"ملتقى دعم المقاومة" في يومه الثاني أضاء على تجارب عدد من بلدان العالم

تاريخ الإضافة الأحد 17 كانون الثاني 2010 - 4:56 ص    عدد الزيارات 478    التعليقات 0    القسم محلية

        


واصل "الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة" امس اعمال جلساته، وخصصت الجلسة الصباحية في فندق "البريستول" للحديث عن "تجارب حركات مقاومة حصلت في عدد من بلدان العالم".
وتحدث المفكر منير شفيق ومما قاله: "ان الحديث عن تجارب المقاومات لا يعني انها تتشابه لأن لكل مقاومة تجربتها الفريدة والخاصة"، منتقداً "من حاول نقل تجارب بعض مقاومات من بلد الى آخر والتي ادت بهم الى الفشل".
وتلاه الكاتب الفرنسي ريشار لابيفيير عن "تجربة المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال النازي الالماني"، فعرض لتاريخ هذه المقاومة والانقسامات السياسية الفرنسية الداخلية تحت الاحتلال وتعاون بعض الفئات مع الاحتلال الالماني".
واضاف: "أمام هذا التعاون برزت المقاومة الفرنسية عملاً مضاداً ورافضاً لهذا الوضع، وبهذه "اللا" بدأت المقاومة الفرنسية مع نداء الجنرال ديغول، وكان يومها ضابطاً، بتوجيه نداء في 28 حزيران 1940 من لندن لمقاومة الاحتلال الالماني".
واشار الى "مشاركة عدد كبير من اللاجئين، من الدول الاوروبية الى فرنسا يومها، في المقاومة الفرنسية"، داعياً الى "الاستفادة من تجربة المقاومة الفرنسية بالتركيز على الفكرة الوطنية وايجاد القواسم المشتركة في المشروع السياسي الواحد".
وقال "ان سبب نشوء المقاومة الفرنسية يعود الى الدوافع الوطنية، وكان على رأسها ديغول، والى دوافع اخلاقية وعقيدية وعلى رأسها التيار الماركسي، وقد كان الحزب الشيوعي الفرنسي اول من بادر الى العمل المسلح".
وتحدث الكاتب فيصل جلول، كاشفا انه "عند اول انتخابات برلمانية فرنسية بعد انتهاء الاحتلال الالماني في الحرب العالمية الثانية، تجاوز عدد المقاومين الفرنسيين في برلمان 1940 المنتخب اكثر من ثلاثة ارباع اعضائه".
وذكر ان 60 الفاً من المقاومين قتلوا في المعسكرات الالمانية وان 30 الفاً أعدموا بدون محاكمات، ولفت الى "ان المقاومة الفرنسية فرضت اصلاحات اجتماعية واقتصادية، لكنها لم تقلب النظام السياسي رأسا على عقب".
واشار الى "وجود من قاتل المقاومة الفرنسية في فرنسا، بأمثالهم من الذين يقاتلون المقاومة في لبنان".
ثم تحدث جلول عن المقاومة المصرية لحملة نابليون، واصفاً اياها بأنها "من اهم المقاومات في ذاك العصر"، ومشيراً الى "ان المقاوم سليمان الحلبي من حلب ذهب يومها الى غزة واشترى سكيناً وذهب الى الازهر في القاهرة وانتظر الفرصة ليغتال الجنرال الفرنسي كليبر الذي اعتبر نابوليون يومها ان اغتياله كان بداية نهاية الاحتلال الفرنسي لمصر".
وتلاه عن المقاومة في جنوب افريقيا ضد حكم التمييز العنصري المقاوم نالم جينا فركز على العناصر التي ادت الى انتصار المقاومة وانهت حكم التمييز العنصري، وقال انها "كانت النضال المسلح والحركة السرية والمقاومة الداخلية المدنية والعزل الدولي".
بعد ذلك تحدث احد ابرز المشاركين في ثورة الجزائر ضد الاحتلال الفرنسي عبد الحميد المهري، فرأى "ان المقاومة نتيجة تخطيط وقرار وارادة سياسية وتصميم على التنفيذ".
وذكر "ان المقاومة الجزائرية استخدمت كل ما هو متاح لها، من عمل عسكري، جماعي وفردي الى الديبلوماسية والاعلام والمنابر الدولية، مع انها كانت تمثل عشرة في المئة من ميزان القوى مع الاستعمار الفرنسي".
واكد "ان الوفد الجزائري رفض طيلة فترة التفاوض مع الفرنسيين التخلي عن العمل العسكري، او مصافحة الوفد الفرنسي، لأن المصافحة اعتراف"، كاشفاً "رفض المقاومة الجزائرية انتخاب سلطة سياسية تحت الاحتلال الفرنسي".
وابدى اسفه لقبول الفلسطينيين انتخاب سلطة سياسية في ظل الاحتلال الاسرائيلي، معلقاً "علينا ان نرى ماذا كانت النتيجة".
وختاماً تحدث حفيد مؤسس "المقاومة الليبية ضد الاحتلال الايطالي" عمر المختار وعرض لتجربة تلك المقاومة.
• افادت "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" انها قدمت الى المشاركين في المؤتمر مذكرة اكدت فيها "خيار المقاومة لجبه الارهاب الاسرائيلي".
 


المصدر: جريدة النهار

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة

 الثلاثاء 11 كانون الأول 2018 - 7:02 ص

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة https://carnegie-mec.org/2018/12/07/ar-pub-77901   تتمة »

عدد الزيارات: 15,882,455

عدد الزوار: 428,834

المتواجدون الآن: 0