أخبار وتقارير...إسرائيل معنية بتطورات المنطقة ... فهل تلوّح بالحرب؟ بقى طرفًا مشاركًا ومشرفًا على التسويات المقترحة..الولايات المتحدة تضع قاذفاتها النووية في حالة إنذار للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب الباردة..تحذير "دفاعي" من تهديد كوري شمالي غير مسبوق...تأييد ساحق للحكم الذاتي باستفتاء لومبارديا وفينيتو الإيطاليتين ونسبة المشاركة تراوحت بين 40 و57 %...عسكري روسي يقتل 4 من زملائه في قاعدة بالشيشان...ترامب: قلت لإيمانويل وأنجيلا... لا تقلقا وواصلا جني الأموال من إيران..بنس: ترمب لن يقف متفرجاً إزاء مخططات إيران وميليشياتها..مستشار الأمن: مفجرو مقر المارينز في بيروت عام 1983 باتوا قادة بحزب الله..تيلرسون في كابول يأمل بمصالحة مع «معتدلي » طالبان..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 24 تشرين الأول 2017 - 7:19 ص    عدد الزيارات 452    التعليقات 0    القسم دولية

        


إسرائيل معنية بتطورات المنطقة ... فهل تلوّح بالحرب؟ بقى طرفًا مشاركًا ومشرفًا على التسويات المقترحة..

ايلاف....ريما زهار... ما مدى جدية تلويح إسرائيل بالحرب على المنطقة بعد التطورات الأخيرة، خصوصًا أن إسرائيل تبقى طرفًا مشاركًا ومشرفًا على التسويات المقترحة لمستقبل سوريا؟

إيلاف من بيروت: تبدو إسرائيل معنية مباشرة بالتطورات الحاصلة في المنطقة إلى حد التلويح بحرب على لبنان وسوريا، قد لا يؤدي التلويح إلى حرب، لكنّه سيجعل إسرائيل طرفًا مشاركًا أو مشرفًا على التطورات العسكرية والتسويات المقترحة لمستقبل سوريا والمنطقة.

فما مدى جدية حرب إسرائيلية مقبلة في المنطقة؟

فرضية الحرب

يرى النائب خالد زهرمان في حديثه لـ"إيلاف" أن إسرائيل لا مصلحة لها اليوم بحرب في لبنان، كما أن حزب الله لم يعد أكثر حرصًا على ضبط الجبهة الجنوبية، ومقاومة إسرائيل أصبحت بالنسبة لحزب الله من الأمور الثانوية. في حال صحّت فرضية الحرب بين لبنان وإسرائيل أي تداعيات عليها في لبنان في ظل الوضع الحالي؟ يلفت زهرمان إلى الكثير من التداعيات المدمرة التي قد تنشأ عن هكذا حرب، لأننا نحن بكل الأحوال في هذه الظروف نعاني أصلاً، ولا يمكن مقارنة وضعنا الحالي بما كنا عليه في العام 2006، حيث كان هناك تضامن لبناني أكبر حول ما يسمّى بالمقاومة، والتضامن السابق ليس موجودًا حاليًا، إضافة إلى التحذيرات الإسرائيلية المتكررة بأن الرد قد يكون أكثر تدميرًا من الرد الذي جرى في العام 2006.

مبرّر وذريعة

ما الذي يردع أي حرب بين لبنان واسرائيل اليوم، يلفت النائب قاسم هاشم في حديثه لـ"إيلاف" الى أن الظروف قد لا تكون مؤاتية على المستوى العام، علمًا أن الإسرائيلي قد لا يكون جاهزًا لتلك الحرب على لبنان أو في المنطقة، ولكن نعرف أن الإسرائيلي قد لا يحدّد نتائج تلك الحرب بعدما عاش تجربة الـ2006 التي كانت مريرة عليه، فهي تجربة دخل فيها بخطورة، علمًا أنه كان يخوض كل حروبه ضد العرب خارج حدوده على الأراضي العربية، هذه المرة كان جزءًا من الحرب داخل كيانه، وشعر أنه مهدّد، وهذا لم يحصل من العام 1948 حتى العام 2006. ويؤكد هاشم أن الإسرائيلي قد لا يتورع عن إيجاد أي مبرر أو ذريعة من أجل افتعال حرب مع لبنان، وفي كثير من الأحيان قد يفتش الاسرائيلي عن ذريعة وقد لا يحتاج اليها، وهناك أيادٍ كثيرة تعبث اليوم في لبنان، والعاملون على نهج التخريب كثر، وطبعًا الأدوات كثيرة وقد تُشترى وتُباع هنا وهناك، وللإسرائيلي أصابع عدة وأياديه قد تطال أكثر من مكان من خلال شبكاته.

تضامن اللبنانيين

ويضيف هاشم : "لكن اليوم في ظل الظروف التي نعيشها وحدود توازن الرعب بين القوى ندرك أنه قد تكون هناك مغامرة في الإقدام على تلك الحرب، وقد يشكّل الأمر رادعًا لأي عملية مستقبلية". ويلفت هاشم إلى أن التضامن بين اللبنانيين بوجه أي حرب إسرائيلية يتوقف على نوايا كل فريق سياسي، وفي الظروف الصعبة، وفي حالة الخطر الداهم على لبنان، كان الفرقاء يتناسون خلافاتهم بحدود كبيرة جدًا وتصبح الأولوية لمواجهة الخطر الأساسي على لبنان.

الولايات المتحدة تضع قاذفاتها النووية في حالة إنذار للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب الباردة

ايلاف...مروان شلالا.... بيروت: كشف مسؤول كبير بالجيش الأميركي عن نوايا الولايات المتحدة لنشر طائرات قاذفة محملة بأسلحة نووية، للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب الباردة قبل 26 عاما. وتحدث الجنرال دافيد غولدفين رئيس أركان القوات الجوية عن الخطط الجديدة لبلاده في محاولة لردع الطموح النووي الكوري الشمالي.

جاهزة للانطلاق

ومن المقرر نشر طائرات "بي 52" في قاعدة "باركسديل" الجوية بولاية لويزيانا، على أن تكون محملة بالأسلحة النووية وجاهزة للانطلاق في أي لحظة. وأتت هذه الخطوة بعد لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع كبار القادة العسكريين، في السادس من أكتوبر الماضي. وقال غولدفين، في مقابلة مع موقع "ديفنس ون" الأميركي المختص بالشؤون العسكرية، إن أوامر تجهيز الطائرات لم تصدر بعد، لكنه أكد أن القاعدة يتم إعدادها، مضيفاً: "هذه خطوة أخرى للتأكيد على جاهزيتنا". وتابع: "أنا لا أعتبر الخطوة تحضيرًا لأي حدث بعينه، لكنها تأكيد على حقيقة الموقف الدولي الذي وجدنا أنفسنا فيه، وإثبات على أننا جاهزون للتحرك". وفي حال حدوث أي تصعيد عسكري من جانب خصوم الولايات المتحدة، سيتم اتخاذ قرار بإطلاق الطائرات من جانب الجنرال جون هايتن قائد القيادة الإستراتيجية للقوات الأميركية، والجنرال لوري روبنسون قائدة القيادة الشمالية للولايات المتحدة.

استعداد تام

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، مساء الأحد، إن الولايات المتحدة مستعدة بقوة لكل الاحتمالات في مواجهة كوريا الشمالية. وقال في مقابلة مع قناة فوكس نيوز: "نحن مستعدون إلى حد لن تصدقوه. وستشعرون بالمفاجأة حين تشاهدون كم نحن على استعداد تام في حال كان ذلك ضروريًا". وفي ما بدا وكأنه تلميح للخيار العسكري ضد بيونغ يانغ، أضاف ترمب: "أليس من الأفضل ألا نفعل؟ الجواب نعم. (لكن) هل سيحدث؟ (الجواب) لا أحد يعرف". وإزاء تسارع البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية في الأشهر الأخيرة، رد الرئيس الأميركي بتصعيد كلامي، مهدداً إياها خصوصاً بـ "التدمير التام". وكان أكد مراراً أن واشنطن مستعدة لضرب بيونغ يانغ عسكرياً إذا ما كان ذلك ضرورياً.

تحذير "دفاعي" من تهديد كوري شمالي غير مسبوق

دبي – العربية.نت... حذر وزراء دفاع الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، الاثنين، من أن برامج تسلح كوريا_الشمالية تشكل "تهديداً غير مسبوق وخطيراً" على أمن بلادهم. وتعهد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، الاثنين، ونظيراه الآسيويان بتكثيف الضغوط الدبلوماسية على نظام بيونغ يانغ بالتوازي مع تعزيز تعاونهم العسكري، وذلك خلال مباحثات أمنية عقدوها في الفلبين. والتوتر على أشده منذ أشهر في شبه الجزيرة الكورية، بعد إجراء بيونغ يانغ سادس تجربة نووية لها وإطلاقها صاروخين باليستيين عابرين للقارات قال النظام الكوري الشمالي إنهما يمكن أن يصلا إلى البر الأميركي. وجاء في بيان مشترك أصدره ماتيس ونظيراه الياباني اتسونوري اونوديرا والكوري الجنوبي سونغ يومغ-موو أن "الوزراء الثلاثة يدينون بأشد العبارات الأفعال الكورية الشمالية الاستفزازية المستمرة". وأضاف البيان أن "الوزراء يدعون كوريا الشمالية للتخلي عن برامجها النووية والباليستية غير القانونية بصورة كاملة، ويمكن التحقق منه ولا عودة عنها". وتعهد الوزراء بتنفيذ عقوبات الأمم المتحدة ضد كوريا الشمالية وتوسيع نطاق تبادل المعلومات بين دولهم الثلاث.

تأييد ساحق للحكم الذاتي باستفتاء لومبارديا وفينيتو الإيطاليتين ونسبة المشاركة تراوحت بين 40 و57 %

ميلانو: «الشرق الأوسط أونلاين».... صوّت الناخبون في منطقتَي لومبارديا وفينيتو الإيطاليتَين، أمس (الأحد)، بغالبية ساحقة لصالح حكم ذاتي أوسع نطاقاً، مع مشاركة كبيرة تمنحهم إمكانيّة التفاوض مع روما. وقد ردّ الناخبون بـ«نعم» أو «لا» على سؤال «هل ترغبون بأشكال إضافية وشروط خاصة للحكم الذاتي» للمنطقتين، في الاستفتاء الذي جرى من الساعة السابعة إلى الساعة 11 صباحا وحتى السابعة مساء. ووفقا للأرقام شبه النهائية، صوّت 95 في المائة من الناخبين لصالح «نعم» في لومبارديا و98 في المائة في فينيتو. وقُدّرت نسبة المشاركة في التصويت بنحو 40 في المائة و57 في المائة على التوالي في المنطقتين. ويرتدي هذا التصويت أهمّية، على أثر التصويت على الحكم الذاتي في إقليم كاتالونيا بإسبانيا. ونُظّم هذا الاستفتاء التشاوري بمبادرة من رئيسي منطقتي لومبارديا روبرتو ماروني وفينيتو لوكا تسايا اللذين ينتميان إلى حزب «رابطة الشمال» اليميني المتطرف. وفي وقت سابق، صرّح ماتيو سالفيني، زعيم حزب «رابطة الشمال»، بـ«أنا سعيد لمطالبة الآلاف، وآمل الملايين، من الناخبين في فينيتو ولومبارديا بسياسة ملموسة أكثر قربا وفعالية وأقل بيروقراطية وهدرا». وتعد فينيتو (خمسة ملايين نسمة) ولومبارديا (عشرة ملايين نسمة) من أغنى المناطق في إيطاليا، وتساهمان وحدهما بـ30 في المائة من إجمالي الناتج المحلي. وهما تطمحان إلى الحصول على مزيد من الموارد، من خلال استعادة نحو نصف رصيد الضرائب الراهن (الفارق بين ما يدفعه السكان من ضرائب ورسوم وما يتلقونه من نفقات عامة). وبلغ هذا الرصيد 45 مليار يورو للومبارديا، و15.5 مليار يورو لفينيتو، في مقابل ثمانية مليارات لكاتالونيا. وهما تريان أن روما تسيء استخدام هذه المبالغ التي يمكن الاستفادة منها بفاعلية أكبر، بما في ذلك عبر اتفاقات شراكة بين المناطق. كما تريدان الحصول على صلاحيات إضافية في مجال البنى التحتية والصحة والتعليم وحتى سلطات خاصة بالدولة في مجالي الأمن والهجرة اللذين يركز عليهما حزب رابطة الشمال، لكنهما تتطلبان تعديل الدستور. وحظي الاستفتاء الذي تدافع عنه رابطة الشمال، بدعم حزب «إلى الأمام إيطاليا» بزعامة سيلفيو برلسكوني (يمين وسط) وحركة الخمس نجوم (شعبوية) وهيئات أرباب العمل والنقابات. ودعت أحزاب يسارية مثل الحزب الشيوعي إلى الامتناع عن التصويت، منتقدة «تبذير المال العام» ووصفته بـ«استفتاء مهزلة». وتخلت رابطة الشمال في الواقع عن توجهاتها الاستقلالية الماضية (1996 - 2000) وتحولت إلى معاداة اعتماد اليورو والهجرة، على غرار الجبهة الوطنية الفرنسية.

عسكري روسي يقتل 4 من زملائه في قاعدة بالشيشان

الاناضول... قتل عسكري تابع لقوات الحرس الوطني الروسي في الشيشان، اليوم الإثنين، 4 من زملائه قبل أن يتم تصفيته، وفق وسائل إعلام محلية. وذكرت خدمة الحرس الوطني الروسي في بيان نقله موقع قناة "روسيا اليوم" أن "الحادثة وقعت عند الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي (13:00 ت.غ) في مقر الوحدة جنوبي الشيشان (إحدى جمهوريات روسيا الاتحادية)". ولم تكشف أي جهة رسمية روسية، حتى اللحظة، عن هوية العسكري منفذ الواقعة أو دوافعه. وفي سبتمبر الماضي، أطلق جندي روسي النيران على عدد من زملائه في منطقة أمور بأقصى الشرق الروسي، قبل أن يفر هاربا؛ ما أسفر عن مقتل 3 منهم وإصابة 4 آخرين. وحينها، أرجعت وزارة الدفاع الروسية الواقعة إلى إصابة الجندي بانهيار عصبي، وفق "روسيا اليوم".ت.... تجدر الإشارة أنه تم إنشاء الحرس الوطني الروسي في 5 أبريل عام 2016، بقرار من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ويعمل في "الحرس الوطني" أكثر من 340 ألف شخص، من بينهم 160 ألف عسكري تم ضمهم من وزارة الداخلية، وينتشرون في جميع المناطق الروسية والكيانات التابعة للاتحاد الروسي. ويتولى الحرس الوطني الروسي مهام محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، وحماية المنشآت الحكومية الهامة، كما يتعاون مع جهاز الأمن الفدرالي في حماية الحدود الروسية.

ترامب: قلت لإيمانويل وأنجيلا... لا تقلقا وواصلا جني الأموال من إيران.. «مستعدّون إلى حدّ لن تُصدّقوه» في مواجهة كوريا الشمالية

الراي..واشنطن، طهران - وكالات - أكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب أن لا اعتراض لديه على ان تستمر فرنسا وألمانيا في مبادلاتهما التجارية مع إيران، رغم رفضه الإقرار بالتزام طهران بالاتفاق النووي. وقال في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، بثتها مساء أول من أمس، «قلت لهم... استمروا في كسب المال. لا تقلقوا. واصلوا جني الاموال... إنهما اصدقائي. أنا على وفاق معهما سواء كان ايمانويل او انجيلا»، في إشارة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وأضاف «حين تشتري إيران أشياء من ألمانيا وفرنسا بقيمة مليارات الدولارات وحتى من عندنا، فهم سيشترون طائرات (بوينغ). لا ادري مصير هذا العقد، حين يشترون أشياء تتعقد الامور بعض الشيء» قبل ان يؤكد «قلت لهم استمروا في جني الاموال. لا تقلقوا، نحن لا نحتاجكم بهذا الشأن». كما أكد ترامب مجدداً أن الولايات المتحدة مستعدة بقوة لكل الاحتمالات في مواجهة كوريا الشمالية، قائلاً «نحن مستعدون الى حد لن تصدقوه. وستشعرون بالمفاجأة حين تشاهدون كم نحن على استعداد تام في حال كان ذلك ضرورياً». وفي ما بدا وكأنه تلميح للخيار العسكري ضد بيونغ يانغ، اضاف ترامب «أليس من الأفضل ألا نفعل؟ الجواب نعم. (لكن) هل سيحدث؟ (الجواب) لا أحد يعرف». وفي لندن، قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، امس، انه ليس هناك شك بأن الاتفاق بين الدول الكبرى وإيران في شأن برنامجها النووي سيستمر على الرغم من رفض ترامب تجديد التصديق عليه. وفي كلمة له بالمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية «تشاتام هاوس»، أكد جونسون ضرورة إبقاء الخيار العسكري على الطاولة في التعامل مع كوريا الشمالية، قائلاً «لا أتصور أن يكون هناك من يريد حلا عسكريا لهذه المشكلة. لكن من الواضح أن... احتمالية شكل من أشكال الخيار العسكري... يجب أن تظل على الطاولة ولو من الناحية النظرية».

بنس: ترمب لن يقف متفرجاً إزاء مخططات إيران وميليشياتها

مستشار الأمن: مفجرو مقر المارينز في بيروت عام 1983 باتوا قادة بحزب الله

العربية.نت... أكد مستشار الأمن القومي الأميركي هربرت مكماستر الاثنين، أن مَن فجروا مقر المارينز في لبنان عام 1983 أصبحوا الآن قادة في حزب_الله. وفي الذكرى الـ34 لاستهداف مقر قوات المارينز الأميركية في بيروت، أكد مكماستر أن "استخدام إيران للهجمات الإرهابية من أجل إحباط جهود السلام، يحتم على العالم بأسره التصدي لها ولوكلائها"، مطالباً بضرورة "القضاء على ما وصفها بالشبكة الإرهابية التي لا تزال تزعزع أمن الشرق الأوسط". من جهته، قال مايك بنس نائب الرئيس الأميركي، في هذه الذكرى: "تفجير المارينز في بيروت كان الشرارة الأولى لانطلاق الحرب ضد الإرهاب.. سوف ننقل المعركة إلى أرض الإرهابيين وحسب شروطنا". وشدد بنس على أن "قيادة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تضاعف جهودنا لتقويض حزب الله"، مذكّراً بأن "حزب الله هو جماعة إرهابية وكلية لراعي الإرهاب الأساسي، أي إيران.. ولن نسمح لإيران بزعزعة استقرار دول المنطقة". وأكد بنس بأن "الرئيس ترمب لن يقف متفرّجا إزاء ما تخطط له إيران.. إيران راعي الإرهاب الأساسي وحزب الله وكيلها". في سياق آخر، أكد نائب الرئيس الأميركي أن واشنطن ستواصل الحرب على تنظيم داعش الإرهابي، مضيفاً: "داعش ينهار ولن نتهاون حتى تدمير التنظيم كليا". وتابع: "نتعاون مع الكونغرس للحصول على أكبر تمويل للجيش الأميركي منذ عهد الرئيس الأسبق رونالد ريغان".

تيلرسون في كابول يأمل بمصالحة مع «معتدلي » طالبان

الحياة..كابول - أ ف ب، أ ب - ناقش وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون مع الرئيس الأفغاني أشرف غني، خلال زيارة مفاجئة لكابول، استراتيجية واشنطن الجديدة في أفغانستان، والتزامها العمل مع كابول والشركاء الإقليميين لتحقيق السلام في أفغانستان، وحرمان الإرهابيين الذين يهددون هذه التطلعات من إيجاد ملاذات آمنة. ويصل تيلرسون اليوم إلى باكستان اليوم، حيث سيضغط على إسلام آباد لـ «التحرك من أجل وقف الدعم الذي يصل إلى حركة طالبان ومنظمات إرهابية أخرى من هذا البلد». وجاءت الزيارة بعد أحد أكثر الأسابيع دموية التي تشهدها أفغانستان، حيث قتل أكثر من 200 شخص في سلسلة هجمات استهدفت مسجداً ومؤسسات أمنية في أنحاء البلاد، علماً أن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس سبق أن نفذ زيارة مفاجئة لأفغانستان الشهر الماضي. وقال تيلرسون بعد اللقاء في قاعدة بغرام الجوية شمال كابول والذي حضره أيضاً رئيس السلطة التنفيذية الأفغانية عبدالله عبدالله: «واضح أنه يجب أن نواصل القتال ضد حركة طالبان وآخرين كي يدركوا أنهم لن ينتصروا عسكرياً أبداً». واستدرك: «نعتقد أن هناك أصواتاً معتدلة لدى طالبان، لا تريد مواصلة القتال إلى الأبد. لا يريدون أن يقاتل أبناؤهم إلى الأبد. لذلك، نتطلع إلى انخراط مع هذه الأصوات، وأن تنخرط في عملية مصالحة تؤدي إلى عملية سلام ومشاركتهم الكاملة في الحكومة». كذلك، تناولت المحادثات البرنامج الاصلاحي للرئيس الأفغاني واستراتيجيته لمكافحة الفساد، إضافة إلى التحضيرات للانتخابات البرلمانية المقررة العام المقبل. ونقل تيلرسون عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله: «نحن هنا لنبقى حتى نضمن عملية تؤدي إلى المصالحة والـــسلام، لكن هذا الالتزام ليس غير محدود». وأفسح ترامب في المجال أمام نشر آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين، فيما زادت الضربات الجوية الأميركية. إلا أن عمليات المتمردين تفاقمت. وهم أطلقوا صواريخ على كابول صباح الإثنين من دون أن يؤدي ذلك إلى سقوط ضحايا.

 

 



السابق

الحريري لروحاني: لن نقبل بالوصاية... وموازنة 2018 تراوح...«جمعية المصارف» لتحييد الاقتصاد اللبناني من العقوبات ضد «حزب الله» ورئيسها بعد زيارة أميركا: جددنا التزام القواعد العالمية..جنبلاط يكلّف بالدفاع عن مسؤول أمنه السابق المشتبه بتعامله مع إسرائيل...جعجع يلوّح باستقالة وزرائه... و«الوطني الحر» يستبعدها...السباق «يحتدم» على «أصوات» المغتربين وبري «ينوب» عن «حزب الله» لاستنهاضهم....فوشيه: فرنسا في لبنان لحماية السلام والتدريب..

التالي

نازحو غوطة دمشق يطعمون أطفالهم أوراق الجرائد... ودعوات لتدخل دولي... نفاد مخزون حليب الأطفال يهدد حياتهم...فصائل معارضة ترفض المشاركة في مؤتمر حميميم ووزير الدفاع الروسي: مناطق «داعش» تراجعت من 70 إلى 5 % من مساحة سوريا...«الهزارة» يُكافأون بالإقامة 10 سنوات في إيران ... إذا عادوا أحياء من القتال في سورية.. طهران تُعاملهم كـ «العبيد»...«فيتو» روسي على تمديد عمل لجنة التحقيق في الهجمات الكيماوية بسورية...."حزب الله" يقدم إغراءات مالية.. دروز سوريا يتحركون لمواجهة التشيّع....300 غارة روسية على ريف حماة.. والمعارك مستمرة بين "تحرير الشام" و"تنظيم داعش"...جنرال أميركي: يجب تطهير سوريا من الإيرانيين بعد داعش...خسائر جديدة للحرس الثوري الإيراني في سوريا.. بينهم قيادي...

Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government

 الإثنين 15 تشرين الأول 2018 - 11:46 ص

  Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government   https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 13,968,918

عدد الزوار: 386,469

المتواجدون الآن: 1