الراعي: محاولات حصلت لتغيير صيغة لبنان نرفض أن تبقى مربعات أمنية ودول وسلاح

تاريخ الإضافة الأحد 10 كانون الثاني 2010 - 5:38 ص    عدد الزيارات 1384    التعليقات 0    القسم محلية

        


رأى رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام المطران بشارة الراعي في تعيينه عضواً في المجلس الحبري للاتصالات الاجتماعية "لفتةً الى لبنان والى أهمية وسائل الاعلام في لبنان لما لها من دور ليس في البيئة المشرقية فحسب انما في البيئة العالمية مما يحملنا مسؤولية الاضطلاع بدور بنّاء على المستوى الداخلي والاقليمي والدولي".
وبعدما شرح ما تضمنته الوثيقة التي عُرضت امام مجلس اساقفة اميركا الذي زار بكركي، اوضح ان "ما يعنينا هو ايصال الصوت عبر مجلس أساقفة اميركا والادارة الاميركية لكي تؤدي دورها في لبنان والشرق لحل المشكلات المطروحة". وأضاف المطران الراعي في حديث الى إذاعة "صوت لبنان" أن من غير المسموح وضع لبنان في لائحة الارهاب"، ووصف القرار الاميركي بانه "أمر مخزِ"، داعياً الدولة الى "فرض سلطتها على كل الاراضي اللبنانية". وشدد على انه "منذ العام 1975 تجرى محاولات لتغيير صيغة لبنان ووجهه على يد اسرائيل مباشرة والدول العربية في البدايات".
وقال رداً على سؤال" من غير المسموح هدم تاريخنا وتراثنا من اجل العمل السياسي رافضاً ان تبقى مربعات امنية والدولة جانباً ولكل فريق دولته ودويلته وسلاحه وتطوره وتصدير الارهاب من لبنان".
وسأل: "هل ان اسداء النصح الى المسيحيين يعود الى ضعف لديهم او الى استقواء؟" وأضاف: "اذا جاز النصح الى المسيحيين فيكون من السلطة الكنسية كمرجعية للمسيحيين، وكذلك الامر بالنسبة الى الديانات الأخرى. ولا يحق لاحد غير اصحاب السلطة الروحية ان يوجه كلاماً اليهم بوصفهم مسيحيين او مسلمين والا أُدرج هذا النص في اطار الاستكبار والتحريض على الفتنة، رافضاً الربط بين الانتماء الديني والشأن السياسي لان مثل هذا الربط تسييس للدين".
وتمنى الراعي على الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ان يوجّه كلامه الى اللبنانيين "كي نقرأ المشكلات معاً وكذلك التسويات والتحديات انطلاقاً من اننا شعب مسيحي - مسلم وان التداعيات تشمل كل اللبنانيين". وأكد "ان المطلوب اليوم من الدولة اللبنانية هو حل قضية سلاح المقاومة والسلاح الفلسطيني"، مشدداً على "ان ما يحمي سيادة الوطن هو الدولة اللبنانية".
    ودعا الاقطاب المسيحيين الى "الالتقاء حول طاولة لمناقشة الدور المسيحي الكبير في تكوين لبنان كدولة"، متحدثاً عن "استمرار المساعي لجمعهم"، رافضاً كلام النائب سليمان فرنجية الذي تناول فيه الكهنة.
وعن إلغاء الطائفية السياسية، سأل: "هل نريد الغاء الميثاق اي العيش معاً او نريد تحوير الصيغة التي نجسّد فيها العيش المشترك؟"


المصدر: جريدة النهار

The Beirut Blast: An Accident in Name Only

 الثلاثاء 11 آب 2020 - 10:29 ص

The Beirut Blast: An Accident in Name Only https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/e… تتمة »

عدد الزيارات: 43,538,040

عدد الزوار: 1,255,607

المتواجدون الآن: 31