اخبار وتقارير...داعش بعد الهزيمة الميدانية: الخلافة الافتراضية هي الحل! ...«عقبات كبرى» تعترض فرصة ميركل الأخيرة لتشكيل حكومة...وزير الخارجية التركي يكشف لصحيفة أمريكية عن آلية إحلال السلام في سوريا...فرص العلاقات العربية - الأفريقية وتحدياتها...واشنطن تحقق في تجارة حزب الله بالمخدرات لغايات ارهاب...روسيا تلمح لأوكرانيا مصدراً لـ«درون سوريا»..ترمب يلوي ذراع إيران.. عبر حقوق الإنسان والبالستي...

تاريخ الإضافة الجمعة 12 كانون الثاني 2018 - 6:16 ص    عدد الزيارات 952    التعليقات 0    القسم دولية

        


المدير السابق لحملة ترامب «اختلس» ملايين..

الحياة...نيقوسيا، واشنطن، موسكو – رويترز، أ ف ب .. رفعت شركة تتخذ قبرص مقراً لها وترتبط برجل أعمال روسي مقرّب من الرئيس فلاديمير بوتين، دعوى ضد بول مانافورت، المدير السابق للحملة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، تطاول أيضاً شريكه التجاري ريتشارد غيتس، وتزعم تورطهما باحتيال مالي وباختلاس ملايين الدولارات. واتهمت شركة «سيرف هورايزون»، التي تشير بيانات مالية إلى ارتباطها بأوليغ ديريباسكا، وهو حليف لبوتين، مانافورت وغيتس باختلاس أكثر من 18.9 مليون دولار استثمرتها الشركة في مؤسسات اتصالات أوكرانية تُعرف بـ»بلاك سي كيبول». والقضية المرفوعة ضد الرجلين أمام محكمة في نيويورك هي الثانية التي تقاضي فيها «سيرف هورايزون» الرجلين، ومعهما شركة «بيريكليز إميرجينغ ماركتس» لإدارة الاستثمارات المملوكة لهما. وكانت الشركة رفعت في آب (أغسطس) 2015 دعوى موازية في محكمة أميركية، طلباً لوثائق ترتبط بالأموال المفقودة المزعومة. ويفاقم ذلك متاعب مانافورت وغيتس، اذ وجّه لهما روبرت مولر، المحقّق الخاص في ملف اتهام روسيا بـ»التدخل» في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، اتهامات في هذا الملف، لكنهما أعلنا أنهما ليس مذنبين. ورفع مانافورت دعوى قضائية على مكتب مولر الأسبوع الماضي، معتبراً أن التحقيق الذي يقوده يتجاوز السلطات القانونية للمكتب. وأدى تحقيق مولر الى إقرار مساعدَين لترامب بذنبهما بالكذب على ضباط مكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي) في التحقيقات، هما مايكل فلين المستشار السابق للأمن القومي في البيت الأبيض، وجورج بابادوبولوس العضو السابق في الحملة الانتخابية لترامب. وكان ترامب اعلن انه مستعد «مئة في المئة» للقاء مولر، علماً انه ينفي «تواطؤ» حملته مع موسكو لتقويض حملة منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون. لكنه لمّح الاربعاء الى تراجع في هذا الصدد، اذ سُئل هل هو مستعد للقاء المحقق الخاص، فتجنّب الإجابة المباشرة، مكرراً نفيه ان يكون المحققون وجدوا أدلة على «تواطؤ» بين حملته وروسيا. وأضاف في اشارة الى المحققين: «سأرى ما سيحدث، ولكن عندما لا يضعون يدهم على أي تواطؤ، ولم يكشف أحد عن أي تواطؤ على أي مستوى، يبدو ان من غير المرجّح ان تكون هناك مقابلة» مع مولر. الى ذلك، ندد الكرملين بتقرير أعدّه الديموقراطيون في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، اعتبر أن روسيا وبوتين يشكّلان «تهديداً» للولايات المتحدة، واتهم موسكو بالتدخل في الانتخابات الأميركية. وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: «لا يسعنا سوى أن نأسف حيال هذه الحملة (ضد روسيا)، ونذكّر مجدداً بأن كل هذه المخاوف، كل هذه الاتهامات الموجّهة إلى بلادنا بالتدخل (في الانتخابات الأميركية)، لا أساس لها إطلاقاً حتى الآن. هذا النوع من التصريحات لا يسيء إلى العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا فحسب، بل كذلك إلى الولايات المتحدة نفسها». وأضاف: «حين يصبح (التهديد الروسي) هاجساً، فهذا لا يساهم في تأمين الظروف المثلى لتطور طبيعي» للعلاقات بين موسكو وواشنطن. كما رفض بيسكوف تصريحات أدلى بها مستشار الأمن القومي الأميركي هربرت ماكماستر الشهر الماضي، ورد فيها أن «هناك مؤشرات أولية» الى تدخل روسيا في الانتخابات المكسيكية. وأظهر استطلاع رأي أعدّه مركز «ليفادا» المستقل (مقرّه موسكو) أن حوالى 68 في المئة من الروس يعتبرون الولايات المتحدة العدو الرئيس لبلادهم، فيما قرر المجلس البلدي لواشنطن أن يُطلق على جزء من جادة يقع فيها مبنى السفارة الروسية في العاصمة الأميركية، اسم «ساحة بوريس نيمتسوف»، تكريماً للمعارض الروسي الذي اغتيل في موسكو عام 2015.

داعش بعد الهزيمة الميدانية: الخلافة الافتراضية هي الحل! ...يكافح للبقاء الكترونيًا بعد فقدانه معظم مراكزه الإعلامية..

 

صحافيو إيلاف.... يلجأ داعش، الذي بات على شفير الهزيمة الميدانية التامة في العراق وسوريا، إلى "الخلافة الافتراضية"، التي أسّسها على الشبكة العنكبوتية، لكن الخبراء يقولون إنه حتى على شبكة الانترنت فإن التنظيم في حالة تقهقر.

إيلاف: بالعودة إلى عام 2015 عندما سيطر "الجهاديون" على مساحة من الأرض في سوريا والعراق تعادل مساحة إيطاليا، كان لهم أيضًا وجود هائل رقميًا، وهم أغرقوا الشبكة العنكبوتية بدعاية ماكرة، تعظّم من مسلحيهم، وتثني على نوعية الحياة في ظل حكمهم.

محاولة إنعاش

لكن اليوم، بات العديد من قادة التنظيم الكبار، إما أمواتًا أو مطاردين، وما تبقى من آلة الدعاية المعقدة هو فقط الظل السابق للتنظيم. فقد دمّرت معظم مراكزهم الإعلامية، والعاملون معهم في مجال الدعاية يجدون أنفسهم يكافحون للحصول على الانترنت، وهم يحاولون الاحتماء من تقفي وكالات التجسس الدولية آثارهم. هكذا يخبو صوت التنظيم الجهادي على الشبكة العنكبوتية، ويترك بشكل واسع أنصاره، الذين لا يمكن السيطرة عليهم، يتحدثون باسمه. قال تشارلي وينتر الباحث في جامعة كينغز كولدج في لندن، الذي يدرّس وسائل اتصال التنظيم منذ سنوات، "كأن أحدهم داس على زر إخفاء الصوت تقريبًا لدى تنظيم الدولة الإسلامية". فالتنظيم بقي ما بين 8 و9 نوفمبر 2017 صامتًا بالكامل لمدة 24 ساعة، وهو ما اعتبره وينتر انفصالًا "غير مسبوق" عن وسائل التواصل الاجتماعي. وأوضح وينتر أنه في عام 2015 عندما كان يخضع لإمرة داعش حوالى 7 ملايين شخص في العراق وسوريا، أصدر دعائيو التنظيم "محتوى من 38 مكتبًا إعلاميًا مختلفًا من غرب أفريقيا إلى أفغانستان". أضاف أنه في ديسمبر كان أكثر من ثلاثة أرباع هذه المكاتب "تقريبًا في حالة صمت مطبق". أما ألبرت فورد الباحث في مركز "نيو أميركا"، والذي درس هجرة المقاتلين للالتحاق بالتنظيم، فيشير إلى أن وسائل إعلام التنظيم كانت "تتهاوى بدرجة كبيرة". يضيف: باتت هناك "أماكن أقل للحصول على المعلومات، ووسائل أقل لتحميلها على الشبكة".

إلى باطن الشبكة العميقة

في مارس الماضي، عندما كانت القوات العراقية تطرد تنظيم داعش في معقله في الموصل في شمال العراق، تمكن صحافي من فرانس برس من الدخول إلى فيلا محترقة أقام فيها الجهاديون مركزًا إعلاميًا. بين الجدران التي كانت لا تزال عليها آثار النيران في حي راق في ثاني مدن العراق، عثر على بقايا أجهزة كمبيوتر وطابعات ومعدات البث. وفي الأشهر التي سبقت ذلك التاريخ، وبعده، أعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن تكرارًا عن قتل مسؤولين عن الدعاية والاتصالات في التنظيم المتطرف في غارات جوية. من بين هؤلاء المخطط الاستراتيجي للتنظيم والمتحدث باسمه أبو محمد العدناني، الذي قتل في غارة في شمال سوريا في أغسطس 2016. في هذه الأيام يلجأ القائمون على حملة التنظيم الدعائية إلى استخدام الانترنت لتشجيع أنصارهم على شن هجمات بمبادرة فردية منهم، بعدما بات التنظيم عاجزًا عن المساعدة على تنظيمها مباشرة. وغالبًا ما تصدر هذه النداءات عبر "الشبكة العميقة"، وهو جزء مشفر من الانترنت من المستحيل ضبطه، أو عبر تطبيق تلغرام.

تغذية الحنين

يقول وينتر إنه لاحظ ظهور رسائل وملصقات على مواقع التواصل، تعمل على تغذية الشعور بين أنصار التنظيم بالحنين إلى الفترة التي كان فيها في أوج قوته. يضيف إنه من خلال إعادة الحديث عن أحداث وقعت قبل ثلاث سنوات في "العصر الذهبي" للتنظيم الذي سرقه "أعداء الإسلام"، يأمل التنظيم المتطرف في إقناع المجندين الجدد بأن تلك الأيام يمكن أن تعود مجددًا إذا التحقوا بالقضية. يرى بروس هوفمان الخبير في شؤون الإرهاب في جامعة جورج تاون في واشنطن أن الخطر الرئيس لتنظيم داعش يتمثل اليوم في ما يسميه "مهاجمين حصلوا على التمكين". يضيف إن مثل هذا الجهادي المنضم حديثًا إلى شبكة التنظيم "ليست لديه أية صلات سابقة بمنظمات إرهابية، لكنه مكلف تنفيذ تعليمات ضد أهداف محددة، ومزوّد بمعلومات تسهِّل وتضمن نجاحه في هجومه". واعتبر أن مثل هؤلاء المرشحين لتنفيذ اعتداءات لا يحتاجون البحث في مكان آخر غير الانترنت للحصول على التوجيه والنصح المتوافرين على الشبكة منذ سنوات، واللذين سيعودان مجددًا بعد أية محاولة لشطبهما.

«عقبات كبرى» تعترض فرصة ميركل الأخيرة لتشكيل حكومة

برلين: «الشرق الأوسط أونلاين».. يختتم المحافظون بزعامة أنجيلا ميركل والاشتراكيون الديمقراطيون اليوم (الخميس) خمسة أيام من المفاوضات سعيا لتشكيل ائتلاف حكومي يتوقف عليه مستقبل المستشارة السياسي، وذلك بعد أكثر من ثلاثة أشهر على الانتخابات التشريعية في ألمانيا. وحدت ميركل اليوم من الآمال في التوصل إلى اتفاق سريعا لتشكيل حكومة في ألمانيا، محذرة من أن «عقبات كبرى» لا تزال قائمة بين حزبها المحافظ والاشتراكيين الديمقراطيين في المفاوضات. وحذرت ميركل من أنه «سيكون يوما شاقا»، وذلك لدى وصولها إلى مقر الحزب الاشتراكي الديمقراطي في برلين لعقد الجلسة الأخيرة من المحادثات التي لا يتوقع صدور نتائج عنها قبل وقت متأخر من الليل. وبعد فشل محادثات أولى في نوفمبر (تشرين الثاني) مع أنصار البيئة والليبراليين، لم يعد من المسموح لأنجيلا ميركل الحاكمة منذ 12 عاما ارتكاب خطأ آخر إن كانت تريد أن تحكم أربع سنوات إضافية. وقالت: «ما زالت هناك عقبات كبرى أمامنا ينبغي إزالتها»، مبدية استعدادها «للتوصل إلى تسويات بناءة» بين الديمقراطيين الذين تتزعمهم ومحاوريهم الاشتراكيين الديمقراطيين. وأضافت: «يتوقع منا الناس أيضا أن نجد حلولا، وسأعمل اليوم بهذه الذهنية». لكنها في المقابل لا تنوي التخلي عن عزمها على أن تحكم البلاد «بالطريقة المناسبة»، في وقت يطالب الحزب الاشتراكي الديمقراطي بنفقات عامة تتخطى ما يقبل به المحافظون. رأى الخبير السياسي كارل رودولف كورتي أن المستشارة التي أضعفتها نسبة الأصوات المخيبة للأمل التي حققتها عند فوزها الانتخابي الأخير: «سيقضى عليها» في حال ارتكبت هفوة جديدة. والأمر نفسه ينطبق على حليفها البافاري رئيس الاتحاد المسيحي الاجتماعي هورست سيهوفر وزعيم الاشتراكيين الديمقراطيين مارتن شولتز الذي باتت سلطته على المحك بعد النكسة الانتخابية التاريخية التي لحقت بحزبه في 24 سبتمبر (أيلول). وتحدثت بعض وسائل الإعلام منذ الآن عن «تحالف الخاسرين» بين القادة الثلاثة الذين باتوا في موقع ضعف بعد النكسة التي ألحقها الناخبون بأحزابهم في الاقتراع الأخير الذي شهد اختراقا لليمين المتطرف. كما أن شعبية ميركل الحاكمة منذ 12 عاما في تراجع ويعتقد غالبية من الألمان (56 في المائة) أنها ستغادر منصبها قبل انتهاء ولايتها المقبلة، وفق ما كشف استطلاع للرأي نشرته صحيفة «هاندلسبلات» اليوم. في هذا السياق، قال كارل رودولف كورتي لشبكة «تسي دي إف» التلفزيونية إن المسؤولين «سيبذلون كل ما بالإمكان للتوصل إلى ائتلاف كبير جديد» سيكون «فعليا تحالفا مصغرا لأنهم لا يحظون سوى بـ53 في المائة» من الأصوات. إلا أن الخلافات بشأن اتفاق تبقى كبيرة. ويطالب المحافظون، وخصوصا الاتحاد المسيحي الاجتماعي الذي باشر حملة للانتخابات المحلية هذا الخريف في بافاريا، بتشديد سياسة الهجرة وبتخفيض محدود للضرائب للجميع. أما الحزب الاشتراكي الديمقراطي، فيدعو إلى تليين شروط لم شمل عائلات اللاجئين والاستثمار في التربية والبنى التحتية ودعم الطبقات المتوسطة والفقيرة.
ودخل وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير على خط المناقشات داعيا ألمانيا إلى «زيادة الاستثمار»، في مقابلة أجرتها معه الأسبوعية «دي تسايت» في عددها الصادر اليوم. غير أن الأطراف المرشحة للتحالف تمكنت من إحراز تقدم في بعض الملفات، ولا سيما بالنسبة لقانون حول الهجرة لذوي المهارات، وهو موضوع أساسي بالنسبة للقوة الاقتصادية الأولى في أوروبا والتي تواجه مشكلة شيخوخة سكانها. ومن المحتمل بحسب وسائل الإعلام أن يتم التوصل اليوم (الخميس) إلى اتفاق على وثيقة ترسي أسس تعاون حكومي مقبل، لكن من غير المتوقع أن يعلن الاشتراكيون الديمقراطيون إن كانوا يوصون بائتلاف جديد قبل الجمعة. ويعود بعد ذلك للمندوبين خلال مؤتمر استثنائي يعقد في 21 يناير (كانون الثاني) أن يحددوا ما إذا كانوا يوافقون على الدخول في مفاوضات مفصلة. وفي نهاية المطاف، يتعين على ناشطي الحزب أن يصادقوا على الاتفاق بشأن الحكومة. وفي حال سارت الأمور على أفضل وجه، لن يتم تشكيل حكومة جديدة قبل نهاية مارس (آذار)، في وقت بدأ الشركاء الأوروبيون يفقدون صبرهم، ولا سيما فرنسا التي تنتظر ردا على اقتراحاتها لإصلاح منطقة اليورو، وهذا من مطالب الاشتراكيين الديمقراطيين. وحتى إذا تم التوصل إلى اتفاق مساء اليوم، فإن قاعدة الحزب الاشتراكي الديمقراطي التي ستكون لها الكلمة الأخيرة، قد تفشل الاتفاق في نهاية المطاف. وهي تبقى شديدة التحفظ حيال فكرة أن يشكل الحزب مرة جديدة سندا للمحافظين. وأفاد القيادي في الحزب رالف شتيغنر أمس (الأربعاء) بأن «التشكيك كان ويبقى مبررا».

وزير الخارجية التركي يكشف لصحيفة أمريكية عن آلية إحلال السلام في سوريا

أورينت نت- خاص .. تناول وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" في مقال كتبه لصحيفة "نيوز ويك" الأمريكية، آلية إرساء السلام في سوريا، متطرّقا إلى الدعم الأمريكي لـ PYD وYPG، معلنا استمرار وقوف بلاده إلى جانب الشعب السوري إلى حين تحقيقه حرّيته ومطالبه. وأشار جاويش أوغلو إلى أنّ إيجاد الحل في سوريا تأخّر إلى حدّ كبير، معوّلا على الدور الذي من الممكن أن يؤديه المجتمع الدولي في سبيل إيجاد حل دائم للقضية السورية، موضحا أنّ بلاده كانت الأكثر تضرّرا جرّاء الأحداث التي شهدتها سوريا، والتي ألقت بتبعاتها على العالم كافة.

التنظيمات الإرهابية استغلّت الفراغ المتشكّل

ولفت جاويش أوغلو إلى أنّ الفراغ الذي تشكّل في سوريا نتيجة ممارسات النظام السوري التي وصفها بـ "الظالمة"، والشرخ الكبير ما بين أقوال المجتمع الدولي وأفعاله، هو الذي أدّى إلى ظهور تنظيمات إرهابية خطيرة شكلّت تهديدا بالنسبة إلى المنطقة والمجتمع الدولي أيضا على حدّ سواء. وتابع الوزير في الإطار ذاته: "إن التنظيمات الإرهابية المتمثلة بـ داعش والنصرة و (YPG) ملأت على الفور الفراغ المتشكّل، ولا توجد دولة عانت من هذه التنظيمات وممارساتها كالذي عانته تركيا، وعلى أساسه اتخذت تركيا قرار بدء عملية درع الفرات بالتعاون مع عناصر من الجيش السوري الحر الذي يحظى بدعمنا، حيث تمكّنا من تطهير ألفين و15 كيلو مترا من الأراضي السورية، والقضاء على ما يقارب ألفين و647 إرهابيا الأمر الذي أمّن عودة ما يزيد عن 70 ألف سوري إلى بلادهم والعيش باستقرار وأمان". وأردف جاويش أوغلو أنّ التعاون المشترك بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية الحليفة لها في حلف الشمال الأطلسي منذ 1952 غير مطمئن وغير كاف، مضيفا: "ما زالت أمريكا تسمح لمجموعات تابعة لتنظيم بي كا كا بالتواجد في شمال سوريا، والدعم العسكري الأمريكي لـ PYD وYPG لا يهدد أمن تركيا فحسب وإنما يهدد مستقبل سوريا أيضا".

PYD وYPG لا يمثلان أكراد سوريا

وأشار الوزير إلى أنّه من الصعب قبول تقديم PYD وYPG اللذين يتعاونان مع نظام الأسد ويعقدان اتفاقيات مع داعش -على حدّ قوله- كأنموذج ديمقراطي للأكراد في سوريا، موضحا أنّ لجوء ما يقارب 300 ألف كردي إلى تركيا نتيجة الضغوطات التي مارسها PKK وPYD، وعدم رغبتهم بالرجوع إلى بلادهم، يؤكّد بطلان المزاعم التي تحاول إبراز التنظيمين كأنموذج يمثّل أكراد سوريا. وأضاف جاويش أوغلو: "إنّ الممثلين الشرعيين للمجتمع الكردي في سوريا والمنضوين تحت سقف (المجلس الوطني الكردي في سوريا) أوجدوا مكانا لهم في مفاوضات جنيف، وحصلوا على حقّ المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي. إنّ دعم الولايات المتحدة الأمريكية لـ YPG انحرف عن مساره بشكل مخيف، ومن الضروري العدول عن هذا الخطأ، فعندما تُعطى الحرية التامة للتنظيمات الإرهابية التي تتبع سياسة الانفصال والتفرقة، ويُقدّم لها الدعم العسكري يصبح من الصعب بمكان تخيّل سوريا موحّدة غير منقسمة جغرافيا وسياسيا".

هناك أمل بإيجاد حل سياسي في سوريا ولكن بشرط

ونوّه جاويش أوغلو إلى إمكانية ولادة أمل في إيجاد حل سياسي في سوريا في حال بدء المجتمع الدولي بمفاوضات جديدة، مضيفا: "من الممكن إيجاد حل دائم في سوريا تحت البند ذي الرقم 2254 من قرارات مجلس امن الأمم المتحدة". وأكد الوزير على عدم جدوى المفاوضات في ظل استمرار الأطراف بإطلاق النار على بعضهم البعض، لافتا إلى أنّ التوصّل إلى قرارت لجعل منطقة ما منطقة خفض نزاع ليس أمرا سهلا. وبحسب جاويش أوغلو فإنّ أهمية اجتماعات أستانة تكمن في أنّها فتحت الطريق أمام مفاوضات جنيف وذلك بعد فراغ سياسي استمرّ لـ 10 أشهر، مضيفا: "إنّ القرارات التي تُتّخذ خلال هذه المفاوضات لن تجدي نفعا إلا إذا تُرجمت على أرض الواقع كفعل، ولذلك المجتمع الدولي عليه أن يبذل جهودا حثيثة، وعليه أن يلتزم بمسؤولياته، والحوار الوطني السوري الذي سيعقد في سوتشي من الممكن أن يؤدي دورا في هذا الصدد".

تركيا ستستمر بالتعاون مع الشعب السوري إلى أن يحقق حريته

وجدّد الوزير بموقف بلاده الرافض لمشاركة كل من ينتمي إلى تنظيمات إرهابية، بما فيهم YPG وPYD في الحوار الوطني السوري الذي من المقرر أن يُعقد في سوتشي، مؤكدا على أنّ الحوار الوطني عند ذلك فقط من الممكن أن يتحوّل إلى مرحلة متمّمة لمرحلة جنيف، داعيا أمريكا إلى تمكين دورها وتقويمه فيما يخص إحلال السلام في سوريا. وختم جاويش أوغلو مقاله: "السوريون ودول الجوار والأوربيون والأمريكيون، في الحقيقة العالم بأسره تألّم إلى حدّ كبير جرّاء ما يحدث في سوريا، على المجتمع الدولي أن يبذل جهودا حثيثة من شأنها أن تخدم فكرة الوحدة، تركيا مستعدة للاستمرار في التعاون يدا بيد مع الشعب السوري إلى أن ينال حقوقه ويحقق حريته، وذلك من دون تمييز طائفي أو عرقي بين فئاته المختلفة".

فرص العلاقات العربية - الأفريقية وتحدياتها...

الحياة..محمود ضياء ... على رغم محدودية العلاقات الإفريقية العربية، في الوقت الراهن، ما زالت هناك فرص لتنميتها في وجود بنية تحتية لمؤسسات التعاون المشترك التي تضم دولاً من المجموعتين، لكن هناك إشكاليات تعوق الوصول إلى رؤى استراتيجية لتعزيز التعاون. ومِن أبرز الإشكاليات، الرواسب التاريخية لدى الدول الأفريقية على خلفية تجارة الرقيق والترويج لأفريقيا السمراء وأفريقيا البيضاء التي غذاها الاستعمار وصنّفت أفريقيا إلى أفريقيا شمال الصحراء وهي أفريقيا العربية ذات الغالبية المسلمة، وأفريقيا جنوب الصحراء وهي للزنوج والوثنيين والمسيحيين. وهناك أيضاً قضايا المياه التي قد تفرز الصراعات ارتباطاً بأن غالبية الأقطار العربية لا تملك السيطرة الكاملة على منابع مياهها. تتحكم إثيوبيا وتركيا وغينيا وإيران والسنغال وكينيا وأوغندا والكونغو الديموقراطية بحوالى 60 في المئة مِن منابع الموارد المائية للوطن العربي، ويسعى بعض الدول لإقناع البلدان المعنية بتسعير المياه. وتمثّل المشكلات الحدودية أحد مصادر التوتّر الرئيسة في أفريقيا، مثل مشكلة الحدود السنغالية- الموريتانية حول منطقة نهر السنغال، ومشكلة إقليم «إيلمي» بين كينيا والسودان، وحلايب وشلاتين بين مصر والسودان، وإقليم «إنفدي» بين كينيا والصومال، وإقليم «الأوغادين» بين إثيوبيا والصومال، ومنطقتي الفشقات الصغرى والكبرى بين السودان وإثيوبيا، علاوة على التدخُّلات الأجنبية في الشأن الداخلي للكثير مِن الدول العربية والأفريقية وتوجيه سياساتها التي لا تتوافق مع المصالح العربية الأفريقية وتعرض الأمن القومي العربي للخطر.

ومعظم القوى الأجنبية، يسعى إلى إثارة القضايا الخلافية بين العرب والأفارقة على غرار إلصاق قضايا الإرهاب بجماعات يوجد معظمها في كينيا ونيجيريا. وهناك مشاكل اللاجئين والنازحين، حيث تعدّ القارة الأفريقية أكثر مناطق العالم معاناة منها، الأمر الذي يفرز تداعيات على استقرار الدول التي تستضيف اللاجئين، وانعكاسات سلبية على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فيها، كما يوجد الكثير مِن الحركات والجماعات والعرقيات المطالبة بالانفصال على غرار انفصال جنوب السودان، وهي تحظى بتأييد قوى إقليمية ودولية غير عربية، وهناك مساعي أكراد العراق الأخيرة للانفصال، فضلاً عن غياب آلية فاعلة للتنسيق العربي الإفريقي بما يعكس عدم وجود رؤية عربية موحدة تجاه القضايا الإفريقية وتورّط بعض الدول العربية في الصراعات الإفريقية، والتداعيات السلبية للخلافات العربية- العربية، وغياب التنسيق الإعلامي العربي الأفريقي.

على رغم تلك الإشكالات، هناك فرص لتعزيز التعاون بين الدول العربية والإفريقية يتمثل أبرزها في ضرورة توسع الحكومات العربية في التمثيل الديبلوماسي ليغطي الدول الأفريقية كافة، من أجل تغيير الصورة الذهنية لدى المواطن الأفريقي عن العالم العربي، عبر تبادل الزيارات على المستويين الرسمي والشعبي، وخصوصاً في قطاعات الشباب. وتأسيس حوار استراتيجي عربي- أفريقي يقوم على شراكة عربية إفريقية حقيقية قوامها المصالح الاستراتيجية بهدف تحقيق نهضة حضارية لدى الجانبين، وتسوية القضايا النزاعية والصراعية بين الطرفين، والتوسُّع في تنفيذ المشروعات والاستثمارات المشتركة كبديل عن المنح والهبات بما يربط الجانبين بمصالح مشتركة. وتنشيط التبادُل التجاري، وإقامة مناطق نقدية إقليمية أو دون إقليمية بعيداً مِن مراكز السيطرة النقدية الدولية، والتعظيم مِن دور المؤسسات المالية القائمة، مثل بنك التنمية الأفريقي، والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا، وخلافه. ووضع استراتيجيات لتحقيق التكامل بين الإنتاج الزراعي والصناعات القائمة عليها. ودراسة إنشاء منطقة تجارة تفضيلية، ارتباطاً بمساهمتها في تحقيق قدر أكبر من التعاون والتكامل. وزيادة أعداد الطلاب الأفارقة في الجامعات والمعاهد العربية، وإيفاد الخبراء والفنيين إلى الدول الأفريقية، بالتوازي مع تعظيم دور المؤسسات الدينية المعتدلة والتي تقوم بنشر تعاليم الدين الإسلامي الوسطي مثل الأزهر، لمواجهة الفجوات التي يحدثها نشر الأفكار المتطرفة من جانب الجماعات الإرهابية. وضرورة تدعيم أوجه التعاون بين جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي في المجالات كافة. وإدخال مقررات عربية في الجامعات الأفريقية، وبالعكس. وتشجيع البحث العلمي حول العلاقات العربية الإفريقية وسبل تطويرها ومكافأة الأبحاث المتميزة. وتنظيم الملتقيات والمهرجانات الثقافية والفنية والفلكلورية والتراثية. وتعزيز التعاون بين التجمعات العربية والإفريقية مثل «الكوميسا، الإيكواس، السادك، البرلمان الأفريقي، مجلس التعاون لدول الخليج العربي، اتحاد المغرب العربي». وضرورة تبادل المعلومات والتنسيق الأمني والاستخباري، خصوصاً في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر. وإذا توفّرت الإرادة السياسية للدول العربية والاتحاد الإفريقي ووعي المصير المشترك، والقناعة بضرورة توحيد الجهود، سيؤدي ذلك إلى ترسيخ التعاون بين الجانبين العربي والأفريقي، وهو ما يعزز القدرة على مواجهة التحديات والتهديدات وإدارة الأزمات في صورة ناجحة.

القضاء الاميركي أسس وحدة خاصة لهذا الغرض

واشنطن تحقق في تجارة حزب الله بالمخدرات لغايات ارهاب

ايلاف...أ. ف. ب.... واشنطن: أعلن القضاء الاميركي الخميس عن انشاء وحدة خاصة للتحقيق حول حزب الله الشيعي اللبناني الذي تتهمه واشنطن بالحصول على تمويل عبر الاتجار بالمخدرات. وقالت وزارة العدل الاميركية في بيان ان "هذا الفريق حول تمويل حزب الله والاتجار بالمخدرات لغايات الارهاب مكلف التحقيق حول الافراد والشبكات التي تقدم دعما لحزب الله وملاحقتهم".

القضاء الأمريكي يضع حزب الله أمام المحاكمة

أورينت نت - وكالات ... قال وزير العدل الأمريكي جيف سيشنز، (الخميس) إن الوزارة شكلت فريقاً للتحقيق بشأن أفراد ومنظمات يقدمون دعماً لميليشيا حزب الله اللبناني. وأوضح سيشنز أن وزارة العدل ستجمع محققين وممثلي ادعاء كبارا في الفريق المعني بالتحقيق في أنشطة تمويل ميليشيا حزب الله والإتجار في المخدرات لدعم الإرهاب لضمان استكمال كل التحقيقات المدرجة في البرنامج المعروف باسم المشروع كاساندرا، حسب رويترز. وقال سيشنز إن "وزارة العدل ستبذل قصارى جهدها من أجل القضاء على أي تهديد لمواطنينا من منظمات إرهابية وإنهاء أزمة المخدرات المدمرة". وكان الجمهوريون انتقدوا الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما عقب تقرير لموقع بوليتيكو الإخباري في ديسمبر كانون الأول ذكر أن إدارة أوباما عطلت برنامجا لإدارة مكافحة المخدرات كان يستهدف عمليات تهريب لميليشيا حزب الله خلال مفاوضات واشنطن بشأن الاتفاق النووي مع إيران عام 2015. بينما قال الرئيس الجمهوري دونالد ترامب إن أوباما منح إيران أكثر من اللازم لتأمين إبرام الاتفاق الذي خفف العقوبات عن إيران مقابل كبح برنامجها النووي. يشار إلى أن المدعي العام الفرنسي، أصدر قراراً مؤخراً بإحالة شبكة من 15 شخصاً، تعمل لصالح ميليشيا "حزب الله" في لبنان، إلى المحكمة الجنائية، بتهمة الإتجار في المخدرات وغسيل الأموال، بالإضافة إلى التآمر. وأكدت صحيفة "لونوفيل أوبسرفاتور" الأسبوعية، مؤخراً بحسب ما نقلت صحيفة الشرق الأوسط، أن تعاون شبكة "حزب الله" مع شبكات دولية للإتجار بالمخدرات وغسل الأموال، كان من أبرزها شبكة كولومبية للإتجار في المخدرات الصلبة "الكوكايين والهروين"، والتي يعود ارتباطها مع "حزب الله" إلى العام 2012، حين كانت الشبكة الكولومبية تبحث عن شريك يتولى تسهيل عملياتها في أوروبا، بعد أن أصبحت محط أنظار السلطات الأوروبية.كما كشفت مجلة (بوليتيكو Politico) في تحقيق لها، منتصف كانون الأول العام الماضي، عن تغاضي إدارة الرئيس الأمريكي السابق (باراك أوباما) عن تجارة ميليشيا "حزب الله" اللبناني في الكوكائين وغسل الأمول من خلال السيارات المستعملة، مقابل الوصول لاتفاق مع إيران بشأن ملفها النووي.وكان عضو بارز في اللجنة المالية بمجلس النواب الأميركي، قد أكد في نهاية العام 2012، أن تصنيع المخدرات والإتجار بها، يمثل 30 في المئة من مداخيل "حزب الله".

روسيا تلمح لأوكرانيا مصدراً لـ«درون سوريا»

الشرق الاوسط..موسكو: طه عبد الواحد.. قالت وزارة الدفاع الروسية إن الاختبارات الأولية أظهرت عدم إمكانية التصنيع اليدوي للمواد المتفجرة داخل القذائف التي كانت تحملها الطائرات المسيرة (الدرونات) أثناء الهجوم على قاعدتي حميميم وطرطوس ليلة السادس من يناير (كانون الثاني) الجاري، وأكدت أن هذا النوع من المتفجرات يجري تصنيعه في عدد من الدول، وأشارت بصورة خاصة إلى أوكرانيا. وقال اللواء ألكسندر نوفيكوف، رئيس إدارة صناعة وتطوير منظومة استخدام الطائرات المسيرة في هيئة الأركان العامة الروسية، إن كل واحدة من الطائرات المسيرة المشاركة في الهجوم كانت تحمل 10 قذائف شاركت في الهجوم على حميميم، تزن الواحد منها قرابة 400 غرام، ومحشوة بكرات معدنية تنتشر أثناء التفجير ضمن دائرة قطرها 50 مترا تقريبا، لإيقاع أكبر عدد من الإصابات والأضرار. وتابع المسؤول العسكري الروسي، بأن المادة المتفجرة المستخدمة هي «تي إن تي»، لافتا إلى أن «عددا من الدول تنتج هذه المادة المتفجرة، بما في ذلك أوكرانيا، في مصنع شوستيكونسك للكيماويات»، وأشار إلى أن الخبراء يعملون حاليا على تحديد الدولة المنتجة للمواد المتفجرة. وقال إن القذائف بحد ذاتها يدوية الصنع. كذلك أكد نوفيكوف أن الطائرات المسيرة التي شاركت في الهجوم يدوية الصنع أيضاً، لكنه أشار إلى أن «تلك الطائرات وعلى الرغم من بساطتها، فإن تصنيعها يتطلب الكثير من الوقت، ومعرفة خاصة في مجال الديناميكية الهوائية والإلكترونيات اللاسلكية»، موضحاً أن قطع التوجيه والبطاريات متوفرة في المبيع الحر، إلا أن تجميع الطائرة المسيرة يتطلب بالضرورة خبرة عملية، وبناء عليه تقول وزارة الدفاع الروسية إن أشخاصا تم إعدادهم في دول منتجة للطائرات المسيرة، شاركوا في تصنيع الطائرات التي شاركت في الهجوم على القواعد الروسية في سوريا. وقال نوفيكوف للصحافيين: «إن الطائرات من دون طيار التي استخدمت في الهجوم على المنشآت العسكرية الروسية في سوريا كانت يدوية الصنع»، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه تم رصد ظهور طائرات من دون طيار من الأنواع والإصدارات الجديدة لدى المسلحين في سوريا بعد عدة أيام من ظهورها في السوق في بلدان مختلفة، وأكد أن الهجوم ليلة السادس من يناير كان المرة الأولى التي تُستخدم فيها تلك الطائرات المسيرة الضاربة، بينما كان المسلحون يستخدمون منذ عام 2016 طائرات مسيرة لكن ليست ضاربة–هجومية، وإنما للاستطلاع. وحذرت وزارة الدفاع الروسية من استخدام الطائرات المسيرة في هجمات في دول أخرى من العالم. سياسيا، أكد الكرملين على أهمية التنسيق مع الضامنين في سوريا، لا سيما تركيا. وفي تعليقه على استدعاء أنقرة للسفيرين الروسي والتركي لمطالبتهما بتنفيذ التزاماتهما والضغط على النظام السوري لوقف الحملة في إدلب، قال دميتري بيسكوف المتحدث الصحافي باسم الكرملين للصحافيين أمس، إن «عملية تنفيذ اتفاقيات مناطق خفض التصعيد، والانتقال إلى التسوية السياسية للأزمة السورية، وبصورة خاصة التحضير لمؤتمر الحوار السوري في سوتشي، تتطلب اتصالات مستمرة (مع الضامنين تركيا وإيران) على المستويات الرفيعة وعلى مستوى الخبراء، وغيرها»، وأكد أن «الاتصالات جارية وبالطبع ستستمر».

ترمب يلوي ذراع إيران.. عبر حقوق الإنسان والبالستي

العربية نت..واشنطن-منى الشقاقي

من المتوقع ألا يعيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض العقوبات التي رفعها الاتفاق النووي عن طهران، رغم امتعاضه من الاتفاق. لكن قراره النهائي سيكون الجمعة وهو موعد المصادقة الذي فرضه الكونغرس من جديد على الاتفاق. إلا أن هذا لا يعني أن لا خيارات أخرى أمام ترمب لفرض مجموعة من العقوبات قد يثير بعضها الجدل في أوساط حلفاء أميركا الأوروبيين. هنا نستعرض مجموعة من السيناريوهات المحتملة:

1- السيناريو الأكثر احتمالاً:

يتوقع العدي من الخبراء أن تفرض إدارة ترمب خلال الفترة المقبلة مجموعة من العقوبات الجديدة تحت ذريعة انتهاكات إيران لحقوق الإنسان خلال حملتها لاخماد المظاهرات، و اختباراتها المتعلقة بالصواريخ البالستية، إضافة إلى التدخل الإيراني في الشرق الأوسط انتهاكات إلكترونية أخرى.وفي هذا السياق، قال جاي سوليمون، الباحث في معهد واشنطن لداراسات الشرق الأوسط ومؤلف كتاب "حروب إيران: ألعاب التجسس، معارك المصارف، والعروض السرية التي أعادت تشكيل الشرق الأوسط": إن الكثير من هذه العقوبات ستستهدف أشخاصاً و كيانات لم تكن العقوبات النووية قد فرضت عليهم،. لكنه أضاف أن المشكلة تكمن في أن بعض الكيانات التي ستطالها العقوبات قد تكون نفسها التي رفعت عنها عقوبات تتعلق بالبرنامج النووي، و ليس واضحا بعد ما إذا كان ذلك جائزا. ففي حين تعتبر وزارة الخزانة الأميركية إنه من الجائز فرض عقوبات مختلفة على كيانات رفعت عنها العقوبات سابقاً، يؤكد الاتحاد الأوروبي وإيران أيضاً أن هذا الأمر غير مسموح به بحكم الاتفاق‪. هذا وكانت وزارة الخزانة قد فرضت مجموعة من العقوبات على كيانات وشركات وأشخاص في إيران منذ استلام ترمب الإدارة، لكن جميع تلك العقوبات فرضت على مجموعات إيرانية لم تكن العقوبات النووية السابقة قد استهدفتها‪.إلى ذلك، أوضح بهنام بنتاليبلو، باحث في مؤسسة حماية الديمقراطيات، أن الاتفاق النووي أزال بعض الشركات عن قائمة العقوبات ما سمح للأوروبيين و الآسيويين بالمتاجرة معها-رغم أن الأميركيين لا زالوا ممنوعين من ذلك- مثل شركة المرشد الأعلى "إيكو". فهناك أسئلة حول استهداف هذه الشركة مرة أخرى تحت قانون أميركي آخر، هو قانون ماجنينسكي، بطريقة تفرض عقوبات من جديد على البنوك و الشركات الأوروبيه التي تتعامل معها". وأضاف:" أن هناك أسئلة تطرح أيضاً حول عقوبات فرضتها الولايات المتحده على وكالة الأنباء الايرانية عام 2013 ورفعتها عند ابرام اتفاق الاطار المؤقت الذي سبق الاتفاق النووي، والتي من الممكن أن تعيد ادارة ترمب فرضها. إذ تكون الإدارة بهذه الطريقة قد حيدت إلى حد ما البنك المركزي الإيراني وتجارة النفط الإيرانية من إعادة فرض العقوبات. " كما أشار إلى أن ‫هناك امكانية لاستهداف كيانات تمت إزالتها من قوائم العقوبات سابقاً، رغم أنها لم يكن لديها علاقة بالبرنامج النووي، فبهذه الطريقة يتم زيادة الضغط على #إيران من دون إلغاء البرنامج النووي."

2-السناريو الأقل احتمالاً: إعادة فرض عقوبات قاسية

أما السيناريو الآخر، فيتمثل في إعادة فرض الإدارة أقسى العقوبات المتعلـقة بالبرنامج النووي، وهي التي تستهدف بنك إيران المركزي ومبيعات إيران للنفط ‪. إلا أنه السيناريو الأقل احتمالاً لأنه يشكل مخالفة واضحة من قبل الولايات المتحدة للاتفاق. غير أن قلق الدول الأوروبية من هذا السيناريو قد يفسر بحسب ما يصفه سولومون برد فعل فاتر من قبل الدول الأوروبية على التظاهرات في إيران. ويقول في هذا السياق:"أصبح الأوروبيون حامون للنظام ولا ينتقدونه اطلاقا على رده على المظاهرات، خوفا من استخدام الولايات المتحده هذا الاجماع الدولي ذريعة لالغاء الاتفاق النووي."

3-جهود غير تنفيذية.. الكونغرس

أما الكونغرس فيعكف على إعداد تشريع يعزز الاتفاق النووي عبر محاولة إلغاء تاريخ انتهائه وإدخال تعديلات تمنع إيران من تطوير الصواريخ البالستية، هذا بالإضافة إلى إلغاء بعض المتطلبات المتعلقة بالمصادقة التنفيذية على الاتفاق بشكل مستمر، الأمر الذي يثير أسئلة كل تسعين يوماً حول نية الإدارة الالتزام بالاتفاق النووي. يبقى الأكيد أن هناك حاجة للتوصل إلى اتفاق مع الأطراف الأوروبيه حول القضية، لا سيما وأن الأميركيين يعتقدون أن الاجماع الدولي الرافض لتطوير إيران للأسحلة البالستية قد يساعد في التوصل لاتفاق دولي حول القضية.

300 جندي فرنسي إلى قوات «الناتو» في ليتوانيا

باريس: «الشرق الأوسط» .. انتشر 300 جندي فرنسي في ليتوانيا، أمس، في إطار عملية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) تهدف إلى تعزيز جبهته الشرقية في مواجهة روسيا، وفق ما أعلنت هيئة الأركان الفرنسية. وقالت هيئة الأركان في بيان إن وحدة «لينكس» التي انتشرت بين مارس (آذار) وديسمبر (كانون الأول) 2017 في تابا بإستونيا وصلت بداية يناير (كانون الثاني) إلى روكلا في ليتوانيا، في مهمة أولية مدتها ثمانية أشهر ضمن كتيبة ألمانية. وتضم الوحدة الفرنسية خصوصاً أربع دبابات «لوكلير» وتسع آليات قتالية مصفحة للمشاة. وقرر حلف شمال الأطلسي خلال قمته في وارسو في يوليو (تموز) 2016 نشر قواته في دول البلطيق وبولندا في مواجهة سياسة روسيا في المنطقة. وينشر الحلف أربع كتائب متعددة الجنسية يضم كل منها نحو ألف عنصر في دول البلطيق وبولندا. فإضافة إلى الكتيبة الألمانية في ليتوانيا، تقود بريطانيا كتيبة في إستونيا وكندا كتيبة في لاتفيا والولايات المتحدة كتيبة في بولندا. وتصاعد التوتر بين روسيا والغرب في الأعوام الأخيرة، خصوصاً بسبب الأزمة في أوكرانيا والتدخل العسكري لموسكو في سوريا اعتباراً من خريف عام 2015. وكانت القوات الجوية الأميركية نشرت مقطع فيديو قالت إنه اعتراض مقاتلتين مجهولتي الهوية فوق مياه البلطيق. وظهر لاحقاً أن المقاتلتين كانتا روسيتين ومن نوع «سو 30»، لم تبلغا الأجهزة الأرضية في بلدان البلطيق القريبة بمسار تحليقهما، ولم تعرّفا بنفسهما فيما كانتا تحلقان في دورية عادية في الأجواء الدولية فوق البلطيق الذي تطلّ عليه بلدان أعضاء في «الناتو». وكانت وزارة الدفاع الروسية أكدت أن مقاتلات أميركية من طراز «إف 16» رافقت مقاتلات «سو 30» الروسية، فوق بحر البلطيق، مرتين، في نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر الماضيين. ونقلت «روسيا اليوم» الأسبوع الماضي عن الوزارة قولها: «نفذت طواقم طيارينا على متن مقاتلات (سو 30) يومي 23 نوفمبر و13 ديسمبر الماضيين طلعات تدريبية دورية في الأجواء الدولية فوق بحر البلطيق، وبالاتساق التام مع معايير الطيران الدولية وفى الأجواء الدولية دون انتهاك سماء البلدان المطلة على البلطيق». وذكرت أن مقاتلات «الناتو» حافظت على «مسافة آمنة لدى مرافقتها مقاتلاتنا ولم تشكل أي تهديد بالنسبة إليها».



السابق

لبنان...الحريري في باريس بعد تجاوز أول قطوع حكومي..تجدُّد الإتصالات بين المستقبل و«القوات».. وواشنطن تذكّر رعاياها بتجنُّب السفر إلى الحدود...واشنطن تباشر تحقيقاً في تمويل «حزب الله»..وحدة أميركية خاصة للتحقيق في إتجار «حزب الله» بالمخدرات...ملازم مكلف مكافحة المخدرات يعمل سائقاً لمتهم بترويجها....«معلومات» بري: هناك من لا يريد الانتخابات داخليّاً وخارجيّاً وسجال حول الصلاحيات في مجلس الوزراء ...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي....تقرير أممي يؤكد: إيران تنتهك حظر الأسلحة في اليمن...الحوثيون يخطفون أبناء رئيس المجلس النيابي اليمني...اليمنيون في مصر... رجال أعمال وطلاب ومرضى يحلمون بالعودة..السعودية تصدر تأشيرات سياحية لشهر..الإمارات تنفي انتهاك المجال الجوي القطري...

Keeping the Hotline Open Between Sudan and South Sudan

 الخميس 19 نيسان 2018 - 7:40 ص

Keeping the Hotline Open Between Sudan and South Sudan   https://www.crisisgroup.org/africa/ho… تتمة »

عدد الزيارات: 10,202,235

عدد الزوار: 273,063

المتواجدون الآن: 12