محافظ البصرة يهرب لإيران.. وأمريكا تسعى لتأجيل استفتاء الأكراد..الفساد يطيح محافظي البصرة والأنبارز... أحدهما هرب إلى إيران والآخر عرض أموالاً لتسوية قضيته....«هيئة النزاهة» العراقية تطلب تعاون طهران في التحقيق مع محافظ البصرة السابق....بارزاني يطالب واشنطن بـ «ضمانات» و«بدائل» لتأجيل استفتاء استقلال كردستان....أميركا تنضم إلى تركيا وإيران في رفض استفتاء كردستان...واشنطن تباشر من الموصل مشروعها لقطع يد إيران في العراق...بغداد تنفي وجود قاعدة أميركية قرب تلعفر..الإلحاد ينتشر في العراق بسبب الفساد...مقتل قائد في «الثوري الإيراني» بقصف أمريكي على «الحشد»....

تاريخ الإضافة الأحد 13 آب 2017 - 6:30 ص    عدد الزيارات 352    التعليقات 0    القسم عربية

        


محافظ البصرة يهرب لإيران.. وأمريكا تسعى لتأجيل استفتاء الأكراد

«عكاظ» (بغداد) ... شرع جهاز الاستخبارات العسكرية بالتحقيق مع قائد وضباط معبر الشلامجة الحدودي مع إيران لسماحهم لمحافظ البصرة المستقيل ماجد النصراوي بمغادرة المعبر إلى إيران رغم وجود مذكرة منع سفر بحقه، مضيفا أن اتصالات تجريها جهات مسؤولة في الدولة مع الحكومة الإيرانية لتسليمها النصراوي للتحقيق معه وتقديمه للمحاكمة في التهم المسندة إليه. في السياق نفسه، كشف النصراوي في بيان له من طهران وزع على وسائل الاعلام، أنه اضطر لمغادرة العراق بعد استقالته بساعتين جراء تعرضه للتهديد، وبعد تعرض موظفين متهمين بالفساد في ديوان المحافظة للتعذيب وفق ما ورد في البيان. وأشار النصراوي إلى أنه عند استقالته بيّن للرأي العام أن لا داعي للضغط على الآخرين، وأنه سيمتثل للقضاء كمواطن. من جهة ثانية، قالت رئاسة إقليم كردستان العراق: إن الولايات المتحدة طلبت من الأكراد تأجيل استفتاء على استقلال الإقليم من المقرر إجراؤه في 25 سبتمبر (أيلول). جاء الطلب الأمريكي على لسان وزير الخارجية ريكس تيلرسون خلال محادثة هاتفية مع مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق الخميس الماضي. وقال بيان صدر عن رئاسة كردستان العراق بعد اتصال تيلرسون «بخصوص تأجيل الاستفتاء، أوضح رئيس إقليم كردستان لوزير خارجية أمريكا أن الشراكة والتعايش السلمي الذي كان يشكل الهدف الرئيسي لكردستان مع دولة العراق في المراحل التاريخية المتعاقبة التي مر بها الجانبان لم يتحقق».

الفساد يطيح محافظي البصرة والأنبارز... أحدهما هرب إلى إيران والآخر عرض أموالاً لتسوية قضيته

بغداد: «الشرق الأوسط».. ماجد النصراوي ....صهيب الراوي... يبدو أن لحلول «آب اللهاب»، كما يسمي العراقيون شهر أغسطس (آب) نظرا لارتفاع درجات الحرارة فيه وتجاوزها سقف الـ50 درجة مئوية، الفأل السيئ على رؤساء التنفيذ في المحافظات العراقية، فبعد أن أطاح القضاء مطلع الشهر محافظ صلاح الدين أحمد عبد الله الجبوري وأودعه السجن ثلاث سنوات على خلفية فساد مالي وادري، دارت دائرة القضاء و«الشهر» على محافظي الأنبار، أقصى غرب العراق، والبصرة أقصى جنوبها. وصدرت أوامر قبض بتهم فساد وسوء إدارة بحق محافظي البصرة ماجد النصراوي، والأنبار صهيب الراوي، الأمر الذي دفع بالأول إلى الهروب، عبر إيران، إلى مغتربه الأسترالي، فيما عرض الآخر نحو ملياري دينار عراقي لتسوية ملفه القضائي. وينتمي النصراوي إلى «المجلس الإسلامي الأعلى» بينما ينتمي الراوي إلى «الحزب الإسلامي» العراقي. وعقب إعلان النصراوي الاستقالة من منصبه، أول من أمس، كتب رسالة وجهها إلى أهالي البصرة، اتهم فيها جهات لم يسمها بالضغط عليه وتزوير وثائق إدانته، ما دفعه للهروب من البلاد. وقال النصراوي في نص رسالته: «آليت على نفسي ألا أبوح بما يجري خلف الكواليس من استهداف مباشر لنا ومحاولة الإيقاع بنا بأي شكل من الأشكال ابتداءً من الأوراق المزورة التي قدمت إلى هيئة النزاهة والتي ليس فيها أي اتهام ضدنا ولا من الملفات التي حركت من جهات أخرى»، مضيفا: «تم اعتقال عدد من الموظفين والمقاولين وغيرهم بطريقة غير مسبوقة وتم تعذيبهم وإكراههم وتهديدهم بالاعتراف علينا ولكن دون جدوى». وأشار إلى أنه «خلال ساعة واحدة من إعلاني الاستقالة وصلني التهديد والوعيد بالنيل مني، ولخشيتي من الإجراءات التعسفية التي اتبعت مع غيري من المواطنين والموظفين، تركت البلد مضطرا». وبغض النظر عن صحة ما ورد في رسالة النصراوي، إلا أنها قوبلت بموجة استهجان شعبية واعتبرت نوعا من «التحايل» مارسه المحافظ الهارب، خاصة أن أصابع الاتهام تشير إلى تورط أحد أنجاله بملفات فساد واستغلال لنفوذ والده في البصرة. من جانبها، أصدرت هيئة النزاهة، أمس، توضيحا بشأن سفر النصراوي، ودعت وزارة الخارجية إلى التواصل مع الجانب الإيراني لـ«التحرز عليه» وعدم السماح بهروبه. وقالت الهيئة في بيانها: «نود إطلاع الجمهور على حيثيات خروج محافظ البصرة من العراق»، مبينة أنه «خرج بعد الانتهاء من مؤتمره الصحافي (الذي قدم استقالته فيه) مباشرة، مما يعني قبل وصول قرار منع السفر من قبل هيئة النزاهة». وأضافت الهيئة أن «منع السفر ليس من واجباتنا بل كان إجراءً احترازياً من قبلنا، وتصدياً للمسؤولية لوجود تحقيقات لم تنته بعد»، وتابعت الهيئة بأنها «تغتنم هذه الفرصة لدعوة وزارة الخارجية إلى مفاتحة الجانب الإيراني بالسرعة الممكنة للتحرز على الموما إليه، لعدم استكمال التحقيقات بشأنه». ولم يصدر عن وزارة الخارجية العراقية أي إيضاح بشأن متابعتها لملف النصراوي مع الجانب الإيراني. وكان رئيس هيئة النزاهة حسن الياسري، أعلن مطلع أغسطس الجاري عن «وجود 216 قرار منع سفر بحق 18 وزيراً وعدد من أصحاب الدرجات الخاصة». ويستغرب كثيرون من الطريقة التي تمكن بها النصراوي من الفرار خارج البلاد رغم إعلان قرار هيئة النزاهة بمنع سفره لـ«وجود تحقيقات غير مكتملة بحقه». وتعاني البصرة وهي التي تزود العراق بثلاثة أرباع أموال موازنته العامة، نظرا لما تصدره من كميات كبيرة من النفط يوميا، من الإهمال وقلة الخدمات وضعف البنى التحتية، ناجمة عن الفساد وسوء الإدارة، وإلى جانب ملف فساد محافظها ماجد النصراوي الهارب، تنتظر رئيس مجلسها صباح البزوني المودع في السجن حاليا، محاكمة تتعلق بقضايا فساد وسوء إدارة. إلى ذلك، أشارت مصادر من محافظة الأنبار، إلى أن محافظها المتهم صهيب الراوي يسعى إلى تسوية ملفاته عبر دفع نحو ملياري دينار عراقي إلى هيئة النزاهة، مستفيدا من قرار عفو كان صدر في وقت سابق، يسمح لبعض المتهمين بملفات فساد مالية، بدفع قيمة الأموال المختلسة إلى خزينة الدولة، في مقابل تسوية ملفه وإخراجه من السجن في حال وجوده فيه. إلا أن المصادر تؤكد عدم قدرة الراوي على تجاوز أحكام محتملة بحقه، لأنه «متهم بأكثر من ملف فساد وسوء إدارة». وكانت هيئة النزاهة كشفت في وقت سابق عن أن «قيمة الفساد التقديرية بسبب الشمول بقانون العفو خلال النصف الأول من العام الحالي فقط، ناهزت الـ110 مليارات دينار». وأثارت الفقرة المتعلقة بقضية الفساد في قانون العفو، وما زالت، استياء كثيرين، ويتهم حقوقيون وجهات رقابية الكتل السياسية بإدراجها تلك الفقرة ضمن بنود العفو، للسماح بإطلاق سراح أتباع الكتل وأعضائها من السجون.

«هيئة النزاهة» العراقية تطلب تعاون طهران في التحقيق مع محافظ البصرة السابق

الحياة..البصرة – أحمد وحيد .... طالبت جهات سياسية وشعبية من محافظة البصرة بتنصيب محافظ مستقل، خلفاً لماجد النصراوي الذي أعلن استقالته الأسبوع الماضي، وطلبت «هيئة النزاهة» العراقية من طهران التعاون معها في التحقيق مع النصراوي، المتهم بالفساد والموجود حالياً في إيران. وقالت هيئة النزاهة في بيان أمس إن «محافظ البصرة ماجد النصراوي خرج بعد الانتهاء من مؤتمره الصحافي مباشرة إلى إيران، أي قبل وصول قرار منع السفر الاحترازي من جانب هيئة النزاهة، الذي اتخذته الهيئة بعد تأكدها من قرار المحافظ بالاستقالة». وأضاف البيان أن «الهيئة أصدرت قرار منع السفر كإجراء احترازي على رغم أن قرار المنع ليس من واجبات الهيئة، ولكن القرار جاء لكون التحقيقات لم تنته بعد مع النصراوي، خصوصاً أن القضاء المختص بالنظر في هذه القضية لم يُصدرْ أي أمر قبض بحق المحافظ لغاية سفره». وتابع أن «العراق بإمكانه تدارك الأمر واستئناف القضية مع النصراوي واستعادته إلى العراق من طريق مخاطبة وزارة الخارجية الإيرانية لتحرّز على محافظ البصرة». وقالت الهيئة إنها «تغتنم هذه الفرصة لدعوة وزارة الخارجية إلى مفاتحة الجانب الإيراني بالسرعة الممكنة للتحرز على المشار إليه، لعدم اكتمال التحقيقات في شأنه». وكان النصراوي أعلن في العاشر من الشهر الجاري تقديم استقالته في حفل افتتاح الجسر المعلق في المحافظة بسبب ما أسماه «الضغوطات» التي يتعرض لها هو وعائلته وموظفون في ديوان المحافظة. وأوضح أنه سيبقى في البصرة إلى حين البت في قضية الفساد وسوء الإدارة الموجهة ضده والمنظورة حالياً في القضاء، قبل أن يكشف عن مغادرته العراق بسبب تلقيه تهديدات من جهات مجهولة كانت تتخوف من تهديده حين كان يشغل منصب المحافظ. وقال أمين عام «تيار الحكمة الوطني» في البصرة، جواد البزوني، لـ «الحياة» إن «التيار، وهو الحاصل على المنصب وفق الاستحقاق الانتخابي، فتح باب الترشيح لمنصب المحافظ بغض النظر عن الانتماء الحزبي، كخطوة من التيار لأن يشغل المنصب أصحاب الكفاءات، بعيداً من منظور المحاصصة». وأضاف أن «التيار فتح باب الترشيح أمام الكفاءات بكافة انتماءاتها وحتى في «المجلس الأعلى الإسلامي» الذي يُصور على أننا نتقاطع معه سياسياً»، مضيفاً أن «الفترة المقبلة من عمر الحكومة ستكون قليلة جداً في الوقت الذي نعاني فيه من قلة التخصيصات المالية، لذلك يجب أن تتحلى الشخصية التي يتم اختيارها بالنزاهة والاستقلالية والكفاءة والقدرة على حل المشكلات». وتظاهر مواطنون من محافظة البصرة الجمعة الماضية مطالبين بترشيح شخصية مستقلة وكفوءة لقيادة المحافظة في الفترة المقبلة، في الوقت الذي أطلق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حملة بعنوان «عروس الجنوب» لدعم مساعي المطالبين بمحافظ مستقل للبصرة بعيداً من الانتماءات الحزبية. إلى ذلك، أوضحت اللجنة القانونية في مجلس محافظة البصرة أن المجلس، ووفقاً لنظامه الداخلي، ملزم بحسم منصب المحافظ واختيار شخصية جديدة لذلك المنصب خلال 15 يوماً. وقال رئيس اللجنة أحمد عبد الحسين في تصريح صحافي إن «مجلس محافظة البصرة ووفقاً لقانون 21 ملزم كاستحقاق قانوني أن يملأ فراغ منصب المحافظ ويحسم المنصب ضمن مدة 15 يوماً كحد أقصى، واذا تمت إقالة المحافظ فإن على المجلس أن يحسم منصبه وسد فراغه خلال 30 يوماً». ويدير النائب الأول لمحافظ البصرة، محمد التميمي حالياً شؤون المحافظة إلى حين اختيار شخص بديل للمحافظ المستقيل.

بارزاني يطالب واشنطن بـ «ضمانات» و«بدائل» لتأجيل استفتاء استقلال كردستان ومقتل 3 من «البيشمركة» في هجوم «داعشي»

الراي..بغداد - ا ف ب، رويترز، الأناضول - أعلنت رئاسة إقليم كردستان العراق ان رئيس الاقليم مسعود بارزاني طلب خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون، «ضمانات» و«بدائل» لتلبية رغبة واشنطن في تأجيل الاستفتاء على الاستقلال، مؤكداً أن «شعب كردستان سيمضي في طريقه ويقرر مصيره». وأفاد بيان لرئاسة كردستان على موقعها الالكتروني، أمس، أن تيلرسون اتصل هاتفياً بمسعود بارزاني معرباً عن رغبة واشنطن في تأجيل الاستفتاء على استقلال الاقليم المقرر في 25 سبتمبر المقبل، و«تأييدها استمرار المحادثات والمفاوضات بين الإقليم وبغداد». وأشار البيان إلى أن تيلرسون «أشاد بدور قوات البيشمركة في القضاء على داعش»، ورحب بدور بارزاني والقيادة السياسية الكردستانية و«بقرار تشكيل وفد رفيع المستوى من الإقليم الى بغداد للتفاوض معها حول الأمور السياسية». من جهته، أكد بارزاني أن وفداً من الإقليم «سيزور بغداد قريباً للتباحث بشأن المسائل المتعلقة بمستقبل العلاقات». وتساءل بارزاني، حسب البيان، «ما الضمانات التي من الممكن أن يتم تقديمها لشعب كردستان مقابل تأجيله للاستفتاء؟ وما البدائل التي ستحل محل تقرير المصير لشعب كردستان؟». واعتبر أن «الشراكة والتعايش السلمي الذي كان يشكل الهدف الرئيس لكردستان مع العراق في المراحل التاريخية المتعاقبة التي مر بها الجانبان لم يتحقق، لذلك سيمضي شعب كردستان في طريقه وسيقرر مصيره». وفي موقف يؤكد رفض الأكراد طلب واشنطن، قال الوزير السابق هوشيار زيباري، وهو مستشار لبارزاني، إن الاستفتاء لن يتم تأجيله، قائلاً «الموعد كما هو 25 سبتمبر لم يتغير». وكان بارزاني أعلن في السابع من يونيو الماضي أنه سيتم إجراء استفتاء على إقامة دولة مستقلة في مناطق العراق الكردية في 25 سبتمبر المقبل. ميدانياً، أفاد مصدر عسكري، أمس، أن 3 من قوات البيشمركة الكردية قتلوا وأصيب آخرون في هجوم شنه تنظيم «داعش» على موقع عسكري جنوب كركوك في شمال العراق. وأوضح النقيب في البيشمركة كامران محمود أن مسلحي تنظيم «داعش» شنوا هجوماً، ليل أول من أمس، «استهدف مواقع لقوات البيشمركة في أطراف قضاء داقوق جنوب كركوك»، مشيراً إلى أن «المعارك بين الطرفين استمرت أكثر من 5 ساعات»، وأسفرت عن مقتل «3 من عناصر البيشمركة وإصابة 12 آخرين بجروح، فيما قتل وأصيب العشرات من مسلحي داعش».

أميركا تنضم إلى تركيا وإيران في رفض استفتاء كردستان

بغداد، أربيل - «الحياة» ... يجري حوار في إقليم كردستان للتوصل إلى صيغة توافق نهائي في شأن إجراء استفتاء على الاستقلال، في ضوء انضمام الولايات المتحدة إلى دول الجوار التي ترفض الاستفتاء أو تدعو إلى تأجيله. ويجري وفد شكله رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني حواراً مع الحكومة المركزية للبت في الموعد. ورد عضو المكتب السياسي في الحزب «الديموقراطي الكردستاني» هوشیار زيباري أمس، على طلب أميركي بتأجيل الاستفتاء، قائلاً إن «الموعد لم يتغير». وأضاف أن «مواطني إقليم كردستان سيجرون استفتاء الاستقلال في 25 أيلول (سبتمبر) المقبل كما هو مقرر، على رغم طلب واشنطن تأجيله». وأردف تعليقاً على الطلب الذي نقله وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في اتصال هاتفي مع بارزاني، «الموعد كما هو 25 أيلول ولم يتغير». وجاء في بيان صدر عن رئاسة «كردستان العراق»، إن «التعايش الذي سعت إليه كردستان في الماضي بمراحله المختلفة مع دولة العراق لم يتم تطبيقه، لذا فإن شعب كردستان قرر اتخاذ طريق آخر له». وعلى رغم إصرار بارزاني على إجراء الاستفتاء في موعده، فإن مصادر أبلغت «الحياة» أمس أن اجتماعاً هو الأول من نوعه منذ شهور سيعقد بين ممثلين عن بارزاني وحركة «التغيير» الكردية أبرز المعترضين على موعد الاستفتاء. وقالت المصادر الكردية، إن «التغيير» ينوي طرح مشروع يتضمن تأجيل الاستفتاء وإعادة العمل بالبرلمان على أن يحسم البرلمان في اجتماعه الأول الإبقاء على موعد الاستفتاء أو تأجيله، ما يشكل وفق تلك المصادر «خروجاً آمناً» من ترتيبات موعد الاستفتاء الذي يثير اعتراضات إقليمية ودولية واسعة. بالتزامن، شكل بارزاني وفداً باسم «المجلس الأعلى للاستفتاء» للتوجه إلى بغداد وإجراء محادثات لم يكشف عما ستتناوله وعما إذا كان طلب ضمانات من الحكومة العراقية لتأجيل الاستفتاء، أو طلب مساعدتها لإجراء الاستفتاء في وقته. ومع إعلان حكومة حيدر العبادي رسمياً رفضها الاستفتاء الكردي واعتباره «غير دستوري» فإن مستوى معارضتها للاستفتاء لا يبدو حاداً، حيث ترى دوائر سياسية أن الضغط الخارجي أكثر تأثيراً في الموقف الكردي من اعتراضات بغداد. وكانت إيران هددت بسلسلة من العقوبات في حال أجرت أربيل الاستفتاء بينها قطع المنافذ الحدودية. وصعدت تركيا من مواقفها من حديث وزير الطاقة التركي برات البيرك عن أضرار الاستفتاء الكردي بالاتفاقات النفطية بين الجانبين، وصولاً إلى وصف رئيس الحكومة التركية بن علي يلدريم للدولة التي يمكن أن تنتج من الاستفتاء بأنها «مصطنعة». وقال يلدريم في تصريحات، إن بلاده لا يمكنها التهاون حيال جهود إقامة «دولة مصطنعة» جديدة على حدودها، لا سيما في سورية والعراق. وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في وقت سابق أنها تخشى أن يصرف الاستفتاء الانتباه عن «أولويات أخرى أكثر إلحاحاً مثل هزيمة تنظيم داعش». وتتخوف الولايات المتحدة ودول غربية أخرى من أن يشعل الاستفتاء صراعاً جديداً مع بغداد ويحوّل المنطقة ساحة اضطرابات إقليمية أخرى. وأكدت المفوضية المستقلة للانتخابات في كردستان أنها سترد في شكل رسمي على رئاسة الإقليم في شأن تحديد موعد إجراء الانتخابات النيابية ورئاسة الإقليم. وقال الناطق باسم المفوضية، شيروان زرار، إن «المجلس الأعلى للمفوضية سيجتمع الأسبوع المقبل للرد على رئاسة الإقليم في شأن تحديد الموعد. وكانت رئاسة إقليم كردستان وجهت كتاباً رسمياً إلى المفوضية في 19 تموز (يوليو) حددت فيه 1 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل موعداً لانتخاب برلمان كردستان ورئاسة الإقليم. ودعا نائب رئيس الجمهورية، إياد علاوي، الأكراد إلى استبعاد «خيار الاستفتاء على الاستقلال»، معتبراً أن هذا الإجراء «ليس الرد المناسب على تعثر الشراكة». وقال علاوي في تدوينة نشرها على حسابه في موقع «فايسبوك» إن «خيار الاستفتاء يجب أن يستبعد من الأجندة السياسية الكردية في الوقت الراهن على الأقل».

واشنطن تباشر من الموصل مشروعها لقطع يد إيران في العراق والقوات الأميركية تبدأ بإنشاء أكبر قاعدة عسكرية غرب المدينة

أربيل: «الشرق الأوسط».. كشف مصدر مطلع أمس عن بدء الجيش الأميركي إنشاء أكبر قاعدة عسكرية في غرب مدينة الموصل للإشراف على الحدود العراقية السورية وقطع يد الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الشيعية التابعة لطهران التي توغلت خلال الأشهر الماضية في المنطقة لتنفيذ المشروع الإيراني في فتح طريق بري بين طهران ودمشق عبر الموصل والصحراء. وقال المتحدث الرسمي باسم العشائر العربية في محافظة نينوى، الشيخ مزاحم الحويت، لـ«الشرق الأوسط»: «بدأت القوات الأميركية منذ نحو أسبوع أعمالها في إنشاء أكبر قاعدة عسكرية في محافظة نينوى قرب قرية كهريز التابعة لناحية زمار غرب نهر دجلة، وسيليها بناء أربع قواعد عسكرية أخرى في مناطق متفرقة من محافظة نينوى». وحسب الحويت: «ستكون مهام القوات الأميركية التي ستنتشر غرب الموصل الإشراف على الحدود العراقية السورية بالكامل من غرب سنجار ولغاية القائم وقطع يد الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة له التي توغلت منذ شهور في المناطق الحدودية بين العراق وسوريا لتنفيذ المشروع الإيراني المتمثل بفتح الطريق البري بين طهران ودمشق لنقل الجنود والأسلحة والعتاد إلى سوريا لتعزيز بقاء نظام بشار الأسد». ويؤكد ممثل العشائر العربية في نينوى، أن العرب السنة كانوا الأكثر تضررا من انسحاب القوات الأميركية من العراق، وتابع: «نحن أبناء العشائر العربية طالبنا مسبقا لعدة مرات بفتح قواعد للجيش الأميركي في مناطقنا لحمايتها من الحشد الشعبي والحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس ومسلحي حزب العمال الكردستاني المتمركزين في هذه المناطق، لذا نحن نرحب بهذه الخطوة، لأنها ستنهي الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء محافظة نينوى من قبل هذه القوات التي ذكرتها». وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «الشرق الأوسط»، ستقيم الولايات المتحدة الأميركية عدة قواعد في محافظة نينوى خصوصا في قاعدة القيارة الجوية وفي سهل نينوى وغرب الموصل وفي قضاء البعاج وشمالها وفي قضاء مخمور جنوب غربي أربيل، وقد بدأت القوات والشركات الأميركية رسميا بأعمال إنشاء قاعدة غرب دجلة. إلى ذلك، أكد نائب لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة نينوى، هاشم البريفكاني، إنشاء قواعد عسكرية أميركية في المنطقة، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «تلقى محافظة نينوى اليوم اهتماما كبيرا من قبل دول العالمية والإقليمية، خصوصا بعد التطورات السياسية والعسكرية التي شهدتها العراق وسوريا خلال المدة الماضية، لذا تولي الولايات المتحدة اهتماما كبيرا بالموصل لكبر مساحتها وأهميتها، لذا هناك قواعد للجيش الأميركي في المحافظة ومنها هذه القاعدة الجديدة التي ستقام في منطقة قريبة من مطار تلعفر». وأوضح البريفكاني أن «الهدف من القاعدة العسكرية هو فرض السيطرة الكاملة على الحدود العراقية السورية بالتعاون والتنسيق مع الحكومة العراقية»، لافتا إلى أن القواعد العسكرية الأميركية في الموصل ستكون قواعد للتنسيق المعلوماتي بين القوات الأميركية والقوات الأمنية العراقية لتحرير قضاء تلعفر وناحية المحلبية والصحراء الغربية للموصل. وتشهد الحدود العراقية السورية منذ شهور وجودا مكثفا للقوات الإيرانية التي كانت تنتقل عبر الأراضي العراقية إلى سوريا بمساعدة الميليشيات الشيعية، وقد كشفت «الشرق الأوسط» خلال المدة الماضية عن زيارات متعددة لقائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، إلى هذه المناطق والإشراف على نقل الأسلحة والميليشيات والجنود الإيرانيين إلى داخل الأراضي السورية، وتعرض رتل للميليشيات الشيعية لقصف مكثف مجهول في 7 أغسطس (آب) الحالي على الخط الحدودي الفاصل بين العراق وسوريا أسفر عن قتل عدد من مسلحي هذه الميليشيات وإصابة آخرين.

بغداد تنفي وجود قاعدة أميركية قرب تلعفر

الحياة..بغداد - بشرى المظفر .... نفت قيادة العمليات المشتركة للجيش العراقي إنشاء قاعدة عسكرية أميركية في قضاء تلعفر، غرب مدينة الموصل، وأكدت استكمال الاستعدادات لإطلاق معركة تحرير القضاء بعد إتمام عملية تطويقه. وقال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة، العميد يحيى رسول، في تصريحات إن «قوات الجيش والحشد الشعبي، تمكّنت من تطويق قضاء تلعفر من جميع الجهات تمهيداً لاقتحامه وتحريره من سيطرة داعش». وأضاف أن «التطويق جرى بعدما تم قطع الإمدادات من الأراضي السورية صوب العراق»، موضحاً أنه «بتحرير ناحيتي المحلبية والعياضية بقضاء تلعفر سيكون بالإمكان القول إن محافظة نينوى قد تحررت في شكل كامل». وقال رسول، في تصريح لعدد من وسائل الإعلام، «لا توجد أية قاعدة عسكرية أميركية ضمن قاطع عمليات تلعفر». وأضاف أن «مشاركة قوات التحالف (الدولي) هي ضمن تقديم الاستشارة بالإسناد الجوي وتبادل المعلومات الاستخباراتية والتصاوير والضربات الجوية. فعمل التحالف الدولي هو نفس العمل الذي تمّ بتقديم الاستشارة في تحرير الموصل»، داعياً وسائل الإعلام إلى «اعتماد الخبر الدقيق من خلية الإعلام الحربي أو القادة المعروفين والمتحدثين الرسميين للوزارات الأمنية». وجاءت تصريحات رسول رداً على تقارير إعلامية نقلت عن مسؤولين عسكريين عراقيين تحدثوا عن وجود قاعدة عسكرية أميركية قرب قضاء تلعفر، غرب محافظة نينوى، للإشراف على عملية تحرير القضاء من سيطرة تنظيم «داعش». إلى ذلك، تصدت قوات الشرطة الاتحادية لمهاجم انتحاري من تنظيم «داعش» في الجانب الغربي من مدينة الموصل. وقال قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد جودت، في بيان إن «قوة من الشرطة الاتحادية عثرت على مركزٍ لتدريب الدواعش داخل كنيسة الساعة في الموصل القديمة». وأضاف أن «قوة قتلت إرهابياً يرتدي حزاماً ناسفاً حاول مهاجمة نقطة تفتيش في منطقة اليرموك في الجانب الأيمن للموصل، واستولت على عشرة أحزمة ناسفة و15 بازوركا و30 حاوية عتاد متنوع وأربعة مدافع هاون». وأعلنت وزارة الدفاع ضبط مستودع استراتيجي لأسلحة «داعش» في الجانب الغربي من الموصل، وقالت في بيان إن «قوة من الاستخبارات العسكرية، واستناداً إلى معلومات دقيقة، قامت بعمليات استباقية في منطقة مشرفة بالجانب الأيمن لمدينة الموصل». وأشارت الوزارة إلى أنها «تمكّنت من الاستيلاء على مستودع لأسلحة داعش»، ووصفت المستودع بأنه «يمثل الخزين الاستراتيجي لأسلحة وعتاد عصابات داعش الإرهابية الذي يحتوي على مئات الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وأنواع مختلفة من العتاد». وفي كركوك، أكد مصدر أمني لـ «الحياة» مقتل وإصابة عدد من عناصر البيشمركة في هجوم شنه «داعش» جنوب المحافظة. وقال المصدر إن «تنظيم داعش شن فجر اليوم (أمس) هجوماً على محور قضاء فوج الكاكئين بقضاء داقوق جنوب كركوك، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر البيشمركة وإصابة ثمانية آخرين بجروح». كما قُتل وأصيب عدد من المدنيين في انفجار استهدف عوائل فارة من مناطق سيطرة «داعش» شمال محافظة صلاح الدين. وقال مصدر أمني لـ «الحياة» إن «عبوة ناسفة انفجرت مستهدفة عوائل فارة من سيطرة تنظيم داعش قادمين من قضاء الحويجة في منطقة جبال حمرين شمال محافظة صلاح الدين، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة تسعة بينهم نساء وأطفال».

اليمن يطالب العراق بكشف مصير طبيب في الموصل

صنعاء - «الراي» .... طالبت السلطات اليمنية الحكومة العراقية، للمرة الثانية، بكشف مصير طبيب يمني اعتقل بعد مقتل زوجته في مدينة الموصل، في منتصف يونيو الماضي. وأفاد ذوو الطبيب عبده صالح الفرزعي أنه كان يسكن في حي الشفاء بالموصل، لكن بسبب الأوضاع الأمنية قرر التوجه مع عائلته إلى حي الحاوي، بصحبة 50 عائلة من حي الشفاء، إلا أن الشرطة اعتقلته واستدعت أفراد عائلته للتحقيق. وأشاروا إلى أن أحد الضباط أخذ أفراد العائلة إلى مكان مجهول وأطلق الرصاص عليهم، ما أدى إلى وفاة زوجته (عراقية) وإصابة اثنين من أولاده الثلاثة، واستولى على أموال العائلة ومجوهراتها.

الإلحاد ينتشر في العراق بسبب الفساد

السياسة... انتشرت ظاهرة الالحاد في السنوات الأخيرة في العراق، خاصة بين الشباب، وذكرت جريدة “إيلاف” الاليكترونية، في تقرير أن الفساد الحكومي وغلبة التكنولوجيا والأحزاب السياسية الدينية بالتسبب في الظاهرة. وقدرت صحيفة “وول ستريت” الاميركية نسبة الإلحاد في العراق بنحو 38 في المئة. وحذر الباحث الاسلامي والمفكر السياسي غالب الشابندر من موجة الحاد بسبب ممارسات أحزاب الإسلام السياسي في السلطة. وقال “ان العراق يعد أول دولة عربية حاليا من حيث نسبة الملحدين بسبب الاحباط وممارسات احزاب الاسلام السياسي”. وفيما أكد الكاتب حمدي حامد، أنه ليس ملحدا بل لادينيا، كما أعلن عن هذا منذ خمس سنوات كرد فعل على سلوكيات الاسلام السياسي، أكدت نور شكرلي عدم قناعتها بالاديان وهو ما جعلها تميل نحو الالحاد. بدوره، أكد كريم عبد الرزاق، أنّ ظهور “داعش” جعل الانسان العراقي يتمسك بشدة بالالحاد والارتداد عن الدين.

مقتل قائد في «الثوري الإيراني» بقصف أمريكي على «الحشد»

«عكاظ» (جدة).. قتل قيادي في الحرس الثوري الإيراني في قصف أمريكي على تجمعات للحشد الشعبي العراقي قرب الحدود مع سورية. وأكدت وكالة «فارس» أن الحرس الثوري بمحافظة كلستان (شمالي إيران) أعلن في بيان عن مقتل اللواء مصطفى خوش محمدي، في سورية وذلك بقصف للقوات الأمريكية الخميس الماضي. وبحسب الوكالة، كان القيادي خوش محمدي من اللواء 45 بالحرس الثوري، قائدا في فرقة استطلاع وقد تم إرساله مرات عديدة بصورة تطوعية إلى سورية. كما أفادت الوكالة بمقتل أحد منتسبي الباسيج في سورية ويدعى سجاد باوي، دون إيضاح تفاصيل ومكان مقتله. يذكر أن خمسة عناصر من الحرس الثوري الإيراني بينهم ضابط بفيلق القدس، قتلوا أيضا خلال الأسبوع الماضي، في مناطق مختلفة في سورية. وكانت الضربة الأمريكية على ميليشيات الحشد الشعبي على الحدود السورية العراقية، أثارت جدلا واسعا، ففي الوقت الذي نفت فيه واشنطن استهدافها للحشد، قال رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي إنه ما من حق أية جهة استهداف مناطق عراقية دون استشارة الحكومة.



السابق

بن دغر: رهانات الوقيعة بيننا وبين التحالف فشلت... وعلاقاتنا أقوى...المخلافي يتوعد الميليشيات.. وولد الشيخ في طهران....وزير الداخلية اليمني لـ «الحياة»: لا نرى حلاً في مهمة ولد الشيخ..قطر: كلما طالت الأزمة زادت الصعوبات لإيجاد حلول وسعود بن عبدالرحمن: عندما يختلف الإخوة يتحاورون...عزلة قطر تجبرها على فتح سوقها أمام ايران...«إرهاب العوامية»... مولوتوف ثم عبوات وأخيراً «آر بي جي»...قوات الأمن السعودية تضبط مواد متفجرة وكيماوية بعد تطهير حي المسورة...محافظ القطيف لـ «الحياة»: تأمين عودة أهالي العوامية إلى مساكنهم...خادم الحرمين الشريفين يلتقي ملك المغرب في طنجة ....لافروف والجبير بحثا في تطوير العلاقات الثنائية...الكويت ترجّح أنابيب الخفجي أو ناقلة إيرانية مصدراً للتسرب النفطي في مياه الخليج....الكويت تعتقل ١٢ هارباً من أعضاء «خلية العبدلي»....أمين «العالم الإسلامي» يؤكد ضرورة مواجهة التطرف...

التالي

مطالب بإقالة وزير النقل المصري بعد مقتل 41 شخصًا في تصادم قطارين....حريق في «قطار الغلابة» بين القاهرة وأسوان....الرئيس المصري يستبق جولة أفريقية بمناقشة تصدير معدات عسكرية..الدفاع عن «العائدون من ليبيا» يطالب بتبرئتهم...حفتر يطالب أوروبا بـ20 بليون دولار لوقف تدفق اللاجئين...سلاح الجو الليبي يدك مواقع متشددي درنة...جبهة التحرير: بوتفليقة هو الحاكم في الجزائر...تونس تضبط خلية إرهابية خططت لشن هجمات في الجنوب...السودان يقفل معابره البرية منعاً للتهريب..السودان: جيش الحركة الشعبية يعلن ولاءه الكامل لقيادة الحلو....66 معتقلاً في أحداث ريف المغرب تعرضوا للتعذيب.....

Resuming Civic Activism in Turkey

 السبت 16 كانون الأول 2017 - 6:59 ص

  Resuming Civic Activism in Turkey   http://carnegieendowment.org/2017/12/13/resuming-civi… تتمة »

عدد الزيارات: 5,910,300

عدد الزوار: 189,003

المتواجدون الآن: 15