محور «الاعتدال العربي» يقرّر التصدي لتدخـل «أطـراف غيـر مرغـوب بها»

تاريخ الإضافة الأربعاء 4 شباط 2009 - 1:37 م    عدد الزيارات 5167    التعليقات 0    القسم عربية

        


حاولت تسع دول عربية، مصنفة ضمن محور «الاعتدال العربي» أمس، توحيد جبهتها بوجه إيران وحركة حماس، موضحة أنها «تعمل على ضمان عدم تدخل أي أطراف غير عربية، وغير مرغوب فيها، في شؤوننا»، مشددة على دعمها للرئيس الفلسطيني محمود عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية و«المبادرة المصرية».
وعقد وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن وتونس والمغرب واليمن والبحرين ودولة الإمارات ووزير خارجية حكومة عباس اجتماعا في أبو ظبي، استمر أربع ساعات تقريبا. وقال مصدر دبلوماسي عربي، لـ«فرانس برس»، انه «كان من المقرر أن تشارك الكويت والعراق في الاجتماع، وهما جزء من هذه المجموعة». ولم تتم دعوة وزيري خارجية سوريا وقطر إلى الاجتماع.
وقال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، بعيد انتهاء الاجتماع، إن «اللقاء يأتي في إطار المشاورات المستمرة بين الدول العربية، وتأكيدا لحرصها على تعزيز التضامن العربي انطلاقا من دعوة المصالحة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله خلال القمة الاقتصادية العربية التي عقدت في الكويت الشهر الماضي«.
وأضاف »إننا نعمل جميعا على تجاوز هذا الوقت العصيب في مسيرة الأمة العربية، ولضمان عدم تدخل أي أطراف غير عربية، وغير مرغوب فيها، في شؤوننا وبصورة غير ضرورية«، في إشارة إلى إيران.
وأكد الشيخ عبد الله ان »هذا اللقاء ستتبعه اجتماعات مماثلة خلال الأسابيع المقبلة، والتي ستشهد مشاركة المزيد من وزراء الخارجية العرب«. وتابع »نقوم حاليا بإجراء اتصالات ومشاورات مع المزيد من الدول العربية«.
وقال »إن هذه الاجتماعات تستهدف تعزيز التضامن العربي، والتأكيد على دعم مبادرة السلام العربية ولتجديد الدعم للسلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس ولمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني«، وذلك في رد على دعوة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إلى استبدالها، موضحا أن »منظمة التحرير في حالتها الراهنة لم تعد تمثل مرجعية الفلسطينيين وتحولت إلى إدارة لانقسام البيت الفلسطيني«.
وأوضح الشيخ عبد الله ان »جميع الوزراء أعربوا خلال اللقاء عن دعمهم للمبادرة المصرية وللجهود التي تبذلها القاهرة مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي من أجل إحلال التهدئة وتحقيق الوحدة الفلسطينية. كما بحث الوزراء أيضا سبل تهيئة الأرضية اللازمة لنجاح مؤتمر المانحين لفلسطين والذي يهدف إلى إعادة إعمار غزة والذي تستضيفه مصر« في ٢ آذار المقبل و»بمشاركة كاملة للسلطة الفلسطينية«.
وكان وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي قال، قبيل الاجتماع، إن »الهدف الأساس من الاجتماع هو تعزيز الجهد العربي المشترك وتنقية الأجواء العربية ـ العربية، خاصة بعد ما حدث في قمة الكويت. نريد أن نذهب إلى قمة الدوحة في أجواء ايجابية من اجل إنجاح قمة الدوحة« في أواخر آذار المقبل.
من جهته، قال وزير الخارجية التونسي عبد الوهاب عبد الله إن الهدف من هذا الاجتماع »كان التشاور حول أفضل السبل لتجاوز خلافاتنا العربية وللإسهام في المصالحة الفلسطينية«. وأشار إلى انه مرررن المقرر أن تتابع المشاورات لمناسبة انعقاد الاجتماع الوزاري لمجلس الجامعة العربية في ٣ آذار.
إلى ذلك، عقد وزراء إعلام عدة دول عربية اجتماعا موازيا لاجتماع وزراء الخارجية. وأوضح المالكي أن الهدف من اجتماع وزراء الإعلام، في أبو ظبي، هو »للبحث عن الرسالة الإعلامية التي تتناسب مع الطرح السياسي والعمل على تنفيذ الخطاب السياسي عبر رؤية إعلامية مناسبة«.
(وام، ا ف ب، ا ب، رويترز) 


المصدر: جريدة السفير 11213

بعد عملية دمشق..هل يفقد خامنئي الصبر الاستراتيجي أم يتجرع كأس السم؟...

 الأربعاء 10 نيسان 2024 - 3:18 ص

بعد عملية دمشق..هل يفقد خامنئي الصبر الاستراتيجي أم يتجرع كأس السم؟... الحرة...شربل أنطون -واشنطن… تتمة »

عدد الزيارات: 152,822,355

عدد الزوار: 6,861,066

المتواجدون الآن: 78