تأجيل «سوتشي»... ومؤتمر الرياض قبل «جنيف»موسكو تتهم واشنطن بمعاملة سكان التنف كـ «رهائن»......لافروف يتمسك بمؤتمر سوري جامع ويتجنب الإشارة إلى سوتشي...موسكو تتهم واشنطن بـ«جرائم حرب» وتهدد بـ«سحق» حلفاء اميركا...لأول مرة.. إسرائيل مستعدة للتدخل عسكريا في سوريا....دروز اسرائيل يتدخلون لانقاذ اخوتهم في حضر السورية وطالبوا بمنع سقوط القرية بيد التنظيمات التكفيرية..جيش الاحتلال يسترضي الدروز بعد هجوم القنيطرة.....النظام يستغل "حضر" لإيقاف فك الحصار عن بيت جن.. و"إسرائيل" تحذر!....روسيا تدعو لمؤتمر سوتشي والمعارضة السورية ترفض...بعد ساعات على بدء عمليته.. الجيش الحر يكسر الحصار عن قرى جبل الشيخ..."تحرير الشام" تستعيد السيطرة على قرى بريف حلب الجنوبي.....صدّام لقي مصرعه في دير الزور!

تاريخ الإضافة الجمعة 3 تشرين الثاني 2017 - 5:02 م    التعليقات 0    القسم عربية

        


سقوط دير الزور يمهد للوصول إلى البوكمال...

لندن، موسكو - «الحياة» .. أعلنت القوات النظامية السورية أمس، تحرير دير الزور من تنظيم «داعش» بعد القضاء على «أعداد كبيرة من إرهابييه» والاستيلاء «على مستودعات أسلحته وذخيرته»، وفق تصريح مصدر عسكري سوري. وذكرت أنباء في دير الزور أن التنظيم زرع آلاف الألغام والعبوات الناسفة في الشوارع والمنازل في محاولة لعرقلة تقدم القوات النظامية. وأشار المصدر العسكري إلى أن وحدات الهندسة في الجيش السوري تقوم بإزالة المفخخات والألغام. وفتح تقدم القوات النظامية في محافظة دير الزور محوراً عسكرياً على الحدود السورية- العراقية للوصول إلى مدينة البوكمال الإستراتيجية ... واعتبرت القيادة العامة للجيش السوري أن أهمية إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة دير الزور «تأتي من موقعها الإستراتيجي كونها تشكل عقدة مواصلات تربط المنطقة الشرقية بالمنطقتين الشمالية والوسطى وتشكل ممراً رئيسياً بين بادية الشام والجزيرة السورية ومنها إلى العراق الشقيق، إضافة إلى أهميتها الاقتصادية كمنطقة زراعية تعد خزاناً رئيسياً للنفط والغاز». وأضافت القيادة العامة أن الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة «مصمم على مواصلة حربه على ما تبقى من فلول تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية حتى إعادة الأمن والاستقرار إلى كل أراضي الجمهورية العربية السورية». ولفتت إلى أن تحرير مدينة دير الزور «يشكل المرحلة الأخيرة» في القضاء النهائي على تنظيم «داعش» الإرهابي في سورية، وأنه بفقدان سيطرته عليها «يفقد قدرته في شكل تام على قيادة العمليات الإرهابية لمجموعاته التي أصبحت معزولة ومطوقة في الريف الشرقي للمدينة». وسيطرت القوات النظامية والميليشيات المساندة صباح أمس على كامل أحياء مدينة دير الزور، بعد معارك استمرت أشهراً كان آخرها في حي الحميدية. وقتل تسعة أشخاص أمس في تفجير انتحاري في سيارة مفخخة، في بلدة حضر في هضبة الجولان السورية. وتحدثت أنباء عن أن «إرهابياً انتحارياً فجّر عربة مفخخة بين منازل المواطنين على أطراف بلدة حضر، ما تسبب في مقتل تسعة وجرح 23 شخصاً على الأقل». واتهمت دمشق «جبهة النصرة» («هيئة تحرير الشام» حالياً) بتنفيذ التفجير، الذي أعقبته اشتباكات مع الجيش السوري. ومن جهة أخرى، قال الجيش الإسرائيلي أمس، إنه مستعد لحماية بلدة حضر، ووعد بعدم السماح بسقوطها في أيدي الفصائل التي تقاتل القوات السورية. وقال الناطق باسم الجيش الجنرال رونن مانيليس في بيان إن الجيش الإسرائيلي جاهز «لمنع تعرض حضر للأذى أو الاحتلال كجزء من التزامنا إزاء المجتمع الدرزي». ديبلوماسياً، أبلغ مصدر روسي «الحياة» بأن مصير مؤتمر سوتشي للحوار بين الأطراف السورية، الذي كانت موسكو أعلنت ترتيبات لعقده في 18 من الشهر الحالي، «يخضع لنقاش»، مرجحاً أن تتم «مراجعة الموعد والمكان» خلال الفترة القريبة المقبلة. وعكست تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن الموضوع أمس، تمسكاً روسياً بفكرة عقد مؤتمر جامع لمكونات الشعب السوري، لكنه تجنب في حديثه الإشارة إلى سوتشي، كما أنه لمح إلى تأجيل الموعد المعلن بإشارته إلى أنه «سيتم الإعلان قريباً عن مواعيد محددة». ودافع لافروف عن فكرة المؤتمر، مؤكداً أنها «تشكل أول محاولة نوعية لتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254، الذي يطالب المجتمع الدولي بدعم السوريين في إقامة حوار شامل، يفضي إلى توافقات مقبولة من كل الأطراف حول التسوية السياسية». ونبه إلى أهمية «عدم التسرع بالاستنتاجات والتوقعات حول الفكرة»، مؤكداً أن موسكو وجهت الدعوات إلى «كل الأطراف، الحكومة السورية وكل فصائل المعارضة من دون استثناء، سواء كانت داخل البلاد أو خارجها».

«داعش» يفقد معاقله السورية والعراقية وينسحب إلى وادي الفرات

لندن - «الحياة» .. مني تنظيم «داعش» بهزيمتين كبيرتين في يوم واحد تمثلتا بإجباره على سحب عناصره من دير الزور في سورية، ومدينة القائم في غرب العراق، واضطراره للجوء إلى أراض صحراوية في وادي الفرات، حيث من المتوقع أن يُطلق منها عمليات انتحارية ضد القوات السورية أو العراقية أو غيرها في محيط المنطقة. وذكرت وكالة «فرانس برس» أن التنظيم فقد خلال الأشهر الماضية مساحات واسعة أعلن منها «خلافته» في سورية والعراق عام 2014، أبرزها خسارة الرقة والموصل. ولم يعد يسيطر سوى على بعض المناطق المتفرقة. وأعلن الجيش السوري في بيان الجمعة استرداد مدينة دير الزور بالكامل، ما يشكل «المرحلة الأخيرة في القضاء النهائي على التنظيم في سورية، خصوصاً أن المدينة كانت تمثل المقر الرئيسي لقيادة التنظيم بعد خسارة الرقة». وتشكل محافظة دير الزور حالياً مسرحاً لعمليتين عسكريتين، الأولى يقودها الجيش السوري بدعم روسي عند الضفاف الغربية لنهر الفرات حيث مدينتا دير الزور والبوكمال، والثانية تشنها «قوات سورية الديموقراطية» بدعم أميركي ضد مسلحي التنظيم عند الضفاف الشرقية للنهر الذي يقسم المحافظة. وتعد مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، آخر أهم معاقله. كما لا يزال يسيطر على جيوب محدودة في محافظة حمص وقرب دمشق وفي جنوب البلاد. وفي الجانب الآخر من الحدود السورية، دخلت قوات عراقية وفصائل الحشد الشعبي مركز مدينة القائم ضمن عملية اعتبرها التحالف الدولي «آخر معركة كبيرة» ضد التنظيم. وتمكنت القوات العراقية أيضاً من السيطرة على منفذ القائم الحدودي الرئيسي المتصل بمدينة البوكمال من الجانب الآخر للحدود. ولم يعد أمام القوات العراقية حالياً سوى استعادة قضاء راوة المجاور ومناطق صحراوية محيطة من محافظة الأنبار.

موسكو تتهم واشنطن بمعاملة سكان التنف كـ «رهائن»

موسكو – «الحياة»... صعّدت موسكو لهجتها في شكل غير مسبوق، ضد تحركات واشنطن في سورية، واعتبرت أنه «يمكن تصنيفها كجرائم حرب». وبالتوازي مع المواجهة الحالية في مجلس الأمن حول الملف الكيماوي السوري، اتخذت الاتهامات المتبادلة بين الطرفين على المستوى الميداني في سورية أبعاداً جديدة، مع توجيه وزارة الدفاع الروسية اتهاماً لواشنطن بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية الى منطقة التنف جنوب سورية، والتعامل مع المدنيين في المنطقة كـ «رهائن». وأفاد بيان أصدره مركز المصالحة في «حميميم» التابع لوزارة الدفاع، بأن وجود القاعدة العسكرية الأميركية فى منطقة التنف حرم السكان من وصول المساعدات إليهم، موضحاً أن الولايات المتحدة تحظر الاقتراب من قاعدتها لمسافة 55 كلم تحت طائلة التدمير والإبادة، وهذا ما أسفر عن حرمان عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين من المساعدات الإنسانية في المناطق المتاخمة لمخيم قاعدة «الركبان» الأميركية هناك. وقال البيان إن تصرفات العسكريين الأميركيين في المنطقة «يمكن تصنيفها ضمن جرائم الحرب». وزاد أن كثراً من السكان غادروا منطقة التنف لصعوبة الأوضاع المعيشية والإنسانية في المنطقة المحيطة بقاعدة «الركبان» الأميركية، وأن المستشارين الأميركيين في القاعدة «أقاموا مخيماً جديداً أخيراً تحول مأوى للجماعات المسلحة وقطاع الطرق الفارين من شرق القلمون، والصحراء السورية». وأضافت الوزارة: «لا تزال الحال الإنسانية الأشد حدة في منطقة التنف بسبب وجود القاعدة العسكرية الأميركية هناك». وكانت وزارة الدفاع اتهمت قبل ذلك الجانب الأميركي بتسهيل تحرك مقاتلي تنظيم «داعش»، في مناطق قريبة من القاعدة. وأعربت عن استغرابها بسبب «ظهور مقاتلين مدججين بالسلاح في هذه المنطقة». ديبلوماسياً، استعدت موسكو لمواجهة جديدة في مجلس الأمن الدولي وأعلنت الخارجية الروسية أن موسكو طرحت الخميس أمام المجلس مشروع قرار في شأن تمديد ولاية آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية. وأعرب رئيس قسم شؤون منع انتشار الأسلحة والرقابة على التسليح في الوزارة، ميخائيل أوليانوف، عن أمل موسكو بأن يحصد مشروع القرار الروسي دعم جميع أعضاء مجلس الأمن. وزاد: «ندعو جميع أعضاء مجلس الأمن إلى المشاركة في صياغة مشروع القرار، إذا كانوا جادين في مطالبهم بتمديد ولاية آلية التحقيق، لا بالحفاظ عليها في صورتها الحالية التي تبدو عديمة الفاعلية». وذكر المسؤول الروسي أن موسكو ترى الاقتراح الأميركي بتمديد ولاية الآلية المشتركة قبل صدور تقرير في شأن نتائج عملها، أمراً مهيناً بالنسبة الى روسيا. وأشار إلى أن الولايات المتحدة وضعت روسيا عمداً في حالة أُجبِرَت فيها على استخدام حق الفيتو ضد مشروع القرار الأميركي السابق. وأضاف أوليانوف أن المشروع الأميركي الجديد ينص كسابقه على تمديد ولاية آلية التحقيق كما هي من دون تعديل، وعلى ضرورة منع سورية من تطوير أو إنتاج أسلحة كيماوية، ويطالب جميع الأطراف في سورية بإبداء تعاون تام مع التحقيق الدولي، بينما يتضمن مشروع القرار الروسي آلية جديدة للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية.

لافروف يتمسك بمؤتمر سوري جامع ويتجنب الإشارة إلى سوتشي

الحياة..موسكو – رائد جبر ... أبلغ مصدر روسي «الحياة» أن مصير مؤتمر سوتشي للحوار بين الأطراف السورية، الذي كانت موسكو أعلنت ترتيبات لعقده في 18 من الشهر الجاري، «يخضع لنقاش»، مرجحاً أن تتم «مراجعة الموعد والمكان» خلال الفترة القريبة المقبلة. وعكس حذف لائحة الأحزاب المدعوة لحضور المؤتمر من الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الروسية وجود تباينات حول آلية تنفيذ فكرة عقد مؤتمر جامع لمكونات الشعب السوري، إضافة إلى تباين في وجهات النظر حول مكان عقد المؤتمر. ووفقاً للمصدر فإن موسكو «تسعى إلى مؤتمر يخرج بنتائج محددة، وتريد تحضيراً جيداً له». ولمحت أوساط في موسكو إلى أن تباينات في الموقف من المؤتمر بين موسكو ودمشق كانت بين أسباب «الارتباك» الذي دفع إلى إعلان عقد المؤتمر في سوتشي، بينما أسفرت بعض ردود الفعل على الإعلان عن توجه موسكو لإجراء مراجعة للموقف. وأشارت معلومات إلى أن الحكومة السورية كانت ترغب في أن يعقد المؤتمر تحت رعايتها، وليس في «حميميم» كما أعلن سابقاً أو في سوتشي، وأن دمشق تراجعت عن الفكرة عندما شعرت بأن الرعاية الروسية والوجود الدولي في المؤتمر قد يسفران عن ممارسة ضغوط معينة عليها لجهة مناقشة انتخابات رئاسية مبكرة. وعكست تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن الموضوع أمس تمسكاً روسياً بفكرة عقد مؤتمر جامع لمكونات الشعب السوري، لكنه تجنب في حديثه الإشارة إلى سوتشي، كما أنه لمح إلى تأجيل الموعد المعلن من خلال إشارته إلى أنه «سيتم الإعلان قريباً عن مواعيد محددة». ودافع لافروف عن فكرة المؤتمر، مؤكداً أنها «تشكل أول محاولة نوعية لتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254، الذي يطالب المجتمع الدولي بدعم السوريين في إقامة حوار شامل، يفضي إلى توافقات مقبولة من كل الأطراف حول التسوية السياسية». ونبه إلى أهمية «عدم التسرع بالاستنتاجات والتوقعات حول الفكرة»، مؤكداً أن موسكو وجهت الدعوات إلى «كل الأطراف، الحكومة السورية وكل فصائل المعارضة من دون استثناء، سواء كانت داخل البلاد أو خارجها». وزاد أن «مسار جنيف يقتصر على تمثيل قوى محددة غالبيتها من معارضة الخارج التي تمثل تجمعات المغتربين السوريين، ومسار آستانة لا تمثيل فيه لكل السوريين بل يحضره بعض الفصائل المسلحة ولا حضور فيه للعشائر أو مكونات المجتمع السوري، ما يعزز فكرة ضرورة عقد مؤتمر جامع». وأضاف لافروف أن بعض المدعوين، بمن فيهم الحكومة، أكدوا عزمهم المشاركة في مؤتمر شامل، و «الرئيس بشار الأسد أعلن أنه يدعم عقد المؤتمر وتركيزه على ملفات الدستور والانتخابات». وأشار لافروف إلى أن موسكو ما زالت «تتسلم ردوداً من قبل المدعوين بين الهيئات غير الحكومية، ونقوم بتحليل هذه الردود، وطابع الفعالية يتبلور حالياً ويتم إنضاجه وسنعلن قريباً عن مواعيد محددة».

المحافظة مسرح المعركة الأخيرة في سورية ضد «داعش»

الحياة..بيروت - أ ف ب .... على وقع هجمات عدة، فقد تنظيم «داعش» الجزء الأكبر من محافظة دير الزور الغنية بحقول النفط والغاز التي سيطر عليها بالكامل عام 2014ـ ومُني بأقسى خسائره فيها الخميس باستعادة الجيش السوري السيطرة على كامل مدينة دير الزور، مركز المحافظة وآخر كبرى المدن السورية التي وجد فيها تنظيم الدولة الإسلامية. تعد مدينة دير الزور، العاصمة الإدارية للمحافظة التي تحمل الاسم ذاته والمحاذية للعراق. وتعرف هذه المحافظة بغناها بحقول النفط والغاز الأكثر غزارة في سورية. بعد تحول حركة الاحتجاجات ضد النظام التي بدأت في آذار (مارس)2011 إلى نزاع مسلح، سيطرت فصائل معارضة وجهادية عام 2012 على أجزاء واسعة من المحافظة ومدينتها دير الزور. ولكن مع تصاعد نفوذ تنظيم «داعش» وسيطرته على أجزاء واسعة من سورية والعراق، استولى أيضاً على المناطق التي كانت تحت سيطرة الفصائل في دير الزور. وأحكم إثر ذلك حصاره تدريجياً على الجيش السوري وعشرات آلاف المدنيين من سكان المدينة والمطار العسكري المجاور. وخلال السنوات الماضية، استهدفت الطائرات السورية والروسية كما مقاتلات التحالف الدولي بقيادة واشنطن مواقع تنظيم «داعش» في المحافظة. وشهدت المدينة منذ إطباق تنظيم «داعش» حصاره عليها، معارك مع الجيش السوري المحاصر داخلها. وفي مطلع العام الحالي وعلى رغم القصف الجوي الروسي والسوري الكثيف، ضيق التنظيم الإرهابي الخناق أكثر على المدينة، وفصل مناطق سيطرة الجيش السوري إلى جزءين، شمالي وآخر جنوبي يضم المطار العسكري. وفي أيلول (سبتمبر) الماضي، وعلى وقع عملية عسكرية بدعم جوي روسي تمكنت القوات النظامية السورية من فك حصار محكم فرضه التنظيم قبل نحو ثلاث سنوات على الأحياء الغربية لمدينة دير الزور والمطار العسكري المجاور لها. وشهدت المدينة منذ ذلك الحين معارك عنيفة، إلى أن تمكنت القوات النظامية الخميس من فرض سيطرتها كاملة عليها. كان تعداد سكان مدينة الزور قبل اندلاع الحرب يقدر بنحو 300 ألف نسمة. وقدّرت الأمم المتحدة قبل كسر الحصار تعداد السكان في الأحياء تحت سيطرة قوات النظام بأكثر من 90 ألف مدني. وقدر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بدوره عدد المدنيين في الأحياء الشرقية بعشرة آلاف شخص. وتسبب حصار تنظيم «داعش» للمدينة بمفاقمة معاناة السكان مع النقص في المواد الغذائية والخدمات الطبية. ولم يكن الوصول الى مناطق سيطرة الجيش متاحاً وبات الاعتماد بالدرجة الأولى على مساعدات غذائية تلقيها طائرات سورية وروسية. وبدأ برنامج الأغذية العالمي عام 2016 ايضاً إلقاء مساعدات انسانية من الجو. وعانى المدنيون المقيمون في الأحياء تحت سيطرة عناصر التنظيم الإرهابي، وفق ناشطين، أيضاً من شح المواد الغذائية وانقطاع خدمات المياه والكهرباء. وتشكل محافظة دير الزور حالياً مسرحاً لعمليتين عسكريتين، الأولى تقودها القوات النظامية السورية بدعم روسي عند الضفاف الغربية لنهر الفرات حيث تقع مدينتا دير الزور والبوكمال، والثانية تشنها «قوات سورية الديموقراطية» بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد إرهابيي «داعش» عند الضفاف الشرقية للنهر الذي يقسم المحافظة. وعلى رغم طرده من مناطق واسعة منها، لا يزال التنظيم يسيطر على 37 في المئة من محافظة دير الزور، وتعد مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، آخر أهم معاقله فيها. كما لا يزال يسيطر على بعض الجيوب المحدودة في محافظة حمص (وسط) وقرب دمشق وفي جنوب البلاد. وبات الجيش السوري يسيطر على 32 في المئة من محافظة دير الزور مقابل 31 في المئة تحت سيطرة «قوات سورية الديموقراطية» (تحالف فصائل كردية وعربية). وتتركز أنظار قوى إقليمية ودولية على منطقة وادي الفرات هذه. وانعكس التنافس في شكل واضح نهاية الأسبوع الماضي حين سيطرت قوات سورية الديموقراطية بدعم أميركي على حقل العمر النفطي الذي كان يشكل هدفاً للجيش السوري وحليفته روسيا. ويضع الجيش السوري، ومن معه من مقاتلين لبنانيين في حزب الله أو أفغان وعراقيين وإيرانيين، نصب أعينهم اليوم مدينة البوكمال الحدودية مع العراق والتي تقع على الجهة المقابلة لمدينة القائم في العراقية. ويتقدم الجيش السوري بغطاء جوي روسي نحو البوكمال من الجهة الجنوبية الغربية، إلا أنه لا يزال يبعد عنها مسافة 40 كيلومتراً على الأقل. ومن المتوقع أن تلتقي القوات السورية والعراقية عند نقطة على جانبي الحدود، بين مدينتي القائم والبوكمال، لتطويق التنظيم المتطرف في منطقة وادي الفرات الممتدة من دير الزور إلى القائم. ودخلت القوات العراقية صباح امس مركز مدينة القائم في غرب العراق بعد تمهيد من سلاح المدفعية وطيران الجيش والتحالف الدولي بقيادة واشنطن. ويرى محللون أن منطقة وادي الفرات الممتدة من ما تبقى لتنظيم «داعش» في محافظة دير الزور إلى القائم تشكل «مركز الثقل الحيوي للتنظيم»، وهي منطقة ذات طبيعة صحراوية، فقيرة ومهملة من السلطات المركزية، كما يغلب عليها الطابع القبلي.

تأجيل «سوتشي»... ومؤتمر الرياض قبل «جنيف».. العبادي يعلن السيطرة على القائم... و«الدواعش» يتجمعون في البوكمال السورية

لندن - بغداد - بيروت: «الشرق الأوسط».. أفيد أمس ببدء المعارضة السورية التحضيرات لضمان نجاح مؤتمرها الموسع في الرياض قبل أن يستضيفها المبعوث الدولي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، في جنيف في 28 الشهر الحالي، فيما أفادت مصادر مطلعة بأن موسكو قررت تأجيل «مؤتمر الحوار الوطني السوري» الذي كان مقرراً في سوتشي في 18 الشهر الحالي. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن روسيا أرسلت دعوات للمشاركة في مؤتمر الحوار السوري إلى النظام السوري وجميع قوى المعارضة، وأكد «موافقة عدد كبير من المدعوين بما في ذلك الحكومة»، وأشار إلى أن موسكو تتسلم الردود، وتقوم بعملية تقييم للوضع. ولوحظ أن الخارجية الروسية أزالت من موقعها الإلكتروني قائمة المدعوين إلى مؤتمر سوتشي وضمت 33 جهة معارضة للنظام وموالية له. وأكدت المصادر أن اتصالات بدأت بين أطراف المعارضة وفريق المبعوث الدولي لضمان نجاح مؤتمر الرياض قبل استئناف مفاوضات جنيف. وبات تنظيم داعش على وشك الانتهاء بعد تقهقره شرق سوريا وغرب العراق في الأيام الأخيرة. وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس، استعادة القائم من سيطرة «داعش» فيما تقدمت قوات النظام السوري نحو مدينة البوكمال المقابلة، حيث يتجمع مسلحو التنظيم المتطرف.

موسكو تتهم واشنطن بـ«جرائم حرب» وتهدد بـ«سحق» حلفاء اميركا

الشرق الاوسط...موسكو: طه عبد الواحد... اتهمت روسيا، الولايات المتحدة، بحرمان اللاجئين في مخيم الركبان، قرب قاعدة التنف، من المساعدات الإنسانية والتسبب بوضع كارثي هناك. وقال مركز حميميم الروسي للمصالحات في سوريا إن عشرات آلاف اللاجئين السوريين في مخيم الركبان لا يستطيعون الحصول على المساعدات الإنسانية بسبب نشر القوات الأميركية قاعدة بصورة غير شرعية في منطقة التنف. ووصف المركز الروسي، في بيان، أمس، الوضع الإنساني هناك بأنه «صعب للغاية»، متهماً العسكريين الأميركيين بمنع المواطنين من الاقتراب من القاعدة على مسافة 55 كلم «تحت التهديد بالقتل»، وقال إن عشرات آلاف النازحين السوريين لهذا السبب يعجزون عن الوصول إلى معسكر الركبان للاجئين قرب القاعدة الأميركية. ونقل المركز عن سوريين تمكنوا من مغادرة تلك المنطقة تأكيدات بأن الوضع الإنساني هناك سيئ للغاية. ويقول مركز حميميم، نقلاً عن شهود عيان، إن المستشارين العسكريين الأميركيين أقاموا بقرب مخيم الركبان معسكراً جديداً يصل إليه مقاتلون من القلمون الشرقي ومنطقة أم القريتين ومن البادية، لتشكيل «معارضة معتدلة» منهم، و«الجيش الوطني السوري» الذي تشكلت نواته من مجموعات «جيش أسود الشرقية» و«قوات الشهيد أحمد عبود» و«لواء شهداء القريتين» وفق المركز الروسي في حميميم، الذي أضاف إلى روايته معلومات مفادها أن المستشارين العسكريين الأميركيين يتفاوضون مع قادة المقاتلين حول الأتعاب الشهرية، وأن هناك فرقاً بين المبالغ التي يحصل عليها كل فصيل، و«على هذه الخلفية وقعت اشتباكات يوم الأحد بين مقاتلين من (لواء شهداء القريتين) وآخرين من (أسود الشرقية) ما أدى إلى سقوط 13 قتيلاً كلهم من اللاجئين، وإصابة 20 آخرين بجراح، بينهم أطفال. ولا يقدم الجانب الأميركي لهم مساعدات إنسانية». واتهم المركز الروسي، الولايات المتحدة، بانتهاك فاضح للقانون الإنساني، وقال إن ممارسات الأميركيين يمكن تقديرها على أنها جرائم حرب. ورأت الخارجية الروسية في الممارسات الأميركية، وفق ما عرضها تقرير العسكريين الروس في حميميم، عملاً أقرب إلى محاولة تقسيم سوريا. وقال غيورغي بوريسينكو، مدير قسم أميركا الشمالية في وزارة الخارجية الروسية، إن التصرفات الأميركية قرب قاعدة التنف في سوريا تشبه محاولة تقسيم البلاد. واتهم الولايات المتحدة بأنها «تعاونت كثيراً مع مختلف الجماعات المتطرفة في سوريا»، وشكك بحسن نوايا القوات الأميركية في سوريا، خصوصاً في منطقة التنف، وقال إنهم «لا يسمحون لقوات الجيش السوري بالدخول إليها»، واعتبر أن هذا العمل «يشبه في الحقيقة محاولات تقسيم البلاد». وتوعد السيناتور فيكتور بونداريف، رئيس لجنة المجلس الفيدرالي لشؤون الدفاع والأمن بسحق «المعارضة المعتدلة». وفي أول إقرار واضح من مسؤول روسي بأن القوات الروسية شاركت في تدمير المعارضة السورية المسلحة، قال السيناتور الروسي إن «المعارضة المعتدلة التي تعمل الولايات المتحدة على تشكيلها في سوريا، وتضم (أسود الشرقية) وغيرها من العصابات، ستنتهي كما انتهى سلفها، أؤكد لكم. والقوات الجوية الروسية ستساهم بذلك بشكل شامل». إلى ذلك قال سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، عقب محادثاته أمس مع أمين عام منظمة الأمن والتعاون في أوروبا توماس غريمنغر، إن روسيا أرسلت دعوات للمشاركة في مؤتمر الحوار السوري إلى النظام السوري وجميع قوى المعارضة، وأكد موافقة عدد كبير من المدعوين بما في ذلك «الحكومة»، وأشار إلى أن موسكو تتسلم الردود، وتقوم بعملية تقييم للوضع، مؤكداً أن المشهد الذي يرتسم حالياً يشير إلى تمثيل واسع في المؤتمر. وأضاف: «قريباً سنعلن عن موعد المؤتمر». وكانت الخارجية الروسية نشرت قائمة للمشاركين، وحددت فيها موعد المؤتمر يوم 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، إلا أنها عادت وحذفت تلك القائمة من موقعها الرسمي دون توضيح للأسباب. ووصف لافروف المؤتمر المرتقب بأنه «أول محاولة للبدء بتنفيذ القرار 2254 الذي يطالب المجتمع الدولي بتقديم كل أشكال المساعدة للسوريين في تنظيم حوار وطني شامل». وتقول موسكو إن المؤتمر ليس بديلاً عن عملية المفاوضات في جنيف، التي تبحث، بما في ذلك سلات الدستور والانتخابات البرلمانية والرئاسية، وهي مواضيع تشير تسريبات إلى أنها ستكون رئيسية على جدول أعمال مؤتمر سوتشي للحوار الوطني السوري.

لأول مرة.. إسرائيل مستعدة للتدخل عسكريا في سوريا...

 

العربية نت..القدس – الأسوشيتدبرس... أعلنت إسرائيل إنها مستعدة للتدخل عسكريا إذا لزم الأمر للدفاع عن منطقة درزية على الجانب السوري من هضبة_الجولان. وقال رونين مانيليس، الناطق باسم الجيش الإسرائيلي عبر "فيسبوك"، الجمعة، إن الجيش "جاهز ومستعد لمساعدة السكان والحيلولة دون وقوع ضرر" على قرية_حضر "بدافع التزاماتها تجاه السكان الدروز". وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن 6 أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وأصيب 21 آخرون في تفجير انتحاري، الجمعة، استهدف أطراف قرية حضر جنوبي محافظة القنيطرة. و الدروز في إسرائيل جزء من الأقلية العربية هناك، ويتمتعون بحقوق مواطنة كاملة في إسرائيل ويخدمون في جيشها، كما أنهم يمثلون مجتمعا ضخما في سوريا.

دروز اسرائيل يتدخلون لانقاذ اخوتهم في حضر السورية وطالبوا بمنع سقوط القرية بيد التنظيمات التكفيرية

مجدي الحلبي.... «ايلاف» من لندن: مع احتدام المعارك بين الفئات المعارضة وبين الجيش السوري وحلفائه في الجولان السوري وتوارد الانباء عن احتلال المعارضة لقرية حضر الدرزية، قام دروز اسرائيل بجهود وتحركات من اجل تحييد اخوتهم في الجولان من هذه الحرب، والتقوا القيادات العسكرية وعلى رأسها قائد المنطقة الشمالية الميجر جنرال يوئيل ستريك وطالبوه بمنع سقوط القرية بيد التنظيمات التكفيرية. من ناحيته، أنكر الجيش الاسرائيلي كل تدخل لصالح الفئات التكفيرية، وبدأ بترتيبات لمنع احتلال القرية منها منح تنظيم جيش محمد مهلة ساعات لاخلاء القرية. واصدر الجيش الاسرائيلي بيانًا من مكتب الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي رونين مانليس جاء فيه "ان اسرائيل مستعدة لمساندة سكان قرية حضر ولن تسمح باحتلالها او بالمساس بسكانها”، وجاءت اقوال مانليس بعد انباء عن احتدام القتال في الجولان وخاصة في محيط قرية حضر الدرزية بالجولان السوري واتهام اسرائيل من قبل مؤيدي النظام السوري بفتح المجال امام الفئات المتطرفة لاحتلال القرية. وأضاف مصدر اسرائيلي لـ«إيلاف» ان عناصر الجيش السوري المرابطة في محيط قرية حضر تركوا مواقعهم وولوا هاربين بعد العملية الانتحارية على احدى نقاطهم قرب حضر، مما سهل عملية وصول عناصر تنظيم جيش محمد المعارض وآخرين للبلدة ومحاصرتها طالبة تسليم عناصر النظام لهم. وفي بيان الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي جاء ايضا انه"في الساعات الاخيرة توسع القتال في منطقة قرية حضر الدرزية في منطقة الجولان السوري، حيث أجرى رئيس الاركان الجنرال غادي أيزنكوت وقائد المنطقة الشمالية الميجر جنرال يوئل ستريك وقائد فرقة الجولان العميد ياتيڤ عاسور تقديرًا للموقف" وتابع البيان:"جيش الدفاع مستعد لمساندة سكان القرية وسيمنع المساس بهم او احتلال القرية وذلك من منطلق التزامه تجاه الطائفة الدرزية". واضاف مانليس في بيانه: "المزاعم بشأن تورط او مساندة اسرائيلية لعناصر جهادية في القتال عارية عن الصحة". ولقد قام بعض الشباب الدروز من الجليل والكرمل باختراق الشريط الحدودي في محاولة للذهاب الى حضر للدفاع عن اخوتهم الا ان الجيش الاسرائيلي اعادهم الى الاراضي التي تحتلها اسرائيل . من جهته علق نتانياهو من لندن على احداث حضر والجولان قائلا ان "اسرائيل تحافظ على علاقتها الطيبة ومحبتها لاخواننا الدروز".... هذا ويذكر ان بلدة حضر متاخمة لبلدة مجدل شمس في الجولان وقد حاول عناصر النظام وحزب الله تجنيد ابناء حضر في اطار المقاومة الشعبية في الجولان الا ان الامر لم يلق نجاحًا كبيرًا لاستمرار ابناء البلدة انتهاج سياسة الحياد مع ان القرية سيطر عليها النظام حتى الان، بحسب ما افاد احد ابناء القرية. وكان الرئيس الروحي للطائفة الدرزية الشيخ موفق طريف بحث امر القرية مع القيادة الاسرائيلية بشكل عاجل صباح اليوم الجمعة وطلب الدفاع عنها وعدم تمكين الفئات المتطرفة من السيطرة عليها وتلقى موافقة الاطراف التي تحدث معها.

جيش الاحتلال يسترضي الدروز بعد هجوم القنيطرة..

المصدر : الجزيرة + وكالات.... سارع جيش الإسرائيلي لإعلان استعداده لمساعدة قرية حضر السورية بالقرب من هضبة الجولان المحتلة التي تعرضت اليوم لهجوم من المعارضة السورية المسلحة سقط فيه نحو 30 قتيلا وجريحا، كما سارع لاسترضاء الطائفة الدرزية في فلسطين المحتلة بعد الدعوة الدرزية للجنود الدروز في الجيش الإسرائيلي إلى ترك مواقعهم عقب الهجوم. وفي بيان غير معهود له، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه مستعد "لتقديم المساعدة لقرية حضر السورية التي يسيطر عليها الجيش السوري في هضبة الجولان، ووعد بعدم السماح بسقوطها في أيدي الفصائل التي تقاتل القوات السورية". وقال المتحدث باسم الجيش الجنرال رونن مانيليس في بيان له "إن الجيش الإسرائيلي جاهز لمنع تعرض حضر للأذى أو الاحتلال كجزء من التزامنا إزاء المجتمع الدرزي". من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي "إن إسرائيل لا تساند أي طرف من أطراف القتال في سوريا وما تقدمه للمدنيين في ريف القنيطرة لا يتعدى كونه مساعدات طبية وإنسانية". ونفى أدرعي تقديم أي دعم إسرائيلي لـ "المنظمات الإرهابية في الجولان" مؤكدا أن إسرائيل "ستواصل الوقوف إلى جانب الدروز في الجولان". ويأتي تصريح أدرعي عقب دعوات "رئيس لجنة التواصل الدرزية في إسرائيل" على معدي للجنود الدروز في وحدات الجيش الإسرائيلي إلى ترك مواقعهم بدعوى أنه "لا يجوز لهم الخدمة في جيش يدعم الجماعات الإرهابية التي تذبح الدروز في بلدة حضر". وأكد معدي أنه طلب من الجنود الدروز "مساندة أهل حضر رغم أن أهلها قادرون على الدفاع عن أنفسهم" كما اعتبر أن اعتراض القوات الإسرائيلية طريق القيادات الدرزية ومنعهم من التوجه إلى الجولان "سيخلق أزمة بين الدروز وإسرائيل" ..وعلى إثر تلك الدعوة أقامت قوات من الشرطة الإسرائيلية والوحدات الإسرائيلية الخاصة حواجز على تخوم الجولان السوري المحتل لمنع قيادات الطائفة الدرزية من التوجه إلى الجولان لمتابعة تطورات الأوضاع في قرية حضر إثر الهجوم بزعم الحفاظ على الأمن العام. وكانت قوات خاصة من الشرطة الإسرائيلية قد منعت قيادات درزية من داخل إسرائيل التوجه إلى الجولان للوقوف عن كثب على تطورات الأوضاع في حضر.

الهجوم

وفي وقت سابق اليوم، أفاد مراسل الجزيرة في القدس المحتلة بسقوط ستة قتلى و21 جريحا في هجوم للمعارضة السورية المسلحة على بلدة حضر في ريف القنيطرة القريبة من الشطر الذي تحتله إسرائيل من الجولان السوري. وذكر مراسل الجزيرة أن مواطنا من بلدة مجدل شمس المحتلة في الجولان أصيب بجروح طفيفة إثر تعرضه لعيار ناري جراء الاشتباكات المسلحة الدائرة في محيط بلدة حضر. وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) التابعة لنظام بشار الأسد إن تسعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب آخرون بجروح صباح اليوم "نتيجة تفجير إرهابيي جبهة النصرة عربة مفخخة على أطراف بلدة حضر بريف القنيطرة". وذكر مراسل الوكالة أن "انتحاريا من تنظيم جبهة النصرة فجر عربة مفخخة بين منازل المواطنين على أطراف بلدة حضر ما تسبب بارتقاء 9 شهداء وجرح 23 شخصا على الأقل". وتوقعت الوكالة ارتفاع عدد القتلى بسبب الإصابات الخطيرة لمعظم الجرحى إضافة إلى صعوبة إخراج الجرحى من بين الأنقاض "بسبب استهداف مقاتلي جبهة النصرة منطقة التفجير بالرصاص والقصف الصاروخي". وأوضح مراسل الوكالة أن السيارة المفخخة جاءت من منطقة التلول الحمر المتاخمة للأراضي المحتلة، وفي أعقاب التفجير هاجمت مجموعات مسلحة بكثافة بلدة حضر حيث اشتبكت وحدات من قوات النظام و"مجموعات الدفاع الشعبية مع المهاجمين وكبدتهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد".

النظام يستغل "حضر" لإيقاف فك الحصار عن بيت جن.. و"إسرائيل" تحذر!

أورينت نت- خاص.... أفاد مراسل الأورينت نت بسقوط عدة قذائف مصدرها ميليشيات النظام في القسم المحتل من الجولان السوري، وسط أنباء عن وقوع إصابات. ونقل مراسلنا ان هناك استنفاراً إسرائيلياً كبيراً على الحدود مع فلسطين المحتلة، مع وجود حركة نزوح من قرية حضر الموالية للنظام. وكان الجيش الإسرائيلي قد صرح اليوم الجمعة لوكالة رويترز أنه على "استعداد للتدخل في سوريا وحماية سكان قرية حضر" الموالية للنظام بعد اشتداد المعارك قربها، إثر إطلاق الجيش الحر معركة "كسر القيود عن الحرمون" لفك الحصار عن بلدة بيت جن، واقتراب الاشتباكات من اللواء 90 التابع لميليشيات النظام. وأضاف الجيش في بيان "قوات الدفاع الإسرائيلية جاهزة ومستعدة لمساعدة سكان القرية ومنع إلحاق أضرار بالقرية أو سقوطها من منطلق التزام بحماية السكان الدروز"، بحسب رويترز. وكان مسؤولون إسرائيليون قالوا إنهم يبحثون إمكانية مساعدة سكان قرية حضر التي يضغط دروز الجولان المحتل لتقديم المساعدة لهم، كما نقلت ذلك وكالة رويترز. وبحسب مراسل أورينت نت، فإن الإعلام الموالي للنظام يروج أن العملية العسكرية التي يشنها الجيش الحر في القنيطرة لفك الحصار عن بيت جن تستهدف الدروز الموالين له في قرية حضر، وأن "إسرائيل" هي من تقوم بتمويلها. فيما يؤكد مراسلونا هناك أن كل ذلك شائعات لا أساس لها من الصحة وأن المعارك لم تقترب من قرية حضر أساساً.

روسيا تدعو لمؤتمر سوتشي والمعارضة السورية ترفض

المصدر : الجزيرة + وكالات....وجهت روسيا دعوات رسمية للنظام السوري والمعارضة للمشاركة في مؤتمر سوتشي، لكن فرنسا طالبت بضرورة أن يكون المؤتمر برعاية أممية، كما أعربت بريطانيا عن شكوكهـا بشأن المؤتمر، في حين واصلت أطياف المعارضة رفضها. وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو وجهت دعوات للنظام السوري والمعارضة في الداخل والخارج للمشاركة في مؤتمر للحوار الوطني، وتوقع أن يحظى المؤتمر بتمثيل رفيع، انطلاقا من الاستجابات التي تلقتها موسكو حتى الآن من ممثلي المنظمات غير الحكومية لحضور المؤتمر، حسب قوله. ودعا في مؤتمر صحفي إلى عدم التسرع في الاستنتاجات، مشيرا إلى أن موسكو ستعلن قريبا عن موعد انعقاد المؤتمر، معتبرا أن الدعوة لعقد حوار وطني سوري هي المحاولة الأولى لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الذي يدعو المجتمع الدولي إلى مساعدة الأطراف السورية في التوصل إلى تسوية سياسية. وقال المندوب الفرنسي في الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر إن موقف بلاده واضح إزاء المؤتمر، وهو ضرورة أن تكون الأمم المتحدة في المركز والمقدمة، مضيفا أن المعيار الوحيد الذي يحكم الموقف الفرنسي إزاء أي مبادرة هو كيف ستساعد في دعم مسار جنيف، لأن أي مبادرة خارجه "سيكون مصيرها الفشل". من جهته، قال المندوب البريطاني في مجلس الأمن ماثيو رايكروفت إن لديه شكوكا بشأن الدعوة الروسية لعقد مؤتمر سوري في مدينة سوتشي. ديلاتر: المعيار الوحيد الذي يحكم الموقف الفرنسي إزاء أي مبادرة هو كيف ستساعد في دعم مسار جنيف (الجزيرة)

المعارضة

وعلى صعيد مواقف المعارضة، أصدرت جماعة الإخوان المسلمين بسوريا بيانا أفادت فيه بأنها تعتبر مؤتمر سوتشي وما سينتج عنه "ترسيخا للاحتلال الروسي"، وتجاهلا للحل السياسي المنصوص عليه في قرارات جنيف-1، الذي يبدأ بتشكيل هيئة حكم انتقالية للانتقال السياسي، ولا يكون فيها لرئيس النظام بشار الأسد ونظامه أي دور. كما أعلن التجمع الوطني لقوى الأمن الداخلي (معارض) رفضه القاطع لكل المحاولات الروسية الرامية إلى إنشاء العديد من المنابر التفاوضية، معتبرا في بيان أن هذه المحاولات تهدف إلى "تمييع" مفاوضات جنيف لإعادة إنتاج النظام. وأمس السبت أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات، وهي أكبر مظلة للمعارضة السورية، بالإضافة إلى الائتلاف السوري المعارض والمجلس الإسلامي السوري وعدة فصائل مسلحة، رفض المشاركة في أي فعالية تنظم خارج المظلة الأممية.

بعد ساعات على بدء عمليته.. الجيش الحر يكسر الحصار عن قرى جبل الشيخ

اورينت نت- خاص ..... أفاد مراسل أورينت نت بأن الثوار تمكنوا من فتح طريق باتجاه قرى جبل الشيخ المحاصرة بعد ساعات من إعلان بدء عملية "كسر القيود عن الحرمون". وأكد مراسلنا ان العملية لا تزال جارية وأن النظام يكثف من قصفه على المناطق التي سيطر عليها الثوار بعد تمكنهم من فتح طريق باتجاه ريف دمشق الغربي يكسر الحصار عن بلدة بيت جن ومزرعة بيت جن ومغر المير. وكانت فصائل الجيش الحر العاملة في الغوطة الغربية لدمشق، أطلقت اليوم الجمعة معركة جديدة ضد ميليشيا نظام الأسد وميليشيا "حزب الله" تحت اسم "كسر القيود عن الحرمون". وأوضح بيان الفصائل الذي (حصلت عليه أورينت نت)، أن المعركة تأتي للتخفيف عن المحاصرين من المدنيين في ريف دمشق الغربي وخاصة منطقة بيت جن وما حولها، واعتبر البيان أن المعركة "مصيرية" بالنسبة للفصائل، وأنها جاءت بعد الحملات الشرسة لميليشيا النظام على المنطقة. ووجه البيان الدعوة لباقي الفصائل في المنطقة للالتحاق بالمعركة، معتبراً أن على الجميع محاربة نظام الأسد وعدم الاكتراث للضغوط الدولية التي أجبرتهم على التوقف عن قتاله. وبالأمس أفاد مراسل أورينت في ريف دمشق، بتعرض قرى جبل الشيخ لقصف بالبراميل المتفجرة من قبل ميليشيا نظام الأسد، مشيراً إلى أن القصف تركز على أطراف مزارع بيت جن بالتزامن مع محاولة تقدم جديدة للنظام. وأكد مراسلنا، أن فصائل "اتحاد قوات جبل الشيخ" التابع للجيش السوري الحر تتصدى بشكل مستمر لمحاولات تقدم ميليشيا الأسد باتجاه مزارع بلدة بيت جن. موقعة قتلى وجرحى في صفوف الميليشيا.

"تحرير الشام" تستعيد السيطرة على قرى بريف حلب الجنوبي

أورينت نت - خاص .... تمكنت هيئة "تحرير الشام" اليوم الجمعة، من استعادت السيطرة على ثلاث قرى في منطقة السفيرة بريف حلب الجنوبي، بعد مواجهات مع ميليشيا نظام الأسد، وسط حركة نزوح كبيرة للأهالي من المنطقة. وأوضحت وكالة "إباء" التابعة لـ"تحرير الشام"، أن المناطق التي تمت استعادتها هي قرية الرشادية وقرية حجارة وقرية الحويوي وتلة الرشادية بعد بعد استقدام تعزيزات عسكرية، حيث دارت اشتباكات مع ميليشيا النظام أسفرت عن قتلى وجرحى للأخير (دون ذكر العدد)، انتهت بانسحابه من المنطقة. وكانت ميليشيا الأسد قد سيطرت على تلك القرى أمس، بعد تمهيد صاروخي ومدفعي وسط قصف جوي لطائرات العدوان الروسي. وبحسب وكالة سمارت، فإن الاشتباكات أسفرت أيضاً عن تدمير سيارة عسكرية للنظام نوع "زيل" ، وإعطاب "بيك أب" مع مدفع 14.5 مم، و الاستيلاء عليها. يشار إلى أن ريفي حلب الجنوبي والغربي يشهدان اشتباكات متقطعة منذ قرابة الشهر بين ميليشيا النظام والميليشيات الأجنبية المساندة لها من جهة و"تحرير الشام" وفصائل من الجيش السوري الحر.

صدّام لقي مصرعه في دير الزور!

"عكاظ" (النشر الالكتروني).. أعلنت وسائل إعلام سودانية، أن العقل المدبر لنشاط تجنيد السودانيين للقتال في صفوف تنظيم "داعش" الإرهابي قد لقي مصرعه في مدينة دير الزور السورية. ونقل موقع "سودان تربيون" عن مصادر وصفها بالموثوقة، أن "صدام يوسف" من أبناء ولاية الجزيرة بوسط السودان (28 عاماً) قضى نحبه في بلدة دير الزور السورية، دون أن تتضح الكيفية التي قتل بها، مع ترجيح كفة مصرعه تحت إحدى الغارات الجوية التي تشن على البلدة". وأوضحت المصادر، أن صدام يوسف المتخصص في هندسة الطيران هو أول شاب سوداني غادر البلاد سراً لمبايعة "داعش" والقتال في صفوفه منذ العام 2013، حيث تلقى تدريبات عسكرية عالية، ووضع خبرته في مجال هندسة الطيران بيد التنظيم الإرهابي الذي استفاد منها لأبعد الحدود. وكشفت أن صدام عُرف وسط التنظيم باسم "أبو يوسف السوداني" و"أبو يوسف المحذوف"، وهي أسماء مستعارة نشط بها وسط مناصري "داعش"، كما عُرف بنشاطه المكثف في مواقع التواصل الاجتماعي. وقيل عن صدام، إنه امتاز بالقدرة الفائقة على التأثير والاستقطاب، وتمكن من تجنيد عشرات الشباب السودانيين لصالح التنظيم الإرهابي، مستخدماً وسائل التواصل الإلكترونية، حيث أفلح في إقناعهم بالسفر إلى كل من ليبيا وسورية والعراق، وحظي بمكانة كبيرة لدى التنظيم في سورية وظل في صفوفه نحو 4 سنوات.

وسط غياب المنظمات الإغاثية.. أزمة إنسانية في سنجار بسبب كثافة النازحين

نازحون من ريف حماه الشرقي يفترشون الأرض ويلتحفون السماء!

أورينت نت- ريف إدلب- محمد الفيصل .... تفاقمت الأزمة الإنسانية في منطقة سنجار بريف إدلب الشرقي بسبب النزوح الكبير من ريف حماة الشمالي الشرقي وريف إدلب الجنوبي الشرقي، بسبب القصف المكثف من طيران النظام والطيران الروسي مما أدى إلى تدمير عدد كبير من المنازل والمرافق العامة في تلك القرى وهروب آلاف العوائل. ونزحت أكثر من 40 قرية من منطقة ريف حماة الشرقي ومنطقة أبو دالي بريف إدلب تقدر أعدادهم بـ6500 عائلة يفترشون الأرض وسط الجو الماطر وحالة البرد الشديد، في ظل غياب المأوى والخيام وعدم تأمين المستلزمات من قبل المنظمات الإنسانية. رئيس المجلس المحلي في قرية عرفة علي أبو البراء قال لأورينت نت ما إن انتهت مأساة حصار أهل عقيربات والتي هجر فيها أكثر من 20 ألف نسمة، حتى بدأت موجة نزوح ثانية في ريف حماة الشرقي، حيث بدأ الطيران الروسي بتدمير قرى عرفة والمح وقصر شاوي والظافرية وعدة قرى أخرى بشكل ممنهج. ويضيف أبو البراء أن هذا القصف المكثف يأتي في أطار الحملة التي يقودها النظام من أجل التقدم في ريف حماة الشرقي، حيث أدى القصف إلى استشهاد عدد من المدنيين ووقوع جرحى وتدمير المنازل، مما أدى إلى نزوح أهالي القرى بالكامل إلى منطقة سنجار وريف معرة النعمان الشرقي والتي تعد أكثر أماناً. ويشير رئيس المجلس المحلي إلى أن محاولة النظام التقدم باتجاه مناطق الرهجان ولد حالة تخوف شديدة لدى السكان من تكرار تجربة وادي العذيب، حيث أن العشرات من النازحين سقطوا بين قتيل وجريح جراء محاصرتهم من قبل قوات النظام ما دفعهم إلى النزوح بشكل أسرع من أجل تجنب تلك المأساة. ودفعت تلك المخاوف ما يقارب 70 قرية من ناحية السعن والصبورة والحمراء بالإضافة إلى نازحي عقيربات الذين نزحوا مؤخراً من منطقة وادي العذيب، والتي كانت لتجمع نازحي ريف حماة الشرقي إلى النزوح باتجاه نواحي سنجار، لتولد أكبر موجة نزوح في تاريخ ريف حماة الشرقي منذ بداية الثورة السورية. ويقول الناشط الإعلامي جابر أبو محمد الذي يعمل في منطقة سنجار بريف إدلب لأورينت نت بأن هناك 3 آلاف عائلة يقيمون في مخيمات سنجار من قبل وصلوا قبل نحو شهر ويقيمون في 39 مخيم في منطقة سنجار، تم دعم 21 مخيماً بالسلال الغذائية وبقيت الأخرى دون دعم. ويضيف بأنه بعد معركة أبو دالي نزح من تلك المنطقة ما يقارب 2500 عائلة إلى منطقة سنجار فيما نزح أكثر من 500 عائلة من منطقة عقيربات، بالإضافة إلى آلاف العوائل من ريف حماة الشرقي، في حين أن النزوح لا يزال مستمراً وسط غياب المنظمات الإنسانية بشكل كامل. ونوه "أبو محمد" إلى أن الناس يعانون من مشكلة الخبز، حيث يوجد في منطقة سنجار فرن صغير لا يكاد يكفي لسد رمق أهل القرية، وخصوصاً بعد قصف الفرن الكبير وخروجه عن العمل، ويخبز هذا الفرن 2 طن أي 3000 كيس خبز بشكل يومي، لا يكفي لجزء صغير من النازحين ناهيك عن السكان المقيمين، حيث تعتبر هذه المنطقة منسية بالنسبة للدعم المقدم لها. وتضم ناحية سنجار 74 قرية ومزرعة ويقيم فيها أكثر من 100 ألف نسمة بالإضافة إلى الآلاف من العوائل النازحة، في حين أن حركة النزوح لا تزال مستمرة وسط غياب الإحصائيات لإعداد النازحين بسبب حركة النزوح اليومي في ظل الحملة الجوية الروسية على ريف حماة الشرقي. يقول النازح "خالد العبد الله" لأورينت نت: "عندما نشعر بأن الأمور في مناطقنا مالت نحو الهدوء ننتقل إلى مناطق قريبة من قرانا من أجل العودة إلى تلك القرى بعد انتهاء القصف، وعندما يشتد القصف نعود إلى هذه المنطقة حيث نجلس بين الأراضي الزراعية دون مأوى". ويضيف: "لقد دمر الطيران الروسي جميع منازل القرية ولا يوجد منزل صالح للعيش، إن عدنا إلى قرانا وحتى بعد نزوحنا لم نجد مأوى قابل للسكن في ظل غياب الدعم الإغاثي من قبل المنظمات الإنسانية العاملة في هذه المنطقة".



السابق

أخبار وتقارير...«الأويغور» يحزمون حقائبهم: توسيع «الجهاد» إلى «ثغور» أخرى؟...مقتل 8 جنود أتراك و17 متمرداً في مواجهات قرب حدود العراق وموسكو: أنقرة اشترت «إس 400» بملياري دولار...«اختفاء» 30 ألف لاجئ في ألمانيا..زيارة مفاجئة لسو تشي إلى ولاية راخين..القادة الانفصاليون الكاتالونيون يمثلون أمام محكمة مدريد...تركيا تعتقل العشرات من عناصر «داعش» في حملات أمنية غالبيتهم من الأجانب...

التالي

مسؤول يمني: رصدنا خبراء من حزب الله في حجة..معارك نهم تشتد بمقتل 13 حوثياً..الرياض: غير مقبول دعم الأمم المتحدة للحوثيين.. ماكرون في أبو ظبي الأربعاء..الإمارات تجنّس أجانب قدّموا خدمات للدولة...إشادات في البحرين بفرض التأشيرة على الآتين من قطر....جنرال إسرائيلي في عمان لتسوية أزمة السفارة وسلطات الأردن تصر على محاكمة الحارس القاتل أولاً...مقتل خبراء إيرانيين وضباط صواريخ بغارات للتحالف في صعدة.....الجيش اليمني يتقدم بنهم.. ولجان حوثية للتجنيد الإجباري....هزة أرضية بقوة 4 درجات تضرب جنوب السعودية...الكويت تلاحق ديبلوماسيًا إيرانيًا تورط في قضية "العبدلي" وتآمر حزب الله يُعقّد زيارة الرئيس اللبناني إلى الكويت

Standoff in Zimbabwe as Struggle to Succeed Mugabe Deepens

 الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 - 6:43 ص

  Standoff in Zimbabwe as Struggle to Succeed Mugabe Deepens   https://www.crisisgroup.org/… تتمة »

عدد الزيارات: 4,839,008

عدد الزوار: 168,824

المتواجدون الآن: 16