اخبار وتقارير...أوروبا باتت في مرمى صواريخ بيونغ يانغ ولافروف يتهم واشنطن بـ{البحث عن ذريعة لتدمير كوريا الشمالية}...واشنطن تشدد ضغوطها على بكين لكبح بيونغيانغ...بدون تيلرسون.. إدارة ترمب "حكومة عسكرية"...نسبة المسلمين ستزداد في أوروبا حتى لو توقفت الهجرة..إمبراطور اليابان يُقرّر رسمياً التخلي عن العرش..تركيا تعتقل 50 عسكرياً على صلة بالانقلاب الفاشل....

تاريخ الإضافة الجمعة 1 كانون الأول 2017 - 7:05 ص    عدد الزيارات 1047    التعليقات 0    القسم دولية

        


ماتيس: سنواصل حل الأزمة مع كوريا الشمالية بلا كلل...

واشنطن – فرانس برس.... أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم_ماتيس ، الخميس، أن الولايات المتحدة ستواصل "بلا كلل" المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الكورية_الشمالية. وقال ماتيس ردا على سؤال عن فشل الجهود الدبلوماسية غداة إطلاق بيونغ_يانغ صاروخا_بالستيا جديدا عابرا للقارات "أنا لست مستعدا للقول إن الدبلوماسية فشلت"، مضيفا "سنواصل العمل على المسار الدبلوماسي، سنواصل العمل مع الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وسنفعل ذلك بلا كلل". وتابع ماتيس "في الوقت نفسه، سيتحدث دبلوماسيونا من موقع قوي لأن لدينا خيارات عسكرية". وكانت واشنطن توعدت بـ"تدمير" النظام الكوري الشمالي "تماما في حال اندلاع حرب" وذلك على لسان سفيرتها لدى الأمم المتحدة نيكي_هالي خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن ناقشت الملف الكوري الشمالي.

أوروبا باتت في مرمى صواريخ بيونغ يانغ ولافروف يتهم واشنطن بـ{البحث عن ذريعة لتدمير كوريا الشمالية}

تحليق الصاروخ في مسار عمودي يحمل على الاعتقاد بأن مداه يتعدى 13 ألف كلم ما يجعل لندن وباريس في مرماه

باريس: «الشرق الأوسط» ... بحسب تقديرات أولية للبنتاغون قطع الصاروخ الكوري الشمالي الأخير مسافة ألف كلم تقريبا قبل أن يسقط في البحر في المنطقة الاقتصادية البحرية الحصرية لليابان. لكن تحليق الصاروخ في مسار عمودي يحمل على الاعتقاد بأن مداه يتعدى 13 ألف كلم، بحسب ديفيد رايت المدير المشارك في «اتحاد العلماء المهتمين». وقال رايت، كما نقلت عنه الصحافة الفرنسية، أن صاروخا كهذا سيكون مداه أكثر من كاف لبلوغ «أي منطقة في الولايات المتحدة القارية» وهو ما أعلنه النظام الكوري الشمالي. ونظريا تصبح لندن (8.700 كلم عن بيونغ يانغ) وباريس ومدن أوروبية أخرى في مرمى الصواريخ الكورية الشمالية. ومن هنا جاء تحذير وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي أمس الخميس، قائلة بأن أوروبا، مثل الولايات المتحدة، باتت الآن في مرمى الصواريخ الباليستية الكورية الشمالية. وقالت بارلي لشبكة «بي إف إم» التلفزيونية أن قيام بيونغ يانغ بتجربتها الثالثة لصاروخ باليستي عابر للقارات ليل الثلاثاء الأربعاء «يظهر تنامي قوة» بيونغ يانغ. وحثت بارلي المجتمع الدولي على «السعي لتطبيق العقوبات» على كوريا الشمالية. وقالت: «يلزم على الجميع تطبيق هذه العقوبات، ومنهم الصين وروسيا». وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان قد حذر في سبتمبر (أيلول) الماضي من أن كوريا الشمالية ستكون قادرة على ضرب أوروبا «خلال أشهر». وفرض مجلس الأمن الدولي تسع مجموعات من العقوبات على بيونغ يانغ في أعقاب تجاربها النووية والصاروخية. وكررت بارلي أن فرنسا «تعتقد أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للخروج من هذه الوضع البالغ التوتر». ودعت الولايات المتحدة كل الدول إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع كوريا الشمالية، بحسب ما قالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي التي حذرت من أن النظام الكوري الشمالي «سيُدمّر بالكامل» إذا «اندلعت حرب». وأثناء جلسة طارئة لمجلس الأمن عُقدت الأربعاء للبحث في أحدث عملية إطلاق صاروخية كورية شمالية، قالت هايلي إن بيونغ يانغ من خلال إطلاقها صاروخا باليستيا عابرا للقارات «اختارت العدوان» بدلا من العملية السلمية. وأضافت هايلي أن «سلوك كوريا الشمالية بات لا يُطاق بنحو متزايد». وقالت هايلي إن العالم يواجه مجددا «فترة لتصفية الحساب». كما أخبرت هايلي مجلس الأمن الدولي بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعا الصين لقطع إمدادات النفط إلى كوريا الشمالية. وقالت: «سوف يكون ذلك خطوة جوهرية في جهود العالم لوقف هذه (الدولة) المنبوذة دوليا.. يمكن للصين أن تفعل ذلك من جانبها أو يمكننا التحكم بأنفسنا في وضع النفط». وقالت إن كوريا الشمالية لا تزال «تحصل على مشتقات البترول بفضل عمليات نقل من سفينة إلى أخرى في البحر». وكانت واشنطن أعلنت بعد الإطلاق رغبتها في فرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ، غير أن هايلي لم تتطرق خلال مداخلتها في مجلس الأمن إلى مسألة العقوبات. وأعلنت واشنطن أنها تريد عقوبات دولية جديدة بينها «الحق في حظر الملاحة البحرية التي تقل سلعا من كوريا الشمالية وإليها». وردا على الاقتراحات الأميركية بفرض حصار اقتصادي على كوريا الشمالية، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي لافروف إن جهود معاقبة بيونغ يانغ على برنامجها الصاروخي قد بلغت منتهاها. وقال في تعليقات نقلتها وكالة «تاس» الروسية الرسمية للأنباء: «موقفنا سلبي. لقد قلنا أكثر من مرة إن الضغط بالعقوبات هو في الحقيقة يستنفد نفسه». كما تساءل الوزير الروسي حول ما إذا كان الموقف الأميركي الصارم تجاه كوريا الشمالية يحتمل أنه يستفز الدولة الشيوعية لتتخذ خطوات عدائية، مثل الاختبارات التي أجرتها مؤخرا لأسلحة نووية وصواريخ. وقال: «يبدو، إنهم فعلوا كل شيء لهدف، لجعل الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون يفقد السيطرة ويتخذ خطوة أخرى متهورة.. إذا كانوا (الولايات المتحدة) يسعون لذريعة لتدمير كوريا الشمالية، فلا بد من أن يقولوا بصراحة وأن تؤكد ذلك القيادة الأميركية. وعندها نقرر كيفية الرد». وهذه التجربة، الأولى التي تقوم بها بيونغ يانغ منذ 15 سبتمبر (أيلول)، تشكل ضربة للرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي كان أكد أن تطوير هذه القدرات «لن يحدث». ولم تشر وزارة الخارجية الصينية أمس الخميس بشكل مباشر إلى صادرات النفط إلى كوريا الشمالية، ولكنها قالت: إن بكين تنفذ بالفعل «بشكل شامل وكامل وصارم وجدي القرارات ذات الصلة المتعلقة بكوريا الشمالية» والتي يتخذها مجلس الأمن الدولي. وقال المتحدث باسم الوزارة إن الصين تعمل على نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية و«حل القضايا سلميا عبر الحوار والتفاوض». وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن اختبار إطلاق الصاروخ يشكل «انتهاكا واضحا» لقرارات مجلس الأمن الدولي. من جانبه، قال زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في تقرير نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن الصاروخ الباليستي الجديد العابر للقارات «هواسونج 15» قادر على حمل رأس حربي نووي، ويعني أن بيونغ يانغ «أدركت أخيرا دافعها التاريخي الكبير لاستكمال القوة النووية للدولة». وقالت كوريا الشمالية إن الصاروخ حلق لمسافة 950 كيلومترا على ارتفاع عال، مضيفة أنه «لا يشكل أي تهديد لأي بلد أو منطقة، ما دام لم يتم التعدي على مصالح كوريا الشمالية».

واشنطن تشدد ضغوطها على بكين لكبح بيونغيانغ

الحياة....واشنطن، موسكو - أ ب، رويترز، أ ف ب - كثفت الولايات المتحدة ضغوطها على الصين لكبح كوريا الشمالية، بعد إطلاقها صاروخاً عابراً للقارات يطاول الأراضي الأميركية، وهددت بيونغبانغ بـ «تدمير كامل» إذا «اندلعت حرب». لكن موسكو اتهمت واشنطن بـ «استفزازها» لكي يخرج الزعيم كيم جونغ أون «عن طوره». ونشرت كوريا الشمالية عشرات من الصور وتسجيلاً مصوراً، بعد إطلاق الصاروخ «هواسونغ-15» الذي اعتبر كيم الثالث أنه «حقق أخيراً الهدف التاريخي العظيم باستكمال القوة النووية للدولة». وأظهرت الصور محركات صاروخية جديدة وتصميماً أكبر قد يقرّب كيم من هدفه بإنتاج رأس حربي نووي يطاول أي مكان في العالم، وإن لم يكن بالدقة الكافية بعد. وقال جوزف بيرموديز من «مشروع 38 نورث» المعني بمراقبة الدولة الستالينية (مقرّه واشنطن): «تواصل كوريا الشمالية تطوير صواريخها الباليستية العابرة للقارات، بأسلوب منهجي وعملي وتحقّق تقدماً تدريجياً». وأشار ناطق باسم رئاسة الأركان الكورية الجنوبية إلى أن «تحليلاً مبدئياً للصور يُظهر أن هناك اختلافات واضحة بين هواسونغ-15 وهواسونغ - 14، من حيث شكل الرأس الحربي والوصلة بين المرحلتين الأولى والثانية من الصاروخ والحجم الإجمالي». وأقرّ الرئيس الكوري الجنوبي مون جي - إن بأن الصاروخ هو الأكثر تطوراً في ترسانة بيونغيانغ، مستدركاً خلال اتصال هاتفي بترامب أن على الدولة الستالينية إثبات تفاصيل فنية. في السياق ذاته، يعتبر مسؤولون أميركيون أن كوريا الشمالية لم تثبت امتلاكها نظاماً للتوجيه الدقيق لصاروخ باليستي عابر للقارات، أو مركبة تعيد إدخاله الغلاف الجوي للأرض. لكن وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس باريل حذرت من أن أوروبا باتت في مرمى الصواريخ الباليستية الكورية الشمالية، فيما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه «يعوّل على الصين وروسيا لفرض أصعب العقوبات وأكثرها فاعلية» على بيونغيانغ. وتطرّق ترامب الى زيارة مبعوث صيني بارز بيونغيانغ الشهر الماضي، إذ كتب على موقع «تويتر»: «يبدو أن المبعوث الصيني الذي عاد لتوّه من كوريا الشمالية لم يؤثر في رجل الصواريخ الصغير»، في إشارة إلى كيم الثالث. وأضاف: «يصعب تصديق كيف يتحمّل شعبه وجيشه العيش وسط ظروف مريعة». وكان الرئيس الأميركي سخر من كيم، إذ وصفه بـ «جرو مضطرب». أما وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، فأقرّ بأن «الصينيين يفعلون الكثير»، واستدرك: «نعتقد بأنهم قادرون على القيام بعمل أكبر عبر النفط. ما نطلبه هو أن يضاعفوا خفض شحنات النفط. كانت تلك الوسيلة الأكثر فاعلية في المرة الأخيرة التي جلس فيها الكوريون الشماليون إلى طاولة المفاوضات». أتى ذلك بعد لقائه نظيره الألماني زيغمار غابرييل، الذي أعلن أن بلاده «ستخفّض مجدداً» طاقمها الديبلوماسي في كوريا الشمالية، في إطار «تعزيز الضغط الديبلوماسي» عليها. وكانت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، اعتبرت أن بيونغيانغ «اختارت العدوان»، مشددة على أن «سلوكها بات لا يُطاق». وأضافت خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن أن الولايات المتحدة لم تسع إلى حرب مع كوريا الشمالية، وزادت: «إن أتت الحرب فسيكون ذلك بسبب استمرار الأعمال العدائية، وسيشهد النظام الكوري الشمالي دماراً كاملاً». ودعت كل الدول إلى قطع علاقاتها الديبلوماسية والتجارية مع كوريا الشمالية، وطرد عمالها، للتعامل معها بوصفها بلداً «منبوذاً». وحضت بكين على قطع إمدادات النفط لبيونغيانغ. وتجاهل ناطق باسم الخارجية الصينية سؤالاً في هذا الصدد، مكتفياً بتكرار أن بلاده تدعم قرارات مجلس الأمن وتسعى إلى إزالة السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية. لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف رفض تصريحات هايلي، معتبراً أن «الضغوط بالعقوبات استنفدت نفسها». وأضاف: «يبدو أن التحركات الأخيرة للولايات المتحدة تستهدف عمداً استفزاز بيونغيانغ للقيام بأعمال متشددة. يبدو أنه تم فعل كل شيء للتأكد من خروج كيم جونغ أون عن طوره». وتابع في إشارة إلى الأميركيين: «إذا كانوا يريدون إيجاد ذريعة لتدمير كوريا الشمالية، فليقولوا ذلك مباشرة ولتؤكده القيادة الأميركية العليا». أما الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، فرأى أن «لا أسهل من قطع كل العلاقات مع كوريا الشمالية»، مستدركاً أن «القضية الفعلية هي كيفية التوصل إلى تسوية» للأزمة.

بدون تيلرسون.. إدارة ترمب "حكومة عسكرية"

العربية نت....واشنطن - بيير غانم... كشفت صحيفة نيويورك_تايمز، نقلاً عن مسؤولين في البيت الأبيض، أنه يجري العمل منذ أسابيع على إجراء تغييرات في الإدارة الأميركية، وأهمها إجبار وزير الخارجية ريكس_تيلرسون على الاستقالة على أن يستبدله الرئيس الأميركي دونالد_ترمب بمدير وكالة الاستخبارات المركزية الحالي مايك_بومبيو. هذه التغييرات لو حصلت ستؤكّد شائعات كثيرة عن سوء العلاقة بين الرئيس الأميركي ترمب ووزير خارجيته الحالي ورئيس شركة إكسون السابق تيلرسون، كما تأتي في وقت يتلقّى فيه تيلرسون انتقادات "لسوء إدارته وزارة الخارجية"، حيث يقول دبلوماسيون سابقون إن معنويات الموظفين سيئة، وإن هناك الكثير من المناصب العليا الفارغة. ما يعطي خبر "نيويورك تايمز" صدقية هو أن إحدى الصحافيات ممن شاركن في كتابة الخبر هي ماغي هايبرمن، وهي معروفة بقربها من الرئيس الأميركي، ثم إن البيت الأبيض لم يسارع إلى نفي الخبر، كما أن الرئيس الأميركي لم يسارع إلى تويتر للقول إن هذه واحدة من أكاذيب الصحيفة التي يوجّه لها ترمب انتقادات شديدة.

المدني الوحيد

خروج تيلرسون من وزارة الخارجية الأميركية يعني بالنسبة إلى السياسة الخارجية خروج "المدني الوحيد في الإدارة"، فالرئيس الأميركي أحاط نفسه حتى الآن بالجنرالات ماكماستر مستشار الأمن القومي، وجون كيلي رئيس موظفي البيت الأبيض، وجيمس ماتيس وزير الدفاع، كما أن وزير العدل جيف سيشونز ضابط سابق، ومايك بومبيو مدير وكالة "سي اي اي" والمرشح ليكون وزير الخارجية ضابط سابق وكان طليع دورته في الكلية الحربية بوست بوينت، وسيتم استبداله بالسيناتور توم كوتون من أركنسو، وهو أيضاً ضابط سابق كان يمارس المحاماة في العام 2001، وهو خريج هارفرد أفضل كلية حقوق في الولايات المتحدة، لكنه ترك المحاماة للالتحاق بالجيش رداً على الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر. من الملاحظ بالتالي أن الرئيس الأميركي ولدى جلوسه في اجتماعات الأمن القومي سيكون القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية لكنه الوحيد الذي لم يخدم في القوات المسلحة، بل تعمّد إحاطة نفسه بضباط كبار ومتشدّدين، ومن المنتظر أن تكون سياسة الإدارة الأميركية أكثر تشدّداً وربما أقرب إلى استعمال سياسة الردع العسكري، أو القيام بعمليات عسكرية في أماكن عدة حول العالم ومنها كوريا الشمالية وإيران.

الدبلوماسية أولاً؟

خلال الأشهر الماضية ومنذ مجيء ترمب إلى البيت الأبيض، أعطى الرئيس الأميركي الانطباع أنه يستسهل استعمال القوة العسكرية، وهو بالفعل استعمل القوة العسكرية للرد على الهجوم بالسلاح الكيمياوي في خان شيخون، وضرب مطار الشعيرات التابع للنظام السوري من حيث انطلقت الطائرات التي حملت الشحنات القاتلة، كما أن ترمب لوّح بالرد "بالنار والغضب" لو قصفت كوريا الشمالية باتجاه أو على جزيرة غوام الأميركية. لكن ترمب رغم ذلك لم يستعجل استعمال القوة العسكرية. وعندما أطلقت كوريا الشمالية الصاروخ العابر للقارات وتبيّن أن بيونغ يانغ تمكنت من بناء صاروخ يصل إلى العاصمة واشنطن، لجأت الإدارة إلى استعمال "الدبلوماسية أولاً"، وأعلن وزير الخارجية تيلرسون أن المطلوب هو مواصلة الدول جميعها اتخاذ تدابير اقتصادية ودبلوماسية صارمة ضد كوريا الشمالية، وتنفيذ عقوبات الأمم المتحدة القائمة كلها، وتعزيز الأمن البحري بما في ذلك "الحق في منع حركة الملاحة البحرية التي تنقل البضائع من جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وإليها".

تبادل الأدوار

بدأ ترمب وتيلرسون خلال الأشهر الماضية وكأنهما يتبادلان الأدوار، فالرئيس يتحدث عن القوة ووزير الخارجية يعمل في الدبلوماسية، كما بدا أن الدبلوماسية نجحت في كل المرات ومن ضمن النجاحات بالإضافة إلى كوريا الشمالية، إقناع روسيا بإعادة مسار الحل في سوريا إلى جنيف وإطار الأمم المتحدة والقرار 2254 بالإضافة إلى وضع استراتيجية للمحادثات مع روسيا حول أوكرانيا، واستراتيجية أميركية حول إيران وأخرى حول أفغانستان. في أول تعليق له حول مصير وزير الخارجية، قال الرئيس ترمب خلال استقباله ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة في المكتب البيضاوي، الخميس: "أنه هنا، ريكس هنا". لكن تيلرسون لم يكن في الغرفة بل اقتصر الحضور على الجنرال كيلي. كما أن تيلرسون ألغى خطاباً كان من المقرر أن يلقيه في مؤتمر لمكافحة الإيدز.

نسبة المسلمين ستزداد في أوروبا حتى لو توقفت الهجرة

الراي...باريس - ا ف ب - أفادت دراسة أجراها مركز «بيو» الأميركي للأبحاث أن نسبة المسلمين قد تتراوح بين 7,4 في المئة و14 في المئة من سكان أوروبا بحلول العام 2050، مقابل 4,9 في المئة العام 2016، تبعاً لثلاثة سيناريوهات تتعلق بمعدلات الهجرة. وأجرى المركز الأميركي المعروف بأبحاثه حول الاوضاع الديموغرافية للأديان دراسة شملت 28 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي فضلاً عن النرويج وسويسرا. وأوضح أن نسبة المسلمين بين المهاجرين الذين وصلوا إلى أوروبا بين العامين 2010 و 2016 كانت 53 في المئة. وتوقع المركز في حال توقف الهجرة كلياً، أن تقفز نسبة المسلمين من 4,9 في المئة العام 2016 الى 7,4 في المئة من سكان البلدان المعنية العام 2050. وأشار إلى أن المسلمين أصغر سناً (بمعدل 13 عاماً) وأكثر خصوبة من الاوروبيين (مع طفل واحد أكثر لكل امرأة). وإذا استمرت الهجرة القانونية بوتيرتها المسجلة في الاعوام الاخيرة، فإن المركز يتوقع أن تصل نسبة المسلمين إلى 11,2 في المئة من سكان أوروبا العام 2050. وأخيراً، توقع المركز أن تبلغ نسبة المسلمين 14 في المئة من سكان أوروبا مع افتراض أن تستمر الهجرة حتى العام 2050 بالوتيرة التي سجلتها بين العامين 2014 و 2016. وحسب المركز، يبلغ عدد المسلمين في فرنسا نحو 5,7 مليون نسمة، أي ما نسبته 8,8 في المئة من السكان، ويشكلون أكبر جالية مسلمة في أوروبا. وسيبلغ عددهم 8,6 مليون نسمة، أي 12,7 في المئة استناداً إلى فرضية «هجرة منعدمة»، و12,6 مليون، أي 17,4 في المئة طبقاً لفرضية «هجرة متوسطة». أما في حالة فرضية «هجرة مرتفعة» فسيصل عددهم إلى 13,2 مليون نسمة، أي 18 في المئة من السكان. وبلغ عدد سكان الاتحاد الأوروبي مع سويسرا والنرويج 520,8 مليون نسمة العام 2016.

إمبراطور اليابان يُقرّر رسمياً التخلي عن العرش بعد اجتماع لمجلس البلاط الإمبراطوري

طوكيو: «الشرق الأوسط أونلاين» ... أكد شينزو آبي رئيس الوزراء الياباني اليوم (الجمعة)، القرار الصادر عن القصر الإمبراطوري حول موعد تنازل الإمبراطور أكيهيتو عن العرش. وقال آبي للصحفيين: إن «مجلس البلاط الامبراطوري قرر أن أكيهيتو سيتنازل عن العرش في نهاية أبريل (نيسان) 2019». واتخذ القرار اليوم، فى اجتماع لمجلس البلاط الإمبراطوري ضم أفراد الأسرة الامبراطورية بالإضافة إلى مسؤولين وقضاة. وسيخلف أكيهيتو ابنه الأكبر وولي عهده الأمير ناروهيتو البالغ من العمر 57 عاماً. وكان الإمبراطور الياباني قد أعلن في العام 2016، عن رغبته في التخلي عن العرش لظروفه الصحيه، ما أثار صدمة كبيرة في اليابان.

تركيا تعتقل 50 عسكرياً على صلة بالانقلاب الفاشل

أنقرة: «الشرق الأوسط أونلاين» ... اعتقلت السلطات التركية اليوم (الخميس)، 50 عسكريا في سلاح الجو يشتبه بصلاتهم مع الداعية فتح الله غولن الذي تعتبره المخطط للانقلاب الفاشل العام الماضي، كما ذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية. وبين الأشخاص المعتقلين، بحسب الوكالة، عسكريون في الخدمة وطيارو مقاتلات. وكانت السلطات تبحث عن 16 عضوا آخرين في سلاح الجو، في إطار هذا التحقيق الذي تجريه نيابة أسكي شهير (وسط غرب) في 11 من محافظات البلاد. وهم مشبوهون بأنهم أعضاء في شبكة الداعية غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي تحمله أنقرة مسؤولية الانقلاب الفاشل في 15 يوليو (تموز) 2016 وينفي غولن أي تورط في الانقلاب. وفي أعقاب الانقلاب الفاشل، اعتقلت السلطات نحو 50 ألف شخص، بينهم قرابة 7500 عسكري، كما تفيد الأرقام التي وزعتها وزارة العدل الشهر الماضي. وفصل أكثر من 7500 جندي، من جهة أخرى. وكان سلاح الجو الأكثر تأثرا بعمليات التطهير هذه، إذ اعتبرت السلطات أن عددا كبيرا من المشاركين في الانقلاب الفاشل، هم من صفوفه. حتى أن الطيران الحربي بات يفتقر إلى طيارين. وتأكيدا على أن عمليات التطهير لم تتراجع، أصدرت نيابة إسطنبول الأربعاء مذكرات توقيف بحق 333 عسكريا يشتبه بعلاقاتهم مع الانقلابيين. وتؤكد السلطات أن هذه التدابير ضرورية للقضاء على التهديد بالتمرد، لكن عددا من المدافعين عن حقوق الإنسان يتهمون الحكومة بتوسيع حملتها لتشمل الأوساط التي تنتقدها من خلال استهداف معارضين أكرادا ووسائل إعلام.

إلغاء زيارة ترامب المقررة لبريطانيا في يناير 2018

محرر القبس الإلكتروني .. (رويترز) – ذكرت صحيفة تليجراف إنه «تقرر إلغاء زيارة كان من المنتظر أن يقوم بها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لبريطانيا في الشهر الأول من العام الجديد».

4 قتلى بغارة استهدفت شبكة حقاني في باكستان

الحياة....إسلام آباد - رويترز - قُتل أربعة أشخاص بغارة نفذتها طائرة من دون طيار يُشتبه بأنها أميركية، استهدفت مخبأً لشبكة حقاني على الحدود الجبلية لباكستان مع أفغانستان. وقال مسؤولان في أجهزة الاستخبارات الباكستانية ومسؤول حكومي، إن الطائرة أسقطت صاروخين على مجمّع لمتشددين تحت قيادة قيادي بارز في الشبكة، يُعرف باسم عبد الرشيد حقاني. وذكر أحد مسؤولي الاستخبارات أن قرويين أبلغوا السلطات بوقوع انفجار في منطقة كرم العليا، وزاد: «علمنا من مخبر لنا أنها كانت طائرة أميركية من دون طيار استهدفت مسلحي حقاني». وأضاف أنه لم يتضح هل قُتل القيادي حقاني. وإذا تأكدت الغارة، فستكون الرابعة في باكستان منذ تولي تنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة مطلع العام، علماً أن استراتيجيته الحربية في أفغانستان تدعو إلى موقف أكثر صرامة مع إسلام آباد ضد الجماعات المتشددة، مثل شبكة حقاني التي تقيم قواعد داخل باكستان وتستخدم أراضيها في شنّ هجمات على قوات الحلف الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان. لكن إسلام آباد تنفي ذلك.



السابق

لبنان...لبنان يَتَحَضَّر لـ «النأي بالنفس» بصيغةٍ مكتومةٍ... محكُّها الضمانات.. الحريري: كنتُ حراً في السعودية... وماكرون جنّبَنا حرباً..الحريري: لبنان لم يعد قادراً على تحمل تدخلات «حزب الله» في الخليج...«القوات»: لن نسمح لأحد بأن يدفعنا للخروج أو البقاء في الحكومة..عون: انقسامات اللبنانيين لم تعد تتخطى السياسة... الرئيس الإيطالي أكد استمرار دعم لبنان...الجميل: نريد حياداً كاملاً..

التالي

سوريا....إسرائيل تقصف مواقعاً للنظام و"حزب الله" قرب دمشق...دمشق تهاجم دي ميستورا وتطلب سحب «بيان الرياض»....اشتباكات بين عناصر "حزب الله" والنظام في درعا....."عمليات جبل الشيخ" تعلن عن إسقاط مروحية للنظام..رحلات من النجف إلى دمشق.. سياحة دينية باطنها غزو طائفي!..الجعفري: لا يمكن عقد أي حوار مباشر مع المعارضة السورية...وفد النظام السوري يهدد بالانسحاب من محادثات «جنيف 8»...أكراد سورية ينتخبون مجالسهم المحلية...


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير...إسرائيل معنية بتطورات المنطقة ... فهل تلوّح بالحرب؟ بقى طرفًا مشاركًا ومشرفًا على التسويات المقترحة..الولايات المتحدة تضع قاذفاتها النووية في حالة إنذار للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب الباردة..تحذير "دفاعي" من تهديد كوري شمالي غير مسبوق...تأييد ساحق للحكم الذاتي باستفتاء لومبارديا وفينيتو الإيطاليتين ونسبة المشاركة تراوحت بين 40 و57 %...عسكري روسي يقتل 4 من زملائه في قاعدة بالشيشان...ترامب: قلت لإيمانويل وأنجيلا... لا تقلقا وواصلا جني الأموال من إيران..بنس: ترمب لن يقف متفرجاً إزاء مخططات إيران وميليشياتها..مستشار الأمن: مفجرو مقر المارينز في بيروت عام 1983 باتوا قادة بحزب الله..تيلرسون في كابول يأمل بمصالحة مع «معتدلي » طالبان..

اخبار وتقارير...تركيا توقف إصدار تأشيرات للأميركيين باستثناء الهجرة..ماي: الكرة باتت في ملعب الاتحاد الأوروبي في ما يتعلق بـ«بريكست»...انقلاب قارب يقل لاجئين من ميانمار قبالة بنغلاديش...«طالبان» تتوعد «التكنولوجيا» الأميركية بقتال آيديولوجي..رئيس الوزراء الباكستاني: لا نرى دوراً للهند في أفغانستان...«قنبلة التعتيم» سلاح سيول الجديد بوجه بيونغ يانغ...كيم يعتبر البرنامج النووي «رادعاً قوياً» ضد «الإمبرياليين»....«وحدويّو» كاتالونيا يتحدّون انفصالييها وراخوي يلوّح بتجميد الحكم الذاتي للإقليم...

Yemen Conflict Alert: Last Chance to Prevent a Destructive Hodeida Battle

 الأحد 24 حزيران 2018 - 7:55 ص

Yemen Conflict Alert: Last Chance to Prevent a Destructive Hodeida Battle   https://www.crisis… تتمة »

عدد الزيارات: 11,419,282

عدد الزوار: 313,687

المتواجدون الآن: 25