سوريا...إيران باقية في سورية في ظل الحل الروسي....الأمم المتحدة تدعو ميليشيات إيران إلى مغادرة سوريا...قوات النظام تحشد مجدداً قرب حدود الأردن..تفاهم بوتين ـ إردوغان على الحل السياسي في سوريا...ارتفاع حصيلة قصف الآتارب في ريف حلب إلى 61 قتيلاً.......لافروف: لم نتعهد بضمان انسحاب ميليشيات إيران من سوريا.....فرنسا تدعو موسكو إلى وقف الهجمات غير المقبولة في سورية...مقتل ضابط كبير في هجوم للثوار على إدارة المركبات بحرستا...محلل عسكري يوضح لأورينت حقيقة مايجري في البوكمال....روسيا تتهم أميركا بعرقلة ضرب مقاتلي «داعش» الفارين من البوكمال

تاريخ الإضافة الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017 - 6:52 م    التعليقات 0    القسم عربية

        


إيران باقية في سورية في ظل الحل الروسي...

الحياة...رندة تقي الدين .... الاجتماع الذي تريده روسيا حول سورية في سوتشي في بداية كانون الأول (ديسمبر) ليس إلا مسعى لقتل مسار جنيف وفرض حل روسي للوضع السوري. فروسيا تدعي في أحاديثها مع أكثر من دولة أن إيران ستخرج من سورية بعد إزالة «داعش» و «النصرة» من هذا البلد. إلا أن قليلاً من الدول تصدق هذا الكلام خصوصاً أنه تصدر يومياً تصريحات عن مسؤولين إيرانيين أن إيران باقية في سورية وأن وجودها شرعي هناك كونه بطلب من بشار الأسد. تماماً كما كانت تدعي سورية حافظ وبشار الأسد أن وجودها في لبنان شرعي. وروسيا الآن تريد عقد اجتماع لـ١٥٠٠ شخص سوري في سوتشي ليوم واحد وكانت في البداية تريد أن يكون هذا الاجتماع تحت عنوان «اجتماع شعوب السورية» إلا أنه سرعان ما قيل لهم أنه ليست هناك شعوب سورية بل شعب سوري واحد. وكانوا يريدون دعوة شخصيات يختارونها تحت عنوان المعارضة مثل قدري جميل وهو مقرب من النظام السوري ويريدون دعوة أحزاب وهمية من دمشق وأشخاص من مختلف الطوائف والأديان. وبمثل هذا الاجتماع يريد الجانب الروسي فرض حل سياسي وضعوه بأنفسهم لسورية وقتل مسار جنيف الذي لم يقلع يوماً بسبب الموقف الروسي وعدم الاهتمام الأميركي بمصير سورية منذ عهد أوباما وأيضاً في العهد الحالي. فما هي فعالية وصدقية مثل هذا الاجتماع ليوم في سوتشي باختيار وتنظيم روسي من دون الأمم المتحدة؟ إن اجتماع جنيف حول سورية المتوقع انعقاده في ٢٨ الشهر الجاري لن يسفر عن أي نتيجة مع مثل هذه المواقف. ولكن السؤال الذي ينبغي طرحه قبل انعقاد جنيف هو: هل يكون للمعارضة أي ورقة عمل مدرجة لهذا الاجتماع، كما أن النظام السوري لم يقبل يوماً بتقديم ورقة يتحدث فيها عن انتقال فعلي للسلطة. وروسيا تدعي أن اجتماعها في سوتشي هو للتحضير لمسار جنيف ولكنه فعلاً لقتل هذا المسار. وعلى رغم أن هناك الكثير من الكلام الروسي حول احتمال خروج إيران من سورية، فمن الواضح أن إيران تتوسع وتبقى في سورية، وروسيا على رغم ما تقوله تحبذ بقاءها حتى إذا كانت مصالح الدولتين متضاربة، فروسيا تريد مستقبل سورية مع دولة صلبة قوية في حين أن إيران تفضل وضعاً شبيهاً بالوضع اللبناني حيث تتلاعب بالأوضاع. وإيران تعتبر أن بقاءها في سورية هو من أجل أمنها الوطني كما أن بشار الأسد يعتبر أن بقاء إيران في سورية خط أحمر ولا أحد يمكنه الطلب من إيران مغادرة سورية تماماً كما كانت سورية في لبنان وأيضاً كما استمرار بقاء «حزب الله» ومقاتليه في سورية. فبعد العراق ولبنان غزت إيران سورية ولن تخرج منها. ولكن غطرسة إيران في المنطقة وهيمنتها في هذه الدول ستنقلب عليها في النهاية. فكم كان يقال مثلاً عن تفوق إسرائيل بسلاحها وجيشها حتى هزمت مرتين في لبنان عندما اضطرت للخروج من الجنوب اللبناني ثم عندما ضربت لبنان ودمرته في ٢٠٠٦ وعززت قوة «حزب الله». ولكن الغطرسة والتهجم الإيرانيين لا بد أن يؤديا إلى فشل وانهيار مثلما حدث مع امبراطورية الفرس ومثلما انتهت عهود القياصرة الروس الذين يظهر أنهم النموذج المفضل لبوتين الذي يصفه الكثيرون أنه القيصر الروسي. وروسيا تقول حالياً لمحاوريها في الغرب إن بشار الأسد مستعد للانتقال إلى دستور جديد وإنه مستعد لانتخابات رئاسية تحت إشراف الأمم المتحدة، وهذا ما نقله المستشار الروسي لبوتين من لقائه مع بشار الأسد قبل اجتماع آستانة. ولكن كل ما يصدر عن وكالة الأنباء السورية (سانا) يناقض ذلك، فالنظام السوري يتحدث عن تعديلات في الدستور وعن احتمال انتخابات تشريعية على المدى الطويل ولكن لا يشير أبداً إلى إشراف الأمم المتحدة.

الأمم المتحدة تدعو ميليشيات إيران إلى مغادرة سوريا.. قرار أممي يدين الانتهاكات والتجاوزات الممنهجة في حق المدنيين السوريين

دبي - قناة العربية... وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على تمرير قرار ضد الخروقات الخطيرة لحقوق الإنسان في سوريا، أبرزها دعوة ميليشيات إيران للانسحاب من سوريا. وقد دان القرار الأممي الانتهاكات والتجاوزات الممنهجة في حق المدنيين السوريين منذ انطلاق الثورة في 2011، مع تحميل النظام مسؤولية العنف. قرار الأمم المتحدة طالب بمغادرة المقاتلين الأجانب سوريا، وخصّ بالاسم "كتائب فيلق القدس" و"الحرس الثوري الإيراني" وميليشيا حزب الله، داعياً إياها للانسحاب من سوريا.

لاجئون سوريون في أثينا ينهون إضرابا عن الطعام استمر أسبوعين

الراي.. (أ ف ب)... أنهى 14 مهاجرا ومهاجرة من سورية اضرابا عن الطعام في أثينا استمر لأسبوعين احتجاجا على عدم السماح لهم بالانضمام الى عائلاتهم في ألمانيا. وقال منظم الاحتجاج يورغو مانياتيس في مؤتمر صحافي إن المضربين عن الطعام تلقوا تطمينات خلال زيارة للقنصل الألماني ومسؤول من وزارة الهجرة اليونانية. وأعطى المسؤول الألماني للاجئين السورين ضمانة بأنهم سيقبلون في ألمانيا بعد انتهاء فترة التأخير القصوى البالغة ستة أشهر بين تقديم الطلب والموافقة على السفر بحسب القوانين الأوروبية. وتلقى ثلاثة من المهاجرين ضوءا أخضر منذ ذلك الحين للسفر الى ألمانيا. وخرج المعتصمون وهم سبعة رجال وسبع نساء من الخيام التي نصبوها أمام البرلمان اليوناني في منتصف النهار. وبالإضافة الى طلب التسريع بقضيتهم دعا المعتصمون أيضا الى احترام فترة الانتظار البالغة ستة أشهر للاجئين السوريين بعد ورود تقارير عن تأخير متعمد. وبحسب مانياتيس فإنه بالإجمال قد تم تجاوز المهلة المحددة لحوالي 2500 لاجئ عالقين في اليونان. وقالت جميلة إحدى اللاجئات لفرانس برس إن «طلبنا تم قبوله قبل ثمانية أشهر، لكن شيئا لم يحدث». وكانت جميلة وصلت الى اليونان قبل سنتين، وهي تنتظر منذ ذلك الحين مع زوجها وابنها البالغ 16 عاما للانضمام الى بقية أولادها الأربعة الآخرين الذين تتراوح اعمارهم تتراوح بين 15 و24 عاما ويعيشون في شمال ألمانيا منذ أكتوبر 2015. وذكرت الصحف اليونانية في مايو الماضي أن أثينا وبرلين اتفقتا بشكل غير رسمي على تأخير السماح للمهاجرين بالانتقال الى ألمانيا بحوالي 80% حتى إجراء الانتخابات الألمانية. وأرجع المسؤولون اليونانيون والألمان الإبطاء في البت بطلبات اللاجئين الى معوقات بيروقراطية قبل أن ترتفع الوتيرة الى 350 حالة نقل في نوفمبر، بحسب مانياتيس.

قصف مكثف ومعارك عنيفة في غوطة دمشق ومقتل عناصر من قوات النظام بهجوم للمعارضة شرق العاصمة

بيروت: «الشرق الأوسط»... تصاعدت وتيرة الهجمات العسكرية في شمال سوريا وعاصمتها التي شهدت أعنف هجوم نفذته فصائل معارضة منذ أشهر على إدارة المركبات في حرستا شرق دمشق، في وقت تجددت المعارك بين قوات النظام و«هيئة تحرير الشام» في حماة. ونفذ «لواء فجر الأمة» المعارض الذي يسيطر على مدينة حرستا، هجوماً عنيفاً استهدف إدارة المركبات التي تسيطر عليها قوات النظام بالقرب من مدينة حرستا، حيث اندلع قتال عنيف على محاور في محيط إدارة المركبات، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، لافتاً إلى استهدافات متبادلة بين الطرفين على محاور القتال. وتحاول الفصائل تحقيق تقدم في المنطقة، والسيطرة على إدارة المركبات، في حين تواصل قوات النظام قصفها المدفعي والصاروخي العنيف على مدينة حرستا وبلدة مديرا مستهدفة إياها بأكثر من 80 قذيفة، بالتزامن مع نحو 7 غارات نفذتها الطائرات الحربية على مناطق في بلدة مديرا ومدينة حرستا، تسببت في وقوع 6 جرحى على الأقل في مديرا. وتزامن الهجوم مع قصف مدفعي استهدف الطريق الواصل بين بلدتي حزة وكفربطنا في غوطة دمشق الشرقية، ومناطق في مدينة عربين، إضافة إلى سقوط قذائف على أماكن في منطقة سجن دمشق المركزي (سجن عدرا). وقالت وسائل إعلام رسمية في دمشق، إن هجوماً شنته «جبهة النصرة» على إدارة المركبات في حرستا «والجيش يصد الهجوم حتى الآن». وأضافت أن «المسلحين لم يتمكنوا من تحقيق أي خرق، فيما يعمل الجيش على استهداف تحركاتهم بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة». وتحدثت «عنب بلدي» عن مقتل العماد شرف في قوات النظام، وليد سلوم خواشقي خلال المواجهات العسكرية التي تدور في محيط إدارة المركبات في مدينة حرستا شرق دمشق. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»: «لا يزال القتال مستمراً بشكل عنيف بين لواء أمجاد الأمة، التابعة لحركة أحرار الشام الإسلامية من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين من جهة أخرى، على محاور في محيط إدارة المركبات، قرب مدينة حرستا في غوطة دمشق الشرقية، إثر استمرار اللواء في هجومه على المنطقة». وتترافق الاشتباكات مع «استهدافات مكثفة ومتبادلة بين طرفي القتال، بالتزامن مع تواصل عمليات القصف المكثف من قبل قوات النظام على مدينة حرستا وبلدة مديرا القريبة منها»، حيث رصد «المرصد السوري» قصفاً مكثفاً على المنطقتين، و«ارتفع إلى نحو 140 عدد القذائف التي استهدفت حرستا ومديرا، بالتزامن مع غارات مكثفة وصل عددها لنحو 25 غارة، طالت مدينة حرستا وبلدة مديرا ومحيط إدارة المركبات». وتسببت الاشتباكات في مقتل «17 على الأقل من قوات النظام، بينهم 5 ضباط، أحدهم برتبة لواء، كما أصيب آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، وسط معلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف مقاتلي اللواء المهاجم». ورصد «المرصد السوري» استمرار «عمليات استهداف الغوطة الشرقية من قبل قوات النظام والطائرات الحربية، حيث استهدفت الطائرات الحربية بـ4 غارات مناطق في مدينة عربين، ما تسبب بوقوع 8 جرحى، بينما استشهد رجلان اثنان في القصف من قبل قوات النظام على مناطق في مدينة عربين التي يسيطر عليها فيلق الرحمن». وأضاف: «استشهد شابان اثنان في القصف من قبل قوات النظام على مناطق في بلدة مديرا القريبة من حرستا، في حين قصفت قوات النظام مناطق في مدينة دوما بنحو 10 قذائف، ما تسبب بإصابة 12 شخصاً على الأقل بجروح، كما قصفت قوات النظام منطقة في مدينة سقبا بقذيفة، في حين استهدفت بقذيفة أخرى منطقة في بلدة كفربطنا، بالتزامن مع قصف بقذيفة على منطقة في مدينة حمورية».
بالموازاة، أحبطت فصائل المعارضة السورية هجومين للقوات النظامية السورية للتقدم باتجاه بلدتين في ريف دمشق الجنوبي الغربي.
وقال قائد عسكري في قوات «اتحاد جبل الشيخ» التابع لـ«الجيش السوري الحر»: «تصدت فصائل المعارضة لهجوم شنته القوات النظامية السورية والمسلحون الموالون لها صباح الثلاثاء لاقتحام بلدة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي العربي». وأشار إلى أن قوات النظام بدأت الهجوم من محاور تلة بردعيا، والشيارات، والظهر الأسود ومهدت الهجوم بقصف مدفعي براجمات الصواريخ من اللواء 68 والفوج 137، إلا أن اتحاد قوات جبل الشيخ تمكنت من إفشال الاقتحام والتصدي للنظام، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.
إلى ذلك، تجددت المعارك بين قوات النظام و«هيئة تحرير الشام» على محاور في ريف حماة الغربي، ترافقت مع استهدافات متبادلة، حيث استهدفت تحرير الشام دبابة لقوات النظام. وأفاد «المرصد السوري» بأن قوات النظام تمكنت من استعادة السيطرة على كامل قرية سرحا، كذلك واصلت الطائرات الحربية قصفها لمناطق في ناحيتي السعن والحمرا بالريف الشمالي الشرقي لحماة. وبالموازاة، أفادت «الدرر الشامية» بأن «هيئة تحرير الشام»، دمرت دبابة لقوات النظام وقتلت طاقمها المكون من ثلاثة عناصر، إثر استهدافها بصاروخ موجه في قرية الربيعة التابعة لناحية الحمرا شمال شرقي حماة. وفي السياق نفسه، قصفت «تحرير الشام» بقذائف المدفعية مواقع قوات النظام في محيط قرية دوما شرق حماة. وارتفعت حصيلة القتلى جراء الغارات الجوية التي استهدفت سوقاً في بلدة الأتارب في شمال سوريا إلى 61 شخصاً، غالبيتهم الساحقة من المدنيين، وفق حصيلة جديدة أوردها «المرصد السوري لحقوق الإنسان» الثلاثاء. وكانت حصيلة سابقة لـ«المرصد» ليل الاثنين أفادت بمقتل 53 شخصاً على الأقل، معظمهم مدنيون. والقتلى جميعهم من المدنيين باستثناء ثلاثة عناصر من الشرطة المحلية. ونفذت طائرات حربية لم يتمكن «المرصد» من تحديد ما إذا كانت سورية أم روسية، ثلاث غارات، الاثنين، على سوق شعبية في بلدة الأتارب التي تسيطر عليها فصائل معارضة وإسلامية. ورجح المرصد ارتفاع حصيلة القتلى «مع استمرار عمليات انتشال العالقين والمفقودين ووجود أعداد كبيرة من الجرحى، حالات بعضهم خطرة».

قوات النظام تحشد مجدداً قرب حدود الأردن.. شيشانيون بلباس روسي يهجمون على مطار دير الزور

الشرق الاوسط....بيروت: نذير رضا.... حوّلت قوات النظام السوري جهدها العسكري باتجاه الحدود الجنوبية مع الأردن، غداة استكمال السيطرة على شريط حدودي بطول 160 كيلومترا مع العراق، في مسعى لاستعادة السيطرة على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، الأمر الذي شككت فيه مصادر المعارضة، مستندة إلى «الضوابط الصارمة التي فعلها اتفاق خفض التصعيد في الجنوب». وأفاد ناشطون سوريون أمس، بأن قوات النظام بدأت بدفع تعزيزات إلى منطقة إزرع الواقعة شمال مدينة درعا، استعدادا لشن عملية عسكرية باتجاه معبر نصيب الحدودي مع الأردن. وفيما نقلت «شبكة شام» عن مصدر ميداني إشارته إلى «تحضيرات كبيرة للنظام والميليشيات التابعة له لفتح معركة واسعة جنوب سوريا»، قال قائد «جيش المعتز بالله» النقيب براء النابلسي، لـ«الشرق الأوسط»، إن الحشود في إزرع «تصل أعدادها إلى 800 عنصر، وتتوزع بين قوات نظامية وميليشيات تابعة لها»، متوقعا أنها تستعد لعمل عسكري في الجنوب. ويسعى النظام للسيطرة على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، لكنه لا يستطيع إعادة تشغيله قبل فتح أوتوستراد نصيب - دمشق الدولي الذي يفقد السيطرة على 37 كيلومترا منه، تمتد من نصيب جنوباً، وحتى خربة غزالة شمالاً، بينما يسيطر النظام على خربة غزالة وعلى الطريق الممتد منها وصولا إلى العاصمة السورية. ودخلت روسيا على خط التفاوض مع الأردن بعد تطبيق قرار «مناطق خفض التصعيد» في وقت سابق، لإعادة تشغيل معبر نصيب الذي يعتبر معبرا حيويا للنظام، كما للبنان الذي يصدر بضاعته عبره إلى الدول العربية. لكن المساعي الروسية اصطدمت برفض من المعارضة التي تنظر إلى سيطرة النظام على تلك المنطقة، على أنها «فصل جغرافي لمناطق سيطرة المعارضة بين الضفتين الشرقية والغربية لمحافظة درعا، كون المعارضة في الريف الغربي تتصل مع الريف الشرقي عبر شريط حدودي يضيق في جنوب مدينة درعا، وفي حال سيطرة النظام على القرى الممتدة من خربة غزالة باتجاه نصيب، ومن ضمنها صيدا وأم المياذن، فإنها ستقطع اتصال المعارضة على الضفتين». وقالت مصادر بارزة في المعارضة السورية، إن رفض تسليم المعبر «ينطلق من اعتبارين، أولهما يمنح النظام دفعا سياسيا لجهة السيطرة على المعبر ويعلي عنده الاعتبارات السيادية، والثاني عسكري صرف، حيث ستكون مناطق شرق مدينة درعا على طول الشريط الحدودي مع الأردن من نصيب إلى السويداء، والقرى في عمقها إلى الداخل السوري، معزولة عن الإمداد من الغرب، ما يسهل للنظام ابتلاعها وضمها إلى الشريط الحدودي الذي بات يسيطر عليه من ريف السويداء وحتى حدود البوكمال شرقا على الحدود العراقية». وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، إن سلطة النظام على المعبر «إشكالية لن نرضى بها، وبالتالي لن يكون آمنا إذا استبعدت المعارضة منه، لأن الطريق إليه ستكون عرضة للاستهداف»، مضيفا أن الحل الأمثل «يتمثل في أن يكون تحت سيطرة المعارضة ويعاد تشغيله بموجب اتفاقات». ورغم تخوف المعارضة من نتائج استعادة النظام السيطرة على المعبر، يواصل النظام الدفع بحشود عسكرية إلى المنطقة. وأشارت «شبكة شام» إلى أن المعركة القادمة «في الغالب» ستكون للسيطرة على مدينة درعا بالكامل وعلى كامل الحدود السورية الأردنية، بما فيها معبر نصيب والجمرك القديم وعلى القرى الواقعة بمحاذاة الحدود، وذلك بعد رفض الجيش الحر فتح معبر نصيب، مشيرة إلى تعزيزات شملت المدرعات والآليات العسكرية والعتاد الذي أتى برفقة الجنود. لكن المعارضة تشكك في قدرة النظام على القيام بعمل عسكري في المنطقة، بالنظر إلى «اتفاق روسي - أميركي ضبط الوضع». وقال عضو المجلس العسكري في «الجيش السوري الحر»، أبو أحمد العاصمي، إن تجربة خفض التصعيد في الجنوب «هي الأكثر نجاحا في سوريا، وبالتالي فإن أي عملية عسكرية ستقضي على الهدوء وتخلط الأوراق»، معتبرا أن حشود النظام «تهدف للضغط على الاتفاقات بشأن المعبر والتي تعثرت في وقت سابق»، مجددا تأكيده أن النظام لا يستطيع الهجوم «بسبب الاتفاقات الدولية». تزامن ذلك مع إعلان الإعلام الحربي التابع لـ«حزب الله» أن قوات النظام وحلفاءها أتمت السيطرة على شريط حدودي بطول 160 كيلومترا يمتد من التنف جنوبا وحتى البوكمال شمالا على الحدود السورية مع العراق. ميدانياً، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بمقتل 19 عنصرا قتلوا داخل مطار دير الزور العسكري، بعدما دخل 6 عناصر شيشانيين من «داعش» إلى مطار دير الزور العسكري، مرتدين الزي العسكري الروسي، وعند وصولهم إلى داخل المطار العسكري الواقع عند أطراف مدينة دير الزور، ترجل العناصر من العربة التي كانوا يستقلونها، وفتحوا نيران رشاشاتهم على عناصر قوات النظام الموجودين في المطار، وترافق القتال بينهم وبين عناصر من قوات النظام، مع تفجير العربة المفخخة التي كانوا يستقلونها، ما تسبب بمقتل 13 من عناصر قوات النظام، وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، كما قتل العناصر الستة من تنظيم داعش في الهجوم نفسه.

تفاهم بوتين ـ إردوغان على الحل السياسي في سوريا.. أنقرة تشترط لحضور مؤتمر الحوار عدم دعوة «الاتحاد» الكردي

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق.. أعلنت تركيا موافقتها على المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني السوري المزمع عقده في مدينة سوتشي شرط عدم دعوة «حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي» السوري للمشاركة فيه. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عقب زيارة قام بها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان حيث ألقى نظيره الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي، إن تركيا لا تعارض «من حيث المبدأ» عقد مؤتمرات لحل الأزمة السورية، لكنها لا توافق على دعوة ما سماه «أي مجموعة إرهابية» إليها. وأكّد إردوغان في مؤتمر صحافي مع بوتين أول من أمس التوافق بين بلاده وروسيا بخصوص التركيز على إيجاد حل سياسي للأزمة السورية بعد أن دعا أثناء توجهه إلى مدينة سوتشي في وقت سابق من اليوم نفسه كلا من روسيا والولايات المتحدة إلى سحب قواتهما من سوريا بعد أن قالتا إنه لا حل عسكريا للأزمة السورية. وكانت أنقرة أعلنت أنها لن تشارك في مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي دعت موسكو وقالت إنها قد ترسل مراقبا. وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية إبراهيم كالين، في مقابلة تلفزيونية الأحد الماضي إن روسيا أبلغت الجانب التركي بتأجيل المؤتمر، الذي كان مقررا عقده في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، وبأن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري لن يدعى للمشاركة فيه بعد اعتراض تركيا على إعلان سابق بمشاركته. وأضاف: «روسيا أجلت انعقاد المؤتمر إلى تاريخ لاحق، عقب اعتراض أبدته أنقرة التي طالبت موسكو بمعلومات أكثر عن المؤتمر»، مشيرا إلى أن مبعوث الرئيس الروسي الخاص بشؤون التسوية في سوريا الكسندر لافرنتيف، أخبره قبل انعقاد الجولة السابعة من محادثات أستانة، أن مؤتمر سوتشي سيساهم في عملية الانتقال السياسي بسوريا. وتابع: «اكتشفنا أن المؤتمر أعلن عن انعقاده كأمر واقع فاعترضنا على الفور وبعد ذلك اتصلنا بالكرملين وقالوا إنهم أرجأوه. ليس من المؤكد بعد. لكن ما قالته روسيا هو أن الاجتماع تم تأجيله الآن وإن حزب الاتحاد الديمقراطي لن يدعى». وكانت موسكو أعلنت الأسبوع قبل الماضي دعوة نحو 33 جماعة سوريا معارضة لحضور المؤتمر، بينهم حزب الاتحاد الديمقراطي، الذي تعتبره تركيا امتداد لحزب العمال الكردستاني المحظور. وخلال الجولة الأخيرة من محادثات السلام السورية في العاصمة الكازاخستانية آستانة في أواخر الشهر الماضي وافقت الدول الضامنة الثلاث (روسيا وتركيا وإيران) على مناقشة مقترحات لعقد مؤتمر للحوار الوطني. واعتبر كالين أن الإعلان السريع عن المؤتمر جاء لفرضه كأمر واقع، لافتا إلى أن تركيا اعترضت على هذا الإعلان المفاجئ. واعتبر مراقبون أن تغيير أنقرة لموقفها وإعلان حضورها بشرط عدم حضور «الاتحاد الديمقراطي» جاء نتيجة للمباحثات بين إردوغان وبوتين أول من أمس. وكانت الدعوة للمؤتمر تزامنت مع استمرار الجيش التركي في تحركاته لنشر نقاط المراقبة في داخل إدلب في إطار اتفاق مناطق خفض التصعيد في سوريا الذي تم التوصل إليه مع كل من روسيا وإيران خلال الجولة السادسة من اجتماعات آستانة حول الأزمة السورية. وتخشى تركيا من قيام كيان كردي على حدودها الجنوبية في شمال سوريا، وتتهم «حزب الاتحاد الديمقراطي» بتجنيد الأطفال وتجهيزهم لشن هجمات إرهابية. وواصلت أنقرة أمس انتقاداتها لموقف واشنطن من دعم «حزب الاتحاد الديمقراطي» وإمداد ذراعه العسكري (وحدات حماية الشعب الكردية) بالسلاح بزعم محاربة «داعش». وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، أمام اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان التركي أمس إن استمرار دعم الولایات المتحدة سوف يتسبب بأضرار لا يمكن إصلاحها في العلاقات الأميركية التركية. وأضاف يلدريم، الذي زار أميركا منذ أيام قليلة، أن «حزب الاتحاد الديمقراطي» يتلقى أحدث أنواع الأسلحة تطورا من الولایات المتحدة، وفي الوقت نفسه لا يجد غضاضة في نقل جزء من تلك الأسلحة لحزب العمل الكردستاني المحظور.

موسكو ترفض إخراج «ميليشيات» موالية لإيران من جنوب سورية

لندن - «الحياة» .. ربطت أميركا للمرة الأولى بين بقاء قوات «التحالف الدولي» في سورية بعد القضاء على «داعش»، وبين مخرجات عملية السلام في جنيف، مشيرة إلى أن قوات التحالف لن تغادر سورية من دون تحقيق تقدم في مسار جنيف. وردت دمشق على واشنطن فوراً بإعلان أنها ترفض «جملة وتفصيلاً» ربط تواجد القوات الأميركية بنتائج العملية السياسية. وجاء الموقف الأميركي بعد يوم من إعلان إيران أن وجودها في سورية «مشروع» وأن قواتها باقية بعد هزيمة «داعش»، وعلى خلفية تباينات أميركية- روسية في تفسير شروط اتفاق خفض التوتر جنوب سورية. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس، إن الاتفاق يفترض سحب «تشكيلات غير سورية» ومن ضمنها «حزب الله» من هذه المنطقة، مضيفاً أن «الحديث لم يتطرق إلى موضوع إيران أو بالأخص قوات موالية لإيران» .. وقال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس لمجموعة من الصحافيين في البنتاغون: «لن نغادر في الحال» بعد هزيمة «داعش». وزاد: «لن نقْدم ببساطة الآن على الانسحاب من سورية، ولن ننسحب قبل بدء ظهور نتائج جنيف، وسنجلي بعض قواتنا عن سورية، إلا أننا سنربط ذلك بحزمة من الشروط». وتابع: «يجب القيام بشيء ما بخصوص هذه الفوضى وليس فقط الاهتمام بالجانب العسكري والقول حظاً سعيداً للباقي». كما أعرب ماتيس عن اعتقاده بأن الأمم المتحدة سمحت لأميركا بالدخول إلى أراضي سورية. وأوضح تعليقاً على الأساس القانوني لتواجد الجيش الأميركي في سورية: «أعلنت الأمم المتحدة أننا نستطيع، من حيث المبدأ، ملاحقة تنظيم داعش، ونحن بالفعل هناك (في سورية) من أجل تدميره». وذكّر ماتيس بأن مهمة «التحالف» هي القضاء على «داعش» وإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية، موضحاً أن واشنطن ستواصل قتال التنظيم «بما يحول على المدى البعيد دون ظهور نسخة جديدة منه». وأضاف: «سنتأكد من أننا نهيئ الظروف لحل ديبلوماسي»، مشدداً على أن الانتصار على «داعش» سيتحقق «حينما يصبح بإمكان أبناء البلد أنفسهم تولي أمره». وكان المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، أعلن الخميس أن جولة جديدة من محادثات جنيف ستعقد في 28 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري. وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف، أنه أبلغ دي ميستورا بأن روسيا تنوي عقد «مؤتمر الحوار الوطني السوري» بداية كانون الأول (ديسمبر) المقبل. وقال غاتيلوف إن هدف روسيا من آستانة و «مؤتمر الحوار السوري» هو تسريع التسوية وليس خلق بديل من مفاوضات جنيف. من ناحيتها، أعلنت دمشق رفضها ربط تواجد القوات الأميركية على أراضيها بنتائج العملية السياسية. وقال مصدر في وزارة الخارجية السورية، بحسب تصريحات نقلتها وكالة «سانا»، إن «ربط الوجود الأميركي في سورية الآن بعملية التسوية ما هو إلا ذريعة ومحاولة لتبرير هذا الوجود»، مشدداً على أن «هذا الربط مرفوض جملة وتفصيلاً». وأكد المصدر أن «الولايات المتحدة وغيرها لن تستطيع فرض أي حل بالضغط العسكري، بل على العكس، فإن هذا الوجود لا يؤدي إلا إلى إطالة أمد الأزمة وتعقيدها». وجدد مطالبة بلاده القوات الأميركية «بالانسحاب الفوري وغير المشروط من أراضيها»، معتبراً أن «هذا الوجود هو عدوان على سيادة سورية واستقلالها». تزامناً، أعلن لافروف من ناحيته، أن اتفاق موسكو وواشنطن حول منطقة خفض التوتر جنوب سورية لا يفترض انسحاب «تشكيلات موالية لإيران» من سورية، مشيراً إلى أن الحديث في هذا السياق يدور حول «قوات غير سورية». وأضاف أن «الحديث لم يتطرق إلى موضوع إيران أو بالأخص قوات موالية لإيران». وأدلى لافروف بهذا التصريح تعليقاً على سؤال حول بيان من الخارجية الأميركية أفاد بأن موسكو وافقت على المساهمة في إخراج «قوات موالية لإيران» من سورية. وزاد لافروف: «إذا نظرنا إلى من يمثل أكبر خطر فإنهم أتباع الولايات المتحدة، وهم إرهابيون أجانب ومسلحون يحاولون الانضمام إلى الجماعات المعارضة التي تدعمها الولايات المتحدة». وأكد أن قوات روسيا وإيران توجد في سورية في شكل مشروع وبدعوة من الحكومة الشرعية، على خلاف قوات «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن.

جمود في مواقف واشنطن وموسكو من تحقيق في هجمات الكيماوي

نيويورك - «الحياة» .... أفادت روسيا بأنها تُجري محادثات مع الولايات المتحدة لتجديد تفويض تحقيق دولي للأمم المتحدة في هجمات بالأسلحة الكيماوية في سورية، لكن واشنطن ردت بأن موسكو رفضت أن تشارك في قرار وضعت الإدارة الأميركية مسودته. وينتهي يوم الجمعة المقبل تفويض تحقيق مشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، خلص إلى أن الحكومة السورية استخدمت غاز السارين المحظور في هجوم يوم الرابع من نيسان (أبريل). واستخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) ضد محاولة أميركية أولى لتجديد تفويض التحقيق المشترك في 24 تشرين الأول (أكتوبر)، وقالت إنها تريد انتظار صدور تقرير عن أحدث تحقيق في الأمر بعد ذلك بيومين. واقترحت موسكو منذ ذلك الحين مسودة قرار خاصة بها. ورداً على أسئلة الصحافيين حول ما إذا حصل تقارب في المواقف بين موسكو وواشنطن في هذا الشأن، قال السفير الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا: «نتحدث عن مشروع القرار الذي تقدموا» به ولكن «لدينا نحن مشروع قرار تقدمنا به». وأضاف: «نحن نتواصل مع الأميركيين والمسألة لم تنته بعد»، مشدداً على أن روسيا تؤيد تمديد مهمة فريق التحقيق الذي يؤدي عملاً «مهماً»، وأنها تأمل بالتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة في شأن تمديد مهمة «آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية». ولكن رد واشنطن لم يتأخر، إذ قالت البعثة الأميركية في الأمم المتحدة إن «روسيا تعبّر بالكلمات عن دعمها تمديد مهمة آلية التحقيق المشتركة ولكن هذه الكلمات ليست مؤيدة بأفعال». وأضافت البعثة الأميركية أن «مشروع القرار الذي قدمته روسيا من دون أي مفاوضات في شأنه ليس مفيداً ولا يتمتع بأي دعم ولا يمكن أخذه على محمل الجد». وينص مشروع القرار الروسي على تمديد عمل لجنة التحقيق ستة أشهر، ولكنه في المقابل يطلب منها «الاحتفاظ بنتائج عملها... حتى يصبح التحقيق الكامل والملائم في موقع الحادث ممكناً». ورداً على مشروع القرار الروسي، قدمت واشنطن مشروع قرار مضاداً يكرس نتائج التحقيق في هجوم خان شيخون ويجدد لمدة 18 شهراً مهمة المحققين الذين ما زال عليهم التحقيق في نحو 60 هجوماً كيميائياً مزعوماً. وطرحت دول عدة بينها السويد ومصر حلولاً تسووية، لكن واشنطن رفضتها رفضاً قاطعاً، وفق ديبلوماسيين. وأشار تقرير التحقيق إلى أن الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم الرابع من نيسان باستخدام السارين في بلدة خان شيخون الخاضعة لسيطرة المعارضة، مما أسفر عن مقتل عشرات. ونفت الحكومة السورية استخدامها الأسلحة الكيماوية. وقال ناطق باسم بعثة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة: «رفضت روسيا أن تشارك في مسودتنا التي تتفق الغالبية العظمى من أعضاء المجلس على أنها النص الأكثر قابلية للاستمرار، على رغم محاولات متعددة لبحث المخاوف الروسية». ويحتاج القرار إلى موافقة تسعة أعضاء وعدم استخدام الفيتو حتى يصدر. وصوّت مجلس الأمن الدولي بالإجماع لإجراء التحقيق الذي يعرف باسم آلية التحقيق المشتركة في 2015 وجدد تفويضه في 2016. وقال نيبينزيا: «من المهم تجديد تفويض آلية التحقيق المشتركة لكن بتفويض معدل لأنه يجب تصحيح الأخطاء الممنهجة التي رأيناها في التقرير الأحدث وهذا هو الهدف من قرارنا». وأضاف أنه ما لم يتم تجديد تفويض التحقيق، فإن ذلك «قد يبعث بإشارة سيئة، لكن الطريقة التي حصل بها التحقيق تبعث بإشارة أسوأ». وكانت آلية التحقيق المشتركة قد خلصت إلى أن القوات الحكومية السورية مسؤولة عن ثلاث هجمات بغاز الكلور في 2014 و2015، وأن «داعش» استخدم غاز الخردل. وقال ناطق باسم البعثة الأميركية «إن مسودة النص التي تقدمت بها روسيا من دون أي مفاوضات غير مفيدة ولا تحظى بالدعم ولا يمكن أخذها على محمل الجد». ووافقت سورية على تدمير أسلحتها الكيماوية في 2013، بموجب اتفاق توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة.

روسيا وتركيا تتهمان أميركا بمساعدة «داعش» في الرقة والبوكمال

لندن - «الحياة» ... أفادت وزارة الدفاع الروسية إن الولايات المتحدة تقدم غطاء لوحدات تنظيم «داعش» في سورية وتتظاهر فحسب بمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط. وأضافت الوزارة أن سلاح الجو الأميركي حاول عرقلة ضربات جوية روسية على عناصر «داعش» حول مدينة البوكمال شرق سورية. وزادت «هذه الحقائق دليلاً دامغاً على أن الولايات المتحدة، في حين تتظاهر بقتال دون هوادة ضد الإرهاب الدولي أمام المجتمع الدولي، تقدم في واقع الأمر غطاء لوحدات داعش». يأتي ذلك فيما شجب رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم سماح الولايات المتحدة للألاف من عناصر «داعش» بمغادرة الرقة مع سلاحهم وعتادهم خلال عملية تحريرها الشهر الماضي. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن عملية تحرير مدينة البوكمال كشفت عن أدلة على أن «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن يقدم دعماً مباشراً لـ «داعش»، وذلك لتحقيق مصالح أميركا في الشرق الأوسط. وقالت الوزارة في بيان أمس، إن قيادة القوات الروسية في سورية اقترحت على «التحالف» مرتين إجراء عمليات مشتركة للقضاء على قوافل لداعش، وهي تنسحب في الضفة الشرقية لنهر للفرات باتجاه الحدود مع العراق، إلا أن الأميركيين رفضوا في شكل قاطع قصف «داعش» بدعوى أنهم بصدد تسليم أنفسهم، وبالتالي تنطبق عليهم أحكام «معاهدة جنيف» بشأن أسرى الحرب. وأشار البيان إلى أن طيران التحالف حاول التشويش على عمل سلاح الجو الروسي في سماء البوكمال، وذلك لتأمين الخروج الآمن لمسلحي «داعش». وأوضح البيان، أن طائرات تابعة للتحالف، دخلت المجال الجوي فوق منطقة تحيط بالبوكمال على بعد 15 كيلومتراً، لعرقلة عمل الطيران الروسي، وذلك انتهاكاً لاتفاق مسبق بين العسكريين الروس وقيادة التحالف في قاعدة العديد بقطر، بشأن حظر تحليقات طائرات التحالف في تلك المناطق. ووفق «الدفاع» الروسية، فإن هذه التحركات للتحالف الدولي تدل على أن الهجوم السريع للقوات السورية في البوكمال أحبط مخططاً أميركياً بشأن إقامة سلطات موالية لأميركا وغير خاضعة للحكومة السورية لإدارة شؤون المناطق الواقعة شرق الفرات. ولفت البيان إلى أنه كان من المخطط أن تتشكل هذه السلطات المزعوم سيطرتها على المدينة، من عناصر «داعش» المموهين بألوان «قوات سورية الديمقراطية» (قسد)، والدليل على ذلك أعلام تستخدمها «قسد» تم العثور عليها في البوكمال. وخلص البيان إلى أن هذه الوقائع تثبت بما لا يقبل الجدال، أن الولايات المتحدة تتظاهر أمام المجتمع الدولي بخوض حرب حاسمة ضد الإرهاب، لكنها في الحقيقة تؤمن حماية لفصائل «داعش» المسلحة، من أجل إعادة قدرتها على القتال وإعادة تشكيلها واستخدامها لتحقيق مصالح أميركية في الشرق الأوسط. إلى ذلك، شجب رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم سماح الولايات المتحدة لمسلحي «داعش» بمغادرة الرقة خلال عملية تحريرها مع سلاحهم. وقال بن علي يلدريم في جلسة الكتلة البرلمانية لـ «حزب العدالة والتنمية» الحاكم في أنقرة أمس: «أنظروا ما يحصل. بدلاً من تطهير الرقة من داعش قاموا (الأميركيون) بدعم خروج المسلحين من هناك مع سلاحهم في قافلة تضم 50 شاحنة كبيرة و10 منها محملة بالسلاح الثقيل. لقد قلنا لأميركا، لا يجوز أن يقوم بعض الإرهابيين بالتخلص من إرهابيين آخرين. ذلك لا يليق بالدول الكبرى التي تقاتل الإرهاب. من يعرف الآن أين هؤلاء المسلحين وأين سيظهرون مع سلاحهم ضد المدنيين، ربما في تركيا أو في أوروبا أو في أميركا أو في كل العالم. هم يعتبرون أنه من الأفضل أن يتخلصوا من هذا الصداع وليبتعد عنهم قدر الإمكان». وأضاف يلدريم القول إن تعاون الدول في مجال مكافحة الإرهاب في غاية الاهمية. وزاد: «نحن نرى أن مسلحي داعش ذهبوا وجاء بدلاً منهم إرهابيون آخرون من قوات الدفاع الذاتي الكردية. هل هذه سياسة ذكية؟ لقد تبين من جديد أننا على حق. ولكن ليس هذا هدفنا بل هو التخلص من الإرهابين». وكانت البعثة السورية الدائمة لدى الأمم المتحدة قد أعلنت في وقت سابق أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضمن مغادرة مسلحي داعش من الرقة ودير الزور خلال عمليات تحرير هذه المناطق. وأرسلت البعثة السورية رسالة حول ذلك إلى الأمين العام للأمم المتحدة وإلى رئيس مجلس الأمن الدولي. وجاءت الاتهامات بعد تقرير موسع من هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» كشف أن نحو 48 شاحنة وقافلة محملة بعناصر «داعش» وأسرهم وأسلحتهم خرجت تحت حماية «قوات سورية الديمقراطية» والطيران الأميركي من الرقة. وأفاد التقرير أن «سورية الديموقراطية» أجرت الشاحنات التي حملت عناصر «داعش» إلى خارج الرقة وأنها رتبت عبورهم الآمن مع القوات الأميركية. وكشفت «بي بي سي» عن تفاصيل صفقة سرية سمحت لمئات من مسلحي «داعش» وأسرهم بمغادرة الرقة تحت إشراف التحالف الدولي والمقاتلين الأكراد الذين سيطروا على المدينة. وساعدت هذه الصفقة بخروج بعض أهم أعضاء التنظيم، والعشرات من المقاتلين الأجانب، علماً أنهم انتقلوا إلى أنحاء سورية المختلفة، بل وحتى وصل عدد منهم تركيا، وفق «بي بي سي». ونقلت عن سائق إحدى الشاحنات التي كانت ضمن قافلة خروج مسلحي «داعش» من الرقة، تأكيده أن الرحلة بدأت في 12 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي واستمرت 3 أيام، ونقلت كذلك أطناناً من أسلحة التنظيم وذخائره. وكشف السائق أنه هو وعشرات السائقين الآخرين وُعدوا بآلاف الدولارات للقيام بهذه المهمة، لكن بشرط أن تبقى سرية، لكنهم لم يستلموا أي أتعاب حتى الآن، رغم إتمامهم المهمة، التي وصفت بـ «رحلة الذهاب إلى الجحيم». وقال: «نقلنا نحو 4 آلاف شخص بما في ذلك النساء والأطفال، على متن مركباتنا ومركباتهم معاً. عندما دخلنا الرقة، كنا نظن أن هناك 200 شخص لنقلهم، ولكن في حافلتي وحدها، نقلت 112 شخصاً». وتم ترتيب الصفقة مع عناصر «داعش» بعد أربعة أشهر من القتال الذي دمر المدينة وسكانها، وبهذا تم إنقاذ حياة أرواح العديد من الأكراد والعرب من الذين قاتلوا التنظيم، لكنه ساعد أيضاً مئات من «داعش» على الفرار من الرقة.

ارتفاع حصيلة قصف الآتارب في ريف حلب إلى 61 قتيلاً

لندن- «الحياة» .. ارتفعت حصيلة القتلى نتيجة الغارات الجوية التي استهدفت سوقاً في بلدة الأتارب في شمال سورية الى 61 شخصاً، غالبيتهم من المدنيين، وفق حصيلة جديدة أوردها «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس. وقال مدير «المرصد السوري» رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس «فارق عدد من المصابين الحياة متأثرين بجراحهم، ما رفع حصيلة القتلى بسبب الغارات على سوق في بلدة الآتارب الإثنين الى 61 شخصاً بينهم خمسة أطفال». وكانت حصيلة سابقة للمرصد أفادت بمقتل 53 شخصاً على الأقل، معظمهم مدنيون. والقتلى جميعهم من المدنيين باستثناء ثلاثة عناصر من الشرطة المحلية، وفق المرصد. ونفذت طائرات حربية لم يتمكن المرصد من تحديد ما إذا كانت سورية أم روسية، ثلاث غارات الإثنين على سوق شعبية في بلدة الآتارب التي تسيطر عليها فصائل معارضة. ورجح المرصد ارتفاع حصيلة القتلى «مع استمرار عمليات انتشال العالقين والمفقودين ووجود أعداد كبيرة من الجرحى، حالات بعضهم خطرة». وشاهد مصور متعاون مع فرانس برس مسعفين ورجالاً يعملون على سحب الضحايا من تحت الأنقاض ونقل القتلى والمصابين فيما كان رجل يغطي جثتي طفلين صغيرين بكيس من القماش. كما شاهد رجلاً آخر يحمل طفلة صغيرة ترتدي قميصاً زهرياً وهو يسير فوق الركام فيما تجمّع العشرات خلفه. وأظهرت صور التقطها بقعاً من الدماء على الأرض فيما صناديق الفاكهة والخضار مبعثرة بين الركام ويكسوها التراب. وفي صورة أخرى، ظهرت جثة رجل ممددة في وسط الشارع. وتقع الآتارب في ريف حلب الغربي، الذي يشكل مع محافظة ادلب المجاورة (شمال غرب) وأجزاء من محافظتي حماة (وسط) واللاذقية (غرب) إحدى مناطق خفض التوتر في سورية. وتوصلت روسيا وإيران أبرز حلفاء دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة، في أيار(مايو) في اطار محادثات آستانة، إلى اتفاق لإقامة أربع مناطق خفض توتر في سورية. وبدأ سريانه عملياً في إدلب ومحيطها في أيلول (سبتمبر).

لافروف: لم نتعهد بضمان انسحاب ميليشيات إيران من سوريا...

 

العربية.نت.... أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الثلاثاء، أن بلاده لم تتعهد بضمان انسحاب الميليشيات الموالية لإيران من سوريا، وفق وكالة الإعلام الروسية. كما نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن لافروف قوله، إن "وجود إيران في سوريا شرعي". وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد التقى نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، السبت، على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، في فيتنام. وأكد الرئيسان تصميمهما على هزيمة تنظيم داعش في سوريا. وذكرت الخارجية الأميركية على موقعها على تويتر: "رحب ترمب وبوتين بمذكرة المبادئ التي تم التوقيع عليها في عمان في 8 نوفمبر بين الأردن وروسيا والولايات المتحدة الأميركية. وتعزز هذه المذكرة نجاح مبادرة وقف إطلاق النار في سوريا، لتشمل تخفيض عدد المقاتلين الأجانب في المنطقة والقضاء عليها نهائياً لضمان سلام أكثر استدامة".

فرنسا تدعو موسكو إلى وقف الهجمات غير المقبولة في سورية...

عكاظ..أ ف ب ( باريس )... دعت فرنسا اليوم (الثلاثاء) روسيا (حليفة دمشق) إلى وقف الهجمات غير المقبولة في سورية، بعد مقتل أكثر من ستين شخصا غالبيتهم الساحقة من المدنيين في غارات جوية استهدفت سوقا في بلدة الأتارب شمال البلاد. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أنياس روماتيه إسبانييه : ندعو حلفاء نظام دمشق إلى بذل كل ما بوسعهم لوقف هذه الهجمات غير المقبولة، والتوصل إلى وقف نهائي للأعمال الحربية. ونفذت طائرات حربية أمس (الاثنين) ثلاث غارات على سوق شعبي في بلدة الأتارب التي تسيطر عليها فصائل معارضة، وأوقعت 61 قتيلا غالبيتهم الساحقة من المدنيين، وفق آخر حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الانسان.

مقتل ضابط كبير في هجوم للثوار على إدارة المركبات بحرستا

أورينت نت - خاص ....شنت فصائل الثوار في الغوطة الشرقية هجوماً (اليوم الثلاثاء) على مواقع قوات النظام المتمركزة في إدارة المركبات بمدينة حرستا. واعترفت صفحات تابعة لنظام الأسد بمقتل نائب قائد الإدارة اللواء "وليد خاشقي"، من مرتبات الحرس الجمهوري في قوات النظام، وكان النائب الأسبق للإدارة (أحمد رستم) قد قتل بتفجير قامت به فصائل لمبنى الإدارة عام 2013، بعد عملية استغرقت وقتاً طويلاً وبعد حصار استمر لشهور. وشنت طائرات النظام بلدات ومدن الغوطة الشرقية بأكثر من 50 غارة جوية، إضافة لقصف صاروخي ومدفعي مكثف على المنطقة، ما أسفر عن استشهاد أربعة مدنيين اثنان منهم في مدينة عربين وشهيدان في مسرابا ومديرا، حتى لحظة إعداد هذا الخبر. يشار إلى أن ميليشيات النظام تفرض حصاراً خانقاً على أكثر من 400 ألف مدني داخل بلدات الغوطة الشرقية، وتعتبر إدارة المركبات من أكبر مواقع النظام العسكرية في المنطقة من حيث العدة والعتاد.

محلل عسكري يوضح لأورينت حقيقة مايجري في البوكمال

أورينت نت -... قال المحلل العسكري "منذر ديواني" لأورينت نت، إنه منذ إعلان قوات التحالف الدولي بقيادة أمريكا نيتها السيطرة على مدينة البوكمال، اتخذت روسيا بالتنسيق مع قوات النظام والمليشيات العاملة معها عدة خطوات تمكنها من فرض سيطرتها على المدينة مستبقة بذلك التحالف بغية فرض مجموعة من الطلبات التي ترغب موسكو بتحقيقها بما يخدم مصالحها. وأوضح "ديواني"، أن الخطوات الروسية تتمثل ببث صور لمقاتلي ميليشيا "حزب الله" اللبناني والحشد الشعبي (ميليشيات عراقية تتبع لإيران) عند مدينة القائم العراقية على الحدود السورية بعد السيطرة عليها. تلاها محاولة من قبل قوات النظام التقدم عبر بادية التنف باتجاه مدينة البوكمال من الجهة الجنوبية الغربية للمدينة برفقة طلعات جوية روسية متقطعة بهدف السيطرة على مدخل مدينة البوكمال عند قرية السكرية تحديداً، بحيث تتمكن بحسب "ديواني" قوات النظام والمليشيات المتواجدة في قرية الهري من إطباق الحصار على عناصر التنظيم المتواجدة داخل المدينة. وأشار المحلل العسكري (وهو من دير الزور ونقيب منشق عن قوات النظام) إلى أن الغاية من هذه العملية هو عدم إعطاء عناصر التنظيم أي فرصة للهرب وخاصة بعد سيطرة ميليشيا "سوريا الديمقراطية" (قسد) على الجهة الشمالية الغربية من مدينة البوكمال مما يساهم في القضاء على عناصر التنظيم - حسب زعمهم - داخل المدينة. وأردف قائلاً: "لكن التنظيم تمكن ومن خلال تنفيذه لعدة كمائن صد عناصر الحشد الشعبي وكان أكبرها في قرية الهري مما نجم عنه خسارة عدد كبير من مقاتلي الحشد إضافة إلى المقاومة العنيفة في مواجهة قوات النظام قبل الوصول إلى ضواحي مدينة البوكمال في منطقة بادية التنف".

النظام وإعلان السيطرة على البوكمال

يخيم الغموض على الوضع الراهن في مدينة البوكمال شرقي محافظة دير الزور بعد كثرة التصريحات حولها مؤخراً خاصة إعلان قوات نظام الأسد سيطرتها عليها بشكل كامل، ونفي تنظيم "الدولة" ذلك ونشره صوراً من داخل المدينة. وفي هذا السياق قال "ديواني": "النظام أعلن في الـ8 من الشهر الجاري سيطرته على مدينة البوكمال، وكان هذا الإعلان عبارة عن تصريح كلامي من قبل الناطق الرسمي باسم قوات النظام العميد علي ديوب لكنه جاء بدون أن تنشر وسائل الإعلام التابعة للنظام أو الوسائل الموالية له - كما جرت العادة- أي فيديوهات أو صور تثبت صحة هذا الإعلان". وعلق المحلل العسكري على بيان سيطرة النظام على البوكمال بالقول: إن "الإعلان جاء لغرض إعلامي فقط وهو إيصال رسالة لأمريكا بأن المدينة دخلت في حسابات روسيا خاصة مع توالي تصريحات قسد التي تتحدث عن نيتها السيطرة عليها". وأضاف "بعد يومين من هذا الإعلان قام التنظيم ببث فيديو ينفي تصريحات النظام وأنه مازال متواجد في المدينة وتتوالى اﻷنباء عن قيام النظام نتيجة للضغط الحاصل على قواته في منطقة التنف بالانسحاب من بعض المناطق (حميمة + الوعر) ولاتزال اﻷسباب التي أدت إلى انسحابه مجهولة حتى هذه اللحظة". ورأى "ديواني" في حديثه لأورينت، أن الغموض الذي يكتنف البوكمال يشير إلى وجود تفاهمات أمريكية روسية لتسوية المناطق وإعادة تقسيمها بحيث يتمكن كل طرف منهما تحقيق أهدافه ومصالحه في المنطقة. وتشهد معارك البوكمال خاصة ودير الزور عامة تواجد كبير لميليشيا الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة لإيران التي تسعى إلى احتلال المنطقة لتأمين الخط الواصل بين طهران بيروت مروراً بسوريا والعراق الشيء الذي قالت أمريكا إنها لن تسمح به مستعينة بميليشيا "سوريا الديمقراطية" (قسد) التي باتت على مشارف البوكمال.

روسيا تتهم أميركا بعرقلة ضرب مقاتلي «داعش» الفارين من البوكمال

دبي، موسكو ـ رويترز ـ الحياة ... اتهمت وزارة الدفاع الروسية اليوم (الثلثاء) الولايات المتحدة بتقديم غطاء لوحدات تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في سورية، موضحة أن وشنطن رفضت توجيه الجيش الروسي ضربات إلى مقاتلي تنظيم «داعش» أثناء فرارهم من البوكمال. وقالت الوزارة في بيان ان أميركا رفضت أن تستهدف الضربات الروسية مقاتلي داعش بحجة أن هؤلاء تنطبق عليهم معاهدة جنيف التي تخص معاملة أسرى الحرب، وأوضحت أن واشنطن تكتفي بالتظاهر بمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط. وجاء في البيان أن الأميركيين «استندوا في رفضهم الضربات إلى معطياتهم بأن المقاتلين أقدموا على تسليم نفسهم طوعاً للأميركيين، وهم مدرجون الآن تحت بنود معاهدة جنيف التي تخص معاملة أسرى الحرب»، بحسب ما نقلت أفادت وكالة الأنباء الروسية «سبوتنيك». وأكدت الوزارة أن قيادة مجموعة القوات الروسية في سورية عرضت مرتين على التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة التعاون في تدمير قوافل الإرهابيين التابعين لـ «داعش» على الضفة الشرقية من نهر الفرات. ونشرت صورة فيها قافلة من الإرهابيين تمتد لكيلومترات عدة وهي تخرج من البوكمال باتجاه معبر على الحدود السورية العراقية. وجاء في البيان: «الصور الفوتوغرافية التي أخذت، يوم 9 تشرين الثاني (نوفمبر) 2017، بواسطة طائرة مسيرة روسية، سجلت خروج قافلة من تشكيلات عسكرية تابعة لداعش هاربة من ضربات الطيران الروسي والقوات الحكومية من البوكمال باتجاه الحدود السورية العراقية».



السابق

أخبار وتقارير..اجتماع سري أميركي ـ إسرائيلي في بروكسل سبق اتفاق ترمب ـ بوتين..السجن سنتين لهولندية سافرت إلى سورية بعد إدانتها بـ«الإرهاب»...فرنسا: يُمكن معاقبة إيران بسبب الصواريخ البالستية...ماكرون يعود إلى المنطقة بزيارة إلى إيران هذه المرة...إسبانيا: الاستفتاء في كتالونيا والترويج من روسيا....أوروبا تطلق تعاوناً عسكرياً تاريخياً...لندن تحذر طهران من عواقب احتجاز بريطانية...جيش ميانمار يستبدل قائد عملية راخين عشية زيارة لتيلرسون لمناقشة محنة الروهينغا...تقرير: صراع الطوارق والفولاني يعرقل حرب الإرهاب الأميركية في غرب أفريقيا....

التالي

اليمن ودول الخليج....السعودية تخصص أرقام تواصل للإبلاغ عن مطلوبين حوثيين...مشروعان سعوديان في اليمن لعلاج الكوليرا..الحوثيون «يغسلون» المليارات المنهوبة في العقارات...أمير قطر استبق زيارة أردوغان بهجوم على دول «مكافحة الإرهاب»...إتاحة الفرصة أمام السعوديات للعمل في مؤسسات وزارة العدل...مطار عدن يستقبل أولى الرحلات التجارية....حكومة اليمن: تنسيق لمنع تهريب صواريخ إيرانية للحوثيين....اليمن.. ارتفاع عدد ضحايا "السيارة المفخخة" في عدن...محمد بن سلمان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع شكري...الأمير محمد بن سلمان يلتقي البطريرك الراعي .....الكويت وتركيا توقعان اتفاقيات تعاون في الرياضة والاقتصاد والأبحاث..أمير قطر يعين نائبين لرئيس مجلس الوزراء..إيران تغرق أسواق قطر بمواد فاسدة والتصدير توقف جزئياً..."إيرباص" تبيع 25 طائرة لشركة الخطوط الكويتية


أخبار متعلّقة

سوريا...واشنطن تربط مغادرة التحالف سوريا بنجاح مفاوضات جنيف....إيران تعلن أنها باقية في سورية بعد «داعش»...بوتين وأردوغان يتفقان على الحل السياسي في سوريا...«العفو الدولية تتهم دمشق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية....أردوغان: 13 قاعدة أميركية و5 روسية... في سورية...عشرات الشهداء في قصف روسي على مدينة الأتارب.....الرياض تستضيف اجتماعاً موسعاً للمعارضة السورية في 22 نوفمبر الجاري..وكالة إيرانية.. عملية لتنظيم "الدولة" داخل مطار دير الزور العسكري..مصدر إسرائيلي يكشف عن اتخاذ إجراءات لإبعاد ميليشيات إيران عن الجولان...

سوريا....تزامناً مع الرياض2.. رؤساء روسيا وتركيا وإيران يجتمعون في سوتشي...الاتفاق الأميركي ـ الروسي ـ الأردني: تزامن إبعاد «حزب الله» مع قتال «النصرة»... ليبرمان: لن نسمح بالتجذر الإيراني في سوريا...مجلس الأمن يصوت ضد مشروع قرار روسي لتمديد مهمة محققي الأسلحة الكيميائية في سورية....الغوطة تشتعل... والنظام يهاجم البوكمال مجدداً والقصف يطول مساعدات دوما واتهامات لجيش الأسد باستخدام غاز الكلور..لونا الشبل تُجبر وزير الإعلام على التراجع عن إقالة مدير التلفزيون...

حماية العمّال الهنود في الخليج: ما يمكن أن تفعله نيودلهي

 الجمعة 24 تشرين الثاني 2017 - 7:28 ص

  حماية العمّال الهنود في الخليج: ما يمكن أن تفعله نيودلهي https://www.brookings.edu/ar/resear… تتمة »

عدد الزيارات: 4,933,267

عدد الزوار: 171,905

المتواجدون الآن: 15