سوريا....واشنطن تؤيد مشاركة الأسد في التسوية...بوتين يعلن «سحق داعش» في سورية: حان وقت التسوية... والانتخابات الرئاسية والتشريعية وواشنطن: تركنا لموسكو مهمة «جلب» وفد الأسد إلى طاولة مفاوضات «جنيف 8».....تدريبات إسرائيلية مفاجئة في الجولان... ومسؤول يتوقع تصعيداً عسكرياً...إعلام النظام السوري يتحدث عن إنشاء وحدات عسكرية مشتركة....21 قتيلا مدنيا في قصف جوي روسي في شرق سورية......"قسد" تتخذ إجراءات جديدة لتطبيق "التجنيد الإجباري"...

تاريخ الإضافة الأربعاء 6 كانون الأول 2017 - 5:04 م    عدد الزيارات 234    التعليقات 0    القسم عربية

        


واشنطن تؤيد مشاركة الأسد في التسوية...

لندن - «الحياة» .. حضّت فرنسا والولايات المتحدة الأميركية روسيا على استخدام نفوذها لدى دمشق و «إحضار» الرئيس السوري بشار الأسد إلى مفاوضات جنيف التي استؤنفت في غياب التمثيل الرسمي، منتقدتين «استراتيجية التعطيل» التي تتبعها دمشق. وأفاد مصدر مقرب من وفد الحكومة السورية بأنه كان لا يزال في دمشق أمس، وأنه لا دلائل على احتمال عودته إلى جنيف، فيما أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن واشنطن تدعم مشاركة الأسد في محادثات التسوية ما دام في السلطة. في موازاة ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الكازاخية أن تحضيرات بدأت أمس للجولة الثامنة من محادثات آستانة برعاية روسيا وإيران وتركيا. وأوضح وزير الخارجية غالماخان كويشيبايف أن بلاده بدأت التحضير للمحادثات التي تسعى إلى توسيع مناطق «خفض التوتر» لتشمل كل سورية، وإرسال مساعدات إلى المناطق المتضررة والإفراج عن المعتقلين. ولم يعلن الوزير موعد عقد الجولة الجديدة من آستانة، لكن يعتقد أنها ستُعقد في الأسبوع الثالث من الشهر الجاري .. وفي دلالة على دخول الجولة الثامنة من جنيف حالة جمود بسبب غياب الوفد الرسمي السوري، دعت واشنطن وباريس موسكو إلى الضغط على حليفتها دمشق وإقناعها بحضور محادثات جنيف. وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون خلال مؤتمر صحافي في بروكسل أمس: «قلنا للروس إن من المهم أن يكون النظام حاضراً وجزءاً من هذه المفاوضات والمناقشات. تركنا الأمر للروس لإعادتهم إلى الطاولة». وزاد: «نرى أنه من المهم أن يكون بشار الأسد طرفاً مباشراً في هذه المفاوضات ما دام على رأس النظام». وأضاف: «أبرزنا أمام الروس أهمية مشاركة دمشق في هذه المفاوضات... وتركنا لهم مهمة جلبها إلى طاولة المفاوضات»، وفق تعبيره. واتهمت فرنسا، من ناحيتها، الحكومة السورية بعرقلة مساعي الأمم المتحدة ورفض المشاركة في التوصل إلى حل سياسي. وقال نائب الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية ألكسندر جورجيني، للصحافيين أمس: «هذا الرفض يظهر استراتيجية التعطيل لعرقلة العملية السياسية التي يتبعها نظام دمشق المسؤول عن عدم إحراز تقدم في المفاوضات». وأضاف أن على روسيا تحمل مسؤولياتها باعتبارها أحد الداعمين الرئيسيين للأسد، حتى تشارك الحكومة السورية في المفاوضات. وعقد وفد المعارضة أمس اجتماعاً مع فريق دي ميستورا. وقال الناطق الرسمي باسم الوفد يحيى العريضي للصحافيين بعد اجتماع مع نائب المبعوث الأممي رمزي عز الدين رمزي، إن النقاش تناول «عملية الانتقال السياسي بعمق واستفاضة... في إطار علاقتها بالسلة المتعلقة بالعملية الدستورية والانتخابية». وجدّد الإشارة إلى «جدية» المعارضة مقابل «انشغال الجانب الآخر بأمور لا تتعلق بالعملية السياسية واستمراره في الاستراتيجية الأساس التي انتهجها في مقاربة القضية السورية». وأضاف: «إذا كانوا جادين في العمل لإحلال السلام في سورية فعليهم الحضور»، متوقعاً مجيئهم إلى جنيف. ميدانياً، قُتل 21 مدنياً في قصف جوي روسي استهدف ليل الثلثاء- الأربعاء، إحدى بلدات محافظة دير الزور التي يسيطر تنظيم «داعش» على جيوب محدودة فيها. وقال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبدالرحمن لوكالة «فرانس برس» أمس، إن تسعة أطفال قتلوا في القصف الجوي الروسي الذي أصاب أبنية سكنية في بلدة الجرذي على الضفة الشرقية لنهر الفرات، الذي يقسم محافظة دير الزور إلى جزءين، علماً أن «داعش» لا يزال يسيطر على ثمانية في المئة منها.

واشنطن وباريس تريدان من موسكو الضغط على دمشق للعودة إلى المفاوضات

لندن- «الحياة» .. دعت الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا روسيا إلى الضغط على النظام السوري لإرسال وفده المفاوض إلى جنيف لاستئناف محادثات السلام مع وفد المعارضة الموحد لبحث تسوية سياسية للأزمة. واستؤنفت المفاوضات أول من أمس بغياب الوفد السوري الرسمي، ما أجبر المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا على إجراء مباحثات مع وفد المعارضة منفرداً. وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أمس، إن واشنطن ترى أن من مسؤولية موسكو التأكد من مشاركة حليفتها سورية في محادثات السلام السورية تحت إشراف الأمم المتحدة. من ناحيتها، اتهمت فرنسا الحكومة السورية بعرقلة محادثات السلام، وذلك برفضها العودة إلى محادثات جنيف، ودعت روسيا لعدم التملص من مسؤولياتها في إعادة دمشق لطاولة التفاوض. واستؤنفت محادثات جنيف الثلثاء، لكن من دون أي مؤشر الى عودة مفاوضي حكومة الرئيس بشار الأسد إلى طاولة الحوار في جنيف. وبدأت المفاوضات الأسبوع الماضي، لكن بعد مرور بضعة أيام من دون إحراز تقدم ملموس، قال المبعوث الأممي إن وفد الحكومة السورية بقيادة بشار الجعفري عائد إلى دمشق للتشاور. وقال ألكسندر جورجيني نائب الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية للصحافيين أمس: «تدين فرنسا غياب وفد النظام ورفضه الانخراط في المفاوضات بحسن نية للتوصل لحل سياسي». وأضاف: «هذا الرفض يظهر استراتيجية التعطيل لعرقلة العملية السياسية التي يتبعها نظام دمشق المسؤول عن عدم إحراز تقدم في المفاوضات». وقال جورجيني إن على روسيا تحمل مسؤولياتها باعتبارها أحد الداعمين الرئيسيين للأسد، حتى تشارك الحكومة السورية في المفاوضات. وكان دي ميستورا يأمل بعودة الوفد الحكومي وذلك من أجل إجراء مفاوضات سلام مباشرة بين الطرفين. ولكن الجعفري قال قبل المغادرة إنه قد لا يعود بسبب بيان للمعارضة قالت فيه إنه لا يمكن أن يكون للأسد دور في أي حكومة انتقالية في المستقبل. وتنقّل دي ميستورا خلال جلسات الحوار في الأسبوع الماضي بين وفدي المعارضة والنظام اللذين لم يلتقيا مباشرة، ويعتزم مواصلة هذه الجولة من المفاوضات حتى 15 من كانون الأول (ديسمبر) الجاري. وقال مصدر مقرب من فريق التفاوض الحكومي لرويترز إن الوفد ما زال في دمشق أمس (الأربعاء). ولم يوضح مسؤولون سوريون بعد ما إذا كان الجعفري سيعود للمحادثات، لكن يحيى العريضي الناطق باسم المعارضة قال الاثنين إن مقاطعة الحكومة تمثل «إحراجا» لروسيا التي تحرص على إنهاء الحرب عن طريق التفاوض. ووصل فريق المعارضة إلى مقر الأمم المتحدة في جنيف صباح أمس لاستئناف المحادثات مع دي ميستورا الذي رفض التعليق عندما سئل عن غياب وفد دمشق.

بوتين يعلن «سحق داعش» في سورية: حان وقت التسوية... والانتخابات الرئاسية والتشريعية وواشنطن: تركنا لموسكو مهمة «جلب» وفد الأسد إلى طاولة مفاوضات «جنيف 8»....

الراي...عواصم - وكالات - أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مساء أمس، عن «سحق» مسلحي تنظيم «داعش» عند ضفتي نهر الفرات في سورية، مؤكداً ضرورة الانتقال إلى «تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية» في البلاد. وأوضح بوتين، في تصريحات أدلى بها في مدينة نيجني نوفغورود، أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو سلم إليه قبل ساعتين (أي بعد ظهر أمس) تقريراً «يؤكد دحر (داعش) في المنطقة». وقال «بطبيعة الحال قد تبقى هناك عدة بؤر مقاومة، لكن العمليات القتالية في هذه المرحلة وفي هذه المنطقة انتهت بالانتصار الكامل ودحر الإرهابيين». وأشار الرئيس الروسي إلى ضرورة الانتقال، مع جميع أطراف الأزمة ودول المنطقة والأمم المتحدة، إلى مرحلة جديدة، وهي «التسوية السياسية وإطلاق عملية سياسية ثلاثية الأطراف وعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري»، كما تم الاتفاق عليه في اجتماع القمة بين زعماء روسيا وتركيا وإيران في سوتشي، فضلا عن الشروع في صياغة دستور جديد. واعتبر أنه «يجب، مع المضي قدماً في التسوية السياسية، الانتقال إلى تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية». في سياق متصل، دعت واشنطن، أمس، موسكو إلى ضمان مشاركة حليفها النظام السوري في محادثات السلام في جنيف، التي استؤنفت جولتها الثامنة أول من أمس بغياب الوفد الحكومي. وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون: «نرى أنه من المهم أن يكون بشار الأسد، ما دام زعيماً للنظام، طرفاً مباشراً في هذه المفاوضات». وأضاف: «أبرزنا أمام الروس أهمية مشاركة النظام السوري في هذه المفاوضات.. وتركنا لهم مهمة جلبه إلى طاولة المفاوضات»، حسب تعبيره.من جهتها، اتهمت فرنسا الحكومة السورية بعرقلة محادثات جنيف، ودعت روسيا لعدم التملص من مسؤولياتها في إعادة دمشق لطاولة التفاوض وقال نائب الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية ألكسندر جورجيني للصحافيين «تدين فرنسا غياب وفد النظام ورفضه الانخراط في المفاوضات بحسن نية للتوصل لحل سياسي»، معتبراً أن «هذا الرفض يظهر استراتيجية التعطيل لعرقلة العملية السياسية التي يتبعها نظام دمشق المسؤول عن عدم إحراز تقدم في المفاوضات». واضاف جورجيني إن على روسيا تحمل مسؤولياتها باعتبارها أحد الداعمين الرئيسيين لنظام الأسد، حتى تشارك الحكومة السورية في المفاوضات. ولليوم الثاني على التوالي، تواصلت أمس المحادثات في جنيف، بغياب الوفد الحكومي الذي ترددت أنباء عن عزمه على السفر إلى المدينة السويسرية في الساعات المقبلة للالتحاق بالمفاوضات المفترض أن تستمر حتى منتصف ديسمبر الجاري. وكان رئيس وفد النظام بشار الجعفري غادر جنيف، السبت الماضي، وقال إنه قد لا يعود لمتابعة المحادثات، على خلفية تمسك المعارضة بموقفها الرافض لأي دور لرئيس النظام بشار الأسد في المرحلة الانتقالية. من جهتها، اعتبرت المعارضة أن غياب النظام عن الجولة الحالية من المفاوضات يشير إلى رهانه وحلفائه على الحل العسكري، فيما تسعى المعارضة للوصول إلى حل سياسي عبر المفاوضات. وأمس، عقد وفد المعارضة اجتماعاً مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، هو الثاني خلال 24 ساعة، تناول «عملية الانتقال السياسي بعمق واستفاضة ... في اطار علاقتها بالسلة المتعلقة بالعملية الدستورية والانتخابية»، حسب الناطق الرسمي باسم الوفد يحيى العريضي. ميدانياً، قتل 21 مدنياً بعد منتصف ليل اول من امس في قصف جوي روسي استهدف احدى بلدات محافظة دير الزور التي لم يعد تنظيم «داعش» يسيطر سوى على جيوب محدودة فيها، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، أمس، إن تسعة أطفال قتلوا في القصف الجوي الروسي الذي وقع على أبنية سكنية في بلدة الجرذي على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

تدريبات إسرائيلية مفاجئة في الجولان... ومسؤول يتوقع تصعيداً عسكرياً

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... مع تزايد تصريحات حول التدخل الإسرائيلي المباشر في الصراع السوري، وخصوصا القصف الجوي على مواقع قرب دمشق مرتين في غضون ثلاثة أيام، أجرى الجيش الإسرائيلي تدريبات مفاجئة، أمس، في هضبة الجولان المحتلة ومنطقة الجليل. وكان موضوع التدريبات «مجابهة هجوم حربي مفاجئ في الجبهة الشمالية»، وهي التي تمتد من سوريا وحتى لبنان. وتم خلالها استدعاء مئات الجنود من جيش الاحتياط واستخرجت كميات ضخمة من الأسلحة والعتاد والذخيرة من المخازن وتم شحن 60 آلية ثقيلة إلى الجبهة وخاضت هذه القوات سيناريو حربيا مع قوات جيش المدرعات السوري و«حزب الله» اللبناني. وقال ضابط التكنولوجيا الرئيسي في الجيش، العميد ميشال يانكو، إن مثل هذا التدريب لم يحدث طيلة 25 عاما الماضية. وكان سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، رون دريمر، صرح أول من أمس بأن «فرص المواجهة مع «حزب الله» أعلى مما يعتقد الناس بسبب نفوذ إيران المتزايد في المنطقة». وقال في مقابلة نشرتها صحيفة «بوليتيكو» الأميركية إنه ما لم تغادر إيران سوريا فإن فرص المواجهة العسكرية تتزايد. وقال السفير إن إسرائيل اضطرت إلى رسم خطوط حمراء أمام تقدم إيران، من أجل الدفاع عن نفسها. وأضاف: «نتيجة لذلك، يتصاعد الوضع حتى لو لم يكن الطرفان مهتمين بالتصعيد، لن نسمح لإيران بتعزيز وجودها وخلق جبهة إرهابية أخرى ضد إسرائيل في سوريا». وفي السياق، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن إيران تشكل أكبر تهديدا على المنطقة، وهدد بأن إسرائيل لن تسمح لإيران بالاستقرار في سوريا. وطالب نتنياهو الدبلوماسيين الحاضرين في مؤتمر «جيروزاليم بوست»، بأن يطالبوا دولهم بممارسة ضغوط على إيران. الجدير ذكره أن سلاح الجو الإسرائيلي، أنهى أمس، فترة استيعاب وتجهيز 9 طائرات من طراز «إف 35»، ما يعني أنها أصبحت جاهزة للنشاط العملياتي وأنها ستشارك، قريبا في العمليات، إلى جانب طائرات «إف 16» و«إف 15». وفي مذكرة بعث بها قائد سلاح الجو، عميكام نوركين، إلى قواته، قال إن الإعلان عن جاهزية الطائرة العملانية يأتي في فترة «يعمل فيها سلاح الجو على نطاق واسع في عدة جبهات في شرق أوسط متغير ومتبلور». وأضاف أن «التحدي العملاني الذي يتعقد يوميا يواجه برد جوي نوعي ومهني». وأفاد تقرير عسكري بأن هذا التطور ينهي عملية استيعاب طويلة للطائرة، والتي بدأت مع هبوط الطائرات الأولى في البلاد في ديسمبر (كانون الأول) 2016، وجاء أن عملية استيعاب هذه الطائرات قد نفذت بواسطة طواقم خاصة، وبذلك يكون سلاح الجو الإسرائيلي الأول في العالم، خارج الولايات المتحدة، الذي سيقوم بتفعيل هذه الطائرات. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الحديث عن «تعبير آخر عن التعاون والعلاقة الاستراتيجية الخاصة بين إسرائيل والولايات المتحدة». تجدر الإشارة إلى أنه من المقرر أن تصل طائرة عاشرة خلال الأشهر الستة القادمة، وبعد ذلك ستصل طائرات السرب الثاني تدريجيا. وبالنتيجة، فإن الإعلان عن استيعاب هذه الطائرات يعني أنها «باتت قادرة على تنفيذ غارات عملانية، وشن غارات على أهداف للعدو دون أن تتمكن أنظمة الرادار من اكتشافها، بحيث يمكن استخدامها في منع تعزز قوة حزب الله وحماس والوجود الإيراني في سوريا».

الأمم المتحدة متخوفة من الوضع الإنساني في الرقة

لندن - «الحياة» ... عبرت الأمم المتحدة عن تخوفها من تردي الوضع الإنساني في مدينة الرقة السورية، بعد طرد تنظيم «داعش» منها. وقال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك إن السكان الذين يقطنون مدينة الرقة يعانون من قلة الماء والأغذية والمساعدات الأخرى. وكانت «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) سيطرت على مدينة الرقة، منتصف تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، بعد معارك استمرت أكثر من أربعة أشهر ضد تنظيم «داعش». وأكدت «قسد» يومها أنها ستسلم مهمات حماية أمن المدينة وريفها لقوى الأمن الداخلي في الرقة، وسط التعهد بحماية حدود المحافظة ضد كل التهديدات الخارجية. ودعت القوات كل الدول والمنظمات الإنسانية والدولية إلى «المشاركة في عملية إعادة إعمار وبناء المدينة وريفها والمساعدة في إزالة مخلفات الحرب والدمار الذي خلفه التنظيم». وأضاف المسؤول الأممي أن «موظفي وكالات الإغاثة، لم يستطيعوا الوصول إلى المدينة حتى الآن، والتي عاد إليها نحو 34 ألف مدني خلال الأسابيع الماضية». كما حذر من احتمال انتشار الأمراض بسبب عدم دفن بعض الجثث التي تسقط نتيجة لانفجار بعض العبوات الناسفة والألغام. وشهدت مدينة الرقة خلال الأيام الماضية انفجارات عدة لألغام وعبوات ناسفة تعود إلى مخلفات تنظيم «داعش»، وفق «قسد». كما أحصت الأمم المتحدة سقوط 11 ضحية بين المدنيين، وإصابة آخرين خلال 1 و2 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، بعد انفجار عبوات ناسفة بهم في مدينة الرقة.

البنك الدولي: 200 مليون دولار لتطوير تعليم الأطفال الأردنيين والسوريين

لندن- «الحياة» ... أعلن البنك الدولي في بيان أمس الموافقة على مشروع بقيمة 200 مليون دولار، لمساندة تطوير التعليم في الأردن للطلاب الأردنيين والسوريين. ووفق البيان، فإن المشروع «سيساعد على توسيع نطاق الحصول على التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة وظروف التدريس للأطفال الأردنيين واللاجئين السوريين». ووفق خطة المشروع، يقدر عدد المستفيدين منه بحوالى 700 ألف تلميذ أردني وسوري، إضافة الى تدريب 30 ألف معلم ومعلمة في الأردن. وأشار البيان إلى أن الأردن «قطع على مدى العقدين الماضيين، أشواطاً واسعة»، فارتفع «معدل الالتحاق الكلي بالتعليم الابتدائي من 71 في المئة في 1994 إلى 99 في المئة في 2010». كما «زاد معدل الانتقال إلى المرحلة الثانوية من 63 في المئة إلى 98 في المئة في الفترة نفسها». لكن البيان أشار الى تحديات فاقمها تدفق اللاجئين السوريين، مؤكداً أن «التوسع في توفير فرص الحصول على تعليم لأطفال اللاجئين السوريين شكل ضغوطاً شديدة على الموارد المتاحة، وقيّد القدرة على الحفاظ على جودة التعليم وتحسينها». ونقل البيان عن المدير الإقليمي لدائرة المشرق العربي في البنك الدولي ساروج كمار جها، قوله إن «حكومة الأردن أدركت باكراً أن عدم إدراج أطفال اللاجئين في المدارس سيرتب تبعات هائلة على صعيد السلام والاستقرار والتنمية الاقتصادية في المدى البعيد». وأكد أن البنك الدولي «يلتزم بمساعدة المملكة على تحسين فرص الحصول على التعليم وجودته، من أجل تحقيق الاستخدام الأمثل للاستثمارات التعليمية». وقالت الخبيرة الأولى في مجال العمليات في البنك الدولي والرئيسة المشاركة لفريق عمل المشروع كارين بيتزاني إنه يهدف الى «توسيع سبل الحصول على التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة وتحسين جودته، وتحسين ظروف التدريس والتعلم، وإصلاح نظام تقييم التلاميذ وإصدار الشهادات، وتعزيز إدارة النظام التعليمي». ويقدر عدد الأطفال السوريين المسجلين في المدارس الحكومية الأردنية العام الحالي بأكثر من 170 ألفاً. وتؤوي المملكة حوالى 650 ألف لاجئ سوري فروا من الحرب في بلدهم منذ آذار (مارس) 2011 وهم مسجلون لدى الأمم المتحدة، يضاف اليهم وفق الحكومة، حوالى 700 الف سوري دخلوا الأردن قبل اندلاع النزاع.

إعلام النظام السوري يتحدث عن إنشاء وحدات عسكرية مشتركة...

 

أورينت نت- خاص .. انضمت وسائل الإعلام الموالية للنظام إلى نظيرتها الروسية في الكشف عن وجود عسكري صيني ومسعى الأخيرة لتشكيل "وحدات عسكرية مشتركة" بين كل من روسيا والصين ونظام الأسد لمواجهة فلول مقاتلي تنظيم الدولة، على حد زعمها. ونقلت صحيفة الوطن المؤيدة للنظام، أن تقارير صحفية روسية باتت لا تستبعد قريباً إنشاء وحدات عسكرية مشتركة بين بكين وموسكو ونظام الأسد، "على غرار الوحدات العسكرية المشتركة بين سوريا وإيران وروسيا، الأمر الذي يقلق أميركا وإسرائيل". وتحت عنوان "قوات صينية خاصة تقاتل في سوريا"، كتب الصحفي فلاديمير موخين، في صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية تقريراً نقلته صحيفة الوطن، تكتيكات قتالية تعدها الصين وأسلحة جديدة تختبرها في سوريا. وبينما تساءل المقال عن عدد مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصيني في سوريا، نقل عن وكالة "آنا نيوز" أن العدد يمكن أن يصل إلى 5 آلاف. وقال كاتب المقال: "في التاريخ الحديث، لم يشارك الجيش الصيني في صراعات مسلحة خارج بلده، مع استثناء ممكن لعدد قليل من الحروب في القرن الماضي في فيتنام وشبه الجزيرة الكورية، ولكن الزمن يتغير، فبتقديم المساعدة العسكرية للحكومة السورية، سيكتسب الجيش الصيني خبرة قتالية حقيقية، وسيختبر، مثله مثل مجموعة القوات المسلحة الروسية في سورية، أنواعا جديدة من أسلحته ويضع أساليب للعمليات العسكرية". وأضاف الكاتب الروسي: "الوحدات الصينية، سوف تعمل في تعاون وثيق، ليس فقط مع دمشق، إنما مع القيادة العسكرية الروسية في سوريا، أيضاً ومن غير المستبعد إنشاء وحدات عسكرية مشتركة بين الصين وروسيا والصين وسوريا". وأوضح، أن "الوحدات الموالية لإيران في سوريا تقاتل بالفعل في نظام مماثل لما ذكر أعلاه، فهي تتفاعل بشكل وثيق مع القوات الحكومية ووحدات القوات الخاصة الروسية ويبدو أن هذه الحالة تقلق الولايات المتحدة وإسرائيل". في السياق ذاته، أشار موقع "روسيا اليوم" إلى قول وزير البحرية الأميركي السابق، جون ليمان، في مقابلة مع صحيفة "آسيا تايمز" إن "التفاعل المتزايد بين الصين وروسيا وإيران يهدد أميركا". وخلص المقال إلى القول إن هناك "تناقضات عسكرية جديدة في سوريا، لم تعد مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالحرب على الإرهابيين، إنما بالمصالح الجيوسياسية الحقيقية للبلدان المشاركة في الصراع السوري". ونقلت صحيفة الوطن تأكيد "القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية" الروسية في سوريا قبل أيام قليلة، أن قوات خاصة صينية ستتوجه إلى سورية قريباً للمشاركة في "محاربة الإرهابيين" من "حركة تركستان الشرقية الإسلامية" في ريف دمشق. وكانت وسائل إعلام روسية نقلت نهاية الشهر الماضي أن وزارة الدفاع الصينية تنوي إرسال وحدتين معروفتين باسم "نمور سيبيريا" و"نمور الليل" من قوات العمليات الخاصة الصينية إلى سوريا لمحاربة ما سمته "حركة تركستان الشرقية الإسلامية". وكالة "سبوتينيك" الروسية، قالت إن مسؤولين عسكريين صينيين بحثوا مع مستشارة الأسد (بثينة شعبان) مشاركة قوات خاصة صينية في "محاربة حركة تركستان الشرقية الإسلامية"، والذين ادعى النظام أنه رصد وجودهم في ريف دمشق. وكشفت الوكالة عن وجود 5000 عسكري صيني على الأراضي السورية منذ عام 2015.

"قسد" تتخذ إجراءات جديدة لتطبيق "التجنيد الإجباري"

أورينت نت - خاص .. طالبت ميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) المجالس المحلية في بعض مناطق سيطرتها بأسماء الذكور لزجهم في صفوفها، فاتحة بذلك باب التجنيد الإجباري مجدداً الذي يستهدف العرب في مناطق سيطرتها. وأصدرت "قسد"، بياناً خاطبت فيه المجلس المحلي لمدينة منبج وأريافها في الريف الشرقي لحلب، وطالبته بتجهيز إحصائية للمواطنين الذكور بين سن 18 و 30 وتجهيز أوراقهم تمهيداَ لإلحاقهم بما أسمته "واجب الدفاع الذاتي". وأشار البيان (حصلت أورينت نت على نسخة منه الأربعاء) إلى أن المهلة المحددة لتنفيذ هذا الطلب تنتهي مطلع الشهر الأول من العام القادم 2018. وسبق أن حاولت ميليشيا "قسد" تطبيق مثل هذا القرار في مدينة منبج قبل أكثر من شهر، إلا أنها قوبلت بالرفض من أبناء المدينة والنازحين فيها. وقام المحتجون بإغلاق المحال التجارية والاعتصام ودخلوا في إضراب شمل كافة مدينة منبج لمدة أيام، ما أجبر "قسد" على التراجع عن قرارها في سوق الشباب العرب للخدمة في صفوفها. في سياق متصل، قالت "قسد" (الثلاثاء) إنها "خرّجت" 228 شاباً من أبناء محافظة الرقة، بعد تلقيهم تدريباً عسكرياً، قرب مدينة عين العرب شمال شرق حلب. وسبق أن أعلنت "قسد" ، تخريج 203 عناصر من أبناء محافظتي الرقة ودير الزور، في قرية الكنطري، بمحافظة الرقة. ومنذ سيطرتها على مناطق واسعة بسوريا وخاصة في الرقة ودير الزور بدعم مكثف من التحالف الدولي، تعمل "قسد" على إجبار أبناء تلك المناطق العربية على الالتحاق بصفوفها، إلا أنها دائماً ماتواجه رفضاً منهم فتلجأ إلى اعتقالهم وزجهم في المواجهات ضد تنظيم الدولة.

"قائد اقتحامات النظام" قتيلاً في ريف حماة الشمالي

أورينت نت - خاص .... لقي "قائد كتيبة الاقتحام" التابعة لقوات النظام مصرعه (الثلاثاء) إضافة لمقتل قرابة 20 عنصراً ضمن محاولات الأخيرة التقدم في ريف حماة الشمالي. وأكدت مصادر عسكرية من فصائل الثوار، أن قرابة 20 عنصراً قتلوا، بينهم العقيد (عباس مصطفى صالح) قائد كتيبة الاقتحام في (اللواء 131 مدرعات) التابع لـ (الفرقة 18). مراسل أورينت قال، إن قوات النظام والميليشيات المساندة لها شنت هجوما قبل ظهر (الثلاثاء)، بعد تمهيد ناري كثيف بالأسلحة الثقيلة وعدة غارات جوية من طيران الاحتلال الروسي على محاور الاشتباك وقرى (الرهجان والشاكوزية والبليل وأبو دالي وبيوض)، مشيراً إلى أن الاشتباكات استمرت لأكثر من خمس ساعات، وانتهت بتراجع قوات النظام إلى نقاط تمركزها. وأضاف مراسلنا أن الهجوم الجديد تزامن مع محاولة تقدم ثانية للنظام على محاور قرية الظافرية والرهجان والشاكوزية حيث حاولت 4 مجموعات التقدم إلى قرية الظافرية من نقاط تمركزها في قرية قصر علي، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 4 عناصر وجرح آخرين. من جانبه، قال القائد العسكري في غرفة عمليات ريف حماة الشمالي "أبو الحسن فاروق" لوكالة "إباء" التابعة لـ "هيئة تحرير الشام"، إنهم استطاعوا صد محاولة تقدم لقوات النظام على محور قريتي (بليل وربدة) شمال حماة، بعد تمهيد ناري كثيف بالأسلحة الثقيلة وعدة غارات جوية من الطيران الحربي، مؤكداً أن الهجوم أسفر عن مقتل 20 عنصراً بينهم ضابط، إضافة لتدمير آلية عسكرية مزودة برشاش تقيل. وتأتي الخسائر الجديدة للنظام وميليشياته بعد يوم من محاولة تقدم فاشلة على المحور ذاته، أسفرت عن مقتل أكثر من 10 عناصر، وتدمير دبابة. بالمقابل، استطاع تنظيم الدولة (داعش) السيطرة على عدة قرى منها (مويلح ابن هديب) والسيطرة على عربة (بي ام بي) وقتل أكثر من 10عناصر لـ "هيئة تحرير الشام"، وذلك خلال المعارك الدائرة بين الطرفين على محور قرية الضبيعية التابعة لناحية الحمرا بريف حماة الشرقي. وكانت قوات نظام الأسد والميليشيات الأجنبية المساندة لها قد أخفقت في التقدم بريف الجنوبي الشرقي لحلب، في حين تمكنت "هيئة تحرير الشام" وفصائل الثوار من استعادة السيطرة على (الرشادية والحجارة والحويوي ورملة وتلة عبيسان)، وإجبار النظام على التراجع إلى نقاطه التي انطلق منها. وتسعى قوات النظام من خلال عمليات الاقتحام المتكررة في ريف حلب الجنوبي منذ قرابة الـ40 يوماً للتوغل أكثر بهدف تقليص المسافة نحو مطار أبو الظهور بمساندة الميليشيات الأجنبية التي تنتشر بشكل كبير في حلب، حيث تتعرض المنطقة لقصف مكثف ومستمر من طيران النظام والطيران الروسي.

صحيفة تركية تكشف موعد العملية العسكرية في عفرين

أورينت نت ... أفادت صحيفة (قرار التركية) نقلا عن مصادر عسكرية خاصة أن العملية العسكرية في عفرين شمال حلب، ستبدأ في الشهر الأول من العام القادم. ولفتت الصحيفة إلى أن عفرين طوّقت من ثلاثة محاور (منطقة درع الفرات، شمال إدلب، وكلس التابعة لولاية هاطاي التركية). وأشارت المصادر العسكرية أن "روسيا ستسحب قواتها العسكرية الموجودة داخل مدينة عفرين، لغاية الموعد المحدد لإطلاق العملية العسكرية". وأرسلت القوات التركية خلال الأيام الماضية تعزيزات عسكرية جديدة إلى ولاية "كلس" على الحدود السورية والمتاخمة لمنطقة عفرين، القابعة تحت سيطرة ميليشيا (PYD) الكردية. وتألفت التعزيزات من رتل مكون من 6 عربات تحمل مدافع وناقلات جنود مدرعة، وصلت من الولايات التركية الأخرى برفقة قوات "الدرك" (الأمن التركي)، وذلك وفقا لما نقلته قناة (TRT) التركية. وكان "مجلس الأمن القومي التركي" أكد الشهر الماضي أن القوات المسلحة التركية تواصل بنجاح مهمة المراقبة، في "منطقة خفض التوتر" بمحافظة إدلب، لافتاً إلى "إمكانية تحقيق مناخ الاستقرار والأمن عبر تنفذ مهمة المراقبة في غرب حلب، وقرب مدينة عفرين"، ونوه إلى أن تركيا ستواصل "اتخاذ جميع التدابير اللازمة، ولا سيما في المنطقة الحدودية، من أجل ضمان أمنها". ولمّح وزير الدفاع التركي (نور الدين جانيكلي)، إلى إن عملية عسكرية تركية في عفرين "قد تكون قريبة" وذلك بعد تصريحات للرئيس رجب طيب أردوغان قال فيها، إن في المنطقة "خطرا يجب اقتلاعه".

21 قتيلا مدنيا في قصف جوي روسي في شرق سورية...

الراي.... (أ ف ب) ... قتل 21 مدنيا ليل الأربعاء في قصف جوي روسي استهدف إحدى بلدات محافظة دير الزور التي لم يعد تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر سوى على جيوب محدودة فيها، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن تسعة أطفال قتلوا في القصف الجوي الروسي الذي وقع على أبنية سكنية في بلدة الجرذي على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

أميركا وفرنسا تطالبان موسكو بإعادة دمشق إلى محادثات جنيف

الحياة...جنيف، بيروت، بروكسيل، باريس – رويترز ... قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون اليوم (الأربعاء)، إن واشنطن ترى أن من مسؤولية موسكو التأكد من مشاركة حليفتها سورية في محادثات السلام السورية بقيادة الأمم المتحدة، فيما اتهمت فرنسا الحكومة السورية بعرقلة المفاوضات ودعت روسيا إلى تحمل مسؤولياتها وإعادة الوفد الحكومي إلى طاولة التفاوض. وتسلط هذه التصريحات الضوء على مدى اعتماد الغرب على روسيا في مساعي التعامل مع الصراعات المتعددة في منطقة الشرق الأوسط. وأشار تيلرسون أيضاً خلال اجتماع لوزراء خارجية دول «حلف شمال الأطلسي» (ناتو) في بروكسيل إلى أن الحلفاء الغربيين اتفقوا على عدم تطبيع العلاقات مع روسيا. وفي باريس، اتهمت فرنسا الحكومة السورية اليوم بعرقلة محادثات السلام برفضها العودة إلى جنيف، ودعت روسيا لعدم التملص من مسؤولياتها في إعادة دمشق لطاولة التفاوض. وقال نائب الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية ألكسندر غورغيني للصحافيين: «تدين فرنسا غياب وفد النظام ورفضه الانخراط في المفاوضات بحسن نية للتوصل لحل سياسي». وأضاف: «هذا الرفض يظهر استراتيجية التعطيل لعرقلة العملية السياسية التي يتبعها نظام دمشق المسؤول عن عدم إحراز تقدم في المفاوضات». وقال غورغيني إن على روسيا تحمل مسؤولياتها باعتبارها أحد الداعمين الرئيسين للأسد، حتى تشارك الحكومة السورية في المفاوضات. واستؤنفت المحادثات اليوم من دون أن تظهر دلائل على عودة وفد الحكومة السورية إلى جنيف بعدما انسحب منها الأسبوع الماضي. وقال مصدر مقرب من فريق التفاوض الحكومي إن الوفد ما زال في دمشق اليوم. وبدأت المحادثات الأسبوع الماضي وبعد بضعة أيام لم يتحقق فيها تقدم يذكر، قال وسيط الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا إن وفد الحكومة بقيادة بشار الجعفري عاد إلى دمشق لـ«التشاور». وكان دي ميستورا يتوقع أن تستأنف المحادثات أمس، لكن الجعفري غادر جنيف السبت الماضي وقال إنه قد لا يعود لأن المعارضة أعلنت أن الرئيس السوري بشار الأسد لا يمكنه القيام بدور في حكومة انتقالية مستقبلية. ولم يوضح مسؤولون سوريون بعد ما إذا كان الجعفري سيعود للمحادثات، لكن الناطق باسم المعارضة يحيى العريضي قال أول من أمس إن مقاطعة الحكومة تمثل إحراجاً لروسيا التي تحرص على إنهاء الحرب من طريق التفاوض. ووصل فريق المعارضة إلى مقر الأمم المتحدة في جنيف صباح اليوم لاستئناف المحادثات مع دي ميستورا الذي رفض التعليق مساء أمس عندما سئل عن غياب وفد الجعفري. وقام دي ميستورا بجولات مكوكية خلال جلسات الأسبوع الماضي بين ممثلي الطرفين الذين لم يجتمعوا وجها لوجه. ويعتزم مواصلة الجولة حتى 15 كانون الثاني (ديسمبر) الجاري.

فرنسا: نظام دمشق يظهر استراتيجية التعطيل لعرقلة العملية السياسية

عكاظ....رويترز (باريس)... اتهمت فرنسا النظام السوري اليوم الأربعاء بعرقلة محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة برفضها العودة إلى محادثات جنيف، ودعت روسيا لعدم التملص من مسؤولياتها في إعادة دمشق لطاولة التفاوض. واستؤنفت المحادثات بشأن إنهاء الحرب في سورية اليوم لكن دون أي مؤشر على عودة مفاوضي نظام بشار الأسد إلى طاولة الحوار في جنيف. وبدأت المفاوضات الأسبوع الماضي لكن بعد مرور بضعة أيام دون إحراز تقدم ملموس قال وسيط الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا إن وفد االنظام بقيادة بشار الجعفري عائد إلى دمشق للتشاور. وقال ألكسندر جورجيني نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية للصحفيين "تدين فرنسا غياب وفد النظام ورفضه الانخراط في المفاوضات بحسن نية للتوصل لحل سياسي". وأضاف "هذا الرفض يظهر استراتيجية التعطيل لعرقلة العملية السياسية التي يتبعها نظام دمشق المسؤول عن عدم إحراز تقدم في المفاوضات". وقال جورجيني إن على روسيا تحمل مسؤولياتها باعتبارها أحد الداعمين الرئيسيين لنظام الأسد، حتى تشارك النظام السوري في المفاوضات. وكان دي ميستورا قال إنه يتوقع استئناف المحادثات ربما يوم الثلاثاء الذي يوافق الخامس من ديسمبر، أي أمس، ولكن الجعفري قال قبل المغادرة إنه قد لا يعود بسبب بيان للمعارضة قالت فيه إنه لا يمكن أن يكون للأسد دور في أي حكومة انتقالية في المستقبل. وتنقّل دي ميستورا خلال جلسات الحوار في الأسبوع الماضي بين ممثلين عن طرفي الأزمة اللذين لم يلتقيا مباشرة، ويعتزم مواصلة هذه الجولة من المفاوضات حتى 15 من ديسمبر.

أربع جبهات في ريف حماة.. والسر بين أبو الظهور وجبل عزان...

أورينت نت - تيم الحاج ... تأخذ رقعة المعارك في ريف حماة الشمالي الشرقي بالاتساع منذ أشهر، وخاصة تلك التي يخوضها نظام الأسد والميليشيات الأجنبية المساندة له ضد هيئة "تحرير الشام" وفصائل الثوار. يضاف إلى هذا المشهد دخول تنظيم الدولة في دائرة المعارك المستعرة هناك إذ أنه يشن مؤخراً هجمات باتجاه المناطق المحررة منطلقاً مما بقي لديه من قرى يحاصرها النظام ومستغلاً القصف الروسي وانشغال الثوار بصد هجمات النظام المُصر على التوغل بريف حماة الشرقي، وفي ظل هذا المشهد المعقد تبرز إلى الأذهان تساؤلات عن مصير تلك المعارك التي أظهرت النظام والتنظيم في خندق واحد وفتحت الباب حول طبيعة التنسيق الذي ممكن أن يكون موجود بينهما. وفي هذا الإطار يوضح مراسل أورينت نت في حماه، جميل الحسن، أن فصائل الثوار تتصدى بين الحين والآخر لهجمات النظام والميليشيات الأجنبية التي بدأت بالتوافد بشكل ملحوظ إلى المنطقة. مشيراً إلى أن المعارك أخذت منذ مدة طابع الكر والفر بين الطرفين. ولا يكاد يمضي يوم منذ قرابة الشهرين إلا وتدور في ريف حماة الشرقي مواجهات بين قوات النظام أو التنظيم من جهة وفصائل الثوار من الجهة الأخرى يتنازعون فيما بينهم السيطرة على قرى المنطقة. حيث تُظهر هجمات النظام إصراره شديد على التوغل ما استطاع في الريف الحموي.

أين تتركز المعارك

مصادر محلية قالت لأورينت في هذا السياق، إنه ومع اقتراب المعارك في الريف الشرقي على إتمام شهرها الثاني يسود جو من التعقيد المشهد، حيث تتركز المعارك على أربعة محاور رئيسية، بعضها واضح المعالم نوعاً ما كـ الشرقي بمحيط الرهجان وفي الغرب محوري البليل والظافرية المجاور له أما المحور الرابع (في الوسط) ما يزال هو الأكثر إيلاماً والأكثر مفاجئةً والأكثر غرابة على الإطلاق، وهو بالتحديد محور تنظيم الدولة الذي يمارس هجمات متفرقة على المناطق المحررة كان آخرها بالأمس (الثلاثاء) بعد أن سيطر على قرية حوايس بن هديب وكاد أن يتمكن من السيطرة على قريتي (أبو حبة و الضبيعية) المجاورتين لها. أما المحاور التي يهاجم النظام منها مدعوما بمليشيا العشائر والميليشيات الأجنبية فهي قرى (البليل الظافرية الشطيب الرهجان) التي ما تزال بيد فصائل الثوار. أما تنظيم الدولة فيسيطر حالياً على قرية سروج التابعة لناحية الحمرا والتي تمثل عقدة وصل بين القرى التابعة لثلاث نواحي هي (ناحية السعن وناحية الحمرا وناحية الصبورة)، بحسب مراسل أورينت.

روسيا تدخل على خط المواجهات

كشف مراسلنا في ريف حماة، عن تمركز قوات روسية في نقطة مهمة في قرية الشيخ علي كاسون بريف حماة الشرقي.وأكد مراسلنا، أن القوات الروسية تستخدم هذه النقطة لقصف نقاط الاشتباكات مقدمة بذلك إسناد للنظام. مشيراً إلى أن هذه التلة كانت تحت سيطرة الميليشيات الإيرانية سابقاً وتسلمتها روسيا منها. موضحاً أن تلة الشيخ علي كاسون تبعد عن مدينة السلمية حوالي 30 كم شمالاً. وتتبع لريف حماه الشرقي ومعظم سكان القرية من الطائفة الموالية لنظام الأسد.

هل يوجد تنسيق خفي

تقلّصت في الآونة الأخيرة مناطق سيطرة تنظيم الدولة في ريف حماة بعد معارك وانسحابات لحساب قوات النظام التي باتت تحاصره تقريباً في عدة قرى. هذا الواقع دفع التنظيم إلى إطلاق هجمات عدة على المناطق المحررة بريف حماة بهدف توسيع نقاط سيطرته. وبحسب مراسلنا، فإن هجوم التنظيم الأخير انطلق من 3 قرى تم حصره فيها سابقاً تاركاً خلفه قوات النظام عند طريق أثريا خناصر، مشيراً إلى أن "تحرير الشام" تُطلق باستمرار حملات ضد التنظيم لاستعادة القرى التي يتوغل فيها وكان آخرها قرى (طوطح وحجيلة وعنيق باجرة). وفي ظل حصار التنظيم في ريف حماة، يتحدث ناشطون عن وجود تنسيق بينه وبين قوات النظام من شأنه إضعاف الجبهات التي تسيطر عليها فصائل الثوار، وتحدثوا هنا عن مرور آليات باتجاه مناطق سيطرة النظام قادمة من مناطق التنظيم وبالعكس. مؤكدين لأورينت، أن مناطق التنظيم لم يسجل فيها غارات منذ أن قام المدنيون بهجرتها على وقع القصف الروسي. لافتين في ذات الوقت أن من تبقى في تلك القرى هم عناصر التنظيم وعائلاتهم وأن أعدادهم قليلة ويعانون من حصار. وبحسب الناشطين أيضاً فإن نظام الأسد سمح سابقاً لعناصر من التنظيم بالعبور في مناطقه (16 كم) من عقيربات باتجاه المنطقة التي تسيطر عليها هيئة "تحرير الشام". من جانبها أوردت وكالة "إباء" التابعة لـ"تحرير الشام" قبل مدة خبراً يتحدث عن خروج عدة آليات من المناطق المحررة محاولة دخول مناطق التنظيم إلا أن الهيئة أجبرتها على التراجع، مشيرة إلى أنها قتلت منهم 3 وأسرت آخر. وقالت الهيئة إن هؤلاء خلايا نائمة زرعهم التنظيم في المناطق المحررة وكان يستخدمهم لمصلحته. وأكدت أنها لاحقت الرتل لكنه اختفى في منطقة (حوايس ابن هديب) بريف حماة الشرقي.

إصرار النظام على التوغل بريف حماة

في هذا السياق، قال المحلل العسكري العقيد أحمد حمادة، إن النظام يريد توسيع مناطق سيطرته وتأمين مطار حماه ومدينة حماه الخاضعة لسيطرته، عبر هجماته المتكررة على ريف المحافظة بمساندة روسية وإيرانية. وقال لأورينت نت، "يريد النظام التقدم باتجاه الجاكوزية والرهجان ومن محور آخر الرشادية الحويوي حجارة (منطقة الحص التابعة لريف حلب الجنوبي). من أجل السيطرة على مطار أبو الظهور ليكون نقطة إمداد وقاعدة لإيران كون المنطقة قريبة من حلب وقريبة كذلك من اوتستراد حلب حماة ليكون خط إمداد مؤمن للنظام وكذلك تطويق مناطق سيطرة الثوار". وأضاف حمادة، أن إيران تمتلك قاعدة عسكرية هامة في جبل عزان الذي لا يبعد كثيراً عن المطار، لذلك هي تحاول عبر ميليشياتها التي تساند النظام السيطرة على أبو الظهور ليكون قاعدة جوية مستقلة وقريبة من قاعدتها لتأمينها بالعتاد والعنصر البشري.

دماء المعتقلين السوريين على قماش في متحف الهولوكوست الأمريكي

أورينت نت – خاص... نظّم ناشطون وحقوقيون سوريون (الثلاثاء) معرضاً في العاصمة الأمريكية (واشنطن) حمل اسم " نرجوكم لا تنسونا"، بهدف تسليط الضوء على جرائم نظام الأسد بحق السوريين المعتقلين في سجونه. وأكد المنظمون، أنهم افتتحوا معرضهم برعاية مركز مكافحة الإبادة الجماعية و(متحف الهولوكوست)، وهو متحف الولايات المتحدة التذكاري للهولوكوست، والذي يعتبر من أكبر المتاحف المتخصصة في العالم، يلهم المواطنين والقادة في جميع أنحاء العالم لمواجهة الكراهية، ومنع الإبادة الجماعية، وتعزيز كرامة الإنسان. ويتمحور جزء كبير من المعرض حول قصة (منصور العمري) الذي اعتقل في شباط 2012، وأمضى قرابة العام في سجون النظام السرية، ليخرج ومعه قطع ثياب سجل عليها أسماء عشرات من المعتقلين السوريين، حيث مزج المعتقلون دمهم بصدأ حديد الزنزانة ليصنعوا حبراً يكتبون فيه أسماء 82 معتقلا على قطع قماش، ليكون (العمري) أول معتقل يطلق سراحه منهم واستطاع أن يهرّب هذه القطع ليطمئن أهالي المعتقلين عنهم. وأكد (العمري)، أن أهمية المعرض تأتي من هدفه في إيصال الرسالة وتذكير الناس والمجتمع الدولي بمعاناة المعتقلين والمغيبين في الظلام، مشيراً إلى أنه يجب أن يعلم الجميع بجرائم نظام بشار الأسد، وأنه لا مكان له إلا في المحاكم. وأشار في حديثه لأورينت نت، أن المعرض سيستمر لـ 6 أشهر قادمة، في وقت يسعى المنظمون ليكون مستمراً دون موعد محدد، وأنهم سيعملون على نقل المعرض لعدة دول أوربية مستقبلاً. من جانبه، قال (كاميرون هيدسون) مدير المتحف، إن عرض هذه الأقمشة هو عمل صغير يمكننا من خلاله التذكير بالمعتقلين من قبل النظام، ونذكر جماهيرنا بأن هذه الجرائم مستمرة بلا هوادة، وإن هذه الأقمشة ربما ستكون بمثابة دليل في محكمة الجرائم المرتكبة ضد الشعب السوري. ويعرض المتحف إضافة إلى ملابس المعتقلين هاتف محمول ومحرك أقراص كان يستخدمه ضابط سوري انشق عن النظام، يحمل اسم "قيصر"، حيث استطاع تهريب أكثر من 55،000 صورة عام 2014، توثق جرائم نظام الأسد بحق المعتقلين في سجونه. يشار إلى أن (العمري) قد قدم الملابس إلى المتحف في أغسطس 2017، ومنذ ذلك الحين عمل المتخصصون في المتحف لحفظها من التلف وحفظ الأسماء عليها.



السابق

اليمن ودول الخليج العربي..مجلس مقاومة صنعاء يحض سكان مناطق الانقلاب على الصمود...توحيد صفوف «المؤتمريين» لبتر أذرع إيران...«المؤتمر»: صالح لم يدفن.. ومظاهرة تطالب بتسليم الجثمان..الحوثيون أعدموا قادة في حرس علي صالح.....ميليشيات الحوثي تطلق النار على تظاهرة نسائية في صنعاء..دعوات أممية لـ«الحوثيين» للإفراج عن الصحافيين المحتجزين لديهم......تحذير أممي.. إعدامات وتصفيات جماعية في صنعاء....

التالي

العراق: توقعات بتأجيل الانتخابات 6 أشهر..الناتو يعد بمواصلة تقديم الدعم للعراقيين بعد انتهاء العمليات القتالية ضد «داعش»..حركة التغيير الكردية تمهل بارزاني شهراً لحل حكومة الإقليم....العبادي: تحسين علاقتنا بالسعودية يعكس استقلاليتنا...واشنطن تنتظر طلباً عراقياً للتوسط بين بغداد وأربيل...الصدر يمنح نواب كتلته «أربع سنوات راحة»...

Seven Priorities for the African Union in 2018

 الجمعة 19 كانون الثاني 2018 - 8:46 ص

    Seven Priorities for the African Union in 2018 https://www.crisisgroup.org/africa/b135-… تتمة »

عدد الزيارات: 7,550,033

عدد الزوار: 211,507

المتواجدون الآن: 12