أخبار وتقارير..توافق أميركي ـ أوروبي لمواجهة إيران وخادم الحرمين أكد لترمب دعمه الاستراتيجية الجديدة..تيلرسون: استراتيجيتنا تهدف إلى تغيير النظام في إيران..الأوروبيون يعرضون «صفقة» على الأميركيين: أبقوا «النووي» لنتعاون ضد نفوذ طهران...النمساوي كورز في طريقه ليصبح أصغر زعيم سياسي في العالم..المحافظ الثلاثيني كورتز يفوز بالانتخابات التشريعية النمساوية وترقّب لتشكيلة الحكومة الجديدة ومساهمة اليمين المتشدد فيها...أفغانستان «تُـحبط» تفجيراً ضخماً في العاصمة...روسيا: تفكيك خلية تابعة لـ«داعش» في موسكو ومحج قلعة.. كانت تخطط لعمليات إرهابية مدوية...14 ألف طفل لاجئ من الروهينغا فقدوا أحد الوالدين..

تاريخ الإضافة الإثنين 16 تشرين الأول 2017 - 7:34 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


توافق أميركي ـ أوروبي لمواجهة إيران وخادم الحرمين أكد لترمب دعمه الاستراتيجية الجديدة..

الرياض - لندن: «الشرق الأوسط».. أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تأييد بلاده وترحيبها بالاستراتيجية الحازمة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه إيران، وأنشطتها العدوانية، ودعمها للإرهاب في المنطقة والعالم. وأشاد الملك سلمان، خلال اتصال هاتفي أجراه أول من أمس، مع الرئيس ترمب بالدور القيادي للإدارة الأميركية الجديدة «التي تدرك حجم تلك التحديات والتهديدات»، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود، واتخاذ مواقف حازمة تجاه الإرهاب والتطرف وراعيه الأول إيران. من جانبه، أبدى الرئيس الأميركي تقديره لمبادرة خادم الحرمين الشريفين ودعمه، وأكد حرص بلاده على العمل مع حلفائها لتحقيق الأمن والسلم العالميين. إلى ذلك، برز أمس، توافق أميركي - أوروبي على مواجهة سلوك إيران الإقليمي. وقالت متحدثة باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، إنها ناقشت، أمس، مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الاتفاق النووي مع إيران، كما اتفقتا على ضرورة مواصلة التصدي لأنشطة إيران التي تزعزع الاستقرار، حسب «رويترز». بدوره، رجح وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في مقابلة مع «سي إن إن» بقاء واشنطن في الاتفاق النووي، لكنه أكد أن الاستراتيجية الجديدة تهدف إلى التعامل «مع جميع تهديدات إيران للمنطقة والأصدقاء والحلفاء والأمن القومي الأميركي».

تيلرسون: استراتيجيتنا تهدف إلى تغيير النظام في إيران

صالح حميد - العربية.نت..كشف وزير الخارجية الأمريكي ريكس_تيلرسون، أن الاستراتيجية الجديدة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن إيران، تهدف إلى دعم القوى المطالبة بالديمقراطية وتغيير النظام الحاكم في طهران. وقال تيلرسون في مقابلة مع CNN، الأحد، إن لاستراتيجية الأميركية الجديدة لا تهدف فقط للتعامل مع الاتفاق_النووي ولكن مع جميع تهديدات إيران". وتطرق وزير الخارجية الأميركي إلى نية واشنطن دعم قوى المعارضة الإيرانية قائلا: "نسعى لدعم الأصوات المعتدلة في إيران، ودعم مطالبها بالديمقراطية والحرية، على أمل أن يستعيد الشعب الإيراني السلطة في بلده". وأضاف: هذه نهاية اللعبة، لكنها لعبة طويلة الأمد، ونحن ندرك هذا". وقال تيلرسون إن "الرئيس ترمب أراد استراتيجية أكثر شمولا للتعامل مع إيران بشكل كلي". وأضاف: "لمدة طويلة جدا، حددت الإدارة السابقة (إدارة أوباما) العلاقة مع إيران حول هذا الاتفاق النووي، الذي يوجد به عيوب وعدد من نقاط الضعف". وتابع تيلرسون بالقول: "لذلك، قال الرئيس، حتى منذ حملته الانتخابية، إنه سيصلح هذا الاتفاق ويعيد التفاوض بشأنه... بشكل أساسي قال إنه سيصلح هذه العيوب أو سنضطر إلى إجراء اتفاق مختلف بشكل كامل". ورأى وزير الخارجية الأميركي أن الاستراتيجية الجديدة التي أعلنها ترمب "تتفق مع ذلك". وقال: "الآن، نريد التعامل مع نقاط الضعف في الاتفاق ولكن نريد أيضا التعامل مع مجموعة أوسع من تهديدات إيران للمنطقة والأصدقاء والحلفاء ولأمننا القومي". كما تطرق تيلرسون إلى دعم إيران للإرهاب في المنطقة من خلال دعم ميليشيات الحوثيين في اليمن ودعم نظام بشار الأسد في سوريا وزعزعة الأمن والاستقرار ونشر الفوضى في المنطقة تحت شعار تصدير الثورة.

الأوروبيون يعرضون «صفقة» على الأميركيين: أبقوا «النووي» لنتعاون ضد نفوذ طهران و«البالستي».. الملك سلمان يشيد بدور إدارة ترامب في التصدي لإيران... «راعي الإرهاب الأول»... مصر: إستراتيجية ترامب تضمنت عناصر قلقنا تجاه سياسات إيران المزعزعة للاستقرار

الراي...عواصم - وكالات - عرضت فرنسا ما يشبه «الصفقة» على الولايات المتحدة، داعية إياها إلى الحفاظ على الاتفاق النووي المبرم بين الدول الكبرى وإيران، مقابل التعاون معها في مواضيع أخرى تثير غضب إدارة الرئيس دونالد ترامب، مثل برنامج طهران للصواريخ البالستية ونفوذها الإقليمي. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لو دريان في تصريحات لوكالة «فرانس برس»، بثتها ليل أول من أمس، «نأمل بقوة أن لا يعيد الكونغرس النظر في الاتفاق كونه يتحمل الآن مسؤولية انهياره المحتمل» بعد ان رفض ترامب الإقرار بالتزام إيران بالاتفاق طالباً من الكونغرس «سد الثغرات الخطيرة» في النص. وأضاف لودريان: «إذا رفضنا اتفاقاً تم الالتزام به نكون اعتمدنا منطقاً جهنمياً وخطيراً جداً»، لا سيما بالنظر الى السياق الكوري الشمالي، مشيرا الى مخاوف لدى الاطراف الموقعة على النص مثل بريطانيا وروسيا والصين وألمانيا. وشرح الوزير الفرنسي وجهة نظر بلاده التي تؤيدها الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق قائلاً «بالنسبة لنا فإن اتفاق فيينا (الذي يضع تحت المجهر البرنامج النووي الايراني مقابل رفع العقوبات) هو اتفاق جيد، ويسهم في حظر انتشار السلاح النووي ويمنع إيران من الحصول على السلاح النووي. إنه اتفاق متين وله سياقه. وإعادة النظر فيه تؤدي إلى رفضه». لكن لورديان ترك الباب مفتوحاً أمام احتمال «إجراء محادثات» مع طهران حول ما بعد العام 2025، وهي المهلة المحددة لاتفاق فيينا والتي تسقط بانقضائها بعض القيود، الأمر الذي ترفضه واشنطن التي تطالب بالمحافظة على تلك القيود. وقال في هذا السياق «يمكننا اطلاق مشاورات تحضيرية لما بعد العام 2025. إذا تم احترام الاتفاق فستتمكن إيران من التمتع بكامل الحقوق التي تتماشى مع اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي». وأضاف «إذا كانت هناك حاجة إلى ضمانات أو عمليات تدقيق بحلول هذا التاريخ، فلنبدأ في مناقشتها. إنها أيضاً وسيلة لتجنب ما يحدث اليوم. نحن على استعداد للتفكير في هذه القضايا مع الاميركيين». وانتقد «الغموض» في خطاب ترامب حيال الموضوع النووي، والبرنامج البالستي، ونفوذ إيران المزعزع للاستقرار، معرباً عن الأمل في عدم الخلط بين هذه المسائل. وقال «لدينا أسئلة قوية حيال سلوك إيران، وخصوصاً حول تطوير قدراتها البالستية ودورها الضار في المنطقة، لكننا اعتبرنا دائماً أن الاتفاق النووي ملف محدد». وأضاف لو دريان الذي سيزور طهران في الاسابيع المقبلة «يمكننا خوض نقاش صعب حول الموضوعات الأخرى»، و«يجب أن يكون لدينا مع الإيرانيين تفسير واضح جداً لبرنامجهم الصاروخي ونفوذهم الاقليمي»، مشيرا الى سورية بشكل خاص. وأكد أنه «يجب أن نطرح سؤالاً حول وجودها في سورية سواء من خلال (حزب الله) أو (الحرس الثوري) الإيراني». ورداً على سؤال عما اذا كان الاوروبيون مستعدون لفرض عقوبات على «الحرس الثوري» كما طالب ترامب، أجاب الوزير الفرنسي: «يمكننا التحدث عن ذلك». وقرأ مراقبون في كلام لودريان عرضاً أوروبياً لواشنطن يقوم على أساس الإبقاء على الاتفاق النووي ومنع سقوطه، مقابل التعاون في الملفات الأخرى وأبرزها ملف الصواريخ البالستية وأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار. وبدا ذلك جلياً من خلال اتفاق المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، في اتصال هاتفي أمس، على «الالتزام بالاتفاق النووي» مع إيران، وفي الوقت نفسه «ضرورة مواصلة تصدي المجتمع الدولي لأنشطة إيران التي تزعزع استقرار المنطقة وبحث سبل مواجهة المخاوف من برنامج إيران للصواريخ البالستية»، حسب بيان صادر عن مكتب ماي. من جهتها، رجحت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، أمس، الإبقاء على الاتفاق النووي مع إيران، موضحة أن إدارة ترامب تريد التوصل لرد «متناسب» لتصرفات طهران على المسرح العالمي. وقالت في تصريحات إلى قناة «إن بي سي»، أمس، «أعتقد أنه في الوقت الحالي سترون أننا باقون في الاتفاق، لأننا نأمل أن نحسن الأوضاع وهذا هو الهدف»، مشيرة إلى القلق إزاء اختبارات إيران لصواريخ باليستية ومبيعاتها للأسلحة ودعمها للإرهاب. وأضافت ان السبب في أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب الاتفاق النووي مع إيران هو تصاعد التوترات مع كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي «وما نقوله الآن في ما يتعلق بإيران هو لا تسمحوا لها بأن تكون كوريا الشمالية المقبلة». في سياق متصل، جدد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي، مساء أول من أمس، ترحيب الرياض بالاستراتيجية الاميركية «الحازمة» تجاه ايران، مشيداً بدور إدارته في مواجهة «تهديدات» طهران. وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية أن الملك سلمان أجرى اتصالاً هاتفياً بترامب «أكد فيه تأييد المملكة وترحيبها بالاستراتيجية الحازمة التي أعلن عنها فخامته تجاه إيران وأنشطتها العدوانية ودعمها للإرهاب في المنطقة والعالم». وأشاد الملك سلمان بالدور «القيادي» للإدارة الأميركية «التي تدرك حجم تلك التحديات والتهديدات»، مؤكداً «ضرورة تضافر الجهود واتخاذ مواقف حازمة تجاه الإرهاب والتطرف وراعيه الأول إيران». وبعد إعلان السعودية والإمارات والبحرين تأييدها إستراتيجية ترامب الجديدة للتعامل مع إيران، أعلنت مصر أنها تابعت باهتمام بالغ إعلان الرئيس الأميركي هذه الإستراتيجية (مساء الجمعة الماضي)، معتبرة أنها «تضمنت عناصر تحمل أسباب ودواعي قلق مصر البالغ تجاه سياسات إيران التي تؤدي إلى عدم استقرار دول المنطقة، وتؤثر على الأمن القومي العربي، وأمن منطقة الخليج الذي يُعد امتداداً للأمن القومي المصري». وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد أبوزيد، في بيان، إن «مصر طالبت دوماً بضرورة تعزيز عوامل بناء الثقة في الشرق الأوسط من خلال أهمية تبني القوى الإقليمية سياسات ومواقف لا تشكل تهديداً لاستقرار وأمن المنطقة، والتوقف عن أي تدخلات سلبية في الشؤون الداخلية للدول العربية». وأضاف إن «موقف مصر الثابت يدعو إلى ضرورة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي وكل أسلحة الدمار الشامل، واحترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، بما يعزز من استقرار منطقة الشرق الأوسط وإيجاد حلول مستدامة للأزمات التي تمر بها المنطقة».

النمساوي كورز في طريقه ليصبح أصغر زعيم سياسي في العالم

ايلاف...بي. بي. سي... من المتوقع ان يفوز حزب الشعب المحافظ النمساوي، الذى يقوده سيباستيان كورز البالغ من العمر 31 عاماً، بالانتخابات العامة في البلاد. وهذا الفوز إن حصل سيجعل من كورز أصغر زعيم سياسي في العالم. ومن المرجح أن يفوز حزب الشعب بنسبة 31.5 في المائة، يليه الحزب الديمقراطي الاشتراكي بنسبة 27.1 في المائة، وحزب الحرية اليميني المتطرف بنسبة 25.9 في المئة. وفي حال عدم تحقيق حزب كورز للأغلبية، يمكنه أن يسعى إلى تحالف مع حزب الحرية، الذي سبق أن أبدى مواقف متشددة ضد الهجرة.

من هو سيباستيان كورز؟

قبل الانتخابات، كان كورز أصغر وزير خارجية في أوروبا، بعد تعيينه في عام 2013 وكان يبلغ من العمر حينها 27 عاماً فقط. وفي مايو / أيار من العام الحالي، أصبح زعيماً لحزب الشعب، وقد بدأ مسيرته السياسية في الجناح الشبابي للحزب، إذ ترأس جناح الشباب قبل أن ينتقل للعمل في مجلس مدينة فيينا. ولُقب كورز بـ"وندروزوزي" الذي يعني (شخصاً يمكنه السير على الماء)، وقد تمت مقارنته بزعماء شباب كالزعيم الفرنسي إيمانويل ماكرون والكندي جاستين ترودو. وكما هو الحال مع ماكرون، خلق كورز تغييراً، إذ أُعيدت تسمية حزب الشعب، الموجود أصلاً في السلطة منذ أكثر من ثلاثين عاماً، باسم "حزب الشعب الجديد".

ما هي القضايا الرئيسية؟

كانت الهجرة هي القضية المهيمنة في الفترة التي سبقت السباق الانتخابي، وانتقل كورز بحزبه إلى اليمين في أعقاب أزمة اللاجئين في أوروبا عام 2015. وقد راق كورز للناخبين المحافظين واليمينين بسبب تعهداته بإغلاق طرق الهجرة إلى أوروبا، ووضع قيود على المعونات المالية المقدمة للاجئين، ومنع المهاجرين من الحصول على أية معونات حتى يمضي على إقامتهم في النمسا خمس سنوات. وقد لاقت هذه القضايا رواجاً لدى الناخبين النمساويين بعد تدفق هائل من المهاجرين غير الشرعيين واللاجئين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ماذا بعد؟

تشير استطلاعات الرأي إلى أن كورز سيفوز بحصة الأسد من الأصوات ولكن ليس بالأغلبية، وفي هذه الحالة، سوف يحتاج إلى تشكيل ائتلاف، من المرجح أن يكون مع حزب الحرية. وكان التحالف الأخير بين الديمقراطيين الاشتراكيين والمحافظين أنهار الربيع الماضي، وقد يكون هناك تردد في تجديد هذا التحالف، لكن تحالفاً مع حزب الحرية اليميني المتطرف، من شأنه أن يكون مثار جدل بين نظرائه في الاتحاد الأوروبي.

المحافظ الثلاثيني كورتز يفوز بالانتخابات التشريعية النمساوية وترقّب لتشكيلة الحكومة الجديدة ومساهمة اليمين المتشدد فيها

فيينا: «الشرق الأوسط».... فاز الزعيم المحافظ الشاب سيباستيان كورتز (31 عاما)، أمس، بالانتخابات التشريعية في النمسا، حسب ما أفادت أولى التقديرات بعد إقفال مكاتب الاقتراع، ما يشير إلى احتمال عودة اليمين لتسلم المستشارية. وكان كورتز تسبب بالدعوة إلى إجراء هذه الانتخابات المبكرة، واضعا بذلك حدا لعشر سنين من حكم ائتلاف عريض مع الاشتراكيين الديمقراطيين برئاسة المستشار كريستيان كيرن. وحصل حزب كورتز المسيحي الديمقراطي على 30.2 في المائة من الأصوات، متقدّما على حزب الحرية اليميني المتطرف (26.8 في المائة) الذي يبدو أن زعيمه هانس كريستيان شتراخه سيكون في موقع قوي. ونال الحزب الاشتراكي الديمقراطي برئاسة كيرن 26.3 في المائة حسب التقديرات التي أعلنتها شبكة التلفزيون الحكومية «أو. أر. إف»، بعد إقفال مكاتب الاقتراع. وكان الاشتراكيون الديمقراطيون حلوا في الطليعة خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت عام 2013. وبما أن كورتز لم يستبعد أي خيار، فإن قيام ائتلاف بين حزبه المسيحي الديمقراطي وحزب الحرية اليميني المتطرف يبدو الاحتمال الأكثر ترجيحا. وأثار دخول حزب الحرية عام 2000 إلى الحكومة في إطار ائتلاف مع المستشار المحافظ وولفغانغ شوسل، موجة استنكار أوروبية وقام الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على النمسا. وفي حال حصل التحالف بين كورتز وشتراخه، فإن التوجه المؤيد للسياسات الأوروبية في النمسا قد يتراجع، لأن حزب الحرية يدعو إلى التقارب مع مجموعة فيسغراد التي تضم بلدانا مثل بولندا والمجر اللتين تقيمان علاقات معقدة مع الاتحاد الأوروبي. وأمام مظاهر القلق في النمسا إزاء تدفق المهاجرين، نجح كورتز في تعبئة الناخبين المحافظين عندما استخدم خطابا سياسيا حازما تجاه الهجرة، وفي الوقت نفسه قدم صورة جيدة عن نفسه كزعيم شاب قادر على تحديث البلاد. وتسلم كورتز وزارة الخارجية منذ العام 2013. وكان في خريف العام 2015 أحد أوائل الزعماء الأوروبيين الذين انتقدوا سياسة الهجرة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. ويعتبر أنه كان له الدور الكبير في السعي لإغلاق ما بات يعرف بطريق البلقان للمهاجرين. كما طالب بخفض المساعدات الاجتماعية للأجانب، إلى حد دفع اليمين المتطرف إلى اتهامه بـ«سرقة» برنامجه. وفي حال نجح كورتز في تشكيل ائتلاف، فسيصبح الزعيم الأصغر سنا في أوروبا أمام رئيس الحكومة الآيرلندية ليو فارادكار (38 عاما) والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (39 عاما). وكان الشاب كورتز قد أحدث مفاجأة في مايو (أيار) الماضي عندما تسلم قيادة الحزب المسيحي الديمقراطي الذي كان يعاني من مشاكل داخلية كثيرة، ودفع باتّجاه إجراء الانتخابات المبكرة. وخلال الانتخابات الرئاسية العام الماضي، خرج الحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب المسيحي الديمقراطي من الدورة الأولى في سابقة تاريخية. وفي الدورة الثانية، خسر مرشح اليمين المتطرف نوربرت هوفر بفارق ضئيل أمام المرشح المناصر للبيئة الليبرالي ألكسندر فان در بيلن. وقال شتراخه إنه سيطالب لحزبه بوزارات عدة في حال دخل الحكومة، بينها الداخلية والخارجية. وكتبت صحيفة «ستاندرد» المحافظة أمس أن «دخول حزب الحرية اليميني المتطرف إلى الحكومة لن يكون له وقع جيد في أوروبا، وكورتز واع لهذا الأمر، إلا أن السؤال يبقى في معرفة ما إذا كان بالإمكان تشكيل الحكومة من دونه». وهناك عدة أحزاب صغيرة مثل الليبراليين والخضر تمكنت من جمع نسبة الحد الأدنى الـ4 في المائة لدخول البرلمان، لكنها تبقى غير قادرة على تشكيل ائتلاف قادر على الحكم.

أفغانستان «تُـحبط» تفجيراً ضخماً في العاصمة

الحياة...كابول - أ ب، رويترز، أ ف ب - أعلنت الشرطة الأفغانية إحباط تفجير ضخم في العاصمة كابول، بعد توقيف سائق شاحنة كانت محمّلة بنـحو 3 أطنان من المتفجرات. وأفادت وزارة الداخلية بأن الشرطة أصابت بطلق ناري سائق الشاحنة التي كانت تحمل 30 برميلاً بلاستيكياً مليئة بمواد متفجرة، وقنبلتين تبلغ زنة كل منهما مئة كيلوغرام، كانـــت مخبأة تحت صناديق طماطم، إثر عدم توقفه عند حاجز. وأضافت: «كان السائق يعتزم الهرب بشاحنته من نقطة التفتيش، لكن الشرطة أطلقت النار عليه. أُصيب السائق بجروح وتوقفت الشاحنة». وذكر مصدر أمني غربي أن كل برميل سعته 20 ليتراً، احتوى على مركّب نترات الأمونيوم. وأظهرت صور أن العبوات كانت موصولة بأسلاك كهربائية. وأضاف المصدر أن الشيء الوحيد الذي كان ناقصاً هو جهاز التفجير. وقال وزير الداخلية بالوكالة ويس برمك، إن المخطط كان يقضي بـ «دخول الشاحنة إلى وسط المدينة واستهداف منشآت حكومية»، فيما ذكر قائد فرع التحقيقات الجرمية في شرطة كابول أن الشاحنة حوت نحو 3 أطنان من المتفجرات، متهماً «شبكة حقاني» المرتبطة بحركة «طالبان» بإعداد الهجوم. وتعتبر واشنطن الشبكة «التنظيم المتشدد الأكثر فتكاً وتطوراً» في أفغانستان. واختير قائد عملياتها سراج الدين حقاني نائباً لزعيم «طالبان» الملا أختر محمد منصور عام 2015، ما عزّز العلاقات بين الجماعتين. وشُددت تدابير الأمن في العاصمة الأفغانية، منذ ضرب تفجير ضخم بشاحنة مفخخة في 31 أيار (مايو) الماضي الحيّ الديبلوماسي في كابول، ما أوقع حوالى 150 قتيلاً و400 جريح، معظمهم مدنيون. ولم يعلن أي تنظيم مسؤوليته عن الاعتداء الأكثر دموية في المدينة منذ عام 2001، والذي أشار مسؤولون غربيون إلى أنه استُخدم فيه أكثر من 1500 كيلوغرام من المتفجرات المعــبأة في شاحنة للصرف الصحي. لكن الحكومة اتهمت «شبكة حقاني» بتدبيره، علماً أن «طالبان» نادراً ما تتبنّى هجمات توقع أعداداً ضخمة من القتلى المدنيين. وبعد الاعتداء، زادت السلطات عدد نقاط التفتيش التابعة للشرطة في الحيّ الديبلوماسي، ووضعت حواجز خاصة لمنع الشاحنات من دخول مركز المدينة. واستُخدمت أجهزة مسح ضوئي لتفتيش الشاحنات المتوجهة إلى المنطقة حيث تقع سفارات ومقار لمنظمات دولية. وفي آب (أغسطس) الماضي، ضبطت أجهزة الاستخبارات الأفغانية شاحنة في كــــابول تحمل أكثر من 16 طناً من المتفجرات، كانت مخبأة في صناديق كُتب عليها أنها علف دجاج. إلى ذلك، نفى ناطق باسم «طالبان» مزاعم رهينة كندي باغتصاب زوجته وقتل أحد أطفاله أثناء احتجازهم بعد خطفهم في أفغانستان عام 2012. وكانت «شبكة حقاني» خطفت الكندي جوشوا بويلي وزوجته الأميركية كيتلان كولمان، قبل أن تنقذهما القوات الباكستانية في شمال غربي باكستان قرب الحدود الأفغانية الأسبوع الماضي. وقال بويلي بعد عودته مع زوجته وأطفاله الثلاثة إلى كندا، إن خاطفيهم قتلوا طفلهم الرابع واغتصبوا زوجته، علماً أن ثلاثة من أطفاله وُلدوا أثناء احتجاز الزوجين. لكن الناطق باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد، نفى «اتهامات مزيفة وملفقة من العائلة الكندية الموجودة الآن بين يديّ العدو»، داعياً «طالبان» إلى «تحقيق العدالة التي تستحقها أسرته». وأكد أن الحركة لم تفصل إطلاقاً بين الزوجين، حرصاً على سلامتهما، ونفى قتل طفلهما، مستدركاً أن أحدهم مرض ومات. وتابع: «كنا في مناطق نائية من دون قدرة على الوصول إلى طبيب أو أدوية، وهذا ما أدى إلى وفاة الطفل».

روسيا: تفكيك خلية تابعة لـ«داعش» في موسكو ومحج قلعة.. كانت تخطط لعمليات إرهابية مدوية... وجميع الموقوفين يتحدرون من داغستان

(«الشرق الأوسط»)... موسكو: طه عبد الواحد... أعلنت هيئة الأمن الفيدرالي الروسية عن إلقاء القبض على إرهابيين أعضاء في خلية سرية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي، كانوا يخططون لعمليات إرهابية مدوية في البلاد. وذكرت وكالة «تاس» نقلا عن المكتب الصحافي في اللجنة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب، أن عناصر الاستخبارات الروسية ورجال وزارة الداخلية الروسية ألقوا القبض في العاصمة الروسية موسكو وفي محج قلعة في داغستان على أربعة إرهابيين، أعضاء في خلية «نائمة»، «داعشية»، كانوا يعدون لتنفيذ عمليات إرهابية في داغستان في القوقاز جنوب روسيا. وفي وقت لاحق نشر الأمن الروسي تسجيل فيديو يظهر عملية اعتقال الإرهابيين، واعترافات واحد منهم. وقالت اللجنة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب في بيان أمس: «نتيجة تنفيذ جملة من عمليات التحقيق والمتابعة والبحث الأمني، تمكنت قوات الأمن بالتعاون مع وزارة الداخلية الروسية، من الكشف عن وإحباط نشاط مجموعة تابعة لتنظيم داعش الإرهابي الدولي المحظور في روسيا»، وأوضحت اللجنة أن «عمليات توقيف الإرهابيين جرت يومي 13 و14 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، في مدينتي موسكو ومحج قلعة، حيث تم توقيف ما يسمى (خلية نائمة) تابعة للتنظيم»، وكشفت اللجنة في بيانها أن «جميع الموقوفين أعضاء الخلية يتحدرون من داغستان»، أي أنهم مواطنون روس من أبناء داغستان. وأضاف البيان أن الموقوفين يدلون باعترافاتهم، ويقدمون معلومات تفصيلية حول اتصالاتهم مع عناصر مبعوثين من التنظيم، وكذلك الإعداد لهجمات إرهابية باستخدام العبوات الناسفة والسلاح الأبيض على أراضي جمهورية داغستان في أماكن تجمع حشود كبيرة من الناس، وخلال الاحتفالات والمناسبات الاجتماعية الكبيرة، فضلا عن تنفيذ محاولات اغتيال لضباط وجنود. وأثناء البحث والتفتيش في محج قلعة عثر الأمن على مخبأين للإرهابيين، وفيهما ثلاث عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق. ونشر الأمن الروسي أمس مقاطع فيديو تظهر فيها عمليات التوقيف واعترافات الموقوفين. وفي أحد التسجيلات يظهر عناصر الأمن خلال اعتقال إرهابيين اثنين كانوا على متن سيارة، وضبط الأمن بحوزتهما سلاحا أبيض. وفي تسجيل ثان يظهر أحد الموقوفين وهو يدلي باعترافاته ويؤكد أنه كان ينوي السفر إلى واحدة من جمهوريات آسيا الوسطى، لشراء السلاح الضروري لتنفيذ هجمات إرهابية واستهداف مقار ورجال الأمن في داغستان. وكشف الموقوف في اعترافاته أن أعضاء الخلية «الداعشية النائمة» خططوا كذلك لعمليات إرهابية تستهدف المدنيين في الأماكن المكتظة أو في المناسبات الحاشدة، بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى والإصابات، وقال إن الهدف النهائي من نشاطهم الإجرامي هو «إعلاء الشريعة الإسلامية» في داغستان. وقال موقوف آخر إن العبوات التي قاموا بتصنيعها كانت محشوة بكرات حديدية، وهو ما يفعله الإرهابيون عادة لتحقيق أكبر قدر من الإصابات، كما أوضح أن العبوات كانت مزودة بمغناطيس لإلصاقها على الجدران أو السواتر المعدنية، وأكد أن أعضاء الخلية قاموا بالاختبارات الضرورية قبل تجميع العبوات. وهذه ثاني عملية من نوعها خلال أسبوعين ينفذها الأمن الروسي وتنتهي بإحباط نشاط خلايا إرهابية نائمة في موسكو. وكانت هيئة الأمن الفيدرالي قد أعلنت في بيان يوم 2 أكتوبر الجاري عن إلقاء القبض في مقاطعة موسكو على أعضاء «خلية نائمة» تابعة لتنظيم داعش الإرهابي. وقالت: «نتيجة عمليات التحقق والبحث الجنائي التي أجرتها هيئة الأمن الفيدرالي يوم 30 سبتمبر (أيلول) 2017 في مقاطعة موسكو، تم إحباط نشاط إجرامي لخلية نائمة تابعة لتنظيم داعش الإرهابي». وأشار البيان إلى أن «أعضاء الخلية كانوا قد خططوا لتنفيذ أعمال إرهابية مدوية تترك أصداء واسعة في المجتمع الروسي، على شكل تفجيرات في أماكن تجمع حشود كبيرة من المواطنين في مواقع البنى التحتية لشبكة المواصلات». وأكدت الهيئة اعتقال جميع أعضاء الخلية، وقالت إنها عثرت في أماكن إقامتهم على عبوتين ناسفتين بقوة تفجيرية عالية، مجهزتين للتفجير. كما تمت مصادرة مواد استخدموها في تصنيع العبوات، فضلا عن مسدسين وقنبلتين وأجهزة اتصالات. ولم يكشف الأمن الروسي عن هوية أعضاء الخلية إرهابية، وأشار فقط إلى أنهم يعملون في البناء، وقال إنه «حرصا على مصلحة التحقيق لم يتم الكشف عن معلومات حول هوية الموقوفين».

14 ألف طفل لاجئ من الروهينغا فقدوا أحد الوالدين.. بنغلاديش تبني أكبر مخيم للاجئين في العالم لإيواء الأقلية المسلمة

كوكس بازار (بنغلاديش): «الشرق الأوسط»... أعلن مسؤول في بنغلاديش، أمس، أن قرابة 14 ألف طفل فقدوا أحد الوالدين أو كليهما من أصل نحو نصف مليون لاجئ من الروهينغا عبروا الحدود إلى بنغلاديش، فيما تواصل البلاد بناء أكبر مخيم للاجئين في العالم لإيواء 800 ألف لاجئ. وتشير الأمم المتحدة إلى أن 536 ألف لاجئ من الروهينغا، معظمهم أطفال، وصلوا من ولاية راخين المضطربة في ميانمار منذ 25 أغسطس (آب). وأفادت دائرة الخدمات الاجتماعية البنغلاديشية بأنه تم التعرف على 13751 طفلا دون أحد الوالدين أو كليهما، في إحصائية شملت مخيمات مكتظة للاجئين على الحدود، حيث تحذر المنظمات الخيرية من أزمة إنسانية، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وقال نائب مدير الدائرة، كومار شاودوري، للوكالة: «أفاد غالبيتهم بأنهم فقدوا أحد الوالدين أو كليهما جراء العنف في راخين». وأضاف أن «آخرين قالوا إنهم لا يعلمون ماذا حصل لأهاليهم، وإنهم وصلوا إلى بنغلاديش برفقة أقاربهم». واعتبرت الأمم المتحدة أن العنف التي يمارسه الجيش البورمي في راخين يرقى إلى «تطهير عرقي»، حيث تحدث أفراد أقلية الروهينغا المسلمة الواصلين إلى بنغلاديش عن جرف وحرق قرى بأكملها ووقوع عمليات اغتصاب جماعي ومجازر. وبين الناجين الذين فروا إلى بنغلاديش نحو 320 ألف طفل، تبلغ أعمار ثلثهم أقل من خمسة أعوام. وتبني بنغلاديش أكبر مخيم للاجئين في العالم بإمكانه استيعاب أكثر من 800 ألف من الروهينغا. وأفاد شاودوري بأنه سيتم بناء دار للأيتام غير المصحوبين بذويهم، فيما سيمنح أولئك الذين وصلوا من دون والدين مساعدات إضافية. وأعربت وكالات الإغاثة عن القلق إزاء أن يكون الأطفال ضحايا اعتداءات أو تهريب بشر. على صعيد متصل، زعم الجيش البورمي، أول من أمس (السبت)، أنه «يحقق» في عملياته في ولاية راخين. وخلال الأسابيع السبعة الماضية، فر أكثر من نصف مليون من الروهينغا من الولاية وعبروا إلى بنغلاديش المجاورة، مع روايات صادمة عن قيام جنود بورميين وعصابات من البوذيين بقتل واغتصاب مدنيين وإحراق قراهم التي تعرضت للهدم، وينفي الجيش المتهم بتطبيق سياسة «الأرض المحروقة»، إلا أنه يمنع في الوقت نفسه دخول جهات مستقلة إلى منطقة النزاع. وأفاد بيان صادر عن «فريق معلومات الأنباء الحقيقية» التابع للجيش: «يقوم فريق تحقيق يقوده المفتش العام، إيه وين، بالتحقيق مع قوات الأمن والوحدات العسكرية (لمعرفة) ما إذا كانت نفذت المهمات المطلوبة». ولمحت تصريحات نشرت على صفحة قائد الجيش على «فيسبوك» إلى احتمال تبرئة العسكريين من تهم الانتهاكات، حيث ذكرت أن «جميع الأفعال تتطابق مع القانون»، وذلك رغم التقارير الأممية التي أكدت شن الجيش البورمي حملة ممنهجة لطرد الروهينغا. يُذكَر أن ميانمار خضعت لحكم عسكري لخمسة عقود حتى 2011، عندما بدأت تحولاً تدريجياً نحو ديمقراطية جزئية. وقبل عامين، سمح الجيش بإجراء انتخابات حرة حققت فيها المعارضة والناشطة السابقة المدافعة عن الديمقراطية، أونغ سان سو تشي، فوزاً كاسحاً، وتتقاسم السلطة مع الجيش الذي لا يزال يمسك بالسياسة الأمنية للبلاد. وكان الجيش مكروهاً من جانب البورميين خلال حكمه القاسي الذي استمر 50 عاماً، وسط مزاعم عن حالات لا تحصى من انتهاكات حقوق الإنسان وإفلات تام للجنود من العقاب. لكن حملته الحالية الوحشية ضد الروهينغا قوبلت بدعم شعبي واسع من البوذيين، الذين يعتبرون الأقلية المسلمة التي لا تحمل الجنسية، مجموعة من المهاجرين «غير الشرعيين». وينشر قائد الجيش هذا الرأي بشكل منتظم على «فيسبوك»، ويصف الروهينغا بـ«البنغاليين» الذين لا يحق لهم العيش في راخين، رغم سكنهم في الإقليم منذ أجيال. وأثارت سو تشي، الفائزة بجائزة نوبل للسلام، استياءً دولياً لعدم تعاطفها مع الروهينغا، وعدم إدانتها للفظائع التي يُتَّهم الجيش بارتكابها.

 



السابق

نان «يَحتمي بالحياد» في ملاقاة العاصفة الخارجية و«حزب الله» لعزْل ترامب: لن يستطيع إرغامنا على حلوله الاستسلامية..العثور على جثة شاب لبناني - أميركي على شاطئ الناقورة...الحريري يصعّد ضد عون..باسيل: من لا تعجبه سياستنا الخارجية المستقلة مستتبع للخارج ..باسيل يسمِّم «المصالحة في الجبل» والمشنوق يحذِّره من تخريب التسوية...تفاصيل جديدة عن التصويت لصالح القطري في اليونسكو .. وسباق ماروني على أصوات المغتربين...جنبلاط يرد على باسيل؟...«حزب الله»: الانتخابات ستحدد أحجام القوى...انتخابات الشمال تحدد الفريق المسيطر في البرلمان ومعركة طرابلس - الضنية تخوضها 4 لوائح أو أكثر..

التالي

للمرة الأولى.. "إسرائيل" تعلن رسمياً استهداف قاعدة دفاع جوي شرق دمشق...النظام يهدد باقتحامه..معتقلو سجن حمص المركزي يستغيثون....الأسد يرفض تدخل الجيش التركي في بلاده.. فيأتيه الردّ روسيّا..روسيا تريد تسوية عاجلة لسورية ... مع احتضار «داعش»....روسيا تلوح بـ {خطة ب}: حوار في دمشق ودستور فيدرالي...قتلى وجرحى في غارة جوية على الغوطة....أكراد سوريا يراقبون موقف واشنطن...تحرير «ميدان الجحيم» من يد «داعش» في الرقة..تقارير عن تسليم «النصرة» مطار تفتناز العسكري في إدلب إلى تركيا....

Standoff in Zimbabwe as Struggle to Succeed Mugabe Deepens

 الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 - 6:43 ص

  Standoff in Zimbabwe as Struggle to Succeed Mugabe Deepens   https://www.crisisgroup.org/… تتمة »

عدد الزيارات: 4,839,067

عدد الزوار: 168,824

المتواجدون الآن: 15