مصر وإفريقيا..الجيش المصري يفتح تحقيقًا بحق عنان ومقرب منه...تيلرسون: ندعم انتخابات مصرية ذات مصداقية..«داعش» يهدد باستهداف مراكز الانتخابات الرئاسية..ليبيا: وساطة مصرية بين حفتر وعقيلة...معلومات عن «مخططات إرهابية نوعية » في تونس..مباحثات رفيعة بين الجيشين الكويتي والسوداني في الخرطوم...الجزائر «تستنجد» بوزير العمل لوقف إضراب التعليم...المغرب: وعود الحكومة تفشل في إخماد احتجاجات إقليم جرادة..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 13 شباط 2018 - 5:27 ص    عدد الزيارات 258    التعليقات 0    القسم عربية

        


الجيش المصري يفتح تحقيقًا بحق عنان ومقرب منه... جنينة إدّعى امتلاك الفريق وثائق تدين قيادات الدولة...

صحافيو إيلاف.. أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ إجراءات بحق رئيس الأركان السابق سامي عنان، المرشح المستبعد من الانتخابات الرئاسية، وأحد المقربين منه، إثر تصريحات للأخير حول وثائق "تدين الدولة وقياداتها". إيلاف من القاهرة: كان هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، الذي أقاله الرئيس عبد الفتاح السيسي، أجرى مقابلة مع صحيفة "هافبوست" الأميركية نشر الاثنين.

إثارة الشكوك مرفوضة

وقال جنينة إن "الفريق سامي عنان يمتلك وثائق وأدلة على جميع الأحداث الكبرى في البلاد، وتلك الوثائق ليست موجودة داخل مصر، فقد قام عنان بإخراجها" من البلاد، مضيفًا أن هذه الوثائق "بالطبع تغيّر المسار، وتُدين أشخاصًا كثيرين". وأفاد بيان نشره المتحدث باسم الجيش تامر الرفاعي على صفحته الرسمية في فايسبوك أن تصريحات "المدعو هشام جنينة (...) وما تشكله من جرائم تستهدف إثارة الشكوك حول الدولة ومؤسساتها، في الوقت الذي تخوض فيه القوات المسلحة معركة الوطن في سيناء لإجتثاث جذور الإرهاب".

تابع إن "القوات المسلحة ستستخدم كل الحقوق التي يكفلها لها الدستور والقانون في حماية الأمن القومي والحفاظ على شرفها وعزتها، وإنها ستحيل الأمر على جهات التحقيق المختصة لإتخاذ الإجراءات القانونية".

محامي الفر يق ينفي

لكن ناصر أمين، محامي عنان، نفى وجود هذه الوثائق. وكتب على صفحته في فايسبوك: "أعلن بصفتى محامى الفريق سامي عنان بأن كل ما جاء من تصريحات للمستشار هشام جنينة منسوبة إلى الفريق سامى عنان، هي أقوال عارية تمامًا من الصحة وغير صحيحة، ولا تمت إلى الواقع بصلة". تابع "سوف نتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من أدلى أو يدلي بتصريحات صحافية أو إعلامية ينسب فيها أية أقوال أو أفعال إلى الفريق سامي عنان تؤدي إلى المساس بموقفه القانوني، وتعرّضه لخطر المساءلة القانونية والاجتماعية".

منافس وحيد

وكانت قيادة الجيش اتهمت رئيس أركان القوات المسلحة السابق "المستدعى" بمخالفة القانون وارتكاب جرائم تستدعي مثوله أمام جهات التحقيق مما أقصاه من سباق انتخابات الرئاسة التي ستجري في مارس المقبل. وتبدو نتيجة الانتخابات الرئاسية الثالثة منذ الإطاحة عام 2011 بالرئيس السابق حسني مبارك شبه محسومة للرئيس الحالي. يواجه السيسي في الانتخابات المقبلة خصمًا واحدًا هو موسى مصطفى موسى، الذي أعلن ترشحه قبيل إغلاق باب الترشح بيوم واحد، وكان معروفًا عنه تأييده للرئيس المصري الحالي. وشهدت ساحة الانتخابات في مصر خلال الأسابيع الماضية انسحابات وإقصاءات لمرشحين محتملين في مواجهة السيسي، بخلاف عنان، مثل آخر رئيس وزراء في عهد مبارك، أحمد شفيق والمحامي خالد علي.

تيلرسون: ندعم انتخابات مصرية ذات مصداقية

محرر القبس الإلكتروني .. القاهرة – أحمد متبولي... أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن واشنطن تدعم مصر في مواجهة تنظيم داعش، في إشارة إلى العملية العسكرية الواسعة التي يشنها الجيش المصري منذ أيام ضد الإرهابيين. وخلال مؤتمر صحافي في القاهرة، اول من أمس، مع نظيره المصري سامح شكري، قال تيلرسون: «الشعب المصري عانى من هجمات «داعش» ومجموعات إرهابية أخرى، ومصر تواجه هذا المستوى من التطرف على مدار سنوات طويلة، ونحن شركاء لمصر في استجابتها وتعاملها مع هذه الهجمات». وأردف: «اتفقنا على مواصلة تعاوننا الوثيق في إجراءات مكافحة الإرهاب.. على الشعب المصري أن يثق في التزام الولايات المتحدة بمواصلة دعم مصر في الحرب على الإرهاب»، مضيفاً: «التزامنا بهزيمة «داعش» راسخ، وليس هناك فجوة بين مصر والولايات المتحدة.. نقف إلى جانب مصر في حربها ضد الإرهاب».

انتخابات شفافة

وبسؤاله عن الانتخابات المصرية، قال تيلرسون إن واشنطن تدعم إجراء انتخابات ذات مصداقية وشفافة في مصر وليبيا. وأضاف: «لطالما دعمنا إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، ليس في مصر فقط ولكن في أي بلد». وأكمل: «ستدعم الولايات المتحدة دائماً العملية الانتخابية التي تحترم حقوق المواطنين»، مضيفاً أن الشعب المصري يعرف كيف يحمي حقوقه، وأن واشنطن حريصة أيضاً على مواصلة دعم مصر في تعافيها الاقتصادي. وعن الوضع الليبي، أوضح تيلرسون أن مصر والولايات المتحدة تدعمان خطة العمل في ليبيا وإجراء انتخابات كي يعم الاستقرار، مؤكداً أن الاتفاق السياسي الليبي الموقع في الصخيرات أساس للحل.

اتفاق دائم

وحول الملف الفلسطيني، أفاد تيلرسون بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا تزال ملتزمة التوصل إلى اتفاق دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على الرغم من قرار ترامب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، مبيناً: «واشنطن ما زالت تعتقد أن لها دوراً في صنع السلام.. الحدود النهائية للقدس سيتم تحديدها من قبل الفلسطينيين والإسرائيليين». ووصل تيلرسون، أول من أمس، إلى مصر في مستهل جولة إقليمية، تشمل تركيا والأردن ولبنان والكويت، وهذه هي الزيارة الأولى له، والثانية لمسؤول أميركي منذ مطلع 2018.

آلية جديدة

من جانبه، قال شكري إنه ناقش مع تيلرسون سبل التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين، وبحث معه أهمية استمرار الجهود الأميركية للتوصل إلى تسوية نهائية للصراع. وأضاف: «طرحنا رؤية أكد عليها الرئيس (عبد الفتاح السيسي) حول ضرورة إنهاء هذا الصراع وأهمية الاتساق مع الشرعية الدولية». وأشار شكري إلى الاتفاق على إنشاء آلية جديدة لإدارة العلاقات بين البلدين، اقترحها الوزير الأميركي؛ تتمثل في أن تعقد المشاورات بمشاركة ثنائية بين وزيري دفاع البلدين، إضافة إلى وزيري الخارجية، في صيغة «2 + 2»، وعقد جولة من الحوار الاستراتيجي بين القاهرة وواشنطن في النصف الثاني من العام الجاري. وأجرى تيلرسون محادثات موسعة مع السيسي، عقب لقائه شكري، الذي قال: «نشكر أميركا على ما تقدمه لمصر من دعم يصب في مصلحة البلدين، وله عائد متساو للبلدين، ونستمر في إدارة العلاقات على مبدأ الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة».

تيلرسون يدعم حرب مصر على الإرهاب ويتطلع إلى «عملية انتخابية نزيهة»

الحياة..القاهرة – محمد صلاح .. دعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الولايات المتحدة إلى إحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، في وقت أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون اهتمام الرئيس دونالد ترامب بجمع الجانبين معاً من أجل التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية، وشدد على دعم بلاده مصر في حربها ضد الإرهاب، كما أعرب عن تطلعه إلى «عملية شفافة ونزيهة» في الانتخابات الرئاسية المصرية ... وكان تيلرسون استهل جولته في المنطقة بزيارة القاهرة، قبل أن يغادرها إلى الكويت للمشاركة في مؤتمر إعادة إعمار العراق. وتتضمن الجولة زيارة لتركيا استبقتها أنقرة بتحذير واشنطن من أن العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بلغت «مرحلة حرجة» يتوجب التعامل معها، متهمة الولايات المتحدة بعرقلة الحرب على تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش). وعقد تيلرسون لقاءً مُغلقاً مع نظيره المصري سامح شكري، أعقبته جلسة محادثات موسعة، قبل أن يستقبل الرئيس المصري الوزير الأميركي. وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي، إن تيلرسون أكد للرئيس السيسي التزام بلاده دعم مصر في حربها ضد الإرهاب. وفي خصوص القضية الفلسطينية، حض السيسي الولايات المتحدة، باعتبارها الراعي الرئيس لعملية السلام في الشرق الأوسط، على دفع عملية المفاوضات وفق قرارات الشرعية الدولية، فيما أوضح وزير الخارجية الأميركي أن هدف إدارة ترامب هو حل القضية في شكل عادل، وأنها ستواصل جهودها لتحقيق هذا الهدف. وقال تيلرسون، في مؤتمر صحافي مع شكري، إن الولايات المتحدة تقف مع مصر «كتفاً بكتف» في حربها ضد الإرهاب لخلق منطقة أكثر استقراراً، مضيفاً: «مصر تقوم بالرد المناسب وفي الوقت المناسب، وتتعامل مع كل تهديدات داعش وتقوم بعملية جيدة في سيناء»، لافتاً إلى «مساعدات عسكرية نتحدث عن بعضها والآخر لا يمكن الحديث عنه». وقال: «لا فجوة بين مصر وأميركا في الحرب على الإرهاب». وأشاد الوزير الأميركي بالعملية العسكرية الشاملة التي أطلقها الجيش الجمعة الماضي للقضاء على الإرهاب في سيناء والصحراء الغربية ومناطق في الدلتا. وأعلن أمس مقتل 12 تكفيرياً في سيناء، وتدمير مخابئ وخندق بطول 250 متراً تحت الأرض، وتدمير مخازن أسلحة وذخيرة وإحباط تفجير عبوات ناسفة. وفي شأن عملية السلام، قال تيلرسون إن من المهم «تفهم» ما قام به الرئيس الأميركي تجاه القدس، موضحاً أنه «قال نقاطاً مهمة جداً، منها أنه لا يقصد تغييراً حقيقياً في الأماكن المقدسة الموجودة في المدينة، وثانيها أنه يجب علينا جميعاً الآن تحديد وضع القدس»، وشدد على التزام ترامب «جمع الأطراف معاً». وقال وزير الخارجية المصري إنه أكد أهمية التوصل إلى حل للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي واستمرار الجهود الأميركية للتوصل إلى تسوية تتسق مع الشرعية الدولية. ورداً على سؤال في خصوص حقوق الإنسان وانتخابات الرئاسة المصرية، قال الوزير الأميركي: «دعمنا دوماً انتخابات شفافة وحرة في مصر والبلدان الأخرى. الولايات المتحدة مهتمة كثيراً بالعملية الديموقراطية وحق الشعب في الاختيار بشفافية ونزاهة، ولا شيء تغير في هذا السياق». وأكد شكري أن الحكومة المصرية تدعم حقوق الإنسان وتحترمها». واستبق وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو وصول تيلرسون إلى أنقرة، ونقلت عنه وكالة «فرانس برس» قوله في تصريحات متلفزة من إسطنبول أمس: «علاقاتنا مع أميركا وصلت مرحلة حرجة، إما أن يتم إصلاحها و إما أن تنهار بالكامل»، داعياً واشنطن إلى «القيام بما يلزم في منبج». وأضاف أن المحادثات مع تيلرسون ستتطرق إلى إعادة بناء «الثقة التي دمرت»، متهماً واشنطن بارتكاب «أخطاء جسيمة» في ما يتعلق بالداعية المعارض فتح الله غولن ووحدات حماية الشعب الكردية. وقال: «لا نريد وعوداً، نريد اتخاذ خطوات ملموسة». ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن جاويش أوغلو قوله إن القوات الأميركية في سورية تعرقل عمداً القتال ضد «داعش» كعذر كي لا تقطع العلاقات مع الأكراد، كما تطالب أنقرة. وأضاف أن القوات الأميركية تترك «جيوباً» لـ «داعش» حتى تبرر التعاون المتواصل مع القوات الكردية.

القاهرة: الإعدام لقاتل قس مسيحي

القاهرة – «الحياة» .. أصدرت محكمة جنايات القاهرة أمس، حكماً بإعدام قاتل قس مسيحي في منطقة المرج في القاهرة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي. وسبق للمحكمة أن قررت في منتصف شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، إحالة أوراق المتهم أحمد سعيد، إلى المفتي لاستطلاع الرأي الشرعي في شأن إصدار حكم بإعدامه، في اختتام الجلسة الأولى لمحاكمته، بعدما أقر المتهم بارتكابه الجريمة. وكانت النيابة العامة أسندت إلى المتهم ارتكاب جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار، وتضمنت قائمة أدلة الثبوت المرفقة بتحقيقات النيابة الاعترافات التي أدلى بها المتهم خلال التحقيقات. إلى ذلك، أرجأت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ أمس، محاكمة القيادي «الإخواني» رجل الأعمال حسن مالك، ونجله، ورجل الأعمال عبدالرحمن سعودي، و21 متهماً آخرين (بينهم 13 فاراً) إلى جلسة 15 آذار (مارس) المقبل، في اتهامهم بقيادة جماعة «الإخوان المسلمين»، وإمدادها بالأموال لتحقيق أغراضها في تغيير نظام الحكم بالقوة، والاعتداء على أفراد الجيش والشرطة والمنشآت العامة والإضرار بالاقتصاد القومي للبلاد.

مقتل 12 إرهابياً وتدمير مخابئ في سيناء

القاهرة – «الحياة» .. في سياق متابعة العملية الشاملة «سيناء 2018» كشف الجيش المصري أمس، عن تدمير مخابئ تحت الأرض، بينها خندق كبير في سيناء، يستخدمها الإرهابيون للاختباء وتخزين المؤن والذخائر، وأعلن عن قتل 12 إرهابياً خلال حملات دهم تبادل فيها الإرهابيون النيران مع القوات المشاركة في العمليات العسكرية المستمرة في شمال سيناء ووسطها. وأفادت القيادة العامة للقوات المسلحة في بيان أمس، بأن القوات دمرت 13 مخبأً تحت الأرض ضمت «مواد إعاشة، وقطع غيار دراجات نارية (المحظور استعمالها)، وأدوات تصنيع العبوات الناسفة، وخندقاً مجهز هندسياً ومغطى طوله 250 متراً وعرضه متران». وأشار الجيش إلى تدمير 60 هدفاً إرهابياً جديداً رُصدت وفقاً لـ «معلومات استخباراتية». وأضاف البيان أنه «ضُبطت كميات من الأسلحة والذخائر، ودُمرت 20 سيارة تستخدمها العناصر الإرهابية في عملياتها الإجرامية، و27 دراجة نارية من دون لوحات. كما دُمر 30 وكراً ومخزناً عثر في داخلها على كميات من المواد الكماوية التي تستخدم في صناعة العبوات الناسفة، وأجهزة اتصال لاسلكية وكميات من قطع الغيار والمواد المخدرة»، لافتاً إلى «اكتشاف وتفجير 23 عبوة ناسفة زرعت في مناطق العمليات، إضافة إلى ضبط ورشة لتفكيك السيارات المسروقة، واعتقال 92 مطلوباً جنائياً ومشتبهاً بهم». ودمرت القوات العسكرية المشاركة في العملية 7 مزارع للمخدرات، وسبق أن ربط الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بين المخدرات وتمويل الإرهاب في سيناء. وأوضح الجيش أن القوات الجوية «أحبطت تهريب أسلحة وذخائر عبر الحدود الغربية مع ليببا، إذ دمرت 4 سيارات محملة بالأسلحة والذخائر وقتلت العناصر الإرهابية التي تقوم بأعمال التهريب». وأشار البيان إلى تنظيم المجموعات القتالية المشتركة من القوات المسلحة والشرطة 398 دورية ومكمناً ورتلاً أمنياً في مدن ومحافظات الجمهورية كافة. في غضون ذلك، أكد «اتحاد قبائل سيناء» اصطفاف أهالي سيناء خلف الجيش في الحرب على الإرهاب. وأفاد بيان القبائل بأن الاتحاد يساند القوات المسلحة في «معركة الثأر والدم للشهداء».

واشنطن والقاهرة «كتف بكتف» في الحرب على الإرهاب

القاهرة – «الحياة» ... أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون دعم بلاده مصر في حربها ضد الإرهاب، وأثنى على العملية العسكرية الشاملة التي أطلقها الجيش المصري يوم الجمعة الماضي للقضاء على الإرهاب في سيناء والصحراء الغربية ومناطق في الدلتا. وأوضح تيلرسون ووزير الخارجية المصري سامح شكري، في مؤتمر صحافي مشترك عقداه عقب جلسة محادثات مُغلقة وأخرى موسعة في القاهرة أمس، وقبل استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي تيلرسون، أن البلدين بصدد «تأسيس آلية رُباعية لتطوير العلاقات، تتضمن لقاءات مشتركة لوزيري الخارجية والدفاع في البلدين». وتطرق الوزير الأميركي في حديثه عن وضع حقوق الإنسان في مصر، لكن لوحظ تغير لافت في التعاطي الأميركي مع هذا الملف، إذ خلت كلمات تيلرسون من أي انتقادات، بل تضمنت تشجيعاً لمسار الانتخابات الرئاسية. وأوضح أنه بحث مع شكري «موضوع عملية السلام وأكد التزام بلاده دعمها». وقال شكري إن مصر «مستمرة في إدارة علاقاتها مع أميركا وفقاً لمبدأ الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية»، لافتاً إلى أن «المحادثات ركزت على العلاقات الثنائية ولمست رغبة أميركية في تدعيم العلاقات والعمل مع مصر على تدعيم الاستقرار في المنطقة، ومصر ترى العلاقة مع أميركا لا غنى عنها وتسعى إلى تعزيزها». وأضاف: «تحدثت في اقتراح الوزير تيلرسون إنشاء آلية أخرى لإدارة العلاقة عبر اجتماعات (2 + 2) لوزيري الخارجية والدفاع في البلدين، كما اتفقنا على عقد لجنة الحوار الاستراتيجي بين البلدين في النصف الثاني من العالم الحالي». وأوضح شكري أن النقاش تطرق إلى الحرب على الإرهاب والحملة القوية التي تقودها مصر لاستئصاله «ونثمن التنسيق القائم والمساعدة الأميركية ليس فقط من المنظور الأمني ولكن السياسي أيضاً». وأشار تيلرسون إلى إن النقاش تطرق إلى أمور اقتصادية، معرباً عن دعم خطوات الرئيس السيسي خلق اقتصاد جيد في مصر، لافتاً إلى أنها كانت خطوات مهمة جداً وصعبة جداً «نقوم بدعمها ونثني على الامتثال لبنود صندوق النقد الدولي». وشدد على أن بلاده تقف مع مصر «كتفاً بكتف» في حربها على الإرهاب لخلق منطقة أكثر استقراراً، مضيفاً: «مصر تقوم بالرد المناسب وفي الوقت المناسب… مصر تتعامل مع كل تهديدات داعش وتقوم بعملية جيدة في سيناء». ولفت تيلرسون إلى الحديث عن «حقوق الإنسان وخطط انتخابات الرئاسة ونشجع الجميع على المشاركة ونثني على ذلك». وأوضح أن النقاش تطرق إلى القضية السورية وكيف يمكن أن نعمل معاً على تعزيز الإطار الذي تم وضعه لحل الموقف، مشيراً إلى أن «مصر لعبت دوراً حاكماً لدعم المشاورات بين المعارضة وممثليهم والحكومة في دمشق». وقال تيلرسون رداً على سؤال، «دعمنا مصر في الحرب على الإرهاب لا يحتاج إلى دليل. هناك مساعدات عسكرية لمصر نتحدث عن بعضها والآخر لا يمكن الحديث عنه». ورداً على سؤال بخصوص حقوق الإنسان وانتخابات الرئاسة قال الوزير الأميركي: «دعمنا دوماً انتخابات شفافة وحرة في مصر والبلدان الأخرى. الولايات المتحدة مهتمة كثيراً بالعملية الديموقراطية وحق الشعب في الاختيار بشفافية ونزاهة، ولا شيء تغير في هذا السياق». وأكد شكري أن الحكومة المصرية «تدعم وتحترم حقوق الإنسان، لكن هناك نقصاً في المعلومات التي تصل إلى الإعلام الغربي في هذا الصدد». وسُئل تيلرسون عن الموقف الأميركي من عملية السلام، فأكد أنه من المهم «تفهم» ما قام به الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخصوص القدس، موضحاً أنه قال نقاطاً مهمة جداً منها أنه لا يقصد تغييراً حقيقياً في كل الأماكن المقدسة الموجودة وثانيها أنه يجب علينا جميعاً الآن تحديد وضع القدس، وشدد على التزام ترامب «دمج الأطراف معاً». واستقبل الرئيس السيسي وزير الخارجية الأميركي. في حين أوضح الناطق باسم الرئاسة السفير بسام راضي في بيان أن اللقاء تطرق الى القضية الفلسطينية، إذ أكد السيسي موقف مصر الواضح بشأن التوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، داعياً الولايات المتحدة باعتبارها راعياً لعملية السلام إلى إحياء المفاوضات من جديد.

«داعش» يهدد باستهداف مراكز الانتخابات الرئاسية

القاهرة- «الحياة» .. هدد تنظيم «داعش» الإرهابي باستهداف مراكز الانتخابات الرئاسية في مصر، المقرر إجراؤها في آذار (مارس) المقبل، محذراً المصريين من الاقتراب من مراكز الاقتراع والتجمعات الخاصة بالانتخابات، والمحاكم الابتدائية التي قال إنها ستعد هدفاً له خلال الاقتراع. ووصف التنظيم، في فيديو بثته مواقع جهادية متطرفة حمل اسم «حماة الشريعة»، العملية الديموقراطية بـ «صنم العصر». واستعرض الفيديو مواقف السلفيين و «الإخوان الملسمين» تجاه الانتخابات، في معرض انتقاده تلك الجماعات. واعتبر خوض الانتخابات «سبباً في نكستهم»، داعياً إلى «اعتناق العمل المسلح». وكشف التنظيم خلال الفيديو انضمام نجل القيادي «الإخواني» عمر إبراهيم الديب، إلى صفوفه في سيناء «بعدما كفر بنتائج العمليات الديموقراطية»، وأكد «مشاركته في العمل المسلح» بين صفوفه، ومقتله في القاهرة. وبث الفيديو مقاطع مصورة للديب يعلن فيها انضمامه إلى «داعش» ويدعو آخرين إلى اللحاق بهم. وصور المقطع الشاب «الإخواني» خلال استهدافه حواجز للجيش في سيناء وقتله جنوداً مترجلين في صحاريها. وكانت جماعة «الإخوان»، المصنفة إرهابية، ادعت أن قوات الأمن خطفت الديب قسراً وقتلته. والفيديو الذي بثه تنظيم «داعش» مساء أول من أمس صدر حديثاً، إذ ضم مقتطفات من بيان القيادة العامة للقوات المسلحة الذي تلاه الناطق العسكري العقيد تامر الرفاعي صباح يوم الجمعة الماضي لإعلان بدء عملية عسكرية شاملة لتطهير سيناء من الإرهاب.

حلم القضاء على «داعش» يسكّن المعاناة المعيشية لأبناء سيناء.. حصاد رابع أيام العملية الموسعة: مقتل 12 «تكفيرياً» وضبط 92 مطلوباً

شمال سيناء (مصر): «الشرق الأوسط» شوارع شبه خالية من حركة الأفراد والمركبات، وأسواق يشكو تجارها وزبائنها افتقادهم حاجياتهم الأساسية من مواد التموين والوقود، وانقطاع كلّي لخدمات الاتصالات طوال ساعات النهار، بالتزامن مع أصوات انفجارات وتحليق مكثف للطيران في الأجواء... هكذا بدت مشاهد الحياة اليومية لمدن محافظة شمال سيناء المصرية في إطار العملية الشاملة «سيناء 2018» التي تشهدها مناطق شمال ووسط سيناء، وانطلقت صباح الجمعة الماضي، قبل أسابيع من انتهاء مهلة 3 أشهر حددها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لـ«استعادة الأمن في شمال سيناء». ورغم «المعاناة المعيشية» التي يواجهها أهالي المحافظة التي ينشط فيها منذ سنوات عناصر تدين بالولاء لتنظيم داعش، فإن سكانا محليين وتجارا ونائبا بالبرلمان عن المحافظة، عبروا خلال حديثهم إلى «الشرق الأوسط» عن «ثبات وتحمل» في مواجهة كل ذلك... «إذا كانت نتائجه هي القضاء على سطوة التنظيمات الإرهابية» التي نفذت جرائم قتل المئات منهم بالتصفية، فضلاً عن استهداف قوات الجيش والشرطة. وقدّرت إحصائية رسمية غطت الفترة ما بين 2013 ومنتصف 2017 أعداد النازحين من نيران الحرب على الإرهاب في مراكز شمال سيناء كافة إلى مناطق آمنة داخل المحافظة، بنحو 6700 أسرة تضم أكثر من 26 ألف شخص. وتحولت محافظة شمال سيناء الحدودية إلى بؤرة إرهابية مشتعلة منذ سنوات، وتنتشر فيها جماعات متشددة من أبرزها تنظيم «أنصار بيت المقدس» الذي بايع «داعش» الإرهابي عام 2014 وغيّر اسمه إلى «ولاية سيناء»، ومؤخراً شهد مركز «بئر العبد» في شمال سيناء، أسوأ هجوم إرهابي تتعرض له مصر في العصر الحديث، حين قتل مسلحون أكثر من 305 مصلّين في هجوم على مسجد. ولم تعلن بعد أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم. النائب البرلماني عن وسط سيناء، جازى سعد، قال لـ«الشرق الأوسط»: «العملية الأخيرة للقوات المسلحة والشرطة في سيناء تختلف كليا عن سابقاتها من العمليات»، وحققت وفقاً لما توفر له من معلومات ومشاهدات نتائج متقدمة في القضاء على بؤر لعناصر إرهابية. وأوضح أن «أهالي سيناء طال انتظارهم لتحريرها من العناصر الإرهابية، وهم صبروا وتحملوا الكثير، ويقفون ظهيراً للقوات، رغم معاناتهم الشديدة؛ حيث أغلقت شمال سيناء كليا، ولا يسمح لهم بالدخول أو الخروج من المحافظة، أو حتى بين مدنها المختلفة، إلا للحالات الإنسانية والمرضى وطلبة الجامعات». موسى المنيعي، وهو أحد سكان منطقة جنوب رفح المصرية، نقل عن شهود عيان أن «شدة الضربات لبؤر المجموعات الإرهابية في منطقة (شبانة) كانت طوق النجاة لعشرات من الأهالي المدنيين، الذين كان يحتجزهم التنظيم في سجون خاصة، وفرّ الناجون من قبضة التكفيريين». ووفق سكان محليين في الشيخ زويد، تحدثوا شريطة عدم ذكر أسمائهم، فإن مناطق الوجود والسيطرة الدائمة لعناصر «داعش سيناء» ومنها «العجراء»، و«أبو لفيتة»، و«ودوار رفيعة»، و«الرسم» كلها كانت أهدافاً لقصف مكثف غير مسبوق. ولفت بعضهم إلى «اختفاء أفراد (داعش) ممن يعرفون باسم (عناصر الرصد المسلحين)، وكانوا يستقلون دراجات نارية وينتشرون على الطرق في تلك المناطق لرصد تحركات الأمن». رئيس الغرفة التجارية بشمال سيناء، عبد الله قنديل، قال لـ«الشرق الأوسط» إن «السكان يعتمدون في حياتهم اليومية على مؤن تموينية من الخضراوات والبقوليات التي تنقل إليهم من محافظات أخرى»، مضيفاً أن «قرار وقف دخول السيارات إلى المحافظة لإحكام السيطرة على عناصر التنظيمات الإرهابية، وتعذر نقل البضائع دفع بعض الأهالي إلى تخزين السلع، غير أن التجار يعملون على التنسيق لسد العجز بوصول كميات إضافية تغطي الضروري من الاحتياجات في ظل الظروف الطارئة». في غضون ذلك، اتخذت محافظة شمال سيناء إجراءات رسمية لمساعدة الأهالي في المدن على تسيير أمورهم المعيشية، بعد إغلاق المحافظة. ووفقاً لبيانات رسمية، فإنه تم السماح بمرور سيارات نقل المواد التموينية، ونقل الحالات الإنسانية والطلبة المسافرين في حافلات خاصة إلى خارج المحافظة، وتسيير حافلات نقل عامة لمساعدة الأهالي في التنقل بعد توقف حركة السيارات الأجرة والخاصة. من جهة اخرى أعلنت القوات المسلحة المصرية، أمس، في بيان أصدرته في رابع أيام عمليتها الموسعة في شمال سيناء والتي بدأت الجمعة الماضي، مقتل 12 من العناصر «التكفيرية» خلال تبادل لإطلاق النيران، كما تم ضبط 92 مطلوباً لأجهزة الأمن في مناطق متفرقة بالمحافظة. وأوضح بيان الجيش، أن القوات الجوية رصدت ودمرت 60 هدفاً للعناصر الإرهابية بعد توفر معلومات استخباراتية حول هذه الأهداف، وأشار كذلك إلى ضبط وتدمير والتحفظ على 20 سيارة تستخدمها العناصر الإرهابية في عملياتها الإجرامية لترويع المواطنين، وتدمير عدد 27 دراجة نارية من دون لوحات معدنية، و30 «وكراً» بالإضافة لمخزن عثر بداخله على كميات من المواد الكيميائية المستخدمة في صناعة العبوات الناسفة، وأجهزة اتصال اللاسلكية وكميات من قطع الغيار والمواد المخدرة. كما أعلن الجيش في بيانه، اكتشاف وتفجير 23 عبوة ناسفة تمت زراعتها بمناطق العمليات، والعثور على 13 مخبأ تحت الأرض.

ليبيا: وساطة مصرية بين حفتر وعقيلة... وحكومة الثني تقر حزمة إجراءات أمنية

الشرق الاوسط..القاهرة: خالد محمود... كشفت مصادر ليبية لـ«الشرق الأوسط» عن جهود وساطة مصرية غير معلنة لتقريب وجهات النظر بين المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني الليبي والمستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب، بينما أقرت الحكومة الموالية للمجلس ما وصفته بـ«حزمة إجراءات أمنية لمواجهة التهديدات الإرهابية» في مدينة بنغازي شرق البلاد. وتزامنت هذه التطورات مع إعلان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الذي اختتم أمس زيارة سريعة للقاهرة التقى خلالها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري، أن الولايات المتحدة تدعم إجراء انتخابات ذات مصداقية وشفافة في مصر وليبيا. وأضاف: «لطالما دعمنا إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، ليس في مصر فقط وإنما في أي بلد». وقال تيلرسون إن الولايات المتحدة ومصر تدعمان خطة عمل الأمم المتحدة في ليبيا من أجل إجراء انتخابات موثوقة وسلمية، معتبرا أن هذا من شأنه أن يعزز الاستقرار الذي تشتد الحاجة إليه لليبيا واقتصادها للمساعدة في الازدهار. وكرر تأييد بلاده لإعلان مجلس الأمن الصادر في 14 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بشأن اتفاق السلام المبرم نهاية عام 2015 برعاية أممية في منتجع الصخيرات بالمغرب، وقال إن «الاتفاق السياسي الليبي في رأينا يجب أن يظل إطاراً لحل سياسي طيلة الفترة الانتقالية في ليبيا». وأقر عقيلة صالح، رئيس البرلمان المعترف به دولياً ويتخذ من مدينة طبرق مقراً له، بوجود تباين في وجهات النظر مع المشير حفتر في بعض الأشياء التي تتعلق بـ«أين تكمن مصلحة الوطن»، لكنه شدد في المقابل على أنه «لا يوجد خلاف مع المؤسسة العسكرية». ودافع صالح في حوار بثته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، مساء أول من أمس، عن علاقته مع حفتر، قائلاً إن «العلاقة بيننا على المستوى الشخصي، هي علاقة معروفة وقديمة منذ فترة الدراسة، وتظهر أيضاً في دعمنا لعملية الكرامة التي قادها، ودعمنا للجيش». وبعدما نفى وجود أي خلاف بينهما، قال صالح: «كنا السبب في إعادة تطوير الجيش الليبي وفي مقدمة الداعمين له». لكن مصادر مقربة من المشير حفتر قالت لـ«الشرق الأوسط» إنه جرت محاولة وساطة مصرية بين صالح وحفتر اللذين يوجدان في نفس التوقيت في القاهرة، مشيرة إلى أن أعضاء في مجلس النواب الليبي حاولوا أيضاً عقد اجتماع بين الطرفين لحسم الخلافات العالقة بينهما. وهذه ليست المرة الأولى التي يظهر فيها خلاف علني بين صالح وحفتر على السطح، كما وقعت في السابق خلافات مكتومة بين حفتر وعبد الله الثني رئيس الحكومة المؤقتة الموالية لمجلس النواب. ووصل صالح إلى القاهرة قبل يومين للمشاركة في المؤتمر الثالث للبرلمان العربي، بينما يقوم حفتر منذ مساء الأربعاء الماضي بزيارة غير معلنة للعاصمة المصرية، حيث التقى بوزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي، كما عقد سلسلة اجتماعات مع مسؤولين عسكريين وأمنيين. من جهتها، أعلنت حكومة الثني في بيان أمس أن مجلس الوزراء وقادة بنغازي الأمنيين والتنفيذيين أقروا إجراءات أمنية مشددة لمنع وقوع اختراقات إرهابية في المدينة، خلال اجتماع طارئ عقدوه مع الثني. واعتبر الثني أن انتصارات قوات الجيش الوطني الليبي والقوات المساندة له بمدينة بنغازي، لن يكون لها قيمة إلا بتحقيق الأمن من خلال العمل الأمني، لافتاً إلى أن «العدو يستخدم العمليات الانتحارية» لأجل زعزعة الوضع الأمني في المدينة. ونقل البيان عن الثني تأكيده إصداره تعليمات لتركيب كاميرات ومنظومات مراقبة في مساجد المدينة وربطها بالغرفة الأمنية الرئيسة التابعة لوزارة الداخلية، مشيراً إلى أنه سيتم تركيب بوابات إلكترونية، بالإضافة إلى الاستعانة بآليات كاشفة للمتفجرات بقيمة 12 مليون دولار أميركي، وتركيب 700 كاميرا على مستوى المدينة حتى شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، بالتزامن مع استخدام منظومات لتشويش الاتصالات في المساجد. وتضمنت الإجراءات الجديدة، بحسب ما أعلنه الثني، تعليمات بشأن فتح المساجد لصلاة الجمعة قبل الآذان بنصف ساعة على أن تغلق بعد الصلاة بـ10 دقائق، فضلاً عن إحكام إغلاق جميع أبواب المساجد الداخلية والخارجية، وتركيب حماية لجميع الأبواب والشبابيك الخاصة بالمسجد، وتركيب أجهزة قطع تغطية شبكات الاتصالات داخلها، مع إقامة حواجز أمام المساجد لمنع وقوف السيارات بالقرب منها، مع منع ركن الشاحنات. وأوضح أنه تم أيضا الاتفاق على إعادة تأهيل أفراد الشرطة وتفعيل قوات المشاة، والتعاقد مع إحدى الشركات المختصة في استجلاب كلاب تتبع الأثر. وقررت أمس الغرفة الأمنية المركزية في بنغازي إغلاق المدارس فيها «لأسباب فنية»، نافية أن يكون قرارها عائداً إلى مخاوف من حدوث عمل إرهابي في إحدى المدارس. وأكدت، في بيان، أن يوم أمس هو عطلة رسمية للطلاب بناء على قرار من وزارة التعليم بالحكومة لتفادي التزاحم الذي قد يحدث جراء فتح المصارف وتوفير السيولة، مشيرة إلى أنها تشرف بشكل منتظم وبكامل إمكانياتها على تأمين كل الفروع المصرفية لمدينة بنغازي. وتأتي هذه الإجراءات غير المسبوقة في المدينة بعدما شهدت خلال أقل من شهر واحد عمليتين إرهابيتين، آخرهما خلال صلاة يوم الجمعة الماضي، عندما قتل شخصان وأصيب 143 بينهم أطفال بجروح بانفجار في مسجد. وفي الشهر الماضي، وقع تفجير مزدوج بسيارتين مفخختين أمام مسجد في حي السلماني أثناء خروج المصلين من صلاة العشاء، مما تسبب في مقتل 34 شخصاً. من جهتها، أعلنت حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها فائز السراج وتحظى بدعم من بعثة الأمم المتحدة في طرابلس، أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قدم 17 مليون دولار لتمويل مشروعات صغرى في بعض البلديات الليبية. وجاء الإعلان عقب اجتماع بين مسؤولين من وزارة الحكم المحلي بحكومة السراج بالعاصمة ومنسق مشروع القدرات ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا صالح الشيباني. وقالت الوزارة، في بيان، إن «برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قدم 23 مليون دينار (17 مليون دولار) لتمويل مجموعة من المشاريع الصغرى في بعض البلديات»، من دون أن تفصح عن مزيد من التفاصيل.

«عمال اليومية»... أحلام التأمينات تداعب خيال 10 ملايين مصري

(«الشرق الأوسط») القاهرة: محمد نبيل حلمي... يتجاوز عمر وزارة القوى العاملة في مصر، التي أنشئت عام 1962، أكثر من نصف قرن، وبرغم ذلك، فإن أكثر من 10 ملايين شخص - بحسب تقديرات الوزارة ذاتها - يصنفون كعمالة «غير مُنظمة»، وهؤلاء في أغلبهم خارج أي مظلة تأمينية أو اجتماعية، ويعتمدون على تحصيل أجورهم بشكل يومي، حتى باتت تلك الطريقة لصيقة باسمهم الذي صار «عمال اليومية». ويعرف سكان القاهرة، على وجه الدقة نقاط تجمع جحافل عمال «الفاعل» (يقصد بهم من يتولون أعمال الهدم والحفر)، الذين يتراصون في الشوارع والميادين الرئيسية للعاصمة، أملاً في أن يحظوا بفرصة لدى مقاول أو صاحب عمل مؤقت، قرر في ساعات الصباح الباكر أن يقصد تجمعهم ليختار من بينهم سعيد الحظ، ويكلفه بمهمة يجني من ورائها قوت يومه وعائلته. ورغم محدودية العائد لكن بعضهم قد يدخل في مشاحنات مع زملائه حتى يفوز بالعمل. ولا تمثل محدودية الدخل وعدم انتظامه، المعاناة الوحيدة أمام «عمال اليومية»، بل إن المرض المفاجئ أو الإصابة الواردة بقوة في عملهم كلها أمور خارج أي تأمين أو قانون يحمي حقوقهم في التعويض، وتنتهي تلك المواقف بمبادرة ذاتية من صاحب العمل، دون أدنى إلزام بدفع مبلغ محدود. وبالنسبة لدولة مثل مصر، التي يبلغ تعداد السكان المقيمين داخلها نحو 95 مليون شخص، ويقيم خارجها نحو 10 ملايين يحملون جنسيتها، يمثل «عمال اليومية» ما يزيد عن 10 في المائة من المواطنين، الأمر الذي يشي بخطورة حرمان تلك الشريحة الواسعة من أي ضمانات، وهو ما عبر عنه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاح مشروعات زراعية الأسبوع الماضي، بالقول: «إن الحكومة تحتاج إلى التفكير في مسألة العمالة والتأمين عليها... ولو عايز يتعالج بيتعالج... لازم نفكر في كل العمالة اليومية بمشروعات الدولة». وزاد السيسي: «إذا أردتم التأمين على العمال، وإصدار قانون أو قرار يلزم الشركات بدفع تأمينات العمال بشكل مركزي نفذوا ذلك». الحكومة بدورها بحثت تنفيذ التوجيهات الرئاسية، والتقى رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، وزيرة التضامن الاجتماعي غادة والي، السبت الماضي، وقالت رئاسة الوزراء إن الحكومة تدرس البدء في تدشين نظام «تأمين على الحياة للعمالة الحرة بالقطاع الخاص بالدولة للفئة العمرية من ١٨ إلى ٥٩ سنة». وأكد بيان رسمي عن الحكومة، أنه تم التطرق إلى «موقف التأمينات الاجتماعية على العمالة غير المنظمة، وأفضل السبل لتوفير الحماية الاجتماعية والصحية لهم، والمتمثلة في المعاشات التأمينية والتعويضات عند العجز أو الإصابة، وكذا التأمينات على الحياة»، وأشار إلى «دراسة بالتعاون مع اتحاد المقاولين حول التأمين على العمالة الموسمية التي تعمل في قطاع التشييد والبناء، والتي يقدر حجمها بنحو 2.5 مليون عامل، حيث يعد قطاع التشييد والبناء من أهم وأكبر القطاعات الاقتصادية». وعرضت والي «خطة المشاركة مع اتحاد المقاولين لتحفيز العمالة على الانتظام في سداد الاشتراكات التأمينية، وسبل ميكنة المنظومة وضبطها ورفع الوعي العام بأهمية التأمينات الاجتماعية، وكذا دراسة آليات وأدوات التحفيز للقطاع غير الرسمي». من جهته قال وكيل لجنة القوى العاملة في البرلمان المصري، محمد وهب الله، لـ«الشرق الأوسط» إن «مجلس النواب بدأ خطوات عملية لإضفاء المزيد من الحماية على العمالة غير المنظمة»، مشيراً إلى أن الأسبوع المقبل سيشهد اجتماعاً للجنة القوى العاملة، بحضور وزراء الصحة والتضامن الاجتماعي واتحاد عمال مصر، بغرض الوصول إلى الصيغة الأكثر توافقاً، وتحديد آليات إلزام القطاع الخاص بالتأمين على العمال، خصوصاً ممن لا يرتبطون بصيغة تعاقدية مع أصحاب العمل. ولفت وهب إلى «اتساع شريحة المستفيدين من تلك الإجراءات المنتظرة، خصوصاً أن هناك قطاعات مثل حراس العقارات أو عمال التوصيل، وغيرهم، سيدخلون تحت مظلة تأمين برعاية حكومية، تكفل لهم عدالة اجتماعية طالما نادوا بها».

معلومات عن «مخططات إرهابية نوعية » في تونس

الانباء...المصدر .. تونس ـ كونا.. حذر وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي من أن «التهديدات الإرهابية لاتزال قائمة» مع تواتر معلومات عن وجود مخططات لتنفيذ عمليات إرهابية بتونس. وقال الزبيدي في جلسة استماع بـ«لجنة الأمن والدفاع» بالبرلمان التونسي إن «ثمة معلومات عن وجود مخططات إرهابية لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية تستهدف المنشآت الحيوية والمؤسسات العسكرية والأمنية بتونس» معتبرا أن «التهديدات الإرهابية لاتزال قائمة وجدية».

36 مشبوهاً بالإرهاب أوقفوا في تونس خلال أسبوع

الحياة...تونس - محمد ياسين الجلاصي .. فكّكت السلطات التونسية خلية متطرفة في محافظة جندوبة شمال غربي تونس، المحاذية للحدود مع الجزائر، بعدما اتهمت أفرادها الخمسة الذين تتراوح أعمارهم بين 27 و38 سنة، بتخطيط هجمات مسلحة والتورط بدعم مسلحين متحصّنين في الجبال، في وقت أعلنت وزارة الداخلية في بيان، «توقيف 36 شخصاً في أنحاء البلاد خلال أسبوع، للاشتباه في انتمائهم الى تنظيم إرهابي». وأوضحت الداخلية أن أفراد خلية محافظة جندوبة «ينشطون في مدينة غار الدماء القريبة من الحدود الغربية مع الجزائر، وأحدهم يخضع لإقامة جبرية، كما تورط بعضهم سابقاً في قضايا إرهابية، واتصلوا باإهابيين هاربين يتحصنون في الجبال، ويقدمون دعماً لوجستياً لهم». وكانت وحدات الشرطة والحرس الوطني (الدرك) فككت خلال عام 828 خلية إرهابية، وأحالت حوالى ألف شخص على القضاء بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب وغسيل الأموال، ما ساهم في إحباط هجمات مسلحة كانت تستهدف قوات الأمن ومنشآت عسكرية. والجمعة الماضي، مدد الرئيس الباجي قائد السبسي حال الطوارئ المفروضة منذ أكثر من سنتين.

القضاء في جنوب السودان يحكم بإعدام ناطق سابق باسم زعيم المتمردين مشار

الحياة...جوبا - رويترز - قضت محكمة في جنوب السودان بإعدام جيمس غاديت، وهو ناطق سابق باسم زعيم المتمردين نائب الرئيس السابق رياك مشار، بتهمة الخيانة والتحريض ضد حكومة الرئيس سيلفاكير. وكانت كينيا سلمت غاديت إلى حكومة جوبا في تشرين الثاني (نوفمبر) 2016، وهو ما اعتبرته الأمم المتحدة وجماعات دولية لحقوق الإنسان انتهاكاً للقوانين الدولية. وقال مونيلوياك، محامي غاديت الذي انسحب من القضية الشهر الماضي احتجاجاً على إجراءات المحاكمة، إن الحكم يناقض اتفاق وقف النار الذي أبرمته جوبا مع المتمردين في كانون الأول (ديسمبر) ويطالب بإطلاق جميع المعتقلين». وأبدي خيبتي من تنظيم هذه المحاكمة بالتزامن مع فترة تطبيق الاتفاق». وتشمل الاتهامات في القضية ذاتها وليام جون أندلي الذي يحمل الجنسية الجنوب أفريقية وكان أحد مستشاري رياك. وستعقد جلسة محاكمته اليوم، مع توقع صدور الحكم في نهاية الشهر الجاري. وكان جنوب السودان نال استقلاله عام 2011، لكنه يشهد حرباً أهلية منذ كانون الأول 2013، حين اتهم الرئيس سلفاكير نائبه السابق مشار بتخطيط انقلاب عليه. وجرى توقيع اتفاق سلام بعد عامين، لكنه انهار في تموز (يوليو) 2016 عندما أجبر تجدد القتال في العاصمة مشار على الفرار إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية ومنها إلى جنوب أفريقيا التي لا تزال تبقيه قيد الإقامة الجبرية لـ «منعه من إثارة المشكلات»، كما تقول مصادر سياسية وديبلوماسية، بعدما اتسعت رقعة القتال في أنحاء البلاد، وتشكلت مجموعات مسلحة تتحارب بين بعضها البعض.

مباحثات رفيعة بين الجيشين الكويتي والسوداني في الخرطوم

الشرق الاوسط...الخرطوم: أحمد يونس.. أبدت وزارة الدفاع السودانية استعدادها لتدريب ضباط الجيش الكويتي، في الكليات والمعاهد العسكرية السودانية، وذلك استجابة لرغبة كويتية في تنويع وتطوير التعاون العسكري بين البلدين، والدخول في مشاريع تدريب ضباط وتمارين مشتركة بين الجيشين السوداني والكويتي. وقال وزير الدفاع السوداني الفريق أول ركن عوض بن عوف، عقب اجتماعه برئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الكويتية الفريق الركن محمد خالد الخضر بالخرطوم، أمس، إن علاقات البلدين تشهد تطوراً مضطرداً في المجالات كافة، وذلك وفقاً لبيان صادر عن الناطق الرسمي للجيش السوداني العميد أحمد الشامي. وأعلن المسؤول العسكري السوداني استعداد بلاده لتلبية احتياجات دولة الكويت، في مجالات التدريب العسكري، بجميع الكليات والمعاهد العسكرية السودانية. وجاء في بيان الجيش السوداني، أن وزير الدفاع السوداني أجرى لقاءً مع العسكري الكويتي البارز الذي وصل البلاد مطلع الأسبوع الحالي، وشارك خلال الزيارة في احتفالات تخريج عدد من الضباط الكويتيين من الكلية الحربية السودانية، ضمن ضباط الدفعة (63 - ب). وبدوره، قال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الكويتية الفريق الركن محمد خالد الخضر، عقب الاجتماع الذي شارك فيه رصيفه رئيس الأركان المشتركة السوداني الفريق أول ركن عماد الدين عدوي، إن الضباط السودانيين أسهموا في تأسيس الكلية العسكرية بدولة الكويت، التي تحتفل هذا العام بيوبيلها الذهبي. وأبدى الفريق الخضر رغبة بلاده في تطوير وتنويع مجالات التعاون مع القوات المسلحة السودانية، لـ«تشمل مشروعات التدريب المشترك في كافة المستويات، والدخول في مجالات خدمية، وإنتاجية لصالح القوات المسلحة في البلدين». من جهة أخرى، أصدر الرئيس عمر البشير توجيهات قضت بإصدار تعميم يسمح بموجبه للسياح، بالحركة داخل البلاد، دون التعرض لهم ما عدا المناطق المحظورة، وزيادة قوات شرطة المعادن، وضبط عمليات التهريب، وذلك ضمن حزمة إجراءات رئاسية لمواجهة الأزمة الاقتصادية التي تواجهها البلاد على خلفية قرارات البنك المركزي السوداني، وموازنة العام 2018 المثيرة للجدل. جاء ذلك، عقب اجتماع خصص لضبط سعر صرف الجنيه السوداني، ترأسه الرئيس عمر البشير، وحضره مدير جهاز الأمن الذي أعيد تعيينه أمس صلاح قوش، إضافة لوزراء القطاع الاقتصادي. وقال وزير الدولة بالمالية عبد الرحمن ضرار، في تصريحات صحافية بالقصر الرئاسي، إن الاجتماع قطع بـ«استمرار إجراءات امتصاص السيولة وتحجيم الكتلة النقدية خارج النظام المصرفي ليتم توظيفها في المشاريع الإنتاجية»، وتشديد العقوبات على التهرب الضريبي، وذلك للحد من انفلات أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل العملة الوطنية (الجنيه). وأوضح ضرار أن الاجتماع شدد على ضرورة تحديد حجم الذهب بالبلاد وضمان بيعه للبنك المركزي، وسحب رخص الشركات التي تخالف إجراءات وزارة المعادن والبنك المركزي وغيرها من الجهات المعنية. وأشار ضرار إلى أن الاجتماع قرر زيادة أعداد «شرطة المعادن»، وتحديد مسارات تنظيم وانتقال البضائع بين السودان ودول الجوار، واتخاذ إجراءات رادعة ومشددة تجاه المهربين. وتسببت الإجراءات التي اتخذتها الحكومة السودانية، ضمن موازنة العام 2018 في ارتفاع حاد في أسعار الخبز، والسلع الرئيسية، وانخفاض غير مسبوق في سعر الجنيه مقابل العملات الأجنبية. ونظمت المعارضة سلسلة احتجاجات نددت بالغلاء ابتداء من منتصف الشهر الماضي، وارتفاع كلفة المعيشة، بيد أن السلطات الأمنية واجهتها بالهراوات والغاز المسيل للدموع، واعتقلت عدداً من قادة المعارضة، والنشطاء السياسيين ونشطاء المجتمع المدني.

الجيش السوداني لن يتهاون في جمع السلاح

الجريدة... أكد وزير الدفاع السوداني الفريق أول ركن عوض بن عوف جاهزية وقدرة القوات المسلحة على صون وحفظ تراب البلاد والتصدي لكل التحديات التي تواجهها. وأضاف بن عوف، خلال حفل تخرج دفعة عسكرية بحضور الرئيس عمر البشير، أن "القوات المسلحة ستواصل فرض هيبة الدولة، وردع المتفلتين من خلال استمرارها في جمع السلاح. ولن نتهاون في تطبيق القانون على المخالفين". وشدد على أن "القوات المسلحة لن تتدخل في شؤون دول الجوار بل ستساهم في تحقيق السلام والأمن من خلال تنسيق المواقف معها".

الجزائر «تستنجد» بوزير العمل لوقف إضراب التعليم

الحياة..الجزائر - عاطف قدادرة ,,, كلّفت الحكومة الجزائرية وزير العمل مراد زمالي، بدء مشاورات «نادرة» مع النقابات المستقلة في قطاع التعليم، في مهمة تهدف الى «إنقاذ» زميلته وزيرة التعليم نورية بن غبريط. وخلال لقاء زمالي ممثلي النقابات المضربة، خادع مئات من الأطباء المقيمين الشرطة، واعتصموا في ساحة البريد المركزي بالعاصمة. ودعا زمالي الأساتذة المضربين إلى العودة الى العمل، مؤكداً أن «الحق النقابي مكرّس دستورياً ويمارس في إطار القانون، لكنْ هناك خطوط حمراء لا بد أن يحترمها الجميع»، علماً أن إضراب المجلس المستقل لمستخدمي التدريس ثلاثي الأطوار للتربية دخل شهره الرابع في محافظتين على الأقل هما البليدة وبجاية، فيما انضمّت باقي المحافظات الى الإضراب في 30 كانون الثاني (يناير) الماضي. وأبدى الوزير أسفه لما وصفه بـ «تخطي أساتذة النقابة هذه الخطوط»، مشيراً إلى أنه جرى تذكيرهم بإجراءات وقواعد ممارسة الحق النقابي وأدوات الوقاية من النزاعات العمالية عبر بيان إعلامي «يهدف أيضاً الى تنوير الرأي العام». وأشار الوزير الى أن «أي حوار لن يحصل مع النقابة إلا بعد وقف الإضراب»، فرد قياديون في النقابة بأن «اللقاء مع الوزير تشاوري فقط، والإضراب مستمر». وبدأت وزارة التربية فصل مئات من الأساتذة عن العمل، واستبدالهم بمفتشين للتربية، في حين أعلنت وزارة العمل أن المعاينة التي نفذها مفتشوها أظهرت «عدم احترام التوقيفات عن العمل الإجراءات القانونية التي تنظم حق الإضراب.

استغراب في الجزائر بعد «خطاب حربي» في مجلة الجيش وهدد «أقلاماً مغرضة» وتحدث عن «نشر أكاذيب» و«نيات سيئة»

الجزائر: «الشرق الأوسط».. تتعامل المؤسسة العسكرية في الجزائر، منذ فترة قصيرة، بحساسية بالغة مع تصريحات وكتابات في الصحافة تخصّها، ومع احتجاج متقاعدين انتسبوا إليها في وقت سابق، تتعلق بمعاشاتهم وحقوق اجتماعية مرتبطة بفترة انخراطهم في الحرب ضد المتطرفين الإسلاميين في تسعينات القرن الماضي. وأثارت مقالات نشرتها مجلة «الجيش»، لسان حال وزارة الدفاع، في عدد شهر فبراير (شباط) الحالي، استغراب بعض الأوساط السياسية والإعلامية، بسبب حدتها وخطورتها، إذ إنها تركت انطباعاً بأن السلطات الأمنية والعسكرية تواجه عدوّاً يهدد الأمن القومي. ففي مقال عنوانه «الجيش الوطني الشعبي... صورة ناصعة لا تتأثر بالمغالطات»، موقّع باسم «التحرير»، جرى حديث عن أن الجيش «يجد نفسه ملزماً، كلما تعلق الأمر بأحداث عادية يعيشها، لأن يصدح بقوله بدافع موضوعي، يفرضه التصدي لبعض الأقلام المغرضة، مستغلة سياقات تشوبها مغالطات مقصودة وتأويلات موجهة». واستعملت في المقال ألفاظ حربية ولكنها تحمل مواقف واتهامات ذات طابع سياسي، من قبيل «زرع الشك وسط الرأي العام من خلال نشر الأكاذيب وبث البلبلة علَها تسيء إلى عمق التحولات التي تعرفها مؤسسة الجيش الوطني، إلا أن كل هذه المحاولات اليائسة لذوي النفوس الضعيفة، والأيادي المرتعشة التي تمتهن الاصطياد في المياه العكرة، ستصطدم لا محالة برجال آثروا حب الوطن وتقديم المصلحة العليا فوق كل المصالح الذاتية والشخصية». ولا يوضح المقال الداعي إلى مثل هذه الكتابات الحادة، وموضوعياً لم يقع أي شيء في البلاد أخيراً يُفهم على أنه إساءة لمؤسسة الجيش، بل على عكس ذلك تتعرض هيئات كثيرة في الدولة وأجهزة حكومية للانتقاد، وأحيانا للتجريح، باستثناء وزارة الدفاع والجيش. وحتى أكثر المعارضين تشدداً مع الحكومة، يتوقف عند انتقاد سياسات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وهو أيضاً وزير الدفاع القائد الأعلى للقوات المسلحة، وانتقاد رئيس الوزراء أحمد أويحيى وكل الوزراء، أما رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح الذي هو نائب وزير الدفاع، فنادراً ما يتعرض له الصحافيون بشكل سلبي، في تقاريرهم المكتوب أو المذاعة. والشائع أن سبب «تلافي» الحديث عن الجيش وعدم الخوض في شؤونه، وخصوصاً قايد صالح، هو الخوف من مصير شبيه بما لقيه ضابط عسكري سابق وصحافيان. فالضابط حسين بن حديد، وهو جنرال كان مستشاراً لوزير الدفاع قبل 20 سنة، وضعه الجيش في السجن العام الماضي بسبب وصفه صالح في الإعلام بأنه «شخص لا يحظى باحترام الجنود»، وأطلق سراحه بعد 8 أشهر لسبب وحيد، وهو تدهور حالته الصحية على إثر اكتشاف إصابته بالسرطان. أما الصحافيان فأحدهما يدعى محمد تامالت وتوفي نهاية 2016 متأثراً بمضاعفات إضراب عن الطعام شنّه في سجنه احتجاجاً على إدانته بالسجن عامين مع التنفيذ بتهمة الإساءة إلى رئيس الجمهورية وقادة كبار في المؤسسة العسكرية، من بينهم صالح، في حين أن الثاني وهو سعيد شيتور الذي كان يراسل وسائل إعلام أجنبية، فقد سُجن منذ الصيف الماضي بتهمة «التخابر مع جهة أجنبية». ومما جاء في مجلة «الجيش» أيضاً: «بين الفينة والأخرى، وكلما تعلّق الأمر بالمؤسسة العسكرية، تطلّ علينا أطراف تغذيها نيات سيئة وتحركها أهداف مغرضة، تحاول المساس بصورة الجيش الوطني الشعبي، وهو ما حدث تماماً وراء استغلال بعض المتقاعدين وإقحامهم في أغراض لا تخدم البتة مصلحة وطنهم، وهي محاولة يائسة لجرّهم وتوريطهم في أفعال لا تمت بصلة للأخلاقيات المستمدة قيمها من ثورتنا التحريرية المباركة». وأضافت المجلة: «هناك أطراف تسعى، من خلال بعض الأقلام من ذوي النيات غير البريئة إلى بلوغ مبتغاها، الرامي إلى الإساءة إلى وطن اسمه الجزائر، التي تبقى دوماً رغماً عنهم تسمو بها همّتها إلى مواجهة وكسب كل التحديات، وتحقيق المزيد من الأمن والاستقرار الذي يكفل لها مواصلة مشوارها التنموي الطموح».

المغرب: وعود الحكومة تفشل في إخماد احتجاجات إقليم جرادة

الشرق الاوسط..الرباط: لطيفة العروسني...لم تنجح وعود الحكومة المغربية بإطلاق مشاريع تنمية في إخماد الاحتجاجات بإقليم جرادة (شرق البلاد)، إذ خرجت مساء أول من أمس الأحد مسيرة غاضبة جابت أحياء شعبية في المنطقة رُفعت فيها شعارات تشكك بجدية الحكومة في تلبية مطالب السكان. وكان نشطاء جرادة قد رفضوا المشاركة في اللقاء الذي عقده الدكتور سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، مع منتخبي وممثلي جمعيات المجتمع المدني خلال زيارته لمدينة وجدة السبت الماضي برفقة وفد وزاري لبحث مطالب جهة الشرق ككل. وقال رئيس الفرع المحلي للرابطة المغربية لحقوق الإنسان بجرادة محمد الفازيقي لـ«الشرق الأوسط» إن نشطاء الحراك رفضوا لقاء العثماني احتجاجاً على عدم زيارته جرادة أسوة بالزيارة التي قام بها للمدينة قبل أسابيع كل من عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، وعزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، مشيراً إلى أنه لم تخرج أمس الاثنين أي مسيرات احتجاج جديدة دأب السكان على تنظيمها للمطالبة بتلبية مطالبهم التي وصفها بـ«البسيطة والمشروعة».
من جهته، قال محمد القاسمي أحد النشطاء في مدينة جرادة لـ«الشرق الأوسط» إن لجنة الحراك التي من المقرر أن تكون قد اجتمعت مساء أمس «ستقرر ما إذا كانت ستواصل الاحتجاجات أم تعلّقها». ووصف نشطاء وعود العثماني بأنها «مجرّد حلول ترقيعية» وأن «الحكومة لا تملك الشجاعة لمواجهة لوبيات الفساد بالإقليم التي تستغل المقالع وتملك نفوذاً سياسيا ومالياً يجعلها فوق المحاسبة».
وكان العثماني قد أعلن عن مجموعة من القرارات التي وصفها بـ«المهمة والآنية» لفائدة سكان جرادة التي اندلعت فيها احتجاجات قبل ما يزيد على شهر للمطالبة بتنمية المنطقة التي تعاني من التهميش. وكشف العثماني أن الحكومة وضعت برنامج تنمية شاملاً لفائدة إقليم جرادة، يتضمن إنشاء منطقة صناعية ستوفر العمل للشباب. كما أعلن عن السحب الفوري لجميع رخص استغلال المعادن التي تخالف المقتضيات القانونية، وذلك بعدما تسببت وفاة شقيقين يعملان في مناجم عشوائية لاستخراج الفحم الحجري في إطلاق شرارة الاحتجاجات في جرادة، ثم أعقبها وفاة عامل آخر في حادث مماثل ليساهم في تأجيج الأوضاع. وشهد المغرب في الأشهر الماضية موجات من الاحتجاجات الاجتماعية في مختلف المناطق أبرزها الاحتجاجات التي اندلعت في الحسيمة، ثم زاكورة، وحالياً في جرادة بسبب التهميش. وأوضح الخبير السياسي محمد ظريف لوكالة الصحافة الفرنسية أن «المغرب عرف في السنوات العشر الأخيرة احتجاجات مماثلة في مدن أخرى مهمشة». ففي 2007 هزت مظاهرات مدينة صفرو (وسط) احتجاجاً على غلاء أسعار المواد الغذائية الأساسية، وبين 2005 و2009 جرت تحركات شعبية في سيدي إفني (جنوب) وبوعرفة (شرق) احتجاجاً على سوء التنمية، كما شهدت مدينة تازة (وسط) مظاهرات مماثلة عام 2012 على خلفية ضيق اجتماعي. غير أن الحراك الحالي ومظاهرات العقد الماضي تختلف، برأيه، عن الاحتجاجات العنيفة التي جرت في عقد الثمانينات. ويرى ظريف أن «مراجعة النموذج الاقتصادي يجب أن تمر عبر خيارات سياسية جديدة من ضمنها إدخال الديمقراطية إلى المؤسسات وتوسيع نطاق الحريات». وقال الخبير الاجتماعي عبد الرحمن رشيق الذي أصدر كتاباً مرجعياً حول التحركات الاجتماعية، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «الاحتجاجات الاجتماعية انتقلت من ظاهرة الشغب التي تتسم بعنف دام سواء من جانب السكان أو من جانب الدولة، إلى المظاهرات والاعتصامات والمسيرات، وميزتها التحركات الجماعية السلمية». ويعتبر رشيق أن خريجي الجامعات من الشبان العاطلين عن العمل وأعضاء التنظيمات النقابية لعبوا «دوراً كبيراً» في هذا التحول في نمط الاحتجاجات، كما أن موقف الدولة حيال الحراك تطوّر، فحتى في أزمة الريف حاولت السلطة، بموازاة تصديها بشدة للاحتجاجات، التعامل معها بإطلاق أو تحريك سلسلة من المشاريع الإنمائية.

اعتقال مئات المهاجرين المغاربيين في تركيا وبريطانيا تريد منع سفر لاجئين عبر ليبيا

أنقرة – «الحياة» - كشف مصدر أمني تركي أن السلطات اعتقلت، في إطار حملة تنفذها منذ الخميس الماضي، 603 مهاجرين غير شرعيين بينهم حوالى 400 مغاربي يوجدون في أراضيها في انتظار توافر فرصة للتسلل إلى بلدان الاتحاد الأوروبي. وأبلغ المصدر موقع «إسبانتالويا» التركي في نسخته الإسبانية أن «الاعتقالات نفِذت بالتنسيق بين وكالات استخبارات في دول عدة بينها المغرب، من أجل تجنب استعمال دواعش فارين من العراق وسورية المطارات في تركيا أو حدودها البرية والبحرية للعودة إلى بلدانهم الأصلية، بعدما تحولت تركيا إلى مسلك رئيسي تستعملها المافيا لتهريب البشر إلى أوروبا». وأوضح المصدر أن المهاجرين المغاربة اعتُقلوا في منطقتي تراقيا بمقاطعة أدرنة وأرزينجان (شرق)، ضمن مجموعة ضمت أيضاً مهاجرين من سورية والصين وباكستان وأفغانستان وبنغلادش واريتريا وفلسطين وليبيا. وتفيد وكالة أنباء «الأناضول التركية» بأن عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى تركيا ارتفع بنسبة 60 في المئة منذ 2016، وبأن السلطات أوقفت 15 ألف مهاجر العام الماضي. في بلغاريا، أوقفت السلطات مغربياً للاشتباه بانتمائه إلى تنظيم «داعش». وأفادت محكمة مدينة هاسكوفو (جنوب) بأن الموقوف كان في سورية، ورجحت تسليمه إلى بلاده قريباً باعتبار أن «الإنتربول في الرباط يلاحقه بسبب نشاط ارهابي يشمل عمله في جهاز مكننة تابع لقيادة معسكرات التنظيم في مدينة الميادين السورية». ويعبر بانتظام ارهابيون متوجهون إلى سورية أو عائدون منها، بلغاريا التي تقع جنوب شرقي البلقان، والعضو في الاتحاد الأوروبي، لكنها ليست في فضاء شنغن. وهم يفضلون عبور الحدود البرية بدلاً من تنفيذ رحلات جوية كي يقللوا فرص كشف هوياتهم. على صعيد آخر، كشفت صحيفة «ذا ديلي ميل» البريطانية عن خطة تعدها وزارة الداخلية لإطلاق حملة لدفع المهاجرين غير الشرعيين إلى الإحجام عن السفر من أفريقيا إلى أوروبا عبر ليبيا. وأشارت الصحيفة إلى أنها تملك شريط فيديو يتضمن مقابلات مع مهاجرين نفذوا فعلاً هذه الرحلة في ليبيا، ولقطات للأوضاع السيئة داخل مراكز احتجاز المهاجرين على الساحل الليبي.

مقتل 6 عسكريين ومدنيين في الكاميرون برصاص صيادين غير شرعيين

الراي... (أ ف ب).. قتل ستة عسكريين ومدنيان الخميس الماضي برصاص صيادين بلا ترخيص في حديقة وطنية في شمال الكاميرون، بحسب ما أعلن وزير الدفاع جوزيف بيتي اسومو أمس الاثنين. وقال الوزير في بيان إن «ستة من عناصر قوات الدفاع ودليلين مدنيين قتلوا في 8 فبراير أثناء اشتباك مع عدد من الخيالة من الصيادين غير الشرعيين مدججين بالسلاح في حديقة بوبا نجيدا الوطنية». وفي 2012 تم قتل 128 فيلا في هذه الحديقة في أقل من شهرين، بحسب الحكومة. في حين قال الصندوق العالمي للطبيعة إن عدد الفيلة كان 480، ونسب الصندوق مجزرة الفيلة لصيادين غير شرعيين سودانيين وتشاديين. ونشرت الكاميرون منذ مارس 2012 في الحديقة مئة جندي لتأمين هذه المحمية المعروفة بفيلتها. وكان الجنود والمدنيان القتلى الخميس في مهمة اعتيادية في الحديقة في إطار عملية التأمين، بحسب مصادر متطابقة.

الحزب الحاكم في جنوب أفريقيا يقرر عزل زوما من رئاسة البلاد

الراي... قرر حزب «المؤتمر الوطني الأفريقي» الحاكم في جنوب أفريقيا فجر اليوم الثلاثاء في ختام محادثات ماراثونية إقالة الرئيس جاكوب زوما من منصبه كرئيس للبلاد بعدما فشلت الضغوط التي مارسها على الرئيس لإقناعه بالاستقالة، كما أفادت وسائل إعلام محلية. وقالت وسيلتا إعلام مستقلتان إن المجلس الوطني التنفيذي المؤلف من 107 أعضاء والذي يعتبر أعلى هيئة تقريرية في الحزب خلص فجر اليوم في ختام اجتماع استمر 13 ساعة في فندق خارج العاصمة بريتوريا، إلى «استدعاء» زوما من مهامه الرئاسية. ولم يصدر أي إعلان رسمي عن «المؤتمر الوطني الأفريقي» بهذا الصدد كما تعذر الاتصال في الحال بمسؤولي الحزب لتأكيد هذه المعلومة. وكانت هيئة الإذاعة في جنوب أفريقيا قد ذكرت في وقت سابق أن حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم أمهل الرئيس جاكوب زوما 48 ساعة للاستقالة يوم أمس الاثنين. وقالت الهيئة نقلا عن مصادر إن زعيم الحزب سيريل رامافوسا غادر اجتماع اللجنة التنفيذية الوطنية وتوجه إلى مقر زوما في وسط بريتوريا ليسلمه الرسالة شخصيا.



السابق

العراق ... أميركا باقية... لتقويض «الحشد» أيضاً..الفاو تدعو لتمويل سريع لمساعدة 1.6 مليون مزارع عراقي...2.4 مليون نازح عراقي بحاجة لرعاية صحية عاجلة....العراق يأمل بجمع مؤتمر الكويت 88 بليون دولار لإعادة إعماره...الداخلية العراقية: البغدادي حيّ ويتلقى علاجاً في سورية....تظاهرات في السليمانية احتجاجاً على تأخر الرواتب..

التالي

لبنان..لبنان يرفض اقتراح ساترفيلد لمنح إسرائيل ثلث «البلوك 9»..ساترفيلد مهدِّداً: إما «خط هوف»... أو لا نفط...حزب الله يستخفّ بالجدار الإسمنتي: سنتدفق نحو فلسطين....القضاء اللبناني لن يتابع الدعوى ضد السبهان..لبنان يتهيّب «الغليان» الإقليمي ويتهيّأ لاستقبال تيلرسون بـ «موقف موحّد»..لبنان في اجتماع الناقورة يرفض المسّ بالنقاط الـ13...لقاء بين بري والحريري بعد إنقطاع....

Abkhazia and South Ossetia: Time to Talk Trade

 السبت 26 أيار 2018 - 7:58 ص

Abkhazia and South Ossetia: Time to Talk Trade https://www.crisisgroup.org/europe-central-asia/ca… تتمة »

عدد الزيارات: 10,877,191

عدد الزوار: 293,367

المتواجدون الآن: 5