بن دغر: رهانات الوقيعة بيننا وبين التحالف فشلت... وعلاقاتنا أقوى...المخلافي يتوعد الميليشيات.. وولد الشيخ في طهران....وزير الداخلية اليمني لـ «الحياة»: لا نرى حلاً في مهمة ولد الشيخ..قطر: كلما طالت الأزمة زادت الصعوبات لإيجاد حلول وسعود بن عبدالرحمن: عندما يختلف الإخوة يتحاورون...عزلة قطر تجبرها على فتح سوقها أمام ايران...«إرهاب العوامية»... مولوتوف ثم عبوات وأخيراً «آر بي جي»...قوات الأمن السعودية تضبط مواد متفجرة وكيماوية بعد تطهير حي المسورة...محافظ القطيف لـ «الحياة»: تأمين عودة أهالي العوامية إلى مساكنهم...خادم الحرمين الشريفين يلتقي ملك المغرب في طنجة ....لافروف والجبير بحثا في تطوير العلاقات الثنائية...الكويت ترجّح أنابيب الخفجي أو ناقلة إيرانية مصدراً للتسرب النفطي في مياه الخليج....الكويت تعتقل ١٢ هارباً من أعضاء «خلية العبدلي»....أمين «العالم الإسلامي» يؤكد ضرورة مواجهة التطرف...

تاريخ الإضافة الأحد 13 آب 2017 - 6:14 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


بن دغر: رهانات الوقيعة بيننا وبين التحالف فشلت... وعلاقاتنا أقوى ومستشار بالخارجية اليمنية: الخلافات موجودة بقنوات قطر وإيران ومطابخ الانقلاب

عدن - لندن: «الشرق الأوسط»... قال رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر، إن رهانات الآخرين على الوقيعة بين حكومته وتحالف دعم الشرعية في اليمن فشلت، مؤكداً أنه غادر العاصمة المؤقتة عدن إلى الرياض للتشاور مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وإجراء لقاءات مع سفراء الدول الراعية للمبادرة الخليجية لليمن. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن بن دغر قوله: «تمكنا من تهدئة النفوس، وجمعنا المتناقضات، ووفقنا بين الإخوة، وجعلنا العلاقة مع الأشقاء في التحالف أمتن وأقوى مما كانت عليه، هم منا ونحن منهم، ولدينا جميعاً هدف مشترك، ومصير واحد، ورهانات الآخرين على الوقيعة بيننا قد فشلت». وأضاف الدكتور بن دغر: «نغادر هذه المرة عاصمة اليمن المؤقتة والظروف فيها أفضل من أي وقت مضى، لقد أثمرت جهودنا خلال عام كامل من الإعداد والتحضير والمتابعة والمناقصات وتوفير المال، وتنظيم الجهود، من تحقيق إنجازات ملموسة على الأرض، افتتاح مشاريع، ووضع حجر أساس لأخرى، مقرات دولة، ومقرات مؤسسات، ولكن غيابنا لن يطول يا عدن، وعيوننا وقلوبنا مع عدن والوطن الكبير وأقرب إليها من حبل الوريد». وأشار إلى أن عدن خرجت من عنق الزجاجة، «رغم محاولات البعض للإبقاء على حالة التوتر فيها، وأهم من ذلك كله تمكنا من تهدئة النفوس، وجمعنا المتناقضات، ووفقنا بين الإخوة». ولفت رئيس الوزراء إلى أن الحكومة عملت بصورة مشتركة مع الوزراء ونوابهم ووكلائهم، والأمانة العامة لمجلس الوزراء، بقيادتها الرائعة، وقيادة الجيش والأمن، وكادر قليل العدد لكنه عالي الهمة، ومؤسسات عامة كمؤسسة الكهرباء والمياه والطرقات والمؤسسة الاقتصادية الذين عملوا بتفانٍ وإخلاص... مؤكداً نجاح الحكومة وأبناء عدن الذين وقفوا وقفة رجل واحد، ونجاح التحالف الذي كان مع الحكومة. وقال الدكتور بن دغر: «لقد أمرنا بشراء ما يكفي من المشتقات النفطية للسوق المحلية وللكهرباء، ووفرنا المال لتتمكن المصافي وشركة النفط من القيام بواجباتها إزاء السوق، وللتغلب على أزمة المشتقات، كما أمرنا بشراء كميات احتياطية من البترول والديزل وكوريسين الطائرات، لا تمس إلا بأوامر مركزية». وبسؤاله عمن يسعى إلى الوقيعة بين الشرعية والتحالف، قال المستشار في وزارة الخارجية اليمنية لـ«الشرق الأوسط» مانع المطري: «من يسعى للوقيعة بين الشرعية والتحالف هم الحوثيون وصالح، بالإضافة إلى دول إقليمية أخرى منها قطر وإيران»، لافتاً إلى أن «التحالف يشكل السند الرئيسي في هذه الحرب، ولا شك إن استطاعوا التأثير فإن ذلك سينعكس على المعارك في الأرض وفي موقف الشرعية بشكل عام». وتابع المطري بالقول: «للأسف الإعلام القطري تحول في الآونة الأخيرة بشكل فج إلى دعم الانقلابيين وبدأ يركز في إثارة قضايا على أنها خلافات بين الشرعية والتحالف، في محاولة إحداث إرباك في الموقف بأنه لا يوجد هناك تنسيق بين الطرفين، ويركز على ترويج مزاعم بأن الإمارات ليست على وفاق مع الشرعية»، مكملاً أن التنسيق مع الإمارات ودول التحالف لم يتوقف أو يتأثر بما يروج له وسائل الإعلام، هذه الخلافات لا توجد إلا في وسائل الإعلام الاجتماعي أو القنوات التابعة لدول إقليمية منها قطر وإيران أو في مطابخ الحوثيين وصالح. قد يحدث في بعض الأحيان تباين وتعدد في وجهات النظر، ولكن هذا ليس خلافاً، وإنما وجهة نظر من منطلق الحرص الجماعي على انتصار الشرعية.

المخلافي يتوعد الميليشيات.. وولد الشيخ في طهران

«عكاظ» (جدة) .... توعد وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي الميليشيات الانقلابية بنهاية أليمة، مشيرا عبر حسابه في «تويتر» أمس (السبت) إلى أن «الانقلابيين اختاروا البدايات لكنهم لا يدركون النهايات التي تنتظرهم». وقال: «إن كل محاولة للانفراد والإقصاء وسيطرة أقلية أو طائفة أو قبيلة تفشل ولن يطول الزمن، لقد قاوم الناس وسينتصرون»، مؤكدا أن الشعب اليمني يرفض الهيمنة من أي فئة كانت تحكم البلاد. وحذر الميليشيات الانقلابية من المتاجرة بمعاناة أبناء اليمن، مطالباً إياها بالانفتاح على كل الأفكار والعمل من أجل البحث عن حلول جادة وحقيقية. في سياق ذي صلة، ذكرت مصادر مطلعة أن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن ولد الشيخ وصل أمس (السبت) إلى طهران للقاء وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في محاولة للضغط على طهران لوقف دعمها لتخريب اليمن. ورأى مراقبون يمنيون أن توجه ولد الشيخ إلى إيران يؤكد وقوف إيران وراء عملية محاولة الاغتيال التي تعرض لها أثناء وصوله إلى صنعاء في مايو الماضي وعملية إفشال جهود السلام في اليمن واستمرار الفوضى. إلى ذلك، أحبط التحالف العربي هجوماً للانقلابيين على ميناء المخا بزورق مفخخ أمس. وأفاد مصدر عسكري بأن وحدة الاستطلاع في التحالف العربي دمرت زورقا مففخا خلال توجهه نحو ميناء المخا، مضيفا أن انفجارا قويا نجم عن التدمير. ومن جهة ثانية، قتل مسؤول تسليح الميليشيات الانقلابية في محافظة البيضاء وستة من مرافقيه، في هجوم مسلح نفذته المقاومة الشعبية في مديرية الصومعة مساء أمس الأول.

وزير الداخلية اليمني لـ «الحياة»: لا نرى حلاً في مهمة ولد الشيخ

الدمام - منيرة الهديب الرياض، عدن، أبو ظبي - «الحياة» .... استبعد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية اليمني اللواء حسين عرب أي حل سياسي للأزمة، مؤكداً أن الحل لن يتم إلا بمواصلة المعركة مع الميليشيات الحوثية. وقال عرب لـ «الحياة» عن جهود المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد وجولته القائمة في المنطقة: «نحن لا نرى أي ضوء في آخر هذه المحاولات، لأننا نعرف الانقلابيين، وأنه لا يمكنهم التراجع لأن تسييرهم يتم من الخارج، والأمر لن يتم إلا بمواصلة المعركة». ودمرت قوات التحالف العربي، زورقاً مفخخاً ومسيراً لميليشيات الحوثي كان يستهدف ميناء المخا في غرب اليمن. وأوضحت مصادر عسكرية أن الهجوم الفاشل وقع فجر أمس بزورق كان موجهاً إلى سفن راسية في الميناء، وتم تدمير الزورق قبل وصوله إلى الهدف. ولجأ الحوثيون أخيراً إلى استخدام الزوارق المفخخة والألغام لاستهداف السفن والموانئ البحرية، في محاولة لإيقاف الملاحة على سواحل البحر الأحمر. وأكد وزير الداخلية أهمية ميناء المخا، الواقع تحت سيطرة القوات الشرعية، لدى الميليشيات في تهريب الأسلحة والمواد المخدرة. وأشار إلى سعيها إلى استهداف الميناء بهجمات متتالية. وقال عرب أن ميناء المخا تحت سيطرة الشرعية، «لكن قوات التحالف والحكومة الشرعية، إضافة إلى الأمم المتحدة والوسيط الدولي، تحاول التوصل إلى حل بخصوصه من دون معركة». وفي الإمارات، شيعت العين ورأس الخيمة والفجيرة أمس جثامين جنودها «النقيب أحمد خليفة البلوشي، والملازم أول طيار جاسم صالح الزعابي، والوكيل محمد سعيد الحساني، والوكيل سمير محمد مراد أبو بكر»، الذين قتلوا أول من أمس أثناء تأديتهم مهماتهم في محافظة شبوة باليمن، إذ تعرضت طائرتهم المروحية لخلل فني أدى إلى هبوطها اضطرارياً وارتطامها بالأرض. وأكد رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر أن عدن «خرجت من عنق الزجاجة، على رغم محاولات بعضهم الإبقاء على حال التوتر فيها»، مبيناً أن رهانات الآخرين على الوقيعة بين الحكومة الشرعية ودول التحالف لدعم الشرعية في اليمن فشلت، «وجعلنا العلاقة مع الأشقاء في التحالف أمتن وأقوى مما كانت عليه، هم منا ونحن منهم، ولدينا جميعاً هدف مشترك، ومصير واحد». وقال ابن دغر، لدى مغادرته مطار عدن أمس متجهاً إلى الرياض للتشاور مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ولقاء السفراء الدائمين لدى اليمن والراعين للمبادرة الخليجية: «أثمرت جهودنا خلال عام كامل من الإعداد والتحضير والمتابعة والمناقصات وتوفير المال وتنظيم الجهود، في تحقيق إنجازات ملموسة على الأرض، افتتاح مشاريع، ووضع حجر أساس لأخرى، ومقار دولة، ومقار مؤسسات، ولكن غيابنا لن يطول يا عدن».

الحوثيين يعلنون استهداف سفينة حربية للتحالف غرب اليمن

الأناضول.... أعلنت جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، اليوم السبت، استهداف "سفينة حربية" تابعة لـ"التحالف العربي" قبالة سواحل مدينة المخا، غرب اليمن. وقالت قناة "المسيرة"، التابعة للجماعة، إن القوات البحرية والدفاع الساحلي (التابعة للحوثيين) استهدفت سفينة حربية تابعة للتحالف داخل ميناء المخا. ولم توضح القناة مزيدًا من التفاصيل حول نتيجة الهجوم. وحتى الآن، لم يعلن "التحالف" تعرض سفينة حربية تابعة له لهجوم قبالة السواحل اليمنية. في سياق متصل، قال مصدر عسكري في القوات الحكومية بالمدينة لوكالة "الأناضول"، إن "زورقاً مفخخاً تابعاً للحوثيين وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، هاجم ميناء المخا، لكن قوات التحالف فجرته قبل أن يصل للميناء". وأوضح المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن "الهجوم وقع عند الساعة الرابعة فجرًا"، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل. والهجوم هو الثاني من نوعه في غضون أسبوعين، ففي 29 يوليو/ تموز الماضي، أعلنت قيادة "التحالف العربي" عن تعرّض ميناء المخا للاستهداف بـ"قارب مفخخ" من قبل "الحوثيين"، لكنه اصطدم بالرصيف البحري بالقرب من مجموعة سفن، ما أوقع انفجارًا لم يحدث خسائر في الأرواح ولا أضرارًا تذكر.

قطر: كلما طالت الأزمة زادت الصعوبات لإيجاد حلول وسعود بن عبدالرحمن: عندما يختلف الإخوة يتحاورون

الراي..الدوحة، موسكو - «سي إن إن عربية» - اعتبر سفير قطر لدى ألمانيا الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني أن استمرار ما وصفه بـ«الحصار» على قطر، سيتجاوز تأثيره منطقة الخليج وحسب بل سيمس المواطن العادي في أي مكان في العالم. وفي مقابلة مع راديو «الصوت العربي» نشرتها وزارة الخارجية القطرية، أمس، قال السفير: «كلما زادت المدة سيكون هناك صعوبات أكبر في إيجاد حلول، وتأثيراتها ليس فقط على قطر أو منطقة الخليج، لأن قطر وجدت بدائل، ولكن التأثير كما نحن نعلم أن منطقة الخليج تغذي العالم بأكثر من 40 في المئة من مصادر الطاقة، وإذا استمرت هذه الأزمة أكثر من ذلك سينعكس هذا سلبا حتى على الشخص العادي في أي مكان بالعالم لأن أسعار الطاقة ستزيد سواء البترول أو الغاز وهذا بدوره سيؤثر على المنتجات الأخرى». وأضاف: «أنا أعتقد أن الجلوس الآن على طاولة الحوار ودعم الوساطة الكويتية وأيضاً الأصدقاء مثل ألمانيا في دعم هذا الحوار هو السبيل الوحيد لحل هذه الأزمة». وتابع «نحن في دول الخليج نعتبر مثل إخوة في بيت واحد والإخوة عندما يكون هناك اختلاف بينهم في بيت واحد لا يغلقون الأبواب على بعضهم البعض، أو يتهمون البعض ولكن لا بد أن يجلسوا على طاولة الحوار وإذا كان هناك أي اختلاف يتم حله عبر هذا السياق». في سياق متصل، رد مدير المكتب الإعلامي في وزارة الخارجية القطرية أحمد بن سعيد الرميحي، على تصريح لوزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، عن أن الأزمة بين الدول الأربع وقطر ليست في الشعوب ولكن نتيجة سياسات الحكومة القطرية. وقال الرميحي، في تغريدة عبر حسابه على موقع «تويتر»، رداً على تغريدات لقرقاش، «أنتم آخر من يتحدث عن الشعوب... وهدف سياستكم فقط تشويه سمعة قطر». وكان قرقاش قال إن «أزمة قطر على المستوى الشعبي مؤسفة ولكنها متوقعة، المشكلة ليست في الشعوب، فالنسيج واحد، الأزمة نتاج سياسات حكومة قطر في حق الجار والمحيط».

عزلة قطر تجبرها على فتح سوقها أمام ايران

موسكو، الدوحة - «الحياة» .. قال مسؤول إيراني أمس، إن قطر مهتمة «بشراء المنتجات من إيران، وتسعى لإبرام عقود في سبيل تعزيز العلاقات التجارية الثنائية»، وذلك بعد المقاطعة العربية التي تعانيها الدوحة. وأكد المدير العام لدائرة تصدير المحاصيل الزراعية والمنتجات الغذائية الإيرانية محمود بازاري أمس، أنه «تم عقد اجتماع لدرس السوق الزراعية والمنتجات الغذائية في قطر، وذلك بعد أسبوعين من زيارة رئيس منظمة تنمية التجارة الإيرانية إلى قطر». وخلال الاجتماع ناقش المسؤولون الإيرانيون طرق تعزيز العلاقات التجارية مع قطر، في ظل المقاطعة الاقتصادية والسياسية. وكان وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي أكد هذا الأسبوع أن بلاده تخطط لنقل البضائع إلى قطر عبر إيران. وكانت السعودية والبحرين والإمارات ومصر قطعت قبل شهرين علاقاتها الديبلوماسية والاقتصادية مع قطر بتهمة «دعم الإرهاب». وتستورد قطر معظم حاجاتها الغذائية والزراعية، ما يعد «فرصة ذهبية» للشركات الإيرانية لدخول السوق القطرية. إلى ذلك، اجتمع مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، مع سفير قطر في روسيا، وبحث معه تعزيز التعاون الثنائي، والشؤون الإقليمية. وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها أول من أمس: «إن ميخائيل بوغدانوف استقبل سفير دولة قطر لدى موسكو فهد العطية». وتابع: «خلال اللقاء تم التطرق إلى بعض الجوانب العملية لمواصلة تعزيز التعاون الروسي- القطري، وكذلك الشؤون الشرق أوسطية الملحة»، وأشار البيان إلى أن اللقاء عقد بمبادرة من الجانب القطري. وكان بوغدانوف بحث الإثنين الماضي، مع السفيرين لدى موسكو؛ السعودي عبدالرحمن الراسي والقطري فهد بن محمد العطية، خلال لقاءين منفصلين، مستجدات الوضع في الخليج.

«إرهاب العوامية»... مولوتوف ثم عبوات وأخيراً «آر بي جي»

«الشرق الأوسط» تكشف عن عمليات في القطيف * قوات الأمن السعودية تضبط مواد متفجرة وكيماوية بعد تطهير حي المسورة

الرياض: تركي الصهيل... بسياسة أمنية اتسمت بـ«ضبط النفس» وتحديد الأهداف بدقة متناهية، تعاملت السلطات السعودية مع الأحداث الإرهابية التي كانت تنطلق من بلدة العوامية التابعة لمحافظة القطيف (شرق البلاد) منذ 7 سنوات، بأقصى درجات الحيطة والحذر، لتجني هذه الأيام ثمار تلك السياسة الناجعة التي جنبت المنطقة السيناريو الأسوأ. مردّ ذلك الحذر في التعامل مع تلك المجموعات الإرهابية، عائد إلى أن المسلحين في تلك البلدة كانوا يتمترسون خلف المدنيين العُزَّل أو أولئك الذين أغوَوْهم للخروج بتجمعات في عدد من المواقع والميادين في بداية تلك الأحداث، لاستخدامهم غطاء ودروعاً بشرية أثناء تنفيذ عملياتهم الإرهابية، إذ إنهم يعلمون تماماً أن الأمن لا يمكن أن يصوب رصاصة نارية واحدة تجاه المجاميع المدنية، وإن فعل ذلك فهو الهدف الذي كانوا يحلمون به وهو أن يتم جرّ البلدة بمن فيها إلى مواجهة أمنية مفتوحة مع السلطات، بحسب تأكيدات سابقة لمصدر أمني رفيع في وزارة الداخلية. وعلى الرغم من الخسائر الكبيرة التي وقعت في صفوف المدنيين من جهة والقوات الأمنية من جهة أخرى، فضلاً عن الأضرار التي لحقت بالممتلكات الخاصة والعامة، جراء الأعمال الإرهابية التي انطلقت شرارتها منذ أواخر عام 2011، فإن قوات الأمن السعودية نحت في مواجهتها لتلك المجموعات لـ«سياسة النفس الطويل»، وذلك لعدم تعريض حياة الأبرياء للخطر، فيما ضبطت قوات الأمن السعودية مواد متفجرة وكيمائية بعد تطهير حي المسورة. وبمراجعة أجرتها «الشرق الأوسط» لجميع بيانات وزارة الداخلية الصادرة بشأن الأحداث التي شهدتها محافظة القطيف وبلداتها انطلاقاً من بلدة العوامية في الفترة (2011 - 2017)، يظهر مدى تطور الأدوات التي استخدمها المسلحون في تنفيذ هجماتهم الإرهابية. ففي البدايات كان الإرهابيون يعتمدون بشكل لافت على استخدام الدراجات النارية في تنفيذ هجماتهم التي كانت تعتمد بشكل أساسي على إطلاق النار من أسلحتهم الرشاشة من جهة، أو بواسطة قذفهم للزجاجات الحارقة (المولوتوف) المصنعة محليّاً وتفجير أنابيب الغاز من جهة ثانية، بما في ذلك قطع الطرقات على القوى الأمنية بواسطة إضرام النار في العجلات ونشرها على الطريق. إلا أنه وفي الـ3 أشهر الماضية، منذ بدأت السلطات المحلية في القطيف المشروع التطويري الخاص بحي المسورة، شهدت تكتيكات الجماعات الإرهابية نزعة كبيرة في اتباع الطرق ذاتها التي كانت تستخدمها الجماعات المسلحة في حربَيْ أفغانستان والعراق ضد أهدافها، وذلك عبر العبوات الناسفة المعروفة علميا بـ«I.E.D»، إضافة إلى دخول سلاح «آر بي جي» على خط المواجهة، وهو أحد الأسلحة التي تستدعي تدريباً عالياً ودقة في التهديف، ما يصادق على الرواية الرسمية التي تقول إن تلك المجوعات التي تلاحقها تلقَّوْا تدريبات عسكرية في عدد من الدول، وفي مقدمتها إيران. ولم ينحصر التطور في الأعمال الإرهابية التي عانت منها محافظة القطيف وبلداتها على الأدوات المستخدمة فيها فحسب، بل تعدى ذلك إلى نوعية المخططات المنفذة، وليس ببعيد عن ذلك تنفيذهم لعملية قد تكون الأولى من نوعها باختطافهم قاضي دائرة الأوقاف والمواريث الشيخ محمد الجيراني (لا يزال مجهول المصير)، فضلاً عن العملية الأخرى التي استهدفت سيارة دبلوماسية ألمانية كانت تعبر بجوار بلدة العوامية التي كان يهدف منفذوها لإحراج سلطات الرياض مع سلطات برلين. وعلى النسق ذاته الذي تعاملت به الأجهزة الأمنية مع تنظيم القاعدة وبعده تنظيم داعش، أصدرت وزارة الداخلية السعودية قائمتين أمنيتين بلغ مجموع المطاردين فيها 32 مطلوباً، ضمت الأولى الصادرة في بداية عام 2012، ثلاثة وعشرين مطلوباً مسؤولين عن اندلاع شرارة الأحداث في بلدتي الشويكة والعوامية، فيما ضمت الثانية - صدرت مارس (آذار) الماضي - 9 مطلوبين تتهمهم السلطات بمسؤوليتهم عن هجمات استهدفت مواطنين ومقيمين ورجال أمن وتخريباً للمرافق العامة والمنشآت الأمنية والاقتصادية، إضافة إلى أن 3 منهم مسؤولون عن عملية اختطاف قاضي دائرة الأوقاف والمواريث. في الأثناء التي شرعت الأجهزة الأمنية بملاحقة قائمة المطلوبين الأولى، التي لم يتبقّ منها سوى 3 أشخاص (فارين عن العدالة) بعد أن سلم 3 من المدرجين فيها أنفسهم للسلطات الأمنية الأسبوع الماضي، وألقي القبض على 14 آخرين ولقي 3 من أبرز المطلوبين فيها (مرسي علي آل ربح، محمد علي الفرج، خالد عبد الكريم اللباد) مصرعهم في أوقات سابقة، كانت هناك خلية إرهابية مكونة من 24 شخصاً (بينهم عناصر من القائمة، وألقي القبض عليهم جميعهم) تتشكل شيئاً فشيئاً، قبل أن تشرع في تنفيذ هجمات إرهابية تفيد الوقائع الرسمية بأن عددها وصل إلى 50 هجوماً داخل محافظة القطيف، إضافة إلى 20 هجوماً آخر استهدف القوات الأمنية، فضلاً عن متاجرتهم بالمخدرات وسلبهم الأموال. وليس بخافٍ أن تلك المجموعات المسلحة كانت تجد بعض التعاطف معها في بداية الأمر، إلا أنه ومع الانعكاسات الأمنية البالغة التي تسبب بها نشاط تلك المجموعات على الأمن والسلم الأهليين داخل المحافظة، انخفض التعاطف معها على نحو كبير، وهو ما دفع بأولئك المسلحين إلى اتخاذ المزارع المهجورة وغيرها من المواقع الخربة أماكن لاختبائهم، ومن هنا تبدأ قصة حي المسورة. فمع التضييق الأمني الكبير الذي واجهت به الأجهزة المعنية بمكافحة الإرهاب، العناصر الإرهابية في محافظة القطيف، يضاف إليها الهبة الشعبية التي كان لها بالغ الأثر في مساعدة القوى الأمنية بالاستدلال على مواقع وجود تلك العناصر، جنح المسلحون للتواري عن الأنظار ابتداء، في بعض الأحياء التي يتسم عمرانها بالبناء التقليدي والمباني المتراصة، وذلك لتسهل عليهم عملية التنقل من على أسطح تلك المباني بشكل سريع لعدم الوقوع في قبضة رجال الأمن، بعد أن وجدوا أن استقرارهم في المزارع قد يصعَّب عليهم من تنفيذ استهدافاتهم، وبالأخص الموجهة لرجال الأمن، إضافة إلى أنه قد يكشف أمرهم نتيجة حركة التنقلات على الطرق الرابطة بين البلدة وتلك المزارع. ومع اختيار الجماعات المسلحة لحي المسورة كموقع للاختباء ومنطلق للأعمال الإرهابية، خلقت تلك المجموعات لنفسها من حيث لا تعلم «عشّاً للدبابير»، سرعان ما بدأ بالاحتضار مع انطلاقة أعمال تطوير البلدة القديمة، حيث سعوا في البداية لإعاقة سير العمل بطريقة تقليدية وذلك عبر إمطار عمال الشركة المنفذة لأعمال إزالة البيوت المهجورة بالرصاص، وهو ما خلَّف مقتل طفل ومقيم وإصابة 10 آخرين، قبل أن يكشفوا للمرة الأولى عن امتلاكهم لقذائف «آر بي جي»، وذلك في عملية استهدفت مدرعة أمنية كانت تمارس مهامها في حفظ الأمن بمحيط المشروع، وهو ما نتج عنه «استشهاد اثنين من رجال أمن وإصابة 4 آخرين، قبل أن ينفذوا 5 عمليات أخرى بواسطة عبوات ناسفة وقذائف متفجرة استهدفت بشكل مباشر رجال الأمن». ومنذ مايو (أيار) الماضي (انطلاقة أعمال مشروع تطوير حي المسورة) وحتى شهر يوليو (تموز)، نفذ إرهابيو العوامية 7 عمليات إرهابية، خلفت قتلى وإصابات بين المدنيين، فيما سقط على أثرها 7 من رجال الأمن وأصيب 19 من زملائهم. وكمحصلة نهائية للأعمال التي تورطت بها التنظيمات الإرهابية في القطيف، تشير الوقائع الأمنية إلى سقوط وإصابة وتضرر عشرات المواطنين والمقيمين جراء إطلاق النار المباشرة أو قطع الطريق والسطو والخطف التي نفذتها تلك المجموعات، فضلاً عن تنفيذها كثيراً من الأعمال الإرهابية التي نجم عنها سقوط عشرات رجال الأمن ومثلهم من المصابين، وإلحاق الضرر بكثير من المرافق الأمنية والحيوية في المحافظة، ومنها مخطط كان يهدف لتعطيل إمداد النفط في الأنبوب الذي يمر عبر بلدة العوامية.

محافظ القطيف لـ «الحياة»: تأمين عودة أهالي العوامية إلى مساكنهم

الدمام - منيرة الهديب ... بعد أيام من إعلان القوات الأمنية السعودية، تطهير حي «المسورة» في بلدة العوامية التابعة لمحافظة القطيف (شرق السعودية) من الإرهابيين المتحصنين داخله، والقيام بعمليات التمشيط الأمنية، التي أجرتها قوات الأمن الخاصة وقوات الطوارئ الخاصة، كشف محافظ القطيف المكلف فلاح الخالدي، البدء في تأمين عودة أهالي البلدة لمساكنهم في المحافظة، التي تم إخلاؤها برغبة من الأهالي، إثر تضررهم من الهجمات الإرهابية التي أعاقت المشروع التطويري الذي تقوم به أمانة المنطقة الشرقية في حي «المسورة»، التي بدأت أعمال الإزالة والهدم في أيار (مايو) الماضي، ما تسبب في حصد أرواح عدد من رجال الأمن والمدنين في المحافظة، فيما قدمت مساكن موقتة للأسر المتضررة، وأكدت المحافظة إتاحة خيار البقاء في تلك المساكن لحين اكتمال المرحلة الأولى من المشروع التطويري. وقال الخالد في تصريح لـ «الحياة» إن «المحافظة أمنت سكناً موقتاً خارج المحافظة لأكثر من 300 أسرة متضررة من سكان الأحياء المجاورة لحي المسورة»، مؤكداً إتاحة خيار البقاء في تلك المساكن لحين الانتهاء من كامل أعمال التطهير الأمنية والمرحلة الأولى للمشروع التطويري، وأضاف: «لا يزال سكان الأحياء المجاورة لحي المسورة موجودين في المساكن التي وفرتها إمارة المنطقة لهم أخيراً لإبعادهم إلى مناطق آمنة، خشية عليهم من المواجهات الأمنية، وتجاوز عددهم 300 أسرة»، مشيراً إلى أنه سيتم خلال الأيام المقبلة تأمين عودة الراغبين إلى منازلهم. وأوضح الخالدي: «المساكن لا تزال متاحة للأهالي الذين تم إخلاؤهم بمحض إرادتهم، كما أن خيار بقائهم لحين انتهاء كامل أعمال التطهير وانتهاء المرحلة الأولى من المشروع متاح». وأضاف: «أعمال التطهير الأمني لا تزال مستمرة في المحافظة، وأيضاً أعمال الإزالة والهدم تمهيداً لبدء المرحلة الأولى للمشروع التطويري، والمساكن متاحة لحين عودة المياه لمجاريها ولن نفرض خيار العودة على الأهالي». وكانت إمارة المنطقة الشرقية ممثلة بمحافظة القطيف عملت على توفير مساكن خارج المحافظة، لأهالي الأحياء المحيطة بحي المسورة في شكل موقت، لحين إزالة أوكــــار الخارجين عن القانون داخل حي المسورة، الذين استغلوا مبانيه القديمة والمهجورة ملجأ لهم. وأكدت محافظة القطيف عملية استحقاق معونة السكن أو ما يعدله من مبلغ مالي، تشمل أحياء: الديرة، المنيرة، المنصوري، الطفيف، الصعبي، أم المريس، الكليبي، الربانية، المهندي، غرب الجميمة (منطقة البريد) - غرب العوينة من شارع البريد إلى مركز الشرطة القديم، أو سكان المزارع المجاورة، فيما كشفت القوات الأمنية أخيراً عن تمكن الأجهزة الأمنية السعودية من تطهير حي المسورة في بلدة العوامية من الإرهابيين المتحصنين فيه، وذلك بعد عمليات أمنية نفذتها على مدى أيام وأسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين والقبض على آخرين. كما أسفرت عمليات التمشيط الأمنية، في الكشف عن موقعين لتصنيع المقذوفات والقنابل المتفجرة في أحد المنازل بحي المسورة، الذي تحصن فيه الإرهابيون قبل القضاء عليهم. وذكرت أمانة المنطقة الشرقية خلال تصريحاتها الأخيرة، في شأن المشروع التطويري الذي تقيمه في بلدة العوامية، أن قيمة التعويضات لمنازل حي المسورة راوحت ما بين 800 و900 مليون ريال، وفق أعمال التثمين الخاصة بالمنازل في الحي، مؤكدة إزالة أكثر من ٨٠ منزلاً في الحي حتى الآن، وأوضحت الأمانة أنه سيتم البدء في تنفيذ مشروع التطوير للحي بعد إزالة جميع المباني البالغ عددها ٤٨٨ منزلاً، كما ستبلغ مدة مشروع تطوير حي المسورة سنتين. وذكرت أمانة الشرقية أن معدات الهدم التابعة للأمانة تعرضت في بداية عملية الإزالة والهدم لهجوم من بعض الإرهابيين، ما أدى إلى تأخر عملية الإزالة، كما بلغ حجم الأضرار في معدات الهدم والإزالة بلغ ١٨ مليون ريال، مؤكدة استئناف عملية الإزالة والهدم بمرافقة فرق الأمن.

السلطات السعودية تحيل المغرد المسيء للراحل عبدالحسين عبدالرضا إلى النيابة العامة

الراي..أحالت السلطات السعودية المغرد علي الربيعي إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه على خلفية إساءته للفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

خادم الحرمين الشريفين يلتقي ملك المغرب في طنجة وتناول اللقاء عدداً من الموضوعات المشتركة واستعراض العلاقات بين البلدين

طنجة: «الشرق الأوسط»... استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في مقر إقامته بمدينة طنجة في المملكة المغربية أمس، العاهل المغربي الملك محمد السادس، حيث تبادل الجانبان الأحاديث حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، واستعراض العلاقات الأخوية بين البلدين. ورحّب الملك محمد السادس، بخادم الحرمين الشريفين في المملكة المغربية، فيما أعرب الملك سلمان بن عبد العزيز، عن شكره للعاهل المغربي، على ما وجده من حُسن الاستقبال في المغرب. حضر الاستقبال، الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، والأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن أحمد بن سلمان بن عبد العزيز. كما حضره الدكتور إبراهيم العساف وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز خوجة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المغربية، وعقلا بن علي العقلا نائب رئيس الديوان الملكي. وحضر الاستقبال من الجانب المغربي، الأمير مولاي الحسن ولي العهد، وفؤاد الهمة مستشار ملك المغرب، وعبد الوافي الفتيت وزير الداخلية، والفريق أول حسني بن سليمان قائد الدرك الملكي، ومحمد الحموشي مدير عام الأمن الوطني.

لافروف والجبير بحثا في تطوير العلاقات الثنائية

السياسة....موسكو – أ ش أ: بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال اتصال هاتفي، مع نظيره السعودي عادل الجبير، أمس، في تطوير العلاقات الثنائية بين روسيا والسعودية وجدول الاتصالات المستقبلي على مختلف المستويات. وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان، أن وزيري الخارجية الروسي والسعودي بحثا في المسائل الملحة لمواصلة تطوير العلاقات الروسية السعودية متبادلة المنفعة، بما في ذلك جدول الاتصالات على مختلف المستويات. وأشارت الوزارة إلى أنه تم التعبير عن رأي مشترك بأن تفعيل العلاقات يتجاوب لمصالح البلدين على المدى الطويل ويساهم في ضمان السلام والاستقرار على الساحة الإقليمية والدولية، مضيفة إن الوزيرين اتفقا على مواصلة الحوار بشأن سبل تسوية الأزمات الموجودة في منطقة الشرق الأوسط.

طائرة عسكرية أميركية تهبط اضطرارياً في المنامة

المنامة - «الحياة» .. أعلنت البحرين أمس تعرض إحدى الطائرات العسكرية الأميركية لـ «حادثة بسيطة لم تسفر عن أية خسائر بشرية». وأشارت وزارة المواصلات والاتصالات البحرينية، في بيان مقتضب لها أمس، إلى أنه «تم التعامل مع الحادثة وفق خطط الطوارئ المعمول بها في مطار البحرين». وأكدت أن حركة الطائرات القادمة والمغادرة «عادت إلى وضعها الطبيعي بمطار البحرين الدولي بعد اتخاذ إجراءات السلامة اللازمة». وقال الضابط وليام أوربان، الناطق باسم الأسطول البحري الخامس الذي يتخذ من البحرين مقراً، إن الطائرة من طراز «أف/إيه 18 أي تعرضت لعطل في محركها وحاولت تغيير مسارها إلى قاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين». وأضاف: «مع عدم تمكنها من بلوغ (قاعدة الشيخ) عيسى، أجبر الطيار على الهبوط اضطرارياً في مطار البحرين الدولي. وبسبب العطل، لم يكن ممكناً إيقاف الطائرة على المدرج فقفز منها الطيار فيما خرجت من المدرج». ولم يتعرض الطيار إلى أي أذى فيما لا تزال التحقيقات جارية. وأفاد الأسطول الخامس أنه «يقدم دعماً لجهود إعادة فتح المدرج».

الكويت ترجّح أنابيب الخفجي أو ناقلة إيرانية مصدراً للتسرب النفطي في مياه الخليج

الحياة..الدمام - عمر المحبوب ... أوضح وزير النفط الكويتي عصام المرزوق، أنه لم يتم بعد تحديد مصدر التسرب النفطي في مياه الخليج، الذي انتشر في منطقة رأس الزور، إلا أنه ألمح إلى احتمالية أن يكون التسرب عائداً إلى خط أنابيب في محافظة الخفجي بالمنطقة المقسومة «البحرية» مع السعودية، أو تسرب من ناقلة نفط مرت من ذلك الموقع ربما تكون إيرانية ورصدتها الأقمار الاصطناعية. وأكدت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في السعودية أنه لا أثر للتلوث النفطي في شواطئ المنطقة الشرقية، وأن صور بقع النفط المتسربة في المياه تعود إلى مناطق خارج حدود المملكة. فيما وجه محافظ الخفجي بتشكيل لجان من عدة قطاعات حكومية والشركات وحماية البيئة لدراسة وضع تسريبات البترول الحاصلة في المنطقة. ونفى وزير النفط الكويتي أن يكون التسرب ناجماً عن عمليات شركة نفط الكويت أو البترول الوطنية، مشيراً إلى أن التركيز ينصب حالياً على تأمين محطة كهرباء الزور، موكداً أنه لم يتم تحديد الكميات المتسربة حتى الآن، وقال: «يجري تحليل العينات لمعرفة المصدر». وأكد أن الاحتياطي الاستراتيجي للكويت من المياه آمن ويكفي لثلاثة أشهر، وتمتد بقعة الزيت على مساحة ١٠٠ متر في منطقة رأس الزور جنوب البلاد، لافتاً إلى أنه يتم حالياً أخذ عينات لمعرفة مصدر التسرب. وتعمل حالياً مؤسسة البترول الكويتية على متابعة التسرب النفطي البحري من غرفة إدارة الأزمات في القطاع النفطي، وبالتنسيق مع الهيئة العامة للبيئة وخفر السواحل. وبحسب معلومات حصلت عليها «الحياة»، أن فرق الهيئة العامة للبيئة في الكويت قامت بجمع العينات اللازمة من الزيوت لتحديد المصدر الرئيس لهذه الكميات، وأن الفرق تعمل على السيطرة على كميات الزيت المنتشرة في مواقع مختلفة للحد من التأثيرات البيئية المُحتملة، والسيطرة على انتشارها، والتعامل معها وفق متطلبات الخطة الوطنية المعتمدة في ذلك. وأعلنت وزارة الكهرباء والماء الكويتية أن محطة الزور تلقت أنباء عن وجود بقعة زيت قريبة منها وعلى الفور رفعت الأمر للوزارة، التي قامت بدورها بالاتصال والتنسيق مع جهات الدولة المختلفة والمعنية في هذا الشأن، للتصدي للبقعة ومكافحتها بالوسائل المتاحة، وقامت شركات النفط في جنوب دولة الكويت بتركيب حواجز طافية ومعدات امتصاص على مداخل محطتي الزور الجنوبية والشمالية، وأن أعمال التركيب اكتملت فجر أمس. وتشكلت غرفة عمليات في القطاع النفطي على مدار 24 ساعة، بعضوية الجهات كافة المعنية بالدولة، وذلك لتنسيق العمل وتسهيل الإجراءات المختلفة. واستمراراً لحال الرصد والمتابعة لإدارة الأعمال الكيماوية بقطاع تشغيل وصيانة المياه طوال فتره الليل وحتى الساعة الواحدة ظهراً، تم جمع وفحص عينات المياه المنتجة من محطة الزور من جميع خزانات المياه العذبة، ومحطة الضخ بمجمع توزيع المياه بالزور الجنوبي، ولم يستدل على أي دلائل على وجود زيت في هذه المياه المنتجة أو تأثرها بالتلوث النفطي وستستمر عملية الرصد لضمان جودة المياه. وقالت وزارة الكهرباء والماء إنه بالنسبة لمصدر التلوث فهناك جهات معنية بالدولة، وبقيادة الهيئة العامة للبيئة تقوم على البحث والتحري وتحديد المصدر، إذ إن ذلك ليس من اختصاص الوزارة. يذكر أن بيئة الخليج تتعرض لتلوث واسع النطاق ينجم عن تسرب النفط إلى البيئة البحرية جراء حركة مرور الناقلات والسفن ومن العمليات النفطية وعمليات الشحن، ووفقاً للتقارير الرسمية فإن نحو 30 في المئة من إجمالي حالات التسرب النفطي التي تشهدها بحار العالم تقع في المنطقة البحرية للخليج العربي.

الكويت تعتقل ١٢ هارباً من أعضاء «خلية العبدلي»

الحياة...الكويت - أحمد غلاب.... أعلنت الكويت فجر أمس، القبض على ١٢ محكوماً في قضية «خلية العبدلي» بعد اختفائهم الشهر الماضي عقب صدور أحكام قضائية ضدهم، في وقت يصل فيه اليوم رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري في زيارة يبحث خلالها في مذكرة سلمتها الكويت إلى لبنان أخيراً وتتناول تورط «حزب الله» اللبناني في استهداف الكويت ... وقالت وزارة الداخلية الكويتية أمس، إن الجهات الأمنية المختصة تمكنت من إلقاء القبض في أماكن متفرقة من البلاد على «12 شخصاً من المحكومين المتوارين عن الأنظار في ما يسمى خلية العبدلي إنفاذاً لحكم محكمة التمييز الصادر في القضية الرقم (2016/302)». وأكدت أنه «يجرى البحث عن محكومين آخرين»، مشيرة إلى أن المعتقلين هم: محمد جعفر عباس حاجي­، ومحمد حسن عبدالجليل الحسيني،­ ومهدي محمد سيد علي الموسوي،­ وجعفر حيدر حسن جمال­ (كويتي الجنسية)، ويوسف حسن شعبان غضنفري،­ وحسين جمعة محمد الباذر،­ وحسن أحمد عبدالله العطار،­ وعباس عيسى عبدالله الموسوي،­ وعيسى جابر عبدالله باقر،­ وباسل حسين علي الدشتي­، وحسن علي حسن جمال،­ وعلي عبدالكريم إسماعيل عبدالرحيم­. وأكدت الوزارة أن الأجهزة الأمنية تواصل البحث عن المحكومين الآخرين. وقُدّرت كميات الأسلحة التي ضبطت مع أفراد «خلية العبدلي» التي اُتهم فيها 25 كويتياً وإيراني واحد، بنحو 20 طناً من الأسلحة والمتفجرات وأجهزة اتصال وعتاد عسكري آخر، كانت مخبأة في أماكن عدة، أكبرها في مزرعة بمنطقة «العبدلي» الحدودية مع العراق. إلى ذلك، يزور رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الكويت اليوم، وتأتي الزيارة في أعقاب رسالة كويتية لبلاده تتعلق باستهداف «حزب الله» اللبناني أمن الكويت في قضية «خلية العبدلي» التي تلقى أعضاؤها وفق اعترافاتهم تدريبات عسكرية في لبنان. وسيحاول الحريري شرح وجهة نظر حكومته وتأكيد العلاقات الجيدة مع الكويت. وكان الحريري كشف خلال جلسة لمجلس الوزراء الأسبوع الماضي عن الزيارة المرتقبة للكويت، بعدما أثار وزير الشؤون الاجتماعية المنتمي لحزب «القوات اللبنانية» بيار بوعاصي، مسألة «خلية العبدلي»، مقترحاً تشكيل وفدٍ وزاري ليزور الكويت «لتوضيح الأمور، فتكون شفافة بين الجانبين».

أمين «العالم الإسلامي» يؤكد ضرورة مواجهة التطرف

طوكيو - «الحياة» ... استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء الياباني ميا كو شي، أمس، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، الذي يزور اليابان حالياً. ورحب ميا كو شي خلال الاستقبال بزيارة وفد رابطة العالم الإسلامي إلى اليابان، مشدداً على أهمية دعم الشراكة الفاعلة بين الحكومة اليابانية والرابطة بوصفها ممثلة للشعوب الإسلامية، ولديها رؤية جديدة تتفق وأهداف الحكومة اليابانية الرامية لدعم التعايش والاندماج بين الجالية المسلمة وبقية أطياف المجتمع الياباني، ونوه العيسى بحياة التعايش في اليابان، مؤكداً أن العالم يواجه خطر التطرف. ومن جهة أخرى، التقى العيسى بوزيرة شؤون العدالة الأمنية اليابانية المسؤولة عن ملف الأمن ومواجهة التطرف في الحكومة اليابانية السيدة كامي كاوا. وبحث الجانبان أوجه التعاون بين الأجهزة ذات العلاقة ورابطة العالم الإسلامي، وجرى التأكيد على أهمية التعاون بين الطرفين لمواجهة الفكر المتطرف وتعزيز اندماج الجالية المسلمة في محيطها الاجتماعي وحمايتها من الاختراق الفكري والتأثير على مكتسباتها، مع إحاطة الجانب الياباني بمعالم مهمة في الثقافة الإسلامية وتنوعها وارتكازها على قيم التسامح والتعايش والعمل الإنساني. كما اجتمع خلال الزيارة مع وزير الدولة للشؤون الخارجية الياباني ماساهيا ساتو، وبحثا المواضيع المتعلقة بالجالية المسلمة في اليابان والتعاون في مجال مواجهة أفكار التطرف ورسائله التي تهدد السلم الدولي. ووصف ماساهيا ساتو الشراكة مع رابطة العالم الإسلامي بالمهمة لكلا الطرفين في ظل تصاعد دعوات التطرف والتطرف المضاد، مبلغاً تحيات وزير الخارجية الياباني، إذ تزامنت زيارة الأمين العام للرابطة مع رحلة الوزير في مهمة خارجية. إلى ذلك، استقبلت عمدة طوكيو، كويكو يوريكو، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد العيسى، وأكدت في حديثها معه أن هذه الزيارة تأتي استجابة للتحديات التي يواجهها العالم اليوم في ظل تنامي تيارات التطرف واستهداف السلم الاجتماعي. وأشارت إلى أن العاصمة اليابانية تستعد لاستضافة أولمبياد طوكيو العام 2020، ويتطلب ذلك التنسيق مع جميع المنظمات الإسلامية وفي مقدمها رابطة العالم الإسلامي للاستعداد لاستقبال الرياضيين المسلمين المشاركين في الأولمبياد، وضمان توفير متطلباتهم التي تراعي خصوصيتهم.

 



السابق

ضغوط لتوحيد المعارضة السورية لمواجهة النظام.....ثلاث وثائق تحدد توافقات المعارضة... وبقاء «عقدة» الأسد ومبادئ الدستور...«الشرق الأوسط» تنشر نصوص الأوراق... ودي ميستورا يدعو «الهيئة» ومنصتي القاهرة وموسكو إلى جنيف.....قوات الأسد تنفذ عملية إنزال جوي بين الرقة وحمص..خلال شهرين.. "الثقب الأسود" يبتلع 200 عنصر من "الفرقة الرابعة"...هروب عناصر "قسد" من معارك الرقة.. واعتقالات وعقوبات بالسجن..تنظيم "الدولة" يكبح تقدم ميليشيات إيران في جنوب الرقة...قصف صاروخي على الغوطة واغتيال 7 من «الخوذ البيضاء»...القوات النظامية تسيطر كلياً على معقل «داعش» الاخير في حمص...«أحرار الشام» تهاجم القوات النظامية شمال حلب...استهداف شرق دمشق وغوطتها بنحو 60 صاروخاً...23 قتيلاً في سورية بتفجير انتحاري قرب حدود الأردن....

التالي

محافظ البصرة يهرب لإيران.. وأمريكا تسعى لتأجيل استفتاء الأكراد..الفساد يطيح محافظي البصرة والأنبارز... أحدهما هرب إلى إيران والآخر عرض أموالاً لتسوية قضيته....«هيئة النزاهة» العراقية تطلب تعاون طهران في التحقيق مع محافظ البصرة السابق....بارزاني يطالب واشنطن بـ «ضمانات» و«بدائل» لتأجيل استفتاء استقلال كردستان....أميركا تنضم إلى تركيا وإيران في رفض استفتاء كردستان...واشنطن تباشر من الموصل مشروعها لقطع يد إيران في العراق...بغداد تنفي وجود قاعدة أميركية قرب تلعفر..الإلحاد ينتشر في العراق بسبب الفساد...مقتل قائد في «الثوري الإيراني» بقصف أمريكي على «الحشد»....


أخبار متعلّقة

عملية أمنية تقتل 3 مطلوبين.. وتقلّص قائمة القطيف إلى 6....«التحالف» يقصف مخازن أسلحة في قاعدة الديلمي...مسؤول عسكري يمني : نزع 16 ألف لغم زرعها الإنقلابيون حول مدينة مأرب..مصرع قيادي حوثي قبالة نجران ومركز «الملك سلمان» يرسل 33 طناً من أدوية «الكوليرا» لليمن...بن دغر: وحدة اليمن غير قابلة للاستمرار إلا بصيغة اتحادية جديدة...فرنسا تساند وساطة الكويت لإيجاد حل سريع وتدعم «خريطة طريق» اقترحها تيلرسون...“الدور الخطير” لقطر في مالي..فرنسا تدعو إلى الحوار لتسوية أزمة قطر..تمرين مشترك بين القوات البحرية القطرية والبريطانية بالدوحة...عبدالله بن زايد يرأس الحوار الستراتيجي الثاني بين الإمارات وإيطاليا..الأمن السعودي يقتل إرهابييْن أحدهما بحريني في القطيف والدوحة تدين استهداف دورية أمنية شرق المملكة...الأردن يحذر الاحتلال من التمادي في انتهاكاته للأقصى بحجة احتواء العنف....

Approaching the North Korea challenge realistically

 الأحد 20 آب 2017 - 8:35 ص

Approaching the North Korea challenge realistically https://www.brookings.edu/research/approachin… تتمة »

عدد الزيارات: 2,585,914

عدد الزوار: 104,449

المتواجدون الآن: 13