استعادة البوكمال تؤمّن طريق بغداد – دمشق...روسيا تنفي «أي تناقضات» في المواقف مع سورية...الحرس الثوري الإيراني ينشئ ميليشيا جديدة في جنوب سوريا...«مؤتمر الرياض 2» لاختيار وفد مفاوضات موحد إلى «جنيف» ....المرصد: الحشد وحزب الله و"الحرس" يسيطرون على البوكمال......الأمم المتحدة: 400 ألف محاصر في الغوطة الشرقية يواجهون "كارثة كاملة"....تعديل جديد في قانون "الخدمة الإلزامية" يُمكن النظام من الاستيلاء على أموال السوريين...

تاريخ الإضافة الخميس 9 تشرين الثاني 2017 - 7:40 م    التعليقات 0    القسم عربية

        


استعادة البوكمال تؤمّن طريق بغداد – دمشق..

لندن - «الحياة» ... أعلنت القوات النظامية السورية وحلفاؤها الانتصار على تنظيم «داعش»، وسقوط مشروعه بعد استعادة السيطرة على مدينة البوكمال، آخر معاقل «داعش» الحضرية الكبيرة في سورية. وحظيت معركة البوكمال بدعم خاص من الحرس الثوري الإيراني، الذي أشرف قاسم سليماني، قائد «لواء القدس» فيه، على قيادة العمليات القتالية. وتضمن استعادة البوكمال تأمين الطريق بين العراق وسورية، وصولاً إلى لبنان وضفاف المتوسط. وباستعادة آخر المراكز الحضرية الكبيرة التي كانت بيد التنظيم في العراق وسورية تنتهي عملياً «دولة الخلافة» التي أعلنها «داعش» عام 2014. وعلى رغم تهاوي التنظيم، وتراجعه إلى جيوب متناثرة ضئيلة في مناطق صحراوية بلا أهمية إستراتيجية على جانبي نهر الفرات، يظل «داعش» خطيراً بسبب خلاياه النائمة و «ذئابه المنفردة» .. وأعلنت القوات النظامية في بيان بثه الإعلام الرسمي السوري أمس، أن «وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة تحرر مدينة البوكمال فى ريف دير الزور، آخر معاقل تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة الشرقية»، وذلك «بعدما خاضت معارك عنيفة» ضد عناصر التنظيم، موضحة أن وحدات هندسة في الجيش السوري تقوم حالياً «بتفكيك العبوات الناسفة والمفخخات من أحياء المدينة». وأوضحت أن معارك ما زالت مستمرة في آخر جيوب التنظيم في المناطق الصحراوية قرب البوكمال القريبة من الحدود مع العراق. وقال قائد عسكري سوري إنه لا يوجد إلا القليل من عناصر «داعش» قرب البوكمال بعدما قتل البعض وفر البعض الآخر نحو قرى في الشرق أو الشمال. وبعد فتح ممر لهم، هرب عناصر التنظيم إلى آخر جيوب خاضعة لسيطرتهم في ريف دير الزور الشرقي. من ناحيته، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن القوات النظامية وحلفاءها تمكنوا من فرض سيطرتهم الكاملة على المدينة بعد انسحاب من تبقى من عناصر التنظيم في البوكمال إلى مناطق سيطرة التنظيم في الريف الشرقي لدير الزور، وذلك عقب فتح ممر لهم من جانب القوات النظامية وحلفائها. وأكدت مصادر موثوق فيها لـ «المرصد»، أن القوات النظامية بدأت عملية تمشيط المدينة من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها التنظيم في المدينة في وقت سابق. وأكد مدير «المرصد السوري» رامي عبدالرحمن أن «حزب الله» اللبناني والحرس الثوري الإيراني وعناصر عراقيين يشكلون عماد معركة طرد «داعش» من البوكمال. وكان مصدر ميداني من القوات الرديفة للجيش السوري قال لوكالة «فرانس برس»، إنّ «قوات كبيرة من حزب الله تقدمت لتصل إلى أطراف جنوب البوكمال، ثم عبر جزء منها إلى الجهة العراقية بمساعدة من قوات الحشد الشعبي العراقي لتلتف حول البوكمال وتصل إلى أطرافها الشمالية». وتحقق التقدم السريع نحو البوكمال بعدما التقت وحدات من القوات النظامية وحلفائها مع القوات العراقية عند الحدود بين البلدين، وتم عبر هذا الالتقاء عزل مساحات واسعة ينتشر فيها داعش على الحدود العراقية- السورية. في موازاة ذلك، دعا مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سورية يان إيغلاند، إلى إجلاء 400 ألف شخص محاصرين في منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق يواجهون «كارثة كاملة»، نظراً لمنع وصول المساعدات الإنسانية، مضيفاً أن مئات الأشخاص في حاجة إلى إجلاء طبّي عاجل. وأضاف للصحافيين أمس في جنيف، بعد اجتماع في شأن مهام الأمم المتحدة الإنسانية في سورية، أن سبعة مرضى توفوا بالفعل لعدم إجلائهم من الغوطة الشرقية، وأن 29 آخرين على شفا الموت بينهم 18 طفلاً، جرّاء الحصار على الغوطة الشرقية منذ 2013. وتابع إيغلاند: «قدّمنا تقريراً شديد القتامة من جانب الأمم المتحدة. أشعر وكأننا نعود الآن إلى بعض أسوأ أيام الصراع مجدداً».

القوات النظامية وحلفاؤها تسيطر على البوكمال بعد انسحاب «داعش»

لندن - «الحياة» ... سيطرت القوات النظامية السورية وحلفاؤها على مدينة البوكمال قرب الحدود العراقية في شرق البلاد، وباتت المعركة مع «داعش» تنحصر في جيوب محدودة على جانبي نهر الفرات في سورية والعراق. وبذلك يكون التنظيم قد فقد كل المدن التي كان يسيطر عليها في سورية أو العراق، منذ إعلان «الخلافة» المزعومة عام 2014. وأعلنت القوات النظامية في بيان بثه الإعلام الرسمي السوري أمس، أن «وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة تحرر مدينة البوكمال فى ريف دير الزور، آخر معاقل تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة الشرقية» وذلك «بعدما خاضت معارك عنيفة» ضد عناصر التنظيم، موضحة أن وحدات هندسة في الجيش السوري تقوم حالياً «بتفكيك العبوات الناسفة والمفخخات من أحياء المدينة». وكان «داعش»، وفي مواجهة هجمات ضده على طرفي الحدود من الجيشين السوري والعراقي، انكفأ إلى مدينة البوكمال. وأفاد الإعلام الرسمي ليل الأربعاء بدخول الجيش السوري والقوات الموالية له مدينة البوكمال بعد تطويقها بالكامل. ورصد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» تمكن المسلحين الموالين لـ «داعش» من جنسيات سورية وعربية وآسيوية وقوات «الحشد الشعبي» العراقي من التقدم في البوكمال، وتمكنها من فرض سيطرتها الكاملة على المدينة. وجاءت السيطرة بعد انسحاب من تبقى من عناصر التنظيم في المدينة، إلى مناطق سيطرته في الريف الشرقي لدير الزور، عقب فتح ممر لهم من قبل المسلحين الموالين للنظام. فيما أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن قوات النظام بدأت عملية تمشيط المدينة من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها التنظيم في المدينة في وقت سابق. وأفاد «المرصد» بأن قوات النظام تمكنت من الوصول إلى أطراف قرية السكرية الواقعة غرب البوكمال بمحاذاة المدينة، والتي تضم مطار الحمدان الذي حولته قوات النظام إلى مهبط للطائرات المروحية مع انطلاقة الثورة السورية. من جانبه، أكد مدير «المرصد السوري» رامي عبد الرحمن أن «حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني ومقاتلين عراقيين يشكلون عماد المعركة» لطرد تنظيم «داعش» من البوكمال. وكان مصدر ميداني من القوات الحليفة للجيش السوري قال لـ «فرانس برس»، إنّ «قوات كبيرة من حزب الله تقدمت لتصل إلى أطراف جنوب البوكمال، ثم عبر جزء منها إلى الجهة العراقية بمساعدة من قوات الحشد الشعبي العراقي لتلتف حول البوكمال وتصل إلى أطرافها الشمالية». ويشدد «الحشد الشعبي» على أن قواته لم تدخل الأراضي السورية، وعلى أن قتاله يهدف إلى تحرير الأراضي العراقية من «داعش». وطردت القوات العراقية وقوات «الحشد الشعبي» الأسبوع الماضي تنظيم «داعش» من قضاء القائم المقابل للبوكمال من الجهة العراقية. وتحقق التقدم السريع نحو البوكمال، وفق الإعلام الرسمي السوري، «بعدما التقت وحدات من الجيش وحلفائه مع القوات العراقية عند الحدود بين البلدين» وتم عبر هذا الالتقاء «عزل مساحات واسعة ينتشر فيها داعش» بين الدولتين. وأفاد «المرصد السوري» بأن عناصر «داعش» في البوكمال «انسحبوا باتجاه ريف دير الزور الشرقي» حيث تخوض «قوات سورية الديموقراطية» (فصائل كردية وعربية) عملية عسكرية منفصلة ضدهم بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن. وتتيح سيطرة الجيش السوري على البوكمال، وفق البيان العسكري، تأمين «طرق المواصلات بين البلدين الشقيقين». وأكد الجيش السوري في بيانه أن «الإنجاز الاستراتيجي» بطرد «داعش» من البوكمال يشكل «منطلقاً للقضاء على ما تبقى من التنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها على امتداد مساحة الوطن». وسيطر التنظيم منذ صيف 2014 على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور الحدودية مع العراق وعلى الأحياء الشرقية من المدينة، مركز المحافظة. إلا أنه على وقع هجمات عدة، خسر التنظيم المتطرف خلال الأسابيع الماضية الجزء الأكبر من المحافظة، وطُرد في شكل كامل من مركزها مدينة دير الزور. وينحصر وجود التنظيم في سورية اليوم في منطقة محدودة في محافظة دير الزور، وفي جيوب صغيرة في محافظة حمص وقرب دمشق وفي جنوب البلاد. وقالت الناطقة باسم وزارة الدفاع الروسية ماريا زاخاروفا أمس: «بدعم من القوات الجوية الروسية، توشك القوات المسلحة السورية على القضاء على التنظيم الإرهابي في الأراضي السورية». ولم يعد أمام القوات العراقية من جهتها سوى استعادة قضاء راوة المجاور ومناطق صحراوية محيطة من محافظة الأنبار، ليعلن استعادة كل الأراضي التي سيطر عليها التنظيم عام 2014. لكن على رغم الخسائر الميدانية الكبيرة خلال الأشهر الأخيرة، لا يزال التنظيم المتطرف يحتفظ بقدرته على إلحاق أضرار جسيمة من خلال هجمات انتحارية وتفجيرات وخلايا نائمة. وأجبرت المعارك باتجاه البوكمال منذ أسابيع نحو 120 ألف شخص على النزوح من المدينة، وفق الناطقة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في سورية ليندا توم. وأفاد عبد الرحمن بدوره بأن مدينة البوكمال «خالية من المدنيين». ويسعى العديد من المدنيين الذين وقعوا فريسة العنف، إلى الفرار من المناطق التي يسيطر عليها التنظيم، حتى أنّ بعضهم يهيم في المناطق الصحراوية حيث تنعدم الاتصالات. وقال يان إيغلاند رئيس مجموعة العمل الإنسانية التابعة للأمم المتحدة لسورية إن ثمن الحرب ضد «داعش» كان «هائلاً» على المدنيين. وتتحسن إمكانية الوصول إلى المدنيين، وفق إيغلاند، لأن «بمجرد استعادة السيطرة على مناطق يسيطر عليها التنظيم، نستطيع نحن العاملون في الإغاثة أن نتحرك، وأن نصل إلى مدنيين». وأضاف: «لكن الثمن كان هائلاً، إن كان في الرقة أو حالياً في منطقة دير الزور»، متسائلاً: «هل كان من الضروري أن ينزح الجميع لتحريرهم». وأفاد «المرصد» باستمرار القتال العنيف بين عناصر التنظيم و «قوات سورية الديموقراطية» على محاور في الريف الشرقي لمدينة دير الزور. وعلم «المرصد» أن الاشتباكات بين الطرفين تتركز في شرق نهر الفرات بالقرب من بلدة البصيرة التي تعد أحد المراكز المهمة المتبقية للتنظيم في محافظة دير الزور، في محاولة من قوات عملية «عاصفة الجزيرة»، تحقيق مزيد من التقدم وتوسيع نطاق سيطرتها على الضفاف الشرقية لنهر الفرات. وتمكنت «قوات سورية الديموقراطية» من التقدم في أقصى ريف الحسكة الجنوبي، وسيطرت على بلدة مركدة التي كانت تعد آخر بلدة يسيطر عليها «داعش» في محافظة الحسكة، ليخسر التنظيم وجوده في كامل البلدات في ريف الحسكة الجنوبي، وتقتصر سيطرته على قرى ومزارع وتلال في الريف الجنوبي للحسكة. وأكدت مصادر موثوقة أن «سورية الديموقراطية» بدأت عملية تمشيط بلدة مركدة، بحثاً عن جيوب أو عناصر متوارين للتنظيم في بلدة مركدة.

روسيا تنفي «أي تناقضات» في المواقف مع سورية

لندن - «الحياة» .. أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو تعمل بالتنسيق مع الحكومة السورية والأمم المتحدة وغيرهما من الشركاء الدوليين بنشاط من أجل عقد «مؤتمر الحوار الوطني السوري». وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحافي في موسكو أمس، إن روسيا لا ترى أي خطوات من جانب الحكومة السورية تهدف إلى إفشال مؤتمر الحوار السوري، داعية إلى الكف عن البحث عن «أي تناقضات» في مواقف موسكو ودمشق. وأكدت زاخاروفا أن موقف روسيا، الداعم إشراك أكراد سورية في الحوار الوطني السوري، لم يتغير ولا يزال ثابتاً. وزادت: «نأمل بأن يصبح المؤتمر نقطة مهمة في طريق استعادة وحدة المجتمع السوري وتنوعه الديني والقومي وتأكيد مبادئ الوفاق الوطني وبناء المؤسسات السياسية». وفي شأن موعد عقد المؤتمر، قالت زاخاروفا، إن موسكو لم تعلن عن تحديد الموعد رسمياً، مؤكدة أنه يتم الآن الإعداد للمؤتمر وتحديد كل التفاصيل الخاصة به، بما في ذلك موعده وشكله والجهات المشاركة فيه. يذكر في هذا السياق أن وزارة الخارجية الروسية أعلنت في 31 تشرين الأول (أكتوبر) عن توجيه دعوة للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني السوري إلى ممثلي 33 منظمة، تشمل كذلك أكراد سورية. وذكرت تقارير أن المؤتمر سيعقد في مدينة سوتشي الروسية في 18 تشرين الثاني (نوفمبر)، إلا أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نفى ذلك. من جهة أخرى، أكدت زاخاروفا أن القوات السورية تقوم بدعم القوات الجوية الروسية، بإكمال عملية القضاء على الجماعات المتطرفة في سورية. وانتقدت الديبلوماسية الروسية من جديد تقرير آلية التحقيق الدولية المشتركة في شأن استخدام الكيماوي في سورية، معربة عن استغرابها موقف رئيس آلية التحقيق الذي لا يزال يحمّل دمشق مسؤولية استخدام غاز السارين في بلدة خان شيخون، في إدلب «ولم يكلف نفسه النظر في أي سيناريوات أخرى». وأعادت زاخاروفا إلى الأذهان، أن الخبراء الروس أعلنوا في مؤتمر صحافي مطلع الشهر أن من الممكن إنتاج الغاز المذكور خارج المصانع. وجددت الديبلوماسية الروسية دعوة موسكو القوى الإقليمية والدولية إلى تقديم الدعم للشعب السوري بالأفعال وليس بالأقوال في تسوية الأزمة، وإرسال مساعدات إنسانية إلى المناطق المتضررة من دون طرح أي شروط مسبقة للقيادة السورية.

الحرس الثوري الإيراني ينشئ ميليشيا جديدة في جنوب سوريا

دبي - قناة العربية... أنشأ الحرس الثوري الإيراني في سوريا ميليشيات جديدة تحت مسمى مذهبي، وبشكل استفزازي لسكان المنطقة. معارضون سوريون نبهوا إلى أن مهمة التشكيل الجديد هي التخريب على اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري. اللواء 313 يجمع شباناً في منطقة درعا أسسه ويقوم بتمويله وتدريبه الحرس الثوري الإيراني. اسم التشكيل الجديد يرتبط بمفاهيم مذهبية تحاول طهران تثبيتها في المنطقة. كبير المفاوضين المعارضين إلى جنيف، محمد صبرة، لفت إلى أن تركيبة الميليشيا ليست معزولة عن سياق السياسات الإيرانية التقسيمية في المنطقة. الميليشيات الجديدة مقرها مدينة ازرع ذات الأغلبية المسيحية، ولكن المقاتلين في الميليشيات هم من الشبان الشيعة في الجنوب السوري. صبرة أكد أن إيران شكلت اللواء بتركيبة طائفية متجاهلة باقي المكونات في المنطقة. يذكر أن إيران تحاول التحايل على تفاهم هامبورغ بين موسكو وواشنطن والذي يفرض إبعاد القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها مسافة لا تقل عن 35 كيلومتراً. فيما يبعد مقر الميليشيا في بلدة أزرع عن الحدود مع الأردن وإسرائيل نحو 30 كيلومتراً، ما يشكل تهديداً مباشراً للاتفاق بين واشنطن وموسكو. إقتراب طهران وميليشياتها من الحدود الجنوبية لسوريا يعتبر نوعاً من التخريب لاتفاق خفض التصعيد الذي جرى التوصل له في عمان من قبل كل من الأردن والولايات المتحدة الأميركية وروسيا.

«مؤتمر الرياض 2» لاختيار وفد مفاوضات موحد إلى «جنيف» ومصدر لـ «الشرق الأوسط»: الدعوات شخصية وليست لمكونات

بيروت: نذير رضا... ينطلق «مؤتمر الرياض 2» للمعارضة السورية، المتوقع هذا الشهر، بعنوانين أساسيين: أولهما اختيار الوفد المفاوض في مباحثات جنيف، والثاني الخروج بموقف موحد إلى محادثات السلام، لا يخرج عن الالتزام بسقف «مؤتمر الرياض 1» والقرارات الدولية وثوابت الثورة السورية. وفي حين لم يحدد الموعد الثابت للمؤتمر، رجحت مصادر سورية معارضة لـ«الشرق الأوسط» أن ينطلق المؤتمر في 22 أو 23 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. وفي ظل الجهود المتواصلة لتشكيل وفد موحد، عبر ضم منصتي «موسكو» و«القاهرة» إلى مفاوضات جنيف، قالت مصادر في «الهيئة العليا للمفاوضات» لـ«الشرق الأوسط» إن التوجّه حتى الآن هو لإرسال الدعوات للمشاركة في «الرياض 2» بصفة شخصية، وليس للمكونات، موضحة أنه «ستتم دعوة أعضاء منصتي موسكو والقاهرة وشخصيات وطنية أخرى، بصورة شخصية»، بهدف توسعة الهيئة، وتشكيل وفد يمثلها في المفاوضات، من دون أن تستبعد رفض منصة موسكو لهذه الدعوة، خصوصاً إذا بقيت روسيا متمسكة بمحاولة إفشال أي جهود لحل الأزمة. من جهته، قال رئيس وفد المعارضة السابق إلى جنيف أسعد الزعبي إن العناوين الرئيسية للاجتماع الموسع تتمثل في «تشكيل وفد واحد إلى مفاوضات جنيف»، وأوضح: «سيتشكل من اجتماع مؤتمر الرياض وفد للتفاوض، ومستشارون متفقون فيما بينهم على نقاط ورؤية موحدة». وعن الجهات المدعوة للمؤتمر، أشار الزعبي، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى أنه لم يتم تحديد خطة المؤتمر بعد، وهو ما يؤخر توجيه الدعوات، لافتاً إلى أن «هناك اتجاهين أساسيين حتى الآن: الأول يؤيد زيادة عدد أعضاء الهيئة العليا للمفاوضات وتوسعتها، لتشمل 53 شخصاً. أما الرأي الثاني، فيقترح دعوة الهيئة العامة للمؤتمر، بمن فيهم شخصيات من الداخل يمثلون الهيئات المدنية والسياسية والعسكرية ومنظمات المجتمع المدني، وتتمتع بشعبية، ولها قدرة على التأثير»، لافتاً إلى أنه «سيتم استقبال عدد منهم، وسيشاركون في المؤتمر، إذا اعتمد المقترح». وقال إن الحضور «قد يشمل أطيافاً لم تكن موجودة بالسابق، أو ظهرت حديثاً، شرط أن تكون متوافقة على مخرجات (مؤتمر الرياض 1)». كانت مصادر في الهيئة العليا للمفاوضات قد تحدثت قبل شهرين عن أن «اللجنة التي كلفت بمهمة العمل على توسعة الهيئة قدمت مشروعين: الأول يقضي بعقد (مؤتمر الرياض 2)، بحضور 120 شخصية، أو توسيع الوفد ليصبح مؤلفاً من نحو 56 شخصية». ووضعت الهيئة في اجتماعها الأخير، في الرياض، في منتصف الشهر الماضي، تصوراً لتوسعة الهيئة التي تضم في الوقت الحالي 36 عضواً، ولم تحسم بعد انضمام أطراف جديدة لـ«مؤتمر الرياض 2»، كما لم يحسم حتى الآن شكل الهيئة، والوفد المفاوض في جنيف، ومكوناته، والتغييرات التي ستطرأ عليه. وقال كبير المفاوضين في مباحثات جنيف محمد علوش، لـ«الشرق الأوسط»، إن الوفد إلى جنيف «سيوضع أمام استحقاقات نتيجة ما وصلت إليه الأوضاع الميدانية والعسكرية والإنسانية»، آملاً في أن يمثل «دفعاً جديداً لحل شامل في سوريا يحقق الانتقال السياسي، وفق القرارات الدولية». وأشار علوش إلى أن مبادرة روسيا لمؤتمر حوار وطني في مدينة سوتشي الروسية «كانت دعوة لإيجاد تسوية وليس حلاً شاملاً، وهو ما دفع المعارضة لرفضها، كونها بعيدة عن مظلة الشرعية الدولية التي نتمسك بها كسوريين»، لافتاً إلى أن رفض المبادرة «دفع النظام للتصعيد في الغوطة الشرقية التي أعاد حصارها مشهد الحصار في 2014، وتفاقم المعاناة الإنسانية»، مشدداً على أنه «أمام هذا المشهد الإنساني، نأمل في أن نصل في (مؤتمر الرياض 2) إلى حل»، وأضاف: «أنا متفائل بأن يستوعب المؤتمر كل الأطراف، فنحن أصحاب حق، والحق لن يضره حضور بعض المتساهلين به، فيجب علينا جميعاً أن نتوصل إلى حل عادل شامل يرضي الجميع، ويؤكد ثوابت الثورة والشعب السوري».
وكان رئيس «منصة موسكو» السورية المعارضة قدري جميل قد قال في تصريحات لوكالة «سبوتنيك» الروسية إنه «فيما يخص التحضيرات، فلا معلومات ملموسة لدينا، ولكن من المؤكد أن هناك نية لدى الخارجية السعودية لدعوة جميع الأطراف المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن 2254».

المرصد: الحشد وحزب الله و"الحرس" يسيطرون على البوكمال..

 

دبي – قناة الحدث.. أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، أن ميليشيات الحشد الشعبي العراقي وحزب_الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني باتت تسيطر على كامل مدينة البوكمال الحدودية مع العراق. وجاءت السيطرة بعد انسحاب من تبقى من عناصر تنظيم داعش في المدينة، إلى مناطق سيطرته في الريف الشرقي لدير الزور، عقب فتح ممر لهم من قبل الميليشيات الموالية للنظام. وأضاف المرصد أن قوات النظام والميليشيات المتحالفة معها، تقوم بتمشيط مدينة البوكمال الاستراتيجية على الحدود مع العراق من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها التنظيم. وأكد المرصد أن قوات النظام تمكنت من الوصول لأطراف قرية السكرية الواقعة غرب البوكمال والتي تضم مطار الحمدان. سقوط البوكمال يعني أن مقاتلي التنظيم المتبقين محاصرون حالياً في بلدات وقرى صغيرة على طول الحدود مع العراق وفي الصحراء السورية.

الأمم المتحدة: 400 ألف محاصر في الغوطة الشرقية يواجهون "كارثة كاملة"

أورينت نت ... حذرت الأمم المتحدة على لسان "يان إيجلاند"، مستشاره للشؤون الإنسانية، اليوم الخميس، من كارثة كاملة تهدد حياة 400 ألف شخص محاصر في الغوطة الشرقية بريف دمشق. إيجلاند قال في مؤتمر صحفي بجنيف على خلفية اجتماع عادي بشأن مهام الأمم المتحدة الإنسانية في سوريا، إن منع وصول المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين دخل الغوطة، يهدد حياة 400 ألف شخص بكارثة كاملة، مؤكداً أن مئات الأشخاص حاجة لإجلاء طبي عاجل، وفقاً لرويترز. وأوضح أن سبعة مرضى توفوا لعدم إجلائهم من داخل الحصار، وأن 29 آخرين على شفا الموت بينهم 18 طفلا. ونوه "إيجلاند" إلى أن الأمم المتحدة قدمت تقريرا "شديد القتامة" قائلا: "أشعر وكأننا نعود الآن لبعض من أسوأ أيام الصراع مرة أخرى... الخوف أننا نعود الآن لمدنيين محاصرين وسط تبادل لإطلاق النار في العديد من المحافظات في وقت واحد". وأكد أن "الوضع في الغوطة أسوأ منه في أي مكان آخر، وأن المنطقة الواقعة إلى الشرق من دمشق مغلقة بالكامل منذ سبتمبر أيلول، ولا يسمح قوافل المساعدات التابعة للأمم المتحدة والتي تمثل شريان الحياة الوحيد بالدخول إلى المنطقة. وختم بالقول: "لا يمكننا الاستمرار بهذا الشكل. إذا تمكنا من توصيل نسبة ضئيلة فقط من المطلوب سنواجه كارثة كاملة، وأن هناك أعدادا متزايدة من الأطفال المصابين بسوء تغذية حاد وهو ما يعني إنهم قريبون جدا من الموت". يشار إلى أن ميليشيات النظام سلبت الغوطة الشرقية "سلتها الغذائية"، إثر سيطرتها على منطقة "القطاع الجنوبي"، منتصف أيار من العام الماضي، حيث يشكل القطاع ما مساحته 40 ألف كم مربع من الأراضي المزروعة بالقمح.

تعديل جديد في قانون "الخدمة الإلزامية" يُمكن النظام من الاستيلاء على أموال السوريين

أورينت نت.... أقر "مجلس الشعب" التابع لنظام بشار الأسد، تعديلات على قانون الخدمة العسكرية حول دفع البدل لمن تجاوز عمره السن المحددة للتكليف بالخدمة ولم يؤدها. والذي يفرض عليهم غرامة مالية كبيرة، ويعرضهم لخطر مصادرة أموالهم من قبل النظام. وأوضحت وكالة "سانا" التابعة للنظام أمس، أن المجلس عدل الفقرة (أ) من المادة 97 من قانون خدمة العلم الصادر بـ"المرسوم التشريعي" رقم 30 لعام 2007. وينص التعديل الجديد على إلزام من تجاوز عمره السن المحددة للتكليف بالخدمة الإلزامية (42 سنة) ولم يؤدها لغير أسباب الإعفاء أو التأجيل المنصوص عليها، بدفع "بدل فوات الخدمة" ثمانية آلاف دولار أمريكي أو ما يعادلها بالليرة السورية حسب سعر الصرف. كما نص القانون على أن الدفع يجب أن يكون خلال ثلاثة أشهر تبدأ تجاوز السن المحددة للتكليف. وأضافت "سانا" أنه في حال تجاوز الشخص السن المحددة للتكليف ولم يبادر بنفسه أو بواسطة وكيله أو أحد ذويه إلى تسديد قيمة "بدل فوات الخدمة، يعاقب بالحبس لمدة سنة". مشيرة أنه "يلزم الشخص بدفع مبلغ 200 دولار أمريكي عن كل سنة تأخير في التسديد، تبدأ من اليوم التالي لانقضاء المهلة المحددة، على ألا يتجاوز مجموع غرامات التأخير ألفي دولار أو ما يعادلها بالليرة السورية، ويعتبر أي تأخير بالدفع في جزء من السنة سنة كاملة". وبحسب مراقبين فإن أخطر ما جاء بالتعديل الجديد، هي الفقرة التي تتحدث عن حجز أموال من يمتنع عن التسديد ضمن المهلة السابقة، حيث يلقى الحجز الاحتياطي على أموال الشخص المنقولة وغير المنقولة. كما يشير التعديل إلى أنه "يُعفى من العقاب الممتنع الذي يسدد قيمة بدل فوات الخدمة وغرامات التأخير المترتبة بذمته". في سياق متصل، قوبلت التعديلات الجديدة برفض واستنكار من قبل سوريين، وذلك لأن القرار يفتح الباب أمام سلب ممتلكات أعداد كبيرة من السوريين غير القادرين على دفع الغرامة التي سيفرضها النظام.

 



السابق

أخبار وتقارير..رفع أسعار الخبز... هل يتسبّب في ثورة جياع في الأردن؟.....لقاءات سرية في إسرائيل قد تطيح بوزيرة بريطانية......الشرطة الكولومبية تضبط 12 طناً من «الكوكايين» في مخابئ تحت الأرض....«شُح المعلومات» عن «الدواعش العائدين» يخيف أوروبا...«انقلاب» على الجمهوريين في انتخابات الولايات....شكويان جديدتان أمام القضاء الألماني حول التعذيب في سجون النظام السوري....النازيون الجدد يُهددون بتطهير أرض اليونان من اللاجئين....

التالي

السعودية والكويت والإمارات تطلب من مواطنيها مغادرة لبنان..ماكرون للعمل مع الرياض من أجل استقرار المنطقة....مجلس الأمن يدين الاعتداء بصاروخ على الرياض...المعلمي: إغلاق الموانئ اليمنية فترته قصيرة... وسفن الغذاء لن تتأثر...غارات التحالف تطيح قيادياً حوثياً و15 عنصراً انقلابياً في خوخة الحديدة ومئات القتلى من قيادات الانقلاب العسكرية خلال أسبوع....الحوثيون يصطدمون بقبائل صنعاء...ماكرون ومحمد بن زايد يعتبران «لوفر أبو ظبي» رمزاً للتقارب بين البشر والحضارات..االإمارات تطلب من البنوك معلومات عن حسابات 19 سعودياً...قطر توسع تعاونها النفطي مع إيران...الأردن.. تعقب قيادات داعشية على علاقة بإعدام الكساسبة...ماكرون: فرنسا باعت سفينتين حربيتين للإمارات..ماكرون: الإمارات من أكبر حلفاء فرنسا في المنطقة...السعودية: التحقيقات تكشف تجاوز 100 مليار دولار قيمة الأموال المختلسة..السعودية: تعيين 30 قاضيا وسط حملة على الفساد.....أمير قطر يعين 28 عضوا جديدا في مجلس الشورى.. بينهم 4 سيدات...

Standoff in Zimbabwe as Struggle to Succeed Mugabe Deepens

 الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 - 6:43 ص

  Standoff in Zimbabwe as Struggle to Succeed Mugabe Deepens   https://www.crisisgroup.org/… تتمة »

عدد الزيارات: 4,839,314

عدد الزوار: 168,827

المتواجدون الآن: 15