أخبار وتقارير...وثيقة تكشف خطة ترامب لامتصاص الغضب بشأن القدس...ردود فعل عربية ودولية منددة بالقرار الأميركي تجاه القدس وصفوه بغير المسؤول والمنتهك للشرعية الدولية..الرياض مُدينة: قرار ترمب غير مسؤول.. نتانياهو محتفلًا: يوم تاريخي ووصف قرار ترمب بالشجاع والعادل ...جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن القدس غدا....بوتين يرغب في ولاية رابعة...اليونان تأمل بـ «تطوير للعلاقات» عشية زيارة تاريخية لأردوغان..كوريا الشمالية: تهديدات أميركا تجعل الحرب حتمية...

تاريخ الإضافة الخميس 7 كانون الأول 2017 - 5:52 ص    عدد الزيارات 1072    التعليقات 0    القسم دولية

        


وثيقة تكشف خطة ترامب لامتصاص الغضب بشأن القدس...

الراي.. (رويترز) .. أظهرت وثيقة لوزارة الخارجية الأميركية اطلعت عليها رويترز يوم أمس الأربعاء أن الولايات المتحدة تطالب إسرائيل بتخفيف ردها على اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك لأن واشنطن تتوقع رد فعل غاضبا، وتدرس التهديدات المحتملة للمنشآت والأفراد الأميركيين. وقالت الوثيقة التي تحمل تاريخ السادس من ديسمبر في نقاط للمناقشة موجهة للديبلوماسيين في السفارة الأميركية في تل أبيب لنقلها إلى المسؤولين الإسرائيليين «في حين أني أدرك أنكم سترحبون علنا بهذه الأنباء، فإنني أطلب منكم كبح جماح ردكم الرسمي». وأضافت الوثيقة «نتوقع أن تكون هناك مقاومة لهذه الأنباء في الشرق الأوسط وحول العالم. وما زلنا نقيم تأثير هذا القرار على المنشآت والأفراد الأميركيين في الخارج». وقالت وثيقة أخرى لوزارة الخارجية الأميركية اطلعت عليها رويترز وتجمل أيضا تاريخ السادس من ديسمبر إن الوزارة شكلت قوة مهام داخلية «لتتبع التطورات في أنحاء العالم» عقب القرار الأميركي في شأن القدس. وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه إن من الإجراءات المتبعة دائما تشكيل قوة مهام «في أي وقت توجد فيه مخاوف على سلامة وأمن أفراد من الحكومة الأميركية أو مواطنين أميركيين». ولم تعلق وزارة الخارجية الأميركية على أي من الوثيقتين. وسردت الوثيقة الأولى أيضا نقاطا للمناقشة للمسؤولين بالقنصلية الأميركية العامة في القدس والسفارات الأميركية في لندن وباريس وبرلين وروما والبعثة الأميركية لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

ردود فعل عربية ودولية منددة بالقرار الأميركي تجاه القدس وصفوه بغير المسؤول والمنتهك للشرعية الدولية...

 

صحافيو إيلاف... إيلاف - متابعة: أدان زعماء دول عديدون القرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، معتبرين إياه لا يشجع على السلام ويخرق المواثيق الدولية ويحرض على العنف، مؤكدين أن وضع القدس لا يحدد إلا بالتفاوض.

ماكرون يتأسف

وصف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الاربعاء بـ"المؤسف" قرار الرئيس الاميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، ودعا الى "تجنب العنف باي ثمن". وشدد الرئيس الفرنسي في مؤتمر صحافي عقده في الجزائر حيث يقوم بزيارة، على "تمسك فرنسا واوروبا بحل الدولتين اسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا الى جنب بسلام وامن، ضمن حدود معترف بها دوليا ومع القدس عاصمة للدولتين". وتابع ماكرون "اوجه نداء الى الهدوء والى التهدئة، وادعو الجميع الى التصرف بمسؤولية". وقال ايضا "علينا ان نتجنب باي ثمن اعمال العنف وان نعطي الاولوية للحوار. ان فرنسا مستعدة مع شركائها لاتخاذ كل المبادرات المفيدة في هذا الاطار". وكان ماكرون وصل صباح الاربعاء الى الجزائر في زيارة رسمية.

تركيا: غير مسؤول

في وقت وصف وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو قرار الرئيس الاميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بانه "غير مسؤول". وقال تشاوش أوغلو على تويتر "ندين الاعلان غير المسؤول الصادر من الادارة الأميركية (...) هذا القرار يتعارض مع القانون الدولي ومع قرارات الأمم المتحدة". وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حذر بعد اجتماع مع الملك الاردني عبد الله الثاني، قبل اعلان ترمب المرتقب، من ان "مثل هذا الاجراء لا يفيد الا الجماعات الارهابية". وسبق ان دعا اردوغان الى قمة لمنظمة التعاون الاسلامي في اسطنبول في 13 ديسمبر لبحث المسألة. اضافت الخارجية التركية في بيان ان النزاع الاسرائيلي الفلسطيني لا يمكن حله الا بانشاء دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية. كما حذرت من ان قرار ترمب سيخلف "انعكاسات سلبية على السلام والاستقرار في المنطقة" ويهدد "بتدمير تام لأسس السلام". اضافت "ندعو الادارة الاميركية الى مراجعة هذا القرار الخاطئ الذي قد تكون له تبعات شديدة السلبية".

ماي لا توافق

في حين أعلنت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي الاربعاء في بيان ان المملكة المتحدة "لا توافق" على قرار الرئيس الاميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل. وقالت ماي في بيان "نحن لا نوافق على القرار الاميركي نقل السفارة من القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل قبل التوصل الى اتفاق نهائي حول وضعها"، معتبرة ان هذا القرار "لا يساعد بشيء" على التوصل الى السلام في المنطقة. واكدت ان السفارة البريطانية في اسرائيل ستبقى في تل ابيب. وتابعت ماي "موقفنا من وضع القدس واضح وقائم منذ زمن طويل: لا بد ان يتحدد في اطار تسوية يتم التفاوض بشأنها بين الاسرائيليين والفلسطينيين ويجب ان تكون القدس في نهاية المطاف عاصمة للدولتين الاسرائيلية والفلسطينية". واضافت "نحن نعتبر القدس الشرقية جزءا من الاراضي الفلسطينية المحتلة".

الاتحاد الاوروبي قلق

من جانبها اعربت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني الاربعاء باسم الاتحاد الاوروبي عن "بالغ القلق" ازاء قرار الرئيس الاميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل. وقالت موغيريني في بيان "يعرب الاتحاد الاوروبي عن بالغ قلقه ازاء اعلان الرئيس الاميركي ترمب حول القدس، وما يمكن ان ينتج عن ذلك من تداعيات على فرص السلام". وتابعت موغيريني ان "الاتحاد الاوروبي يدعو كل الفاعلين على الارض وفي المنطقة، الى التحلي بالهدوء وضبط النفس لتجنب اي تصعيد"، مضيفة ان الاتحاد الاوروبي "يبقى مستعدا للمساهمة في عملية التفاوض" الضرورية لحل مسألة وضع القدس. وقالت المسؤولة الاوروبية ايضا "ان الحل التفاوضي القائم على اساس دولتين بما يلبي تطلعات الطرفين، هو الوسيلة الوحيدة الواقعية لاقرار السلام والامن" لما فيه مصلحة الاسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.

ميركل "لا تدعم"

كذلك اعلنت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل الاربعاء ان حكومتها لا تدعم قرار الرئيس الاميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال المتحدث باسم ميركل ان الحكومة الالمانية "لا تدعم هذا الموقف لان وضع القدس لا يمكن التفاوض بشأنه إلا في اطار حل الدولتين". واعرب وزير الخارجية الالماني سيغمار غابرييل عن خشيته من ان يؤدي قرار ترمب الى "تصعيد جديد في النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين". ونقلت وكالة الانباء الالمانية عنه ان هذا القرار يُحتمل ان "يصب الزيت على النار".

مصر ترفض اي آثار مترتبة

بدورها استنكرت مصر قرار الولايات المتحدة الاربعاء الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، مؤكدة انها ترفض أية آثار مترتبة عليه، حسب بيان لوزارة الخارجية المصرية. وجاء في بيان الوزارة أن "اتخاذ مثل هذه القرارات الأحادية يعد مخالفاً لقرارات الشرعية الدولية، ولن يغير من الوضعية القانونية لمدينة القدس باعتبارها واقعة تحت الاحتلال".

الرئاسة السورية: مستقبل القدس لا يحدده ترمب

أما الرئاسة السورية فأكدت الأربعاء ان "مستقبل القدس لا تحدده دولة أو رئيس" بعد اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل وبدء التحضيرات لنقل السفارة الأميركية إليها. وكتبت الرئاسة السورية على صفحتها على فايسبوك إن "مستقبل القدس لا تحدّده دولة أو رئيس، بل يحدّده تاريخها وإرادة وعزم الأوفياء للقضية الفلسطينية التي ستبقى حيّة في ضمير الأمة العربية حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس". وأثار قرار ترمب استنكار الفلسطينيين وتأكيدهم انه يعني تدمير عملية السلام، وموجة استنكار عالمية.

الأردن: خرق للشرعية الدولية

كما اعتبر الاردن الاربعاء ان اعتراف الرئيس الاميركي دونالد ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل يشكل خرقا للشرعية الدولية والميثاق الأممي. ونقل بيان رسمي عن وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني قوله ان "قرار الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، ونقل سفارة واشنطن اليها، يمثل خرقا لقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة". واضاف ان الشرعية الدولية والميثاق الاممي "يؤكدان ان وضع القدس يتقرر بالتفاوض، وتعتبر جميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض لاغية وباطلة". واكد ان "اعتراف أي دولة بالقدس عاصمة لإسرائيل لا ينشئ أي أثر قانوني في تغيير وضع القدس كأرض محتلة، وفق ما أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية في قرارها حول قضية الجدار العازل". وعبر المومني عن "رفض المملكة القرار الذي يزيد التوتر، ويكرس الإحتلال. فالقرار الذي يستبق نتائج مفاوضات الوضع النهائي يؤجج الغضب ويستفز مشاعر المسلمين والمسيحيين على امتداد العالمين العربي والاسلامي". واوضح ان "هذا الاعتراف باطل قانونا كونه يكرس الاحتلال الاسرائيلي للجزء الشرقي من المدينة الذي احتلته اسرائيل في حزيران عام 1967".. وقال المومني ان "إجراءات إسرائيل في القدس التي تهدف الى تغيير طابعها ووضعها القانوني، بما في ذلك إعلانها عاصمة لها هي، إجراءات باطلة ولاغية كما أكدت على ذلك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، خصوصا القرارات 465 و 476 و478". وحض واشنطن على ممارسة "دورها الأساس وسيطا محايدا لحل الصراع وتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، الذي أجمع العالم انه السبيل الوحيد لحل الصراع وتحقيق السلام الدائم". وكان الاردن حذر غير مرة من "تبعات خطيرة" لهذا القرار. وخلال اتصال هاتفي تلقاه العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني من أمير قطر الشيخ تميم آل ثاني حذر الملك مجددا من ان "القرار ستكون له تبعات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة وجهود تحقيق السلام"، بحسب بيان للديوان الملكي. وبحث الزعيمان التطورات المتعلقة بالقدس بعد القرار الاميركي. وحض الملك امير قطر على "دعم الأشقاء الفلسطينيين في مساعيهم لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

لبنان: خطوة مرفوضة تنذر بمخاطر

هذا و قال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري عبر تويتر إن القرار الأميركي خطوة يرفضها العالم العربي وتنذر بمخاطر تهب على المنطقة. واضاف "لبنان يندد ويرفض هذا القرار ويعلن في هذا اليوم أعلى درجات التضامن مع الشعب الفلسطيني وحقه في قيام دولة مستقلة عاصمتها القدس".

النقاط الرئيسة في إعلان ترمب

في ما يلي النقاط الأبرز في إعلان الرئيس الاميركي دونالد ترمب الاربعاء عن اعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل.

- القدس "عاصمة لاسرائيل" -

اكد الرئيس الاميركي ان "التحديات القديمة تحتاج مقاربة جديدة" قبل الادلاء باعلانه التاريخي قائلا "آن الأوان للاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لاسرائيل". واضاف مبررا قراره "هذا ليس اكثر او اقل من الاقرار بحقيقة". تابع "بعد اكثر من عقدين من الارجاء ما زلنا لم نقترب من اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين" في اشارة الى قانون اميركي صدر في العام 1995 ينص على نقل السفارة. ويشمل القانون بندا يجيز للرؤساء ارجاء تطبيقه ستة اشهر، واستخدمه الرؤساء السابقون بيل كلينتون وجورج بوش وباراك اوباما دوريا. وقال ترمب "من الحماقة الظن ان تكرار الصيغة نفسها سيأتي بنتائج افضل او نتائج مغايرة"، علما انه تحتم عليه توقيع الاستثناء ايضا نظرا الى ان السفارة الجديدة لم تبن بعد.

- نقل السفارة -

قال الرئيس الجمهوري "اطلب من الخارجية التحضير لنقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس". اضاف "سيطلق ذلك عملية توظيف معماريين ومهندسين ومخططين مدنيين كي تكون السفارة الجديدة عند جهوزها تكريما رائعا للسلام".

- "عاصمة الشعب اليهودي" -

"قبل 70 عاما اعترفت الولايات المتحدة اثناء حكم الرئيس (هاري) ترومان بدولة اسرائيل. ومنذ ذلك الوقت اقامت اسرائيل عاصمتها في مدينة القدس - العاصمة المختارة للشعب اليهودي في العصور القديمة. اليوم تشكل القدس مقرا للحكومة الاسرائيلية. انها مقر البرلمان الاسرائيلي، الكنيست، والمحكمة العليا الاسرائيلية" بحسب ترمب. واضاف ان "القدس اليوم، مكان يذهب فيه اليهود للصلاة امام حائط المبكى (الحائط الغربي، البراق) ويسير المسيحيون على درب الصليب (الجلجلة) ويصلي المسلمون في المسجد الاقصى، ويجب ان تبقى كذلك".

- حل الدولتين -

واكد ترمب ان "الولايات المتحدة مصممة على المساهمة في تسهيل ابرام اتفاق سلام مقبول من الطرفين" موضحا "انوي بذل كل ما استطيع للمساعدة على ابرام اتفاق من هذا النوع". كما اكد ان بلاده تؤيد "حل الدولتين" في حال "اتفاق" الطرفين بهذا الشأن. تابع "ادعو الان جميع الاطراف الى ابقاء الوضع الراهن على ما هو في الاماكن المقدسة في القدس وبينها جبل الهيكل، الذي يسمى كذلك الحرم الشريف".

-دعوة الى التهدئة -

اضاف ترمب "مع اعلان اليوم، اكرر التاكيد على التزام ادارتي منذ زمن طويل بالسلام والامن في المنطقة". وتابع "اليوم ندعو الى الهدوء والاعتدال والى اعلاء اصوات التسامح على اصوات من يبثون الكراهية"، مضيفا ان نائبه مايك بنس سيزور "المنطقة في الايام المقبلة". وختم كلمته بالقول "شكرا، ليبارككم الله، ليبارك اسرائيل وليبارك الفلسطينيين وليبارك الولايات المتحدة".

الرياض مُدينة: قرار ترمب غير مسؤول.. بعد اعترافه بالقدس عاصمة جديدة لإسرائيل...

صحافيو إيلاف.. عبّرت السعودية الخميس عن "أسفها الشديد" لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها.

إيلاف من الرياض: جاء في بيان صادر من الديوان الملكي السعودي نقلته وكالة الانباء الرسمية السعودية (واس) تعليقا على خطوة تر مب "سبق لحكومة المملكة أن حذرت من العواقب الخطيرة لمثل هذه الخطوة غير المبررة وغير المسؤولة، وتعرب عن استنكارها وآسفها الشديد لقيام الإدارة الأميركية باتخاذها، بما تمثله من انحياز كبير ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في القدس، والتي كفلتها القرارات الدولية ذات الصلة وحظيت باعتراف وتأييد المجتمع الدولي". وفي قرار تاريخي، اعترف الرئيس الاميركي الاربعاء بالقدس عاصمة لاسرائيل، ما اثار ادانات حازمة من العالمين العربي والاسلامي ومن المجتمع الدولي. واعتبر الفلسطينيون ان واشنطن لم تعد جديرة بتأدية دور الوسيط في حل الازمة.

نأمل المراجعة

اضاف بيان الديوان الملكي السعودي ان خطوة ترمب "وإن كانت لن تغير أو تمس الحقوق الثابتة والمصانة للشعب الفلسطيني في القدس وغيرها من الأراضي المحتلة، ولن تتمكن من فرض واقع جديد عليها، إلا أنها تمثل تراجعاً كبيراً في جهود الدفع بعملية السلام، وإخلالاً بالموقف الأمريكي المحايد - تاريخياً - من مسألة القدس، الأمر الذي سيضفي مزيداً من التعقيد على النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي". تابع البيان "تأمل حكومة المملكة العربية السعودية في أن تراجع الإدارة الأميركية هذا الإجراء، وأن تنحاز إلى الإرادة الدولية في تمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة". واشار البيان الى ان حكومة السعودية "تجدد التأكيد على أهمية إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة والمبادرة العربية ليتمكن الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة ولإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة".

تحذير خادم الحرمين

وحذر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز واشنطن الثلاثاء من نقل سفارتها الى القدس قائلًا ان مثل هذا القرار "يستفز مشاعر المسلمين" في العالم. ونقلت قناة "الاخبارية" عن الملك قوله اثناء محادثة هاتفية مع ترمب ان قرار نقل السفارة "خطوة خطيرة تستفز مشاعر المسلمين كافة حول العالم".

نتانياهو محتفلًا: يوم تاريخي ووصف قرار ترمب بالشجاع والعادل

صحافيو إيلاف.. رحّب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، واصفًا إياه بأنه "تاريخي" وبأنه "قرار شجاع وعادل".

إيلاف: تعهد نتانياهو بعدم اجراء اي تغييرات على "الوضع القائم" في الاماكن المقدسة في القدس، مؤكدا ان القرار الاميركي لن يغير اي شيء في ما يتعلق بوضع الاماكن المقدسة للاديان السماوية الثلاثة. وقال نتانياهو في شريط فيديو بث بعد خطاب ترمب: "القدس كانت عاصمة الشعب اليهودي لثلاثة الاف عام. وكانت عاصمة اسرائيل لنحو 70 عاما".

سلام الاعتراف

اضاف "نحن نشعر بالامتنان العميق للرئيس بسبب قراره الشجاع والعادل بالاعتراف بالقدس عاصمة اسرائيل وبالتحضير لافتتاح سفارة اميركية هنا". ودعا نتانياهو "كل الدول التي تسعى الى السلام الى الانضمام الى الولايات المتحدة والاعتراف بالقدس كعاصمة لاسرائيل ونقل سفاراتها الى هنا". وكانت اسرائيل احتلت القدس الشرقية في عام 1967، واعلنتها عاصمتها الابدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة. ويرغب الفلسطينيون في جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن القدس غدا

الراي....(أ ف ب) ... يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا صباح الغد الجمعة بشأن الاعتراف الأحادي للرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، وفق ما أكدت لوكالة فرانس برس البعثة اليابانية التي تترأس مجلس الأمن. وكانت ثمانية بلدان قد دعت اليوم الخميس الى عقد هذا الاجتماع الطارئ بعد قرار ترامب. وجاء في بيان للبعثة السويدية في الأمم المتحدة أن «بعثات بوليفيا ومصر وفرنسا وإيطاليا والسنغال والسويد وبريطانيا وأوروغواي تطلب من الرئاسة اليابانية لمجلس الأمن عقد اجتماع طارئ للمجلس قبل نهاية الأسبوع». وطلبت هذه الدول افتتاح الاجتماع بعرض سيقدمه الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس الذي كان ذكر أمس الأربعاء بمعارضته «أي إجراء أحادي» وذلك بعيد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال سفير بوليفيا في الأمم المتحدة ساشا سيرجيو سوليز إن قرار الولايات المتحدة «يتعارض مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن». وأضاف أن قرار ترامب «ليس تهديدا لعملية السلام فحسب، بل إنه تهديد للسلام والأمن الدوليين أيضا».

الرئيس التركي يدعو إلى قمة إسلامية استثنائية بشأن القدس الأربعاء المقبل..

الانباء..المصدر : (د ب أ).. أعلنت الرئاسة التركية أن الرئيس التركي رجب طيب أدروغان دعا إلى قمة استثنائية لقادة دول منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول الأربعاء القادم بشأن القدس. وذكرت أن الرئيس أردوغان أعلن موقفنا الأولي، وقد ناقش الأمر مع العديد من القادة العرب، وفي مقدمتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأجرى اتصالات مع رؤساء دول وحكومات بالعالم الإسلامي صباح اليوم، مثل ماليزيا وتونس والسعودية وقطر وإيران وباكستان واندونيسيا، ويواصل مباحثاته في هذا الإطار.

بوتين يرغب في ولاية رابعة

الحياة...موسكو – رائد جبر ... اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس، نيته الترشح لولاية رئاسية رابعة في الانتخابات المقررة في آذار (مارس) المقبل، يُنتظر أن يحقق فيها فوزاً سهلاً، بعدما أظهرت استطلاعات حديثة نسب تأييد واسعة له تجاوزت 65 في المئة. واستخدم بوتين المناسبة لإعلان رؤيته حول الوضع في سورية، وتحدث عن «دحر تنظيم داعش من ضفتي الفرات»، لكنه ربط بدء العملية السياسية بتعزيز الهدنة ووقف سفك الدماء. وقال بوتين إن وزير الدفاع سيرغي شويغو أبلغه أمس، بأن العمليات العسكرية الواسعة على ضفتي الفرات انتهت بالقضاء على تنظيم «داعش»، وزاد: «قد تكون هناك بعض البؤر للإرهابيين لكن العمليات العسكرية انتهت في شكل عام». ودعا بوتين «كل الأطراف، الحكومة السورية وبلدان المنطقة والأمم المتحدة، إلى بدء مرحلة جديدة، العملية السياسية». لافتاً إلى أن «بداية هذه العملية كما اتفقنا مع الرئيسين الإيراني والتركي ستكون بعقد مؤتمر شعوب سورية». وزاد أن المهم «البدء بالتحضير لإقرار دستور جديد، وبعد ذلك، وبالتوازي مع تقدم العملية السياسية، يمكن الذهاب إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية». مضيفاً أن «هذا المسار طويل، ونقطة بدايته يجب أن تكون في تثبيت وقف النار ومناطق خفض التوتر ووقف سفك الدماء في سورية». وكان بوتين حسم خلال مشاركته في احتفال في مصنع للسيارات قرب مدينة نيجني نوفغورود أمس، موقفه حيال المنافسة الرئاسية، بعد امتناع الكرملين لأسابيع عن تأكيد نيته خوض السباق مجدداً أو نفيها، ما أثار تكهنات بوجود سيناريوات بديلة يدرسها الفريق الرئاسي. ورداً على سؤال أحد المشاركين في الاحتفال، قال بوتين: «نعم، سأرشح نفسي لانتخابات رئيس روسيا الاتحادية». ويخوض الرئيس الروسي انتخابات تبدو نتائجها معروفة سلفاً، في ظل غياب منافسة جدية وإجماع دراسات الرأي العام على استعداد نحو ثلثي الناخبين لمنحه أصواتهم، وهي النسبة ذاتها التي فاز بها في الانتخابات السابقة عام 2012، ما يجعله قريباً من ولاية رئاسية جديدة ستكون الثانية على التوالي والرابعة منذ تسلمه الرئاسة للمرة الأولى عام 2000. وهذه هي المرة الأولى التي يخوض بوتين السباق الرئاسي بصفة «مستقل» بعدما كان خاض ثلاثة انتخابات سابقة مرشحاً عن حزب «روسيا الموحدة» الحاكم، علماً أن رئيس الوزراء ديمتري مدفيديف الذي تولى رئاسة الحزب منذ أربع سنوات أعلن تأييده ترشح الرئيس لولاية جديدة. وعلى رغم أن المنافسة ضد بوتين محكومة بالفشل سلفاً، أعلن نحو عشرة مرشحين نيتهم خوض السباق الرئاسي، ويمكن أن يزيد العدد حتى نهاية الشهر، موعد إغلاق باب الترشح. وأبرز المنافسين رئيس الحزب الشيوعي غينادي زيوغانوف ورئيس الحزب الليبرالي الديموقراطي فلاديمير جيرينوفسكي، وهما يخوضان المنافسة الرئاسية تقليدياً، ولم يتجاوز رصيد أي منهما في الدورات الانتخابية السابقة 17 في المئة، إضافة إلى مرشحين برزت أسماؤهم للمرة الأولى هذا العام ولا تمنح استطلاعات الرأي أياً منهم أكثر من واحد في المئة، وهم رئيس «حزب النمو» المحافظ بوريس تيتوف والناشطة في مجال حقوق الإنسان يكاتيرينا غوردون والناشطة الاجتماعية لاريسا رينار وزعيم حزب «شيوعيو روسيا» ماكسيم سوركوف ورئيس مركز التكنولوجيات الاجتماعية أندريه بوغدانوف ورجل الأعمال سيرغي بولونسكي. وسيواجه بوتين للمرة الأولى ثلاثة مرشحين يوجهون انتقادات قاسية إلى سياساته الداخلية والخارجية في حال وافقت لجنة الانتخابات المركزية على تثبيت ترشيحهم، وهم زعيم حزب «التقدم» المعارض أليكسي نافالني، الذي يخوض معركة قضائية لتثبيت ترشيحه، والإعلامية كسينيا سوبتشاك ومؤسس حزب «يابلوكو» الليبرالي غريغوري يافلينسكي. وأعلن الأخيران نيتهما إذا حققا فوزاً، التراجع عن ضم شبه جزيرة القرم وسحب القوات الروسية من سورية وتطبيع العلاقات مع الغرب.

احتجاز بريطاني «خطّط لقتل» ماي

الحياة....لندن - أ ب، رويترز، أ ف ب - أمرت محكمة في لندن باحتجاز رجل بعد اتهامه بالتخطيط لقتل رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في مقرّ رئاسة الحكومة. ومثل نعيمور زكريا رحمن (20 سنة) أمس، أمام محكمة في وستمنستر اتهمته بالإعداد لتنفيذ عمليات إرهابية. وقال المدعي العام مارك كارول للمحكمة، إن رحمن خطط لتفجير عبوة ناسفة محلية الصنع على أبواب 10 داونينغ ستريت، واستغلال الفوضى التي ستلي ذلك لدخول مكتب ماي وقتلها. وأضاف أن «الهجوم الثانوي كان سيُنفذ مع سترة انتحارية ورذاذ فلفل وسكين». وكان رحمن يحمل عبوتين ناسفتين خاملتين لدى توقيفه الأسبوع الماضي. وقال كارول إن «هدفه كان شنّ هجوم والقتل والتسبّب بتفجيرات». ومثل رحمن، وهو من شمال لندن، أمام المحكمة مع محمد عاقب عمران (21 سنة) من برمنغهام، المُتهم أيضاً بالإعداد لتنفيذ عمليات إرهابية. وذكر كارول أن عمران اتُهم بمحاولة الانضمام إلى تنظيم «داعش» في ليبيا، لكن الادعاء لم يعتبره مشاركاً في خطة اغتيال ماي. كما اتُهم رحمن بمساعدة عمران في التخطيط لعمليات إرهابية. وسيمثل الاثنان أمام المحكمة الجنائية المركزية في «أولد بايلي» في لندن في 20 الشهر الجاري، علماً أن قيادة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة العاصمة كانت أوقفتهما في لندن وبرمنغهام في 28 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. وبثّت شبكة «سكاي نيوز» أن خطورة المؤامرة دفعت رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية (أم آي5) إلى إطلاع وزراء عليها. وكان رئيس الجهاز نبّه في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي إلى أن بريطانيا تواجه أعنف تهديد على الإطلاق، من متشددين إسلاميين يسعون إلى شنّ هجمات ضخمة عادة بخطط ارتجالية لا يستغرق تنفيذها أكثر من أيام. وكانت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر رود، أعلنت الثلثاء «إحباط 22 مؤامرة إرهابية إسلامية» منذ اغتيال جندي في شارع لندني في أيار (مايو) 2013، تسع منها منذ هجوم وقع على جسر وستمنستر وأمام مجلس العموم (البرلمان) في آذار (مارس) الماضي. وأضافت: «تواجه المملكة المتحدة تهديداً إرهابياً قوياً متعدد الأبعاد يتطوّر بسرعة ويعمل على نطاق ووتيرة لم يسبق أن حصلا من قبل. هناك الآن أكثر من 500 تحقيق في مكافحة الإرهاب تشمل أكثر من ثلاثة آلاف شخص. وحُقِق مع أكثر من 20 ألف شخص سابقاً بتهم إرهاب». وأسفرت 4 هجمات إرهابية في بريطانيا هذا العام عن مقتل 36 شخصاً. ومقرّ إقامة رئيسة الوزراء في داونينغ ستريت محوط بإجراءات أمن مشددة. وشنّ «الجيش الجمهوري الإرلندي» عام 1991 هجوماً بقذائف مورتر على المقرّ، وكان رئيس الوزراء آنذاك جون ميجور داخل المبنى، لكنه لم يُصب. إلى ذلك، اتُهم حسنين رشيد (31 سنة) بنشر صورة للأمير جورج (4 سنوات) وعنوان مدرسته في جنوب غربي لندن، ما اعتبره مدعون عامون محاولة لمساعدة الآخرين على التخطيط لهجمات إرهابية. واتهمت السلطات رشيد بنشر معلومات عن نجل الأمير وليم وزوجته كيت ميدلتون، على تطبيق «تلغرام» المشفر، إلى جانب صورة ظلّ لمسلّح من «داعش»، مع تعليق ورد فيه «حتى العائلة المالكة لن تُترك لوحدها»، في تهديد مبطّن لها. ورشيد من شمال إنكلترا، واتُهم بإعداد عمليات إرهابية وبمساعدة آخرين على التحضير لعمليات مشابهة. ويشمل ذلك تخطيطه للذهاب إلى سورية بهدف الانضمام إلى «داعش».

اليونان تأمل بـ «تطوير للعلاقات» عشية زيارة تاريخية لأردوغان

الحياة...أثينا، أنقرة، نيويورك - أ ب، رويترز - يبدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم زيارة تاريخية إلى اليونان التي تأمل بأن تشكّل منصة لـ «تطوير حقيقي للعلاقات» بين البلدين، فيما أعربت أنقرة عن أملها بـ «تسوية المشكلات». وزار أردوغان اليونان عندما كان رئيساً للوزراء، عامَي 2004 و2010، لكنها أول زيارة لرئيس تركي إلى أثينا منذ رحلة جلال بايار عام 1952. وسيزور أردوغان أيضاً تراقيا شمال اليونان، التي يقطنها عدد كبير من المسلمين. وكانت أثينا وأنقرة على شفا حرب عام 1996، لكن التوتر خفّ ويتعاون الجانبان لوقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا عبر اليونان، بموجب اتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي. وقال ناطق باسم الحكومة اليونانية: «المسائل ذات الاهتمام المشترك ستكون على جدول أعمال المحادثات، التوترات في بحر إيجه وأزمة اللاجئين والعلاقات الاقتصادية، مع التركيز على الطاقة والتجارة والنقل. ما نتوقعه هو تطوير حقيقي لعلاقاتنا مع تركيا، نتوقع محادثات بنّاءة جداً». ورجّح مسؤول حكومي تركي أن يبدي أردوغان ورئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس «إرادة مشتركة لتسوية مشكلات». وكانت محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا العام الماضي شكّلت اختباراً للعلاقات بين البلدين، إذ فرّ 8 من قوات الكوماندوس الأتراك بمروحية إلى اليونان، لتفادي توقيفهم. وتعتبر الحكومة التركية الفارين من مدبّري الانقلاب، وتطالب أثينا بتسليمهم. لكن محاكم يونانية قضت بالامتناع عن ذلك. وشكا مسؤول تركي بارز من أن جماعات إرهابية تعبر الحدود التركية إلى اليونان، وتابع: «منعُ ذلك أمر شديد الأهمية بالنسبة إلى لتركيا. أردوغان سيطلب تسليم هؤلاء، بدءاً من الفارين إلى هناك بمروحية بعد المحاولة الانقلابية». إلى ذلك، أعلن مدّعون عامون ألمان أنهم أسقطوا تحقيقاً في تجسس طاول سبعة أشخاص، معظمهم أئمّة، يُشتبه في تجسسهم على معارضين للحكومة التركية. وأفاد مكتب الادعاء العام الاتحادي بأنه لم يعثر على أدلة كافية لمتابعة الملف. وكان قضاة رفضوا إصدار أوامر لتوقيف المشبوهين، والذين أعلن المدعون أنهم غادروا ألمانيا ولا يُعرف مكان وجودهم. وطاول الملف رجال دين تابعين لـ «الاتحاد التركي الإسلامي للشؤون الدينية»، والذي يشتبه مسؤولون ألمان في جمعه معلومات لمصلحة مكتب الشؤون الدينية التابع للحكومة التركية، عن «أنصار» للداعية المعارض فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير المحاولة الانقلابية العام الماضي. ويواصل القضاء الألماني تحقيقاً ثانياً في «تجسس تركي» على «مؤيّدين» لغولن.

وزير دفاع بريطانيا يريد «القضاء» على إرهابيين بريطانيين يقاتلون في صفوف «داعش»

الراي...(أ ف ب) .. قال وزير الدفاع البريطاني غيفن ويليامسن لصحيفة ديلي ميل اليوم الخميس إن البريطانيين الذين يقاتلون مع تنظيم الدولة الاسلامية يجب أن تحدد مواقعهم وأن يتم قتلهم وعدم السماح لهم بالعودة للبلاد. وأضاف ويليامسن «ببساطة، رأيي هو أن إرهابيا ميتا لا يمكنه إلحاق الضرر ببريطانيا». وشدد على ضرورة «أن نبذل كل ما بوسعنا لتدمير هذا التهديد والقضاء عليه». وقد تعهد ويليامسن بتتبع المقاتلين الذين فروا الى دول أخرى غير سورية والعراق، وبمنعهم من العودة لبريطانيا. وأردف أنه يجب العمل على أن «لا تكون هناك مساحة آمنة لهم» مشددا على ضرورة «أن لا يتمكنوا من الذهاب لبلدان أخرى لنشر كراهيتهم وثقافة الموت». جاء كلام وزير الدفاع بعيد مثول رجل في العشرين من عمره أمام محكمة أمس الأربعاء بتهمة التخطيط لاغتيال رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في هجوم بقنبلة وسكين. من جهتها أعلنت وزيرة الداخلية أمبر راد أمام البرلمان إحباط «22 مخططا إرهابيا» منذ قتل جندي بريطاني في أحد شوارع لندن على أيدي متطرفين في 2013.

كوريا الشمالية: تهديدات أميركا تجعل الحرب حتمية

الراي.. (رويترز) ... قال متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية إن التدريبات الواسعة النطاق بين الجيشين الأميركي والكوري الجنوبي والتهديدات الأميركية بشن حرب استباقية ضد بيونغ يانغ تجعل مسألة اندلاع حرب في شبه الجزيرة الكورية «حقيقة مؤكدة». وقال الناطق مساء أمس الأربعاء في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية «السؤال المتبقي الآن هو: متى ستندلع الحرب؟» وأضاف «نحن لا نتمنى نشوب حرب، لكن ينبغي لنا ألا نختبئ منها، وإذا أساءت الولايات المتحدة تقدير صبرنا وأشعلت فتيل حرب نووية، فبالتأكيد سنجعل الولايات المتحدة تدفع الثمن غاليا من خلال قوتنا النووية الهائلة التي قمنا بتعزيزها على الدوام».

مقتل تسعة بانفجار قرب الحدود الباكستانية ـ الأفغانية

ميرانشاه (باكستان) - كابل: «الشرق الأوسط» ... نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين باكستانيين أمس الأربعاء أن تسعة أشخاص قتلوا في انفجار قنبلة مثبتة على دراجة نارية في منطقة ينشط بها متشددون في شمال غربي باكستان قرب الحدود مع أفغانستان، وذلك استمراراً للتصاعد الأخير للعنف في باكستان. وقال ثلاثة مسؤولين باكستانيين رفضوا الكشف عن هوياتهم لأنهم غير مصرح لهم بالحديث لوسائل الإعلام إن القنبلة انفجرت عن طريق جهاز تحكم عن بعد في وقت متقدم مساء الثلاثاء عند مرور آلية عسكرية في بلدة مير علي بإقليم وزيرستان الشمالية. ولم يرد متحدث باسم الجيش الباكستاني، المسؤول عن تأمين المنطقة التي تقطنها قبائل البشتون، على محاولات «رويترز» للاتصال به للحصول على تعقيب. ولم تعلن أي جماعة المسؤولية عن الانفجار. وكان إقليم وزيرستان الشمالي لزمن طويل معقلاً لمتشددين باكستانيين وأجانب على صلات بحركة «طالبان» وتنظيم «القاعدة» حتى شن الجيش عملية عسكرية كبيرة عليهم منتصف 2014 دفعتهم للخروج من قواعدهم ومزقت شبكاتهم إلى حد كبير. لكن المتشددين عادوا لتوجيه الضربات وأحياناً بشن هجمات كبيرة. واقتحم ثلاثة انتحاريين من «طالبان» يوم الجمعة كلية في بيشاور وقتلوا ثمانية طلاب وحارساً. وقبل ذلك بأسبوع قُتل قائد كبير في الشرطة في هجوم انتحاري في بيشاور. وقتل متشددون من «طالبان» الباكستانية الثلاثاء أحد أفراد فصيل مناهض لـ«طالبان» في منطقة أخرى في شمال غربي البلاد، بينما قتل خمسة أشخاص من فصيل آخر موال للحكومة في انفجار استهدفهم قبل ذلك بأسبوع. وكانت المخابرات الأفغانية أكدت الثلاثاء أن قياديا بارزاً من تنظيم «القاعدة» قُتل مع 80 شخصاً آخرين في عملية عسكرية مشتركة بين الجيش الأفغاني والمخابرات وقوات يقودها حلف شمال الأطلسي. وقالت إدارة الأمن الوطني في بيان إن عمر خطاب المعروف كذلك باسم عمر منصور هو أبرز عضو في هذا الفرع من التنظيم قُتل في أفغانستان. وأضافت دون ذكر مزيد من التفاصيل أن قوات الأمن اعتقلت كذلك 27 شخصاً خلال العملية التي نفذت في أقاليم غزنة وبكتيا وزابل في شرق أفغانستان. وأوردت مصادر إعلامية أفغانية أمس أن طائرات «درون» من دون طيار قتلت 24 من «داعش» بغارات على مواقعهم في شرق أفغانستان.



السابق

لبنان...وثبة حكومية بعد مؤتمر باريس.. وغليان في المخيمات.. الحريري يردّ على قاسم: ما قاله في طهران غير مقبول وسأعطي فرصة...القدس: قلق دولي ورفض عربي... وتقييم داخلي لمدى الإلتزام بـ«النأي بالنفس»..لبنان على موعد مع «مظلّة» دعم دولية لاستقراره في باريس..ماكرون «يهنئ نفسه» بعودة الحريري عن استقالته..«المطارنة الموارنة»: السعودية إلى جانب لبنان وعلى الجميع التزام النأي بالنفس..أزمة استقالة الحريري تنهي فريق 14 آذار... وجهود لـ {حركة جديدة}..لبنان بلا كتاب تاريخ موحد...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...الحوثيون يعزلون اليمن «إعلامياً» وينهبون ممتلكات صالح... الخوخة في قبضة الجيش اليمني... والميليشيات تعزز مسلحيها في صنعاء... قبائل طوق صنعاء ترتب صفوفها لدخول العاصمة.. «كتائب يمنيات» تعذب نساء بحثاً عن أنصار علي صالح.. ماكرون في الدوحة يحض على «التزام واضح» بوقف تمويل النشاطات الإرهابية... دول مجلس التعاون تستنكر قرار ترامب وتعتبره مخالفاً لقرارات الشرعية الدولية

Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government

 الإثنين 15 تشرين الأول 2018 - 11:46 ص

  Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government   https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 14,024,261

عدد الزوار: 387,469

المتواجدون الآن: 0