أخبار وتقارير..مؤسس بلاكووتر يطالب بخصخصة حرب أفغانستان اقترح واستبدال الجيش الأميركي بـ"مرتزقة" لخفض نفقاتها....عنف أميركي في فرجينيا: قتيل و19 جريحاً دهساً...كشف شبكة لتمويل «داعش» في أميركا....شريف يرفع الراية الحمراء ضد قرار المحكمة وطالب الشعب بالانقلاب.. والعسكر يراقبون....مُعادية للإسلام تنافس على زعامة حزب بريطاني....الروسيات قائدات للمقاتلات الحربية..ترامب يلوّح بالقوة العسكرية ضد فنزويلا...3.5 مليون كوري يتطوّعون لحرب مع أميركا...أردوغان يرجّح تحسّن العلاقات مع ألمانيا بعد انتخاباتها النيابية....

تاريخ الإضافة الأحد 13 آب 2017 - 7:20 ص    عدد الزيارات 291    التعليقات 0    القسم دولية

        


مؤسس بلاكووتر يطالب بخصخصة حرب أفغانستان اقترح واستبدال الجيش الأميركي بـ"مرتزقة" لخفض نفقاتها

إيلاف- متابعة.... بعد ستة عشر عامًا على اجتياح أفغانستان لمعاقبة حركة طالبان بسبب حمايتها مرتكبي اعتداءات 11 سبتمبر 2001، يسعى رجل لديه ماض من المشاكل إلى بيع واشنطن خطته لخصخصة أطول حرب تخوضها في تاريخها. إيلاف - متابعة: منذ بضعة أسابيع، يحاول إريك برنس، مؤسس بلاكووتر، شركة المرتزقة الذين تركوا ذكريات مريرة في العراق، أن يقترح في واشنطن خصخصة الحرب التي تمزّق أفغانستان، وتؤدي إلى تقدم طالبان في مواجهة القوات الحكومية، رغم الدعم الأميركي والأطلسي بالرجال والسلاح ومليارات الدولارات. وهناك من يصغي إليه.

تكلفة أقل

لم يتمكن جورج بوش أو باراك أوباما من التوصل إلى حل دائم للبلاد المعروفة باسم "مقبرة الإمبراطوريات"، كما يبحث دونالد ترمب بدوره عن استراتيجية. إضافة إلى تعيين نائب حاكم على غرار الجنرال دوغلاس ماك آرثر في اليابان بعد الحرب العالمية الثانية يكون مسؤولًا فقط أمام الرئيس الأميركي، يقترح برنس أن يحل 5500 من المرتزقة محل الجيش الأميركي، باستثناء القوات الخاصة، لتدريب الجنود الأفغان والقتال إلى جانبهم.

إريك برنس مؤسس بلاكووتر

من شأن سلاح طيران خاص صغير الحجم إكمال العديد مع 90 طائرة لدعم القوات البرية. ويعتقد برنس أن الكلفة ستكون بحدود عشرة مليارات دولار سنويًا، أي أقل بكثير من 45 مليارًا مخصصة للجيش الأميركي من أموال دافعي الضرائب عام 2017.

بانون يرحّب

وفي السنوات الأخيرة، ابتعد الضابط السابق في "نايفي سيل" القوة الخاصة في سلاح البحرية عن الأنظار، لكنه لم يتخل أبدًا عن الأعمال. وقد باع بلاكووتر عام 2010. وكان متعاقدون مع بلاكووتر مكلفون حماية الدبلوماسيين الأميركيين في العراق قتلوا 14 عراقيًا وجرحوا 17 آخرين في إطلاق نار في بغداد في سبتمبر 2007. وكشفت الحادثة الممارسات المشبوهة للشركة التي كانت أحد أبرز الجهات المستفيدة من الحرب التي أطلقها الرئيس بوش. ولقيت خطة إريك برنس، شقيق وزير التربية في حكومة ترمب، استحسانًا لدى كبير الاستراتيجيين في البيت الأبيض ستيف بانون وبعض أعضاء الكونغرس. لكن رد فعل وزارة الدفاع كان باردًا.

وريث الفوضى

لدى وصوله إلى البيت الأبيض، طلب ترمب إعادة النظر في الاستراتيجية المتبعة في أفغانستان، حيث ينتشر 8400 جندي أميركي مع خمسة آلاف عسكري من الحلف الأطلسي لمساعدة الجيش الأفغاني الذي يعاني خسائر "لا يمكن تحملها" في مواجهة حركة طالبان التي تبسط سيطرتها على مزيد من الأراضي. لم يتخذ الرئيس قرارًا بشأن كيفية المضي قدمًا، لكنه وعد الخميس بأنه سيعلن عن ذلك "قريبًا جدًا". وقال "نحن قريبون جدًا. اإنه قرار مهم جدًا بالنسبة إليّ، فقد ورثت فوضى حقيقية". ويميل وزير الدفاع جيمس ماتيس إلى إرسال أربعة آلاف جندي إضافي. وقال إريك برنس لشبكة "سي إن إن" إنه لم يلتق الرئيس، مؤكدًا أن ماتيس الجنرال السابق في مشاة البحرية الأميركية (المارينز) ومستشار الأمن القومي الجنرال هربرت ريموند ماكماستر لا يرحّبان باقتراحه. وعزا ذلك إلى الأفكار التقليدية لدى كبار الضباط.

رواية سيئة

الضباط ليسوا المشككين الوحيدين. فقد صرح ليندسي غراهام، عضو مجلس الشيوخ الجمهوري الواسع النفوذ، لصحيفة واشنطن بوست "إنه شيء يخرج من رواية سيئة حول مرتزقة". وأضاف "لديّ ثقة في الجنرالات، وليس بمقاولي الباطن لاتخاذ القرارات التي تمسّ أمننا القومي". من جهته، قال شون ماكفيت، وهو متعاقد عسكري من الباطن في أفريقيا ومؤلف كتاب "مودرن مرسينيري" إن الخطة "خطيرة بشكل لا يصدق وحمقاء"، مشيرًا إلى عدم وجود أي آلية للرقابة. وأضاف "في النهاية، ستحصل على ما تدفعه في المقابل". تابع ماكفيت إن الأمر مشابه لقيام "مقاول زهيد الكلفة بإصلاح منزلك. في نهاية المطاف فإن ذلك سيستغرق وقتًا أطول، كما إن الكلفة ستكون أكبر بأربع مرات". بدوره، يعتبر ستيفن بيدل أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج واشنطن، أن الاقتراح "سيء حقًا". وقال لفرانس برس إن "الرئيس ليس سعيدًا جدًا بالخيارات المتاحة له، وهو مستعد للميل باتجاه أمور جديدة". ختم بيدل "لكن ليست كل فكرة جديدة تكون جيدة بالضرورة".

عنف أميركي في فرجينيا: قتيل و19 جريحاً دهساً

المستقبل...(أ ف ب، رويترز، أي بي سي نيوز).... شهدت مدينة شارلوتسفيل في ولاية فيرجينيا في الولايات المتحدة، أعمال شغب سياسي بين مجموعات يمينية متطرفة وأخرى مناوئة لها، سقط على إثرها قتيل و19 جريحاً على الأقل، بعدما قامت سيارة بصدم مجموعة من الأشخاص كانوا يتظاهرون ضد اليمين المتطرف. وندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتلك الأحداث، إلا أنه تجنب تحميل المسؤولية للمتطرفين أو لمناهضيهم. وقال من بدمينستر في ولاية نيوجرزي حيث يمضي إجازة، «ندين بأقصى التعابير الممكنة تظاهرة الكراهية الضخمة هذه، والتعصب الأعمى، وأعمال العنف التي تسبب بها أطراف عديدون». وأعلن عمدة مدينة شارلوتسفيل أن شخصاً قُتل خلال تجمع لمجموعات من اليمين الأميركي المتطرف، بعدما قامت سيارة بصدم مجموعة من الأشخاص كانوا يتظاهرون تنديداً باليمين المتطرف. وقال مايك سيغنر في تغريدة «أنا غاضب ومشمئز من حادث الصدم بالسيارة الذي أوقع الكثير من الجرحى»، وبعد نصف ساعة كتب تغريدة ثانية قال فيها «قلبي مفطور من الألم بسبب فقدان روح بشرية». وهو غرد على تويتر «أدعو كل الناس أصحاب النيات الطيبة للعودة إلى منازلهم». وأعلن عمدة المدينة حالة الطوارئ في المدينة ومنع مسيرة مزمعة اعتراضاً على خطط لرفع تمثال جنرال يعود لفترة الحرب الأهلية من حديقة عامة. وتصاعدت حدة التوتر في المدينة بعد ساعات من الاشتباكات عندما صدمت مركبة واحدة على الأقل حشداً من الناس تجمعوا بشارع قريب من الحديقة، وفقاً لروايات شهود ومتحدثة باسم المدينة، ما أسفر عن وقوع قتيل و19 جريحاً على الأقل. وذكر موقع «اي ب سي نيوز» نيوز أنه تم إلقاء القبض على سائق السيارة. ولم يتضح بعد ما إذا كان الحادث مرتبطاً بالاحتجاجات. لكن في تسجيل فيديو بثته شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية بدت سيارة فضية اللون تنطلق بسرعة نحو حشد من الناس قبل أن تعود أدراجها مسرعة إلى الخلف. وقال حاكم الولاية إن الحرس الوطني مستعد وإن شرطة الولاية تنسق إجراءات الأمن في المدينة التي يقطنها نحو 45 ألف نسمة. وتلك المسيرة جزء من جدال مستمر في الولايات الجنوبية في الولايات المتحدة، بشأن علم الولايات الكونفدرالية الأميركية وغيره من رموز الحرب الأهلية التي نشبت بسبب العبودية.

كشف شبكة لتمويل «داعش» في أميركا

الراي...واشنطن - «الجزيرة نت» - كشف محققون أميركيون النقاب عن شبكة مالية دولية، يديرها عضو بارز في تنظيم «داعش»، تورطت في نقل أموال إلى أحد عملاء التنظيم المسلح في الولايات المتحدة، وذلك من خلال معاملات مزورة عبر موقع «إي باي» (e-Bay) للتسوق الإلكتروني. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن العميل المزعوم الذي تلقى الأموال هو مواطن أميركي بأوائل الثلاثينات من العمر، جرى اعتقاله قبل أكثر من عام بولاية ميريلاند بعد عملية مراقبة طويلة من قبل مكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي) أسفرت عن العثور على أول الخيوط التي قادت إلى الشبكة المشبوهة. وذكرت الحكومة الأميركية في مذكرة الاتهام العام 2016 أن المشتبه به المواطن، ويُدعى محمد الشناوي، بايع «داعش» وتظاهر بأنه يبيع طابعات حاسوب على موقع «إي باي» (e-Bay) للتستر على أموال يتلقاها عبر «باي بال» (PayPal)، وهو موقع إلكتروني تجاري يسمح للمستخدم بتحويل أموال عبر الإنترنت والبريد الإلكتروني لعناوين مختلفة، وذلك من أجل تمويل هجمات «إرهابية محتملة». وأضافت مذكرة «أف بي آي» المودعة لدى إحدى المحاكم الاتحادية بمدينة بالتيمور أن الشناوي كان عنصراً في شبكة دولية تمتد من بريطانيا إلى بنغلاديش استخدمت حيلاً مشابهة لتمويل «داعش»، وكان يديرها قيادي بارز بالتنظيم في سورية قضى نحبه واسمه سيف السوجان.

شريف يرفع الراية الحمراء ضد قرار المحكمة وطالب الشعب بالانقلاب.. والعسكر يراقبون

«عكاظ» (إسلام آباد) ... دخلت المسيرة الشعبية التي يقودها رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف منذ ثلاثة أيام ،والتي بدأت من إسلام آباد ووصلت إلى ميرداكي في طريقها إلى محطتها الأخيرة لاهور، منعطفا خطيرا عندما دعا شريف أنصاره المحتشدين في المدينة، والذين قدروا بمئات الآلاف إلى الانقلاب على قرار المحكمة العليا، التي قررت إقالته من منصبه وتحويله لمكتب المساءلة الوطنية تمهيدا لمحاكمته ونجليه حسين وحسن وابنته مريم شريف. وأوضح شريف في خطابه أن الشعب لن يقبل بالإطاحة برئيس وزراء منتخب، متسائلا: «هل ستدعمون الانقلاب على قرار المحكمة.. وجاءه الرد بـ «نعم». واعتبر مراقبون باكستانيون أن تصريحات شريف بالانقلاب علي قرار الإقالة، رسالة مباشرة للمؤسسة القضائية بأنه لن يقبل بحكمها وسيلجأ إلى الشارع الذي انتخبه، في مؤشر على دخول الأزمة السياسية الباكستانية منحى آخر أكثر تعقيدا،مع إعلان رئيس المعارضة عمران خان وحلفائه تنظيم مسيرة في روالبندي (اليوم الأحد) في محاولة لإظهار قوة المعارضة في الشارع . وأعرب المراقبون عن تخوفهم أن يقود الحراك الشعبي الحالي إلى التصادم المباشر في الوقت الذي استمر فيه صمت المؤسسة العسكرية حيال ما يجري ، واكتفت بمراقبة المشهد السياسي.. وكانت كلثوم شريف زوجة رئيس الوزراء الباكستاني السابق قدمت أوراقها للجنة الانتخابات البرلمانية، بهدف الترشح لمقعد زوجها المستقيل في مركز الاقتراع رقم 120 في لاهور، على خلفية أمر قضائي بإقالته. وفسر المراقبون تقديم كلثوم شريف أوراقها للترشح مؤشرا لكي تصبح رئسية للوزراء إما في مرحلة مابعد الـ 45 يوما القادمة خلفا لعباسي وإما لمنصب رئيسة الوزراء في مرحلة مابعد الانتخابات في 2018. ويستمر شريف في حشد الشعب خلال المسيرة الشعبية برا من إسلام آباد إلى لاهور في حافلة خاصة، بعد إقالته من منصبه.

مُعادية للإسلام تنافس على زعامة حزب بريطاني

الراي...لندن - «بي بي سي» - سُمح للسياسية المعادية للإسلام آن ماري ووترز، بالمنافسة على زعامة حزب استقلال المملكة المتحدة «يوكيب» في بريطانيا. وكانت ووترز، الناشطة السابقة في حزب «العمال» ومؤسسة جماعة الضغط «شريعة ووتش»، قد وصفت الإسلام في وقت سابق بأنه «شر». وأحدثت محاولتها الترشح انقساماً في الحزب، إذ هدد بعض الأعضاء في البرلمان الأوروبي بالاستقالة إذا سُمح لها بخوض السباق. لكن اللجنة التنفيذية الوطنية للحزب، التي تفحص طلبات جميع المرشحين المحتملين، سمحت لووترز بخوض السباق. وسترسل بطاقات التصويت إلى أعضاء الحزب خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وسيُعلَن اسم الزعيم الجديد في مؤتمر الحزب السنوي في توركاي في الـ29 والـ30 من سبتمبر المقبل. وحظيت محاولة ووترز للترشح بدعم تومي روبنسون، رئيس رابطة الدفاع الإنكليزية، اليمينية المتطرفة، علماً أنها كانت قد مُنعت في وقت سابق من الترشح عن حزب «يوكيب» لخوض انتخابات مجلس العموم (البرلمان). وتعتقد ووترز أن دعوتها المعادية للإسلام، من بينها اقتراح لحظر البرقع، وإغلاق جميع المحاكم الشرعية وفرض تجميد موقت على الهجرة، ستمس وتراً حساساً لدى كثير من الناخبين.

الروسيات قائدات للمقاتلات الحربية

الراي.. موسكو - ا ف ب - أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أمس، أنه سيتسنى للنساء للمرة الأولى الالتحاق بمدرسة الطيران الحربي في كراسنودار (جنوب روسيا) حيث يتلقى طيارو سلاح الجو الروسي تدريبهم. ونقل بيان صادر عن وزارة الدفاع الروسية عن الوزير قوله أمام الصحافيين «كثيرات هن النساء اللواتي يرغبن في الانضمام إلى الطيارين الحربيين. وتلقينا مئات الرسائل في هذا الخصوص، لذا قررنا هذه السنة إلحاق دفعة أولى من النساء بأكاديمية كراسنودار العسكرية». وأضاف: «هن قليلات، خمس عشرة شابة في المجموع. لكن نظراً لكمية الطلبات التي وردتنا، لا يمكننا أن نغض الطرف عن هذه المسألة. واعتبارا من الأول من أكتوبر (المقبل)، ستبدأ الدفعة الأولى من النساء تدريباتها على قيادة الطائرات العسكرية»، على أمل أن يتخرجن بعد خمس سنوات.

ترامب يلوّح بالقوة العسكرية ضد فنزويلا

الراي...واشنطن، كراكاس - وكالات - تحدث الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن خيار عسكري ممكن في فنزويلا، حيث وعد الرئيس نيكولاس مادورو الذي تفرض عليه الاسرة الدولية عزلة، قبل يوم واحد بالرد «بحمل السلاح» على أي عدوان أميركي. وقال ترامب لصحافيين في نيو جرسي حيث يمضي عطلة، مساء أول من أمس، «لدينا خيارات كثيرة لفنزويلا، بما في ذلك خيار عسكري ممكن إذا لزم الامر». ولم يرد الرئيس الاميركي بشكل واضح على سؤال عن تفاصيل هذا الاعلان الذي يأتي في أوج توتر مع كوريا الشمالية. وقال ترامب الذي كان محاطاً بوزير الخارجية ريكس تيلرسون والسفيرة الاميركية في الامم المتحدة نيكي هايلي «لدينا قوات في كل أنحاء العالم وفي أماكن بعيدة جداً. فنزويلا ليست بعيدة جدا والناس يعانون ويموتون»، مضيفاً أن «الخيار العسكري هو بالتأكيد طريق يمكن أن نسلكها». ورداً على سؤال عن هذا الاعلان، اكتفى الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية ايريك باهون بالقول إن الوزارة لم تتلق أي تعليمات بشأن هذا الملف «حالياً». في المقابل، وصف وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو تصريحات ترامب بـ«العمل الجنوني»، مؤكداً أنه في حال التعرض «لعدوان فسنكون جميعاً في الصف الاول للدفاع عن مصالح وسيادة فنزويلا وطننا الحبيب». من جهة اخرى، أعلنت وزارة الخارجية البيروفية أنّ البيرو أمرت بطرد سفير فنزويلا بسبب خرق كراكاس «الحكم الديموقراطي»، قبل أن ترد كراكاس بالمثل بعد ساعات.

3.5 مليون كوري يتطوّعون لحرب مع أميركا

الحياة..بكين، سيول، واشنطن – أ ب، رويترز، أ ف ب ... حضّ الرئيس الصيني شي جينبينغ، في اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، على تجنّب «تأجيج» التوتر في شبه الجزيرة الكورية، فيما تحدثت وسائل إعلام رسمية في بيونغيانغ عن استعدادات لشنّ «هجوم أخير» على الولايات المتحدة، وتطوّع 3.5 مليون كوري لقتالها. يأتي هذا الاتصال بعد ساعات على تصعيد ترامب تهديداته للدولة الستالينية، إذ حذر زعيمها كيم جونغ أون من أنه «سيندم سريعاً» إذا شنّ هجوماً على الولايات المتحدة أو حلفائها. وكان الرئيس الأميركي الذي سيعقد غداً مؤتمراً صحافياً «ضخماً»، هدد بتدخل عسكري في فنزويلا التي اعتبرت تصريحاته «جنوناً»، واتهمته بتهديد استقرار أميركا اللاتينية. وتهافت مواطنو كوريا الجنوبية لشراء مزيد من الوجبات الجاهزة لاستخدامها في حالات الطوارئ، فيما تعتزم سيول وواشنطن المضيّ في مناورات عسكرية ضخمة سنوية، بين 21 و31 الشهر الجاري. تزامن ذلك مع بدء اليابان نشر منظومة «باتريوت» الصاروخية المضادة للصواريخ، بعد تهديد كوريا الشمالية بإطلاق صواريخ باليستية فوق أراضيها في اتجاه جزيرة غوام في المحيط الهادئ. وأعلن البيت الأبيض أن ترامب وشي جينبينغ «اتفقا على ضرورة أن توقف كوريا الشمالية سلوكها الاستفزازي والتصعيدي»، مضيفاً أنهما «أكدا مجدداً التزامهما نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية». وتابع أن العلاقات بين الرئيسين «وثيقة جداً ويُرجى أن تقود إلى تسوية سلمية للمشكلة الكورية الشمالية». أما الخارجية الصينية فذكرت أن شي جينبينغ أبلغ ترامب أن «على الأطراف المعنيين ضبط النفس وتجنّب الأقوال والأفعال التي تؤجّج التوتر في شبه الجزيرة الكورية». وأضافت أن الرئيس الأميركي قال لشي إنه «يتفهّم تماماً دور الصين في الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية». وكان ترامب علّق على إعلان بيونغيانغ خطة لإطلاق صواريخ باليستية تسقط قرب غوام، مؤكداً أن «الحلول العسكرية جاهزة». وأضاف في إشارة إلى كيم الثالث: «إذا تفوّه بتهديد واحد، أو إذا فعل أي شيء في ما يتعلّق بغوام أو أي مكان آخر يتبع أراضي أميركا أو حليف لها، فسيندم سريعاً». ونبّه إلى أن الوضع في كوريا الشمالية «بالغ الخطورة ولن يستمرّ»، مضيفاً: «نعتقد بأن أشياء جيدة كثيرة يمكن أن تحدث، وقد يكون لدينا أيضاً حلّ سيء». واستدرك أن «أحداً لا يرغب في الحلول السلمية أكثر من الرئيس ترامب»، رافضاً الحديث عن «قناة خلفية» بين واشنطن وبيونغيانغ، نشرت وكالة «أسوشييتد برس» معلومات في شأنها. لكن دانيال روسيل الذي كان حتى الربيع الماضي أبرز ديبلوماسي أميركي في ما يتعلّق بشؤون شرق آسيا، لفت إلى أن قناة الاتصال التي تُعرف بـ «قناة نيويورك» استُخدمت طيلة سنوات و «لم تكن إطلاقاً وسيلة تفاوض» بين الجانبين. وكان لافتاً أن ترامب ندّد بتعليقات أدلت بها المستشارة الألمانية أنغيلا مركل، حذرت من أي حلّ عسكري ومن تصعيد خطابي، قائلاً: «لتتحدّث عن ألمانيا. قد تكون تشير إلى ألمانيا، وهي بالتأكيد لا تشير إلى الولايات المتحدة». في المقابل، وصفت صحيفة «مينجو جوسون» التابعة للحكومة الكورية الشمالية تهديدات ترامب «وآخرين من أذيال النظام الأميركي»، بـ «محاولة يائسة أخيرة وبنوبة هستيريا استولت على المستسلمين لليأس» في ظل احتمال «تلاشٍ مأسوي للإمبراطورية الأميركية». وأضافت أن «الجيش الثوري الكوري الشمالي، القادر على خوض أي حرب تريدها الولايات المتحدة، مستعد الآن لإطلاق النار على أراضيها، في انتظار أمر بشنّ هجوم نهائي». وأوردت صحيفة «رودونغ سينمون» الرسمية أن حوالى 3.5 مليون كوري شمالي تطوّعوا للانضمام إلى جيش الدولة الستالينية، أو العودة إليه، لقتال الولايات المتحدة. ونشر جوزيف بيرموديز، وهو خبير في الشؤون الدفاعية الكورية الشمالية، صوراً التقطها قمر اصطناعي تُظهر على الأرجح استعداد بيونغيانغ لاختبار صاروخ باليستي انطلاقاً من غواصة. تزامن ذلك مع تقارير لوسائل إعلام يابانية أفادت بأن وزارة الدفاع بدأت نشر منظومة «باتريوت» الأميركية المضادة للصواريخ في أربعة مواقع يمكن أن تقع على مسار الصواريخ الكورية الشمالية، إذا أُطلقت في اتجاه غوام. وحمّل وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون بيونغيانغ مسؤولية «هذه المشكلة»، معتبراً أن «عليها تسويتها». وأضاف: «المجتمع الدولي متّحد في تأكيد وقف كوريا الشمالية تحرّكاتها العدائية». لكن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتخذ موقفاً أكثر ليونة، إذ دعا إلى تحمّل «المسؤولية ومنع أي تصعيد للتوتر»، وحضّ كوريا الشمالية على «الامتثال فوراً لالتزاماتها الدولية» وتفكيك برنامجَيها النووي والصاروخي.

أردوغان يرجّح تحسّن العلاقات مع ألمانيا بعد انتخاباتها النيابية

الحياة..أنقرة – رويترز، أ ف ب - اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن التوتر مع دول أوروبية يعود إلى حسابات سياسية داخلية، مرجّحاً تحسّن العلاقات مع برلين بعد الانتخابات النيابية المرتقبة في ألمانيا الشهر المقبل.وقال: «رأينا كيف وتّرت هولندا علاقاتها معنا من دون مبرّر، من أجل انتخابات شهدتها خلال فترة الاستفتاء» على تعديلات دستورية في تركيا، نُظم في 16 نيسان (أبريل) الماضي. وأضاف: «الانتقاد الأوروبي يتعلّق بسياسات داخلية. دولٌ أخرى، مثل فرنسا والنمسا، لجأت إلى أساليب مشابهة في وقت سابق، ونرى الآن أن ألمانيا تنتهج الاستراتيجية ذاتها، وأثق بأن (العلاقات) ستعود إلى طبيعتها بعد الانتخابات». وكرّر أردوغان أن حال الطوارئ المفروضة في تركيا منذ محاولة الانقلاب الفاشلة قبل أكثر من سنة، «تقتصر على مكافحة الإرهاب، لا لقطع الطريق أمام المستثمرين والصناعيين، بل لحمايتهم». إلى ذلك، أفادت وكالة «الأناضول» الرسمية للأنباء بأن السلطات التركية أوقفت في ولاية شانلي أورفة جنوب البلاد «خلية اغتيالات تابعة لتنظيم داعش». وأضافت أن «الخلية تضمّ 3 إرهابيين مكلّفين قتل أشخاص ينفذون نشاطات مضادة للتنظيم»، مشيرة إلى «ضبط أسلحة استخدموها في الاغتيالات». وأعلنت إحالتهم على محكمة قرّرت حبسهم على ذمة التحقيق. في السياق ذاته، ذكرت «الأناضول» أن السلطات أوقفت 4 أتراك و5 سوريين في ولاية هاتاي جنوب البلاد، في إطار حملة على «داعش»، شملت مدينتَي الإسكندرون وأنطاكيا، ومنطقتَي ييلاداغي وبلن. وأشارت الى شبهات بتنفيذ الموقوفين «عمليات لمصلحة التنظيم الإرهابي، وتأمين عبور أشخاص إلى تركيا في طرق غير شرعية». على صعيد آخر، قُتل جنديان بتفجير قنبلة يدوية الصنع اتهمت السلطات مسلحين أكراداً بزرعها في جنوب شرقي البلاد. وأفادت وكالة «الأناضول» بأن التفجير وقع لدى مرور مركبة عسكرية في محافظة بطمان. ونسبت الأمر إلى مسلحي «حزب العمال الكردستاني»، مشيرة إلى أن مقاتلات تركية شنّت أمس غارة جوية على منطقة قنديل شمال العراق، «دمّرت خلالها 4 أهداف» للحزب، بما في ذلك «مستودعات أسلحة وذخيرة وموقع أسلحة».

 



السابق

دفْع «الدولة» في لبنان للذهاب إلى سورية يُثير مخاوف من العودة بـ «اللغم» السوري...شروط دمشق تؤخر انسحاب «سرايا أهل الشام» من عرسال...الحريري يبلغ أمير الكويت اليوم: لبنان يجب ألا يدفع ثمن أفعال المسيئين...جنبلاط يشكل فريق عمل لمواكبة مرحلة نجله تيمور والتغيير يشمل 70 % من مرشحيه للانتخابات....جعجع: نحن في مرحلة تأنٍ وانتظار...إضراب واعتصام نقابي في بيروت غداً تزامناً مع حوار بعبدا حول السلسلة والضرائب...«الشرعي الأعلى» يطالب بالتعطيل الجمعة....

التالي

محقّقة دولية: الأدلة كافية لإدانة الأسد بجرائم حرب...روسيا: تحرير السخنة من “داعش” يرفع الحصار عن دير الزور...النظام يطلق 104 من «النصرة» بموجب صفقة عرسال....مفاوضات جديدة لتعديل بنود هدنة ريف حمص الشمالي.. ملف المعتقلين وتوزيع المساعدات يتصدران الأولويات....رائحة الفساد وتسلط أسماء الأسد يزكم أنف موظفيها....إتفاق التهدئة في حمص يمهل «النصرة» حتى 10 أيلول لحل نفسها....مقتل 20 عنصراً من «الفرقة الرابعة» في عين ترما....موسكو: «خفض التوتر» ساعد على الفصل بين المتطرفين والمعارضة....

حماية العمّال الهنود في الخليج: ما يمكن أن تفعله نيودلهي

 الجمعة 24 تشرين الثاني 2017 - 7:28 ص

  حماية العمّال الهنود في الخليج: ما يمكن أن تفعله نيودلهي https://www.brookings.edu/ar/resear… تتمة »

عدد الزيارات: 4,935,810

عدد الزوار: 171,931

المتواجدون الآن: 13