اليمن ودول الخليج العربي..مجلس مقاومة صنعاء يحض سكان مناطق الانقلاب على الصمود...توحيد صفوف «المؤتمريين» لبتر أذرع إيران...«المؤتمر»: صالح لم يدفن.. ومظاهرة تطالب بتسليم الجثمان..الحوثيون أعدموا قادة في حرس علي صالح.....ميليشيات الحوثي تطلق النار على تظاهرة نسائية في صنعاء..دعوات أممية لـ«الحوثيين» للإفراج عن الصحافيين المحتجزين لديهم......تحذير أممي.. إعدامات وتصفيات جماعية في صنعاء....

تاريخ الإضافة الأربعاء 6 كانون الأول 2017 - 5:02 م    عدد الزيارات 267    التعليقات 0    القسم عربية

        


مجلس مقاومة صنعاء يحض سكان مناطق الانقلاب على الصمود..

تعز: «الشرق الأوسط».. دعا المجلس الأعلى لمقاومة محافظة صنعاء جميع أبناء الشعب اليمني في كل المحافظات، التي ما زالت ترزح تحت وطأة الميليشيات الانقلابية، إلى «رص الصفوف خلف القيادة الشرعية ومواصلة الانتفاضة في وجه الميليشيات وأن يكونوا سندا لجهود وانتصارات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية لاجتثاث هذا السرطان الإيراني الخبيث». وقال في بيان له إنه «تابع الانتفاضة الشعبية العارمة التي اندلعت في أغلب المحافظات التي تسيطر عليها الميليشيات الانقلابية ومدى ما أظهره الشعب اليمني من غضب وانعتاق للحرية ورفض قاطع لعودة قوى الكهنوت والرجعية التي تحاول إعادة عجلة التاريخ إلى ما قبل ثورة السادس والعشرين من سبتمبر (أيلول) المباركة، وإنه يحيي هذه الانتفاضة». كما دعا المجلس «أبناء محافظة صنعاء بمختلف شرائحهم ومناطقهم وتوجهاتهم إلى توحيد الكلمة والاستمرار في الانتفاضة التي يسطرها الشعب اليمني بأكمله وفي مقدمته أبناء المحافظة التي كان لها شرف الوقوف سدا في وجه ميليشيا الحوثي قبل اجتياحها للعاصمة صنعاء.». وأهاب برئيس الجمهورية ونائبه بسرعة التحرك لاستكمال الحسم العسكري الذي قال إنه «لم يعد هناك من خيار لخلاص الشعب اليمني سوى تحقيقه لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب والانتصار لدماء الشهداء والجرحى والمظلومين على امتداد الأرض اليمنية». مؤكدا أن «نهاية ميليشيات الرجعية والكهنوت الحوثية باتت قريبة بعد أن أجمع الشعب اليمني على رفضها والتحرر من بطشها واستكمال مشروع اجتثاثها الذي بدأ بطلائع المقاومة الشعبية وتشكيل الجيش الوطني وسيستمر حتى بسط سيطرة الدولة وإنهاء كل مظاهر الانقلاب». على صعيد متصل، أكد حزب التجمع اليمني للإصلاح، موقفه الثابت على ضرورة تلاحم كل القوى الوطنية تحت مظلة الشرعية المسنودة بالتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية. جاء ذلك خلال اجتماع استثنائي عقدته الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح للوقوف على التطورات الأخيرة التي تشهدها البلاد في عموم المحافظات وفِي مقدمتها الانتصارات الكبيرة التي يحققها الجيش الوطني في كل الجبهات، وكذا الأحداث التي شهدتها مدينة صنعاء والتي انتهت بمقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح. وقال إن المشروع الإقصائي الذي تحمله ميليشيات الحوثي لا يمكن التعايش معه لأنه قائم على السلالية وتقسيم الناس على أسس طبقية يتنافى مع مبدأ المواطنة المتساوية، ولأن هذه الميليشيات تدرك حجم الرفض لها من قبل عموم الشعب فإنها تتمسك بخيار الحرب لفرض مشروعها بالقوة، الأمر الذي يضع الجميع أمام لحظة تاريخية فارقة تتطلب مزيدا من الوحدة ورص الصفوف خلف القيادة الشرعية لاستعادة الدولة وإعادة الاعتبار لها والوقوف في وجه المشروع الذي يحاول انتزاع اليمن من محيطه العربي وتسليمه لأوهام وأطماع الولي الفقيه الفارسي. ولفت إلى أن الحرب التي شنها الانقلابيون منذ ثلاث سنوات لم تكن خيار القوى الوطنية ولا خيار الشرعية ولا التحالف العربي، واستمرارها عائد إلى تعنت الميليشيات الانقلابية برفض كل مبادرات السلام، والتسبب في كوارث إنسانية فاقمت معاناة المواطنين. مثمنا جهود الإسناد التي يقدمها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والتي كان لها الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في تحرير أغلب المدن اليمنية وردع وإيقاف الصلف والطغيان الحوثي. في موضوع آخر، دعا وزير الإعلام معمر الإرياني، كافة قيادات وقواعد المؤتمر الشعبي العام في كافة محافظات الجمهورية إلى «الالتفاف حول القيادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية». وقال في تصريح له، نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، إن «المرحلة تتطلب تلاحم كل أبناء الشعب اليمني للقضاء على خطر الميلشيا الانقلابية الحوثية المدعومة من إيران»، وإن «المرحلة الحالية تتطلب استعادة لحمة حزب المؤتمر الشعبي العام باعتباره واحدا من أهم الروافع السياسية في البلاد». ودعا كل القوى السياسية والاجتماعية الوطنية إلى العمل معاً من أجل إنهاء معاناة الشعب اليمني التي تسبب بها الانقلاب الحوثي. وثمن دعوة الرئيس هادي للتلاحم الوطني على طريق استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار واستكمال عملية الانتقال السياسي وفقاً للمرجعيات المتفق عليها وطنياً وإقليمياً ودولياً والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرار الأممي 2216.

توحيد صفوف «المؤتمريين» لبتر أذرع إيران..

عكاظ....محمد الأهدل(جدة).. يحتم الظرف الراهن التي تمر به اليمن، بعد تصفية الرئيس السابق علي صالح، على أعضاء المؤتمر الشعبي سرعة توحيد الصفوف في الداخل والخارج، وتنظيم جبهة واحدة بين جناحي الحزب اللذين تنافرا، بعد الانقلاب على الشرعية. ويجب على المؤتمريين كافة تسريع اختيار قيادة للمرحلة القادمة، وكسب عامل الوقت، فالتأخير ليس في مصلحتهم. وبات انضمام مؤتمريي الداخل إلى الشرعية ضرورة لمواجهة ميليشيات الحوثي التي لن تقف مكتوفة الأيدي، إذ يتوقع أن تسعى إلى استنساخ مؤتمر مزيف، لاجتذاب بعض الأعضاء المتنفعين، لقطع الطريق لأي تقارب بين مؤتمريي الداخل والخارج. ورغم اعتراف زعيم العصابة عبد الملك الحوثي، بتصفية صالح، فإن من المفارقات اللافتة التي تدعو للسخرية؛ تبرؤ القيادي محمد علي الحوثي عبر صفحته في «فيسبوك» من اغتيال الرئيس السابق، إذ قال: ندين ونستنكر الكمين الغادر والجبان من عصابات إرهابية مجرمة، لا تنتمي إلى «أنصار الله» أو الجهات الأمنية، وتم القبض عليهم وستتم محاكمتهم، لكي لا ينجر أبناء الشعب اليمني خلف الأكاذيب المفبركة التي لا أساس لها من الصحة». ويشير تبرؤ رئيس ما يسمى «اللجان الثورية» التابعة للانقلابيين، إلى إدراكهم الخسارة التي سيمنون بها باغتيالهم صالح، وتحول كثير من حلفائهم إلى أعداء، لذا حاولوا التنصل من جريمتهم، بطريقة تثير السخرية والاستغراب. وأضحى استغلال الغضب الشعبي العارم في الفترة الحالية، أمرا مهما من خلال فتح معسكرات في المناطق المحررة القريبة من المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثي، لتجنيد الشباب الغاضبين الذين لا يستطيعون أن يفعلوا شيئاً في مناطقهم المسيطر عليها، ودعوة القوات العسكرية التابعة للرئيس السابق والانطلاق لتحرير صنعاء واستعادة الكرامة.

«المؤتمر»: صالح لم يدفن.. ومظاهرة تطالب بتسليم الجثمان

أحمد الشميري (جدة).... نفى قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام أمس (الأربعاء)، الأنباء المتواترة عن دفن الرئيس السابق علي عبدالله صالح. وأوضح القيادي لـ«عكاظ» أن جثمان صالح لم يوار الثرى، وأن الميليشيات عرضت على قبيلته (سنحان) دفنه شريطة عدم إقامة تشييع رسمي له، وعدم عرضه على الطب الشرعي، والتوقيع على استلام رسمي للميليشيات. واعتبر القيادي أنباء دفن صالح محاولة لطمس قضيته، مؤكداً أن الجثمان لا يزال بحوزة الحوثيين. وكانت مصادر متطابقة قد تحدثت أمس الأول أن ميليشيا الحوثي دفنت الرئيس السابق بشكل سري في مقبرة الشهداء في باب اليمن وسط صنعاء. من جهة أخرى، تظاهر المئات من النساء أمس، في صنعاء، وطالبن الميليشيات الإرهابية بتسليم جثمان صالح. ورددت المتظاهرات شعارات مناوئة للحوثي من بينها «بالروح بالدم نفديك يا يمن»، ورفعن صور الرئيس الراحل خلال انطلاق المظاهرة من شارع السبعين حتى المستشفى العسكري في صنعاء القديمة. وأفاد شهود عيان لـ«عكاظ»، أن عناصر ميليشيا الحوثي المتمركزين أمام المستشفى العسكري أطلقوا الرصاص الحي على المتظاهرات، واعتدوا عليهن بالعصي وأعقاب البنادق، لإجبارهن على فض المظاهرة.

وكيل محافظة مأرب لـ«عكاظ»: الحصار يمنع وصول قيادات المؤتمر

عكاظ....أحمد الشميري (جدة)... نفى وكيل محافظة مأرب الدكتور عبد ربه مفتاح وصول أي من قيادات حزب المؤتمر الشعبي، أو عائلة الرئيس الراحل علي صالح إلى مأرب، مؤكداً أن الأنباء المتداولة عن وصول ضباط في الحرس الجمهوري لا أساس لها من الصحة. وقال مفتاح لـ «عكاظ»: لم يصل إلينا في مأرب حتى اللحظة أي ضابط أو قيادي من حزب المؤتمر بسبب الحصار والتفتيش الدقيق الذي تفرضه ميليشيات الحوثي على الطريق المؤدي إلى مأرب ولا يسمحون بمرور أي شخصية أو طفل في المرحلة الحالية. وأضاف: فتحنا خطوط اتصال مع الجميع داخل صنعاء وأكدنا لهم أن بيوتنا مفتوحة لهم لاستيعاب النازحين من أنصار حزب المؤتمر، متهما الحوثيين بالقيام بأعمال خطف وإعدامات بشكل يومي في صنعاء. من جهة أخرى، أكد القيادي في الجيش الوطني أيمن جرمش لـ«عكاظ»، سيطرة الجيش الوطني بدعم من التحالف العربي أمس (الأربعاء)، على منطقة رويس والزهاري، وأضاف أن القوات تتقدم نحو منطقة حسى سالم في مديرية الخوخة التابعة لمحافظة الحديدة، وسط فرار جماعي للميليشيات الانقلابية بعد مقتل 20 مسلحاً حوثياً واعتقال 11 آخرين. وفي مديرية ميدي بحجة، أعلن الجيش الوطني مقتل 15 مسلحاً حوثياً أثناء معارك عنيفة اندلعت أمس.

الحوثيون أعدموا قادة في حرس علي صالح

الرياض، عدن، أبوظبي - «الحياة» .. عزّز الحوثيون سيطرتهم على صنعاء والمناطق المحيطة بها، واقتحموا ما تبقى من مواقع عسكرية لقوات الحرس الجمهوري التي كانت بيد الرئيس السابق علي عبدالله صالح، ونفذوا اغتيالات وعمليات إخفاء قسري بحق القيادات التي كانت تؤيد انتفاضة صالح ضدهم. وذكرت معلومات في صنعاء أن جماعة الحوثي أقدمت على إعدام ثلاثة من كبار قادة الحرس الجمهوري، هم اللواء مهدي مقوله واللواء مراد العوبلي واللواء عبدالله ضبعان، بعد اقتحام الحوثيين معسكرَي ضبوة وريمة حميد في منطقة سنحان، وكانت معلومات مؤكدة في تعز أفادت باغتيال الجماعة الشيخ فيصل البحر، رئيس فرع حزب «المؤتمر» في محافظة تعز، داخل منزله في مناطق سيطرة الحوثيين في المدينة. وخطف الحوثيون خلال الأيام الماضية، الجرحى والمصابين من قوات صالح من المستشفيات، ومعظمهم في حال خطرة، ونقلوهم إلى أماكن مجهولة في صنعاء ومحافظات عمران وصعدة وذمار، يُعتقد أنها معسكرات تعذيب وإعدامات سرّية أعدّها الحوثيون وجهزوها منذ اقتحام صنعاء قبل نحو ثلاث سنوات. وأكدت لـ «الحياة» مصادر متطابقة في صنعاء أن جماعة الحوثي طلبت من قبائل طوق صنعاء وكل القبائل التي كانت مؤيدة لصالح وتنتمي إلى حزب «المؤتمر الشعبي»، الالتزام خطياً بتأييد الجماعة ودعمها وعدم معارضة سياستها وإدانة انتفاضة الرئيس السابق، وحذرت مؤيدي علي صالح من أنهم سيواجهون المصير ذاته إذا رفضوا الاستجابة لهذه الطلبات. وزار ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد أمس، أحمد علي صالح في مقر إقامته في العاصمة الإماراتية، لتقديم واجب العزاء له بوفاة والده. كما وجّه رئيس الوزراء أحمد بن دغر رسالة تعزية إلى أحمد علي صالح، دعاه فيها إلى توحيد الجهود لمواصلة درب والده. وقال بن دغر إن صالح «استشهد مؤمناً ومقاتلاً وشجاعاً، كعادته، بعد أن أدرك الخطر الذي يتربص باليمن وهويته وعروبته». وكانت ميليشيات الحوثيين فرّقت بالرصاص صباح أمس، تظاهرة نسائية خرجت في صنعاء تطالب بتسليم جثة صالح وجثث من سقطوا برصاص الحوثيين من رفاقه، إلى أسرهم، ورفعت النسوة المشاركات شعارات منددة بدموية الحوثيين. ووفقاً لمصادر متطابقة في صنعاء، استخدم الحوثيون الرصاص لتفريق التظاهرة النسائية في ميدان السبعين وشارع علي عبدالمغني وميدان التحرير، ونقلوا مجموعات من النساء اللواتي ينتمين إلى جماعتهم إلى مكان التظاهرة، فاعتدين بالضرب بالهراوات على المتظاهرات. وقالت المصادر إن جماعة الحوثي اعتقلت عدداً من المشاركات في التظاهرة، كما دهمت منازل بعضهن في وقت لاحق واعتقلتهن مع أزواجهن أو أقاربهن. ولا يزال مجهولاً مصير عدد من قادة حزب «المؤتمر» وقوات الحرس الجمهوري والأجهزة الأمنية والحكومية، منذ نهاية الأحداث الأخيرة في صنعاء. ومنهم قيادات عليا موالية للرئيس السابق، مثل اللواء يحيى الراعي رئيس مجلس النواب والأمين العام المساعد للحزب، واللواء محمد عبدالله القوسي وزير الداخلية في حكومة الانقلاب (صهر علي صالح)، والشيخ ياسر العواضي الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر، وهشام شرف وزير الخارجية في حكومة الانقلاب، والشيخ صادق أمين أبو راس الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر وعضو ما يُسمى «المجلس السياسي الأعلى»، فيما أشارت معلومات لم تتأكد صحتها إلى أن الجماعة أعدمت أبو راس. وقالت مصادر في حزب المؤتمر إن الحوثيين حصلوا على تأييد رئيس الحكومة الانقلابية عبدالعزيز بن حبتور وعدد من قيادات حزب صالح في سلطة الشراكة مع الحوثيين، الإجراءات الدموية التي اتخذتها ضد صالح ومؤيدي انتفاضته.

من ينشر مذكرات صالح «المرّة»؟ شجرة الطنب تحكي قصته.. قال إنها ستظهر بعد موته

عكاظ..فهيم الحامد (جدة) ... «أعددت مجلدين من مذكراتي، وبصدد إعداد المجلد الثالث، وهي تتضمن حقائق صعبة ومرة، لكنها لن ترى النور إلا حينما أذهب إلى ربي» بهذه الكلمات تحدث الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح في 23 يناير عام 2013، عندما التقيته في فناء منزله بالحي السياسي وسط العاصمة صنعاء، في أول حوار صحفي يجرى معه بعد تسليمه للسلطة. لم يكن صالح يعلم أن رحلة المصاعب السياسية والأزمات التراكمية في اليمن، ستنتهي به إلى هذه النهاية المأساوية، إذ قتل غدرا بأيدي عملاء النظام الإيراني أمس الأول. وبعد رحيل الرجل الذي يعد أحد القادة العرب الذين ذهبوا ضحية مشروع ولاية الفقيه الكهنوتي الطائفي الإرهابي، تتوقد الأسئلة الباحثة عن شفرات الإجابات العميقة، فصحوة الضمير العروبي قادت «الرقم الصعب» إلى حتفه، بيد أن التأكيدات القادمة من وسط العاصمة صنعاء، تشير إلى اقتراب حسم معركة «عودة العروبة» إلى عاصمة اليمن. استيقظ ضمير صالح قبل 48 ساعة من مقتله، عندما عرى وفضح مشروع ولاية الفقيه في اليمن وما سببه من أضرار للشعب اليمني والذي كلفه حياته أيضا. صالح وإن اختلفت مواقفه في فترات من حياته إلا أن ذلك لا ينفي عروبته ووطنيته وحرصه على إبقاء اليمن عربيا. والعالم العربي مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى باتخاذ مواقف واضحة للتصدي لمشروع ولاية الفقيه الذي قتل أحد القادة العرب، وشرد وقتل مئات الآلاف من المواطنين العرب الشرفاء. ويرى مراقبون أن السعودية لن تترك اليمن في هذه الظروف الصعبة حتى إنهاء الوجود الإيراني من الأرض اليمنية العربية الأصيلة، ويعود اليمن بكامله إلى الحضن العربي، فيما يعول اليمنيون على أنصار صالح والمؤتمرين اليوم قبل الغد في فتح صفحة جديدة من التسامح والوقوف في وجه ميليشيا الحوثي والانتفاض في وجهها ومقاومتها ونبذها ولجمها حتى إنهاء الوجود الإيراني. صالح يوارى الثرى تاركا أشجار الزيتون والبن والطنب و(أيكا دنيا) والنخيل التي كان من عشاقها ويحرص على سقايتها في منزله في حدة. ويبقى أحد الأسئلة معلقا بعد مقتله: من ينشر مذكراته التي قال لي إنها تتضمن حقائق صعبة ومرة و«ستنشر بعد انتقالي للرفيق الأعلى؟»، و«هل أحرق الحوثي هذه المذكرات، أم أن هناك من احتفظ بها وحافظ عليها؟»، والأيام وحدها كفيلة بالإجابة عن هذه الأسئلة.

علي صالح أُعدم وهو ينزف... بأمر من الحوثي

قيادي في «المؤتمر» يروي التفاصيل الكاملة لما جرى في «بيت الثنية» بعد معركة طاحنة مع الميليشيات

- خط المقاومة انهار مع مقتل طارق صالح ونائبه محمد... فوصل الحوثيون إلى أسوار المنزل

- كتفوا يديه ورجليه إلى الخلف والدماء تنزف منه وأهانوه وضربوه وهو خائر القوى أمامهم

- أجّلوا إعلان مقتله إلى اليوم التالي بعد أن اخترعوا مسرحية هروبه إلى مديرية سنحان

الراي....صنعاء - الأناضول - كشف قيادي في حزب «المؤتمر الشعبي العام»، أمس، تفاصيل جديدة عن مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، تدحض تماماً رواية ميليشيات الحوثيين، وتؤكد أنه أُعدم وهو جريح في منزله بعد معركة طاحنة خاضها مع عدد قليل من حراسه ضد الميليشيات، ولم يُقتل أثناء فراره. وقال القيادي في الحزب الذي كان يقوده صالح، لوكالة «الأناضول» التركية، رافضاً ذكر اسمه، إن الرئيس السابق قرر القتال مع المئات من القوات الموالية له في منزله «الثنية» في الحي السياسي، جنوب صنعاء، في الوقت الذي كان المسلحون الحوثيون يتقدمون بدباباتهم وعرباتهم المدرعة نحو المنزل. وفي المربع السكني، الذي لا تتجاوز مساحته الثلاثة كيلومترات، بدا الرجل ببندقيته وهو الذي فارق الزي العسكري قبل 39 عاماً، عند جلوسه على كرسي الحكم، بعدما كان أحد المقاتلين الميدانيين المخضرمين. كانت المدفعية الثقيلة والدبابات تضرب بعنف أسوار المنزل والمنازل المحيطة به، وكان العشرات من حراسة صالح الشخصية الذين يقاتلون بالرشاشات يسقطون قتلى، واحداً تلو الآخر، حسب المصدر. ومع مرور الساعات كان الحوثيون يضيقون الخناق على المنزل أكثر فأكثر، بإسناد كثيف من الدبابات وصواريخ الكتف، في الوقت الذي كان العشرات من حول صالح يستميتون في الدفاع عن معقلهم الأخير. كان المنزل المشهور بـ «بيت الثنية»، الذي بناه صالح، عقب توليه الرئاسة في العام 1978، يقي العشرات من المقاتلين الضربات المدفعية، لكنه كان يتعرض للعشرات من القذائف في الدقيقة الواحدة، ومع اشتداد القصف أيقنت حراسة صالح أن المنزل لن يصمد كثيراً، وفق المصدر، الذي أضاف ان «الحوثيين كانوا يُحكمون الحصار على آخر المنازل المحيطة بمنزل صالح، وفرضوا أطواقاً أمنية عدة بينما كانت الدبابات ترسل قذائفها باتجاه القلعة الأخيرة لصالح». وأوضح أن المئات من المسلحين الحوثيين كان يقودهم عدد من القيادات الميدانية، يُعتقد أن من بينهم القيادي البارز أبو علي الحاكم (رئيس الاستخبارات في حكومة الحوثيين). ورغم شراسة الهجوم، كان حراس صالح يشكلون حائط صد منيعاً، إثر ذلك سقط العشرات من الحوثيين قتلى، لكن نقطة التحول في سير المعارك كانت مقتل قائد المقاومة في المنزل، العميد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس السابق. وفي جامع المنزل، اصطف صالح مع الأمين العام لحزبه عارف الزوكا وآخرين للصلاة على جنازة طارق، الذي كان مضرجاً بدمائه. (وهو ما يؤكد المعلومات التي نشرتها «الراي» في عددها أمس)...وبعد أقل من نصف الساعة، أُصيب شقيق طارق، العقيد محمد صالح، بشظية قذيفة، إلى جانب العقيد أحمد صالح الرحبي الحارس الشخصي لصالح. وبدأ خط المقاومة في الانهيار مع مقتل قائد المقاومة طارق ونائبه محمد، ومعها تجاوز المسلحون الحوثيون أسوار المنزل، وسط مقاومة شرسة من صالح الذي كان لا يزال يرتدي بزته المدنية، بالإضافة إلى حراسه المعدودين. وصلت المعارك إلى فصلها الأخير، واقتحم المسلحون الحوثيون المنزل الذي كان يصطف أمامه العشرات من الحراس قرابة 4 عقود، وللمرة الأولى كان المسلحون يقفون أمام صالح الذي كان جريحاً، وتنزف منه الدماء بإحدى ردهات المنزل، وفق القيادي في «المؤتمر». وبدأ المسلحون الحوثيون في توجيه إهانات لفظية لصالح، واعتدوا عليه بالضرب، فيما كان هو خائر القوى أمامهم، ولذلك أظهرت الصور التي نشرها الحوثيون، آثار تعذيب وكدمات على وجهه، خاصة جمجمته. وتابع القيادي: «كتفوا يديه ورجليه إلى الخلف والدماء تنزف منه، وبدأ القائد الذي اقتحم المنزل بإجراء اتصال مع زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي، وبعد حديث مقتضب بين الاثنين، وجه الحوثي القائد الميداني بإعدام صالح. وعلى الفور، وجه أحد المسلحين السلاح إلى رأس صالح، وأطلق عليه النار». وأفاد القيادي أن الحوثيين أجّلوا إعلان مقتل صالح إلى اليوم الثاني، (ما يعني أن صالح قتل الأحد وليس الاثنين) بعد أن نفذوا مسرحية هروبه إلى مديرية سنحان ومقتله على الطريق، لكي يظهروا لأنصاره أنه كان يريد التوجه إلى مأرب، والالتحاق بالقوات الحكومية الموالية للشرعية. وكان الحوثيون قد نشروا معلومات مفادها أن صالح قُتل مع عارف الزوكا وحراسه الشخصيين وهو يحاول مغادرة صنعاء باتجاه مديرية سنحان مسقط رأسه، في منطقة الجحشي جنوب صنعاء. كما روّجوا لاتصال هاتفي بين شخصين من القرية، أحدهما يؤكد أن الحوثيين اعترضوا موكبه، وأطلقوا عليه النيران هناك. ومن بين الشهود على اللحظات الأخيرة لصالح، كان الزوكا، الذي أُصيب هو الآخر خلال عملية اقتحام المنزل، وجرى نقله من قِبل الحوثيين إلى مستشفى 48، جنوب صنعاء.

وصفّى الحوثيون الزوكا في المستشفى، كونه كان شاهداً على تفاصيل كل ما حصل.

وأوضح القيادي أن الحوثيين نقلوا أيضاً العقيد محمد صالح والعقيد الرحبي إلى المستشفى الألماني، شمال صنعاء، وبعد تقديم الإسعافات اللازمة لهما، تم أخذهما من قبل الحوثيين إلى منطقة مجهولة، مرجحاً وفاة الرحبي، كون إصابته كانت خطيرة. وفي شأن أبناء صالح، قال القيادي إن اثنين من أبناء صالح كانا معه في ساعاته الأخيرة، هما: ريدان النجل الأصغر، وجرى خطفه من قِبل الحوثيين، فيما لا يزال مصير صلاح مجهولاً حتى اللحظة. وقال القيادي إن وزير الداخلية بالحكومة التي كانت مشكلة بين الحوثيين وصالح، اللواء محمد القوسي، أيضاً لا يزال مصيره مجهولاً. وأكد أن من تبقى من حراسة صالح الذين كانوا على قيد الحياة في الهجوم، جرى تصفيتهم بالكامل من قِبل المسلحين الحوثيين في المنزل الذي كان شاهداً على نهاية حقبة زمنية من تاريخ اليمن الحديث.

تحليل «شرعي» يكشف أن علي صالح قُتل في مواجهة والجثة لُفَّت بالبطانية لفترة طويلة والدم مُسِح عن الرأس والوجه

«العربية نت» - نشر طبيب شرعي يمني، تحفظ على ذكر اسمه، تقريراً شرح فيه ما أظهرته الصور والفيديو لجثة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، الذي قتل برصاص الحوثيين الاثنين الماضي في صنعاء. وأوضح الطبيب، الذي تم تناقل تقريره بين اليمنيين، أن التحليل المبدئي من الناحية الجنائية، وبناء على الأدلة والمعطيات التي توافرت من خلال الصور ومقطع الفيديو، يكشف ما يلي:

- علامات الدم الموجودة على ملابس الجثة ناشفة، ما يشير إلى أن عمرها لا يقل عن 5 ساعات، وهذا دليل على أن زمن الإصابة سبقت عملية التصوير بنفس الفترة.

- وجود جزء من الدماغ ملتصق على البطانية التي لفت بها الجثة، من دون أي أثر لدماء، يدل على أن الجثة وضعت على البطانية بعد فترة وجيزة من الإصابة بعد توقف نزيف الرأس، وكذلك ظلت ملفوفة في البطانية لفترة طويلة حتى تجمد الدماغ وبدأت عملية الالتصاق.

- يوجد في منطقة الوجه وخاصة الأيمن بقايا شظايا صغيرة، تدل على أن الجثة كانت في وضعية دفاعية، أي أنه قتل أثناء مواجهة.

- وجود إصابة بليغة بطلقة من عيار متوسط على الجمجمة يشي بأن وضعية إطلاقها كانت من زاوية تعلو الجثة ومن مسافة قريبة جداً. كما أن عدم وجود دم لا على الرأس والوجه، يؤكد أنهما في حالة ما بعد التنظيف والمسح بالشاش المعقم.

- وجود شاش مدمى على منطقة البطن للجثة يدل على وجود إصابة في البطن في النصف الأيسر قد تكون هي السبب الرئيسي للوفاة، وقد تكون إصابة الرأس حصلت بعد الوفاة لغرض التمثيل بالجثة.

وتشي تلك العلامات والدلالات الأولية وغير النهائية بطبيعة الحال بأن الضحية، أي علي عبدالله صالح، كان في وضعية دفاعية أثناء الجريمة، وأن عملية القتل سبقت عملية التصوير بفترة لا تقل عن 5 ساعات، وتعرضت الجثة لبعض الإجراءات الأولية من تأكيد الوفاة وهوية الضحية، وكذلك ترتيبات ما بعد الوفاة والنقل، وتم نقل الجثة إلى أكثر من مكان وبأكثر من طريقة. ولعل هذا ما يتطابق مع ما أعلنه ابن أحمد علي صالح، ابن الرئيس السابق، لجهة أن والده قتل في منزله، حاملاً سلاحه ومدافعاً عن نفسه، على عكس الرواية الأخرى التي أفادت أن صالح قتل أثناء توجهه بسيارته إلى منطقة سنحان جنوب صنعاء.

ميليشيات الحوثي تطلق النار على تظاهرة نسائية في صنعاء....

 

دبي- العربية.نت.. أظهرت مقاطع فيديو قيام ميليشيات الحوثي بمهاجمة تظاهرة نسائية رفعت صور الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في صنعاء، واطلاق النار عليها وتفريقها بالقوة وتمزيق صور صالح. إلى ذلك، أفادت مصادر للعربية بأن تظاهرة نسائية تظاهرة نسائية اتجهت اليوم الأربعاء نحو المستشفى العسكري تطالب بتسليم جثمان صالح. وكانت العديد من التساؤلات طرحت حول مصير جثة صالح، في حين أفادت وسائل اعلام يمنية إلى أنه تم دفنها ليلاً وبسرية في مقبرة الشهداء بالعاصمة اليمنية، بحضور عدد قليل جداً من المقربين منه.يشار إلى أنه تم الإعلان عن مقتل علي عبدالله صالح يوم الاثنين الماضي، وتضاربت الأنباء حول تفاصيل مقتله. ففي حين أوردت وسائل إعلام يمنية وقيادات في حزب المؤتمر أن صالح قتل أثناء توجهه بسيارته مع عدد من مرافقيه إلى سنحان، جنوب صنعاء، أكد ابنه أحمد أنه قتل في منزله خلال اشتباكات مع ميليشيات الحوثي عصر الأحد. وكان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك في نيويورك، قد أعلن الثلاثاء أن الوضع في صنعاء سيئ، محذرا من انفجار الوضع الذي يتسبب بآثار مدمرة على اليمنيين. ونبه من أن اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح هو حدث سيضيف مستوى آخر من التعقيد على موقف سياسي معقّد بالفعل. كما دعا إلى تسوية يتم التفاوض بشأنها، مؤكداً أن عملية السلام عبر المفاوضات يمكن أن تضع حلا أمام اليمنيين.

تحذير أممي.. إعدامات وتصفيات جماعية في صنعاء

العربية.نت... أكد المندوب اليمني لدى الأمم المتحدة السفير خالد اليماني، أمس الثلاثاء، أنه خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن، كشف المبعوث الأممي إسماعيل ولد_الشيخ أحمد في كلمته عن عمليات تصفية لأعضاء المؤتمر الشعبي تجري في صنعاء على يد ميليشيا_الحوثي. وكشف اليماني عن إعدام الآلاف خلال اليومين الماضيين على يد الانقلابيين، مبيناً أن هناك اتفاقاً لإجلاء العاملين الأمميين في المجال الإنساني من صنعاء جراء التطورات الأخيرة فيها.

دعوة أممية لخفض مستوى العنف

من جانبه، دعا مجلس الأمن الدولي جميع الأطراف اليمنية إلى خفض مستوى العنف والالتزام بالعملية السياسية التي تقودها الأمم_المتحدة من دون شروط من أجل وقف دائم لإطلاق النار. وقال سفير اليابان كورو بيسو الرئيس الحالي للمجلس في ختام جلسة مغلقة حول آخر التطورات في اليمن، إن المجلس متحدٌ في قلقه العميق إزاء الوضع الإنساني الرهيب الذي ما زال يتدهور في اليمن والذي بات على شفا مجاعة كارثية، على حد تعبيره. وأشار رئيس المجلس أيضا إلى أن أعضاء المجلس يدينون بشدة الهجمات بالصواريخ على السعودية التي شنتها ميليشيات الحوثي، مذكرا بأن مجلس الأمن سبق وأن فرض حظرا على إرسال الأسلحة إلى اليمن.

انفجار الوضع في اليمن

إلى هذا أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في نيويورك أن الوضع في صنعاء سيئ، محذرا من انفجار الوضع الذي يتسبب بآثار مدمرة على اليمنيين. ونبه دوجاريك من أن اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح هو حدث سيضيف مستوى آخر من التعقيد على موقف سياسي معقّد بالفعل. ودعا دوجاريك إلى تسوية يتم التفاوض بشأنها، مؤكداً أن عملية السلام عبر المفاوضات يمكن أن تضع حلا أمام اليمنيين.

الجيش اليمني يتقدم جنوب الحديدة ويصل مشارف الخوخة..

العربية.نت... أفادت مصادر "العربية" بتقدم الجيش_اليمني جنوب الحديدة ووصل مشارف بلدة الخوخة. كما أفادت المصادر بمقتل 20 عنصراً من ميليشيات الحوثي الإيرانية واعتقال 11 آخرين خلال تقدم قوات الشرعية نحو الحديدة. وقالت مصادر عسكرية في المنطقة العسكرية الخامسة إن 15 حوثياً قتلوا في مواجهات مع قوات الشرعية في جبهة ميدي. وحسب المصادر فإن الميليشيا الحوثية شنت هجوماً فجر الثلاثاء على قطاعي اللواء العاشر والثاني حرس حدود جنوب شرقي جبهة ميدي استمر عدة ساعات تكبدت الميليشيات خلاله خسائر فادحة في العناصر والعتاد قبل أن ينكسر الهجوم. وأكدت المصادر أن العناصر المهاجمة فرت بعد وقوع خسائر كثيرة في صفوفها في حين لا تزال عدد من جثث قتلاها في خط المواجهات لم تتمكن من سحبها. وكشفت المصادر أن الميليشيا تلقت خسائر كبيرة خلال الشهر الماضي، حيث تجاوز قتلاها 100 مسلح ومئات الجرحى في كلٍ من جبهتي ميدي وحرض في مواجهات مع الجيش وغارات للتحالف.

دعوات أممية لـ«الحوثيين» للإفراج عن الصحافيين المحتجزين لديهم..

الراي... (أ ف ب) .. دعت منظمة «مراسلون بلا حدود» ولجنة حماية الصحافيين، الحوثيين، الأربعاء، إلى الإفراج عن 41 صحافيا وموظفا على الأقل يعملون في قناة «اليمن اليوم»، محتجزين منذ السبت في صنعاء. وقد تم احتجاز الصحافيين في مبنى القناة التابعة لحزب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، بعد أن اقتحمه مسلحون حوثيون السبت، بحسب بياني المنظمتين. وجاءت العملية في خضم معارك وقعت الاسبوع الماضي في صنعاء بين الحوثيين وأنصار علي عبدالله صالح الذي قتل الاثنين على أيدي حلفائه السابقين. وأفاد قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام وكالة فرانس برس أن الصحافيين رفضوا طلب الحوثيين بعد أن مارسوا ضغوطا عليهم لاصدار بيانات والقيام بتغطيات ضد صالح واتهامه بالعمالة للتحالف العسكري بقيادة السعودية. وطلب وزير الإعلام اليمني معمر الارياني في حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي من المنظمات الدولية «سرعة التدخل لانهاء معاناة» أكثر من 40 صحافيا محتجزين «في الدور الأرضي لمبنى القناة ومحرومين من الغذاء والأغطية في طقس شديد البرودة». واتهم الحوثيين بالعملية، مشيرا في بيان نشرته وكالة الانباء اليمنية «سبأ» إلى إصابة ثلاثة من حراس مبنى القناة بجروح. وجددت نقابة الصحافيين اليمنيين مطالبتها الثلاثاء في بيان حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه، «بسرعة إطلاق الصحافيين والفنيين المختطفين وايقاف الاجراءات التعسفية من اقتحام وسائل الإعلام وايقافها وحجب المواقع الالكترونية وملاحقة الصحافيين». وقالت منظمة «مراسلون بلا حدود» إن المتمردين ألقوا قنابل صاروخية على مبنى القناة أثناء عملية اقتحامه في الثاني من ديسمبر ما أدى الى جرح ثلاثة حراس. وقالت مديرة مكتب المنظمة في الشرق الأوسط الكساندرا الخازن إن «احتجاز الرهائن أصبح أمرا اعتياديا وسط الجو العدائي، الذي يعاني منه، الصحافيون في اليمن والمستهدفون بشكل متكرر في هذا النزاع»، مشيرة إلى استمرار احتجاز الحوثيين 11 مراسلا في سجونهم. ودعا متحدث باسم لجنة حماية الصحافيين، وهي منظمة تتخذ نيويورك مقرا لها، الى الافراج الفوري عن الصحافيين، معتبرا أن اعتداء الحوثيين على قناة «اليمن اليوم»، «انتهاك عميق لحرية الصحافة». وانهار التحالف بين الحوثيين وصالح على خلفية صراع على تقاسم السلطة، واعلن الاخير استعداده لفتح «صفحة جديدة» مع السعودية. وتسببت المواجهات بين الحوثيين وقوات صالح بمقتل 234 شخصا واصابة 400 آخرين بجروح. ويسيطر الحوثيون على صنعاء منذ سبتمير 2014. وفي مارس 2015، تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في القتال الى جانب القوات الحكومية.

ولي عهد أبوظبي يعزي أحمد صالح نجل الرئيس اليمني السابق

عكاظ... رويترز (دبي) ... قدم الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي اليوم الأربعاء واجب العزاء إلى ابن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في وفاة والده خلال زيارته في مقر إقامته في أبوظبي. بحسب ما أفاد الحساب الرسمي لولي عهد أبوظبي على تويتر . وأرفق الحساب صورة للشيخ محمد أثناء الزيارة مع تغريدة تقول "محمد بن زايد يقدم واجب العزاء إلى أحمد علي عبد الله صالح في وفاة والده الرئيس اليمني السابق خلال زيارته مقر إقامته في أبوظبي". وكان أحمد علي، وهو قائد سابق للحرس الجمهوري اليمني، سفيرا لليمن لدى الإمارات.

يوسف بن علوي: القمة الخليجية المقبلة ستعقد بالرياض وأكد وجود نص يشير إلى إنشاء آلية لفض المنازعات والاختلافات لكنه لم يطبق إلا في إطار التفاهم الأخوي

الراي...(كونا) .. أعلن الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي، اليوم الأربعاء، أن القمة الخليجية المقبلة ستكون للسلطنة لكنها ستعقد في الرياض، مؤكدا أنه سيتم التنسيق مع السعودية بهذا الشأن. وقال بن علوي في تصريح أوردته وكالة الأنباء العمانية أنه «وفقا لآلية اجتماعات القمة الخليجية الـ37 التي عقدت بالبحرين العام الماضي فإنه يجوز أن تعقد القمة حسب تسلسلها في دولة المقر وان تكون رئاسة اجتماع القمة لدولة المقر أيضا وهي اول مرة يطبق فيه هذا الإجراء». وأضاف أن «كل ما يتعلق بالدورة المقبلة فهي ستكون تحت رئاسة قائد الدولة المضيفة، مشيرا الى الاجتماعات الوزارية وما دونها فهي للدولة التي لها الدور ووفقا لاتفاق اين ستكون سواء كانت في دولة المقر او خارجها وهو اجراء سيطبق في الدورة الحالية التي ترأسها دولة الكويت». واوضح بن علوي ان «الاجراء في السابق لم يكن مقننا وانما يقوم على تفاهمات اذ تطلب دولة استضافة ورئاسة القمة لكن الان تم تعديله بطريقة مقننة كجزء من إجراءات وآليات انعقاد القمة». وفيما يتعلق بتشكيل لجنة لتعديل النظام الأساسي لمجلس التعاون الخليجي أكد بن علوي وجود نص يشير الى انشاء آلية لفض المنازعات والاختلافات التي تحدث بين دول المجلس لكنه لم يطبق إلا في إطار التفاهم الأخوي. واعتبر ان الجميع يرى ويعمل على تماسك مجلس التعاون وتجاوز كل الخلافات استجابة لرغبات جميع الدول ومواطني دول المجلس، مؤكدا انه سيتم وضع أسس حتى لا يتكرر في المستقبل مثل هذه الخلافات.

خادم الحرمين يستقبل المبعوث الخاص لرئيس روسيا الاتحادية واستعرضا العلاقات الثنائية ومجالات التعاون بين البلدين

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين» .... استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في مكتبه بقصر اليمامة في الرياض اليوم (الأربعاء)، المبعوث الخاص لرئيس روسيا الاتحادية للشرق الأوسط والبلدان الإفريقية وكيل وزارة الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف. وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية، ومجالات التعاون بين البلدين الصديقين. حضر الاستقبال، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الديوان الملكي خالد العيسى، ووزير الخارجية عادل الجبير، وسفير روسيا الاتحادية لدى المملكة سيرجي كوزلوف.

وزير الدفاع الأميركي: واشنطن بحاجة ماسة لمجلس التعاون الخليجي

واشنطن: «الشرق الأوسط».. قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، إن مجلس التعاون الخليجي يمثل أهمية كبرى للولايات المتحدة، مؤكداً أن وحدة المجلس تعزز استقرار منطقة الخليج. وأكد ماتيس في تصريحات للوفد الإعلامي المرافق له خلال رحلة عودته إلى واشنطن من الكويت: «نحن ندعم جهود أمير الكويت لإنهاء الأزمة بين الدول الخليجية وقطر، ونقف إلى جواره وندعم جهوده الرامية إلى إنهاء الأزمة»، وأضاف: «نحن نتطلع إلى تماسك المجلس، وإلى حل سلمي لجميع النزاعات في المنطقة». وحول أزمة إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، قال ماتيس إنه قام بدوره وجمع المعلومات الكافية التي بناء عليها قدم توصية خاصة للرئيس ترمب، رافضاً الإفصاح عن طبيعة التوصية. لكن تقارير أميركية أكدت أن ماتيس بالإضافة إلى وزير الخارجية ريكس تيلرسون من أبرز معارضي قرار ترمب داخل الإدارة الأميركية. وخلال زيارته للكويت، التي استمرت ليومين، التقى ماتيس بالشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، ووزير الدفاع الشيخ محمد الخالد الصباح. وبحسب «دانا وايت»، المتحدثة باسم البنتاغون، تناولت اجتماعات ماتيس مع قادة الكويت عدة ملفات مهمة كان أبرزها الحرب على «داعش»، والأزمة القطرية. وقالت وايت إن وزير الدفاع الأميركي أشاد بالعلاقات بين الولايات المتحدة ودولة الكويت، معتبراً أن العلاقات العسكرية بين الدولتين تعد الأقوى كونها بدأت خلال حرب تحرير الكويت. وتأتي زيارة ماتيس للكويت في ختام جولته الخارجية، التي زار خلالها كلاً من مصر والأردن وباكستان. وتصدرت جهود مكافحة الإرهاب والحرب على «داعش» مباحثات وزير الدفاع مع قادة الدول الأربع. وتعد زيارته لباكستان الأبرز في ظل التوترات بين البلدين بعد أن وجه مسؤولون أميركيون انتقادات حادة للحكومة الباكستانية حول جديتها في مكافحة الإرهاب بالمنطقة. كان أبرزهم الجنرال جون نيكولسون، قائد القوات الأميركية في أفغانستان، الذي قال منذ أيام إن الولايات المتحدة لم ترَ أي تغييرات تُنفَّذ من قبل الحكومة الباكستانية بشأن مكافحة المتطرفين، وأضاف: «كنا في منتهى الوضوح والمباشرة مع الباكستانيين بخصوص ذلك».

خادم الحرمين يستعرض مع بوغدانوف العلاقات بين الرياض وموسكو

الرياض - «الحياة» .. استعرض خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، خلال استقباله المبعوث الخاص لرئيس روسيا الاتحادية إلى الشرق الأوسط وأفريقيا وكيل وزارة الخارجية ميخائيل بوغدانوف العلاقات ومجالات التعاون بين البلدين. حضر الاستقبال، على ما أفادت وكالة الأنباء السعودية، وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الديوان الملكي خالد بن عبدالرحمن العيسى، ووزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير، وسفير روسيا الإتحادية لدى المملكة سيرغي كوزلوف. كما استقبل خادم الحرمين الشريفين عدداً من الأمراء، والمفتي العام الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، وعلماء، وجمعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه. وفي بداية الاستقبال أنصت الجميع إلى تلاوة آيات من الذكر الحكيم، بعد ذلك سلم الجميع على خادم الحرمين . حضر الاستقبال الأمير سعد بن عبدالله بن تركي، والأمير تركي الفيصل، وأمير منطقة الرياض فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن سعد بن عبدالعزيز، والأمير خالد بن سعد بن عبدالعزيز، ومستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير، والأمير بندر بن مساعد بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن مشاري بن عبدالعزيز، ومستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز.

«بازار الشتاء» سوق في عَمان لبيع منتجات صنعها اللاجئون

الحياة...عمان - رويترز ... مصنوعات يدوية فيها حرفية عالية وحُلي نسائية ومعجنات لذيذة، مجرد عينات من سلع كثيرة عُرضت للبيع في «بازار الشتاء مع اللاجئين» الذي نظمته مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في عمان الثلاثاء الماضي. عُرضت في السوق منتجات من صنع لاجئين من سورية والعراق واليمن وأماكن أخرى لتوفير مصدر دخل للمشاركين. وتعرض لاجئة سورية تدعى نوال، فرت من درعا إلى مخيم الزعتري قبل سبع سنوات بفخر حقائب صنعتها من قماش مهمل من الخيام التي تم التخلص منها. وتوضح، وهي جدة لأربعة أحفاد، أن مجرد مشاركتها في البازار تعني لها أكثر بكثير من مجرد كسب بعض المال. وتقول: «أنا مو ظليت المرأة اللي ما بتعرف تشتغل شي، بالعكس المرأة القوية اللي كسرت كل الصعوبات وتحدت كل التحديات، وأنجزت. يعني ما ظليتني مثلا المرأة المنهارة، بالعكس، أنا المرأة الصامدة». وتبيع لاجئة سورية أخرى تسكن في عمان تدعى سلمى إسحاق، نوعاً من الجبن الذي تصنعه بيدها. وتقول: «أول شغلة ما في مورد، ثانياً زوجي ما في مجال يشتغل لأنه واقف شغلهن، حبيت أشتغل منشان أساعد أسرتي، وبنفس الوقت أنا باحب أشتغل، ما باحب أقعد، وعندي هواية الطبخ وهيك حبيت أسوي مشروع الجبنة، وانطلقت منه». وشارك 92 لاجئاً بمنتجات من صنعهم في البازار، وكل عائدات المبيع تذهب مباشرة إلى البائعين. وإضافة إلى منتجات اللاجئين، عرض البازار أيضا منتجات أردنية تدعم مجتمعات فقيرة. وعن الهدف من تنظيم «بازار الشتاء»، قالت نداء ياسين، وهي مسؤولة علاقات خارجية في المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن: «الهدف الأول تنمية روح الشراكة بين المجتمعات المضيفة واللاجئين، هلق (الآن) بعد سبع سنين من الأزمة في سورية أتى وقت نورجي (نظهر للناس) قديش إحنا شراكة بين المجتمعات المضيفة واللاجئين. لأن اللاجئين من شتى الجنسيات مش بس سوريين، ومن داخل وخارج المخيمات. الهدف الأساسي أن يكون فيه مورد مالي للناس اللي قاعدين يبيعوا، كتير ضروري يحسوا بكرامة». وأعلنت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين أن الأردن يستضيف ثاني أكبر عدد من اللاجئين لكل 1000 من السكان. وتؤوي المملكة 1.4 مليون لاجئ سوري بينهم ما يزيد على 660 ألف مسجلين لدى المفوضية.

البحرين: لجنة لحظر استحداث أسلحة كيماوية... تضم في عضويتها 11 جهة حكومية وتراقب الإنتاج والتخزين والاستعمال

المنامة: «الشرق الأوسط».. أصدر الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء البحريني، أمس، قرارا بإنشاء وتشكيل اللجنة الوطنية المختصة بحظر استحداث وإنتاج وتخزين واستعمال الأسلحة الكيماوية. ونصت المادة الأولى من القرار، على أن يعاد تشكيل اللجنة الوطنية بشأن حظر استحداث وإنتاج وتخزين واستعمال الأسلحة الكيماوية وتدمير تلك الأسلحة برئاسة وكيل وزارة الخارجية، التي تضم في عضويتها ممثلين عن إحدى عشر جهة حكومية هي: وزارة الخارجية، وقوة دفاع البحرين، ووزارة الصحة، والإدارة العامة للدفاع المدني بوزارة الداخلية، وشؤون الجمارك، ووزارة شؤون الكهرباء والماء، والهيئة الوطنية للنفط والغاز، ووزارة الصناعة والتجارة والسياحة، ووزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني، والمجلس الأعلى للبيئة، وجامعة البحرين. وفي أول اجتماع للجنة تختار نائبا للرئيس على أن يكون من بين أعضائها، وتوكل إليه اختصاصات الرئيس في حالة غيابه. وتضمنت المادة الثانية من قرار رئيس مجلس الوزراء، أن تكون مدة العضوية في اللجنة ثلاث سنوات قابلة للتجديد لمدد أخرى مماثلة، وإذا خلا مكان أي عضو من أعضاء اللجنة لأي سبب من الأسباب، يحل محله من يمثل ذات الجهة، ويكمل العضو الجديد مدة سلفه. وشملت المادة الثالثة أن من مهام واختصاصات اللجنة متابعة تنفيذ الاتفاقيات والمعاهدات والبروتوكولات كافة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بعدم انتشار أسلحة الدمار ووسائل إيصالها، بما في ذلك الاتفاقات المعقودة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمسائل ذات الصلة. كما أضيف إلى مهام اللجنة العمل كنقطة اتصال مع المنظمات والوكالات الدولية المعنية بحظر أسلحة الدمار الشامل، والمشاركة في الاجتماعات والمؤتمرات الدولية ذات الصلة، وتقديم التقارير والإعلانات الدولية ذات الصلة، واقتراح التشريعات اللازمة في هذا الشأن. ونصت المادة الرابعة على تقديم اللجنة إلى وزير الخارجية تقريرا سنويا يتضمن نتائج أعمالها وتوصياتها، ويرفع وزير الخارجية هذا التقرير إلى مجلس الوزراء. كما ألغى قرار أمس قرارا صدر عام 2014 قضى بإعادة تشكيل اللجنة الوطنية بشأن حظر استحداث وإنتاج وتخزين واستعمال الأسلحة الكيماوية وتدمير تلك الأسلحة.



السابق

اخبار وتقارير.....دفن جثمان صالح سراً ليل أمس.. قاذفات أميركية تحلق فوق شبه الجزيرة الكورية...بريطانيا تحبط مخططاً لاغتيال رئيسة الوزراء وتعتقل المشتبه بهما..تحقيقات «التدخل الروسي» تقترب من البيت الأبيض...الأمم المتحدة: انتهاكات ميانمار ضد الروهينغا قد تصل إلى حد الإبادة الجماعية...منظمة: النزاعات بأفريقيا تغذي حركات النزوح..مقتل قيادي في «القاعدة» و80 متشدداً في عملية مع «التحالف» في أفغانستان..لندن تريد في مفاوضات «بريكزيت» قانوناً «حدودياً» لكل المملكة المتحدة..انطلاق الحملة الانتخابية في «كتالونيا»وإلغاء مذكرة التوقيف الأوروبية لبوغديمونت..ضبط ستة أطنان من الكوكايين في إسبانيا...روسيا تعلن تصنيف 9 وسائل إعلام أمريكية "عملاء أجانب"...

التالي

سوريا....واشنطن تؤيد مشاركة الأسد في التسوية...بوتين يعلن «سحق داعش» في سورية: حان وقت التسوية... والانتخابات الرئاسية والتشريعية وواشنطن: تركنا لموسكو مهمة «جلب» وفد الأسد إلى طاولة مفاوضات «جنيف 8».....تدريبات إسرائيلية مفاجئة في الجولان... ومسؤول يتوقع تصعيداً عسكرياً...إعلام النظام السوري يتحدث عن إنشاء وحدات عسكرية مشتركة....21 قتيلا مدنيا في قصف جوي روسي في شرق سورية......"قسد" تتخذ إجراءات جديدة لتطبيق "التجنيد الإجباري"...

Building on Afghanistan’s Fleeting Ceasefire

 الأحد 22 تموز 2018 - 7:56 ص

Building on Afghanistan’s Fleeting Ceasefire   https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afg… تتمة »

عدد الزيارات: 11,930,743

عدد الزوار: 332,033

المتواجدون الآن: 8