذه الاقليمي توسع باعتباره اللاعب الرئيسي والذي يحدد قواعد اللعبة الجديدة.

واشنطن

إلى ذلك، قال نيكولاس هيراس وهو زميل في «مركز الامن الأميركي الجديد» لـ«كونا»، إن «رغبة إسرائيل في استخدام القوة العسكرية والمشي بدقة في سلم التصعيد اعتماداً على التهديد من القوات الإيرانية وقوات حزب الله التي تعمل بنشاط في سورية، لا يتناقض مع استراتيجية فريق ترامب حيال سورية». وأضاف هيراس المتخصص في شؤون أمن الشرق الأوسط بالمركز، أن «الحكومة الإسرائيلية وإدارة ترامب تشعران بقلق كبير حيال الجهود التي تبذلها إيران لتحويل المناطق الخاضعة لسيطرة الرئيس السوري الأسد في غرب سورية إلى معسكر كبير لحزب الله وغيره من الميليشيات لشن حرب على أراضي إسرائيل نفسها». وذكر أن «فريق ترامب وضع رؤية واضحة تماماً للسعي إلى تقليص جميع نواحي النفوذ الإيراني في سورية»، مؤكداً أن»القدرات العسكرية الإسرائيلية تمثل جزءاً رئيسياً من هذه الاستراتيجية». وأشار هيراس إلى أنه «لن يكون هناك خلاف بين الرئيس ترامب والإسرائيليين فيما يتعلق بحرية إسرائيل في العمل في سورية»، مؤكداً في هذا السياق أن «الإدارة الأميركية تبعث برسالة واضحة وقوية مفادها بأن إسرائيل لديها كل الحق في المواجهة الأحادية والوقائية لتهديدات الأمن القومي القادمة من سورية».

أميركا ترى «تهديداً وجودياً» في «النووي» الكوري

الحياة..واشنطن، سيول - أ ف ب، رويترز – اعتبر مدير أجهزة الاستخبارات الأميركية دان كوتس أن البرنامج النووي الكوري الشمالي يشكّل «تهديداً وجودياً محتملاً» للولايات المتحدة. أتى ذلك بعد ساعات على إشادة زعيم الدولة الستالينية كيم جونغ أون باستقبال «مبهر» أعدّته سيول لوفد رسمي ضمّ شقيقته، خلال زيارة تاريخية للشطر الجنوبي رافقت افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية. وقال كوتس: «يجب الأخذ في الاعتبار أن هذه مشكلة وجودية محتملة للولايات المتحدة، ولكن ضد كوريا الشمالية أيضاً». وأضاف في جلسة استماع أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ: «وقت اتخاذ قرار في شأن كيفية الردّ على هذا التهديد يقترب. هدفنا التوصل إلى تسوية سلمية. نمارس أقصى الضغوط على كوريا الشمالية بوسائل عدة». ولفت إلى أن كيم الثالث يعتبر «أي جهد يدفعه إلى التخلّي عن أسلحته النووية، تهديداً وجودياً لبلاده وقيادته خصوصاً»، معرباً عن أسفه إزاء «الطابع الاستفزازي وعدم الاستقرار اللذين يبديهما» الزعيم الكوري الشمالي. وتابع: «بعد اختبار متسارع لصواريخ منذ العام 2016، يُحتمل أن تتابع كوريا الشمالية تنفيذ مزيد من الاختبارات عام 2018، وقال وزير خارجيتها إن كيم قد يفكر في تنفيذ اختبار نووي جوي فوق المحيط الهادئ». وكان البيت الأبيض أعلن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين أن هناك حاجة لـ»اتخاذ مزيد من الإجراءات، لضمان نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية»، فيما نقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء عن الرئيس الكوري الجنوبي مون جي إن قوله أن واشنطن منفتحة على حوار مع بيونغيانغ. أما كيم الثالث فشدد على أهمية «المضيّ في إعادة الدفء إلى مناخ المصالحة والحوار» بين الكوريتين. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية بأن كيم أعرب عن «رضاه» في شأن زيارة الوفد الكوري الشمالي إلى الجنوب، والذي ضمّ شقيقته كيم يو جونغ التي سلّمت مون جاي إن دعوة إلى زيارة بيونغيانغ. وتابع بعد لقائه الوفد أن الجهود التي بذلتها سيول لـ»تخصيص كوريا الشمالية باستقبال مميّز»، كانت «مبهرة جداً» وشملت «مساعي صادقة». ولفتت الوكالة إلى أن كيم «حدّد بالتفصيل الطريقة الواجب اتّباعها لتحسين العلاقات بين الشمال والجنوب، وأعطى توجيهات مهمة في هذا المجال لأخذ إجراءات عملية من أجل هذا الهدف». على صعيد آخر حُكِم على شوي سون سيل، الصديقة المقرّبة للرئيسة المعزولة لكوريا الجنوبية بارك غيون هي، بالسجن 20 سنة لإدانتها بفساد. وقال القاضي كيم سي يون إن شوي استغلّت «علاقات خاصة منذ فترة طويلة» مع بارك، لإرغام شركات على التبرّع بأموال لمؤسسات كانت تشرف عليها، واستخدمتها لمكاسبها الخاصة. وأضاف أنها «تدخلت في شؤون الدولة في شكل واسع». ويُعدّ الحكم مؤشراً محتملاً إلى قرار مرتقب في محاكمة بارك، إذ أن 15 من الاتهامات الـ18 التي وُجِهت إلى شوي، مشابهة للاتهامات المُوجّهة إلى بارك.

محادثات سرية للحكومة الأفغانية مع «طالبان»

الحياة..كابول - أ ب - شارك قائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجوا، وممثلون عن الولايات المتحدة وحلف الناتو، في مؤتمر لمواجهة تصاعد الإرهاب، في العاصمة الأفغانية. ويكتسب وجود باجوا أهمية خاصة، مع مواصلة واشنطن وكابول الضغط على باكستان، لتوقف توفير ملاذ آمن لعناصر حركة «طالبان». كما يبحث المؤتمر الذي تشارك فيه أوزبكستان وكازاخستان، سبل مكافحة تجارة المخدرات المزدهرة في المنطقة. وبالتزامن، تحدّث مراقبون عن إجراء مسؤولين أفغان جولتين على الأقل من محادثات سرية مع حركة «طالبان»، بعد شهر من هجمات دموية أوقعت 200 قتيل في كابول. ويعكس استمرار اتصالات غير علنية، رغبة في إبقاء الباب مفتوحاً للمصالحة، على رغم رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب أي مفاوضات مع الحركة، وخلافات بين الحكومة الأفغانية وحليفتها الأبرز واشنطن، في شأن استراتيجية تنهي الحرب التي دخلت عامها السابع عشر. وكانت القوات الأميركية شنت غارات مكثفة على مواقع الحركة، وهاجمها الرئيس ترامب غاضباً، رافضاً «الحوار معها»، معتبراً أن «الوقت لا يزال مبكراً لذلك». وأشار مواكبون للمحادثات للسرية إلى أن رئيس المخابرات الأفغانية معصوم ستانيكزاي، ورئيس الأمن القومي محمد حنيف أتمار يتابعان، كلٌّ على حدة، التواصل مع «طالبان». لكن المشكلة تكمن في رفض الحركة التفاوض مع «المجلس الأفغاني الأعلى للسلام»، الذي أنشأته الحكومة لإجراء محادثات سلام معها. وأكد حكيم مجاهد، ممثل «طالبان» لدى الأمم المتحدة، خلال فترة حكم أفغانستان التي انتهت عام 2001، أن ستانيكزاي على اتصال منتظم مع ممثل الحركة في محادثات السلام، الملا عباس ستانيكزاي، وبينهما تشابه في الأسماء فقط. وأضاف أن الحركة لن تلتفت إلى تهديدات ترامب، «لأن لغة القوة والتهديد لن تقنع الأفغان بالاستسلام». وأكد معصوم، من منزله المحصن والمحاط بالحراس في كابول، سعيه لأن يكون جسر حوار بين الحكومة و»طالبان». وهو يتنقل بين العاصمة، حيث يحاور الحكومة الأفغانية، وتركيا، حيث يلتقي «رفاقه» السابقين. وعَكَس تعرّضه لإطلاق نار في مدينة كراتشي الساحلية، جنوب باكستان، عام 2010، رغبة في ضرب جهود تسوية سلمية للحرب. وكان معصوم عضواً في مجلس شورى الحركة، حتى العام 2010، وتعرّض لـ 12 محاولة اغتيال، بعد دعوته إلى مفاوضات سلام مع الحكومة الأفغانية، عارضتها الحركة ووكالة الاستخبارات المركزية الباكستانية، المتهمة بدعم «طالبان». وتتهم أفغانستان جارتها بإيواء عناصر «طالبان»، لدعم نفوذها ومواجهة ما تعتبره تأثيراً متزايداً للهند في كابول، وتنفي باكستان هذه الادعاءات. لكن غالبية عناصر «طالبان» الذين دعوا إلى محادثات سلام تهدد بتهميش نفوذها، قُتلوا أو أجبروا على مغادرة البلاد. في المقابل، تشكو باكستان من سماح أفغانستان لمسلحين مناهضين لها باستخدام أراضيها، والسماح للهند باستخدام أراضيها لزعزعة استقرار المنطقة. وجمّدت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية كانت مقررة لباكستان، للضغط عليها كي تطرد مسلحي «طالبان» من أراضيها، مع تأكيدها أن في إمكان إسلام أباد لعب دور محوري في وقف الحرب الأفغانية. وأشارت تقارير إلى أن حركة «طالبان» أحكمت سيطرتها على غالبية الأراضي الأفغانية، وذكرت المفتشية الأميركية الخاصة بإعمار أفغانستان أن أكثر من نصف مساحة البلاد بات تحت السيطرة المباشرة لطالبان، أو تحت نفوذها، ما دفع البيت الأبيض إلى منع نشر تقارير مماثلة، وإعادة تقييم أداء القوات العسكرية الأفغانية وقدراتها.

الهند تهدد باكستان بدفع ثمن هجوم كشمير

الجريدة... هددت الهند، أمس، باكستان بأنها ستدفع ثمن هجوم عنيف شنه متشددون على معسكر للجيش في ولاية جامو وكشمير الشمالية، أسفر عن مقتل 6 جنود ووالد جندي. وردت باكستان على ذلك بالقول إنها «ملتزمة تماما وقادرة على الدفاع عن نفسها ضد أي عمل عدواني»، وإن الهند تتهمها بالمسؤولية عن الهجوم بشكل مجحف، و»من دون مشاركة الأدلة». وقالت وزيرة الدفاع الهندية نيرمالا سيثارامان إن الجيش الهندي لديه أدلة تثبت أن الهجوم منبعه باكستان. وقد رفضت باكستان الاتهامات.

واشنطن تحذّر الاتحاد الأوروبي من «حمائية عسكرية»

الحياة...بروكسيل - أ ب - حذّرت الولايات المتحدة الاتحاد الأوروبي من استغلال التعاون العسكري المتين والمتبادل بين الجانبين، ذريعةً لحماية قطاع صناعاتها الدفاعية، ما قد يقوّض الحلف الأطلسي. وقالت كاي بايلي، المندوبة الأميركية لدى الحلف: «لا نريد أن يكون هذا التعاون وسيلة حمائية للاتحاد». وأضافت أن واشنطن «تراقب عن كثب، لأن حدوث الأمر يمكن أن يسيء إلى تحالفنا الأمني المتين». واستدركت: «نريد أن يمتلك الأوروبيون قدرات جدية، لكن ليس في مواجهة المنتجات الأميركية، أو النروجية، أو حتى منتجات المملكة المتحدة»، في إشارة إلى انسحاب بريطانيا من الاتحاد بحلول العام 2019. وكان قادة بلدان الاتحاد، وبينها 12 دولة عضو في «الأطلسي» الذي تقوده الولايات المتحدة، اتفقوا العام الماضي على تطوير أو شراء معدات عسكرية، بينها طائرات من دون طيار. وتخشى واشنطن استبعاد الشركات الأميركية من المناقصات المرتقبة. كما اتفق هؤلاء على لائحة معايير والتزامات تعزّز التعاون بين أعضاء الاتحاد، وعلى استخدام أمواله لتمويل قواته وتطوير قدراتها، لتكون صغيرة ومحمولة، يسهل نشرها بسرعة في مناطق الصراع. أما ينس ستولتنبرغ، الأمين العام لـ»الأطلسي»، فلفت بعد لقائه وزير الدفاع الأميركى جيمس ماتيس ونظراء أوروبيين في بروكسيل، الى أن «المزيد من الإنفاق والقدرات الدفاعية الأوروبية يمكن أن يعزّز الحلف، ويساهم في تقاسم عادل للأعباء، إذا جرى تطويرها في شكل مكمّل للحلف، لا بديلاً منه». كما أبدى مسؤول بارز في وزارة الدفاع الأميركية قلقاً من أن يستنزف التعاون الدفاعي للاتحاد الأوروبي موارد من «الحلف»، الذي ترى فيه واشنطن وحلفاؤها أكبر قوة أمنية في أوروبا. وأضاف: «لا نرى حتى الآن ما يقلقنا، لكننا نريد التأكد من الشفافية الكاملة، ليكون التعاون نموذجاً إيجابياً لمبادرات مستقبلية». وكان الحلف والاتحاد أعلنا تعاوناً في إدارة الأزمات، وتطوير المعدات العسكرية، والأمن البحري، والتعامل مع الحروب والتهديدات السيبرانية، مؤكدين على أن العلاقة بينهما تكاملية، لا تنافسية.

الرئيس التركي يحذر قبرص من تجاوز الحد في «المتوسط»

أناستاسيادس: سنتجنب أي أزمة تؤثر على الاقتصاد أو الدولة

الجريدة..قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمس، إنه على قبرص «ألا تتجاوز الحد» في شرق البحر المتوسط، وذلك بعدما اتهم القبارصة اليونانيون الجيش التركي بعرقلة عمل سفينة كانت تنقب عن الغاز الطبيعي مطلع الأسبوع. وأضاف إردوغان في تصريحات لأعضاء حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا، أن وحدات الأمن والسفن الحربية التركية تراقب التطورات في المنطقة. وأضاف: «قبرص يقومون بحسابات خاطئة، مستغلين تركيزنا على التطورات عند حدودنا الجنوبية». وتابع: «ننصح الشركات الأجنبية، التي تقوم بفعاليات التنقيب قبالة سواحل قبرص، ألا تكون أداة في أعمال تتجاوز حدودها وقوتها»، وأضاف: «حقوقنا في الدفاع عن الأمن القومي في عفرين هي نفسها في بحر إيجة وقبرص». في المقابل، قال رئيس قبرص نيكوس أناستاسيادس أمس للصحافيين، في نيقوسيا: «لا سبب للشعور بالقلق. يجري التعامل مع هذا بأسلوب يهدف لتجنب أي أزمة محتملة قد تخلق مشكلات للاقتصاد أو للدولة». وامتنع أناستاسيادس عن التعقيب على تصريحات إردوغان. وكانت قبرص أعلنت أن الجيش التركي منع منصة حفر تعاقدت عليها شركة إيني الإيطالية من الاقتراب من منطقة للتنقيب عن الغاز الطبيعي. وحصلت سايبم 12000 على تصريح للحفر في منطقة كاليبسو، التي تبعد أقل من مئة كيلومتر عن حقل ظهر العملاق قبالة الساحل المصري. وكانت السفينة فى طريقها لموقع بحري يعرف باسم «بلوك 3» حيث كان من المقرر أن تبدأ العمل. وكان الاتحاد الأوروبي دعا تركيا أمس الأول، إلى البعد عن التهديدات و«الامتناع عن أي تصرفات قد تضر بعلاقات حسن الجوار». في سياق متصل، صدمت سفينة دورية تركية سفينة دورية يونانية ليل الاثنين - الثلاثاء قرب جزيرة متنازع عليها شرق بحر إيجه، وسط أجواء من التوتر بين أنقرة وجيرانها الأوروبيين، كما ذكرت شرطة المرافئ اليونانية. وجاء في بيان يوناني، أن سفينة الدورية التركية قامت بـ «مناورات خطيرة» في المياه اليونانية، منتهكة القواعد البحرية قرب جزيرة إيميا (كرداك باللغة التركية) غير المأهولة. وأضافت شرطة المرفأ أن سفينة الدورية التركية «اصطدمت» بسفينة دورية لشرطة المرافئ اليونانية، وألحقت بها أضراراً، لكن أحداً من أفراد طاقمها لم يصب بأذى. وأوضح البيان أن اليونان اشترت هذه السفينة بأموال أوروبية «لمراقبة البحار اليونانية والحدود الأوروبية». وقال مصدر في وزارة الخارجية اليونانية، إن اليونان «ستقوم بكل الخطوات الدبلوماسية الضرورية على غرار ما يحصل دائماً في هذا النوع من الحوادث». وقد وقع الحادث على خلفية عودة التوتر بين تركيا من جهة، وقبرص واليونان من جهة ثانية، بعد تهديدات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على خلفية التنقيب عن الغاز في المياه القبرصية. وعلق المتحدث باسم الحكومة اليونانية ديميتريس تزاناكوبولوس في تصريح للإذاعة اليونانية أمس، بالقول «نرى في الأيام الأخيرة موقفاً تركيا استفزازياً يسبب لنا قلقاً كبيراً» في إطار من «الاضطراب في المنطقة». وأضاف «نتابع الوضع من كثب» لكن «ليس من الضروري صب الزيت على النار». وشن وزير الخارجية اليوناني الأسبق تيودور بانغالوس (1996-1999) الشخصية الاشتراكية الرفيعة الشأن، حملة جديدة أثارت وسائل الإعلام اليونانية. وقال مساء الاثنين لإذاعة سكايي، إن «التركي الوحيد الجيد هو التركي الميت».

تركيا تبلغ اليونان بضرورة اتخاذ إجراءات لخفض التوتر في بحر إيجة

الراي...(رويترز) .. قال مصدر من مكتب رئيس الوزراء التركي إن رئيس الوزراء بن علي يلدريم أبلغ رئيس الوزراء اليوناني اليكسيس تسيبراس في مكالمة هاتفية يوم أمس الثلاثاء أن من الضروري أن تتخذ اليونان خطوات لخفض التوتر في بحر إيجه. وتعرضت العلاقات بين الجارتين للتوتر جراء نزاع بشأن الموارد في شرق البحر المتوسط وتصادم سفن تابعة للجانبين قرب جزر محل نزاع.

مدير الاستخبارات الأميركية: إيران أكبر راع للإرهاب

العربية نت...واشنطن - بيير غانم... حذّرت أجهزة الاستخبارات الأميركية من مخاطر عديدة تهدد أمن الولايات المتحدة لكنها شدّدت على الخطر الذي تشكله #إيران في الشرق الأوسط. وفي تطور لافت أشارت أجهزة الاستخبارات الأميركية إلى تزايد الخطر على الأميركيين في العراق من تهديدات الحشد الشعبي والميليشيات الشيعية. ورسمت أجهزة الاستخبارات الأميركية صورة قاتمة للتهديدات التي تتعرّض لها الولايات المتحدة لكنها خصصت حيّزا كبيرا لإيران وسياساتها في الشرق الأوسط. وقال دانييل كوتس مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية: "تبقى إيران أكبر راع للإرهاب ومنافساً في الشرق الأوسط خصوصا في العراق وسوريا واليمن". رئيس الاستخبارات الوطنية أكد أن إيران تسلّح ميليشيات حزب_الله وتقدم لها الدعم وهي بدورها تنشر قوات في سوريا وتهدد أمن دول المنطقة والولايات المتحدة. وتوقّع كوتس أن تعمل إيران على توسيع نفوذها في الدول التي تشهد أزمات. وأكد في هذا الصدد أن "إيران ستعمل على توسيع نفوذها الإقليمي وتستغل الحرب ضد داعش لتمتين شراكات وتحويل الانتصارات الميدانية إلى اتفاقات سياسية وأمنية واقتصادية". واعتبرت الاستخبارات الأميركية في تقريرها المكتوب للكونغرس أن دعم إيران الحشد الشعبي والميليشيات الشيعية يمكن أن يشكل تهديدا للجنود الأميركيين في العراق. وأعلنت أن "الخطر سيزداد مع تراجع تهديدات داعش وتصاعد تصريحات مؤيدي إيران الذين طالبوا الولايات المتحدة بالانسحاب من العراق بالتزامن مع التوتر بين طهران وواشنطن". واشار التقرير السنوي للاستخبارات الأميركية إلى أن إيران ستتابع تطوير أساليبها وأسلحتها لتهديد المصالح والسفن الأميركية والدول المجاورة. وللمرة الثانية منذ أشهر وصفت الاستخبارات الأميركية تنظيم داعش والقاعدة وغيرهما بـ"المتطرفين السنّة" واعتبرت أنهما ما زالا يشكلان خطرا على الولايات المتحدة وعلى حلفائها في العالم. وإلى جانب إيران والإرهاب عبرت أجهزة الاستخبارات مجددا عن قلقها من تصرفات روسيا التي تمضي في شنّ هجمات إلكترونية وتحاول التدخّل والتأثير في الحياة السياسية بالولايات المتحدة.. كما وضعت الاستخبارات الأميركية على لائحة التهديدات التسلّح الروسي والصيني والإيراني والكوري الشمالي بما في ذلك أسلحة الدمار الشامل.

 



السابق

لبنان...تيلرسون في لبنان غداً... هل من مكان لـ «تدوير الزوايا...الحريري يحدّد في ذكرى اغتيال والده اليوم «خطّ سيره» الانتخابي...زعيم «النجباء» من الضاحية: سندعم «حزب الله» ضد إسرائيل....«المصارف» تبحث مع عون إجراءات امتثال لبنان لقوانين الخزانة الأميركية...اللبناني المعتقل في إسرائيل: «حزب الله» أرسلني لاختبار الجدار...«حزب الله» و«الحدود» على أجندة زيارة تيلرسون...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...«الشرعية» تغنم 11 صاروخا بعيد المدى من الحوثيين...القوات السعودية تصد هجوماً للحوثيين قبالة نجران..جهود لإخراج 15 ضابطاً برتب عالية من صنعاء..«يونيسف»: 11 مليون طفل يمني يحتاجون المساعدة...روسيا تعرض بناء مفاعلين نوويين في السعودية...«ديموغرافية قطر» في خطر .. 79 % من السكان مستوردون..عبدالله الثاني طار إلى موسكو بعد محادثات مع تيلرسون .. قمة أردنية ـ روسية الخميس..واشنطن تقدم 1.275 بليون دولار مساعدات سنوية للأردن..

Integrating Syrian Refugees in Istanbul’s “District of Victimhood”

 الخميس 22 شباط 2018 - 7:25 ص

    Integrating Syrian Refugees in Istanbul’s “District of Victimhood”   https://www.cri… تتمة »

عدد الزيارات: 8,840,074

عدد الزوار: 235,666

المتواجدون الآن: 12