اليمن ودول الخليج العربي...جيش اليمن ينتزع مواقع استراتيجية من الحوثي شمال لحج...انهيارات في تعز.. ومقتل قائد الجبهة الشمالية للحوثيين..الحوثيون يأمرون نواب صنعاء بالموافقة على 16 قانوناً جديداً...الحوثي يتراجع عن الحل السلمي ويتجاهل اجتماع مسقط..التحالف يقر استراتيجيا لـ «اجتثاث داعش»...مجلس الأمة الكويتي يقبل «استعارة» ضباط أجانب....عبد الله الثاني إلى موسكو لإبعاد خطر إيران...

تاريخ الإضافة الأربعاء 14 شباط 2018 - 7:16 ص    عدد الزيارات 237    التعليقات 0    القسم عربية

        


غوتيريش يختار البريطاني مارتن غريفيث مبعوثاً خاصاً إلى اليمن خلفاً للموريتاني اسماعيل ولد الشيخ أحمد..

نيويورك: «الشرق الأوسط أونلاين» .. أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش مجلس الأمن الدولي يوم أمس (الثلاثاء)، قراره تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثاً أممياً خاصاً إلى اليمن، خلفاً للموريتاني اسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي رفض البقاء في منصبه بعد انتهاء ولايته. ولدى أعضاء مجلس الأمن الدولي مهلة تنتهي الخميس في العاشرة مساءً (بتوقيت غرينتش) للاعتراض على هذا التعيين. إلا أنه من غير المرجح الاعتراض على المرشح، حيث وقع الخيار على الوسيط البريطاني بعد أسابيع من المشاورات، بحسب دبلوماسيين. ولم يتوصل ولد الشيخ أحمد الذي عيّن في أبريل (نيسان) 2015، إلى أي نتيجة لإنهاء النزاع بين الحوثيين والسلطة الشرعية المدعومة من تحالف تقوده السعودية. وأبلغ ولد الشيخ الأمم المتحدة هذا الأسبوع، أنه لا ينوي البقاء في منصبه بعد انتهاء ولايته الحالية في فبراير (شباط ) 2018. وفي رسالته إلى مجلس الأمن، قال غوتيريش وفق وكالة الصحافة الفرنسية، أن غريفيث الذي يدير مؤسسة المعهد الأوروبي للسلام ومقرها في بروكسل، يتمتع بخبرة طويلة في حل النزاعات والتفاوض والتوسط والشؤون الإنسانية.

جيش اليمن ينتزع مواقع استراتيجية من الحوثي شمال لحج...

العربي نت...اليمن- إسلام سيف.... حررت قوات الجيش اليمني، الثلاثاء، عدة مواقع استراتيجية جديدة شمال محافظة لحج جنوب اليمن، بعد معارك مع ميليشيات الحوثي الانقلابية. وأحكم الجيش سيطرته على جبل شيفان الاستراتيجي الواقع في منطقة كرش بمديرية القبيطة شمال محافظة لحج، ويواصل التقدم صوب منطقة الشريجة جنوباً باتجاه محافظة تعز، وسط اندحار ميليشيات الحوثي، وتكبدها خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، كما ذكر بيان للمركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية. وبحسب المركز، فإن تحرير جبل شيفان والسيطرة عليه، يمثل أهمية كبيرة في تسهيل وتأمين عملية تقدم الجيش باتجاه الشريجة، فضلا عن تسهيل زحف جبهة حمالة للسيطرة على جبل حمالة الذي بدوره سيقطع إمداد الميليشيات من الشريجة. وأكد أن قوات الجيش تواصل زحفها نحو معاقل الحوثيين في ثباب والمرابحة، غرب مديرية القبيطة، عقب تمكنها من تحرير تبة موجر والعنين ومنطقة شرار وصبيح، لافتا إلى أن المعارك لا تزال على أشدها في الأثناء. كما حرر الجيش_اليمني، في غرب القبيطة، وفقا لمصدر عسكري، معظم التباب التي يطل عليها حصن الرماء التاريخي، وهي تباب شعب حاشد وتباب المُلس التي تسيطر وتشرف من الشمال عليها منطقة شرار، وتباب موجر، ومنطقة الخميس والخط الرئيسي لخط الراهدة - عدن. وفي غضون ذلك، أغارت مقاتلات التحالف_العربي على مواقع الميليشيات في القبيطة، ودمرت بغاراتها الجوية عددا من المعدات الثقيلة التابعة للميليشيات. وأسفرت المعارك والغارات، وفقا لمصدر ميداني، عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات، لم يتم التحقق من عددهم بدقة.

انهيارات في تعز.. ومقتل قائد الجبهة الشمالية للحوثيين

العربية نت...اليمن- إسلام سيف... تشهد جبهة تعز منذ انطلاق العملية العسكرية لتحريرها من ميليشيات الحوثي، انهيارات متتالية في صفوف الميليشيات. وفي آخر الأحداث الميدانية، لقي القائد الميداني لميليشيات الحوثي الانقلابية في الجبهات الشمالية لمدينة تعز (جنوب غرب اليمن)، مصرعه، الثلاثاء، مع 4 من مرافقيه. وأفاد المركز الإعلامي لقيادة محور تعز العسكري، أن القيادي الحوثي المدعو أبو طه الغليسي، مشرف ميليشيات في الجبهات الشمالية للمدينة، لقي مصرعه مع 4 من مرافقيه، وذلك جراء استهدافهم بمدفعية الجيش الوطني في جبل الوعش شمال المدينة. ويتولى المدعو أبو طه، بحسب مصادر ميدانية، قيادة جبهات الحوثيين في شمال مدينة تعز والتي تشمل الوعش وعصيفرة والزنوج والخمسين، حيث يشن الجيش اليمني، بإسناد من مقاتلات العربي، هجوما عنيفا على الميليشيات ويحقق تقدما ميدانيا مستمرا، في إطار العملية العسكرية الواسعة والمتواصلة لاستكمال تحرير محافظة تعز. إلى ذلك، أوضح قائد محور تعز العسكري اللواء خالد فاضل، الثلاثاء، أن الميليشيات تعيش حالة انهيار تام، بعد تكبدها خسائر فادحة منذ انطلاق العملية العسكرية التي قال إنها مستمرة "حتى فك الحصار عن تعز". وناقش اللواء فاضل مع قادة الألوية والوحدات العسكرية في تعز، التطورات الميدانية والأمنية، وما تم تحقيقه من انتصارات وتقدمات على مختلف جبهات القتال.

الحوثيون يأمرون نواب صنعاء بالموافقة على 16 قانوناً جديداً

مساعٍ لشرعنة القمع وجباية مزيد من الضرائب وإلغاء «مجانية التعليم»

صنعاء: «الشرق الأوسط»... أظهرت ميليشيا جماعة الحوثيين الانقلابية، نواياها المبيتة لتجريف القوانين اليمنية الموجودة، إلى العلن، وتحويلها بما يوافق أهواءها إضافة إلى مساعيها لشرعنة قوانين جديدة تسمح بإطلاق يدها لقمع الناشطين والمناهضين وجباية المزيد من أموال الضرائب والجمارك، وإلغاء «مجانية التعليم» في مناطق سيطرتها. وفي هذا السياق أفادت مصادر الجماعة بأن رئيس مجلس الانقلاب صالح الصماد طلب، من نواب البرلمان الموجودين في صنعاء، تحت وصاية الميليشيا، الموافقة على إصدار أكثر من 16 قانونا جديدا قامت الجماعة بإعدادها، بجانب إجراء تعديلات على بعض القوانين السارية. وكانت الميليشيات أجبرت رئيس البرلمان والنواب في مناطق سيطرتها على مواصلة جلسات البرلمان، على نحو غير قانوني، لجهة افتقاد الاجتماعات النيابية للنصاب القانوني، كما هددت من يغادر منهم إلى مناطق الحكومة الشرعية بمصادرة منازلهم وأموالهم واعتقال أقاربهم. وكشف رئيس البرلمان يحيى الراعي وهو قيادي في حزب «المؤتمر الشعبي» للنواب الذين التقاهم أول من أمس أن رئيس الميليشيا صالح الصماد وجه إليه خطابا مكتوبا يأمره فيه بإضافة أكثر من 16 مشروعا لقوانين جديدة وتعديلات على القوانين المعمول بها إلى جدول أعمال النواب للموافقة عليها. ولم يسبق في تاريخ الحكومات اليمنية والبرلمان طرح مثل هذا الكم من القوانين في دورة انعقاد واحدة، إلا أن الميليشيات كما يرى مراقبون سياسيون، تحاول أن تجد لها غطاء قانونيا بغض النظر عن شرعيته يبرر لها الانتهاكات بحق اليمنيين في مناطق سيطرتها كما يطلق يدها لنهب أموال اليمنيين وتدمير ما بقي من الاقتصاد. وتضمن أمر رئيس الميليشيات الحوثية الانقلابية إلى النواب مناقشة مشروع قانون للزكاة والرعاية الاجتماعية ومشروع قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات ومشروع قانون صندوق دعم وتطوير التعليم العالي، ومشروع قانون مكافحة الإرهاب ومشروع قانون صندوق التكافل الاجتماعي لدعم التعليم العام والصحة بمحافظة صنعاء. كما طلبت الميليشيات إقرار مشروع قانون الشركة الوطنية للتعدين ومشروع تعديل قانون الضريبة العامة على المبيعات ومشروع قانون ضرائب الدخل ومشروع قانون ضريبة المركبات ومشروع قانون بشأن الآلية (المؤقتة) لتحفيز التوريد النقدي للمستحقات الضريبية، ومشروع قانون إنهاء النزاعات الضريبية القائمة بين مصلحة الضرائب وفئتي كبار ومتوسطي المكلفين. وتضمن خطاب رئيس مجلس انقلاب الجماعة إلى النواب في صنعاء الموافقة على مشروع قانون بشأن تنمية الموارد العامة للدولة ومشروع تعديل قانون الاتصالات السلكية واللاسلكية ومشروع تعديل قانون الصحافة والمطبوعات، إضافة إلى جملة من القوانين الأخرى. كما أمرت الجماعة النواب وأغلبهم من كتلة حزب «المؤتمر الشعبي» بسن قانون يجرم زملاءهم من أعضاء البرلمان اليمني الموالين للحكومة الشرعية ويطرح حلولا لملء مقاعدهم في البرلمان التي ترى أنها باتت شاغرة. وعلق عضو في البرلمان في صنعاء لـ«الشرق الأوسط» على مساعي الميليشيات الحثيثة لفرض هذا الكم من القوانين، طالبا عدم ذكر اسمه لدواع أمنية، بقوله: «تريد الميليشيات أن تستخدم النواب لإضفاء مشروعية على سلوكها الهمجي في إدارة مؤسسات الدولة والتنكيل بمعارضيها عبر هذه المشاريع القانونية التي تريد فرضها وفقا لأهوائها». ورجح البرلماني «أن تلجأ الميليشيات الحوثية إلى إجبار النواب الموجودين تحت سطوتها على الموافقة على مشاريع هذه القوانين، وفي حال أصروا على الرفض فإنها ستقوم، كما يقول، بإصدارها مباشرة دون موافقة النواب، وفي كل الأحوال فإن كل تعديل قانوني سيتم صدوره سيكون باطلا، لجهة عدم توفر النصاب القانوني من النواب ولجهة عدم شرعية تصرفات الميليشيات الانقلابية المفتقدة للصفة الدستورية» بحسب تعبيره. وتسعى الميليشيات - بحسب المراقبين - من خلال إصدار وتعديل قوانين الصحافة والإعلام وتقنية المعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية إلى إطلاق يدها الأمنية لملاحقة الناشطين والمعارضين على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى سعي قياداتها إلى امتلاك شركات اتصالات خاصة تمكنهم من سحب صلاحيات الشركات والمؤسسات الحكومية القائمة. ويقول ناشطون يمنيون إن إصرار الجماعة على سن وتعديل قوانين جديدة تتعلق بالجانب الاقتصادي يهدف إلى توفير غطاء قانوني يمكنها من رفع قيمة الضرائب على التجار وعلى دخل الأفراد وزيادة رسوم الجمارك وتحويل أموال «الزكاة» لصالح المجهود الحربي لميليشياتها. وبحسب الناشطين، فإن الميليشيات الانقلابية تستهدف من قوانينها المرتقبة نسف «مجانية التعليم» التي كفلها الدستور اليمني، من خلال فرض مبالغ مالية مضاعفة على التلاميذ في المدارس والطلبة في الجامعات، لصالح الصناديق المالية التي تريد إنشاءها وهو ما سيوفر بيئة يتدنى فيها الالتحاق بالتعليم العام لصالح انخراط الناشئة ضمن مشاريع الجماعة الطائفية.

الحوثي يتراجع عن الحل السلمي ويتجاهل اجتماع مسقط

الشرق الاوسط....لندن: بدر القحطاني... تراجع الحوثيون عن مضمون رسالة بعثوا بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تضمنت التزامهم بـ«كسر جمود العملية السياسية»، وقبولهم مقترح إعادة «خطوات بناء الثقة»، والتباحث مع «مكتب المبعوث الخاص إلى اليمن» في العاصمة العمانية. ولم تحتو الرسالة الأولى، بتاريخ 11 يناير (كانون الثاني)، التي اطلعت عليها «الشرق الأوسط»، على أي إشارة تتحدث عن المبعوث المنتهية فترته نهاية الشهر الحالي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الذي وصل بدوره إلى مسقط قبل 4 أيام، في إطار المسعى الأممي الذي ادعى الحوثيون أنهم سيتعاملون معه إيجابياً. ووصل وفد حوثي إلى مسقط بعيد لقاء مع معين شريم، نائب ولد الشيخ أحمد، بيد أن الجماعة المتهمة بموالاة إيران غيرت موقفها، ولم تستجب لما التزمت به في رسالتها الأولى. وتجاهل الانقلابيون حضور اجتماع كان من المفترض أن يجري في الخامس من فبراير (شباط) الحالي. ووفقاً لمسؤول يمني تحدث لـ«الشرق الأوسط»، فإن الحوثيين بعثوا برسالة أخرى للأمين العام للأمم المتحدة، يطالبون فيها بالاجتماع مع المبعوث الأممي الجديد (المرشح البريطاني مارتن غريفيث)، رافضين الاجتماع مع إسماعيل ولد الشيخ أحمد. وزاد المسؤول الذي فضل عدم الإفصاح عن اسمه أن حزب «المؤتمر الشعبي العام» (جناح صنعاء) اختلف أعضاؤه على وفد الحزب الذي أصر ولد الشيخ أحمد غداة مقتل صالح على أنه مكون رئيس في أي محادثات مقبلة للسلام، لافتاً إلى اعتذار تم تقديمه لممثل المبعوث الأممي الخاص في صنعاء عن المشاركة حتى مساء أمس. وعوضاً عن الانخراط في عملية السلام مع الأمم المتحدة، اتجه رئيس وفد الحوثيين والمتحدث باسمهم محمد عبد السلام إلى طهران في العاشر من الشهر الحالي للقاء وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف. وفي اتصال مع «الشرق الأوسط»، قال راجح بادي، المتحدث باسم الحكومة اليمنية، إن هذه الخطوة «تؤكد ما قالته الحكومة الشرعية في السابق، وهو أن الحوثيين ليسوا جادين في التعاطي مع الحلول السلمية، وهذه التحركات التي يجرونها لا تخرج من إطار محاولة كسب ود الداخل، وتضييع الوقت في ظل الخسائر التي تتكبدها الجماعة بمختلف الجبهات». والناشط السياسي اليمني البراء شيبان يتذكر أن الحوثيين في الحروب السابقة لم يرضخوا لأي اتفاق «إلا إذا كانوا على وشك الهزيمة». ويقول إن مدى التجاوب الحوثي سيكون رهن خساراتهم على الأرض، ولو استمرت القوات بالتقدم في الجوف وميدي وصعدة، إلى جانب شرق صنعاء والساحل، بالإضافة إلى تعز، سيسارعون بالتجاوب مع الحل. وسبق للسفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر أن قال في حوار مع «الشرق الأوسط» إن الجماعة «لا صلة لها بالالتزام السياسي، وليس لديها رغبة في أي سلام (...) العالم كله يطالبهم بالحل والتسوية ولكن ليس لديهم حتى نية للتجاوب» مضيفاً: «الحوثي لا يمثل إلا إيران، وطهران ترى أن استمرار تدخلها في العالم العربي استمرار لتصدير الثورة وتجهيل العالم العربي وإفقاره». ولفهم الموقف الدولي والإقليمي من سير المشاورات اليمنية، يشدد الدكتور عبد العزيز العويشق، الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات بمجلس التعاون الخليجي، على أن هناك محاولات وجهوداً لإقناع الطرفين (الشرعية والانقلابيين) بالجلوس إلى طاولة المفاوضات. ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «الجميع متفق، بما فيهم الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن، على دعم المبعوث الأممي للأمم المتحدة، باستمرار الحلول المطروحة على الطاولة، مثل خطة الحديدة، وربطها بحل شامل، وجميع الخيارات مطروحة، وأعطت الأمم المتحدة كل الدعم للتواصل مع الأطراف»، مضيفاً: «إذا كانت هناك مشاورات مقبلة بين الجانبين، فإنها لن تنطلق من الصفر، ولكن من ما انتهت إليه مشاورات الكويت». ولا يرى الدكتور العويشق أن هناك «أي مجال للعودة إلى المربع الأول، فالمجتمع الدولي الذي قضى 5 أشهر في الكويت اتفق على إجراءات أمنية وسياسية، والخلاف كان على ما إذا كان التنفيذ يجب أن يبدأ من الأمني أو السياسي... الخلاف كان على التزامن، وهذا يثير النقاش، ولا يجعلنا نعود للمربع الأول».

تدمير غرفة اتصالات حوثية ومخازن أسلحة... والجيش اليمني يتوغل في «الجراحي»

ضربات التحالف العربي تقصم ظهر الميليشيات في صعدة والحديدة وحجة

تعز - صنعاء: «الشرق الأوسط».. قصم طيران التحالف العربي المساند للشرعية في اليمن أمس ظهر ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية في محافظات صعدة والحديدة وحجة والبيضاء ومأرب عبر تسديده سلسلة من الضربات المحكمة التي أدت إلى قتل عشرات المتمردين، إضافة إلى تدمير غرفة للاتصالات العسكرية ومخازن أسلحة وذخيرة وآليات قتالية. وتزامن ذلك مع اشتداد المعارك التي يخوضها الجيش اليمني وقوات المقاومة الشعبية في مختلف الجبهات، إذ تمكنت أمس من السيطرة على عدد من المواقع في مديرية «الجراحي» وهي ثالث مديرية تتوغل فيها القوات الحكومية جنوب محافظة الحديدة الساحلية بعد «الخوخة» و«حيس» المحررتين. وأفادت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» بأن ضربات طيران التحالف أدت إلى مقتل مائة حوثي على الأقل في مديرية الجراحي جنوب الحديدة، إضافة إلى سقوط العشرات من عناصر الميليشيات قتلى وجرحى في جبهة «ميدي» شمال غربي محافظة حجة، وفي مديرية صرواح غرب مأرب. وأفادت قناة «العربية» نقلا عن مراسلها بأن طيران التحالف دمر أمس غرفة للاتصالات العسكرية تابعة لميليشيات الحوثي مع ثلاث عربات تقل مسلحين كانوا يحاولون التخفي في الجبهة الغربية من محافظة صعدة. إلى ذلك، قالت مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط» إن قوات الجيش اليمني مسنودة بغطاء جوي من طيران التحالف سيطرت على «مناطق الجربة والمعامرة جنوب شرقي مديرية الجراحي في ظل تراجع لميليشيات الحوثي باتجاه مركز المديرية التي تسعى القوات لتحريرها في سياق العمليات التي تستهدف استعادة الحديدة ومينائها الاستراتيجي». وذكر المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة في الجيش اليمني أن عشرات المتمردين الحوثيين سقطوا قتلى وجرحى أمس في 10 ضربات لطيران التحالف استهدفت مواقعهم في جبهتي حرض وميدي بمحافظة حجة، إضافة إلى تدمير منصات إطلاق صواريخ وآليات عسكرية ومخابئ ومخازن للسلاح. وأدت ضربات أخرى للمقاتلات أمس إلى مقتل وجرح عدد من عناصر التمرد الحوثي وتدمير آليات في مديرية صرواح غرب مأرب بحسب ما نقله موقع الجيش اليمني «سبتمبر. نت) عن مصادر عسكرية ميدانية. وفي جبهة الساحل الغربي، أكد مسؤول التوجيه المعنوي في المقاومة التهامية، أيمن جرمش في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، مقتل مائة انقلابي حوثي على الأقل في غارة للتحالف استهدفت مخزن أسلحة وصواريخ تابعة للانقلابين في باب الفلج، شمال حيس. وأوضح أن «الجيش الوطني والمقاومة التهامية تواصل عملية تطهير جميع المناطق التي تم تحريرها من جميع الاتجاهات لمديرية حيس، جنوب الحديدة، والتقدم باتجاه الجراحي، بالتزامن مع الإسناد الجوي لمقاتلات تحالف دعم الشرعية». وأكد جرمش أن الجيش الوطني «ينفذ خطة تحرير مديرية الجراحي التي أصبح مسرح عملياتها العسكرية جاهزا ويتم التنفيذ ميدانيا بموجبه». وحول تطبيع الحياة في مديرية حيس المحررة، قال جرمش إن «المقاومة التهامية تعمل وبالتنسيق مع السلطة المحلية والتحالف العربي على إعادة تطبيع الحياة داخل مديرية حيس حيث قدم الهلال الأحمر الإماراتي 4000 سلة غذائية للمواطنين والتربويين، وبدأ العمل على إعادة ترميم مستشفى حيس الريفي ومركز الأمومة والطفولة وقريبا سيقدم خدماته الطبية للمواطنين». وأشار إلى الاستعدادات «لعودة الدراسة في مدارس حيس»، وقال إن السلطة المحلية ممثلة بمحافظ الحديدة تعمل حاليا على متابعة صرف رواتب موظفي مديريتي الخوخة وحيس». وفي السياق، أكد موقع الجيش «سبتمبر. نت» نجاح صفقة مع الميليشيات الحوثية أدت إلى تسلم سبعة جثامين وأسير واحد من عناصر الجيش، مقابل ثمانية أسرى من الميليشيا الانقلابية. وفي جبهة تعز، أكد مصدر رسمي أمس مقتل القيادي الحوثي المكنى بـ«أبو طه الغليسي» وأربعة من مرافقيه بنيران قوات الجيش في اللواء 22 ميكا التي استهدفته أثناء وجوده في جبل الوعش شمال المدينة. والقيادي الحوثي الصريع بحسب ما ذكرته وكالة «سبأ» هو «مشرف الميليشيا الانقلابية في جبهات الوعش وعصيفرة والزنوج والخمسين الواقعة شمال تعز». إلى ذلك، كشف قائد محور تعز العسكري اللواء خالد فاضل عن أن «الميليشيا تعيش حالة انهيار تام، بعد تكبدها خسائر فادحة منذ انطلاق بداية المعركة معها»، وشدد فاضل في اجتماع عسكري أمس على قادة الألوية لإسناد وتثبيت الجانب الأمني، في المربعات والمناطق المحررة في المدينة. وتواصل قوات الجيش الوطني معاركها في جبهتي الشقب والأقروض في تعز، وسط تقدم قوات الجيش الوطني ومباشرة الفرق الهندسية تطهير المناطق المحررة من الألغام الكثيفة التي زرعتها الميليشيات الانقلابية. وخلال اليومين الماضيين، أحرزت قوات الجيش الوطني تقدما كبيرا بعد شنها هجوما على مواقع الانقلابيين في جبهتي الشقب والأقروض جنوب شرقي المدينة، وتحت غطاء جوي كثيف من مقاتلات التحالف العربي. وقال عبد الله الشرعبي القيادي في الجيش الوطني نائب ركن التوجيه في «اللواء 22 ميكا»، لـ«الشرق الأوسط» إن «الفرق الهندسية في اللواء 22 ميكا، باشرت مهامها في تطهير المناطق المحررة من الألغام التي زرعتها ميليشيات الانقلاب، بعد العملية العسكرية الناجحة التي انطلقت بتنسيق وتكتيك عسكري وبتغطية دقيقة وناجحة من مقاتلات التحالف العربي». وأوضح أنه «خلال اليومين الماضين طهرت القوات كثيرا من المواقع الاستراتيجية أبرزها تبة الفراوش الاستراتيجية، المطلة على خط الزيلعي خدير وعبدان والحزة، ومستوصف ومدرسة الشرف التي جعلت منها الميليشيات مخازن أسلحة وثكنات عسكرية لها، في الوقت الذي لا يزال التقدم مستمرا باتجاه مدرسة عبدان، وتباب الجعشة والمقرمي». وعلى صعيد المعارك في جبهة القبيطة بمحافظة لحج، جنوبا، والمحاذية لتعز، استأنفت قوات الجيش الوطني هجماتها على مواقع الانقلابيين في جبهتي القبيطة وكرش، شمال لحج. وقال الناطق باسم القوات الحكومية في القبيطة بلحج، علي منتصر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «قوات الجيش شنت هجماتها المضادة والمباغتة على عدد من مواقع الانقلابيين في المديرية، أبرزها هجمات على جبل العنين وتبة موجر وشعب حاشد، غربا، رافقها تبادل القصف المدفعي، وسقوط قتلى وجرحى من الانقلابيين، مع إحراز التقدم في جبهة كرش». وطبقا لمصادر رسمية حررت قوات الجيش أمس في هذه الجبهة «معظم التباب التي يطل عليها حصن الرماء التاريخي وهي تباب شعب حاشد وتباب المُلس التي تسيطر وتشرف من الشمال عليها منطقة شرار، وتباب موجر، ومنطقة الخميس والخط الرئيسي لخط الراهدة - عدن». على صعيد آخر، واصلت الفرق الهندسية التابعة للجيش الوطني في محافظة الجوف نزع الألغام التي زرعتها الميليشيات في الخط الدولي الرابط بين منفذ الخضراء ومحافظة الجوف، وكذا السوق المركزية والطرقات العامة لمنطقة المهاشمة بمديرية خب والشعف، شمال الجوف، طبقا لما أفاد به مصدر عسكري.

عدن: اغتيال قيادي في تجمع الإصلاح

عدن، أبوظبي - «الحياة» ... أكد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ محمد بن زايد، حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على دعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي في اليمن، من أجل «إنهاء التمرد وتطهيره من الجماعات الإرهابية، بما يكفل عودة الأمن والاستقرار» إلى البلد. في غضون ذلك، اغتال مسلحون قيادياً في حزب «التجمع اليمني للإصلاح» في عدن أمس. وحض نجل شقيق الرئيس اليمني السابق العميد طارق صالح، على التوصل إلى تفاهمات بين كل الأطراف والقيادات اليمنية بكل مسمياتها وانتماءاتها الميدانية والسياسية»، لمواجهة ميليشيات الحوثيين. ميدانياً، أكدت مصادر عسكرية في عدن لـ»الحياة» أن «قوات الجيش اليمني، بدعم من التحالف العربي، باتت تعطي جبهة تحرير محافظة صعدة أولوية قصوى». وأضافت أن «التقدم في صعدة يعني تسهيل اقتحام الجيش لصنعاء وتحريرها». وبحث الشيخ محمد بن زايد خلال استقباله المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في أبوظبي أمس، في المستجدات اليمنية والجهود المبذولة في شأنها. وأعرب عن تقديره الجهود التي بذلها ولد الشيخ لإيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية. وأشار إلى جهود الإمارات والتحالف في دعم الشعب اليمني لاستعادة أمنه واستقراره، إضافة إلى الجهود المبذولة في تقديم الدعم والعون وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى اليمن، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية (وام). إلى ذلك، نقل موقع «العاصمة أونلاين» الإلكتروني عن مصادر قولها، إن «مسلحين أطلقوا النار على رئيس دائرة التنظيم والتأهيل في حزب الإصلاح الشيخ شوقي كمادي أمام بوابة ثانوية مأرب في مدينة المعلا، فأردوه». وأوضحت المصادر أن «كمادي يعد أحد الوجهاء المشاركين في المقاومة الشعبية ضد الحوثيين». وبث موقع «خبر» التابع لحزب «المؤتمر الشعبي العام» تصريحات نجل شقيق الرئيس اليمني السابق، التي جاءت «رداً على إعلان رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي دعمه لطارق صالح». إذ وصف الأخير الإعلان بـ»الخطاب السياسي المتقدم»، لدعم جهود التحالف من أجل تحرير صنعاء والمحافظات الشمالية من الحوثيين. كما دعا صالح إلى الكف عن «إثارة الصراعات والمخاوف وتوزيع الاتهامات»، التي قال إنها «تخدم الحوثيين». وتكبد الحوثيون خسائر كبيرة في صفوف قياداتهم الميدانية خلال أقل من أسبوع، إذ قتل حوالي 35 قيادياً على جبهات الساحل الغربي، ونهم، وميدي، وصعده، والجوف، وتعز، والبيضاء، إضافة إلى عشرات القتلى والجرحى من عناصرهم، وفرار مئات. ودفعت جماعتهم بتعزيزات في محاولة لرفد جبهاتها المنهارة غرباً، خصوصاً بعد سيطرة الشرعية على مديرية حيس. واكدت مصادر لـ»سبتمبر نت» أن «الجيش طهّر جيوب الميليشيات في حيس، بعد عمليات تمشيط واسعة للمزارع والمناطق المحيطة بها». وحققت قوات الجيش الوطني والمقاومة التهامية، بدعم من التحالف، تقدماً في مديرية الجراحي جنوب الحديدة واستعادت السيطرة على مناطق. إذ باتت الشرعية على مقربة من الحديدة ومينائها. وفي تعز، حرر الجيش تبة الكريفات وتبة العصيد وقرية الفرواش في صبر جنوب المدينة. وقال القيادي الحوثي المنشق جميل المعمري لقناة «الحدث» أمس، إن «الميليشيات لا تثق بالقادة، وكل ما تريده منهم أن يكونوا واجهة لتصريحاتها». وزاد: «الحوثي يريد زج القياديين بالمعارك كي يقتلوا فيها».

التحالف يقر استراتيجيا لـ «اجتثاث داعش»

الحياة..الكويت - أحمد غلاب .. أكد وزراء خارجية دول التحالف الدولي ضد «داعش» في الكويت أمس، مواصلة جهودهم لمواجهة خطر تنظيم «داعش» إلى حين «اجتثاثه». وأكدوا في بيان ختامي «إدراك التحالف للبقاء بصورة متأهبة تجاه التطور الحتمي لتهديد التنظيم، وذلك عبر مؤسسات متعددة الأطراف ومنظمات إقليمية قائمة لمكافحة الإرهاب والتطرف». وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح في مؤتمر صحافي عقده أمس مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون عقب الاجتماع الوزاري، أن هدف لقاء الكويت «حشد الجهود الدولية لمحاربة التنظيم الإجرامي»، وأشار إلى اعتماد استراتيجيا لضمان استمرار التنسيق في مجالات عدة تشمل مواصلة مكافحة تمويل التنظيم ومكافحة وصول المقاتلين الإرهابيين الأجانب و «تنسيق اتصالات بين دول التحالف لخفض قدرات التنظيم على استخدام التحريض والدعاية والتجنيد»، وحرمانه من القدرة على التواصل عبر الإنترنت والمواقع الاجتماعية، داعياً إلى «خلق آفاق جديدة وتنسيق مشترك للتحالف الدولي ووضع استراتيجية جديدة لمحاربة التنظيم الإرهابي». ورأى الشيخ صباح أن على رغم «التطورات الإيجابية والنتائج الملحوظة على أرض الواقع فإن المجتمع الدولي لا يزال يواجه تهديداً مباشراً من الجماعات الإرهابية المسلحة». وأشاد بطرد العراق مقاتلي التنظيم من أراضيه، وأعرب عن أمله في نجاح الحكومة العراقية في ملاحقة مرتكبي الأعمال الإرهابية لضمان عدم إفلاتهم من العقاب وفق الآلية التي أنشأها مجلس الأمن». وذكر أن استضافة بلاده للمؤتمر الدولي لإعادة إعمار العراق الذي تتزامن أعماله مع الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي، «تأتي لضمان استتباب الأمن والاستقرار في العراق»، وصون «وحدته واستقلاله وسيادته وتهيئة الظروف الملائمة للبدء في عملية إعادة إعماره وبنائه». وأعلن وزير الخارجية الأميركي تقديم 200 مليون دولار لدعم جهود التحالف الدولي ضد «داعش». وقال تيلرسون إن التحالف «نجح في تحرير 98 في المئة من الأراضي العراقية والسورية، فيما تمكن العديد من النازحين من العودة إلى ديارهم». وأضاف أن التنظيم «لا يزال يشكل تهديداً على المنطقة على رغم تحرير الأراضي العراقية من قبضته»، داعياً إلى مواصلة الجهود لضمان عدم عودة التنظيم إلى العراق وسورية. وشدد تيلرسون على ضرورة تقديم التمويل اللازم إلى البلدين لضمان عدم عودة «داعش» إليهما. وأعرب عن تقدير الولايات المتحدة للمساهمات السخية من أعضاء التحالف على مدى السنوات الماضية. وأبدى عن تفهمه للمخاوف التركية الحليفة في حلف شمال الأطلسي (ناتو) نتيجة ما يحدث بسورية. وأكد بيان التحالف الدولي أمس، ضرورة المضي قدماً حتى «اجتثاث التنظيم الإرهابي»، وزيادة التركيز على مواجهة التنظيم وشبكاته وأفرعه، إلى جانب الاستمرار في التنسيق المنتظم حول أفضل طريقة لمعالجة التهديد الإرهابي. وعلى هامش الاجتماع الدولي في الكويت من أجل إعمار العراق، قال نائب رئيس مجموعة «البنك الدولي» لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حافظ غانم، إن مشروع إعادة إعمار العراق هو «هدف للمجتمع الدولي ككل ولمنطقة الشرق الأوسط خصوصاً من أجل تحقيق استقراره». وأكد أن العراق يحتاج إلى استثمارات كبيرة، خصوصاً في البنية التحتية مثل الطاقة والنقل والإسكان. وفي جلسة للبرلمان الكويتي أمس، قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح، إن بلاده «قدمت احتجاجاً واعتراضاً على ما تلفظت به برلمانية عراقية أخيراً بحق الكويت». وأكد الصالح رداً على مساءلة من النواب حول إساءات برلمانية عراقية للكويت، أنه «تم تبليغ سفير العراق لدى الكويت احتجاجها واعتراضها عما تلفظت به برلمانية عراقية من ألفاظ غير مقبولة عن الكويت». وأوضح أنه «تم الطلب من القنوات الرسمية في العراق بضرورة عمل ما يلزم واتخاذ الإجراءات لوقف هذه التصريحات عند حدها».

مجلس الأمة الكويتي يقبل «استعارة» ضباط أجانب

الكويت - «الحياة» ... وافق مجلس الأمة الكويتي في جلسته العادية التي عقدها أمس، وفي المداولة الأولى، على تعديل بعض أنظمة وزارة الدفاع، والموافقة على مشروع قانون يجيز قبول غير الكويتيين «ضباطاً أخصائيين أو خبراء في الجيش، موقتاً، عن طريق الإعارة أو التعاقد». كما وافق المجلس على «قبول تطوع غير الكويتيين ضباط صف وأفراداً، عند الحاجة، وأن يعامل الخليجيون منهم معاملة الكويتي». وأظهرت نتيجة التصويت البرلماني على النظام الجديد، الذي يعلن للمرة الأولى في دولة خليجية، تأييد ٤٤ نائباً له من أصل 50، فيما رفضه خمسة نواب، وامتنع نائب واحد عن التصويت. وتنص المادة الأولى من مشروع القانون على أنه «يجوز قبول غير الكويتيين ضباطاً أخصائيين أو خبراء في الجيش، موقتاً، عن طريق الإعارة أو التعاقد، وذلك بالشروط والأوضاع التي يصدر بها مرسوم خلال ثلاثة أشهر من تاريخ العمل بهذا القانون. كما يجوز عند الحاجة قبول تطوع غير الكويتيين ضباط صف وأفراداً، وفقاً للأحكام التي يصدر بها قرار من وزير الدفاع، ويعامل المتطوعون من مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية معاملة الكويتيين». وكان رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، نقل رسالة من الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى النواب في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، قال فيها إنه «بحكم مسؤولياته الدستورية، لن يتردد في اتخاذ أي قرار، في حال اضطر إليه، يضمن للبلاد أمنها واستقرارها». وشددت الرسالة، التي تتعلق بالتطورات المتسارعة في المنطقة، والتي قدمها الغانم خلال اجتماع تشاوري، على «أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية ورفض أية اصطفافات طائفية أو قبلية أو فئوية». ودعت إلى «عدم الانجرار العاطفي والانفعالي في ما يتعلق بالأزمة بين الأشقاء في الخليج». كما دعا أمير الكويت وقتها إلى التنبه للأحداث التي تشهدها المنطقة.

عبد الله الثاني إلى موسكو لإبعاد خطر إيران

عمان – «القبس» ... يجري الملك عبد الله الثاني الخميس مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بموسكو، قالت عنها مصادر أردنية مطلعة لـ القبس إنها تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية مهمة، وخصوصا في أعقاب المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل على الاراضي السورية قرب الحدود الشمالية – الغربية للاردن، ما يعني تغييرا لقواعد الاشتباك، وفرضا لقواعد ومتغيرات جديدة. ولفتت المصادر أن عبد الله الثاني سيضع على طاولة بوتين 3 ملفات مهمة؛ تشتمل على زيادة التعاون الاستخباري بين عمان وموسكو، وخصوصا في منطقة الجنوب السوري، إضافة إلى تفعيل التنسيق الثنائي بين البلدين في مواجهة القرار الأميركي القاضي بنقل السفارة الأميركية إلى القدس والاعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة أبدية لإسرائيل. وأضافت المصادر أن عمان لديها خشية من «تفاقم الأمور» على الجبهة السورية الإسرائيلية، وإلغاء اتفاق خفض التصعيد، في أعقاب تهديدات الرئيس السوري بشار الأسد بقصف مطار بن غوريون في حال بقي القصف الإسرائيلي على المواقع السورية، وأن الأردن يريد من الروس إبعاد الإيرانيين وحزب الله عن حدوده، في مسعى منه لإبقاء الوضع على ما هو عليه إلى حين اتضاح الرؤية في ما يختص بآفاق الحلول السياسية، إستنادا إلى مقررات مؤتمرات أستانة. ويأتي لقاء عبد الله الثاني – بوتين بعد أيام من زيارة مفاجئة قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى موسكو مصطحبا معه رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية ورئيس الموساد، وقدم فيها معلومات استخباراتية حساسة حول تنامي دور طهران في المنطقة.



السابق

أخبار وتقارير...إسرائيل هددت إيران بسبب «مصانع لبنان» و«قواعد سورية»...ماتيس: كلما وجدنا مشكلة في الشرق الأوسط كانت إيران وراءها...طالبان باكستان تؤكد مقتل نائب زعيمها في ضربة بطائرة من دون طيار...تركيا تواصل منع قبرص من التنقيب في «البلوك 3» المتوسطي...ماتيس يشكك في «انفراجة كورية» واليابان تحذر من خطورة التقارب..بوتين يحادث ترمب هاتفيًا حول الشرق الأوسط والتقى عباس الرافض للتعاون مع واشطن بعد قرار القدس..

التالي

سوريا...فرنسا تحذّر نظام الأسد وتهدد بتوجيه ضربات..ضجة في موسكو بعد مقتل «مرتزقة روس» بضربة دير الزور...واشنطن وحلفاؤها يسيطرون على 30 % من سوريا... «التحالف الدولي» يضع خططاً لتعزيز الاستقرار وتحقيق تسوية سياسية بموجب «2254»...طائرة أمريكية بدون طيار تدمر دبابة روسية الصنع بسوريا..موسكو تتهم واشنطن بتأسيس «شبه دولة» على الضفة الشرقية للفرات حتى العراق..

Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan

 الأحد 16 كانون الأول 2018 - 9:10 ص

  Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan   https://www.crisisgroup.org/eur… تتمة »

عدد الزيارات: 15,975,225

عدد الزوار: 431,104

المتواجدون الآن: 0