200 طفل ابتلعتهم جبهات الميليشيات.. الحوثي يرى في التجنيد «اصطفاء إلهيا».. والأمم المتحدة صامتة !...لجنة أمنية يمنية تقرُّ خطة إعادة الانتشار لحماية مدينة تعز..اعتقال أعضاء في حزب «الإصلاح» اليمني...«الأزمات الدولية»: خلافات انقلابيي اليمن توفّر فرصة نادرة لإحلال السلام والحوثيون ينتزعون ثاني أكبر معسكر تابع لصالح في صنعاء...المخلافي لـ «الشرق الأوسط»: مبادرة ولد الشيخ تغطية على الإخفاق ...السعودية تؤيد عودة الأطراف اليمنية للمفاوضات....البشاري يطلق مبادرة لمصالحة شعبية عامة في اليمن على غرار المصالحة الفلسطينية..."الجامعة العربية" تعلن موقفها من "أزمة قطر" !...الكويت: لا ترتيبات لقمة الخليج حتى الآن...سوق طيران مشترك بين السعودية والإمارات...اتفاق للتعاون بين الأمم المتحدة ومركز الملك سلمان للإغاثة...القوات السعودية تشارك بتمرين «الصمصام 6» مع القوات الباكستانية...العاهل البحريني يشدّد على أهمية التسامح الديني والتعايش السلمي...السجن لـ 7 أردنيين دينوا بالترويج لـ «داعش»....

تاريخ الإضافة الخميس 12 تشرين الأول 2017 - 5:37 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


200 طفل ابتلعتهم جبهات الميليشيات.. الحوثي يرى في التجنيد «اصطفاء إلهيا».. والأمم المتحدة صامتة !..

عكاظ...أحمد الشميري (جدة)... تتسع الهوة بين الحياد ومنظمة الأمم المتحدة ومكتبها في صنعاء، ويبدو أن المنظمة الدولية مستمرة في التضليل وإخفاء الحقائق والتغطية على جرائم الميليشيات الانقلابية في حق الأطفال في اليمن، وخداع الرأي العام العالمي. ولم يستطع غوتيريس وموظفوه حتى اللحظة التحقيق في أسباب ودوافع مقتل 200 طفل دون سن الـ15عاماً جندتهم الميليشيات الانقلابية في محافظة حجة وحدها خلال العامين الماضيين، بعد أن أجبرت آباءهم تحت تهديد السلاح على الخضوع لرغبة مشرفي الحوثي، عاجزا في الوقت نفسه عن التعاطي الإيجابي مع المعلومات التي يكشفها الإعلام اليمني في الداخل بشكل متواصل حول جرائم الميليشيات في حق الأطفال، ما يثبت أن المنظمات الأممية باتت تتعامل بمعايير مزدوجة. وكما ترفض الأمم المتحدة التعامل بجدية مع اعترفات القيادي في ميليشيات الحوثي عبدالمجيد الحوثي، الذي أقر بتجنيده أكثر من ألف طفل ضمن ما يسمى بـ«الملتقى الحوثي» الذي تموله إيران، زاعما بأن «مقتل المئات من هؤلاء الأطفال اصطفاء إلهي». ورغم أن الميليشيات قد أنشأت معسكرات ومراكز بعناوين محددة تحمل مسمى مركز التدريب والتثقيف الطائفي في محافظة حجة أحدهما في وادي الزيح بالمحابشة، وبني يمن في كحلان الشرف، وكعيدنة، ووادي مور وغيرها، التي من خلالها يدفع بمئات الأطفال إلى الجبهات ليعودوا لأسرهم جثثاً هامدة، إلا أن مكتبي مفوضية الأمم المتحدة، واليونيسيف المعني بالطفولة في صنعاء يرفض النزول الميداني للتفتيش والتحقيق في الانتهاكات ويتجاهل تلك التصريحات والتقارير والإحصاءات. في السياق نفسه، أوضح وكيل وزارة الإعلام فياض النعمان لـ«عكاظ» أن تلك الحصيلة من قتلى الأطفال أقل بكثير من العدد الحقيقي، مؤكداً أن مسؤولي الأمم المتحدة يعتكفون في مكاتبهم في صنعاء ويعتمدون على ما يستقون من معلومات من ناشطين حوثيين ويرفضون النزول الميداني رغم بشاعة الجريمة، فتجنيد ألف طفل في حد ذاته يعد جريمة إبادة.

لجنة أمنية يمنية تقرُّ خطة إعادة الانتشار لحماية مدينة تعز

عكاظ...واس (عدن)... أقرت لجنة أمنية يمنية، أمس (الأربعاء)، العمل على خطة إعادة الانتشار للنقاط العسكرية والأمنية بما يضمن تحقيق الحماية الكاملة لمدينة تعز، وسط البلاد. وناقش اجتماع السلطة المحلية واللجنة الأمنية العليا بالمحافظة، الترتيبات الأمنية المتعلقة بعملية تنفيذ القرارات والخطط الأمنية الهادفة إلى تثبيت الأمن والاستقرار من خلال إعادة توزيع النقاط العسكرية والأمنية وحماية المدينة والطرق المؤدية اليها". وتضمنت القرارات، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية، سرعة رفع النقاط غير العسكرية ومنع جباية أي مبالغ من المواطنين خارج القانون، مشيداً بدور القيادات العسكرية والأمنية في القيام بجهود جيدة تخدم عملية استعادة المؤسسات وتثبيت وجود الدولة.

اعتقال أعضاء في حزب «الإصلاح» اليمني

الحياة...عدن -رويترز - أعلن حزب «الإصلاح الإسلامي» اليمني أمس، أن قوات الأمن في عدن اعتقلت عشرة من أعضائه. وتسيطر على عدن قوات محلية تدعمها الإمارات، وهي عضو مهم في التحالف الذي تقوده السعودية لإعادة الشرعية إلى اليمن. وأوضح أن قوات الأمن دهمت منزل محمد عبدالملك، الرجل الثاني في الحزب، واعتقلته مع عضو في مجلس الشورى وقائد محلي. وأغلقت المكتب في حي القلوعة. وأكد مصدر أمني في عدن اعتقال 4 أشخاص، وقال إن التحرك مرتبط باغتيال إمام سلفي بقنبلة زُرعت في سيارته. وعلى رغم انتماء السلفيين وحزب «الإصلاح» إلى المعسكر الإسلامي، فإنهما على خلاف، لأن بعض السلفيين يدعمون انفصال الجنوب، بينما يريد «الإصلاح» أن يظل اليمن موحداً. ولم يتضح ما إذا كانت اتهامات رسمية قد وُجّهت إلى المعتقلين. وجاء في بيان للحزب أنه «يوجه البلاغ إلى الرأي العام وإلى الحكومة وقيادة التحالف، ويطالبها بالقيام بدورها في سرعة للإفراج عن الأخ محمد عبدالملك وزملائه ووقف هذه الممارسات التعسفية». و»الإصلاح» حليف مهم لهادي والتحالف، إذ نشر آلاف المقاتلين في ساحات القتال ضد الحوثيين. لكن الحزب الذي يُنظَر إليه على أنه مرتبط بـ «الإخوان المسلمين»، تعرّض لضغوط منذ اندلاع الأزمة بين قطر وبعض الدول العربية، وبينها الإمارات. وتنفي جماعة الإخوان اتهامات الحكومات العربية لها بالإرهاب، وتقول إنها تسعى إلى التغيير بالوسائل السلمية.

«الأزمات الدولية»: خلافات انقلابيي اليمن توفّر فرصة نادرة لإحلال السلام والحوثيون ينتزعون ثاني أكبر معسكر تابع لصالح في صنعاء

الراي...صنعاء - وكالات - اعتبرت «مجموعة الأزمات الدولية» أن الخلافات والانشقاقات الحاصلة في معسكر الانقلابيين في اليمن تمثل «فرصة نادرة أمام السعودية لوقف الحرب في هذا البلد وإحلال السلام». وفي تقرير نشرته أمس، ذكرت المنظمة المتخصصة في قضايا النزاعات الدولية، التي تتخذ من بروكسيل مقراً لها، أن التوترات التي اندلعت، في أغسطس الماضي، بين ميليشيات الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح «يمكن أن تعزز الفرص لبدء مفاوضات بدفع من السعودية». وأضافت «مع شركاء اقليميين آخرين، بينهم عُمان، ومع تشجيع مجلس الأمن الدولي والمبعوث الخاص للأمم المتحدة، يجب عليها (السعودية) أن ترعى التوصل الى حل سياسي» في اليمن، معتبرة أن «اللحظة حانت، ولكن هذه الفرصة قد تزول بسهولة». ودعا التقرير الرياض إلى «التحرك سريعاً لاغتنام الانشقاقات في معسكر المتمردين والسعي لارساء وقف لاطلاق النار بين طرفي النزاع في اليمن، مع الحرص في الوقت نفسه على أن يقطع الحوثيون علاقتهم بإيران». وفي أحدث فصول الشقاق بين طرفي الانقلاب على الشرعية (العربية.نت)، انتزعت ميليشيات الحوثيين معسكر ضبوة، ثاني أكبر معسكرات الحرس الجمهوري الموالي لِصالح في صنعاء. وأكدت مصادر أن «الحوثيين سيطروا بالكامل على معسكر ضبوة، وفرضوا قائداً جديداً له موالياً لهم، بديلاً عن قائده السابق العميد علي محمد المسعودي الذي اختطفوه منذ شهر». ونقلت مواقع إخبارية محلية عن مصادر في الحرس الجمهوري قولها إن «ميليشيات الحوثي أعطت عشرات الضباط والعسكريين في المعسكر إجازة مفتوحة منذ شهر كامل قبل أن تفرض ضباطاً موالين لها لقيادته». من ناحية أخرى، اغتيل رجل دين يمني مقرب من القوات المدعومة من الامارات في مدينة عدن، ما دفع بالقوات الحكومية الى توقيف 10 إسلاميين. وقال مصدر في قوات الحكومة المعترف بها دولياً، أمس، إن «ياسين العدني، إمام جامع زايد في عدن الذي يعمل في دائرة التوجيه المعنوي التابعة لقوات (الحزام الأمني) المدعومة من الامارات، قتل بعبوة ناسفة وضعت في سيارته، كما أصيب نجله (12 عاماً) في الحادثة». وأضاف أنه «عقب التفجير، دهمت قوات أمنية مقر حزب (التجمع اليمني للإصلاح) المحسوب على من جماعة (الإخوان المسلمين) واعتقلت 10 من اعضائه، وضبطت أسلحة ومتفجرات وعبوات ناسفة».

المخلافي لـ «الشرق الأوسط»: مبادرة ولد الشيخ تغطية على الإخفاق وقال إن انحياز بعض موظفي الأمم المتحدة وراء إصدار قرار ضد التحالف العربي

جدة: سعيد الأبيض .. أكد عبد الملك المخلافي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني، أن المبادرة الجديدة التي طرحها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ، للحل السياسي في اليمن، غير واضحة، و«لم نتسلم أي تفاصيل حولها»، مشيراً إلى أنها «مجرد نوايا، لتغطية الفشل الأممي، وتعبِّر عن إخفاق أكثر مما تعبر عن النجاح»، لكنه أشار أيضاً إلى أن حكومته ستتعامل معها إذا التزمت بالمرجعيات السابقة. وقال المخلافي، في اتصال مع «الشرق الأوسط»، إن «الطرح الجديد محاولة لمعالجة إخفاق المجتمع الدولي الذي فشل في الضغط على الانقلابيين المعرقلين، ومحاولة للهروب إلى الأمام من خلال الحديث عن خطة جديدة»، مؤكداً أنها لن تأتي بجديد. وأضاف: «المعلومات التي جرى التوصل إليها تؤكد أنه لا توجد خطوط أو فكرة محددة حتى الآن... وإنما هي مجرد نوايا سنتعامل معها وفق المرجعيات». قال المخلافي إن «الحكومة ستستمر في مد يدها للسلام... واستعدادها للمفاوضات قائم في كل حين، والسؤال الذي يُطرَح الآن: هل لدى الانقلابيين الاستعداد نفسه؟!»، مشيراً إلى أن «الطرف الآخر لم يلتزم حتى الآن بشيء ولم يقبل بكل ما يُطرَح... لذا فإن أي طرح جديد هو من باب الأماني. وبالنسبة للمجتمع الدولي هي محاولة للهروب من مواجهة الواقع الذي يقول إن الانقلابيين هم المتعنتون ويجب إدانتهم». وتساءل المخلافي: «ما الآلية والخطوط التي يمكن من خلالها العودة إلى طاولة المفاوضات، وكيف سيقبل الانقلابيون بذلك، وما الأسس والمرجعيات؟! حقيقة كل شيء مخفيّ وغير واضح، هناك نوايا، والنوايا الحسنة الحكومة الشرعية تتعامل معها، وتبقى في هذا الإطار، وقد تعبر عن الإخفاق أكثر ما تعبر عن النجاح في الملف اليمني». وأكد المخلافي أن «الحكومة اليمنية ستمضي في كل الاتجاهات، ومنها خيار السلام الأساسي... وسنتجاوب مع كل مبادرة للمجتمع الدولي، نعمل في هذا الإطار وسيبقى هذا الخيار الأهم للحكومة... إن ربحنا السلام فهو يتماشى مع توجهات الحكومة، وإن لم يكن كذلك فسنكشف تعنُّتَ الانقلابيين، رغم تجاهل المجتمع الدولي في التعامل مع هذه الحقائق، ولكننا سنعمل حتى يتغير بصورة إيجابية، أو حتى ندحض هذا الانقلاب بجهود الحكومة والتحالف العربي». وأضاف: «من الأفضل للحكومة اليمنية إلزام الانقلابيين بالخطط السابقة، وليس الذهاب بخطط جديدة، ومع ذلك نقول إن كان هناك خطة تلتزم بالمرجعيات، وهناك ضمانات بالضغط على الانقلابيين للقبول بها، يمكن أن نتعامل معها وفق المعطيات وما سيطرح». ولم يتمكن المجتمع الدولي، وفقاً للمخلافي، حتى الآن من إلزام الانقلابيين بالقرارات الدولية، أو بالمقترحات والمبادرات التي طرحها إسماعيل ولد الشيخ، ونتج عنها فشل المجتمع الدولي وجمود في العملية السياسية. وأشار إلى أن المبعوث الأممي قدّم مقترحات في الفترات الماضية، منها مقترحات الحديدة، والأجور للعاملين، وفك الحصار عن تعز، بهدف بناء الثقة والعودة للمفاوضات السياسية، لكن المجتمع الدولي، وبدلاً أن يطرح خططاً لمواجهة الانقلابيين، يتحدث الآن عن خطة جديدة مقترحة لليمن. وشدد الوزير المخلافي، على أن الحكومة اليمنية تتواصل مع دول العالم وسفرائها «وموقفنا واضح اتجاه السلام، وسنقبل بأي تحرك من المجتمع الدولي يستهدف السلام، ونحن نطالب بأن يكون المجتمع الدولي واضحاً في تحركه، وأن يقدم ضمانات حقيقية، لأن كل جهد جديد يجب ألا يصب في الفراغ أو في إضاعة الوقت وخدمة رغبة الانقلابيين... ولا بد أن يصب في اتجاه سلام حقيقي وفق المقررات الأممية»، لافتاً إلى أن هناك تحركات متعددة وكثيرة للحكومة اليمنية وزيارات إلى عدد من دول أوروبا، منها بريطانيا، وفرنسا بهدف كسر الجمود الذي فرضه الانقلابيون من خلال رفض التعاطي مع المبعوث الأممي. وحول ما صدر من الأمم المتحدة ضد التحالف العربي، قال وزير الخارجية، إن «هناك استنكاراً واضحاً من الحكومة اليمنية على هذا القرار، ونرى أن هذا البيان غير منصف اعتمد على معلومات غير دقيقة، وتم بانحياز واضح من بعض موظفي الأمم المتحدة... وقضى على الموضوعية بالمساواة بين الانقلابيين والحكومة الشرعية والتحالف العربي الذي يلتزم بكل المعايير الدولية في الحرب، بينما الانقلابيون لا يلتزمون بأبسط الحقوق المدنية». وأردف الوزير: «إننا نطالب الأمم المتحدة بشطب الحكومة اليمنية والتحالف العربي من هذا التقرير، ولدينا حوارات مع منظمة الأمم المتحدة، وسنحقق الهدف المطلوب، والمحاولات التي تطرح تحت حجة الحياد وأقرب إلى التحيز، ستكشف وتظهر الحقيقة. هم يحاولون، ونحن نعمل في كل اتجاه، وقد واجهنا الكثير من هذه الحالات وجرى التغلب عليها».

السعودية تؤيد عودة الأطراف اليمنية للمفاوضات

الشرق الاوسط...الرياض: عبد الهادي حبتور... أكد محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن أن المملكة تدعم كل الجهود السياسية التي تبذلها الأمم المتحدة لعودة الأطراف اليمنية لطاولة المشاورات والتوصل لحل سياسي، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى وجود ممارسات من قبل النظام الإيراني تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة واليمن. وكان المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد أعلن، أول من أمس، عزمه إحياء المفاوضات بين أطراف النزاع اليمني عبر طرح مبادرة شاملة للحل تتضمن مبادرات إنسانية لإعادة بناء الثقة، وأخرى لعودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات. وأوضح السفير السعودي لدى اليمن خلال ورشة عمل عقدت أمس في بروكسل نظمها مركز الخليج للأبحاث، أن «النظام الإيراني يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة»، مستدلاً بالاتفاقية التي وقَّعَتْها إيران مع الميليشيات الحوثية في فبراير (شباط) 2015 لتسيير 28 رحلة أسبوعية للطيران التجاري بين صنعاء وطهران، وبالصواريخ الباليستية والزوارق الموجهة والطائرات دون طيار، وبالأسلحة النوعية التي تم تزويد الحوثيين بها». وأضاف، في كلمته أمام الورشة التي حضرها ممثلون عن الحكومة اليمنية والاتحاد الأوروبي ومنظمات المجتمع المدني، أن «الموقف السعودي واضح؛ الحل في اليمن سياسي ويعتمد على ثلاث مرجعيات أساسية: المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن الدولي (2216)، ونؤكد دعمنا لكل الجهود السياسية التي يبذلها المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد لعودة الأطراف اليمنية لطاولة المشاورات والتوصل لحل سياسي». وشدد آل جابر على ضرورة تسليم الحوثيين للأسلحة، والمشاركة في العملية السياسية كحزب سياسي وليس كميليشيا، وتابع: «التدخلات الإيرانية في اليمن يجب أن تتوقف، وضمان أمن واستقرار اليمن والمنطقة». من جانبه، أكد محمد طه مصطفى السفير اليمني لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي حرص الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي على خيار السلام القائم على مبادئ الشراكة في السلطة والتوزيع العادل للثروة في إطار يمن اتحادي يسع جميع أبناء الشعب، ومن خلال المرجعيات الثلاث. واستعرض ما يعانيه الشعب اليمني بسبب انقلاب الحوثي - صالح، على مؤسسات الدولة، وعدم تجاوبهم مع كل الحلول التي تطرحها الأمم المتحدة. وذكر مصطفى أن الميليشيات الانقلابية تتلقى دعماً كبيراً من إيران، التي زعزعت الاستقرار بالمنطقة، وتدخلت في الشؤون الداخلية لليمن ودول المنطقة. إلى ذلك، قال الدكتور عبد العزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث، لـ«الشرق الأوسط»، إن الورشة أكدت على أربعة عناوين رئيسية، هي: «ترحيب الجميع بالحل السياسي وضرورته، إلى جانب أهمية وصول المساعدات الإنسانية، والتعاون الدولي بين مختلف الأطراف سواء منظمات المجتمع المدني أو المؤسسات الحكومية لإيصال هذه المساعدات». وأضاف: «كذلك تم التأكيد على أن دول تحالف دعم الشرعية في اليمن كانت مضطرة للدفاع عن نفسها وإعادة الشرعية، وهي لا ترغب في استمرار الحرب التي فُرِضَت عليها، كما تم التطرق إلى قرار مجلس الأمن (2216)، الذي كان سيمنع حدوث أمور كثيرة في حال تطبيقه بدقة». وشددت ورشة العمل على ضرورة أن يكون هناك تعاون دولي جاد لإنهاء الانقلاب عبر الضغط على الانقلابيين ودعم الشرعية ومنع وصول الأسلحة إلى أيديهم ومنعهم من السيطرة على الموارد المالية. واستعرض الدكتور سامر الجطيلي المتحدث باسم مركز الملك سلمان المساعدات التي يقدمها المركز في اليمن والجهود التي بُذِلَت، خصوصاً للأطفال والنساء، وتعاون المركز الدولي مع المنظمات والمؤسسات الأممية والمستقلة. كما قدم ممثل وزارة الداخلية لمكافحة الإرهاب عرضاً عن أهمية التعاون الأمني لمكافحة «داعش» و«القاعدة» في اليمن.

البشاري يطلق مبادرة لمصالحة شعبية عامة في اليمن على غرار المصالحة الفلسطينية

اللواء... أطلق الدكتور محمد بشاري الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي مبادرة لتحقيق المصالحة الشعبية الشاملة في الجمهورية اليمنية، تستهدف لم الشمل، وتقريب وجهات النظر، والحفاظ على مقدرات البلاد، وتحقيق الأمن والسلم باليمن السعيد، من أجل مواجهة الإرهاب الداعشي والصفوي، وتوحيد أبناء الشعب اليمني على كلمة سواء. وأشاد البشاري بالشعب الفلسطيني الذي تسامي وغلب المصلحة العامة للبلاد، كما ثمن الجهود المصرية الرائعة التي أنجحت المصالحة ومن ثم فمصر قادرة على ومؤهلة على تحقيق هذه المبادرة، التي يجب أن تضم شيوخ القبائل وممثلي الأحزاب والعلماء والمفكرين والإعلاميين ورجال المال والأعمال. ودعا الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي مصر والسعودية والإمارات والكويت والمغرب بالقيام بأدوراها من أجل إقرار المصالحة في اليمن، داعيا إلى استثمار اتفاق الملك سلمان مع بوتين بضرورة إيجاد حل سياسي بسوريا واليمن.

"الجامعة العربية" تعلن موقفها من "أزمة قطر" !

اللواء..المصدر: وكالات... أعلن الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط اليوم، أن الجامعة لم تعرب عن موقف مؤيد أو معارض لأطراف الأزمة الدبلوماسية في الخليج. وأكد أبو الغيط، أثناء لقائه مع وفد من أكاديمية ناصر العسكرية العليا أن دولة قطر لا تزال عضوا في الجامعة العربية ولها مسؤولياتها وواجباتها وحقوقها كاملة. وأعرب أبو الغيط عن دعم الجامعة العربية للجهود التي يبذلها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح من أجل التوسط بين قطر والرباعية المقاطعة، أي السعودية والإمارات والبحرين ومصر، مؤكدا أن أمله معقود على أن تتوّج هذه المساعي بالنجاح. وقال "لم تتناول اجتماعات الجامعة العربية الأمر داخل مجلس المندوبين أو المجلس الوزاري، وإنما اقتصر الأمر على تأييد أمير الكويت، ونأمل في أن تحقق الكويت اختراقا للأمر". وأشار إلى أن موقف الجامعة، طبقا للآليات المتفق عليها، يقضي بعدم التدخل حتى الآن في الأزمة. إلى ذلك، تطرق أبو الغيط في تصريحاته إلى مبادرة تشكيل القوة العربية المشتركة، واصفا ذلك بـ"فكرة جيدة للغاية". وتابع أن الجامعة العربية جاهزة للتفاعل مع متطلبات القوة عندما يتقرر على المستوى العسكري المضي في إنشائها، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الدول العربية لا تراها مطلوبة في الوقت الحالي. وذكر الأمين العام للجامعة العربية أن أقصى ما يمكن تحقيقه في الظروف الحالية هو تشكيل قوة مراقبين عربية للأزمة السورية. وحذر أبو الغيط من أن المأساة التي تشهدها الأمة ليست تهديدات من التنظيمات الإرهابية فقط إما داخل البلاد أو خارجها، بل أيضا تهديدات التقسيم للدولة الوطنية العربية.

الكويت: لا ترتيبات لقمة الخليج حتى الآن

الكويت - «الحياة» .. أعلنت الكويت أمس أنها لم تتخذ أي ترتيب لعقد قمة مجلس التعاون الخليجي حتى الآن، ولم توجه أي دعوة لحضورها في موعدها المقرر في كانون الأول (ديسمبر) المقبل. وقال نائب وزير الخارجية خالد الجارالله أمس، إن بلاده «لم توجه حتى الآن دعوات إلى قادة دول الخليج لعقد القمة». وأضاف: «جرت العادة في كل قمة خليجية أن توجه الدعوات قبل مدة مناسبة، لكن مازال الوقت باكراً للحديث لإرسالها إلى أشقائنا»، وأعرب عن أمله في أن «تتم إزالة الخلاف بين الأشقاء قبل القمة بفضل الجهود التي تبذلها الكويت». إلى ذلك، أكد السفير البريطاني لدى الكويت مايكل دافنبورت، دعم بلاده «التام جهود الوساطة التي يقوم بها الشيخ صباح الأحمد لحل الأزمة»، وقال إن لندن تدعمها «بقوة»، معتبراً «منطقة الخليج ومنظومة مجلس التعاون الخليجي من أهم المناطق في العالم». في الدوحة، قال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة محمد المسفر، الذي دعا إلى «إبادة القبائل المعارضة بالغازات»، إن استخدام «ملف القبائل في الأزمة السياسية التي تعانيها قطر أمر خطير»، وأكد في تصريحات نقلتها شبكة «سي أن أن»، أن ما كان يقصده من دعوته إلى «الإبادة» أن «هذه التجمعات القبلية تمثل خطراً». وحاول المسفر تبرير تصريحاته التي أكد فيها أن «قنبلة من الغازات السامة كفيلة بسحق تلك القبائل المعارضة كلها، فلم يعد السيف أو الحصان أو البطولات الشخصية قائمة». وكانت منظمات حقوقية دولية نددت بتصريحات المسفر واستنكرت احتجاز أعداد كبيرة من المعارضين بسبب مواقفهم السياسية.

سوق طيران مشترك بين السعودية والإمارات

الحياة..أبوظبي - شفيق الأسدي ... كشف وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان المنصوري عن وضع أطر عامة للتعاون بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، لإنشاء سوق طيران مشترك بين البلدين تساهم في مواجهة التحديات وزيادة الفرص والشراكات الاستثمارية في قطاع الخدمات وشركات الطيران والمطارات. وأكد المنصوري في الملتقى الإماراتي ـــ السعودي الذي عُقد في أبوظبي أمس تحت عنوان «معاً – أبداً»، التوصل إلى التوجه بإنشاء سوق طيران مشترك بين البلدين خلال «خلوة العزم» التي عقدت في دبي أخيراً ... ونوّهت شركة «ناس للطيران» السعودية بمخرجات الملتقى، خصوصاً في مجال الطيران. مؤكدة أن هذه المخرجات وبينها إنشاء سوق طيران مشترك بين البلدين، ستساهم في تعزيز التعاون بين السعودية والإمارات. وقال عايض الجعيد رئيس مجلس إدارة «ناس للطيران» لـ «الحياة»، على هامش مشاركته في الملتقى، إن «مخرجات الملتقى في ما يتصل بقطاع الطيران تأتي متوافقة مع رؤية مؤسس «ناس للطيران» الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود في تعزيز التعاون بين شركات الطيران في السعودية والإمارات، وخصوصاً بين شركات الطيران الاقتصادي». وحقّق الملتقى إنجازات تساهم في الانتقال بعلاقات البلدين إلى مستويات أكثر تقدماً، وفق رؤية مجلس التنسيق بين الإمارات والسعودية برئاسة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ووزير شؤون الرئاسة في دولة الإمارات الشيخ منصور بن زايد آل نهيان. ووقّعت اتفاقية إنشاء المجلس في أيار(مايو) 2016 في جدة، في حضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. ومنحت الإمارت في الملتقى المستثمرين السعوديين إعفاءات وتسهيلات تؤكد شمول المستثمر السعودي بكل التسهيلات والإعفاءات التي تتضمّنها مبادرة تاجر أبوظبي ومبادرة روّاد الصناعة، ومن أهمها إلغاء شرط عقد الإيجار، وإعفاء المستثمر السعودي من رسوم اشتراكات غرفة أبوظبي وتوفير ١٠٠ ألف متر مربع للمستثمرين السعوديين لفترة سماح من الإيجارات مدتها ثلاث سنوات للأراضي التابعة للمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة، والتي يقيم فيها المستثمر السعودي مشروعه. وأعلن رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، اتخاذ الدائرة جملة من التدابير والإجراءات الهادفة إلى تمكين المستثمر السعودي الذي يرغب في إقامة مشاريع استثمار في إمارة أبوظبي، تشمل أيضاً تقديم موانئ أبوظبي للمستثمر السعودي حوافز استثمار في مدينة خليفة الصناعية «كيزاد»، بما في ذلك حسومات تصل إلى ١٥ في المئة من قيمة إيجار المخازن والأراضي الصناعية والمكاتب ومحطات العمل، إضافة إلى توفير مكتب الاستثمار في «الدائرة الاقتصادية»– أبوظبي، نافذة خاصة للمستثمر السعودي بهدف تسهيل إقامة الأعمال ومزاولتها. وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان بن سعيد المنصوري قال في الكلمة الافتتاحية: «إن المملكة رابع أكبر شريك تجاري لدولة الإمارات على مستوى العالم، والشريك الأول عربياً في عام 2016». مؤكداً أن التبادل التجاري غير النفطي شهد قفزة كبيرة تقدر بنحو 30 في المئة خلال السنوات الست الماضية، مرتفعاً من نحو 55 بليون درهم عام 2011 إلى أكثر من71.5 بليون درهم العام الماضي. وتأتي الإمارات في طليعة الدول المستثمرة في المملكة بقيمة إجمالية تزيد على 30 بليون درهم (9 بلايين دولار). مع وجود 32 شركة ومجموعة استثمارية بارزة في دولة الإمارات تنفّذ مشاريع كبرى في السعودية. في المقابل وصل رصيد الاستثمارات السعودية في الإمارات إلى نحو 16.5 بليون درهم نهاية عام 2015. وشدّد وزير التجارة والاستثمار السعودي ماجد القصبي على أهمية الملتقى «كخطوة معزّزة لتمتين أواصر العلاقات الثنائية والتعاون البنّاء في القطاعات الحيوية المهمة للبلدين الشقيقين، بخاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية». لافتاً إلى الاتفاق على عقد الملتقى كل عامين على أن تطوّر آليته وأجنداته وفقاً للتطوّرات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

اتفاق للتعاون بين الأمم المتحدة ومركز الملك سلمان للإغاثة

الرياض - «الحياة» .. استقبل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أمس مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، واستعرض معه المستجدات الإقليمية والدولية ذات العلاقة، كما استقبل مبعوث الرئيس الفرنسي الخاص إلى الخليج العربي برتران بيزانسو. من جهة أخرى، وقع المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة والمفوض وغراندي اتفاقاً للتعاون لمساعدة المستضعفين والمحرومين، ودعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة. وقال الربيعة إن «المملكة وقفت مع المحتاجين في أنحاء العالم وساعدت المنكوبين في 38 دولة عبر تقديم 232 برنامجاً إغاثياً وإنسانياً ضمن برامج مميزة ومتنوعة واستقبلت على أراضيها 561.911 زائراً يمنياً (لاجئين) و262.573 زائراً سورياً (لاجئين) وأكثر من 300.000 من البورميين الذين قدمت إليهم التسهيلات والخدمات كافة لينعموا بحياة كريمة أسوة بالمواطنين السعوديين. وأعلن غراندي أن «مركز الملك سلمان للإغاثة عمل على مساعدتنا في العديد من المواقف، والتقيت بوفد المركز حديثاً في بنغلادش وكان أول من يزور مخيمات اللاجئين الروهينغا لتقييم الوضع والوقوف على حاجاتهم، إذ يقطن حوالى 500 ألف لاجئ قادمين من ميانمار، وهذا مثال واحد فقط، ويوجد العديد من الأمثلة في اليمن وسورية والمنظمة تعمل مع المركز لمساعدة المحتاجين واللاجئين السوريين في دول الجوار». وأضاف: «أجرينا حواراً مثمراً مع المشرف العام حول التطوير والتوسع في تعاوننا، ليشمل مناطق أخرى في المنطقة والعالم». وذكر أن «الاتفاق الموقع اليوم يعزز ويقوي الشراكة بين الجانبين، وهذا يجعل تعاوننا أقوى ويساهم في إنجاز مشاريعنا بشكل أسرع، والإطار العام للمشروع سيعطي دعماً مهماً جداً على المستوى المؤسسي، ونحن الآن على مستوى شراكة حقيقية مع المركز».

القوات السعودية تشارك بتمرين «الصمصام 6» مع القوات الباكستانية لغرض رفع الجاهزية القتالية لكلا البلدين

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»... تشارك القوات البرية الملكية السعودية خلال الأيام المقبلة في التمرين المشترك (الصمصام 6 ) مع القوات البرية الباكستانية بجمهورية باكستان الإسلامية، حيث يأتي التمرين ضمن سلسلة التمارين العسكرية المشتركة التي تعكس متانة العلاقات المشتركة بين الدولتين الصديقتين على مختلف الأصعدة. ويشارك في التمرين عدد من الضباط والأفراد المؤهلين في مجال استخدام أساليب القتال الحديث في بيئات مختلفة. ومن اهداف هذا التمرين تعزيز العلاقات وتبادل الخبرات العسكرية بين البلدين ورفع الجاهزية القتالية للقوات البرية الملكية السعودية والقوات الباكستانية الصديقة.

العاهل البحريني يشدّد على أهمية التسامح الديني والتعايش السلمي

الراي...واشنطن - وكالات - دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى التسامح الديني والتعايش السلمي خصوصاً وأن المكون الاجتماعي في المنطقة متعدد الثقافات والأعراق، مشيراً إلى أن بلاده منحت منصب سفيرها في واشنطن خلال العام 2008 لمواطنة يهودية. وقال الملك حمد، في مقال نشرته صحيفة «واشنطن تايمز»، الصادرة أمس، إن «أسلافنا النبلاء بدأوا هذا التقليد البحريني عبر بناء الكنائس والمعابد التي بنيت بجوار مساجدنا»، مشدداً على التعايش السلمي بروح الاحترام المتبادل والمحبة. وإذ أكد أن الجهل عدو السلام، قال الملك حمد «قررنا أن نُنشئ إعلان مملكة البحرين الذي يدعو إلى التسامح الديني والتعايش السلمي في جميع أنحاء العالم»، مضيفاً: «قد يجد البعض هذا أمراً مفاجئاً، ولكن ليس لمئات الملايين من المسلمين المحبين للسلام في جميع أنحاء العالم، لقد قمنا بتأليف الإعلان بالتشاور مع علماء السنة والشيعة، جنباً إلى جنب مع رجال الدين المسيحيين والحاخامات اليهود». وأوضح «باعتبارنا بحرينيين، استندنا لتراثنا الوطني كمنارة للتسامح الديني في العالم العربي، في وقت كان فيه الدين كثيراً ما يستخدم في جميع أنحاء العالم كعقوبة إلهية لنشر الكراهية والشقاق، ولكن في البحرين، فإن التنوع الديني هو نعمة لشعبنا، ففي مجتمعاتنا نرحب بالكاثوليكية والأرثوذكسية والإنجيلية، ونشعر بالفخر بأن مواطنينا الهندوس يمكنهم ممارسة العبادة في معبد مضى على بنائه نحو 200 عام يتزين بالرسومات الخاصة بهم ويقع بالقرب من معبد لطائفة السيخ ومساجد المسلمين».

السجن لـ 7 أردنيين دينوا بالترويج لـ «داعش»

الراي...عمان - أ ف ب - حكمت محكمة أمن الدولة الأردنية، أمس، على 7 أردنيين بالسجن بعد إدانتهم بـ «الترويج» لتنظيم «داعش» على مواقع التواصل الاجتماعي. وخلال جلسة علنية، قضت المحكمة بسجن الأردنيين السبعة، الذين تتراوح أعمارهم بين العشرينات والثلاثينات، بين عامين و 4 أعوام مع الأشغال الشاقة، بتهمة «الترويج لأفكار جماعة إرهابية»، في اشارة إلى «داعش». ووفق لائحة الاتهام، فإن هؤلاء هم «من مؤيدي تنظيم (داعش) الإرهابي ومن المتابعين لإخباره، وإصداراته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويقومون بإعادة نشر هذه الأخبار والإصدارات على أصدقائهم ومعارفهم، بغية الترويج لهذا التنظيم وكسب مزيد من المؤيدين والمتعاطفين في الاردن»، فيما طلب السبعة من المحكمة «الشفقة والرحمة» قبل تلاوة الحكم.



السابق

مفاوضات بين "قسد" وتنظيم الدولة.. هل اقتربت نهاية معركة الرقة؟..صفقات قمح بين الأسد و«داعش» ...حرائق أسواق دمشق: صمت رسمي واتهامات لإيران.. ضبط عصابة في العاصمة السورية زوّرت 150 ختماً رسمياً....نشطاء يستبعدون أن يكون حريق «العصرونية» آخرها...زيارة استطلاع ثانية للجيش التركي في إدلب ومحاولة لاغتيال مخرج سوري معارض في إسطنبول....اتفاق وشيك بين الروس والمعارضة جنوب دمشق وفصائل تحذّر من تمدد المتطرفين لمناطق تخليها...5 قتلى من «هيئة تحرير الشام» في غارة على مقر لها في ريف إدلب....زعيم المعارضة التركية يحذر من «كلفة باهظة» لعملية إدلب...حركة نزوح واسعة من قرى ريف حماة بسبب معارك بين «داعش» و «تحرير الشام»..موسكو تتهم واشنطن بعرقلة التسوية وتحويل التنف «منصة لتنقل الإرهابيين»....إطلاق خط بحري منتظم بين سورية وروسيا....المعلم: الأكراد ينافسون الجيش السوري للسيطرة على مناطق النفط..

التالي

العبادي يتكئ على الدستور لإحباط رغبة الأكراد في الكونفيدرالية ..أمر عراقي بتوقيف أعضاء مفوضية استفتاء كردستان والقضاء يرد طلباً لمعاقبة النواب الأكراد المشاركين في الاستفتاء..الأكراد يتوقعون «هجوماً واسعاً» على كركوك... وبغداد تنفي.. مجلس قيادة الإقليم يسقط العراق من اسمه... ويدعو إلى «وقف الحصار»..مصرع 7 أشخاص في تفجير انتحاري غربي محافظة الأنبار العراقية ..حكومة كردستان تجبر النازحين المسيحيين على العودة...مسؤول أمني يحذر الأكراد من إضاعة مكتسباتهم...انتهاء العمليات العسكرية في الحويجة...المجمع الفقهي يخول إلى العبادي اختيار أحد أربعة مرشحين لرئاسة الوقف...رحلات جوية بين السعودية والعراق للمرة الأولى منذ العام 1990.....

Saving the Iran Nuclear Deal, Despite Trump's Decertification

 الأحد 15 تشرين الأول 2017 - 7:47 ص

  Saving the Iran Nuclear Deal, Despite Trump's Decertification https://www.crisisgroup.org/mi… تتمة »

عدد الزيارات: 3,917,854

عدد الزوار: 142,012

المتواجدون الآن: 15