هنية يدعو "فتح" الى التوقيع على المصالحة في مصر وفق "ترتيبات جديدة"

تاريخ الإضافة الأحد 3 كانون الثاني 2010 - 7:14 ص    عدد الزيارات 951    التعليقات 0    القسم عربية

        


دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية امس، حركة "فتح" الى التوقيع على ورقة المصالحة الفلسطينية في مصر وفق ترتيبات جديدة يتم التوافق عليها بين "فتح" و"حماس"، محدداً ستة أسس ترتكز عليها المصالحة.
وقال هنية في خطاب له خلال مهرجان نظمه المجلس التشريعي بغزة في الذكرى السنوية الأولى لقصف مقره من قبل الطائرات الإسرائيلية "تعالوا نتفق ونوقع على ورقة المصالحة في إطار ترتيبات معينة وجديدة في قلب جمهورية مصر وليس في أي عاصمة أخرى".
وجدد دعوته حركة فتح "لكلمة سواء"، وقال " فتطورات الأوضاع وتصلب المواقف الصهيونية وتهويد القدس، ووقف المفاوضات تسمح باستدراك المواقف والوقوف مع الذات". وشدد على ضرورة وجود إرادة سياسية حقيقية لدى حركة فتح للمصالحة الوطنية "وليس تلاعبا بالألفاظ، وأن تقولوا إننا وقعنا على ورقة المصالحة المصرية وتعالوا وقعوا أنتم"، محدداً ستة مبادئ لإنجاز مصالحة حقيقية.
وقال إن هذا الإرادة "تتطلب مقاربة سياسية تتجاوز الحساسيات والفرعيات، والجمع بين العمل السياسي الملتزم والمقاومة، والعودة إلى نظام وعمل ديمقراطي يحترم الآخر، وإحداث اختراق في ملف المنظمة، وتشكيل حكومة توافق وطني، وتحصين الساحة من التدخلات الخارجية وتحسين خطة الصمود الوطني".
ونفى هنية الاتهامات التي وجهها اخيرا الرئيس الفلسطيني محمود عباس لحركة "حماس" في قطاع غزة بأنها قدمت عرضًا لتأجيل الانتخابات لعشر سنوات، وأنهم يريدون التوقيع على ورقة المصالحة في عاصمة عربية غير القاهرة، وأن حكومته تلاحق المقاومين، وأن قيادة "حماس" هربت إلى سيناء خلال الحرب الأخيرة على غزة، واصفًا هذه الاتهامات بـ"الأعاجيب السبع".
واعتبر أن هذه التصريحات تدل على أن "هؤلاء ما زالوا يتحركون بالدسائس لتمزيق الوحدة التي ننشدها، فأمثال هؤلاء لا يعبرون عن أصالة شعبنا، فهم يدعون للهزيمة والاستسلام، ويحرضون الآخرين ويتمنون عليهم إدامة الحصار، ويسارعون في تأييد الجدار الفولاذي بما في ذلك إغلاق المعابر ويشرعون القتل".
أضاف "كل هذه الممارسات تزامنت وترافقت مع سياسات العدو من حصار وحرب وعدوان وتضييق واعتقال الوزراء والنواب، وهذا أخطر ما يسجله التاريخ على حركة تحرر أن تتحول إلى صوت في يد الاحتلال وتتحول إلى يد يلعب بها الاحتلال".
وتساءل "من هي من حالات التحرر الوطني في عالمنا سلكت هذا الطريق، وخلعت ثوب العفة الوطنية، فوصفت المقاومة بالعبثية وحاكمت كافة الرموز الوطنية".
وشدد على أنه "ليس هناك فرصة تاريخية ثمينة كانت قائمة أمام حركة فتح كفرصة مشاركة حماس لها في النظام السياسي وفي منظمة التحرير"، مستدركًا "لكنهم أضاعوا هذه الفرصة، ولا نتوقع ولا نقبل أن تعود فترة الاستبداد أو التفرد بالقرار أو بالاتفاقيات".
وحذر هنية مما أسماه "دفع شريحة من أنصار الشرعية الانتخابية والسياسية، وشرعية المجلس التشريعي في الضفة وتحت وطأة الممارسات القمعية إلى ردود أفعال تخرج عن نطاق التحكم"، مشددًا "القوة لا تقتل فكرة أو منهجا فالرجال الذين باعوا أنفسهم لله وعاهدوا الله أن يكملوا الطريق سيواصلون مشوارهم".
وهنأ رئيس حكومة غزة حركة "فتح" بذكرى انطلاقتها التي صادفت أمس، مضيفًا "فليبادر العقلاء في فتح وهم كثر قبل أن تغرق السفينة، نريد مصالحة حقيقية، وحكومة فلسطينية بشروط فلسطينية، ومؤسسة أمنية أمينة، وميثاقا لحفظ الحقوق والتمسك بالثوابت".
وقال هنية إن حكومته باتت أقوى مما كانت عليه قبل الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة ، مشيراً إلى أن حكومته ستعمل على بناء ما تم تدميره خلال الحرب. أضاف "هذه رسالة التضامن الكامل تجاه الجامعة وتجاه جامعاتنا الفلسطينية بشكل عام هذا التضامن الذي من خلاله نعبر عن تقديرنا الكبير للجامعة ودورها الريادي والحضاري في مسيرة العلم ومسيرة الإيمان ومسيرة الشعب الفلسطيني الذي يسعى للتحرر من الاحتلال واستعادة الحقوق والمقدسات". (يو بي اي، ا ف ب)


المصدر: جريدة المستقبل

Iran Briefing Note #10

 السبت 24 آب 2019 - 6:26 ص

Iran Briefing Note #10 https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-arabian-peni… تتمة »

عدد الزيارات: 27,533,537

عدد الزوار: 668,287

المتواجدون الآن: 0