مصر وإفريقيا..أنباء عن ترشح سامي عنان للرئاسة المصرية تثير جدلاً..السيسي «يغرد وحيداً»في سباق التوكيلات الشعبية..تونس تعلن اعتقال «16 عنصراً تكفيرياً» اندسوا بين المحتجين..تونسيون يواصلون التظاهر لإسقاط قانون المالية..الجزائر تحتفل برأس السنة الأمازيغية.. لأول مرة ...نجاة وزير الدفاع في حكومة السراج من محاولة اغتيال.."إيلاف المغرب" تجول في الصحافة المغربية الصادرة السبت...

تاريخ الإضافة السبت 13 كانون الثاني 2018 - 6:10 ص    عدد الزيارات 283    التعليقات 0    القسم عربية

        


أنباء عن ترشح سامي عنان للرئاسة المصرية تثير جدلاً..

الشرق الاوسط..القاهرة: وليد عبد الرحمن .. سادت حالة من الجدل أجواء الانتخابات الرئاسية المصرية، المقرر إجراؤها في مارس (آذار) المقبل، بعد تردد أنباء حول ترشح الفريق سامي عنان، رئيس أركان الجيش المصري الأسبق، لخوض هذه الانتخابات. ورغم تأكيد سامي بلح، أمين عام حزب «مصر العروبة»، أن «الفريق عنان سيخوض الانتخابات، وأن أعضاء الحزب سيبدأون اليوم (السبت) جمع توكيلات تأييد ترشحه»، فإن مصادر مقربة من الفريق نفت ذلك. وحاولت «الشرق الأوسط» التواصل مع الفريق عنان أمس، لكن لم يتسنَ لها ذلك. وأعلنت صفحة منسوبة لعنان على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وحزب «مصر العروبة»، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقبلة، الليلة قبل الماضية. وقال بلح لـ«رويترز»: «الهيئة العليا للحزب، وكل قيادات الحزب أخذوا قراراً بترشيح الفريق سامي عنان... تم إبلاغ الفريق سامي عنان بالقرار، وليست هناك مشكلة أو أي اعتراض». وينص قانون تنظيم الانتخابات الرئاسية الذي أقر عام 2014 على ضرورة أن يحصل الراغب في الترشح على تزكية 20 عضواً على الأقل من أعضاء مجلس النواب (البرلمان) حتى تقبل أوراق ترشحه، أو أن يؤيده ما لا يقل عن 25 ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب في 15 محافظة على الأقل، وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة منها. وقال مراقبون إن «عنان قد يجد صعوبة كبيرة في الحصول على تأييد من البرلمان الذي وقع أكثر من 500 من أعضائه البالغ مجموعهم 596 عضواً على استمارات تزكية لترشيح الرئيس عبد الفتاح السيسي لفترة ولاية ثانية». وحتى الآن، لم يعلن الرئيس السيسي، الذي تنتهي فترة رئاسته في يونيو (حزيران) المقبل، موقفه بشأن الترشح للانتخابات التي ستجري على مدى 3 أيام، من 26 إلى 28 مارس المقبل، لكن من المرجح بشكل كبير أنه سوف يخوض الانتخابات، ويفوز بفترة ولاية ثانية. وتصدر هاشتاغ «سأنتخب السيسي 2018» قائمة الأكثر تداولاً في موقع التغريدات القصيرة «تويتر»، وذلك بعد الإصلاحات الاقتصادية والمشاريع القومية التي قدمها، ودفعت المواطنين لدعمه بصورة واضحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وكتب المغردون: «صوتي لمن أعاد هيبة الدولة على كل الأصعدة العربية والأفريقية والدولية»، «السيسي تصدى للإرهاب والفساد، ونهض بالبلاد ليضعها في مصاف الدول الحديثة، وأعاد للاقتصاد قوته». وتبدأ الهيئة الوطنية للانتخابات في تلقي طلبات الترشح بدءاً من 20 يناير (كانون الثاني) الحالي، ولمدة 10 أيام، وستعلن قائمة المرشحين النهائية في 20 فبراير (شباط) المقبل. وقال الأمين العام لحزب «مصر العروبة الديمقراطي»، والمتحدث باسم الحزب، إن «الهيئة العليا للحزب وكل قيادات الحزب اتخذوا قراراً بترشيح الفريق سامي عنان، وأنه تم إبلاغ الفريق سامي عنان بالقرار، ولا يوجد أي اعتراض»، لكن مصادر مقربة من عنان نفت ذلك، مؤكدة أنه لن يخوض الانتخابات. وكان عنان قد أعلن خوضه للانتخابات الرئاسية في 16 فبراير عام 2014، لكنه انسحب منها معللاً قراره بالانسحاب بأنه «إعلاء للمصلحة الوطنية، وبسبب المخاطر التي تحيط بالبلاد».

السيسي «يغرد وحيداً»في سباق التوكيلات الشعبية

القاهرة – «الحياة» .. أعلنت الهيئة الوطنية العليا للانتخابات في مصر في بيان، أن مكاتب التوثيق الرسمية المنتشرة في مناطق الجمهورية جمعت بانتهاء عملها أكثر من 71 ألف إقرار لتأييد المرشحين للرئاسة. وكانت الهيئة العليا اعتمدت 389 مكتباً للتوثيق في مختلف المحافظات لتحرير التوكيلات الشعبية، ويمتد عملها حتى المساء لمنح فرصة للمواطنين لتأييد مرشحهم بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية. وأفادت الهيئة بأن مجموع التوكيلات التي تلقتها المكاتب أيام الثلثاء والأربعاء والخميس تخطى 71 ألفاً. وتتوالى الإعلانات من المحافظات تباعاً عن الأرقام التي جمعها كل مرشح محتمل، ليغرد السيسي منفرداً في هذا السباق المؤهل لخوض الانتخابات، إذ يُلزم الدستور المرشح بجمع 25 ألف توكيل شعبي من 15 محافظة مختلفة بحد أدنى ألف من كل واحدة، أو الحصول على تزكية 25 عضواً في مجلس النواب، وهو شرط قد لا يستطيع أي مرشح التزامه بالنظر إلى أن البرلمان بغالبيته زكى السيسي. وتشير قراءة البيانات التي تعلن من المحافظات إلى أن عشرات الآلاف من التوكيلات الشعبية جُمعت للسيسي، في مقابل بضع مئات للمرشح المحتمل خالد علي. وأصدرت الهيئة الوطنية للانتخابات مساء أول من أمس، قراراً بخصوص ضوابط الطعن على قراراتها من المرشحين، إذ سمحت لكل مرشح بالطعن أمامها على قرارات اللجان العامة في خصوص أي إجراء يتعلق بالاقتراع أو فرز الأصوات، على أن يُقدم الطعن في اليوم التالي لصدور قرار اللجنة العامة، لتفصل الهيئة العليا فيه في غضون يومين، وفي حال التظلم من قرار الهيئة ذاتها، يكون للمرشح الحق في الطعن بالقرار أمام المحكمة الإدارية العليا، لتفصل فيه بحكم نهائي غير قابل للطعن خلال 10 أيام. وتعهدت الهيئة تنفيذ الحكم فوراً. وأوضحت أنها تلقت طلبات من المجتمع المدني لمتابعة عملية الانتخابات، تعمل على دراستها وفقاً للقانون.

البرلمان المصري يتجه إلى التصعيد في أزمة «سد النهضة»

الحياة...القاهرة - محمود دهشان .. يتجه البرلمان المصري إلى التصعيد في أزمة «سد النهضة» بعد تجاهل إثيوبيا الرد على المبادرة المصرية بإشراك البنك الدولي في المفاوضات الفنية الثلاثية (مصر وإثيوبيا والسودان) بخصوص السد، ليكون طرفاً محايداً وفاصلاً بين الدول الثلاث، بعد تعثر المفاوضات الفنية إثر رفض أديس أبابا والخرطوم تقريرا مبدئيا أعده مكتب استشاري فرنسي حول معايير تحديد الآثار المحتملة للسد، قبلته مصر. وقال وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس النواب (البرلمان) المصري اللواء تامر الشهاوي لـ «الحياة» إن اللجنة ستنعقد الأسبوع المقبل لبحث التصعيد الدولي بخصوص أزمة «سد النهضة»، لافتاً إلى أن «اللجنة تتجه إلى مخاطبة البرلمان الأوروبي ومجلس الأمن الدولي لاتخاذ موقف حاسم من المسألة، بعد تجاهل إثيوبيا الرد على المقترح المصري». ورأى الشهاوي أن «الهدف من مماطلة أديس أبابا في الرد على مصر، هو كسب بعض الوقت لتحقيق أغراض سياسة». وأضاف: «تعتمد إثيوبيا على علاقتها ببعض الدول الكبرى التي لها مواقف عدائية من مصر لكسب بعض الوقت، وترغب في الوصول إلى مرحلة التفاوض بعد تحقيق أهدافها وبناء السد ليكون بمثابة أمر واقع». وقال عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب النائب طارق الخولي لـ «الحياة» إن البرلمان المصري أرجأ طلب زيارة وفد منه إلى البرلمان الإثيوبي، بعد تجاهل أديس أبابا الرد على المبادرة المصرية التي طُرحت خلال زيارة وزير الخارجية سامح شكري أديس أبابا الشهر الماضي». وأكد الخولي أن «بعض الدول تسعى إلى زيادة الخلاف بين مصر وإثيوبيا، مستغلة أيضاً الخلاف بين القاهرة والخرطوم»، لافتاً إلى أن «اللجنة درست خلال الأيام الماضية إجراءات عدة سيتم اتخاذها، ولكن لن يتم الإعلان عنها إلا بعد انتهاء مشاورات اللجنة وتحديد تلك الإجراءات بدقة».

مصر ترأس مجموعة الـ77 والصين في الأمم المتحدة

القاهرة – «الحياة» .. تسلم مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عمرو أبو العطا رسمياً أمس، رئاسة مجموعة الـ77 والصين لعام 2018 في الأمم المتحدة، من مندوب دولة الإكوادور التي ترأست أعمال المجموعة العام الماضي. واعتبر الناطق باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد، أن رئاسة مصر المجموعة «تأتي في مرحلة مهمة في مسار العمل المتعدد الطرف، خصوصاً داخل منظومة الأمم المتحدة»، لافتاً إلى «مرحلة الإصلاح التي تشهدها الأمم المتحدة سواء على صعيد التنمية أو الإصلاح الإداري أو السلم والأمن». ورأى أنها «فرصة لمصر لأن تكون صوتاً متزناً يعبّر عن مواقف ورؤى دول المجموعة، وكذلك قضايا الدول النامية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، فضلاً عن المتطلبات التنموية للدول النامية وفقاً لأولويات وحاجات تلك الدول». وأكد أن «تسلم مصر هذا المنصب يشكل فرصة جديدة لإبراز دور الديبلوماسية المصرية خلال عام 2018 على صعيد العمل المتعدد الطرف، وفرصة للبناء على ما حُقق خلال عضويتها في مجلس الأمن في العامين الماضيين، وعضويتها في مجلس السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي، فضلاً عن جهودها داخل الجمعية العامة عموماً». وأشار أبو زيد إلى أن رئاسة مصر لـ «المجموعة» تتزامن مع مرحلة دقيقة تتعاظم فيها التحديات الاقتصادية والتنموية والبيئية أمام اقتصادات الدول النامية»، كاشفاً أن «من أولويات رئاسة مصر للمجموعة الدفاع عن قضايا الدول النامية والتفاوض باسمها في مختلف المجالات ذات الأولوية، وأن تركز في شكل رئيس على قضية إصلاح الأمم المتحدة، وخصوصاً إصلاح المنظومة التنموية والإدارية، فضلاً عن تعزيز التعاون الدولي في تنفيذ الأجندة التنموية الدولية 2030 ومواضيع دعم التنمية وتمويلها، خصوصاً في أفريقيا، وقضايا البيئة ومفاوضات تغيّر المناخ».

مصر تحتضن مؤتمراً عالمياً لـ«نصرة القدس»

الشرق الاوسط...القاهرة: وليد عبد الرحمن.. تشهد القاهرة الأسبوع المقبل مؤتمراً عالمياً لنصرة القدس، تحت رعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)..... وقال الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، إن فعاليات مؤتمر الأزهر العالمي «لنصرة القدس»، ستنطلق يومي 17 و18 يناير (كانون الثاني) الحالي، وسوف يشكل نقلة نوعية على صعيد دعم ومساندة فلسطين والقدس، خصوصاً ما يتعلق بترسيخ الوعي بالقضية، وإعادتها مجدداً إلى صدارة الأولويات، كما ستكون هناك خطوات وتحركات أخرى عقب المؤتمر، للبناء على ما تم إنجازه. وكان شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب قد أعلن في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عقد مؤتمر عالمي حول القدس، بمشاركة كبار العلماء في العالم الإسلامي ورجال الدين المسيحي، والمؤسسات الإقليمية والدولية المعنية، لبحث اتخاذ خطوات عملية تدعم صمود الفلسطينيين، وتبطل شرعية قرار الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني، ونقل سفارتها إليها. وأوضح وكيل الأزهر أمس أن الدكتور الطيب حرص على أن تشمل محاور المؤتمر مختلف الأبعاد المتعلقة بالقدس، سواء ما يختص بمكانتها وهويتها وتاريخها، أو وضعها القانوني والسياسي، إضافة إلى التركيز على ضرورة استعادة الوعي بجذور الصراع حول القدس، وتفنيد ما تتم إثارته من مغالطات ودعاوى إسرائيلية كاذبة حول هوية المدينة العربية، ورسوخ السيادة الفلسطينية عليها. يشار إلى أن الدعوات لحضور المؤتمر قوبلت بتجاوب غير مسبوق من كبار الشخصيات الدينية والسياسية والثقافية، نظراً لأهمية القضية، وخطورة التحدي الذي يواجه فلسطين المحتلة، وفي القلب منها القدس. ومن المنتظر أن يُسفر المؤتمر عن عدد من التوصيات المهمة، التي من شأنها دعم القضية الفلسطينية، والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وكذلك الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس، إضافة إلى الإعلان عن المقرر الدراسي الذي دعا شيخ الأزهر لإعداده لتوعية النشء بقضية القدس وتاريخها ومقدساتها. ويشدد الأزهر على أن القدس وهويتها الفلسطينية والعربية، يجب أن تكون قضية كل المنصفين في كل دول العالم حتى لا يفقد الفلسطينيون، ومعهم ملايين العرب والمسلمين، ما تبقى لديهم من ثقة في فاعلية المجتمع الدولي ومؤسساته، وحتى لا تجد الجماعات المتطرفة وقوداً جديداً يغذي حروب الكراهية والعنف، التي تريد إشعالها في شرق العالم وغربه.

تونس تعلن اعتقال «16 عنصراً تكفيرياً» اندسوا بين المحتجين وواشنطن دعت مواطنيها إلى توخّي الحذر

تونس: المنجي السعيداني باريس: «الشرق الأوسط».. كشف خليفة الشيباني، المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية، أن الوحدات الأمنية اعتقلت خلال مواجهات مع المحتجين في الليالي الماضية، «16 عنصراً تكفيرياً»، كان بعضهم خاضعاً للمراقبة الإدارية والأمنية أو للإقامة الإجبارية. وحذر الشيباني من إمكانية استغلال التنظيمات الإرهابية الاحتجاجات الاجتماعية لإيقاظ الخلايا الإرهابية النائمة، ودفع تونس نحو المزيد من الفوضى. وقال أمس في تصريح إعلامي إن المتّهمين قد ثبت تورطهم وضلوعهم في أحداث النهب والسلب والحرق التي جدت في عدة ولايات (محافظات) تونسية خلال الاحتجاجات التي عرفتها البلاد ضد الزيادات في الأسعار. وفي السياق ذاته، أفادت وزارة الداخلية التونسية بأنها ألقت القبض كذلك على عنصر إرهابي في مدينة الهوارية (شمال شرقي تونس)، وقالت إن المتهم نشر صوراً لأمنيين ونعتهم بـ«الطواغيت»، وأعلن تبنيه للفكر «الداعشي». كما ثبت لديها تنزيله بحسابه الخاص عبر شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك) تدوينات وصوراً تمجد تنظيم داعش الإرهابي، وتحرض على القتال، وتحرض ضمنياً على الاعتراض لقوات الأمن، خصوصاً في إطار الاحتجاجات التي تعرفها تونس حالياً. ووفق إحصاءات رسمية قدمتها وزارة الداخلية التونسية، فقد عاد إلى تونس نحو 800 إرهابي من جبهات القتال، وهناك نحو 137 إرهابياً منهم تحت المراقبة الأمنية، أو يخضعون للإقامة الجبرية. ووفق متابعين للوضع الأمني في تونس، تقدر أعداد الخلايا الإرهابية النائمة بما بين 300 و400 خلية، وهي تنتظر الفرصة المناسبة لمهاجمة الدولة المدنية وإرباك مؤسساتها، خصوصاً منها الأمن والجيش. وأشار خبراء تونسيون مختصون في الجماعات الإرهابية إلى إمكانية ظهور العناصر الإرهابية المنتمية إلى الخلايا النائمة خلال فترة الاضطرابات الاجتماعية، بهدف تشتيت انتباه أجهزة الأمن والجيش، وتركيزها على الاحتجاجات في الشارع مقابل تخفيف المراقبة في بقية المناطق، وهو ما قد يسهّل تسلل عناصر إرهابية إلى تونس. وفي الشأن هذا، قال علي الزرمديني الخبير الأمني التونسي لـ«الشرق الأوسط» إن «الإرهاب يترصّد مثل هذه الحالة التي تعيشها تونس، ويدفع نحوها ويسعى إليها ويستثمر فيها، شأنه في ذلك شأن شبكات التهريب، إذ إن كليهما على الخط الواحد والطريق والمنهجية الواحدة»، على حد تعبيره. وأضاف الزرمديني أنه «أمام التضييقات الأمنية عليه وأمام الضربات الأمنية القوية والناجحة التي نفذتها أجهزة الأمن التونسي ضد التنظيمات الإرهابية، فإن عناصره وخلاياه النائمة المساندة تسعى جاهدة إلى إحداث هذه الفوضى وتأجيجها واستغلالها لإضعاف مؤسسات الدولة». يذكر أن الولايات المتحدة الأميركية صنّفت تونس ضمن الفئة الثانية، وأتت في قائمة البلدان التي دعت الأميركيين لتوخي الحذر عند السفر إليها. والفئة الثانية التي حلت تونس ضمنها تشكل بعض مناطقها خطراً متزايداً بسبب الإرهاب. وعلى غرار تونس، تمّ تصنيف الجزائر وفرنسا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة وبلجيكا، في الفئة الثانية، في حين أن المغرب هو البلد المجاور الوحيد الذي صنف ضمن بلدان الفئة الأولى التي يكفي «ممارسة الاحتياطات العادية» في السفر إليها.
على صعيد آخر، أُصِيب ثلاثة حراس في سجن بشمال فرنسا بجروح طفيفة في هجوم بالسلاح الأبيض، نفّذه الألماني كريستيان غانزارسكي، العقل المدبر لاعتداء جربا في تونس، في 2002، بحسب ما أفادت به مصادر متطابقة، أول من أمس. وأعلنت نيابة مكافحة الإرهاب فتح تحقيق حول محاولة اغتيال ممثلين للسلطات العامة من قبل مجموعة إرهابية. وأكد مدير السجون في المناطق، الآن جيغو، لوكالة الصحافة الفرنسية أن «موقوفاً يقضي عقوبة طويلة ويواجه إمكان ترحيله إلى الولايات المتحدة هاجم ثلاثة حراس بالسلاح الأبيض وأصابهم بجروح طفيفة»، في سجن فاندان لو فييه بالقرب من لانس. بدوره، قال مصدر نقابي إن الأمر يتعلق بغانزارسكي الذي حكم عليه بالسجن 18 عاماً حول دوره الأساسي في التحضير للاعتداء على كنيس جربا في تونس، الذي أوقع 21 قتيلاً في أبريل (نيسان) 2002، ولم تنفِ سلطات السجن هذه المعلومات. وتابع جيغو أن المهاجم كان يحمل مقصاً غير مدبب وشفرة حلاقة، وحاول أربعة حراس السيطرة عليه لكن ثلاثة منهم أصيبوا بجروح، ونقل واحد منهم إلى السجن. وغانزارسكي الذي اعتنق الإسلام هو المسؤول السابق في صيانة وتشفير شبكات اتصال تابعة لتنظيم القاعدة، وأقام مع أسامة بن لادن في أفغانستان. وأشار الأمين العام لنقابة «أوفاب - أونسا للعدالة» فرنسوا فورجي، إلى أن غانزارسكي تبلغ بـ«إمكان ترحيله إلى الولايات المتحدة في إطار التحقيق حول اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) 2001». ويضم السجن الواقع على بعد 30 كيلومتراً جنوب ليل نحو مائة معتقل، ومن المقرر أن ينقل إليه صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في اعتداءات 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 في باريس خلال محاكمته في بروكسل في إطار التحقيق حول تبادل لإطلاق النار خلال هروبه داخل العاصمة البلجيكية في مارس (آذار) 2016. وعبد السلام هو الناجي الوحيد من الإرهابيين الذين نفذوا الاعتداءات التي أوقعت 130 قتيلاً.

تونسيون يواصلون التظاهر لإسقاط قانون المالية عشية ذكرى ثورة الياسمين

رفعوا «بطاقة صفراء» في وجه الحكومة... وطالبوا بإصلاحات عاجلة

تونس: «الشرق الأوسط».. نظم نشطاء مناهضون لإجراءات التقشف في تونس، أمس، مسيرة وسط العاصمة للمطالبة بإسقاط قانون المالية لعام 2018. ووجه نشطاء من حملة «فاش نستناو؟» (ماذا ننتظر؟) نداءات على مواقع التواصل الاجتماعي للاحتشاد أمام مقر ولاية تونس بوسط العاصمة، والاحتجاج سلمياً ضد قانون المالية وارتفاع الأسعار؛ وذلك عشية الاحتفال بالذكرى السابعة لثورة «الحرية والكرامة» في 2011. ولا تزال الحملة، التي أطلقت منذ نحو أسبوعين، تلقى تأييداً متزايداً من النشطاء وأحزاب المعارضة، حيث تجمع نحو ألفي شخص، أغلبهم من الشباب والطلبة، أمام مقر الولاية، مرددين شعارات «الشعب يريد إسقاط قانون المالية»، و«الشعب يعاني في الأرياف يا حكومة الالتفاف». وانتشر الأمن أمس بشكل مكثف، وحال دون اقتراب المحتجين من مقر الولاية. وقال ناشط من الحملة لوكالة الأنباء الألمانية: «لقد جئنا في وضح النهار لنحتج بشكل سلمي، ولا نريد التصادم مع قوات الأمن». في حسن قال ناشط آخر: «لن نتراجع عن المطلب الرئيسي، وهو إسقاط القانون. نحن متمسكون بهذا المطلب». ويأتي هذا التحرك السلمي في أعقاب احتجاجات ليلية عنيفة اجتاحت عدداً من المدن منذ الاثنين الماضي، شابتها عمليات نهب وتخريب واسعة ضد منشآت عمومية وخاصة، أدت إلى إيقاف أكثر من 700 شخص حتى أمس (الجمعة). وتطالب الحملة وأحزاب من المعارضة بإلغاء قانون المالية أو مراجعته، بينما حث الاتحاد العام التونسي للشغل الحكومة إلى الإعلان عن قرارات عاجلة للزيادة في الأجر الأدنى، والرفع في منح العائلات المعوزة ومخصصات التقاعد الضعيفة. لكن الحكومة تقول: إن الإجراءات الصعبة، التي تضمنها قانون المالية، ضرورية للحد من عجز الموازنة والعجز التجاري، ومن أجل دفع النمو الاقتصادي. ورغم أن تونس شهدت أمس يوماً آخر من المظاهرات ضمن حركة الاحتجاج الاجتماعي ضد قانون المالية، فإن المواجهات بدت أقل بكثير مما حدث في الأيام الأخيرة، بحسب السلطات، حيث عرفت مدن عدة في الأيام الأخيرة أعمال شغب ليلية واضطرابات غذتها بطالة متواصلة، وزيادة الضرائب؛ ما أثر على القدرة الشرائية المنهكة أصلاً بسبب ارتفاع التضخم. وبدت التعبئة الاجتماعية التقليدية مع اقتراب ذكرى الإطاحة بالزعيم الراحل زين العابدين بن علي في 14 من يناير (كانون الثاني) 2011 إثر ثورة كان شعارها الأساسي «عمل وحرية وكرامة وطنية»، متفجرة بشكل خاص هذه السنة، حيث رفع نحو 200 متظاهر تجمعوا وسط العاصمة أمس «بطاقة صفراء» في وجه الحكومة، وذلك بدعوة من حملة «ماذا ننتظر؟»، التي دعت منذ بداية 2018 إلى الاحتجاجات ضد ارتفاع الأسعار. وفي مدينة صفاقس (وسط شرقي) ثاني أكبر مدن البلاد، تظاهر أيضاً نحو 200 شخص وسط رقابة مشددة، ورفعوا لافتات كتب عليها «مال الشعب في القصور وأبناء الشعب في السجون». وقالت هندة شناوي، التي تنتمي إلى الحملة: «نعتقد أن الحوار لا يزال ممكناً، والإصلاحات لا تزال ممكنة. البطاقة الصفراء هي لنقول: انتبهوا... آن أوان التصدي للمشكلات الحقيقية، وهي الأزمة الاقتصادية وغلاء المعيشة، أي المطالب نفسها التي نكررها منذ سنوات». بدوره، رأى المحلل السياسي حمزة المدب أن التعبئة المتفجرة بشكل خاص هذه السنة مردها إلى «غضب اجتماعي شديد جداً»؛ إذ إن احتجاجات سابقة عدة لم تؤد إلى تحسن ملموس في ظل «طبقة سياسية في قطيعة أكثر فأكثر مع المواطنين». ورغم حدة غضب المتظاهرين، فإن الاضطرابات كانت أمس أقل حدة بكثير مما حدث في الليالي الثلاث السابقة، التي شهدت مواجهات بين شرطيين وشبان رشقوا الحجارة والزجاجات الحارقة، إضافة إلى عمليات سرقة ونهب. وفي حين تم توقيف نحو 780 شخصاً منذ الاثنين بحسب وزارة الداخلية، دعت منظمة العفو الدولية قوات الأمن إلى ضبط النفس. وبحسب المتحدث باسم الداخلية العميد خليفة الشيباني لم يسجل أي عنف أو سرقة، أو نهب ليلة أمس، مبرزاً أن المواجهات كانت «محدودة وبلا خطورة»، وأنه تم توقيف 151 شخصاً متورطين في أعمال عنف أول من أمس؛ ما رفع إجمالي الموقوفين إلى 778 شخصاً خلال خمسة أيام. وفي مدينة سليانة (شمال غرب) ألقى شبان حجارة على قوات الأمن التي ردت بالغاز المسيل للدموع لتفريقهم. بيد أن الوضع كان هادئاً في العاصمة التونسية وفي وسط البلاد المهمش، وأيضاً في طبربة غرب العاصمة، بحسب مراسلي وكالة الصحافة الفرنسية ووسائل الإعلام المحلية. وأفرج أمس عن ثلاثة مسؤولين محليين للجبهة الشعبية (يسار) في قفصة (جنوب) غداة توقيفهم بداعي الحض على العنف، بحسب ما أفادت الجبهة. في حين دعت أحزاب وجمعيات، بينها خصوصاً المركزية النقابية القوية (الاتحاد العام التونسي للشغل)، إلى تجمع غداً (الأحد) لإحياء الذكرى السابعة للثورة. ويرى كثير من التونسيين أنهم كسبوا الحرية، لكنهم خسروا لجهة مستوى العيش منذ الإطاحة ببن علي. ورغم أنها استجابت للاحتجاجات الاجتماعية إثر ثورة 2011 بعمليات توظيف مكثفة في القطاع العام، تجد الدولة التونسية نفسها اليوم أمام صعوبات مالية بعد سنوات من التدهور الاقتصادي العائد، خصوصاً إلى تراجع السياحة بعد اعتداءات في 2015. ومنح صندوق النقد الدولي تونس في 2016 خط ائتمان بقيمة 2.4 مليار يورو على أربع سنوات، شرط إنجاز برنامج يهدف إلى خفض عجز الميزانية والعجز التجاري. وفي ضوء ذلك، تضمنت ميزانية 2018 زيادة في الضريبة على القيمة المضافة والضرائب على الاتصالات الهاتفية والعقارات، وبعض أصناف المنتجات المستوردة. كما تضمنت الميزانية ضريبة تضامن تقتطع من الأرباح والرواتب لتوفير موارد لخزينة الدولة.

الجزائر تحتفل برأس السنة الأمازيغية.. لأول مرة بعد اعتمادها إجازة رسمية

تيزي وزو: «الشرق الأوسط»... احتفلت الجزائر، التي يعد الأمازيغ ربع سكانها، أمس بعيد يناير (كانون الثاني)، أو رأس السنة البربرية، الذي أقر إجازة رسمية لأول مرة في أحد بلدان شمال أفريقيا، حيث تطالب هذه الأقلية الكبيرة بالاعتراف بهويتها. وككل سنة، احتفل الجزائريون بحلول السنة الأمازيغية الجديدة بإعداد أطباق شهية كبيرة من الكسكسي بالدجاج، أو لحم الضأن، وبالأهازيج والرقص والألعاب التقليدية والعروض المسرحية وعروض الفروسية، لكن أضيف إليها هذه السنة كثير من الفعاليات الرسمية، التي ترعاها المؤسسات الحكومية في مختلف أنحاء البلاد. تقول سامية مومني، وهي تعد أطباقاً مختلفة من الكسكسي الذي تشتهر به منطقة القبائل في تيزي وزو، حيث حضر نحو 3 آلاف شخص للمشاركة في المائدة العملاقة التي أقيمت في استاد المدينة: «اعتدنا الاحتفال بعيد يناير مع العائلة، التي تجتمع حول طبق كبير نعده بلحم الدجاج ونخلط معه شرائح اللحم المقدَّد». ويتركز القسم الأكبر من السكان الأمازيغ في هذه المنطقة الجبلية إلى الشرق من العاصمة الجزائر، علماً أن عدد الناطقين بلغة الأمازيغ يصل إلى 10 ملايين شخص في عموم البلاد، وهم يتوزعون في منطقة القبائل، والمزابية في وادي مزاب بوسط البلاد، والشاوية في الأوراس في الشق، والطوارق في الجنوب. ومساء أول من أمس، شارك سكان قرية آيت القاسم في منطقة القبائل عند سفح جبل جرجرة، الواقع على بعد نحو 50 كيلومتراً جنوب تيزي وزو، في عشاء جماعي تقليدي من الكسكسي، رغم البرد القارس. وطوال الأمسية، قامت نساء يرتدين الملابس التقليدية المطرزة ذات الألوان الزاهية، التي يطغى عليها الأحمر والأصفر بإعداد الطعام وفرك الكسكسي في قدور واسعة كبيرة من الفخار بزيت الزيتون، وهن ينشدن أغانيهن التقليدية القديمة التي تثني على الخيرات التي يجلبها معه «يناير»، الذي يمثل رديفاً للوفرة والرخاء. ويعتمد التقويم الأمازيغي المستلهم من التقويم اليولياني (الروماني) على الفصول الزراعية والعمل في الحقول، وعمل القائمون على الدفاع عن قضية البربر في النصف الثاني من القرن العشرين على تحديثه وتنقيحه وإعادة إحيائه. وقد اختار هؤلاء بصورة خاصة تاريخ تنصيب فرعون البربر شيشنق الأول على عرش مصر في سنة 950 قبل الميلاد للبدء بذلك التقويم. وبذلك احتفل البربر، سكان شمال أفريقيا الأصليون الذين يسبق وجودهم تعريب المنطقة، أمس ببداية السنة 2968. واحتفل البربر في الجزائر بعيد يناير منذ زمن طويل، لا سيما في المناطق الناطقة بالأمازيغية. وقد اكتسى هذه السنة صفة رسمية عندما أعلنه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 27 من ديسمبر (كانون الأول) الماضي عيداً رسمياً في كل أنحاء الجزائر بهدف تعزيز «الوحدة الوطنية». وقد اتخذ القرار إثر احتجاجات شهدتها عدة مناطق بربرية، لا سيما في منطقة القبائل ضد رفض تعديل برلماني لصالح تعميم التعليم بالأمازيغية. ويقف أهالي منطقة القبائل منذ ستينات القرن الماضي في مقدمة المطالبين بالاعتراف بالهوية والثقافة القبليتين بصورة خاصة، والبربريتين بصورة عامة، اللتين تعرضتا للإنكار وحتى القمع من أجهزة السلطة، التي سعت إلى توحيد البلاد عن طريق حركة التعريب. تقول الشابة كاهينة بلعيدي، وهي من سكان آيت القاسم، إن «قرار الرئيس بوتفليقة سيسهم في تعزيز الهوية الأمازيغية في الجزائر». واعترفت الجزائر باللغة الأمازيغية لغة وطنية في مارس (آذار) 2002 بعد احتجاجات دامية أطلق عليها اسم «الربيع الأسود»، أوقعت 126 قتيلاً في سنة 2001 في منطقة القبائل، بعدها تم الاعتراف بها بصفتها اللغة الرسمية الثانية في البلاد بعد العربية في تعديل دستوري اعتمد سنة 2016. ويوم الأربعاء نشرت وزارة الداخلية أول بيان رسمي بالأمازيغية، وأعلنت الحكومة بداية الإجراءات الرسمية لضم يناير إلى قائمة الأعياد الرسمية. وكتب عالم الإناسة عز الدين كنزي في صحيفة «الوطن» أمس، أن «الاعتراف الرسمي بيناير هو من إنجازات النضال الطويل من أجل الثقافة والهوية واللغة الأمازيغية... ولن يكون بعد اليوم عيداً من الدرجة الثانية». لكن عالم الألسن سالم شاكر رأى في ذلك «إجراء لا يكلف الكثير، ولن يغير الكثير في الوضع الراهن للغة الأمازيغية، التي ستبقى أقلية ومنتقصة، كلغة وثقافة».

السفير الأميركي لدى الجزائر يلتقي قادة أحزاب موالية ومعارضة

الحياة...الجزائر - عاطف قدادرة .. أجرى السفير الأميركي لدى الجزائر جون ديروشر لقاءات وصفها مراقبون بـ»الماراتونية» مع أحزاب من الموالاة والمعارضة خلال الأسبوع الماضي، اختتمها مع الرجل الثاني في الدولة وفق الترتيب الدستوري الجزائري، رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح. وأفاد ديوان عبد القادر بن صالح بأن الأخير استقبل في مقر مجلس الأمة السفير الأميركي و «تمحور اللقاء حول العلاقات الثنائية، حيث تم استعراض جوانب التعاون بخاصة في المجالين الأمني والاقتصادي»، مع «التأكيد على توسيع الشراكة المربحة للطرفين من خلال تشجيع المتعاملين الاقتصاديين على الاستثمار في الإمكانات المتعددة التي تملكها الجزائر». وأضاف بيان ديوان رئاسة البرلمان أن «المحادثات تطرقت إلى أهمية التعاون البرلماني في تعزيز العلاقات. وأعرب الطرفان عن عزمهما على تنشيط الحوار والتواصل البرلماني. كما تم التطرق إلى الوضع العام في المنطقة وتبادل وجهات النظر في قضايا راهنة عدة». وكان السفير الأميركي التقى رؤساء أحزاب موالية ومعارِضة، فاجتمع بكل من رئيس «حركة مجتمع السلم» الإسلامية عبد الرزاق مقري، ورئيس حزب «طلائع الحريات» علي بن فليس والأمين العام لـ «جبهة التحرير الوطني» جمال ولد عباس. واكتفى بالقول إن تلك اللقاءات تندرج في إطار تطوير العلاقات الثنائية بين الجزائر والولايات المتحدة. من جهته، صرح بن فليس عقب لقائه ديروشر، بأنه تقاسم نظرة السفير التفاؤلية لآفاق تطور العلاقات بين البلدين، معبراً عن ثقته في إمكانات الشراكة الاقتصادية الجزائرية- الأميركية التي تملك مؤهلات الاستمرار على أساس المصالح والاحترام المتبادلين»، من دون الإشارة إلى أي مناقشة لملفات سياسية راهنة في الجزائر خلال اللقاء. أما مقري، فاكتفى بالقول إن الاجتماع مع السفير الأميركي تطرّق إلى العلاقات الجزائرية– الأميركية، وعرض خلاله رؤية حركة «مجتمع السلم» الاقتصادية وموقفها من قضايا المنطقة وعلى رأسها قضية فلسطين. ولطالما انتقدت السلطات في الجــزائر لقاءات سفراء مسؤولين في المعارضة في المــــاضـــي، إلا أن السفــير الأميركي التقى هذه المرة مسؤولين من طرفي المشهد السياسي، في إطار جس النبض في مرحلة سياسية يصفها مراقبون بالتمهيدية قبيل الانتخابات الرئاسية في العام 2019. على صعيد آخر، يبدأ رئيس حكومة مالي اليوم، زيارة إلى الجزائر تستمر يومين، هي الأولى لمسؤول رفيع من باماكو بعد فترة طويلة انقطع فيها التبادل الرسمي للزيارات بين الدولتين، على رغم تولي الجزائر الوساطة في تطبيق خريطة طريق للمصالحة في مالي.

نجاة وزير الدفاع في حكومة السراج من محاولة اغتيال

الشرق الاوسط..القاهرة: خالد محمود.. زعم مقربون من المهدي البرغثي، وزير الدفاع الموقوف عن العمل في حكومة الوفاق الوطني الليبية، التي يترأسها فائز السراج، عن تعرض منزله بضاحية جنزور غربي العاصمة طرابلس، لهجوم مفاجئ فجر أمس، نفذه مسلحون مجهولون. وتعتبر هذه هي ثاني محاولة اغتيال يعلن البرغثي عن تعرضه لها، علما بأنه كان اتهم المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، الذي انشق عنه قبل انضمامه إلى حكومة السراج بمحاولة قتله في يوليو (تموز) عام 2016، عبر تفجير سيارة مفخخة في مدينة بنغازي بشرق البلاد؛ لكن الجيش الوطني نفى هذه الاتهامات. وقال فتحي الفيتوري، مدير المكتب الإعلامي للبرغثي، في تصريحات له أمس، إن الوزير الذي أوقفته الحكومة عن العمل، كان بالمنزل ساعة حدوث الواقعة، وحراسه اشتبكوا مع المهاجمين دون أن يصاب أحد، مشيرا إلى أنه تم تكليف جهاز المباحث بالتحقيق. والتزمت حكومة السراج الصمت حيال هذه المعلومات ولم تعقب عليها، كما امتنع المجلس الأعلى للدولة، الذي التقى رئيسه عبد الرحمن السويحلي مع البرغثي مؤخرا، عن إصدار أي بيان صحافي، ما يعزز الشكوك حول صحة هذه الرواية. لكن الميلشيات المسلحة، التي تهيمن على العاصمة طرابلس منذ نحو ثلاث سنوات، اعتادت مهاجمة المقرات الحكومية والرسمية ومنازل رؤساء الحكومات والوزراء، ما يكشف عن خطورة المشاكل الأمنية التي تعاني منها المدينة، التي تشهد بين وقت وآخر اشتباكات عنيفة بين هذه الميلشيات. وكان السراج قد أعلن في مايو (أيار) الماضي عن وقف البرغثي، بالإضافة إلى قائد القوة الثالثة جمال التريكي، عن العمل لحين تحديد المسؤولين عن مجزرة تعرضت لها قوات الجيش الوطني في منطقة براك الشاطئ بالجنوب الليبي، حيث لقي 141 شخصاً، أغلبهم عسكريون، مصرعهم في هجوم على قاعدة براك الشاطئ الجوية. وكلفت حكومة السراج، وكيل وزارة الدفاع أوحيده عبد الله، بمهام الوزير الموقوف لحين انتهاء لجنة يترأسها السراج، وتضم وزيري العدل والداخلية، من التحقيق. لكن وزير الدفاع الموقوف عن العمل واصل في المقابل تحديه لقرار وقفه، وظهر مؤخرا في عدة أنشطة رسمية، بيد أنه لم يجتمع مع السراج أو أي مسؤول في حكومته منذ توقيفه. في غضون ذلك، وفي تأكيد على نجاح خطة عملها، الرامية إلى تحقيق الاستقرار في ليبيا، قالت بعثة الأمم المتحدة إن هناك بعض المنجزات التي تحققت بموجب هذه الخطة خلال الأشهر الثلاثة المنصرمة، وعلى رأسها تعديل اتفاق السلام المبرم في منتجع الصخيرات بالمغرب عام 2015، ولفتت إلى أنها نظمت جولتين من اجتماعات لجنة الصياغة المشتركة المتألفة من هيئتين، بينهما خلاف قائم وهما مجلسي النواب والأعلى للدولة، حيث أفضى اجتماع لجنة الصياغة المشتركة إلى خطوات مهمة غير مسبوقة ومنها الاعتراف المتبادل بالهيئتين وإعادة إحيائهما وإقرارهما بالاتفاق السياسي الليبي. وفيما يتعلق الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة، أكدت البعثة مجددا أنها تتعاون في الوقت الحالي على تهيئة الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات، مشيرة إلى أنها وفرت الدعم المالي للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات والمساعدة الفنية استعداداً للانتخابات في 2018، كما أعلنت البعثة أنها تعمل أيضا مع الليبيين والجهات الدولية الفاعلة لتعزيز إيصال المساعدة الإنسانية إلى جميع المحتاجين، ومضاعفة جهودها في مساعدة المهاجرين وضحايا الاتجار بالبشر، ودعت إلى ترسيخ مؤسسات تتسم بالكفاءة والقدرة على الارتقاء بمستوى تقديم الخدمات في ليبيا والإدارة السليمة لموارد البلاد، بما في ذلك إدارة الأصول المجمدة لليبيا. بدوره، طالب الناطق باسم مجلس النواب الليبي بأن تحقق الانتخابات «آمال الناس وترضي مختلف اللاعبين السياسيين»، فيما أعرب محللون عن شكوكهم إزاء قدرة الانتخابات على إنهاء الانقسامات، وقالوا إنها يمكن أن تزيد التوترات بين الأطراف المتصارعة في ليبيا. من جهة ثانية، هنأ البيت الأبيض ليبيا لتدميرها ما تبقى من مخزونها من الأسلحة الكيماوية، ودعا سوريا أيضا إلى التخلص بشكل تام من برنامجها للأسلحة الكيماوية. وقالت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان، إن «الولايات المتحدة تهنئ ليبيا لتدميرها آخر ما تبقى من مخزونها من الأسلحة الكيماوية الذي يعود إلى عهد العقيد الراحل معمر القذافي». بدوره، أعلن أليستر بيرت، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، أنه يهنئ ألمانيا لإتمامها بشكل آمن بيئيا إتلاف 500 طن من برنامج الأسلحة الكيماوية في ليبيا سابقا، وقال في بيان له: «يسر بريطانيا أنها ساهمت بدرجة كبيرة في الجهود الدولية لإزالة ونقل الأسلحة الكيماوية من ليبيا». وكان السفير أحمد أوزومجو، المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، قد أشاد في احتفال حضره، وزير خارجية حكومة الوفاق الوطني الليبية محمد سيالة؛ ووزير الدولة بوزارة الدفاع الاتحادية الألمانية كاترين سودر؛ وآخرون من وزارة الخارجية الألمانية، بما وصفه بالتدمير الكامل لمخزونات الأسلحة الكيماوية الليبية. وقدم المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية خلال الحفل، شهادة إلى الحكومة الليبية اعترافا بالتدمير الكامل لجميع مخزوناتها من الأسلحة الكيماوية المعلنة.

إنقاذ 264 مهاجراً قبالة إيطاليا وترحيل 81 من شرق ليبيا

الحياة..روما، طرابلس - أ ف ب، رويترز - أنقذ خفر السواحل الإيطالي 264 مهاجراً من أحد المراكب قبالة ساحل منطقة كالابريا الجنوبية، حيث ازداد أخيراً استخدام مهربي البشر للمراكب الصغيرة، بينما اعتقلت سلطات شرق ليبيا 81 مهاجراً من إريتريا وإثيوبيا والصومال فروا من مهربين بعدما فشلوا في الوصول إلى أوروبا. وقال ناطق باسم خفر السواحل الإيطالي إن طائرة تابعة لوكالة الحدود الأوروبية «فرونتكس» رصدت المركب، وتم إنقاذ المهاجرين الذين كانوا على متنه قبالة ساحل مدينة كروتوني. وأضاف أن القارب ربما جاء من تركيا. وشاركت سفن تابعة لخفر السواحل الإيطالي، إضافة إلى سفينة بريطانية تعمل لمصلحة «فرونتكس»، في عملية الإنقاذ. وتخلى مهربو البشر، بين كانون الأول (ديسمبر) 2014 وكانون الثاني (يناير) 2015، عن نحو 6 مراكب كبيرة تحمل مئات المهاجرين قبالة السواحل الإيطالية. وشكّل عام 2017 نقطة تحول بالنسبة إلى إيطاليا، اذ استقبلت أعداداً كبيرة من المهاجرين في الأشهر الستة الأولى، ثم حصل انخفاض حاد لاحقاً. لكن طريق الهجرة يبقى محفوفاً بالأخطار، إذ توفي 10 مهاجرين على الأقل هذا الشهر وفُقد أثر 150 آخرين من بينهم أطفال قبالة سواحل ليبيا. إلى ذلك، أعلنت سلطات شرق ليبيا عن اعتقال 81 مهاجراً من إريتريا وإثيوبيا والصومال فروا من مهربين بعدما فشلوا في الوصول إلى أوروبا، لافتةً إلى أنها ستقوم بترحيلهم. وذكر مسؤولون ليبيون، أن إمام مسجد ساحلي إلى الجنوب من مدينة بنغازي أبلغ السلطات عن هؤلاء المهاجرين. وقال أحمد العريفي، وهو مسؤول في إدارة مكافحة الهجرة غير الشرعية في بنغازي، إن المهاجرين اعتقِلوا في منطقة الزويتينة عند مخيم للمهاجرين غير الشرعيين. وأضاف أن السلطات ألقت القبض عليهم لترحيلهم إلى بلدانهم. ويغادر المهاجرون من غرب ليبيا في معظم الأحيان، لكن الهجرة تراجعت من هناك بشدة في تموز (يوليو) الماضي، عندما بدأت فصائل مسلحة بمنع عبور المهاجرين الذين يتحدر معظمهم من دول غرب أفريقيا، في حين يدخل بعض أبناء شرق أفريقيا إلى ليبيا عبر السودان. وقال العريفي إن 5686 مهاجراً رُحِّلوا من شرق ليبيا العام الماضي، بارتفاع من 2912 مهاجراً عام 2016.

ضجة في ليبيا بعد ضبط سفينة «تركية» تحمل متفجرات في طريقها إلى مصراتة

طرابلس، لاهاي – «الحياة»، أ ف ب .. أعلن وزير الخارجية المفوض بحكومة الوفاق الوطني الليبية محمد سيالة، أن وزارته تتابع باهتمام ما ورد من أخبار حول السفينة التي أوقِفت في اليونان، وضُبطت فيها حاويات محملة بمواد تُستعمَل في صناعة المتفجرات، بعد مغادرتها أحد الموانئ التركية إلى ليبيا وتحديداً مدينة مصراتة. واتهم قائد «الجيش الوطني» المشير خليفة حفتر تركيا بتصدير متفجرات إلى ليبيا، ووصف ذلك بـ «جريمة حرب». وأوضحت الوزارة في بيان أصدرته أمس، أنها خاطبت وزارتي خارجية كل من تركيا واليونان للتحقق من الأمر، معربةً عن انزعاجها الشديد من هذه الأنباء إن صحت. وأكدت الوزارة أن حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها فائز السراج ملتزمة بالقوانين واﻷعراف الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتدين أي محاوﻻت تسعى الى الإساءة إلى ليبيا بأي شكل من الأشكال وتهدد استقرارها. كما طالبت السلطات اليونانية بموافاتها بكل ما يستجد في التحقيقات التي تجريها في هذا الشأن، لافتةً إلى أنها ستتابع تطورات هذا الموضوع مع السلطات المعنية في كل من اليونان وتركيا من خلال القنوات الديبلوماسية. على صعيد آخر، أشادت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أول من أمس، بانتهاء ليبيا من تدمير آخر كمية لديها من هذه الأسلحة، واعتبرت هذه الخطوة «فرصة تاريخية» من أجل عالم أكثر أمناً. وقالت المنظمة إن التدمير النهائي لنحو 500 طن متري من المنتجات الكيماوية الليبية، في منشأة متخصصة بهذا المجال في مونستر في غرب ألمانيا، شكّل «فرصة تاريخية للأمن ونزع السلاح». وقال المدير العام للمنظمة أحمد أزومجو في بيان إن هذا الأمر «يبشر بنهاية عملية نزع الأسلحة الكيماوية الليبية، وخطوة أخرى نحو إنجاز الهدف الجوهري لمؤتمر الدول الأطراف للمنظمة وهو القضاء التام والدائم على كل الأسلحة الكيماوية». ونقلت سفينة دنماركية مخزوناً مكوناً من 23 خزّاناً من المواد الكيماوية، في 30 آب (أغسطس) 2016 من مرفأ مصراتة تحت إشراف الأمم المتحدة. ووصلت هذه المواد، في أيلول (سبتمبر) 2016، إلى المنشأة المتخصصة بتدمير هذه الأسلحة التي تشغّلها شركة «غيكا» المملوكة من الدولة الألمانية. وأكدت المنظمة خلال احتفال في مونستر أول من أمس، الانتهاء من التدمير الكامل للمخزون الليبي في 23 تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي. ويقضي التخلص مما تبقى من هذه الأسلحة على المخاوف من إمكان استحواذ إرهابيي تنظيم «داعش» عليها، في ليبيا التي تعمها الفوضى منذ الإطاحة بالعقيد معمر القذافي. وقال أزومجو إن العملية «الاستثنائية» لتدمير هذه الأسلحة «تطلبت سرعة التحرك والإبداع، وفوق كل هذا التعاون الدولي». وانضمت ليبيا إلى مؤتمر الدول الأطراف الذي يحظر الأسلحة الكيماوية في العام 2004، كجزء من جهود القذافي لفك عزلة ليبيا والتقرب من الغرب. ومع انضمامها الى المؤتمر، صرحت ليبيا بامتلاكها 24,7 طن من خردل الكبريت و1,390 طناً من مواد كيماوية أولية وأكثر من 3,500 قنبلة جوية تحتوي على مواد كيماوية. وذكرت المنظمة أن «تدمير ما تبقى من الفئة 2 لأسلحة ليبيا الكيماوية، في منشأة غيكا، يجعل نسبة الكمية الإجمالية لأسلحة ليبيا الكيماوية فئة 2 المدمَرة 100 في المئة». وأضافت أن «ليبيا دمرت سابقاً كل الأسلحة الكيماوية من الفئتين 1 و3». يُذكر أن أكثر من 96 في المئة من الأسلحة الكيماوية المصرح عنها عالمياً، تم تدميرها وتحققت منها المنظمة التي تسلمت جائزة نوبل للسلام في العام 2013 نتيجة جهودها في هذا المجال.

أمين «الاستقلال» المغربي يدعو الأحزاب لصيانة المشروع المجتمعي

هاجم سياسات الحكومة في مجال التشغيل وتقليص الفوارق الاجتماعية

الرباط: «الشرق الأوسط»... وجه نزار بركة، أمين عام حزب الاستقلال المغربي المعارض، نداء مباشرا للأحزاب السياسية والقوى والفعاليات المدنية بمختلف مكوناتها من أجل القيام بوقفة استراتيجية وطنية لترصيد ما تحقق من إنجازات ورصد وتحديد مواطن الضعف والإشكاليات المستعصية لمواجهتها، وأكد على ضرورة الإسراع في ذلك لتفادي المخاطر، التي تهدد مستقبل وتماسك المشروع المجتمعي بالمملكة. وجاءت دعوة أمين عام «الاستقلال» المغربي، الذي يعد أعرق حزب بالبلاد، بمناسبة تخليد حزبه للذكرى الـ74 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، التي توافق 11 يناير (كانون الثاني) من كل عام، وهي وثيقة وقعها عدد من قيادات الحزب ورجال الحركة الوطنية، في مقدمتهم زعيمه الراحل علال الفاسي، والقيادي اليساري المهدي بنبركة، سنة 1944. بتنسيق ودعم من العاهل المغربي الراحل الملك محمد الخامس. وقال بركة، مساء أول من أمس بالرباط، في مهرجان خطابي أمام المئات من أعضاء حزب الاستقلال، وفاء لروح الإصلاحات المتجددة التي تحملها وثيقة المطالبة بالاستقلال «نحن مدعوون اليوم كفاعلين سياسيين وقوى حية من مختلف الأطياف إلى القيام بوقفة استراتيجية وطنية ذكية من أجل ترسيخ ما تحقق من مكتسبات وإنجازات، ورصد وتحديد مواطن الضعف والإشكاليات المستعصية». وطالب أمين عام حزب الاستقلال، الذي بدا غير راض عن أداء الحكومة المغربية في مختلف القطاعات، بضرورة تحديد «التحديات المستجدة، وتقييم تداعياتها السلبية ومخاطرها الحالية والمستقبلية على تماسك مشروعنا المجتمعي ونجاح نموذجنا التنموي وصلابة تجربتنا الديمقراطية»، وذلك في أشبه ما يكون بدق ناقوس خطر حول مستقبل البلاد، واعتبر أن الوقفة الاستراتيجية التي دعا إليها ستخلص الرؤية التي تحكم مسيرة المغرب نحو المستقبل من «ضغط الآني وديكتاتورية الظرفي، والعمل على تحيين هذه الرؤية وإعادة ترتيب أولوياتها». وشدد بركة على أن المغرب ليس أمامه إلا «الإسراع بإجراء هذه الوقفة الوطنية»، داعيا إلى القطع مع ما سماه «المنحى السلبي، وتبني نموذج ناجع وقادر على مواجهة التحديات ومواكبة التطلعات المتزايدة»، وأكد على أهمية التفاف كل الفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لإنجاح «الأوراش الاستراتيجية الجديدة التي أكد عليها الملك محمد السادس، وذلك بإرساء نموذج تنموي جديد يمكن من تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، ويضمن تكافؤ الفرص بين المواطنين والتوزيع العادل للثروة الوطنية». وأكد بركة في الكلمة ذاتها، على أن تحول المغرب نحو النموذج التنموي الجديد لا يمكن أن يتم إلا بعد الإسراع في فتح واستكمال عدة أوراش، من أبرزها «ربح معركة التشغيل»، وقال بهذا الخصوص «ندعو الحكومة لجعل سنة 2018 سنة إنعاش وتقوية التشغيل، وأن تراهن على إحداث ما لا يقل عن 150 ألف منصب شغل سنويا لفائدة الشباب، وذلك عبر وضع وتنفيذ برنامج استعجالي في المشاريع الصغرى على مستوى الجهات يراعي حاجياتها وخصوصياتها»، بالإضافة إلى وضع سياسة لتقليص «الفوارق الاجتماعية والمجالية وتنزيل برنامج استعجالي لتدارك الخصاص الحاصل في العالم القروي والمناطق النائية وكذا المناطق الحدودية، وتعبئة الطلب العمومي في تأهيل البنيات التحتية والتجهيزات والخدمات الأساسية بكيفية مندمجة وإعادة توزيع الثروة»، معتبرا أنه «لا توجد تنمية ولا سلم اجتماعي من دون تشغيل»، وهو ما يمثل انتقادا واضحا لسياسات الحكومية في مجال التشغيل وتقليص الفوارق الاجتماعية والتوزيع العادل للثروة بين المغاربة. وزاد بركة موجها انتقاداته للحكومة وسياساتها، بقوله «هل من الحتمي أن تظل بلادنا في وضعية تتلاشى فيها المشروعية الديمقراطية للانتخابات، خاصة على مستوى المدن، وتنامي العزوف عن المشاركة في المسلسل الانتخابي والشأن السياسي؟»، مسجلا أن هذا الوضع يؤدي لـ«اتساع الهوة بين المواطن والمؤسسات المنتخبة والمجتمع المدني المنظم، وتصبح آليات التمثيلية والوساطة مع الساكنة والمجتمع في لحظات الأزمة والاحتقان رهينة بإيقاع الشارع والانفعال والانفلات وهذا هو أصل الخطر على بلادنا»، في إشارة منه إلى الاحتجاجات التي تشهدها عدة مناطق مغربية. ولوح أمين عام حزب الاستقلال بمطلب مراجعة النظام والقانون الانتخابي بالبلاد، بقوله «ينبغي أن نبدأ منذ هذه السنة بمراجعة وتقييم مدونة الانتخابات، وطبيعة نمط الاقتراع الأنسب والأكثر ملاءمة لتقوية الثقة التمثيلية بين المواطن والمنتخب»، كما أكد على أهمية «تأهيل الحقل السياسي بما يعيد الاعتبار لصورة الفاعل السياسي ببلادنا لأنه هو الذي سيحمل هذا النموذج، وسيسهر على تفعيله سواء على المستوى الوطني أو الترابي»، واعتبر أن انخراط المواطنين في هذه الدينامية «شرط أساسي من شروط إنجاح النموذج التنموي الجديد». وأظهر المهرجان الذي حضرته «الشرق الأوسط» أن الخلافات ما زالت قائمة بين الإخوة الأعداء في حزب الاستقلال، حيث بدا تيار حمدي ولد الرشيد، الذي قاد نزار بركة لدفة قيادة الحزب مسيطرا ومهيمنا على الأجواء، فيما التيار المؤيد للأمين العام السابق حميد شباط، مهمش ومبعد. ومع انطلاقة المهرجان ظهرت حدة الخلاف المستمر بين التيارين المتصارعين بعدما تجاهل مسير التظاهرة في تقديمه للنشاط اسم حميد شباط من قائمة الأسماء، التي ذكرها في بداية المهرجان، قبل أن يقاطع عدد من أنصار هذا الأخير مرددين «حميد شباط أميننا العام السابق»، وهو ما أربك اللقاء ودفع المسير إلى ذكر اسم شباط، خاصة أنه وجه التحية لعباس الفاسي الأمين العام الأسبق للحزب. ولم يفوت نزار بركة الفرصة دون بعث رسائل مشفرة إلى سلفه حميد شباط، الذي مثل حضوره مفاجأة للبعض، عندما قال «إرث حزب الاستقلال لا يتسع لغير البناء والتأسيس وبعد النظر، ولا تحركه الأهواء اللحظية ولا العواطف الانفعالية والأطماع الذاتية»، مؤكدا أنه «لا مكان فيه للهدم والسجال والأنانيات». وقال بركة إن احتفاء حزبه بذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال يعكس «تشبثنا بالثوابت التي تعزز وحدة الأمة، والتزامنا بالممارسات التي تعزز روابط الثقة داخل المجتمع وتجاه المؤسسات الدستورية، التي يقوم عليها النموذج المغربي المتميز»، كما اعتبر الحدث «ربطا للماضي بالحاضر وتقديرا لرواد ومهندسي هذا الحدث الخالد». وأشار بركة إلى أن الفلسفة والمبادئ التي تنتصر لها وثيقة المطالبة بالاستقلال «ما زالت حاضرة بقوة من خلال مضمونها الحداثي وروح التضحية التي تشبع بها الموقعون عليها، وعبر أبعادها الوطنية والسياسية والاجتماعية التي نجد امتدادها في المشروع المجتمعي المتضامن والمتوازن، الذي نطمح إلى تحقيقه في ظل الملكية الدستورية والخيار الديمقراطي»، مبينا أن حزب الاستقلال يستحضر هذه المناسبة الخالدة في ذاكرة الشعب المغربي بما «تقتضيه اللحظة من تبصر وتشبث بالمبادئ والقيم وحب الوطن، والوعي بالنضال المتسامي، وغيرها من المقومات الأساسية التي أفرزتها، وذلك من أجل مواجهة التحديات الآنية والمستقبلية والثبات على هويتنا كمغاربة واستقلاليين واستقلاليات مهما كانت الإغراءات ومهما تطلب ذلك من تضحيات».

المغرب:توقيف محرضين على الالتحاق بـ «داعش»

الرباط – «الحياة» .. أوقفت الشرطة القضائية المغربية، خلال نهاية الأسبوع الماضي، عدداً من الأشخاص في مدن مغربية عدة، للاشتباه بتورطهم في تعميم ونشر رسائل نصية تتضمن تحريضاً على الالتحاق بتنظيم «داعش» الإرهابي في العراق وسورية. وكشف مصدر أمني أن أجهزة الشرطة القضائية تعاملت بجدية مع الشكاوى والبلاغات التي وصلتها من جانب المواطنين، الذين أكدوا تلقيهم رسائل نصية على هواتفهم المحمولة، تطالبهم بالالتحاق بتنظيم «داعش» في بؤر التوتر عبر العالم، ما اقتضى إجراء أبحاث قضائية أشرفت عليها النيابات العامة المختصة. وأضاف المصدر ذاته، أن «التحريات مكّنت من توقيف مجموعة من المتورطين في إرسال هذه الرسائل التحريضية، من بينهم تلميذ يبلغ من العمر 15 سنة في الجديدة، وشخص آخر يبلغ من العمر 25 سنة ضُبط في مدينة جرسيف، بينما تم توقيف ثالث في الـ22 من عمره في الدار البيضاء مساء الإثنين الماضي. وتابع فريق من المحققين تحرياته لتحــــديد مصدر هذه الرسائل التحريضية، والتي يتم التعامل معها وفق القانون المــــغربي على أنها تحريض وإشادة بأعمال إرهابـــية، على رغم أن بعض المتهمين يدّعي بأن نشرها هو من باب التسلية أو المزاح. في سياق آخر، كشفت صحيفة مقربة من الاستخبارات العسكرية الإسبانية، وجود قواعد عسكرية إسبانية في 3 جزر مغربية تسيطر عليها مدريد، وهي الجزر الجعفرية التي تضم جزيرة عيشة، وجزيرة إيدو، وجزيرة أسنى، وجزر الحسيمة، وجزيرة دي مار، وجزيرة دي تييرا، وجزيرة قميرة المعروفة، حالياً، بجزيرة باديس. وأضافت الصحيفة أن وزارة الدفاع كلفت شركة «سونكاتيل» بصيانة مجموعة مرافق عسكرية في هذه الجزر. في المقابل، اكتفت الحكومة الإسبانية بالإشارة إلى أنها خصصت مبلغاً مالياً لصيانة الأنظمة الكهربائية والرافعات الشوكية وأنابيب الغاز والمياه والمطابخ ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي وغرف التبريد، والمولدات الكهربائية في تلك الجزر. وأوضحت الصحيفة أن تلك القواعد العسكرية تُستعمل لمراقبة حركة الهجرة السرية ومهربي البشر.

الداخلية المغربية تحذر من استمرار استفزازات «بوليساريو» في المنطقة العازلة بالصحراء

الشرق الاوسط...الدار البيضاء: لحسن مقنع... جدد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية المغربي، تحذير سلطات بلاده من استمرار استفزازات جبهة البوليساريو ومناوراتها في المنطقة العازلة على الحدود المغربية - الموريتانية، خاصة في منطقة الكركرات. وعبر لفتيت خلال استقباله أمس بالرباط كولين ستيوارت، الممثل الخاص الجديد للأمين العام للأمم المتحدة رئيس بعثة «مينورسو» لحفظ السلام بالصحراء، عن قلق المغرب إزاء استمرار هذه الاستفزازات، التي من شأن تداعياتها المساس بالسلم والأمن في المنطقة، وعرقلة مسلسل المفاوضات بخصوص موضوع النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، بشكل جدي، حسب مصدر رسمي. كما أكد لفتيت لستيوارت دعم السلطات المغربية في أداء مهامه ومساندتها لـ«مينورسو» في تنفيذ مهمتها. وبدأ تصعيد جبهة البوليساريو، الداعية لانفصال المحافظات الصحراوية عن المغرب، والمسنودة من الجزائر، في المنطقة عقب توصلها بأسلحة من الجزائر في شهر مارس (آذار) الماضي، ضمنها ناقلات مصفحة ومدافع وآليات عسكرية أخرى. وخلال ديسمبر (كانون الأول) الماضي قامت جبهة البوليساريو بمناورات عسكرية بالمنطقة العازلة «أغوانيت» قرب الجدار الدفاعي للمغرب، ثم نقلت عملياتها في يناير (كانون الثاني) إلى منطقة الكركرات، حيث توجد الطريق البرية الوحيدة التي تربط المغرب بموريتانيا وأوروبا بغرب أفريقيا. وحاول مسلحو جبهة البوليساريو بداية العام الحالي اعتراض سبيل المشاركين في لحاق «رالي تحدي الصحراء» في الثالث من يناير الجاري بمنطقة الكركرات، غير أن تدخل بعثة «مينورسو» جعلهم يتراجعون. وبعد أيام من ذلك عادت جبهة البوليساريو مجددا للتهديد باعتراض لحاق «رالي موناكو - دكار» خلال عبوره المرتقب لنفس المنطقة يوم 8 يناير، الأمر الذي استدعى تدخل الأمين العام للأمم المتحدة شخصيا من خلال تصريح قوي يوم 6 يناير، دعا فيه جبهة البوليساريو إلى الكف عن إعاقة حرية التنقل المدني والتجاري في المنطقة المجاورة للكركرات، مشددا على ضرورة «عدم اتخاذ أي إجراء قد يشكل تغييرا في الوضع الراهن في المنطقة العازلة». وخلال لقائه بوزير الداخلية المغربي جدد ستيوارت التزامه بمواصلة الجهود الرامية إلى احترام الاتفاقات العسكرية، والعودة إلى الوضع السابق بمنطقة الكركرات، وفقا لنداء الأمين العام للأمم المتحدة في 6 يناير 2018. وحضر هذا اللقاء كل من العامل (المحافظ) المكلف التنسيق مع بعثة «مينورسو» حميد بارز، والمستشار السياسي للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ألكسندر إيفانكو. تجدر الإشارة إلى أن الكندي كولن ستيوارت عين رئيسا لبعثة «مينورسو» في بداية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، خلفا لكيم بولدوك الذي انتهت مهمتها على رأس البعثة الأممية لحفظ السلام في الصحراء يوم 22 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وزارة المالية : إصلاح نظامه يهدف إلى تقوية مناعة الاقتصاد

المغرب يمر لسعر صرف أكثر مرونة ابتداء من الإثنين

الحسن الإدريسي.. الرباط: ابتداء من يوم الإثنين المقبل سيمر المغرب إلى نظام صرف الدرهم أكثر مرونة. هذا ما أعلنته وزارة المالية المغربية في بيان صادر في ساعة متأخرة من مساء اليوم. وأوضح البيان أن وزارة المالية والاقتصاد، بعد تشاور مع بنك المغرب ، قررت السماح لسعر الدرهم بالتأرجح حسب العرض والطلب داخل نطاق محدد بين +2.5 في المائة و -2.5 في المائة حول السعر المحوري الذي يحدده بنك المغرب على أساس سلة عملات مرجعية تتكون بنسبة 60 في المائة من اليورو و40 في المائة من الدولار. تجدر الإشارة إلى أن المغرب كان يعتزم القيام بهذه الخطوة منتصف السنة الماضية. غير أن بعد المتعاملين راهنوا على انخفاض الدرهم، الشيء الذي انعكس على الطلب على الدرهم بشكل لافت خلال شهر مايو، حيث قدر الطلب الإضافي الناتج عن هذه المضاربة بنحو 4 مليار دولار في بضعة أسابيع، الشيء الذي دفع بالحكومة إلى التراجع عن إعلان الانتقال إلى سعر الصرف المرن. وأوضح بنك المغرب أن الأمر لا يتعلق بتحرير سعر صرف الدرهم دفعة واحدة كما حدث في مصر، وإنما بانتقال تدريجي عبر توسيع هامش تذبذب الدرهم حول السعر المحوري على دفعات. ومنذ أشهر بدأت هذه العملية بشكل لطيف وتدريجي إذ أصبح الدرهم يتأرجح في نطاق بين +0.3 في المائة و -0.3 في المائة حول سعر محوري، قبل التوسيع المرتقب لهذا النطاق يوم الإثنين المثبل. وأشار بيان وزارة المالية إلى أن إصلاح نظام سعر الصرف يهدف إلى تقوية مناعة الاقتصاد الوطني في مواجهة الصدمات الخارجية ودعم تنافسيته والمساهمة في الرفع من مستوى النمو. كما أشارت إلى أن القيام بهذا الخطوة جاء في وقت مناسب من حيث مستوى احتياطي العملات الأجنبية أم من حيث مؤشرات التضخم والتوازنات الماكرو اقتصادية.

"إيلاف المغرب" تجول في الصحافة المغربية الصادرة السبت

تغييرات في صفوف وحدات الدرك المكلّفة تأمين القصور الملكية

إبراهيم بنادي.. الرباط: أعاد الجنرال دوديفيزيون (لواء) محمد حرمو، قائد الدرك الملكي، في أول قراراته ترتيب الإجراءات الأمنية في فيالق الشرف، التي تعمل بالقصور الملكية، وقام بإجراء تغييرات مهمة بالجهاز الحساس الذي يسهر عادة على تحركات وأمن الملك، سواء خارج أو داخل القصور الملكية، وهو الجهاز الذي خبر دهاليزه بعد ان كسب خبرة مهمّة في تسيير الفرق التابعة له داخل الإقامات والقصور الملكية، قبل أن يغادر لتولي قيادة الدرك الملكي خلفاً للجنرال حسني بنسليمان. ونسبة إلى مصادر "المساء" فإنه تم تَعيين كولونيل للاشراف على قيادة فيالق الشرف، التي شهدت تغييرات كان من ورائها الجنرال حرمو، قائد الدرك الملكي. المصدر نفسه قال ان التغييرات التي استهدفت فيالق الشرف التي تسهر على تأمين تحرّكات الملك تُعد الأولى من نوعها بعد غضبة ملكيّة، أبعدت العناصر التابعة للدرك من حراسة القصور والإقامات الملَكية، إضافة إلى مقرات المديرية العامّة للدراسات والمستندات (مخابرات خارجية)، وتم تعويضهم بعناصر تابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (مخابرات داخلية)، لكن سرعان ما أمر القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة بعودة فيالق الدرك إلى القصور الملكية من جديد.

إسبانيا تبدأ الاستعداد لأسوأ سيناريو في اتفاق الصيد مع المغرب

"المساء" كتبت كذلك ان السلطات الاسبانية الوصية على قطاع الصيد البحري بدأت تستعد لأسوأ الاحتمالات فيما يخص اتفاق الصيد البحري مع المغرب، مشيرة إلى أنها بدأت اتصالات مع السفارة الاسبانية في المغرب، لبحث تداعيات رأي المدعي العام الأوروبي ، وتأثيره على سير المفاوضات، وحتى على الزيارة المرتقبة للملك الاسباني إلى المغرب. ويعتقد الإسبان أن رأي المدعي العام للاتحاد الأوروبي ضد الاتفاق سيؤثر على المفاوضات مع الرباط لتجديدها، في الوقت الذي تعترف الحكومة وقطاع الصيد الإسباني بأهمية الاتفاق السياسي، ويبديان اهتماماً باستمرارية الأسطول الإسباني في المياه المغربية. وأضافت "المساء" أن وزارة الزراعة والثروة السمكية والأغذية والبيئة في إسبانيا، بدأت التهيىء "لجميع السيناريوهات" بشأن مستقبل اتفاقية الصيد مع المغرب، وحتى احتمال تعليقها، بعد الاستنتاجات التي نشرها المدعي بالاتحاد الأوروبي.

"العدل والاحسان" تحذر من مخططات تخريبية للتعليم

حذرت جماعة العدل والاحسان الاسلامية (شبه المحظورة) من انهيار شامل ووشيك لمنظومة التربية والتكوين بالمغرب، وحملت الدّولة المسؤولية المباشرة والكاملة فيما "وصلت إليه المدرسة العموميّة من فشل وإفلاس". وهاجمت الجماعة عبر ذراعها النقابي في قطاع التربية والتعليم، والتعليم العالي، ما ورد في مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين الذي قالت إنه يَنُص على العديد من القرارات الخطيرة، ومنها تحميل الأسر تكاليف تعليم أبنائها بفرض رسوم التسجيل في التعليم الثانوي والجامعي، وهو قرار يفضح حسب الجماعة "ادعاءات الإصلاح وشعارات مدرسة الإنصاف و الجودة والارتقاء". كما يُكرّس "المزيد من الخصخصة الممنهجة لقطاع التربية والتعليم في إطار التنصُّل من المسؤولية المباشرة للدولة عليه، ثم التراجع عن تعريب التعليم والانفتاح على اللغات الأجنبيّة، الذي شكّل أحد المبادئ الوطنية الثابتة للتعليم، وذلك عبر تعميم فرنسة المواد العلمية".

مافيا تهريب العملة تورّط سياسيين

"الصباح" كتبت أن إخبارية عن نشاط شبكة تهريب أموال من 26 شركة، تلقتها وحدة معالجة المعلومات المالية، استنفرت مصالح المفتشية العامة للمالية ومكتب الصرف، للتحقيق في اتهامات بتبييض الأموال والمتاجرة الدولية في الفواتير. وترتكز الإخبارية على نتائج تنسيق جمركي مغربي - ألماني رصد مناورات تقوم بها إحدى شركات الشبكة، التي يسيرها (ر.ن) برلماني سابق بإسم حزب الأصالة والمعاصرة، قصد التملص من أداء الرسوم والمكوس الجمركية الواجبة على البضائع المستوردة، والتي تتكون من ألواح الأرضيات المجمعة "باركي"، ومستلزمات التجهيز الخاصة بالالومنيوم، إذ توضِّح وثيقة حصلت "الصباح" على نسخة منها، صادرة عن المديرية الجهوية للجمارك والضرائب غير المباشرة بالدار البيضاء، تحت عدد 2845، ان الثمن الحقيقي للسلع المضمنة في فواتير الملفات المحجوزة مرتفع جداً عن ذلك المصرح به لأعوان الجمارك. وخلصت الجمارك الألمانية إلى حقيقة مفادها أن الفواتير تقدما الشركة المشبوهة في المغرب رفقة تصاريح الاستيراد، وثائق مزورة، وذلك في تقارير أنجزتها تنفيذاً لمقتضيات الاتفاق المبرم مع دول الاتحاد الأوروبي حول التعاون الاداري في المجال الجمركي وخاصة الباب الخامس منه، وكذا الاتفاقية الأورومتوسطية الموقعة بتاريخ 26 فبراير 1996 حول تأسيس شراكة بين الدول الأوروبية والمغرب. وقدرت الجمارك المغربية الرسوم والمكوس التي تتملص الشركة المذكورة من أدائها بأكثر من (700 ألف دولار) مسجلة مخالفات جمركية من الدرجة الثانية تتمثّل في مناورات الاستيراد، تتعلق ببضائع مستورد قيمتها 1.2 مليون دولار. واتهمت الجمارك الشركات المذكورة، في ملتمس موجَّه إلى رئيس المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء بإجراء تسديدات غير قانونيّة لمزودين أجانب للفارق بين القيم الحقيقية والقيم المصرح بها، إذ وصلت الغرامات المطالب بها، بعد الوقوف على إخلالات وجنح، إلى أكثر من 9 ملايين دولار.

وقف قرار الخلفي بدعم طبع الصحف بالألوان من المال العام

تختم "إيلاف المغرب" جولتها بـ"الأخبار" التي كتبت أن محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال المغربي، أحال مرسوماً وزارياً على وزارة الاقتصاد والمالية قبل المصادقة عليه في المجلس الحكومي، سيتم بموجبه تحديد شروط منح الدعم العمومي للصحافة المكتوبة، وذلك بعد انتهاء العمل بعقد البرنامج الخاص بدعم الصحف الورقية والرقمية الذي وضعه وزير الاتصال السابق، مصطفى الخلفي، والذي تشوبه الكثير من الاختلالات. وذكرت مصادر الصحيفة ان المرسوم يأخذ بعين الاعتبار التوصيات والملاحظات الصادرة عن المجلس الأعلى للحسابات الذي قام بإجراء افتحاص، وسجّل اختلالات كبيرة في ما يخص مسطرة دعم الصحافة المكتوبة في عهد الوزير السابق.



السابق

العراق.... موظفون حكوميون يتظاهرون احتجاجاً على تأخر رواتبهم..العبادي أمام خيارين: قائمة المالكي أو الانسحاب... رئيس الوزراء الحالي في مفاوضات انتخابية مع «الحشد»...السيستاني يحذر من التعصّب السياسي على أبواب الانتخابات..انتشال ألفي جثة من تحت أنقاض الموصل...

التالي

لبنان...إسرائيل تترقّب 4000 صاروخ يومياً... في الحرب مع حزب الله..أزمة «المرسوم»: اقتراح رئاسي بتعديل الدستور!..أزمة مرسوم الأقدمية تترنح.. والصيغة - المخرج بين عون والحريري الأسبوع المقبل...استراتيجية أمنية لـ«تجفيف منابع» المخدرات في لبنان...الكونغرس الأميركي يصف لبنانياً معتقلاً في طهران بـ«الرهينة»...الجيش يتّخذ إجراءات إضافية لتسهيل مرور سكان عين الحلوة....

Keeping the Hotline Open Between Sudan and South Sudan

 الخميس 19 نيسان 2018 - 7:40 ص

Keeping the Hotline Open Between Sudan and South Sudan   https://www.crisisgroup.org/africa/ho… تتمة »

عدد الزيارات: 10,201,954

عدد الزوار: 273,057

المتواجدون الآن: 15