الاعتصامات في الشارع طغت على لقاء بعبدا… وعون يستعد للتوقيع.. إنتهت عملية ترحيل سرايا أهل الشام وعائلاتهم .. والجيش ينتشر في جرود عرسال....الولايات المتحدة تسلّم الجيش اللبناني مركبات قتالية...لبنان... إلى معركة الجيش ضدّ «داعش» دُر... انسحاب «سرايا أهل الشام» وارتفاع «منسوب التعبئة» للتطبيع مع الأسد...جعجع: أين المصلحة اللبنانية العليا بالانفتاح على نظام زائل والانغلاق على 20 دولة عربية مستقرة باقية؟...بعد خطاب نصر الله… “إسرائيل” تهدّد: سنضرب كلّ لبنان!....جنبلاط: هل نعيش في جمهورية موز؟...«إيكونوميست»: حزب الله تحول لجيش نظامي....

تاريخ الإضافة الثلاثاء 15 آب 2017 - 7:53 ص    عدد الزيارات 301    التعليقات 0    القسم محلية

        


الاعتصامات في الشارع طغت على لقاء بعبدا… وعون يستعد للتوقيع.. إنتهت عملية ترحيل سرايا أهل الشام وعائلاتهم .. والجيش ينتشر في جرود عرسال

اللواء... إذا كان الهدف من إنعقاد الحوار الاقتصادي في قصر بعبدا التشاور والتشارك في المسؤوليات فهو أصابه، وإذا كان الهدف منه أيضاً «تشريح» الوضع الاقتصادي والمالي الدقيق في البلاد، من خلال الموضوع المطروح للبحث وهو قانون سلسلة الرتب والرواتب وقانون موارده المالية، واستمزاج الآراء في شأنهما، فهو اصابه أيضاً، خاصة وأن «اللقاء الحواري» أوجد مساحة لتلاقي وجهات النظر، وعرض الملاحظات بشكل مباشر، والحوار بين طرفي التناقض في البلاد، أي بين أصحاب الحقوق والخائفين على مصالحهم والاقتصاد، إلا انه كان يفترض أن يتم كل هذا الجهد قبل إقرار السلسلة وقانون تمويلها في مجلس النواب، لكان وفر على البلاد احتمال تداعيات خطيرة بدأت تطل برأسها من خلال التحرّك الذي بدأ في الشارع سواء عبر هيئة التنسيق النقابية التي لوحت بتعطيل بدايات العام الدراسي وهددت بتحركات تصعيدية إذا لم يوقع الرئيس على السلسلة أو عبر المتقاعدين العسكريين الذين أقفل اعتصامهم مصرف لبنان والعمل في مرفأ بيروت، ولكان أيضاً قد وفر على الرئيس ميشال عون كل هذا العناء أمام خياري التوقيع على القانون أو رده. وفي تقدير مصادر مطلعة انه إذا كانت الغاية من طاولة الحوار التي استعارت طاولة مجلس الوزراء لمدة ثلاث ساعات فقط، ليس الخروج بقرارات أو خلاصات وتوصيات، بل فقط قواسم مشتركة كان الرئيس عون يتطلع إليها لمساعدته على أخذ خياره، فإن الحوار حقق هدفه لهذه الناحية، وهو ما لاحظه جميع الحاضرين وادركوه منذ اللحظة الأولى للاجتماع، حيث لم يطلعهم الرئيس على ماهية خياره، باعتبار انه يريد منهم مساعدته، فكان ان تركوا الملف في عهدته، ومن هنا دار الحديث عن اتجاه لحسم الخيار خلال الأيام العشرة المقبلة، وهي الأيام المتبقية من المهلة الدستورية، علماً ان مصادر بعبدا تؤكد ان هذه المهلة كافية لأن يتبلور الاتجاه، فيما رجح كثيرون بعد اللقاء، وفي مقدمهم وزير المال علي حسن خليل ان يوقع رئيس الجمهورية القانونين، على ان تتم معالجة الثغرات التي برزت فيهما وفقاً للأصول الدستورية، حسب ما جاء في البيان الصادر عن اللقاء الحواري. ولاحظت المصادر المطلعة ان أي توجه يناقض السير بالسلسلة لم يبرز، لكن الاعتراضات ارتفعت على الضرائب وعلى عملية التمويل، مؤكدة ان ما من فصل بين المشروعين اللذين أصبحا قانونين، كما انه ليس هناك من أفق لتعديلها إلا من خلال جهد نيابي وليس حكومياً، على اعتبار ان الحكومة ملتزمة بالسلسلة، وهو ما أكده الرئيس الحريري الذي شدّد على ضرورة ان يُقابل الصرف توفير مصادر التمويل وليس من خلال الدين. وأكدت معلومات خاصة بـ «اللواء» ان الاجتماع الذي انعقد بين رئيس لجنة المال النيابية إبراهيم كنعان والوزير خليل في وزارة المال، جاء لدراسة اقتراح إدخال تعديل على قانون السلسلة يدرج على جدول أعمال الجلسة التشريعية التي سيعقدها المجلس غداً، مشيرة إلى ان هناك عملاً حثيثاً لإنجاز هذه التعديلات لطرحها على الجلسة التشريعية، وقد ناهز عدد اقتراحات القوانين الخمسة. وستركز الاقتراحات على معالجة الثغرات الضريبية وضريبة الكحول والازدواج الضريبي، كما ستحل الاشكال المتعلق بصندوق تعاضد القضاة ومسألة التعويضات للعسكريين. ولفتت مصادر مشاركة وقريبة من عين التينة إلى انه وبعد المطالعة المفصلة والدقيقة والايضاحات التي قدمها الوزير خليل لا تعتقد انه من السهل على أي كان تحمُّل وزر تطيير السلسلة نظراً لأهمية المكامن التي حددتها لجهة الإيرادات التي طالت وللمرة الأولى قطاعات مصرفية، وشركات مالية ظلت لعقود لأسباب معلومة غير مجهولة معفية من أي ضريبة واقعية على ارباحها». وأعربت المصادر عن اعتقادها ان «رئيس الجمهورية إذا ما اختار التوقيع وهذا ما بات مؤكدا، فإنه سيقرن توقيعه بطلب إصلاح الثغرات عبر اقتراحات قوانين من المجلس النيابي أو مشاريع قوانين تأتي من الحكومة، يتم اقرارها بُعيد توقيع قانوني السلسلة والضرائب ونشرهما». في كل الأحوال، فإن حوار بعبدا نجح في تحقيق اغراضه، وكان، بحسب مصادر رئاسية، قمّة في الهدوء والموضوعية، حيث شرح كل طرف وجهة نظره بواقعية، الأمر الذي ساعد الرئيس عون في تكوين تُصوّر للخطوة التي سيتخذها، بموافقة كل الحاضرين على اجراء تعديلات على السلسلة يفترض ان تأخذ طريقها عبر مجلس النواب. ورجحت المصادر ان يوقع الرئيس على القانونين بالتزامن مع معالجة الثغرات في القانونين، مشيرة إلى ان هذه التعديلات من شأنها ان تعجل في إقرار موازنة العام 2018، الذي تعهد الرئيس الحريري طرحها على مجلس النواب ضمن المهلة الدستورية في تشرين الأوّل المقبل. وقال رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير الاسبق عدنان القصار لـ «اللواء»: ان اجواء الاجتماع كانت ايجابية جدا والشكر للرئيسين عون  والحريري على اتاحة الفرصة لكل الاطراف للادلاء بموقفهم. واعطونا المجال والوقت الكافيين لعرض وجهات نظرنا.والهيئات الاقتصادية ابدت موقفها وهواجسها وتركت الامر والقرار للرئيسين وننتظر منهما اتخاذ القرار الذي يراعي مصلحة الوطن والاقتصاد. وعما اذا لمس توجها لاقرار السلسلة ومعالجة ثغراتها لاحقا؟ قال: نحن تركنا التقدير والقرار لفخامة الرئيس ولنا الثقة بحرصه على مصلحة البلاد».

مجلس الوزراء

وكان سبق اللقاء الحواري، اجتماع بين الرئيسين عون والحريري، وتفاهما على عقد جلسة لمجلس الوزراء الخميس في بعبدا. ورجحت معلومات لـ «اللواء» ان لا يتطرق جدول الأعمال إلى تعيينات، خلافا لمعلومات سابقة بأن يطرح موضوع تعيين محافظ للجبل من دون تعيين محافظ البقاع نظرا للاشكالية الحاصلة في موضوع تعيينه. ومن المقرّر ان يزور الرئيس الحريري في 31 آب و1 أيلول، باريس للاجتماع مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وكبار المسؤولين للبحث في سلسلة ملفات سياسية وأمنية وعسكرية واقتصادية. وسيركز على سبل تقديم الدعم الاقتصادي ومساعدة لبنان عبر احياء اجتماعات مجموعة الدعم الدولي للبنان، وتأمين ما يلزم في ملف النازحين السوريين ووضع خطة لاعادتهم، وهذه الملفات بمجملها سيحملها الحريري في زيارته إلى موسكو في 11 أيلول حيث يبحث مع كبار المسؤولين وفي مقدمهم الرئيس فلاديمير بوتين، على مدى ثلاثة أيام قضايا لبنان والمنطقة وتطورات الأزمة السورية.

ترحيل سرايا «اهل الشام»

في غضون ذلك، وبعد تأجيل استمر ثلاثة أيام انتهت أمس، صفقة ترحيل مسلحي سرايا أهل الشام وعائلاتهم من شرق عرسال في اتجاه فليطة السورية ومنها إلى الرحيبة في القلمون الشرقي. وأعلنت المديرية العامة للأمن العام في بيان ان «أربع وثلاثين حافلة تقل المئات من مسلحي «سرايا أهل الشام» وعوائلهم انطلقت باتجاه الأراضي السورية بمواكبة دوريات من الأمن العام بالتنسيق مع الصليب الأحمر اللبناني وذلك حتى الحدود اللبنانية السورية، على ان تتولى السلطة المعنية في سوريا تأمين وصولهم إلى منطقة «الرحيبة» داخل الأراضي السورية»، وأكّد البيان على «انجاز عملية إخراج المسلحين بعد مفاوضات قامت بها المديرية مع المعنيين». ولوحظ ان اعداد الذين تمّ ترحيلهم لم تكن كما كانت متوقعة، إذ اقتصرت على 253 مسلحاً مع 293 مدنياً من عوائلهم، فيما رغب حوالى 1500 من النازحين العودة إلى عرسال وقد سمح لهم بذلك، بشرط ان لا يكون معهم سلاح. وعلى اثر إتمام هذه العملية، نفذت وحدات الجيش ظهرا انتشارا في منطقة وادي حميد ومدينة الملاهي والمرتفعات المحيطة بهما، استكمالا لعملية احكام الطوق وتضييق الخناق على مجموعات تنظيم داعش في جرود رأس بعلبك والقاع»، بحسب بيان القيادة. وتزامن تنظيف جرود عرسال من المسلحين للمرة الأولى منذ أربع سنوات، والتي من شأنها ان تعجل بالمعركة التي سيخوضها الجيش في جرود القاع ورأس بعلبك في خلال الساعات المقبلة، مع تسليم واشنطن، عبر سفيرتها في بيروت اليزابيت ريتشارد دفعة جديدة من المركبات القتالية من طراز برادلي وعددها 8 من إجمالي 32 مركبة ستسلم تباعا في الأشهر المقبلة، ومركبات امداد مدرعة لمدفعية الميدان إلى الجيش في مرفأ بيروت. وأشارت ريتشارد إلى ان «خلال الأشهر القليلة القادمة، سيخضع العسكر لتدريب مُكثّف للتعرّف إلى كيفية تشغيل وصيانة هذا النظام الجديد القتالي المتطور جداً». ولفتت إلى «ان دعمنا يستند إلى مبدأ تشاركنا نفس أهداف الاستقرار والأمن في هذا البلد، وتشاركنا نظرة ان الجيش اللبناني يحتاج للحفاظ على مكانه الصحيح كموّفر وحيد لأمن واستقرار الشعب اللبناني.

الولايات المتحدة تسلّم الجيش اللبناني مركبات قتالية

بيروت: «الشرق الأوسط»... جددت السفيرة الأميركية لدى لبنان إليزابيث ريتشارد، وقوف بلادها إلى جانب الجيش اللبناني «كموِّفر وحيد لأمن واستقرار الشعب اللبناني». وأكدت «التزام واشنطن الطويل الأمد تجاه لبنان، ودعمها الطويل الأمد للجيش اللبناني دون سواه، الذي يحارب الإرهاب ويدافع عن حدود البلد». وقالت ريتشارد في كلمة ألقتها خلال حفل أقيم في مرفأ بيروت، سلمت خلاله الجيش اللبناني مركبات قتالية من طراز برادلي، مقدمة من الولايات المتحدة الأميركية، ومركبات إمداد مدرعة لمدفعية الميدان: «نحن هنا في مرفأ بيروت لمناسبة تسليم 8 مركبات قتالية من طراز برادلي M2A2، وهذه هي الشحنة الأولى من إجمالي 32 مركبة برادلي سوف يتم تسليمها تباعا في الأشهر المقبلة». ولفتت إلى أن «هذه المساعدة إلى الجيش اللبناني، تمثل استثمارا بأكثر من 100 مليون دولار، وسوف تزوّد الجيش اللبناني بقدرات جديدة لحماية لبنان، وحماية حدوده ولمكافحة الإرهابيين»، مشيرة إلى أنه «خلال الأشهر القليلة المقبلة، سيخضع العسكر لتدريب مكثّف، للتعرّف إلى كيفية تشغيل وصيانة هذا النظام الجديد القتالي المتطوّر جداً». وأضافت ريتشارد: «كما تعلمون، لقد قامت الولايات المتحدة على مدى السنوات القليلة الماضية، بتكثيف عملها ودعمها للجيش اللبناني، ففي خلال الأشهر الاثني عشر الماضية فقط، قدمت الولايات المتحدة التجهيزات الدفاعية التالية: 40 مدفع هاوتزر M198، 50 سيارة هامفي مدرعة، طائرة سيسنا مسلحة بصواريخ هلفاير، 55 نظام هاون، 50 قاذفة قنابل يدوية أوتوماتيكية Mark - 19، 1100 رشاش، من ضمنها 800 رشاش عيار 50، بالإضافة إلى 4 آلاف بندقية M4 وأكثر من نصف مليون طلقة من الذخيرة، و320 جهاز رؤية ليلية ومصوبا حراريا و360 جهاز لاسلكي آمن». وشددت السفيرة الأميركية على أن «دعم أميركا للبنان يقوم على المصالح المشتركة للشعبين الأميركي واللبناني، ويستند دعمنا على مبدأ تشاركنا نفس أهداف الاستقرار والأمن في هذا البلد، وتشاركنا النظرة أن الجيش اللبناني يحتاج للحفاظ على مكانه الصحيح كموِّفر وحيد لأمن واستقرار الشعب اللبناني». وختمت ريتشارد: «بالنيابة عن الشعب الأميركي، يسرني أن أؤكد مرة أخرى التزامنا الطويل الأمد تجاه لبنان ودعمنا الطويل الأمد للجيش اللبناني - فقط الجيش اللبناني - فيما يحارب الإرهاب ويدافع عن حدود هذا البلد».

لبنان... إلى معركة الجيش ضدّ «داعش» دُر... انسحاب «سرايا أهل الشام» وارتفاع «منسوب التعبئة» للتطبيع مع الأسد

بيروت - «الراي» .... جعجع: أين المصلحة اللبنانية العليا بالانفتاح على نظام زائل والانغلاق على 20 دولة عربية مستقرة باقية؟

... إلى معركة الجيش اللبناني ضدّ «داعش» دُر. عنوانٌ اختصرَ المشهد في بيروت أمس مع طيّ صفحة وجود «سرايا أهل الشام» (بقايا من الجيش السوري الحر) في جرود عرسال وانتقال مسلّحيها مع عائلاتهم الى بلدة الرحيبة السورية (القلمون الشرقي). وجاء انسحاب نحو 253 مسلّحاً بسلاحهم الخفيف و300 مدني ليتوّج مساراً تَفاوُضياً بعد فصل ملف «سرايا أهل الشام» عن قضية «جبهة النصرة» التي خاض «حزب الله» أخيراً معركة معها انتهتْ الى صفقةٍ ضمنتْ انتقال أميرها في الجرود أبو مالك التلي ومَن بقي من مسلّحيه وآلاف النازحين الى إدلب. وفيما كان يُفترض أن يَخرج من مخيّمات منطقة وادي حميد (جرود عرسال) نحو 3 آلاف مدني (من عائلات مسلّحي «السرايا» ونازحين)، فإن العدد الفعلي للذين غادروا لم يتجاوز 300، وسط معلوماتٍ ربطتْ ذلك برفْض السماح لمَن أرادوا الانتقال الى الرحيبة (واقعة تحت سيطرة «الجيش الحرّ») بأن يستقلّوا آلياتهم وسياراتهم ففضّلوا البقاء في المخيمات الموجودة في قلب بلدة عرسال التي أشارتْ تقارير الى ان نحو 4 آلاف لاجئ دخلوها من الجرود، علماً أن دفعة جديدة من النازحين ستتوجّه في الأيام المقبلة مع المدعو «أبو طه» الى منطقة عسال الورد في القلمون الغربي. ولم تكد الحافلاتُ أن تنطلق في اتجاه الرحيبة مروراً بجرود فليطة السورية، حتى انتشرتْ وحداتُ الجيش اللبناني في منطقة وادي حميد ومدينة الملاهي والمرتفعات المحيطة بهما استكمالاً لعملية إحكام الطوق وتضييق الخناق على مجموعات «داعش» في جرود رأس بعلبك والقاع، الأمر الذي اعتُبر المؤشر الأبرز على أن «الساعة صفر» لمعركة الجيش مع التنظيم الإرهابي باتت أقرب من أيّ وقت، بعدما زالت آخر العناصر الميدانية التي كانت تعوقها (وجود سرايا أهل الشام في جرود عرسال) واكتمل الإمساك بنقاط التماس مع التنظيم الإرهابي من جرود عرسال. وعلى وهجِ المناخِ الذي ساد بيروت بأن «الطلقة الأولى» بمعركة دحْر «داعش» باتت رهْن «ضوء أخضر» متوقَّع «بين لحظة وأخرى»، تملّك أوساطاً سياسية واسعة الإطلاع قلقٌ من الأجواء التي «راكَمها» حزب الله بإطار «التمهيد» لهذه المواجهة على خطيْن متلازميْن: الدفْع نحو تأكيد وجود «شراكة» ميدانية بالمعركة ضدّ «داعش» بين الجيش اللبناني وبين الجيش السوري و«حزب الله» اللذين سيطلقان عملية بالتوقيت نفسه في المقلب السوري (قارة والجراجير) بسياق السعي الى تظهير تعاوُن علني بين المؤسسة العسكرية اللبنانية والجيش السوري كما مع الحزب وهو ما ينطوي على محاذير خارجية كبيرة. والخطّ الثاني إطلاق «حملة» مبرْمجة للتطبيع السياسي مع النظام السوري عبر الكشْف عن زيارات تبدأ غداً لوزراء من «حزب الله» ومن فريق رئيس البرلمان نبيه بري للعاصمة السورية لحضور معرض دمشق وبحث ملفات ثنائية، وهو ما رفضتْه قوى سياسية وازنة ونزعتْ حكومة الرئيس سعد الحريري أيّ غطاء رسمي عنه بحيث تكون الزيارات بلا أي «تكليف ولا مهام رسمية». وعلى هذين الخطيْن استوقف الأوساط المطلعة عبر «الراي» الوقائع الآتية «المثيرة للقلق»:

* إضاءة الأمين العام لـ «حزب الله» السيّد حسن نصر الله، في خطابه عصر أول من أمس، على جانب كان يثار بعيداً من الأضواء لجهة تداعيات أي «أفخاخ» قد تكون تُنصب للجيش اللبناني في المعركة ضدّ «داعش»، المعروف بارتباطاتٍ مشبوهة، بمعنى جرّ المؤسسة العسكرية الى استنزافٍ لتظهير عدم قدرتها لوحدها على حسْم المعركة ضدّ الإرهاب «الداعشي» بسرعةٍ وبأقلّ تكلفة على عكس ما قال الحزب انه فعله في العملية العسكرية ضد «النصرة» كما بالتفاوض الذي استردّ عبره 8 من أسراه. وقارب نصر الله هذا البُعد من «الزاوية المعاكسة» من خلال دعوته الى عدم تحديد مهلة زمنية للمعركة ضد «داعش» ولا إجراء مقارنات «وبالتالي بالحد الأدنى من فريقنا السياسي والإعلامي لا يطلع أحد ويقول عن مصدر في (8 آذار) إن الجيش تأخّر بالحسم والمقاومة حسمت بيومين، وهذا كلام فارغ».

* رفْع منسوب الدعوة لتطبيع العلاقة مع النظام السوري، عبر كلام نصر الله عن ضرورة عودة العلاقة مع سورية باعتبارها مصلحة لبنانية وربْطه وجوب تسليم خصومه بذلك بـ «ان المشروع الذي راهنتم عليه في سورية سقط أو يكاد»، وصولاً بإعلان وزير «حزب الله» محمد فنيش أنه «عندما يحاول البعض أن يملي علينا موقفه ليمنع الزيارات لدمشق، فهذا مخالف للميثاق الوطني وللاتفاقيات والعلاقات الديبلوماسية القائمة ومخالف لما اتفقنا عليه في الحكومة أن ننظم خلافاتنا».

وإذ كرّر رئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع اعتراضه على الانفتاح الرسمي على النظام السوري سائلاً «أين المصلحة اللبنانية العليا بالانفتاح على نظامٍ زائلٍ والانغلاق على عشرين دولة عربيّة مستقرّة باقية؟... وبالظهور أمام المجتمع الدولي بأنّ لبنان أصبح في المحور الإيراني؟»، فإن هذه الوقائع تؤشر على ان لبنان صار في قلب عملية استقطابٍ يحاول معها المحور الإيراني إظهار «نفوذه» وترجمته في أكثر من اتجاهٍ، فيما الوضع الداخلي غارقٌ بين إما العجز عن إحداث التوازن المطلوب مع «حزب الله» وإما الانهماك بملفات اقتصادية معيشية مثل سلسلة الرتب والرواتب التي استدعتْ عقد لقاء تشاوري غير مسبوق في القصر الجمهوري امس برئاسة الرئيس ميشال عون وحضور الحريري ووزراء معنيين ومختلف القطاعات الاقتصادية عكس المأزق الذي تعيشه البلاد، وسط مخاطر السير بالسلسلة والضرائب لتمويلها (يتجه عون لتوقيع قانونها مع ترك باب لتعديلات عبر آليات سريعة) وصعوبات التراجع عنها وسط تحركات احتجاجية برزت في الشارع وأنذرت بمتاعب اجتماعية وربما سياسية.

بعد خطاب نصر الله… “إسرائيل” تهدّد: سنضرب كلّ لبنان!

اللواء.. ردّ العدوّ الإسرائيلي على خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله خلال مهرجان النصر أمس الذي أقيم في سهل الخيام، وقال وزير المواصلات وشؤون الاستخبارات الصهيوني يسرائيل كاتس إن “نصر الله يهدّد بمهاجمة “إسرائيل” ليس فقط الأمونيا، إنما ديمونا أيضًا”. وأضاف “ردّنا واضح.. “إسرائيل” لن تكتفي بضرب الضاحية بل بيروت.. وفي حال قرّر الحزب شن هجوم ضدنا، فإننا سنضرب كل لبنان”. وصرح وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، تساحي هانغبي، إن تنظيم “حزب الله” اللبناني يشكل تهديدا على إسرائيل وخاصة لدى انتهاء دوره في الحرب الدائرة في سوريا على حد وصفه. وأضاف هانغبي في تصريحات لراديو صوت إسرائيل ” ليس من باب الصدفة عدم قيام “حزب الله” بأيّ عملية إرهابية ضد إسرائيل رغم تحسن قدراته”. واعتبر الوزير الإسرائيلي، ان جزءا جوهريا من نشاطات “حزب الله” يشبه إلى حد كبير عمل أي جيش نظامي، مضيفاً أنّ هذا يعزز من قوته العسكرية في أي مواجهة قادمة.

جنبلاط: هل نعيش في جمهورية موز؟

بيروت - «الحياة» .. غرّد رئيس «اللقاء الديموقراطي» النيابي وليد جنبلاط عبر «تويتر» قائلا: «الى متى ستبقى هنادي جرجس معتقلة؟ وهل أصبح لبنان جمهورية موز أم أتت العدوى من الجيران في النظام السوري». ولاحقاً، اخلى المدعي العام المناوب في الشمال القاضي غسان باسيل الناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي هنادي جرجس من سراي طرابلس بسند اقامة، بعد أن كانت أوقفتها الجمعة الماضي النيابة العامة التمييزية بجرم القدح والذم والتشهير بشخص رئيس الجمهورية وبحق السلطات العامة. وكان أصدقاء جرجس اعتصموا أمام قصر العدل في طربلس، ورفعوا لافتات كتبوا عليها «الحرية لهنادي جرجس». وتوقيف جرجس أثار موجة من الاحتجاج والنقاش على مواقع التواصل الاجتماعي.

«إيكونوميست»: حزب الله تحول لجيش نظامي

«عكاظ» (لندن) ... حذرت مجلة «ذي إيكونوميست» من تسلط ميليشيا حزب الله اللبناني على الدولة، مشيرة في تقرير لها إلى أن الحزب يوشك أن يتحول إلى جيش نظامي قد يتجاوز قدرات الجيش اللبناني. واستدلت المجلة على صحة تحذيرها بتصريح سابق لأمين عام الحزب حسن نصرالله، قال فيه: «إن أي حرب مستقبلية تشنها إسرائيل ضد سورية أو لبنان يمكن أن تجذب آلاف المقاتلين من دول مثل إيران والعراق واليمن». وأوضحت أن حزب الله أصبح بعد 37 سنة على إنشائه، ومنذ تورطه في الحرب السورية، بمثابة جيش متمرس، يستخدم في عمليات القتال، دبابات وصواريخ موجهة وطائرات دون طيار.

 



السابق

مصر: مقتل 3 من «حسم» وإرهابي بـ «خلية الكنائس» يُفجّر نفسه والسيسي يبدأ جولته الأفريقية... وإيطاليا تعيد سفيرها إلى القاهرة...بعد إستقالة شوشة… رئيس جديد لهيئة السكك الحديدية في مصر....مصر تفتح معبر رفح أمام حجاج غزة....القاهرة وعمان تبحثان في تعزيز التعاون العسكري...واشنطن حريصة على التعاون مع الخرطوم في مكافحة الإرهاب...متمردو جنوب السودان يزعمون دحر قوة كبيرة من الجيش...دار الإفتاء تؤيد مطالبة السبسي بالمساواة بين الجنسين في الإرث...حفتر يؤكد استمرار محاربة الإرهاب وموسكو تدعمه... سياسياً وعسكرياً واختطاف رئيس الوزراء الليبي السابق علي زيدان...تميم يستقبل وفد "البنيان المرصوص" الليبية وأكد موقف قطر....20 قتيلاً بهجوم إرهابي استهدف مطعماً تركياً في بوركينا فاسو ..بينهم عرب وأجانب... والاشتباه بتورط {القاعدة}..."إيلاف المغرب" تجول في الصحافة المغربية الصادرة الثلاثاء.....

التالي

أخبار وتقارير..18 قتيلاً بينهم كويتيان في هجوم إرهابي على مطعم «إسطنبول» في بوركينا فاسو من ضمنهم أيضاً 3 لبنانيين وتركي وفرنسي وكندية...«أصابع» عربية وراء مجزرة واغادوغو...{موساد}: إيران تملأ كل مكان يخليه «داعش» في المنطقة.....ترامب يقطع إجازته ويعود إلى واشنطن....ترامب يصف العنصريين بـ «المجرمين والبلطجية»...موسكو تُفكّك خلية إرهابية...صفعة صينية قوية لكوريا الشمالية...ماتيس: بإمكاننا «سريعا جدا» تحديد هدف الصواريخ الكورية الشمالية...كيم يطّلع على خطة إطلاق صواريخ قرب غوام ودرسها مطولًا وناقشها مع كبار القادة العسكريين...فرنسا: مقتل وإصابة 9 أشخاص بحادثة «دهس»....ماكرون يواجه انتقادات الفرنسيين بعد 100 يوم...«القاعدة» تحرض على مهاجمة القطارات في أوروبا وأمريكا...

Standoff in Zimbabwe as Struggle to Succeed Mugabe Deepens

 الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 - 6:43 ص

  Standoff in Zimbabwe as Struggle to Succeed Mugabe Deepens   https://www.crisisgroup.org/… تتمة »

عدد الزيارات: 4,774,454

عدد الزوار: 166,917

المتواجدون الآن: 9