إسرائيل تشدّد مواقفها حيال التبادل: لا تنازلات جديدة... وتمسك بشرط الإبعاد

تاريخ الإضافة السبت 9 كانون الثاني 2010 - 7:08 ص    عدد الزيارات 942    التعليقات 0    القسم دولية

        


الناصرة - أسعد تلحمي

بعد أسابيع من العناوين الرئيسة التي أوحت باقتراب التوصل إلى صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة «حماس»، بدلت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلية بنيامين نتانياهو من لهجتها حيال هذا الملف، وأكدت عدم تقديمها تنازلات جديدة وتمسكلها بشرط إبعاد عدد كبير من الأسرى.

وجاء في تصريحات نسبتها صحف اسرائيلية إلى أوساط رئيس الوزراء أن الأخير لن يقدم أي تنازلات أخرى لحركة «حماس» ولن يتراجع عن شرطه إبعاد عدد كبير من الأسرى الذين تطالب «حماس» بإطلاقهم، عن مسقط رأسهم في الضفة الغربية إلى قطاع غزة أو إلى دولة أجنبية.

وأفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» في عنوانها الرئيس أمس أن إسرائيل قررت أن تبعث برسالة شديدة اللهجة لحركة «حماس» تقول إن رئيس الحكومة لن يقدم أي تنازلات ولن يمنح حاغي هداس المسؤول المكلف متابعة المفاوضات مع الوسيط الألماني «أي هامش مناورة إضافي يتعدى ما حدده المنتدى السباعي الوزاري قبل أسبوعين». وأضافت الصحيفة أن رئيس الحكومة يصر على «عدم الإفراج عن أسرى خطيرين قتلوا بأيدهم إسرائيليين إلى أماكن يمكنهم منها تعريض حياة إسرائيليين إلى الخطر».

ونقلت الصحيفة عن نتانياهو قوله في محادثات مغلقــة إن إسرائيل ستواصل بذل جهود كبــيرة لإعادة الجنـــدي غلعــاد شاليت إلى بيــته «لكن الأمـر مشروط بمــوقف حازم وغير متهادن في كل ما يتعلق بمصالحها الأمنية».

وأشارت الصحيفة إلى أن موقف نتانياهو المتشدد يأتي بعدما تلقت الدولة العبرية رد «حماس» على الاقتراحات الإسرائيلية التي نقلها إليها الوسيط الألماني بعدما استأنف الأخير اتصالاته اثر عطلة الأعياد وجاء إلى غزة قبل أيام. وأضافت أن هذا الموقف يعني عملياً أن إسرائيل ترفض مطالب «حماس».

وعقّب عضو في «طاقم النضال من أجل شاليت» على موقف نتانياهو بالقول إن «رئيس الحكومة يتأرجح عملياً بين اتخاذ قرار استراتيجي بإعادة شاليت وبين الثمن الذي قد يدفعه شعبياً وخشيته من تراجع شعبيته». ووصف قرار نتانياهو بأنه «بائس ويعرض حياة شاليت إلى الخطر».

يشار إلى أن نتانياهو يأخذ في الحسبان موقف رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) يوفال ديسكين الذي كان من أبرز المعارضين للتوصل إلى صفقة تبادل ثم عدّل موقفه مشترطاً عدم الإفراج عن «الأسرى الرموز» أمثال مروان البرغوثي، وترحيل عدد كبير من الأسرى من منازلهم في الضفة الغربية إلى غزة أو دولة أجنبية. في المقابل، يعارض رئيس جهاز «موساد» مئير داغان قطعاً صفقة تبادل، فيما يؤيدها رئيس هيئة أركان الجيش الجنرال غابي أشكنازي.

ويرى مراقبون أن نتانياهو، مثل أي رئيس حكومة آخر، لن يتخذ قراراً معارضاً لموقف قادة المؤسسة الأمنية الذين يحظون بثقة الإسرائيليين على مختلف انتماءاتهم.


المصدر: جريدة الحياة

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020

 الأحد 15 أيلول 2019 - 7:53 ص

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020 https://www.crisisgroup.org/global/002-seven-opportun… تتمة »

عدد الزيارات: 28,673,206

عدد الزوار: 691,760

المتواجدون الآن: 0