اليمن ودول الخليج العربي....تقرير أممي يؤكد: إيران تنتهك حظر الأسلحة في اليمن...الحوثيون يخطفون أبناء رئيس المجلس النيابي اليمني...اليمنيون في مصر... رجال أعمال وطلاب ومرضى يحلمون بالعودة..السعودية تصدر تأشيرات سياحية لشهر..الإمارات تنفي انتهاك المجال الجوي القطري...

تاريخ الإضافة السبت 13 كانون الثاني 2018 - 5:18 ص    عدد الزيارات 315    التعليقات 0    القسم عربية

        


تسهل للحوثيين الحصول على طائرات مسيرة وصواريخ باليستية.. تقرير أممي يؤكد: إيران تنتهك حظر الأسلحة في اليمن..

ايلاف....أ. ف. ب... الامم المتحدة: افاد تقرير للامم المتحدة اطلعت عليه وكالة فرانس برس الجمعة ان ايران انتهكت الحظر الذي فرضته الامم المتحدة على ارسال اسلحة الى اليمن لانها سهلت للمتمردين الحوثيين الحصول على طائرات مسيرة وصواريخ بالستية اطلقت على السعودية. وذكر التقرير الذي رفع الى مجلس الامن ان الخبراء المكلفين مراقبة الحظر "حددوا مخلفات صواريخ مرتبطة بمعدات عسكرية ذات صلة وطائرات بدون طيار ايرانية الصنع تم ادخالها الى اليمن بعد فرض الحظر على الاسلحة" العام 2015. واضاف "نتيجة لذلك، يعتبر فريق الخبراء ان ايران لم تمتثل للفقرة 14 من قرار مجلس الامن الرقم 2216" حول حظر الاسلحة. ومن دون القدرة على تحديد هوية الايرانيين المسؤولين عن ارسال الصواريخ إلى الحوثيين، يؤكد الخبراء إن إيران لم تستجب بشكل يرضي طلباتهم للحصول على معلومات أواخر العام 2017. واوضح التقرير ان طهران "لم تتخذ التدابير اللازمة لمنع توريد أو بيع أو نقل صواريخ بركان 2 اش القصيرة المدى بشكل مباشر او غير مباشر وخزانات أكسدة سائلة ذاتية الدفع تعمل بالوقود الحيوي للصواريخ وطائرات بدون طيار من نوع ابابيل (القاصف 1) الى تحالف الحوثي صالح" في اشارة الى اسم الرئيس اليمني السابق. واكد ان هذه الطائرات بدون طيار "مماثلة في التصميم" لطائرات مسيرة ايرانية تصنعها المؤسسة الايرانية لصنع الطائرات. وهذه النتائج التي توصل إليها الخبراء مشابهة لتلك التي توصل اليها الخبراء الاميركيون نهاية عام 2017 بدفع من السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي، موجهين اتهامات الى طهران بانتهاك الحظر. وكانت واشنطن اتهمت ايران بتزويد المتمردين الحوثيين صواريخ. ونظمت هايلي عرضا اعلاميا في قاعدة عسكرية في واشنطن لبث صور من قطع صواريخ تحمل شعار شركة تصنيع أسلحة ايرانية. وقد نفت إيران باستمرار تقديم مساعدات عسكرية للحوثيين الذين يحاربون حكومة لجأت الى جنوب البلاد. ويؤيد هذه الحكومة تحالف عربي بقيادة السعودية. وتعترف طهران بتقديم دعم سياسي فقط للمتمردين الذين يسيطرون على الشمال وصنعاء. وتندد الولايات المتحدة، بتأييد من حلفائها الغربيين بالنفوذ السلبي لطهران في العديد من النزاعات في الشرق الأوسط وخصوصا سوريا واليمن.

الحوثيون يخطفون أبناء رئيس المجلس النيابي اليمني

الرياض، أبوظبي - «الحياة» .. كشفت مصادر في العاصمة اليمنية صنعاء أمس، أن ميليشيات الحوثيين الانقلابية خطفت نجلي وحفيد رئيس مجلس النواب والأمين العام المساعد لحزب «المؤتمر الشعبي العام» يحيى الراعي، واحتجزتهم كرهائن للضغط عليه ومنعه من المغادرة، فيما دعا البرلمان العربي الحوثيين إلى التراجع عن الانقلاب والتوقف عن إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية على دول الجوار، مؤكداً دعمه مبادرة مبعوث الأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ. وأوضحت مصادر مقربة من الراعي أن عملية الخطف تمت بعد دهم منازل قيادات في «المؤتمر» خلال الأيام الماضية، مؤكدة أن «الميليشيات رفضت الإفراج عن المخطوفين لكنها وعدت بتحسين ظروف اعتقالهم». وكان الحوثيون شددوا إجراءاتهم الأمنية حول منزل الراعي وعززوا عمليات المراقبة لتحركاته خشية هروبه من صنعاء. وتخشى الميليشيات الانقلابية مغادرة الراعي العاصمة صنعاء، إذ ترى أنه آخر ورقة سياسية تراهن عليها لعقد جلسات برلمانية لمصلحتها بعد قتلها الرئيس السابق علي عبدالله صالح. وأكد البرلمان العربي دعمه الكامل جهود المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لتحقيق المصالحة والسلام في اليمن. وقال رئيسه الدكتور مشعل السلمي، في تصريح أمس، إن «البرلمان العربي يدعم جهود السفير إسماعيل ولد الشيخ لتحقيق المصالحة والسلام في اليمن». وطالب السلمي، ميليشيات الحوثيين المدعومة من إيران بالتراجع عن الانقلاب والدخول في محادثات جادة مع السلطة الشرعية، والتوقف عن إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية على دول الجوار، وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216. وفي صنعاء، اقتحمت ميليشيات الحوثي الانقلابية منازل ثلاثة من التجار بعد يوم واحد من اقتحام عدد من شركات الصرافة ونهب كل ما فيها من أموال. وأفاد مصدر محلي في العاصمة بأن «الميليشيات اقتحمت منازل التجار في حي الصافية ونهبت أموالهم، ونقلتها على متن سيارات تابعة لجهاز الأمن القومي». وكانت العاصمة شهدت إغلاقاً تاماً لمحال الصرافة، بعد قيام الميليشيات بنهب عدد منها خلال اليومين الماضيين. وتدعي الميليشيات الحوثية أنها تقوم بتلك الخطوة لمنع انهيار الريال اليمني. إلى ذلك، وقعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة، اتفاقية تعاون مع منظمة الصحة العالمية بهدف دعم الرعاية الطارئة للحياة ورعاية الأمهات وحديثي الولادة في المكلا (محافظة حضرموت). وذلك لضمان الحصول على خدمات الرعاية الصحية الطارئة الأساسية والمنقذة حياة النازحين والمجتمعات المضيفة.

تهديدات لنواب «المؤتمر» خوفاً من «برلمان عدن»

صنعاء: «الشرق الأوسط».. هددت جماعة الحوثيين نواباً في حزب المؤتمر الشعبي بمصادرة أملاكهم ومنازلهم في حال غادروا صنعاء خشية الانعقاد المرتقب للبرلمان في عدن الذي تحضر له الحكومة الشرعية في الأيام المقبلة. وأفاد نواب لـ«الشرق الأوسط» بأن الميليشيات الحوثية أوصلت إليهم في اليومين الأخيرين تهديدات صريحة بأنها ستصادر ممتلكاتهم وتعتقل أقاربهم في حال انشقاقهم.
واستبقت الجماعة التهديدات باتخاذ 3 من أقارب رئيس البرلمان في صنعاء يحيى الراعي رهائن لديها، وفقاً لناشطين موالين للحزب أفادوا بأن الميليشيات خطفت نجلي الراعي وأحد أحفاده خلال عملية دهم لأحد المباني التابعة للحزب وقررت التحفظ عليهم رهائن لديها، لمنع أي محاولة للراعي لمغادرة صنعاء إلى عدن. وقال مقربون من الراعي إن الجماعة فرضت على منزله حراسة مشددة وخصصت موكباً ضخماً لمرافقته خلال تحركاته منذ الأيام التي أعقبت مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، ليس لحمايته، وإنما خشية مغادرته صنعاء. وتحرص الجماعة الانقلابية بشتى السبل على بقاء أكبر عدد من النواب في صنعاء مع رئيسهم الراعي تحت سيطرتها لمنحها غطاء سياسياً وقانونياً، خصوصاً بعد التصريحات الأخيرة لرئيس مجلسها الانقلابي صالح الصماد التي اعترف فيها أثناء لقائه نائب المبعوث الأممي معين شريم بأن الشرعية الوحيدة هي شرعية البرلمان. ومنذ مقتل صالح، لم تتمكن الميليشيات الحوثية من حشد النصاب المطلوب من النواب لعقد جلساته، واكتفت بإجبار الراعي على عقد اجتماع تشاوري مع رؤساء الكتل البرلمانية مع عدد من النواب لم يتجاوز عددهم 50 عضواً من قوام أعضاء المجلس البالغ عددهم 301، والذين التحق أغلبيتهم بالحكومة الشرعية بعد استثناء المتوفين منهم. وعلى صعيد منفصل، شددت الجماعة من إجراءات الأمن أمام المغادرين والداخلين إلى محافظة صعدة حيث معقل الجماعة، وفي سياق ما دأبت عليه في السنوات الأخيرة من منع المواطنين المنتمين إلى المحافظات الأخرى من دخول صعدة.

اتهام للانقلابيين بتحويل مساجد يمنية إلى «ثكنات تجنيد طائفية»

صنعاء: «الشرق الأوسط»... أمام ذلك، كثفت الميليشيات الحوثية جهودها أمس لتسخير خطب الجمعة لحشد المقاتلين، في ظل تحركات لها لنزع أسلحة القبائل جنوب صنعاء. وحولت الميليشيا الانقلابية، أمس، منابر المساجد في صنعاء والمناطق التي تسيطر عليها إلى وسيلة من وسائل إعلامها الحربي لجهة ما تضمنته خطب الجمعة من حض المصلين على الالتحاق بجبهات القتال، وتأكيدها على وجوب «الجهاد» ضد الحكومة الشرعية على كل قادر على حمل السلاح. ويقول سكان في صنعاء إن كثيراً من المساجد صيرها الحوثيون «ثكنات طائفية» لاستقطاب المقاتلين من تلامذة المدارس والمراهقين، عبر إنشاء حلقات لتدريس «الملازم الخمينية» والمناهج الجديدة التي خصصتها الجماعة للتنشئة الدينية في المراكز التعليمية الملحقة بالمساجد. وجاءت خطب الجمعة امتداداً لـ«الفتوى» الأخيرة التي أصدرها قبل أيام معممو الجماعة، ممن تصفهم بـ«العلماء»، والتي اعتبروا فيها الالتحاق بجبهات القتال «واجباً دينياً وتنفيذاً لأوامر إلهية»، بالتزامن مع التحركات الميدانية لمحافظي الميليشيا ووزرائها في حكومة الانقلاب لحشد المقاتلين في كل من: صنعاء وذمار والبيضاء وتعز وحجة والمحويت، تحت شعار: «انفروا خفافاً وثقالاً». ونقلت الإذاعات المحلية الموالية للجماعة خطب الجمعة على الهواء من المساجد الكبرى في صنعاء والمحافظات، في حين تحركت مواكب المسلحين عقب انقضاء الصلاة في مختلف مناطق العاصمة لتشييع عشرات القتلى ممن كانوا قد لقوا حتفهم في جبهات القتال خلال اليومين الأخيرين. وفي سياق تنامي مخاوف الحوثيين من انقلاب القبائل عليهم في محيط صنعاء، في ظل تتابع انتصارات الجيش الحكومي في مختلف الجبهات، أرسلت الجماعة أول من أمس حملة من مسلحيها إلى الضواحي الجنوبية الشرقية للعاصمة لمحاصرة زعيم قبائل خولان، محمد الغادر. وأفادت مصادر قبلية بأن الجماعة طلبت من الغادر تسليم الأسلحة المتوسطة والثقيلة التي في حوزة القبلية، إلا أنه رفض الطلب واحتشد المقاتلون من أنصاره القبليين، وأجبروا الحملة العسكرية على التراجع، في ظل استمرار التوتر بين الطرفين. ويعزو مراقبون عسكريون تصرف الجماعة هذا إلى خشيتها من أن يؤدي انهيار مقاتليها في جبهة صرواح، غرب مأرب، إلى التحام قبائل خولان وسنحان مع قوات الجيش الوطني، وهو ما سينقل المعركة مباشرة إلى قلب العاصمة صنعاء. وفي السياق نفسه، أفادت مصادر قبلية في مديرية سنحان بأن الميليشيات الحوثية تفرض منذ أسابيع حصاراً مشدداً على قربة «بيت الأحمر»، حيث مسقط رأس الرئيس السابق علي صالح، جنوب العاصمة، وقالت إن عناصرها يقومون بتفتيش الخارجين والداخلين إلى المنطقة، وسط مزاعم لهم بأنهم يبحثون عن مخازن سرية للأسلحة كان يحتفظ بها صالح في أماكن مجهولة في المنطقة. وميدانياً، أفادت مصادر محلية في ذمار لـ«الشرق الأوسط» بأن سلسلة غارات للتحالف استهدفت تجمعات عسكرية للميليشيات الحوثية في معسكرات «الأمن المركزي والشرطة العسكرية وقاع سامة»، وفي محيط «الاستاد الرياضي» الواقع وسط مدينة ذمار، كما طاولت تجمعاً آخر في «المعهد التقني» بمديرية عنس. وقالت المصادر إن سلطات الميليشيا أعلنت الطوارئ القصوى في مستشفيات المدينة (100 كلم جنوب صنعاء)، مرجحة سقوط عشرات القتلى والجرحى من مسلحي الجماعة ومجنديها الذين حشدتهم في الأيام الأخيرة إلى معسكرات المحافظة، تمهيداً لإلحاقهم بجبهاتها المتهاوية. وذكر موقع الجيش (سبتمبر نت)، نقلاً عن مصادره، أن غارتين استهدفتا معسكر الأمن المركزي والشرطة العسكرية، بالتزامن مع 8 غارات على مبنى «الاستاد الرياضي» ومعسكر سامة، و4 غارات طالت مبنى المعهد التقني في قرية ذي سحر، بمديرية عنس، مؤكداً أن انفجارات عنيفة هزت أرجاء المدينة، مع تصاعد كثيف للأدخنة وألسنة اللهب من المواقع المستهدفة. وفي جبهة ميدي، شمال غربي محافظة حجة، أفادت مصادر ميدانية في الجيش الوطني لـ«الشرق الأوسط» بأن قواته صدت هجوماً عنيفاً للميليشيات الحوثية، وقتلت خلال عملية التصدي نحو 30 مهاجماً، وأجبرت البقية على الفرار، بالتزامن مع غارات مساندة لطيران التحالف. وجاءت هذه التطورات مع اشتداد المعارك التي يقودها الجيش الوطني وعناصر المقاومة الشعبية في محافظة البيضاء (جنوب شرقي صنعاء) ضد الانقلابيين الحوثيين لاستكمال تحرير مديرية «ناطع»، والتقدم نحو مديرية الملاجم المجاورة، وبالتوازي مع الانتصارات المتلاحقة في جبهات صعدة والجوف.

قيادات الحوثي تتساقط.. والميليشيات تعوض خسائرها بالخطف

عكاظ....أحمد الشميري (جدة)، أحمد الجبيلي (الشريط الحدودي) ..اختطفت ميليشيا الحوثي الانقلابية أمس (الجمعة)، نجلي وحفيد رئيس البرلمان والأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي يحيى الراعي، واحتجزتهم كرهائن للضغط عليه ومنعه من مغادرة صنعاء. وأوضحت مصادر مقربة من الراعي، أن المتمردين رفضوا الإفراج عن المخطوفين لكنهم وعدوا بتحسين ظروف اعتقالهم. في غضون ذلك، أحكم الجيش اليمني سيطرته الكاملة على سلسلة جبال ومرتفعات أم العظب الإستراتيجية في محور البقع بمحافظة صعدة معقل الميليشيا الإرهابية، وحرر تبات عدة محيطة بها منها تبتا فرعون ومصطفى، بحسب ما أفاد الموقع الإخباري الرسمي للجيش نقلا عن مصادر ميدانية أمس الأول. وأكد مصدر عسكري في الجيش الوطني، مقتل القيادي الحوثي يحيى حسين العياني في غارات للتحالف العربي على مواقع الميليشيا في الحديدة. وأوضح أن العياني المقرب من زعيم الميليشيا عبدالملك الحوثي قتل مع خمسة من المشرفين الميدانيين في غارات على تجمعهم شرق الخوخة بالحديدة، أمس الأول، وأضاف أن العياني تولى عددا من المناصب منها «قائد قوات التدخل السريع» ومشرف جبهات الحدود مع السعودية خلفا لأحمد العزي. من جهته، دعا طارق صالح نجل شقيق الرئيس الراحل علي صالح، إلى الحوار وتحقيق السلام، في أول ظهور علني له منذ مقتل عمه. وقال لأنصاره في شبوة: «إنه لا يزال ملتزما بمسعى عمه من أجل السلام في اليمن... ونمد أيدينا إلى أشقائنا وبالذات في السعودية للعمل على إنهاء الحرب واستعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن». من جهة أخرى، كشفت مصادر قبلية يمنية تصاعد حدة التوتر بين قبائل خولان شرق صنعاء وميليشيا الحوثي التي تمارس ضغوطا شديدة على القبائل لتسليم ما بحوزتها من أسلحة ثقيلة ومتوسطة، بحسب ما أشار موقع «العربية نت» أمس. وذكرت المصادر أن القبائل أجبرت حملة عسكرية حوثية على التراجع بعد أن كانت حاصرت منطقة الأعروش وهمت باقتحام منزل محمد الغادر شيخ قبائل خولان لانتزاع سلاح القبيلة. من جانب آخر، قتلت القوات المسلحة السعودية المرابطة في الشريط الحدودي 30 متمردا حوثيا، عند محاولاتهم الاقتراب من الشريط الحدودي المحاذي لمركز الموسم قبالة مديرية ميدي اليمنية ليل الخميس -الجمعة، ودمرت معسكر تدريب للحوثيين جنوب مديرية حرض الحدودية.

مقتل سبعة جنود سعوديين على الحدود في كمائن حوثية

المشهد اليمني.. قالت وسائل إعلام سعودية، اليوم الجمعة، إن سبعة جنود سعوديين قتلوا بمواجهات مع مليشيات الحوثي الانقلابية على الحدود اليمنية السعودية، دون أن تورد المزيد من التفاصيل. من جهتها، ذكرت وكالة "سبوتنيك" الروسية، أن الحوثيين صعدوا من عملياتهم الهجومية في قطاعات جازان ونجران وعسير جنوب غربي السعودية، حيث لقي 3 جنود مصرعهم بكمين بعبوة ناسفة لآليتهم في نجران. وأشارت إلى "مقتل أربعة آخرين، بعمليات متفرقة للحوثيين في قطاعي جازان وعسير ونجران، تنوعت بين قنص وقصف وكمائن بعبوات ناسفة وألغام". وأضافت أن " الحوثيين قصفوا بالمدفعية تجمعات للجنود السعوديين في قرية حامضة بجازان، كما استهدفوا بصواريخ كاتيوشا تجمعا عسكريا سعوديا في معسكر المخيل في جازان".

اليمنيون في مصر... رجال أعمال وطلاب ومرضى يحلمون بالعودة

تقدر أعدادهم بنحو 200 ألف... ويفضلون وصف «عالقين» بدلاً من «لاجئين»

https://aawsat.com/bottomshadow-110-95-4.pngالشرق الاوسط....القاهرة: عصام فضل.. تتفاوت ظروفهم المعيشية داخل أروقة المدن المصرية الكبرى، ما بين «نازحين» هاربين من جحيم الحرب في بلادهم، و«عالقين» جاءوا للعلاج ولم يتمكنوا من العودة، ورجال أعمال لديهم استثمارات في مجالات كثيرة، وآخرين جاءوا قبل سنوات بحثاً عن فرص عمل وحياة أفضل، يعيش اليمنيون في مصر والقاسم المشترك بينهم جميعاً هو الخوف من كابوس الحرب الذي تتصاعد حدته يوماً بعد يوم. ورغم ما تتعرض له المدن اليمنية من صراعات دموية، فإن حلم العودة يمثل لليمنيين المقيمين في مصر «وصفة وطنية»، يتشاركون فيها جميعاً، ويستمدون منها العون لمواجهة ظروف معيشية صعبة خارج وطنهم الأصلي. «الشرق الأوسط» رصدت أوضاع اليمنيين في مصر، والتقت بعدد كبير منهم، وألقت الضوء على بعض جوانب حياتهم اليومية داخل أحياء القاهرة والجيزة، بالإضافة إلى أنشطتهم الاقتصادية والتجارية. ينتشر اليمنيون في كثير من المحافظات المصرية، أبرزها العاصمة القاهرة، ومدينة الإسكندرية (200 كيلومتر شمال القاهرة)، وأسيوط (جنوب القاهرة)، ومدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية (وسط دلتا مصر)، لكن العدد الأكبر منهم يتركز في القاهرة. ورغم عدم وجود إحصائيات رسمية مصرية عن أعداد اليمنيين في مصر، فإن قيادات بالجالية اليمنية تقدر بأنهم يتراوحون بين 180 و200 ألف يمني. ويواجه اليمنيون في مصر مشكلات، أهمها ضرورة الحصول على تأشيرة للدخول، وتحديد مدة الإقامة، بعد أن ظلوا نحو 60 عاماً يُسمح لهم بالدخول من دون تأشيرة، لكن مصر واليمن أقرتا نظاماً جديداً للدخول. فحسب الاتفاقية الموقعة في مارس (آذار) 2015، أصبح لزاماً عليهم الحصول على تأشيرة للدخول من السفارات المصرية في أي من العواصم العربية أو الأوروبية، أو عند الوصول إلى مصر، بالإضافة إلى طلب إقامة يتم تجديده كل 6 أشهر. وأسفرت النقاشات بين الجانبين المصري واليمني عن تقديم بعض التسهيلات الخاصة التي أضيفت إلى الاتفاق، منها إعفاء كل من تجاوز عمره 60 عاماً، أو من كان عمره دون 16 عاماً، من رسوم الإقامة وغرامات تأخر التجديد، وإعفاء حاملي الجوازات «الدبلوماسية - الخاصة - المهمة» من شرط التأشيرة المسبقة، على أن تنطبق عليهم قواعد الإقامة نفسها التي تطبق على حاملي جوازات السفر العادية، مع منح المواطنين اليمنيين ميزة عن سائر الجنسيات الأخرى بإقامة أول 6 أشهر من دون رسوم، ومنح المتزوجين بمواطنات مصريات، ومن لديهم أبناء يحملون الجنسية المصرية، إقامة سنوية متجددة. كما يمنح اليمنيون الذين يمتلكون شققاً سكنية تزيد قيمتها عن 50 ألف دولار، وأقاربهم من الدرجة الأولى، إقامة سنوية متجددة، ويمنح الدارسون بالمدارس والجامعات والمعاهد المصرية، وأقاربهم من الدرجة الأولى، إقامة سنوية متجددة حتى الانتهاء من الدراسة، ويمنح أيضاً من لديهم أعمال وسجلات تجارية، وأقاربهم من الدرجة الأولى، إقامة سنوية متجددة، وكذلك المستثمرون عبر الهيئة العامة للاستثمار، يمنحون وأقاربهم من الدرجة الأولى إقامة لمدة 5 سنوات متجددة.

تحويلات الأقارب

تشكل خريطة توزيع اليمنيين في القاهرة مدخلاً هاماً لفهم مشكلات جالية لها خصوصيتها الثقافية، ويرفض أبناؤها وصفهم بأنهم «لاجئون»، مفضلين تعبير «نازحين أو عالقين»، فالتوزيع الجغرافي يبرز في جانب منه تفاوتاً واضحاً ليس في المستوى المعيشي فحسب، وإنما في مستوى وقسوة المعاناة. وفي جانب آخر، يبرز استمرار تدهور الأوضاع يوماً بعد يوم كلما طالت الحرب، فالذين انتقلوا فور وصولهم للسكن في الأحياء المصرية الراقية، مثل «المهندسين» و«الزمالك» و«مصر الجديدة»، اضطروا بفعل طول الأزمة ونفاد مدخراتهم إلى الانتقال لأحياء شعبية تكون كلفة الإيجار فيها أقل. أما الذين جاءوا مباشرة إلى الأحياء الشعبية، فاضطروا أيضاً للبحث عن مسكن مساحته أصغر وأقل كلفة في الأحياء نفسها، فيما عجز كثيرون عن سداد إيجار مسكنهم، وفقاً ليمنيين يعيشون في مصر منذ سنوات. يقول فهد العريقي، رئيس مجلس أعيان الجالية اليمنية في مصر، لـ«الشرق الأوسط»: «لا توجد إحصائيات رسمية بعدد اليمنيين في مصر، لكن بحسب الإحصائيات التقريبية التي أجريناها، يصل العدد إلى ما بين 180 و200 ألف حتى نهاية 2017، بعد أن كان لا يتجاوز عددهم 100 ألف في عام 2016، والسبب في هذه الزيادة أن أعداداً كبيرة وصلت مصر من الأردن والسودان». ويضيف: «عند بداية النزوح، عاش كثير من اليمنيين في الأحياء الراقية، كالمهندسين ومصر الجديدة والزمالك والعجوزة، لكن مع طول الأزمة وفقدان مدخراتهم اتجه معظمهم إلى الأحياء الشعبية، مثل فيصل والهرم. وفي بداية الأزمة، كانت الجمعيات الخيرية تقوم بدور كبير في مساعدة النازحين الفقراء، سواء الراغبين في العلاج أو المساعدة في تدبر النفقات الأساسية للمعيشة، لكن هذا الدور تقلص إلى حد كبير لأن العدد فاق إمكانيات الجمعيات، كما أن مساعدات رجال الأعمال اليمنيين تراجعت لأنهم فقدوا جزءاً كبيراً من مصدر دخلهم بسبب الحرب». وتعتمد النسبة الأكبر من اليمنيين في مصر على المساعدات، ومساعدات أقاربهم وعائلاتهم في الخارج، بينما يمتلك عدد منهم مشروعات تجارية، معظمها متوسطة مثل المطاعم اليمنية والمحال التجارية، وتشكل تحويلات الأقارب من الخارج المصدر الرئيسي لمعظم الذين نفدت مدخراتهم، وهي تحويلات صغيرة تساعدهم على تسديد نفقات معيشتهم الأساسية. ويتابع رئيس مجلس أعيان الجالية اليمنية قائلاً: «نحو 20 في المائة لديهم مشروعات تجارية، و80 في المائة يعيشون على مدخراتهم، والمصدر الأساسي لهذه الأسر هو المساعدات التي يتلقونها من أقاربهم وعائلاتهم من الخارج. ومع ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري، يغطي مبلغ بسيط بالدولار النفقات الأساسية»، ولفت قائلاً: «رغم قسوة الحياة، فإن جميع اليمنيين لديهم حلم العودة إلى وطنهم، ولو انتهت الحرب سيعود جميع اليمنيين خلال شهر واحد».

مدارس يمنية

يشكل الطلاب نسبة كبيرة من الجالية اليمنية في مصر، وهم ينقسمون إلى شرائح مختلفة، فطلاب التعليم الجامعي يتوزعون ما بين طلاب منح التبادل الثقافي بين مصر واليمن، وهم الطلاب المبعوثون رسمياً من قبل الحكومة اليمنية، وطلاب المنح الخاصة التي تمولها جمعيات خيرية يمنية أسستها عائلات كبرى، بينما يدرس العدد الأكبر من الطلاب في جامعات خاصة على نفقتهم بنسبة تتراوح بين 60 إلى 70 في المائة، بحسب مسؤولين في الجالية. ويرتاد الطلاب في مرحلة التعليم قبل الجامعي مدارس خاصة، بعدما قام رجال أعمال يمنيون بتبني مشروع لإنشاء مدارس يمنية خاصة في مصر، بدأ بمدرستين في القاهرة. وتتركز معاناة طلاب التعليم الجامعي في عدم قدرتهم على سداد المصروفات الدراسية، خصوصاً مع تكرار تأخر المخصصات التي ترسلها الحكومة اليمنية للطلاب المبعوثين، وهو ما دفع الطلاب المبعوثين إلى الاعتصام داخل مقر السفارة في القاهرة عدة مرات خلال عام 2017، للمطالبة بصرف قيمة منحهم المتأخرة، وقامت الحكومة المصرية بإعفاء كثير من الطلاب أصحاب الحالات الخاصة من سداد الرسوم الدراسية، واستقبل الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، في أغسطس (آب) الماضي، عبد الملك المخلفاوي وزير الخارجية اليمني، حيث اتفقا خلال اللقاء على بحث المزيد من الإعفاءات للطلاب غير القادرين على سداد الرسوم الدراسية. ومن جهته، يقول صهيب محمود، طالب في إحدى الجامعات المصرية الخاصة، لـ«الشرق الأوسط»: «حضرت إلى مصر قبل 3 سنوات، وأدرس في إحدى الجامعات الخاصة، وأسرتي تعيش منذ سنوات في إحدى الدول العربية، ويقومون بإرسال مبلغ شهري يكفي رسوم الدراسة ومصروفاتي، من سكن وطعام ومصروفات شخصية، وأنا أفضل حالاً من طلاب كثيرين يعانون مشكلات مادية بسبب عدم قدرتهم على سداد الرسوم الدراسية، لذلك أستضيف اثنين من زملائي اليمنيين في شقتي بمنطقة الدقي، لأن تحويلات أسرهم تتأخر كثيراً»، وأوضح أنه «يوجد كثير من الطلاب يعانون من عدم قدرتهم على تدبير نفقاتهم الأساسية».

البحث عن حياة أفضل

في السياق نفسه، يعيش كثير من اليمنيين في مصر منذ سنوات طويلة، بعضهم رجال أعمال أنشأوا مشروعات في مجالات كثيرة، بينها المطاعم اليمنية التي لاقت رواجاً واسعاً بين المصريين. ويقول رجل الأعمال نبيل سهيل، الذي يمتلك سلسلة مطاعم يمنية في مصر، لـ«الشرق الأوسط»: «حضرت إلى مصر عام 2005، وأنشأت مطعماً يمنياً تطور إلى سلسلة مطاعم حققت نجاحاً كبيراً، فالتقارب الثقافي بين مصر واليمن ينعكس على الطعام، فأساتذتنا في المدارس والجامعات اليمنية كانوا مصريين، كما أن الجالية المصرية في اليمن كانت كبيرة العدد». ويضيف: «معظم اليمنيين يتفهمون فرض مصر تأشيرة دخول، بعد أن كنا ندخل دون تأشيرة، وندرك أنها احتياطات أمنية بسبب الميليشيات، فلا توجد سلطة حكومية حقيقية في العاصمة اليمنية صنعاء حالياً، وهناك تلاعب كبير في إصدار الأوراق الثبوتية، لذلك نتفهم موقف مصر، ويوجد وعود بأن يعود نظام الدخول من دون تأشيرة فور استقرار الأمور». وأوضح سهيل قائلاً: «أبرز المشكلات التي تواجه اليمنيين في مصر هي صعوبة اندماجهم في سوق العمل، لأن أغلبهم غير مؤهل علمياً أو مهنياً، ونحن كرجال أعمال نشارك في كثير من المبادرات لمساعدة غير القادرين، فجميع اليمنيين، مهما اختلفت ظروفهم، لديهم حلم بالعودة إلى وطنهم، فنحن شعب لديه ارتباط كبير بالأرض، وأكاد أجزم أنه بمجرد استقرار الأوضاع، سيعود معظم اليمنيين خلال شهر واحد». إلى ذلك، لم يقتصر النجاح الذي حققه كثير من اليمنيين في مصر على رجال الأعمال، فالكثيرون حضروا إلى مصر منذ سنوات بحثاً عن فرصة عمل وحياة أفضل لأسرهم، وحققوا نجاحاً كبيراً في مهن مختلفة. من جهته، يروي سعيد محمد (51 سنة)، يعمل طباخاً في أحد المطاعم اليمنية الشهيرة بحي المهندسين، لـ«الشرق الأوسط» قصة استقراره في مصر، قائلاً: «حضرت إلى مصر عام 2010 بحثاً عن حياة أفضل، وكنت أعمل طباخاً في اليمن. وفور وصولي إلى مصر، عملت في أحد المطاعم اليمنية، وكنت أسافر إلى أسرتي باليمن كلما استطعت. لكن بعد الحرب، قمت بإحضار أسرتي، واستقروا معي في مصر قبل نحو عام». ويضيف: «مصر بلد جميل، وعلاقتي بالمصريين، سواء زملائي في العمل أو جيراني، جيدة جداً، وقد لاقيت كثيراً من الدعم والمساندة من أصدقاء مصريين عند وصولي»، ولفت إلى أنه «يعد الأكلات اليمنية الشهيرة لبعض جيرانه من المصريين الذين يدعونه أيضاً لتناول الأطعمة المصرية».

حلم العودة

مقاهي حي الدقي بالجيزة تحول عدد منها إلى ملتقى لليمنيين، وفرصة لتبادل الأخبار واستعادة الذكريات، وهي تشكل بطبيعتها تجمعاً يكاد يغطي فئات وأعمار الجالية اليمنية كافة، من طلاب وباحثين عن العلاج وعمال في مطاعم وتجار ونازحون دون عمل، وكأنها خريطة إنسانية لأوضاع اليمنيين في مصر. بدوره، يقول بليغ المخلافي، المستشار الإعلامي لسفارة اليمن في القاهرة، لـ«الشرق الأوسط»: «رغم أن كثيراً من اليمنيين في مصر حققوا نجاحات كبيرة في أنشطة اقتصادية مختلفة، مثل المطاعم اليمنية والعقارات والسياحة والنقل، فإن حلم العودة إلى الوطن يسكن وجدان الجميع على اختلاف معاناتهم». سهيل عبد الله، 35 سنة، أحد رواد مقاهي الدقي، تحدث لـ«الشرق الأوسط» عن قصة تلقيه العلاج في مصر، قائلاً: «أصبت العام الماضي بقذيفة في مدينة تعز أدت إلى بتر ساقي اليسرى، وحضرت للعلاج في مصر بصحبة شقيقي، ومن وقتها وأنا عالق لا أستطيع العودة، وقد وجد شقيقي عملاً في أحد المطاعم اليمنية بالمنطقة كي نتمكن من دفع الإيجار وتكاليف المعيشة، ورغم كوابيس الحرب التي توقظني من نومي فزعاً، فإنني أحلم بالعودة إلى بلدي». ووفقاً لإحصائيات الأمم المتحدة، فإن الحرب اليمنية قد خلفت منذ بدايتها عام 2015 أكثر من 3 ملايين نازح، بينهم أكثر من مليون فروا إلى دول الجوار. وذكر التقرير أن الحرب خلفت أكثر من 10 آلاف قتيل، إضافة إلى أكثر من 40 ألف جريح. وقام عدد من الأطباء اليمنيين في مصر بتأسيس لجنة طبية لخدمة المرضى اليمنيين، وتقوم اللجنة بمساعدة اليمنيين مجاناً من خلال عيادات مختلفة لأطباء يمنيين ومصريين، كما تقوم اللجنة بالتنسيق مع بعض المستشفيات ومراكز الأشعة والتحاليل التي تقدم تخفيضات كبيرة للعالقين اليمنيين. ومن جانبه، يقول الدكتور السيد علي رضوان، الباحث المتخصص في دراسات الشأن اليمني والخليجي، لـ«الشرق الأوسط»: «مصر بالنسبة لليمنيين هي الوطن الثاني، وليست مجرد بلد للنزوح، خصوصاً أن معظم اليمنيين تلقوا تعليمهم في المدارس والجامعات اليمنية على يد أساتذة مصريين، فاليمنيون يعشقون مصر».

السعودية تصدر تأشيرات سياحية لشهر

الحياة...الرياض- أبكر الشريف .. بدأت المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، استعدادات لإصدار تأشيرات سياحية لكل الزوار من مختلف دول العالم، وستكون التأشيرة لمرة واحدة وصالحة لمدة 30 يوماً. وأوضح رئيس هيئة السياحة والآثار السعودية الأمير سلطان بن سلمان لـ «الحياة» قبل شهر، قرب إصدار التأشيرة السياحية، بعد استكمال الضوابط الخاصة بها، مشيراً إلى «اكتمال وضع نظامها بعد ثلاث سنوات من التداول». وشدد على أن «المملكة ستبدأ إصدار تأشيرات سياحية إلكترونية في الربع الأول من العام الحالي 2018، بعد أن تمت كل الموافقات الحكومية». وأضاف: «نعدّ الآن اللوائح المنظمة لمن يحصل على التأشيرة وكيف يحصل عليها، وتشمل كل الدول المتاح لها زيارة السعودية». وأوضح الأمير سلطان أن قيمة التأشيرة السياحية لم تحدد بعد، لكنه أكد أنها ستكون «بأقل مقدار ممكن، لاعتقادنا أن الأثر الاقتصادي المتراكم أكثر من قيمة التأشيرة النقدية». وفي السنوات الخمس الماضية زار المملكة 32 ألف زائر من كل العالم، وغالباً ماتكون وجهتهم مدائن صالح والغوص في البحر الأحمر ومناطق تاريخية. ويستطيع من يرغب في القدوم إلى المملكة لغرض السياحة الحصول على معلومات عن الشركات السعودية المرخص لها من طريق موقع المملكة السياحي». ويقدم نظام التأشيرة في السعودية تأشيرات عدة منها تأشيرة العمل (دائم أو موقت) وتصدر بغرض الاستقدام للعمل داخل المملكة لدى القطاعين الخاص والحكومي. وتأشيرة الزيارة التي تنقسم إلى قسمين، الأول مخصص للزيارات العائلية، والثاني لغرض الزيارة التجارية وتمنح لإبرام عقود شركات أو اتفاقات مع الجانب السعودي.

الإمارات تنفي انتهاك المجال الجوي القطري

أبو ظبي - «الحياة» .. انتقد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش أمس، شكوى قطر أمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي في شأن انتهاك دولة الإمارات مجالها الجوي. وأعلن قرقاش في تغريدة عبر موقع «تويتر» أن «الشكوى القطرية في شأن انتهاك الإمارات مجالها الجوي غير صحيحة ومرتبكة، ونعمل على الرد عليها رسمياً بالأدلة والقرائن»، لافتاً إلى أن «ما نراه تصعيدي وغير مبرّر، وما كان يحدث تحت الطاولة أصبح مكشوفاً فوقها». وأفادت وكالة الأنباء القطرية أمس، بأن قطر قدمت شكوى إلى الأمم المتحدة، ذكرت فيها أن طائرة حربية إماراتية اخترقت مجالها الجوي في كانون الأول (ديسمبر) الماضي. وأتى في تقرير الوكالة القطرية، أن الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، مندوبة قطر الدائمة لدى الأمم المتحدة، بعثت برسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مجلس الأمن ألدو ليفي في شأن الاختراق الذي ذكرت أنه وقع عند الساعة 9:45 من صباح 21 كانون الأول الماضي، بالتوقيت المحلي واستمر دقيقة واحدة. واعتبرت المندوبة القطرية أن هذه الحادثة تعدّ «انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة قطر وسلامة حدودها وأراضيها، علاوة على كونها خرقاً سافراً لأحكام القانون الدولي والاتفاقيات والمواثيق والأعراف الدولية».

 

 

 



السابق

اخبار وتقارير...داعش بعد الهزيمة الميدانية: الخلافة الافتراضية هي الحل! ...«عقبات كبرى» تعترض فرصة ميركل الأخيرة لتشكيل حكومة...وزير الخارجية التركي يكشف لصحيفة أمريكية عن آلية إحلال السلام في سوريا...فرص العلاقات العربية - الأفريقية وتحدياتها...واشنطن تحقق في تجارة حزب الله بالمخدرات لغايات ارهاب...روسيا تلمح لأوكرانيا مصدراً لـ«درون سوريا»..ترمب يلوي ذراع إيران.. عبر حقوق الإنسان والبالستي...

التالي

سوريا..مقتل 3 من كبار ضباط النظام السوري في ريفي ادلب وحماة..روسيا تتهم أميركا بمحاولة إفشال «سوتشي»..واشنطن تنتقد «سوتشي» وتحذر موسكو والنظام من حلّ منفرد..أكدت للمعارضة السورية دعم الانتقال السياسي ورفض دور إيران...ما أهميّة إدلب بالنسبة إلى تركيا؟...

Building on Afghanistan’s Fleeting Ceasefire

 الأحد 22 تموز 2018 - 7:56 ص

Building on Afghanistan’s Fleeting Ceasefire   https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afg… تتمة »

عدد الزيارات: 11,941,470

عدد الزوار: 332,134

المتواجدون الآن: 9