أخبار وتقارير..شبهات بتورط طهران في مساعدة بيونغ يانغ بتسريع الحصول على «النووي»...16 عاماً على هجمات سبتمبر ... تغيرت الوجوه والإرهاب قطر-اني..مركل تقترح لتسوية مع كوريا نموذج «النووي» الإيراني...صحافية روسية بارزة تغادر البلاد بعد تلقّي تهديدات..كلينتون تتحدث عن «ألم كبير» بعد هزيمتها في 2016.....الروهينغا .. أقلية مسلمة غالباً ما امتنعت عن اللجوء إلى العنف...

تاريخ الإضافة الإثنين 11 أيلول 2017 - 7:58 ص    عدد الزيارات 224    التعليقات 0    القسم دولية

        


شبهات بتورط طهران في مساعدة بيونغ يانغ بتسريع الحصول على «النووي»...

الراي..عواصم - وكالات - كشفت تقارير إعلامية، أمس، أن بريطانيا تحقق باحتمال أن تكون إيران ساعدت في تسريع حصول كوريا الشمالية على أسلحة نووية، في حين أعلنت برلين تأييدها لحصول تسوية مع بيونغ يانغ على غرار التسوية التي جرت بين طهران والدول الكبرى. وذكرت صحيفة «تلغراف»، الصادرة أمس، أن الخارجية البريطانية تحقق في ما إذا كانت دولة تمتلك السلاح النووي حالياً أو كانت تمتلكه سابقاً، أسهمت في دعم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في سعيه لتحميل قذائف نووية على رؤوس صواريخ بالستية عابرة للقارات. ويشكك مسؤولون بريطانيون كبار في قدرة العلماء الكوريين الشماليين على تحقيق هذا التقدم في التقنيات النووية بمفردهم، حسب الصحيفة، التي لفتت إلى أن إيران تأتي على رأس لائحة الدول التي يُعتقد أنها ربما تكون قدمت شكلاً من أشكال المساعدة إلى بيونغ يانغ، وأن روسيا تقع أيضاً في دائرة الشك نفسها. في سياق متصل، أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن بلادها مستعدة لممارسة ضغوط ديبلوماسية لإنهاء برنامج تطوير الأسلحة النووية والصاروخية لكوريا الشمالية على غرار الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران. وفي مقابلة مع صحيفة «فرانكفورتر الجيماينه»، قالت ميركل «سأجيب مباشرة بنعم إذا طلب مني المشاركة في المحادثات»، مشيرة إلى أن المحادثات بين إيران والدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) كانت «طويلة الأمد لكنها شكلت حقبة ديبلوماسية مهمة». يأتي ذلك فيما طلبت واشنطن رسمياً تصويت مجلس الأمن، اليوم الاثنين، على تشديد العقوبات ضد بيونغ يانغ. ويلحظ مشروع القرار الأميركي فرض حظر على تصدير النفط إلى كوريا الشمالية واستيراد المنسوجات منها، كما ينص على تجميد أصول زعيمها كيم جونغ أون وترحيل العمال الكوريين الشماليين العاملين في الخارج الى بلدهم وتنفيذ عمليات تفتيش قسرية لسفن مشبوهة، رداً على التجربة النووية السادسة التي أجرتها بيونغ يانغ الاسبوع الماضي. وحسب مصادر ديبلوماسية، فإن روسيا والصين اللتين تريدان تفادي انهيار كوريا الشمالية وما سيليه من تدفق المهاجرين إلى أراضيهما، رفضتا معظم التدابير المقترحة ولم تقبلا سوى بفرض حظر على منتجات النسيج. لكن البلدين لم يرفضا النص ككل، ويؤكد العديد من الديبلوماسيين أن كل أعضاء المجلس على استعداد للتفاوض وعازمون على التوصل إلى توافق حيال موقف كوريا الشمالية الذي أثار استياء الجميع. ولاحقاً، وزعت واشنطن «نصاً جديداً معدلاً» وفق ما قال خبير في الملف، طلب عدم كشف اسمه، موضحاً أن الولايات المتحدة «قدمت تنازلات»، لا سيما بشأن النفط وعمليات التفتيش في عرض البحر.

16 عاماً على هجمات سبتمبر ... تغيرت الوجوه والإرهاب قطر-اني

عكاظ..فهيم الحامد (جدة) .. 16 عاماً مرت على ذكرى هجمات 11 سبتمبر.. تغيرت الوجوه والإرهاب واحد.. من تنظيم القاعدة إلى داعش، مرورا بالباسيج الإيراني، وصولا إلى الحوثي ونظام الحمدين. انقلبت الأوضاع رأسا على عقب في أمريكا عقب سقوط البرجين.. إنه اليوم الذي غير وجه أمريكا.. لم تأخذ قضية في تاريخ الولايات المتحدة جدلا كأحداث 11 سبتمبر 2001 التي شكلت تحولا تاريخيا في المسار العالمي. أمريكا تضررت ضررا ونحن نشعر تماما بجحم مأساة الشعب الأمريكي الذي فقد نحو ثلاثة آلاف شخص في هذا الحدث المأساوي. تغييرات كبيرة في السياسة الأمريكية عقب هذه الأحداث، والتي بدأت مع إعلان الحرب على الإرهاب، وأدت هذه التغييرات إلى حرب على أفغانستان وسقوط نظام طالبان، والحرب على العراق، وإسقاط نظام صدام حسين. ومع مرور هذه السنوات، تكشفت أسرار جديدة عن تورط الدوحة في أحداث سبتمبر خصوصا أن لها تاريخا طويلا فى جمع التبرعات المالية لتنظيم القاعدة وتفرعاته بحسب تقارير أمريكية نشرت عام 2009، كما كشفت العديد من التقارير الإعلامية والحكومية الأمريكية المسربة، أن زعيم التنظيم السابق أسامة بن لادن، زار الدوحة مرتين خلال هذه الفترة منتصف التسعينات، وحل ضيفا على عبدالله بن خالد، أثناء زيارة قام بها إلى الدوحة في يناير من عام 1996، وشغل ابن خالد منصب وزير الدولة للأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر، ثم في وقت لاحق وزير الداخلية. وفي السياق نفسه، حدد مركز أبحاث أمني أمريكي عام 2014، نحو 20 مواطنا قطريا كممولين إرهابيين كبار، وتم بالفعل تصنيف 10 من هؤلاء على أنهم إرهابيون في القوائم الرسمية للولايات المتحدة والأمم المتحدة، وصنف أيضا عدد منهم في قوائم الإرهاب التي أصدرتها الدول الداعية لمكافة الإرهاب، ومن بين هؤلاء القطريين الممولين للإرهاب، خليفة محمد تركي السبيعي (52 عاما)، وهو مدير في بنك قطر المركزي، وكان مدرجا في القائمة السوداء كممول إرهابى منذ عام 2008 ولا يزال متورطا بشكل كبير في دعم الشبكات الإرهابية. ويعلم الجميع طبيعة علاقة النظام الإيراني بتنظيم «القاعدة» من ناحية توفير الملاذ الآمن لعناصره، ثم تجهيزه لتنفيذ اعتداءات 11 سبتمبر، ومن ثم، فإن التمازج الإيراني القطري يقف خلف هندسة التطرف والإرهاب ليس في المنطقة فحسب، بل في العالم، ولعل ما يتكشف يوميا عن علاقتهما بهجمات 11 سبتمبر، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن العالم لا يمكن أن يعيش في أمن وأمان قبل اجتثات إرهابهما من جذوره.

مركل تقترح لتسوية مع كوريا نموذج «النووي» الإيراني

الحياة..سيول، برلين، لندن - أ ب، رويترز، أ ف ب - كرّم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون العلماء والفنيين الذين أشرفوا على التجربة النووية السادسة التي نفذتها بلاده الأسبوع الماضي، فيما دعا الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ إلى «ردّ عالمي» على السلوك «المتهوّر» لبيونغيانغ. لكن المستشارة الألمانية أنغيلا مركل اقترحت اعتماد نموذج الاتفاق النووي المُبرم بين إيران والدول الست، لتسوية الأزمة في شبه الجزيرة الكورية. وكانت الدولة الستالينية أعلنت تفجيرها قنبلة هيدروجينية ضئيلة، يمكن تحميلها على صاروخ باليستي عابر للقارات، بعد اختبارها صاروخَين من هذا الطراز. وأوردت صحيفة «صنداي تلغراف» البريطانية أن وزارة الخارجية البريطانية تحقّق هل أن «دولاً نووية حالية وسابقة» ساعدت كوريا الشمالية لإنجاز «تقدّم مفاجئ» في تطوير أسلحة نووية يمكن تركيبها على صواريخ. وأضافت أن «إيران تتصدّر لائحة الدول التي يُشتبه في تقديمها نوعاً من المساعدة، فيما أن روسيا في دائرة الضوء أيضاً». لكن وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية أفادت بأن كيم الثالث أقام مأدبة عشاء شهدت عرضاً فنياً والتقاط صور، للإشادة بالعلماء والفنيين النوويين وبقادة عسكريين وقياديين في حزب العمال الشيوعي الحاكم، ساهموا في التجربة النووية. وأظهرت صور نشرتها الوكالة كيم مبتسماً، برفقة زوجته ري سول جو، مع العالِمَين البارزَين ري هونغ سوب، رئيس معهد الأسلحة النووية في كوريا الشمالية، وهونغ سونغ مو، نائب مدير إدارة صنع الذخائر في الحزب الحاكم، واللذين أديا دوراً مهماً في البرنامج الذري. واعتبر كيم أن العلماء والفنيين «حققوا حدثاً ميموناً ضخماً للتاريخ الوطني، من خلال نجاح مثالي في اختبار قنبلة هيدروجينية». ووصف هذه التجربة بـ «حدث مجيد في التاريخ الوطني»، مشدداً على أنها «أعظم انتصار حققه أفراد الشعب الكوري، على حساب دمائهم مع تقشفهم في فترة عصيبة»، وداعياً إلى «مضاعفة الجهود» لتحقيق أهداف النظام. في المقابل، اعتبر وزير الدفاع الياباني إيتسونوري أونوديرا أن ممارسة «ضغوط قوية» على بيونغيانغ سيجعلها «تقبل بالحوار»، فيما حضّ نظيره البريطاني مايكل فالون على «تفادي تدهور الوضع إلى أي شكل من نزاع عسكري». أما ستولتنبرغ فرأى أن «التصرّف المتهور لكوريا الشمالية يشكّل تهديداً دولياً ويتطلّب رداً دولياً، وذلك يشمل الحلف الأطلسي». وسُئل هل أن هجوماً كورياً شمالياً على جزيرة غوام الأميركية في المحيط الهادئ سيفعّل معاهدة الدفاع المشترك للحلف، فأجاب: «لا أريد التكهّن هل أن المادة الخامسة (من المعاهدة) تُطبّق في مثل هذه الحالة. نركّز جهودنا الآن على كيفية المساهمة في التوصل إلى حلّ سلمي للنزاع». وأعلنت مركل استعدادها لـ «المشاركة في محادثات» لحلّ الأزمة في شبه الجزيرة الكورية، مؤكدة أن «سباقاً جديداً للتسلّح في المنطقة لن يكون في مصلحة أحد». وأقرّت بأن المحادثات لتسوية الملف النووي الإيراني كانت «طويلة»، مستدركة أنها «شكّلت حقبة ديبلوماسية مهمة». وأضافت: «يمكنني تصوّر صيغة مشابهة لتسوية النزاع مع كوريا الشمالية. على أوروبا، وخصوصاً ألمانيا، أداء دور فاعل جداً في ذلك». يأتي ذلك عشية تصويت مجلس الأمن اليوم على مشروع قرار طرحته واشنطن، لتشديد العقوبات على بيونغيانغ. وواجهت الصيغة الأولى للمشروع رفضاً كبيراً من موسكو وبكين، لكن مصدراً أفاد بأن الولايات المتحدة وزّعت «نصاً جديداً معدلاً» يتضمّن «تنازلات». وفي هذا السياق، شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على أهمية «الحفاظ بأي ثمن على وحدة مجلس الأمن». وفيما يسعى مجلس الأمن إلى تشديد العقوبات على كوريا الشمالية، أفاد تقرير أعدّه خبراء من الأمم المتحدة بأنه «كلّما اتسع نظام العقوبات، ازدادت وسائل (بيونغيانغ) للالتفاف عليه»، والتي أمّنت لها عائدات قيمتها 270 مليون دولار.

صحافية روسية بارزة تغادر البلاد بعد تلقّي تهديدات

المستقبل...(رويترز)..أعلنت المعلقة السياسية والكاتبة الروسية المعروفة يوليا لاتينينا لمحطة إذاعة «صدى موسكو» أنها غادرت البلاد خوفا على حياتها بعد تلقي تهديدات. وكان مجهولون قد أشعلوا النيران في سيارة لاتينينا في مطلع أيلول الجاري، بعد أسابيع من رش مادة سامة على منزلها وسيارتها في ضواحي موسكو، كما تعرضت للهجوم في وسط موسكو العام الماضي. وقالت لاتينينا للمحطة الإذاعية إنها «خائفة جدا» و«تخشى أن يكون من قاموا بذلك مستعدين للقتل». وأضافت: «أنا ووالدي في الخارج الآن، ومن غير المرجح أن نعود إلى روسيا في أي وقت قريب». وكانت الكاتبة في صحيفة «نوفايا غازيتا» الروسية تنتقد سياسة الكرملين في جمهورية الشيشان في منطقة القوقاز.

كلينتون تتحدث عن «ألم كبير» بعد هزيمتها في 2016

الحياة..واشنطن - أ ف ب - أكدت المرشحة الديموقراطية للرئاسة الأميركية في 2016 هيلاري كلينتون، أنها لن تعيد الترشح، مكررة أن خسارتها المفاجئة أمام دونالد ترامب ما زالت تؤلمها. «ما زال الأمر مؤلماً جداً»، على ما أكدت كلينتون في مقابلة مع قناة «سي بي أس»، الأولى في سلسلة مقررة للترويج لكتابها «ما حصل» الذي يصدر في 12 أيلول (سبتمبر) ويشمل مذكرات أحداث حملتها الانتخابية. وأكدت كلينتون: «لن أترشح مجدداً. أيامي كسياسية انتهت»، مغلِقة الباب على مسار سياسي قادها لتكون أول امرأة تترشح عن أحد الحزبين الرئيسين للرئاسة الأميركية، بعدما تولت وزارة الخارجية ومثلت نيويورك ثماني سنوات في مجلس الشيوخ وتولت مهمات السيدة الأولى أثناء ولايتَي زوجها بيل كلينتون. ونشرت كلينتون (69 عاماً) تدريجاً مقتطفات من الكتاب الذي تقر فيه بمسؤوليتها الكاملة عن خسارتها أمام دونالد ترامب. لكنها أيضاً وجهت اللوم إلى التدخل الروسي في الانتخابات والقرار المذهل الذي اتخذه مدير مكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي) آنذاك بإعادة فتح تحقيق في ملف بريدها الإلكتروني. كما وجهت انتقاداتها إلى حلفاء، على غرار الرئيس آنذاك باراك أوباما ونائب الرئيس جو بايدن وخصمها في الانتخابات التمهيدية الديموقراطية بيرني ساندرز. وكشفت المقابلة التي أجرتها كلينتون في منزلها خارج نيويورك، أنها ما زالت مستاءة من أحداث الحملة الانتخابية، وأقرت بأنها لم تكن مستعدة للظروف السائدة في الولايات المتحدة والتي أدت إلى فوز ترامب. وقالت: «لم أكن شهدت أو قرأت أي شيء يشبه القوى التي كانت فاعلة عام 2016. ما حدث كان بالفعل عاصفة على كل المستويات». وأضافت أن ترامب خبير في الاستفادة من مشاعر الغضب والإحباط التي سادت الكتلة الناخبة الأميركية في أعقاب الأزمة المالية عامَي 2007 و2008. أضافت انه فيما كان ثري العقارات النيويوركي منهمكاً «في التذكير بحنين يريح» ملايين الأميركيين، كانت هي تسعى إلى أجوبة لهذا الاستياء عوض إذكائه. وقالت إن «الكثيرين لم يرغبوا في الاستماع إلى خططي، بل أرادوا مشاطرة غضبهم. وكان علي أن أظهر لهم أنني أتفهم ذلك». كذلك أكدت أن الخطأ الأكبر الذي ارتكبته كان «استخدام خادم خاص للبريد الإلكتروني»، وتذكرت شعور أسى يثير الدوار غداة إعلان النتائج، أثناء خطاب الإقرار بالهزيمة الذي ألقته «كأنها كانت مخدرة». وقالت: «شعرت بأنني خذلت إلى أقصى الحدود، فقدت الشعور والوجهة، وانتابني أسى عارم»، مضيفة أنها أمضت فترة انتقالية شاقة شعرت فيها بأنها استُنفدت، تخللها «إفراغ مرضي للخزائن» و «نزهات مطولة في الغابات» والرياضة.

الروهينغا .. أقلية مسلمة غالباً ما امتنعت عن اللجوء إلى العنف

المستقبل..(أ ف ب).. على الرغم من ان أقلية الروهينغا تعرضت لعقود من القمع في ميانمار البوذية بغالبيتها، امتنعت هذه الأقلية المسلمة غالبا عن اللجوء إلى العنف. لكن في تشرين الأول الماضي، برز اسم «حركة اليقين» قبل ان تتحول الى «جيش انقاذ روهينغا اراكان» كقوة بعدما شن هجمات مفاجئة على شرطة الحدود وقتل عددا من عناصرها واستولى على أسلحة. وكانت هجمات 25 آب الماضي، اكثر جرأة وشدة، فاستهدفت هذه المجموعة 30 مركزا للشرطة في ليلة واحدة، تبعها نصب كمائن على مدى أيام بالموازاة مع رد قوى الأمن البورمية. وتتحرك هذه المجموعة بإشراف قيادي عرف باسم عطاء الله، وغالبا ما يهاجم ميانمار على معاملتها للروهينغا، في تسجيلات فيديو وبيانات بالانكليزية تنشر على صفحة المجموعة الرسمية على تويتر. ويُعتقد انه ولد لعائلة من الروهينغا في مدينة كراتشي الباكستانية. وأشار تقرير لمجموعة الأزمات الدولية الى ان المسلحين يتحركون بإشراف مجلس قيادي يضم مهاجرين أثرياء من هذه الأقلية. وأضاف أن هؤلاء شكلوا الجماعة المسلحة في 2012، التي صنفتها ميانمار جماعة ارهابية، بعد تظاهرات عارمة ضد المسلمين في ولاية راخين. أما سلطات ميانمار، فسبق أن أشارت إلى اتصال المجموعة المسلحة بعناصر تلقوا تدريبا لدى حركة «طالبان» باكستان. وتعتمد المجموعة الخطاب المعهود لدى الجماعات الاسلامية المسلحة حول العالم، لكن لا إثبات حتى الآن على تبنيها أجندة اسلامية عنيفة. ويؤكد عناصرها أنهم يسعون إلى حماية أقلية الروهينغا في ميانمار من الاضطهاد الذي تمارسه الدولة وقوى الأمن بحقهم. وفي المقابل تؤكد سلطات ميانمار انهم اسلاميون «متطرفون ارهابيون» يريدون فرض الشريعة في مناطق من ولاية راخين. كما يتهم جيش ميانمار «جيش انقاذ روهينغا اراكان» بقتل أفراد من اتنية راخين البوذية والقبائل الاحيائية والهندوس في موجة العنف الأخيرة. ويعزو محللون حجم هجوم 25 آب الماضي، إلى السعي لدفع الجيش إلى رد فعل مفرط في العنف للفت انتباه العالم إلى قضيتهم وإثارة مزيد من الغضب في صفوف الروهينغا. ويقدر خبراء وجود عدد قليل نسبيا من العناصر في «جيش انقاذ روهينغا اراكان» الذي يعاني من ضعف في التجهيز، لافتين في المقابل إلى انه يشهد تعزيزا في العديد مؤخرا. وتحدث مراقبون عن ضم هذه المجموعة عدة مئات من العناصر المدربين، مرجحين مقتل الكثيرين منهم في الهجمات الأخيرة. لكن لاجئي الروهينغا الذين فروا إلى بنغلادش، أفادوا عن حمل شباب القرى أسلحة بدائية كالهراوات والسكاكين والعصي وانضمامهم إلى صفوف المسلحين. وأعلن جيش ميانمار انه قتل 400 مسلح حتى الآن، ونشر صور الاسلحة البدائية التي صادرها من أفراد يقاتلون تحت راية حركة التمرد بينها قنابل حارقة وعبوات متفجرة يدوية الصنع. كما أكد ان قواته تعرضت لكمائن مجموعات وصل عديدها إلى 150 شخصا أحيانا. ولا يملك «جيش انقاذ روهينغا اراكان» القدرة على هزم جيش ميانمار الجيد التجهيز والتسليح بأساليب تقليدية. لكنه تمكن من زعزعة الاستقرار وضرب الأمن في راخين وإغراقها في أزمة فيما تمكن من مضاعفة اعداد مجنديه. وفر نحو ثلث الروهينغا المقيمين في بورما وعددهم 1,1 مليون شخص منذ 25 آب الماضي. ويبقى السؤال حول ما إذا سيقرر الذين لزموا مناطقهم الانضمام إلى حركة تمرد تزداد اتساعا. واُتهمت قوى الامن والجيش في ميانمار مجددا باغتصاب وقتل مدنيين من الروهينغا وإحراق قراهم. وفي المقابل يشير المحللون إلى أن الوضع بات يجيز اختراق عناصر على علاقة بشبكات متشددة تعمل على مستوى عالمي على غرار تنظيم «داعش».

 

 



السابق

بطلب من نصرالله.. قائد عمليات دير الزور في “حزب الله” يظهر إلى العلن...تضامن وطني وشعبي مع سلام والحريري: منعنا معاً الفتنة بين السُنة والشيعة.. عون: التحقيق يمنع الثأر الفردي { بري: كفى تهبيط حيطان...جعجع يطالب بالكشف عمن ساهم في تهريب «داعش»...«مُحاكَمة» حقبة الـ 2014 تُدْخِل لبنان حقلَ اضطرابٍ سياسي والحريري يزور سلام متضامناً... و«مشاكَسة» بين عون وبري...«آن الأوان لإنهاء ازدواجية السلاح» جعجع: نظام الأسد لا يقلّ «داعشية» عن «داعش»..مساعٍ لوقف الإنفلاش السياسي والإعلامي والمحاكمات المسبقة....توقع إطلاق علي الحجيري..باسيل: الأحادية لا مكان لها...توقيف المخرج اللبناني زياد الدويري في مطار بيروت ... وإحالته إلى القضاء العسكري...«حزب الله»: لا مانع من محاورة الحريري... وإتّفاق ضمني على تريُّث في «السلسلة»..إشكال مسلح في بنت جبيل.. وسقوط 4 جرحى!...اصابة امراة وتحطيم زجاج في صيدا اثر خرق طيران اسرائيلي جدار الصوت...

التالي

"تحرير الشام" تنفذ هجوماً مباغتاً على مواقع النظام بريف حلب...إسرائيل تحدد شروطاً لـ "بقاء الأسد" في السلطة....تل أبيب: الأسد سيوقّع اتفاقاً مع الإيرانيين لإقامة قواعد برية وبحرية وجوية في سورية...الأسد ينتصر في بلد مدمر واقتصاد منهك...استعدادات لتشكيل مجلس مدني لإدارة دير الزور...وزير الدفاع الروسي يدعو لتسهيل عودة اللاجئين..صفقة تركية ـ إيرانية: إدلب مقابل جنوب دمشق.. موسكو ترعاها وتضم البادية السورية إلى «هدنة درعا»...موسكو تسعى لتشغيل الطرق الرئيسية في سوريا... وفتح شرايين الحياة....لافروف بحث في عمّان ضم «البادية السورية» إلى «هدنة الجنوب»...تركيا تبدأ «المرحلة الحاسمة» لعملية عسكرية في عفرين وإدلب...وجود تفاهمات حولها مع موسكو وطهران...


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير..ماذا سيحدث إذا اندلعت حرب بين أميركا وكوريا الشمالية؟...ماكرون: مكافحة «الإرهاب الإسلامي» أولى أولويات فرنسا وأكد أن بلاده لن تختار بين مُعسكريْ إيران والسعودية...ميركل: تنامي قوة الأسد لا يُلغي الحاجة للانتقال السياسي وتقرير إسرائيلي: قمة سوتشي فشلت... وبوتين يُفضّل إيران...إسرائيل تنفي أخباراً روسية تفيد بفشل لقاء بوتين – نتانياهو...بين القتال والموت ذبحاً: الروهينغا ينضمّون إلى المتمرّدين في بورما...روسيا تسعى لتهدئة المخاوف من مناوراتها وترفض مزاعم استخدامها منصّة لشن غزو...بيونغ يانغ تؤكد اطلاق صاروخ حلّق الثلاثاء فوق اليابان...

أخبار وتقارير..لوائح بأسماء آلاف المستهدفين بحوزة إرهابيَين يمينيين في ألمانيا......«بطالة» السياسيين الفرنسيين تدفعهم إلى احتراف الصحافة...قلق دولي من مواجهة في ذكرى تأسيس كوريا الشمالية....محادثات روسية ـ فرنسية في جنيف بحثاً عن «قواسم سورية مشتركة»..بورما توطن الهندوس والبوذيين في مناطق الروهينغا ..ماليزيا تندد: المسلمون يتعرضون لعنف منظم..ميانمار تعد بمخيمات داخل أراضيها لإيواء الروهينغا الفارين من العنف...رومانيا تنقذ من البحر الأسود مركبَين لمهاجرين غير شرعيين..القوات التركية تعلن قتل 99 كردياً في أسبوعين...الأوروبيون يدعمون واشنطن في الأزمة الكورية... ويرفضون الحلول العسكرية..

حماية العمّال الهنود في الخليج: ما يمكن أن تفعله نيودلهي

 الجمعة 24 تشرين الثاني 2017 - 7:28 ص

  حماية العمّال الهنود في الخليج: ما يمكن أن تفعله نيودلهي https://www.brookings.edu/ar/resear… تتمة »

عدد الزيارات: 4,935,054

عدد الزوار: 171,924

المتواجدون الآن: 14