أوروبا تفتح لـ «مجاهدين خلق» آفاق الانتقال من العراق الى الغرب...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 27 كانون الثاني 2009 - 11:18 ص    عدد الزيارات 2449    التعليقات 0    القسم دولية

        


بروكسيل، طهران، نيويورك - راغدة درغام     الحياة     - 27/01/09//

قالت السفيرة الأميركية الجديدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس، ان ادارة الرئيس باراك اوباما تتطلع الى «ديبلوماسية نشطة» تشمل التعامل «مباشرة مع ايران»، في حين لاحت بوادر أزمة جديدة بين اوروبا وايران بعدما رفع الاتحاد الاوروبي منظمة «مجاهدين خلق» الايرانية المعارضة عن لائحته للمنظمات الإرهابية.

وقالت رايس في أول يوم لها في الأمم المتحدة، ان ايران «تبقى موضع قلق عميق لنا» بسبب «اخطار برنامجها النووي على المنطقة وعلى الولايات المتحدة والعالم». لكنها اضافت ان الادارة الاميركية الجديدة تتطلع الى «ديبلوماسية نشطة تشمل ديبلوماسية مباشرة مع ايران، وكذلك استمرار التعاون والشراكة في إطار 5+1 بشأن الملف الايراني، وسننظر في ما هو ضروري ومناسب من أجل المضي في استمرار الضغط بهدف انهاء برنامج ايران النووي».

وتابعت ان «الحوار والديبلوماسية يجب ان يسيرا يداً بيد مع رسالة حازمة من الولايات المتحدة والأسرة الدولية بأن على ايران تنفيذ التزاماتها كما حددها مجلس الأمن، وان استمرار رفضها القيام بذلك سيؤدي الى المزيد من الضغوط».

في غضون ذلك، فُتحت جبهة توتر جديدة بين الاتحاد الأوروبي وطهران، بعدما شطب الاتحاد أمس منظمة «مجاهدين خلق» المعارضة الإيرانية في الخارج، من لائحته للمنظمات «الإرهابية». وبهذا القرار اصبح بإمكان أعضاء المنظمة توسيع نشاطاتهم من العراق حيث قيّدت حركتهم أخيراً، الى دول الغرب حيث تنتشر جالية إيرانية في المنفى.

وعلى رغم حرص الاتحاد على تبرير قراره بأنه مجرد إجراء إداري استجابة لحكم في هذا الشأن أصدرته محكمة العدل الأوروبية، فإن رفع القيود عن «مجاهدين خلق»، أثار غضب طهران التي اعتبرت ان الاتحاد يستغلّ شعاري حقوق الإنسان ومحاربة الإرهاب «أدوات يلوّح بها عندما تستدعي مصالحه الشيطانية» ذلك.

وجاء القرار الأوروبي اثر اعتبار محكمة العدل الأوروبية في الرابع من كانون الأول (ديسمبر) الماضي، ان مجلس الاتحاد الأوروبي «انتهك القوانين بعدم تقديم مبررات لإبقاء المنظمة على لائحة الإرهاب الأوروبية». وألغت المحكمة أيضاً قرار الاتحاد تجميد أموال «مجاهدين خلق».

وردّ إمام صلاة الجمعة الموقت في طهران أحمد خاتمي على القرار الأوروبي، معتبراً ان «الاتحاد أثبت أنه يستخدم شعارات مثل حقوق الإنسان ومحاربة الإرهاب، كأدوات يلوح بها عندما تستدعي مصالحه الشيطانية، وعندما يرى مصلحته في تلك المنظمة الإرهابية، يشطب اسمها من لائحة الإرهاب».
 

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 46,315,166

عدد الزوار: 1,366,519

المتواجدون الآن: 42