دمشق تجمع دبلوماسييها اليوم لرسم السياسة الخارجية....«جيش أحرار العشائر» يحاول استعادة ما خسره في ريف السويداء..قصف جوبر بالغازات السامة غداة توقيع «فيلق الرحمن» على هدنة...تجدد الاقتتال الداخلي بين «النصرة» و«جيش الإسلام» في الغوطة...انفجار سيارة ملغومة في اللاذقية..منصتا "القاهرة وموسكو" توافقان على حضور مؤتمر "رياض2"....الرياض تستضيف غداً اجتماع المعارضة السورية..طيران التحالف يقتل في الرقة 90 شخصاً خلال 5 أيام...أميركا لا تنوي البقاء في سورية بعد هزيمة «داعش»....

تاريخ الإضافة الأحد 20 آب 2017 - 6:32 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


دمشق تجمع دبلوماسييها اليوم لرسم السياسة الخارجية

دمشق: «الشرق الأوسط».... كشفت مصادر مطلعة في دمشق، أمس، عن أن اجتماعاً رفيع المستوى سيعقد اليوم لأعضاء السلك الدبلوماسي وكوادر وزارة الخارجية السورية لرسم ملامح السياسة الخارجية للنظام في المرحلة المقبلة. ولفتت المصادر، التي تحدثت لوكالة الأنباء الألمانية، إلى «تزامن الاجتماع مع توسيع قوات النظام مساحات نفوذها في وسط سوريا، حيث تم الإعلان، الجمعة، عن تحرير 9 آلاف كلم في المثلث الواصل بين محافظات الرقة وحمص وحماة وفرض الحصار على بلدة عقيربات آخر معاقل (داعش) في ريف حماة الشمالي الشرقي». وربطت المصادر عقد الاجتماع بالتحولات النوعية في مسار الحل السياسي للصراع الدائر في سوريا منذ سبع سنوات حيث أعلنت قيادة القوات الروسية المشتركة من اللاذقية عن التوصل إلى اتفاق لإدارة مناطق خفض التصعيد عبر لجان مشتركة بين المعارضة والسلطة في تلك المناطق.

«جيش أحرار العشائر» يحاول استعادة ما خسره في ريف السويداء.. أهالي عقيربات بريف حماة يناشدون المجتمع الدولي فتح ممرات آمنة

بيروت: «الشرق الأوسط».... شن «جيش أحرار العشائر»، أحد فصائل المعارضة السورية يوم أمس السبت هجوما عنيفا على محاور في ريف السويداء الشمالي الشرقي، وبالقرب من الحدود السورية - الأردنية بمسعى لاستعادة النقاط الحدودية التي كان قد خسرها قبل أيام على الحدود مع الأردن. إلا أن تفرد هذا الفصيل بالمعركة من دون التنسيق مع الفصائل الأخرى في المنطقة وأبرزها «جيش أسود الشرقية» و«قوات أحمد العبدو» اللذان يخوضان منذ أشهر معركة «الأرض لنا»، يُضعف قدرته على إتمام مهمته، كما يؤكد قياديون في الجيش الحر. وقال المسؤول الإعلامي في «جيش أسود الشرقية» سعد الحاج إن عناصر «جيش أحرار العشائر» الذين انسحبوا إلى الأردن قبل أكثر من أسبوع من دون التنسيق معنا، عادوا وشنوا معركة يوم أمس لاستعادة النقاط التي كانت معهم، من دون التواصل معنا أيضا. وأشار الحاج في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «عناصر هذا الجيش دخلوا مجددا إلى ريف السويداء من الحدود الأردنية عبر عمليات تسلل أو التفاف، وهم حرروا حتى الساعة المساحة التي يناورون فيها». وأضاف: «تبقى التغطية الجوية التي تمهد للقوات البرية المهاجمة التابعة للنظام، العامل الأساسي في معركة البادية، فلو غاب الطيران لحسمنا المعركة خلال أسبوع». وأعلن «جيش أحرار العشائر» في فيديو مصور انطلاق معركة «رد الكرامة» ضد قوات النظام في بادية السويداء، وقال المتحدث الإعلامي باسمها، محمد عدنان، في مداخلة على إذاعة «هوا سمارت»، إن مقاتليه أسروا 30 عنصراً من قوات النظام بينهم ضابطان، وقتلوا من 20 إلى 30 آخرين، إضافة لعشرات الجرحى، عقب هجوم على مواقع النظام والميليشيات المساندة له في البادية. وأضاف أن الهجوم كان مفاجئاً لقوات النظام، مؤكدا أن المقاتلين استعادوا السيطرة على المواقع والمخافر الحدودية، التي خسروها قبل نحو أسبوعين، «وذلك عبر التسلل إليها من ثغرات لم ينسحبوا منها بشكل كامل، إنما بقيت هناك مجموعات للرصد وتنسيق الهجوم مرة أخرى». ولفت عدنان إلى أن عناصره «تمكنوا أيضا من استعادة السيطرة على مساحة واسعة من بادية السويداء بالقرب من منطقة أم شرشوح جنوب غربي مخيم الحدلات للنازحين، حيث تتعرض المنطقة لقصف جوي ومدفعي عنيف في محاولة لوقف تقدم الثوار». وتزامنت الاشتباكات مع غارات جوية كثيفة شنها الطيران النظامي وقصف بالمدفعية الثقيلة في محاولة لوقف تقدم مقاتلي «جيش أحرار العشائر». وكانت قوات النظام وحلفاؤها تمكنوا في الـ10 من أغسطس (آب) الجاري من إنهاء وجود الفصائل على الحدود السورية - الأردنية داخل الحدود الإدارية في محافظة السويداء، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي لفت في حينها إلى أنّه لم يتبق للفصائل من منافذ خارجية، في شرق وجنوب شرقي سوريا، سوى شريط حدودي على حدود ريف دمشق الجنوبي الشرقي مع الأردن، بالإضافة لشريط حدودي مع العراق، ممتد على محافظتي ريف دمشق وحمص، والتي تضم معبراً حدودياً وهو معبر التنف، الواصل بين سوريا والعراق. وقد رد الناطق باسم جيش أحرار العشائر محمد عدنان بحينها انسحابهم إلى الأردن إلى «القصف الجوي والمدفعي والصاروخي العنيف جدا الذي شنه النظام». وبالتوازي مع محاولة قوات النظام صد الهجوم المعاكس الذي تشنه المعارضة في ريف السويداء، واصلت هذه القوات وحلفاؤها بمساندة الطيران الروسي عملياتها العسكرية ضد تنظيم داعش في المناطق الخاضعة لسيطرته في الرقة ودير الزور وريف حمص الشرقي وريف حماة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام تمكنت من استعادة السيطرة على عشرات آلاف الكيلومترات المربعة، واقتربت من إنهاء وجود «داعش» في محافظتين جديدتين (حماة وحمص)، لافتا إلى سيطرتها على نحو 34 ألف كيلومتر مربع من المساحة التي كان يسيطر عليها التنظيم في سوريا. وكانت القوات النظامية أطبقت في الساعات الماضية الحصار على «داعش» في بلدة عقيربات بريف حماة الشرقي، بعد أن تقدمت على الجهة الجنوبية لمنطقة أثريا وسيطرت على مسافة 13 كلم على طريق أثريا - توينان - الكريم وعدة مرتفعات على الاتجاه ذاته. وناشد المجلس المحلي لبلدة عقيربات وريفها، يوم أمس، المنظمات الدولية والإنسانية ومجلس حقوق الإنسان «فتح ممرات آمنة للمدنيين المحاصرين في منطقة عقيربات الذين أثقلت الحرب كاهلهم، ولا ذنب لهم سوى أنهم وقعوا بين مطرقة نظام الأسد وسندان تنظيم داعش». وقال المجلس في بيان إنه «في ظل الحملة الهمجية التي تشنها قوات النظام مدعومة بالطائرات الروسية والميلشيات الأجنبية على ناحية عقيربات وقراها، وفي ظل الحصار الخانق الذي فرضته على المنطقة، يبقى مصير مئات العائلات مجهولا حيث إن طائرات النظام والاحتلال الروسي تقوم باستهداف قوافل النازحين الذين يريدون الفرار من جحيم القصف الذي لا يهدأ ليلا ولا نهارا ويعانون أصعب الظروف الإنسانية من قلة الغذاء والأدوية حيث إن سبل الحياة انقطعت بهم». وكانت وكالة «سانا» نقلت عن مصدر عسكري أن «وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة أنجزت المرحلة الأولى من عملياتها العسكرية بالتقاء القوات العاملة على اتجاهات ريف الرقة الجنوبي الغربي وريف حماة الشرقي وريف حمص الشرقي وأحكمت الطوق على ما تبقى من إرهابيي داعش في منطقة عقيربات بريف حماة الشرقي». في هذا الوقت، واصلت «قوات سوريا الديمقراطية» تقدمها داخل مدينة الرقة معقل تنظيم داعش في الشمال السوري. وتحدثت وكالة «آرا نيوز» عن «تقدم هام حققته قسد في عدد من أحياء الرقة بحيث سيطرت على نقاط استراتيجية، بعد اشتباكات قتل خلالها عشرات المسلحين من تنظيم داعش». ونقلت الوكالة عن مصدر في «قسد»، قوله، إن «قوات غضب الفرات تمكنت السبت، من تحرير نقاط استراتيجية عدة في حي الدرعية في الجهة الغربية لمدينة الرقة، بعد اشتباكات قتل فيها 13 إرهابياً من داعش على الأقل». أضاف المصدر: «كما جرت اشتباكات متقطعة في حي الروضة في الجهة الشرقية لمدينة الرقة، قتل خلالها إرهابيان أحدهما قناص، أما في حي البريد في الجهة الشمالية للمدينة فقد قتل 7 إرهابيين بعد اشتباكات دارت هناك». وأشار المصدر إلى حدوث «مواجهات عنيفة بين قوات غضب الفرات وإرهابيي داعش في كل من حيي المنصور والرشيد في الجهة الشرقية لمدينة الرقة، حيث قتل 12 إرهابيا في المنصور، أما في الرشيد فتمكنت القوات من قتل 19 إرهابياً آخرين وتدمير عربة مفخخة قبل أن تصل إلى نقاط القوات»..

قصف جوبر بالغازات السامة غداة توقيع «فيلق الرحمن» على هدنة.. تجدد الاقتتال الداخلي بين «النصرة» و«جيش الإسلام» في الغوطة

بيروت: «الشرق الأوسط»... لم تمضِ ساعات على إعلان روسيا عن انضمام «فيلق الرحمن» لاتفاق تخفيف التصعيد في ريف دمشق، حتى كثف النظام السوري ضرباته للمنطقة، في خرق جديد للهدنة الهشة، حيث استخدمت «الغازات السامة» في حي جوبر، بحسب ما ذكرت فصائل المعارضة في الغوطة. وقال مدير المكتب الإعلامي لـ«فيلق الرحمن» موفق أبو غسان، أمس، إن قوات النظام «استهدفت حي جوبر بقذيفة تحوي مواد سامة، ما أدى لإصابة أربعة أشخاص بحالات اختناق تم توثيقها من قبل مكتب جوبر الطبي». وأوضح أن الاستهداف «تبع توقيع الاتفاق فوراً، وطال أيضاً مدينة زملكا وبلدة حمورية، قتل إثرها 3 أشخاص من عائلة واحد، وعشرات الجرحى. إضافة إلى عشرات القذائف الموزعة على بلدات سقبا وكفربطنا وعين ترما». وأوضح أبو غسان أن «الفيلق» التزم ببنود الاتفاق على كل الجبهات العسكرية، ووقف إطلاق النار المتفق عليه. وأفادت وسائل إعلام النظام أن «الجيش السوري نفّذ رمايات مدفعية متقطعة على مواقع المجموعات المسلحة على محور جوبر عين ترما»، دون أن تعلّق على الاستهداف بالغازات السامة. وقال المتحدث باسم «فيلق الرحمن» وائل علوان لـ«الشرق الأوسط»، إنه «مع الساعات الأولى لدخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، كانت هناك خروقات، أعنفها إطلاق قذيفة على جادة الأصمعي في حي جوبر تحوي غازات سامة، أدت لإصابة 45 حالة، بينهم حالتا اختناق متوسط وشديد». وأشار إلى أن القصف تلا إسقاط تسعة براميل ليل الجمعة - السبت، فيما استهدفت قوات النظام صباحاً حمورية وحزة وزملكا ودوما، لافتاً إلى أن القصف الأعنف كان على حمورية، حيث قتلت عائلة من أب وأم وطفل، في حين نجت طفلة وبترت أطرافها. وقال علوان إن «الوضع على الجبهات لناحية التحركات البرية، أمس السبت، كان نسبياً أهدأ من قبل، ورصد إطلاق نار برشاشات ثقيلة على حي جوبر». وجاء القصف غداة إعلان وزارة الدفاع الروسية أن فصيل «فيلق الرحمن» من المعارضة السورية المسلحة التي تنشط في غوطة دمشق الشرقية، قد انضم إلى الهدنة في سوريا، حيث تم التوقيع على الاتفاق في جنيف بحضور ممثلين عن الوزارة والفصيل السوري المعارض. ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ اعتباراً من الساعة التاسعة مساء الجمعة. وتوسع القصف النظامي ليشمل مدن الغوطة الشرقية عموماً، كمدينة دوما التي تعرضت لعدة قذائف مدفعية. وذكرت شبكة «شام» المعارضة، أن قوات النظام واصلت عمليات القصف المدفعي والصاروخي على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، في خرق جديد للهدنة. وأوضحت أن القصف استهدف بالمدفعية الثقيلة مدن وبلدات دوما، وحمورية، وكفربطنا، وسقبا، وزملكا، وعين ترما، وأسفر عن وقوع عدد كبير من الجرحى ومقتل ثلاثة مدنيين «امرأتين وطفل» في حمورية، وجرحى في مدينة دوما، وسط استمرار القصف. وكانت قوات النظام استهدفت ليلاً حي جوبر الدمشقي وبلدة عين ترما وأطراف مدينة زملكا بالغوطة الشرقية بصواريخ «أرض - أرض» من طراز فيل، ما أدى لحدوث أضرار مادية كبيرة، حيث فاق عدد الصواريخ التي سقطت على المنطقة الـ15 صاروخاً. بالموازاة، تجدد الاقتتال بين «هيئة تحرير الشام» (النصرة سابقاً) و«فيلق الرحمن» من جهة، و«جيش الإسلام» من جهة أخرى في محور مزارع بيت سوى في الغوطة الشرقية. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن الاشتباكات العنيفة، تجددت بعد يوم على اندلاعها على محاور في منطقة مزارع الأشعري، حيث جاءت هذه الاشتباكات مع ترقب بدء تنفيذ اتفاق هدنة جديد في الغوطة الشرقية. ونقل «المرصد السوري» عن مصادر خاصة قولها، إن «فيلق الرحمن» تعهد بفك ارتباطه وتحالفاته مع «النصرة» في غوطة دمشق الشرقية وشرق العاصمة، فيما يقوم الاتفاق على تثبيت وقف إطلاق النار ومن ثم إدخال المساعدات الإنسانية وفك الحصار عن الغوطة الشرقية من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها. ويعتبر وجود «النصرة» في الغوطة، من أبرز العوائق لتنفيذ الاتفاقات، في ظل رفض محلي لها. فقد أفاد ناشطون بأن أكثر من 100 شخص تظاهروا الجمعة في منطقة عربين على بعد 7 كم إلى الشمال الشرقي من العاصمة السورية دمشق، مطالبين «هيئة تحرير الشام» بالخروج من المنطقة ومن غوطة دمشق الشرقية. وفيما تتعرض هدنة الغوطة لخروقات كثيرة، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس السبت، انضمام 14 بلدة في ريف كل من حلب وإدلب وحماة السورية إلى هدنة وقف إطلاق النار في سوريا خلال 24 ساعة. وقالت الوزارة في بيانٍ لها أذاعته قناة «روسيا اليوم» إن «عدد البلدات التي انضمت إلى نظام الهدنة منذ بدء سريانها وصل إلى 2200 بلدة». وأشارت إلى أن الجانب الروسي - في اللجنة الروسية التركية المشتركة لمراقبة الهدنة بسوريا - رصد 6 خروقات لنظام وقف إطلاق النار في ريفي حلب وإدلب ومحافظة اللاذقية. بالتزامن، أفادت شبكة «الدرر الشامية» بأن غارات جوية عنيفة بالصواريخ الفراغية استهدفت الأحياء السكنية في منطقة الحولة المحاصرة شمال حمص، وقرية عقرب بريف حماة الجنوبي.

انفجار سيارة ملغومة في اللاذقية

لندن: «الشرق الأوسط».. ذكر تلفزيون «المنار» التابع لجماعة حزب الله اللبنانية والمرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، أن سيارة ملغومة انفجرت في مدينة اللاذقية الساحلية في سوريا وأن تقارير تتحدث عن وقوع إصابات. وقالت «رويترز» إن التلفزيون أذاع في نبأ عاجل أن الانفجار نجم عن سيارة مفخخة في حي تشرين بالمدينة الواقعة في معقل الموالين للرئيس بشار الأسد. وأشار، دون تفاصيل، إلى وقوع إصابات. كما ذكر المرصد الذي يتابع الحرب من مقره في بريطانيا أن انفجارا وقع في المدينة مرجحا أن يكون ناجما عن سيارة ملغومة وقال إن هناك العديد من الإصابات بعضها في حالة حرجة. بدورها ذكرت صفحة «اللاذقية الآن» الموالية، أن الانفجار حدث عند مدخل ضاحية تشرين، قرب حاجز لقوات الأسد من جهة الزقزقانية، مضيفة أن عناصر الجيش والقوى الأمنية أحبطت دخول السيارة المفخخة إلى المدينة وجنبتها «كارثة حقيقية»، على حد تعبيرها. وكانت «هيئة تحرير الشام» فجَّرت سيارة مفخخة في ميناء سفن حربية لنظام الأسد، في منطقة رأس شمرا في اللاذقية، يوليو (تموز) الماضي، ما أسفر عن مقتل عدد من الجنود.

منصتا "القاهرة وموسكو" توافقان على حضور مؤتمر "رياض2"

أورينت نت - مؤتمر الرياضالهيئة العليا للتفاوضمنصة القاهرةمنصة موسكو وافقت منصتا "القاهرة وموسكو" على حضور اجتماعات الهيئة العليا للتفاوض، المقررة غداً الأحد، في العاصمة السعودية الرياض. وأكد "فراس الخالدي" رئيس وفد "منصة القاهرة" إلى المحادثات السورية في جنيف في تصريح مقتصب لـ"أورينت نت" أن وفد المنصة وصل إلى العاصمة السعودية لعقد "لقاءات تشاورية" مع أطياف المعارضة السورية، وذلك بعد حل الخلاف مع "الهيئة العليا للتفاوض" على جدول الأعمال. بموازاة ذلك، أكدت مصادر سياسية مواكبة، أن "منصة موسكو" المقرّبة من روسيا والتي يتزعمها "قدري جميل"، وافقت في وقت متأخر من ليل أمس على حضور مؤتمر الرياض 2. وكان "جميل" قد اعتبر في وقت سابق من الشهر الجاري، أن انعقاد المؤتمر في العاصمة السعودية الرياض "ليس أمراً جيداً"، داعياً إلى نقل المؤتمر إلى مدينة جنيف السويسرية. ويبحث مؤتمر الرياض 2 المقرر عقده غداً الأحد، التطورات السياسية على الساحة السورية، وإمكانية توحيد وفد المعارضة الذي يتولى مهمة التفاوض مع وفد نظام الأسد تحت رعاية أممية في جنيف. يشار أن الهيئة العليا للمفاوضات أرسلت مؤخراً دعوات إلى منصات "الرياض وموسكو والقاهرة"، من أجل عقد لقاء في العاصمة السعودية، بهدف ترتيب إجراءات توسعة على جسم الهيئة، لوجود عدد من المقاعد الشاغرة ضمنها، بعد الانسحابات والاستقالات التي نفذتها مؤخراً عدة شخصيات سياسية ضمن الهيئة. والجدير بالذكر، أن في نهاية عام 2015، توصلت مختلف أطياف المعارضة السورية السياسية والعسكرية المجتمعة في الرياض، إلى اتفاق أو وثيقة سياسية سميت بـ"بيان الرياض"، ونصت على الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية مع إعادة هيكلة وتشكيل المؤسسات الأمنية والعسكرية، وضرورة مغادرة "الأسد وزمرته" سدة الحكم مع بداية المرحلة الانتقالية، ورفض وجود كافة المقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية على الأراضي السورية، وضرورة التمسك بوحدة هذه الأراضي، ومدنيّة الدولة وسيادتها ووحدة الشعب السوري في إطار التعددية. كما تنص الوثيقة على الالتزام بالديمقراطية وحقوق الإنسان والمساءلة والمحاسبة والشفافية، فضلاً عن رفض الإرهاب بكافة أشكاله وأنواعه بما في ذلك إرهاب الدولة.

الرياض تستضيف غداً اجتماع المعارضة السورية

لندن، الرياض - «الحياة» .. أرجأت المعارضة السورية اجتماعها في الرياض إلى غدٍ الاثنين، لتأخر وصول وفد موسكو. وكان من المقرر أن تنطلق اليوم في الرياض أولى جلسات الحوار بين أطياف المعارضة بمشاركة «منصتي» القاهرة وموسكو. وتسعى الهيئة العليا للمفاوضات الى تشكيل وفد موحد إلى مفاوضات جنيف في ضوء دعوات أممية. وأكد كبير المفاوضين في وفد المعارضة، محمد صبرا، في تغريدة له على «تويتر»، أن الاجتماع لن يخرج عن ثوابت الثورة، مطالباً «منصتي» موسكو والقاهرة بالاعتراف بالثوابت قبل الحديث عن توحيد المعارضة التي تستمد شرعيتها من التزامها مطالب السوريين. وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا قال الخميس الماضي إن المنظمة الدولية تأمل بإجراء «تفاوض جاد» بين الحكومة السورية ووفد موحد للمعارضة في تشرين الأول (أكتوبر) أو تشرين الثاني (نوفمبر). ميدانياً، قال الناطق باسم «جيش أحرار العشائر» محمد عدنان أمس، بعد ساعات من إعلان إطلاق معركة «رد الكرامة» في بادية السويداء لاستعادة مواقع انسحب منها أخيراً لمصلحة القوات النظامية السورية على الحدود مع الأردن، إن عناصر «أحرار العشائر» قتلوا وأسروا حوالى 60 من عناصر القوات النظامية واستعادوا مواقع ومخافر في المنطقة أمس. وأوضح عدنان في مداخلة على إذاعة «هوا سمارت»، أن 30 عنصراً من القوات النظامية أُسروا، بينهم ضابطان، وقُتل بين 20 و30 آخرين، إضافةً إلى عشرات الجرحى، عقب هجوم على مواقع القوات النظامية والميليشيات المساندة لها في البادية. وأضاف أن الهجوم فاجأ القوات النظامية، وأن عناصر «جيش أحرار العشائر»، التابع لـ «الجيش السوري الحر»، استعادوا السيطرة على المواقع والمخافر الحدودية التي خسروها قبل نحو أسبوعين. وأشار عدنان إلى انسحابهم السابق، قائلاً إنه جاء بقرار عسكري من القيادة العامة نتيجة ضعف القدرة البشرية والتسليحية، وعدم المقدرة حينها على صد هجوم القوات النظامية والميليشيات المساندة لها، ولم يكن إملاءً من أحد كما روّجت وسائل الإعلام.

طيران التحالف يقتل في الرقة 90 شخصاً خلال 5 أيام

لندن - «الحياة» .. استهدفت طائرات التحالف بمزيد من الضربات مناطق سيطرة تنظيم «داعش» في مدينة الرقة، وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن هذه الضربات تسببت في مقتل 7 مواطنين على الأقل أمس، بينهم رجل وما لا يقل عن 4 من أسرته من ضمنهم طفل ومواطنة. وبذلك يرتفع عدد مَن وثق «المرصد» مقتلهم منذ عصر الرابع عشر من الشهر الجاري إلى 90 شخصاً، بينهم 30 طفلاً دون سن الثامنة عشرة و17 مواطنة فوق سن الـ18. وأعلنت «قوات سورية الديموقراطية»، (قسد)، أمس السيطرة على مبان سكنية جديدة في حي الدرعية في مدينة الرقة، شمال شرقي سورية، وسط استمرار الاشتباكات مع تنظيم «داعش». وقالت «قسد» في بيان على موقعها الرسمي إن المباني التي سيطرت عليها لها أهمية استراتيجية كونها تطل على عدة شوارع في الحي غربي المدينة، مشيرة إلى أنها قتلت 13 عنصراً من التنظيم، من دون ذكر خسائرها. وذكر ناشطون محليون لـ «وكالة سمارت» أن التنظيم فجر ثلاث سيارات مفخخة قرب الجامع العتيق وداخل السكن الشبابي في حي الرميلة وبالقرب من دوار الساعة، أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف عناصر «قسد». وأفاد «المرصد السوري» بأن أعداد القتلى مرشحة للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة، ووجود مفقودين لا يعلم ما إذا كانوا استشهدوا أم ما زالوا على قيد الحياة. ويترافق القصف المتجدد من جانب التحالف الدولي مع قصف من قوات عملية «غضب الفرات» واشتباكات بين «قوات سورية الديموقراطية» المدعمة بالقوات الخاصة الأميركية، وعناصر تنظيم «داعش» على محاور في المدينة ومحيط وسط المدينة، وسط هجمات معاكسة من جانب التنظيم وتفجيره بين الحين والآخر عربات مفخخة أو أحزمة ناسفة أو استهداف مواقع القوات المهاجمة. ووردت معلومات عن خسائر بشرية مؤكدة نتيجة هذه الاشتباكات. وفي ظل هذا القتال، يزداد سوء الحال الإنسانية للمدنيين داخل مناطق سيطرة «داعش» في مدينة الرقة، حيث بات الموت يباغت من يحاولون النجاة بأنفسهم وعوائلهم بالتوجه إلى مناطق أبعد بقليل من الموت المحتم، إضافة إلى انعدام كثير من المواد الغذائية وتناقص بعضها الآخر إلى حد كبير، وأكدت مصادر موثوقة أن الخضار والفواكه غابت عن سوق المدينة، كما تناقصت الأدوية في شكل حاد، وقلت كميات مياه الشرب وارتفعت أسعارها، وبات الغذاء الرئيسي للمدنيين في المدينة هو الحبوب والرز والبقوليات التي خزنها الأهالي أو المتاجر. وتمكن مئات المدنيين من الفرار خلال الساعات الـ48 الماضية من مناطق سيطرة تنظيم «داعش» في مدينة الرقة، والوصول إلى مناطق سيطرة «قوات سورية الديموقراطية» في المدينة وأطرافها ومحيطها.

أميركا لا تنوي البقاء في سورية بعد هزيمة «داعش»

موسكو - «الحياة»

نقلت وكالة «نوفوستي» الروسية للأنباء عن وزارة الخارجية الأميركية تأكيدها أن لا نية لدى الولايات المتحدة للبقاء في سورية بعد هزيمة تنظيم «داعش»، مشيرة إلى رغبة واشنطن في أن يحكم الشعب السوري بلاده وليس أحد غيره. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت: «هدفنا هو الانتصار على داعش وعدم القيام بأي شيء آخر، إضافة إلى ذلك، نريد أن يحكم سورية السوريون، وليس الولايات المتحدة ولا القوى الأخرى، فقط السوريون»، مضيفة: «هذا ليس في خطتنا (البقاء في سورية)... خطتنا تدمير داعش». وجاءت تعليقات نويرت هذه رداً على تصريحات أدلى بها طلال سلو، الناطق باسم «قوات سورية الديموقراطية» المدعومة أميركياً لرويترز بأن «التحالف، المؤلف من فصائل أبرزها وحدات حماية الشعب الكردية السورية، يعتقد أن الولايات المتحدة لها مصلحة استراتيجية في البقاء». وأضاف سلو: «من المؤكد أن لديهم سياسة استراتيجية لعشرات السنين إلى الأمام، ومن المؤكد أن تكون هناك اتفاقات بين الطرفين على المدى البعيد... اتفاقات عسكرية واقتصادية وسياسية ما بين قيادات مناطق الشمال والإدارة الأميركية».

روسيا تُكرّم «النمر»

الراي..كرّم الجيش الروسي قائد عمليات جيش النظام السوري في ريف حماة الشمالي العميد سهيل الحسن الملقب بـ«النمر». ونقل رئيس هيئة الأركان الروسية فاليري غيراسيموف رسالة تقدير من وزير الدفاع سيرغي شويغو وسيفاً روسياً إلى الحسن، حسب تقرير لـ«روسيا اليوم» بثته أمس. وأعرب غيراسيموف خلال زيارة عمل إلى قاعدة حميميم الروسية في سورية، عن شكره للجيش السوري على ما يبذله من «تضحيات في مكافحة عصابات الإرهاب الدولي» في سورية، على حد قوله. وورد في بيان نشره المكتب الإعلامي لدى وزارة الدفاع أن غيراسيموف نقل للعميد الحسن رسالة شكر خاصة على «العمليات الناجحة التي يقودها، ودوره في تحرير بلدة السخنة الاستراتيجية، وإشرافه على الإنزال التكتيكي الذي نظمه وانتهى بتحرير عدد من القرى والبلدات في حوض الفرات».



السابق

أخبار وتقارير..أوروبا تواجه استراتيجية استنزاف "جهادية" عمليات يسهل تنظيمها ومن المستحيل منعها..قتيلان و6 جرحى طعناً في فنلندا...مهاجمو برشلونة خطّطوا لهجمات أوسع... بالغاز... الشرطة الإسبانية تعتقل أربعة مشتبهين وتواصل ملاحقة أفراد الخلية..3 آلاف إرهابي يهددون أوروبا....وفد أمني إسرائيلي يجري في واشنطن محادثات مع مستشار الأمن القومي...ماتيس يلتقي ملك الأردن والرئيس التركي لمناقشة التحديات الإقليمية...إجلاء مخيمات عشوائية لمهاجرين شمال باريس..استقالة ستيفن بانون العقل الاستراتيجي لترامب....أردوغان يحرّض أتراك ألمانيا على مركل...مقتل وإصابة جنود أميركيين في معارك بأفغانستان...المدعي العام في فنزويلا يتعهد سجن قادة الاحتجاجات....

التالي

فجوة خلافات انقلابيي اليمن تتسع باتهامات طعن في الظهر وخداع سياسي ومحللون: زعيم التمرد شن حرباً كلامية نتيجة ضعف إدارة جماعته للمعركة...صورة هادي في صنعاء تُصعّد التوتر بين الحوثيين وعلي صالح....تنديد أممي بتعطيل الحوثيين الإغاثة في مناطق سيطرتهم....اليمن: إفشال تهريب أسلحة يُرجح أنها إيرانية...أمريكا تقصف معاقل «القاعدة» في البيضاء ومطالبات بفضح معرقلي السلام..غرفة عمليات في السعودية لمتابعة شؤون الحجاج القطريين..لافروف يجول دول الخليج.. هل تبدأ موسكو وساطة في الأزمة القطرية ؟...قرقاش: مستجدات أزمة قطر تُبرز الدور المركزي للسعودية...الكويت: القبض على المحكوم النهائي الـ14 في "خلية العبدلي"...عبدالله آل ثاني ينوه بقبول خادم الحرمين وساطته للحجاج..الرياض تحتضن مركزاً خليجياً ـ أميركياً لمكافحة تمويل الإرهاب..مساعدة أردنيين على إسكان سوريين يخفف معاناتهم ويحفظ كرامتهم....

Saving the Iran Nuclear Deal, Despite Trump's Decertification

 الأحد 15 تشرين الأول 2017 - 7:47 ص

  Saving the Iran Nuclear Deal, Despite Trump's Decertification https://www.crisisgroup.org/mi… تتمة »

عدد الزيارات: 3,928,112

عدد الزوار: 142,173

المتواجدون الآن: 13