لم تتطرق إلى أفراد الأسرة الآخرين ... وأنباء عن فرار سعد

إيران تعترف: إحدى بنات بن لادن لجأت إلى السفارة السعودية في طهران

تاريخ الإضافة السبت 26 كانون الأول 2009 - 5:54 ص    عدد الزيارات 888    التعليقات 0    القسم دولية

        


لم تتطرق إلى أفراد الأسرة الآخرين ... وأنباء عن فرار سعد
إيران تعترف: إحدى بنات بن لادن لجأت إلى السفارة السعودية في طهران
 
 
 
 
 
 
 
 
 
بعد نفي متواصل من المسؤولين الإيرانيين كشف وزير الخارجية الإيراني منوجهر متكي، ان السفارة السعودية في طهران أبلغت السلطات الإيرانية أن إحدى بنات زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، موجودة في السفارة وتريد مغادرة البلاد، في وقت تحدثت أنباء جديدة امس، عن فرار سعد بن لادن من قبضة السلطات الإيرانية قبل نحو عام.
وكان متكي يتحدث بعد يوم من تقرير لصحيفة «التايمز» البريطانية، ذكر أن بعض أقارب بن لادن الأقربين بمن فيهم بعض أبنائه وأحفاده يقيمون في مجمع سري في إيران.
وكتبت الصحيفة ان إحدى بنات بن لادن وتدعى إيمان، هربت أثناء رحلة نادرة خارج المجمع وتوجهت إلى السفارة السعودية حيث تقيم الآن ريثما تحصل على إذن لمغادرة إيران.
وقال متكي، أمس، متحدثا على شاشات التلفزيون الإيراني «أبلغتنا السفارة السعودية منذ بعض الوقت أن إحدى بنات بن لادن موجودة في السفارة السعودية في طهران». وأضاف: «لا نعرف كيف دخلت السفارة السعودية وكيف دخلت إيران أصلا وهويتها الحقيقية ليست واضحة لنا بعد. عندما نتحقق من هويتها الحقيقية فسنمكنها من مغادرة إيران بالتصريح المناسب».
ولم يشر متكي إلى أن أقارب آخرين لبن لادن يعيشون في إيران.
وأكد عمر بن لادن، الابن الرابع لزعيم «القاعدة»، الجمعة الماضي، فرار شقيقه سعد المطلوب أميركيا من المجمع السكني الذي كان محتجزا فيه مع إخوته الخمسة وزوجة والده أم حمزة قبل أقل من عام.
وأوضح عمر في رسالة إلكترونية للصحيفة البريطانية، أن شقيقه سعد، الذي تردد أنه قتل بصاروخ أميركي بطائرة من دون طيار في الشريط الحدودي مع باكستان، وكان تحت قيد الإقامة الجبرية لدى السلطات الإيرانية، نجح في الفرار من قبضة السلطات الإيرانية، معربا عن اعتقاده أن شقيقه لايزال داخل الأراضي الإيرانية.
وأشارت أنباء سابقة الى أن أسرة بن لادن الموجودة في إيران هي إحدى زوجاته، وبعض أبنائه الذين كانوا اختفوا من معسكره في أفغانستان وقت الهجمات التي شنت في الولايات المتحدة في سبتمبر 2001.
واكتشف الشهر الماضي أن المجموعة التي تضم إحدى زوجات بن لادن وستة من أبنائه و11 من أحفاده كانت مودعة في مجمع شديد الحراسة خارج طهران على مدى السنوات الثماني الماضية.
ونقلت «العربية.نت» عن عمر بن لادن، إنه لم يكن يعرف إن كان إخوته وأخواته على قيد الحياة إلى أن اتصلوا به في نوفمبر وأبلغوه كيف فروا من أفغانستان قبيل هجمات 11 سبتمبر وساروا إلى الحدود الإيرانية ومن هناك نقلوا إلى مجمع له أسوار خارج طهران، حيث قال حراس إنهم غير مسموح لهم بمغادرته «من أجل سلامتهم».
وقال عمر بن لادن، إن أقاربه عاشوا حياة عادية بقدر الإمكان، وكانوا يقضون وقتهم في طهي طعامهم ومشاهدة التلفزيون والقراءة، ونادرا ما كان يسمح لهم بالخروج لشراء حاجاتهم.
وأضاف: «لم تعرف الحكومة الإيرانية ماذا تفعل مع هذه المجموعة الكبيرة من الأشخاص الذين لا يريدهم أحد، لذا حافظوا على أمنهم فحسب، ونحن ندين لهم بالكثير من الامتنان ونشكر إيران من أعماق قلوبنا». وقال إنه يأمل الآن أن يسمح لعائلته بمغادرة إيران واللحاق بوالدته وشقيقه وشقيقتيه في سورية، أو اللحاق بوطنهم الأم السعودية.
وشنت القوات الأميركية والأفغانية هجوما واسع النطاق على جبال تورا بورا في 2001 لملاحقة بن لادن، ولم يعثر بعد على بن لادن، ومن المعتقد أنه لا يزال مختبئا في المنطقة الحدودية الجبلية بين أفغانستان وباكستان.


(دبي - العربية.نت، وكالات)


المصدر: جريدة الرأي العام الكويتية

Iran Briefing Note #9

 السبت 17 آب 2019 - 7:00 ص

Iran Briefing Note #9 https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-arabian-penin… تتمة »

عدد الزيارات: 27,307,389

عدد الزوار: 662,616

المتواجدون الآن: 1