العبادي: 100 مليار دولار كلفة إعادة إعمار العراق.. وحدات فرنسية تشارك بحرب الشوارع في الموصل.. مقتل 9 بينهم أطفال بتفجير انتحاري في البغدادي...عيدية العراق: إعلان تحرير الموصل ...القوات العراقية تحرر مسجداً وكنيسة وسط الموصل..الأكراد ينفون تأثير «الاستفتاء» في محاربة الإرهاب..انتحاريو «داعش» يهاجمون في الأنبار..

تاريخ الإضافة السبت 24 حزيران 2017 - 5:31 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


العبادي: 100 مليار دولار كلفة إعادة إعمار العراق.. وحدات فرنسية تشارك بحرب الشوارع في الموصل.. مقتل 9 بينهم أطفال بتفجير انتحاري في البغدادي

الراي...بغداد - وكالات - أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن العراق بحاجة إلى 100 مليار دولار لإعادة إعمار المدن والمحافظات التي تعرضت للدمار والأضرار جراء الحرب ضد تنظيم «داعش» الإرهابي. وشدد العبادي في تصريحات، ليل أول من أمس، على ضرورة تعاون دول المنطقة لمحاربة الإرهاب والقضاء عليه بشكل كامل، مضيفاً أن بلاده ستلعب دوراً رئيسياً في التوافق الجديد بين دول المنطقة لخلق الاستقرار. وأكد أن إعلان تحرير مدينة الموصل من «داعش» سيكون خلال أيام قليلة. ميدانياً، أعلنت القوات العراقية المشتركة أنها تخوض اشتباكات شرسة مع «داعش» في ما تبقى من مناطق في المدينة القديمة، غرب الموصل. وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، في بيان، ان قطعات الشرطة الاتحادية تدفع بتعزيزات من مغاوير النخبة للسيطرة على باب البيض بالكامل وتقترب وحدات من الفرقة الخامسة من دخول جامع الحامدين وتحريره. واضاف ان القطعات في المحور الجنوبي تخوض اشتباكات شرسة مع الجماعات الارهابية في مناطق باب البيض وباب جديد وباب الطوب قبل الوصول الى اهدافها الحيوية في منطقة السرجخانة. واشار الى ان وحدات من الشرطة الاتحادية اندفعت مسافة 100 متر من جنوب المدينة القديمة باتجاه جامع الزيواني، وقتلت ثمانية من مسلحي «داعش» بينهم 5 قناصين وثلاثة انتحاريين يستقلون دراجات نارية. من جهته، قال قائد العمليات الخاصة الثانية اللواء الركن معن السعدي ان قطعات جهاز مكافحة الارهاب أكملت مهمتها وأصبحت بمحاذاة جامع النوري ومنارة الحدباء اللذين تم تفجيرهما من قبل عناصر «داعش». وفي هذا السياق، اعتبرت الولايات المتحدة أن تفجير «داعش» جامع النوري ومنارة الحدباء التي تم تشييدها بالعراق في القرن الثاني عشر يُشكّل اعتداء على التراث العالمي وعلى «صَرح ديانة عظيمة». وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية هيثر ناويرت إنّ عملية التدمير تلك «ليست إلا دليلاً إضافياً على أنّ تنظيم الدولة الإسلامية ليس لديه أيّ احترام لهوية العراق أو ثقافته أو دياناته»، مشددة على أنّ «هذا العمل الدنيء ليس جريمة ضد سكان الموصل والعراق فحسب، بل ضدّ العالم أيضاً». وفي باريس، قال قائد القوات الخاصة الفرنسية لوران ايسنار إن وحداته تشارك بشكل مباشر في حرب الشوارع الدائرة في الموصل، لكنه نفى ما ورد في تقارير صحافية عن أنها تستهدف تحديداً المتشددين المولودين في فرنسا ويقاتلون ضمن صفوف «داعش». وقال ايسنار، في حديث نادر للصحافيين ليل أول من أمس، «لا نقوم بعمليات استهداف محددة. هذا أمر غير مجد. نواجه مقاتلين. نحن نعمل في شوارع ضيقة وأحياء ونهاجم المدينة. نحن على خط الجبهة ونتعامل مع الأشخاص الذين نصادفهم. كيف يفترض أن تعرف من يقف أمامك؟ هم لا يقفون مكشوفين ومعهم سيرتهم الذاتية». وأضاف ان القوات الفرنسية تتبادل معلومات الاستخبارات مع العراقيين لكن فقط لتقييم «كيف ينظم العدو صفوفه». وعلى جبهة أخرى، قتل تسعة أشخاص بينهم أطفال وأصيب 11 آخرون بجروح، فجر أمس، بعدما فجر انتحاري نفسه في منطقة البغدادي غرب العراق. وقال ضابط برتبة نقيب في شرطة قضاء هيت بمحافظة الأنبار إن «أربعة انتحاريين تمكنوا من التسلل فجرا إلى ناحية البغدادي (90 كيلومتراً غرب الرمادي)، عبر الصحراء الشمالية الغربية». وأضاف ان «قوة من الجيش تمكنت من قتل ثلاثة انتحاريين بعد محاصرتهم في أحد المنازل بمنطقة الشهداء وتفجير الأحزمة الناسفة التي يرتدونها». ولفت إلى أن الانتحاري الرابع «كان مختبئا وتمكن من تفجير نفسه وسط القوات الأمنية والمدنيين». وأكد الضابط ومدير ناحية البغدادي شرحبيل العبيدي مقتل ثمانية مدنيين بينهم خمسة أطفال، وجندي في الجيش، وإصابة 11 آخرين بجروح. وتضم محافظة الانبار صحراء مترامية وتتقاسم حدودا مع ثلاث دول هي سورية والاردن والسعودية. ولا يزال تنظيم «داعش» يسيطر على أجزاء منها.

عيدية العراق: إعلان تحرير الموصل

المستقبل..بغداد ـــــــ علي البغدادي... مع قرب إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي هزيمة تنظيم «داعش» وتحرير مدينة الموصل آخر معاقل التنظيم الإرهابي الحضرية، بعد نحو 9 أشهر من المعارك الشرسة، تحاول القوى والشخصيات السنية لملمة شتاتها وترتيب أوراقها استعداداً لاستحقاقات مرحلة ما بعد «داعش» والشروع بترميم البيت السني بعد أكثر من 3 سنوات على سيطرة المتطرفين على أجزاء واسعة من المدن السنية. وبحسب مصادر مطلعة، فإن «العبادي بصفته القائد العام للقوات المسلحة، يعتزم إعلان هزيمة «داعش» في الموصل وتحريرها مساء يوم غد (اليوم) أو في ليلة العيد، في حال جرت الخطط العسكرية في المدينة القديمة وفق ما هو مخطط له». وأفادت المصادر «المستقبل» أن «مقاومة داعش للقوات العراقية في المدينة القديمة تراجعت بشكل كبير بعد تفجير جامع النوري ومنارة الحدباء»، معتبرة أن «تفجير الجامع الذي أعلن منه زعيم داعش أبو بكر البغدادي خلافته، يمثل مؤشراً واضحاً على هزيمة التنظيم وخسارته للمعركة». وكان العبادي زار مساء أول من أمس قيادة العمليات المشتركة في الموصل، واجتمع بالقيادات العسكرية لمتابعة مجريات المعركة التي اقتربت من الحسم وإلحاق الهزيمة بـ«داعش» بالكامل. وفجر انتحاري نفسه أمس، وسط جمع من المدنيين الفارين في منطقة المشاهدة في الموصل القديمة، ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 20 آخرين بينهم نساء وأطفال على حد تعبير الرائد أحمد هاشم من الطبابة العسكرية في الجيش العراقي. وأفاد مصدر عسكري في الأنبار أن 9 أشخاص بينهم عسكري قتلوا بتفجير انتحاري استهدفهم في ناحية البغدادي غرب الرمادي. وأوضح العقيد وليد الدليمي أن «أربعة انتحاريين من داعش يرتدون أحزمة ناسفة، تمكنوا من التسلل الى منطقة حي الشهداء في ناحية البغدادي (غرب الرمادي)»، مضيفاً أن «ثلاثة من الانتحاريين قتلوا بعد محاصرتهم في أحد المنازل، أما الانتحاري الرابع فتمكن من تفجير نفسه بتجمع للجنود والمدنيين في حي الشهداء، ما أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين وجندي عراقي وإصابة 11 شخصاً هم ثمانية جنود و3 مدنيين». الى ذلك، تعتزم الأطراف السياسية السنية عقد مؤتمر موسع في بغداد، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ سقوط نظام صدام حسين في 2003، بعد سلسلة اجتماعات في خارج البلاد، تعرضت لكثير من الانتقادات والرفض من أطراف عراقية منافسة. إلا أن الاجتماع المُرتقب قد يصطدم بتعذر حضور شخصيات مطلوبة للقضاء العراقي، كما يصطدم بوجود أطراف معارضة للعملية السياسية مثل «حزب البعث» و«هيئة علماء المسلمين» (السنّة)، ومجموعات مقاتلة شاركت في مقاومة الوجود الأميركي في العراق. وأبلغت مصادر مطلعة صحيفة «المستقبل» أنه «من المؤمل أن يُعقد المؤتمر منتصف شهر تموز المقبل، ويضم مختلف القوى والشخصيات والأحزاب السنية التي تؤمن بتأسيس تحالف عربي سني متماسك لخوض الانتخابات المقبلة بدعم من دول عربية وإقليمية مهمة في المنطقة»، مشيرة الى أن «دولاً فاعلة في المنطقة تريد مساعدة الأحزاب والشخصيات السنية على ترتيب أوضاعها الداخلية لضمان دورها في مرحلة ما بعد داعش، والمشاركة في الاستحقاقات السياسية، والإشراف على إعادة إعمار وتأهيل المدن المدمرة». وأوضحت المصادر أن «المؤتمر يهدف إلى عزل بعض الأحزاب والشخصيات السنية المدعومة من إيران، أو التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإيراني، وتحصل على تمويل منه من أجل تأسيس فصائل مسلحة في المناطق السنية، أو إقامة علاقات سياسية مع طهران»، مشيرة إلى أن «طهران تسعى من خلال بعض الشخصيات السنية، الى إرباك وإفشال المؤتمر المُرتقب من خلال الترويج لمسألة وجود شخصيات مطلوبة للقضاء العراقي». ولفتت المصادر الى «وجود اتفاق بين اتحاد القوى السنية والقضاء العراقي على مراجعة ملفات عدد من الساسة السنة الذين صدرت بحقهم أحكام جنائية مشكوك فيها خلال السنوات الماضية، وأبرزهم طارق الهاشمي (نائب الرئيس العراقي السابق) المقيم في قطر، ورافع العيساوي (وزير المال السابق) المقيم ما بين الإمارات والأردن، وأحمد العلواني (النائب والقيادي السني البارز عن محافظة الأنبار) المسجون حالياً». وأشارت المصادر الى أن «الأحزاب السنية تهدف من وراء عقد مؤتمراتها في بغداد بدلاً من عواصم إقليمية، الى دعم العملية السياسية وحكومة العبادي»، مؤكدة على أن «المؤتمر سيكون جامعاً للأطراف السنية، وسيشهد الإفصاح عن التوافق السياسي برعاية وعناية الدولة، والتفاهم الحاصل مع كل الشركاء الذين لا يمكن تجاهلهم، وذلك للمرة الأولى في بغداد». يُشار إلى أن البرلمان العراقي صوّت في نيسان الماضي على قرار يحظر بموجبه على السياسيين والمسؤولين العراقيين حضور أو المشاركة في مؤتمرات واجتماعات تُعقد خارج أو داخل العراق من دون موافقة السلطات، وتمس «أمن الدولة والنظام السياسي، وتضر بالمصلحة الوطنية».

القوات العراقية تحرر مسجداً وكنيسة وسط الموصل

الموصل - «الحياة» .. جدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إصرار بلاده على القضاء على الإرهاب وتحرير كل الأراضي من سيطرة «داعش». وتمكنت قوات الشرطة الاتحادية من تحرير مسجد والتوجه إلى إعادة السيطرة على كنيسة، وأنقذت عشرات المدنيين المحتجزين في منازل مفخخة في منطقة باب البيض في الجانب الأيمن للموصل. إلى ذلك، نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية عن رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما فيكتور أوزيروف قوله، إن احتمال قتل زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي يكاد يكون مؤكداً بنسبة 100 في المئة. وأوضح أن وزارة الدفاع «ما كانت لتعلن ذلك لو كانت تعتقد كشف عدم صحتها لاحقاً». لكن الناطق باسم التحالف الدولي الكولونيل ريان ديلون قال: «ليس لدينا دليل ملموس على ان البغدادي حي او ميت». وقال العبادي في بيان إنه «اطلع خلال زيارة قيادة العمليات المشتركة واجتماعه بالقادة على تطور معركة تحرير الجانب الأيمن للموصل بالكامل، في إطار عمليات قادمون يا نينوى»، وأضاف أنه «جدد توجيهاته بأهمية الحفاظ على المقاتلين الأبطال والمواطنين والإصرار على القضاء على الإرهاب وتحرير كل أراضي العراق». وكان العبادى أكد خلال مؤتمر صحافي أول من أمس، أن إعلان تحرير الموصل في شكل كامل سيكون خلال أيام قليلة، لافتاً إلى أن الحكومة تعتزم التحرك لإعادة إعمار المواقع الأثرية فيها. ميدانياً، أعلن الفريق رائد جودت، قائد الشرطة الاتحادية في بيان أمس، أن قواته «حررت جامع الحامدين في باب البيض وتقدمت للسيطرة على كنيسة شمعون، ودفعت بتعزيزات من مغاوير النخبة للسيطرة على المنطقة بالكامل». وأضاف أن «قواتنا في المحور الجنوبي تخوض اشتباكات شرسة مع الجماعات الإرهابية في مناطق باب البيض وباب جديد وباب الطوب قبل الوصول إلى أهدافها الحيوية في منطقة السرجخانة، كما اندفعت وحدات إلى مسافة 100 متر من جنوب المدينة القديمة باتجاه جامع الزيواني، وتم قتل 8 من عناصر داعش بينهم 5 قناصين و3 انتحاريين يستقلون دراجات». من جهة أخرى، قال قائد القوات الخاصة الفرنسية إن وحداته تشارك في شكل مباشر في حرب الشوارع الدائرة في الموصل القديمة. ونفى أن تكون تستهدف الإرهابيين المولودين في فرنسا ويقاتلون في صفوف «داعش». وأفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» الشهر الماضي بأن مواطنين فرنسيين قُتلوا بالمدفعية العراقية وعلى يد قوات برية باستخدام إحداثيات المواقع ومعلومات أخرى تقدمها القوات الخاصة الفرنسية خلال المعركة. ويقاتل نحو 700 مواطن فرنسي في صفوف التنظيم في سورية والعراق. وقال مسؤولون فرنسيون في السابق إن الأولوية على الأرض هي التأكد من عدم عودتهم. وأكد لوران إيسنار الذي يتولى قيادة القوات الخاصة، في حديث نادر: «لا نشن بعمليات استهداف محددة. هذا أمر غير مجد». وأضاف: «نواجه مسلحين. نحن نعمل في شوارع ضيقة وأحياء ونهاجم المدينة. نحن على خط الجبهة ونتعامل مع الذين نصادفهم. كيف يفترض أن تعرف من يقف أمامك؟ هم لا يقفون مكشوفين ومعهم سيرتهم الذاتية». وكانت فرنسا أول دولة تشارك في الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق. وتشن عمليات جوية على «داعش» من قواعدها في الأردن والإمارات. ولديها أيضاً عشرات من القوات الخاصة يعملون في المنطقة وتزود الأكراد أسلحة. وقال إيسنار: «الهدف هو استعادة الشوارع والأحياء». وأضاف أن قواته «تتبادل معلومات مع العراقيين لتقييم كيف ينظم العدو صفوفه». إلى ذلك، أفاد النقيب جبار حسن، من الشرطة الاتحادية، بأن «عملية إنقاذ مدنيين تمّت بناء على معلومات استخبارية تفيد بوجودهم في خمسة منازل مفخخة في باب البيض في المدينة القديمة». وأوضح أن «قوات خاصة اقتحمت الشارع الذي توجد فيه المنازل المفخخة وسط قتال عنيف مع عناصر داعش، وتمكّنت من إنقاذ المحاصرين بعد أن استخدمهم التنظيم كدروع بشرية». ولفت إلى أن «نقل المحاصرين إلى منطقة آمنة». وأعلنت وزارة الدفاع أمس «تنفيذ طيران الجيش 6500 طلعة جوية منذ انطلاق عمليات تحرير نينوى، أسفرت عن تدمير البنى التحتية لإرهابيي داعش». وفي بلدة حمام العليل، جنوب الموصل، قال مسؤول محلي إن «القيادات الأمنية المحلية كانت تنوي ترحيل أكثر من 100 عائلة ينتمي أفراد منها إلى داعش على خلفية اغتيال مدنيين بينهم مختار قرية قبر العبد»، مشيراً إلى أن «تدخل رئيس لجنة النازحين اللواء باسم الطائي حال دون ذلك، وتم الاكتفاء بأخذ تعهدات خطية منهم في الوقت الحاضر بعدم التعاون مع الإرهاب».

الأكراد ينفون تأثير «الاستفتاء» في محاربة الإرهاب

بغداد - «الحياة» .. تعهد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني للاتحاد الأوروبي بعدم تأثير الاستفتاء على الانفصال عن العراق في جهود محاربة الإرهاب. وأكد أن ذلك سيبقى من أولويات الإقليم. وأعلنت مفوضية الانتخابات والاستفتاء الكردية أنها ستفتح مراكز الاقتراع في بغداد وأماكن أخرى من العراق، إضافة الى التصويت الإلكتروني لمن هم خارج البلاد. وجاء في بيان لحكومة الإقليم أن «بارزاني اجتمع مع سفراء وقناصل دول الاتحاد الأوروبي في العراق وكردستان، برئاسة باتريك سيمونيت، سفير الاتحاد في بغداد، حضره سفين دزيي الناطق باسم حكومة الإقليم وفلاح مصطفى، مسؤول العلاقات الخارجية». وأضاف أن «الوفد قدم نبذة عن نتائج الاجتماع الأخير لوزراء خارجية الاتحاد، وثمن عالياً التضحيات التي قدمتها قوات البيشمركة وشعب كردستان في مواجهة الإرهاب، وجدد تأكيده أهمية التعاون والتنسيق بين أربيل وبغداد في التصدي للإرهاب ومعالجة المشاكل عبر الحوار والتفاهم». وزاد أن «الوفد أشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يرغب في عدم تغيير أولوية الأعمال في الحرب ضد إرهابيي داعش، ويرى ضرورة مساعدة الأصدقاء، وإجراء محادثات جدية بين اربيل وبغداد». وتابع أن بارزاني «شكر الوفد على المساعدات التي قدمتها دول الاتحاد الأوروبي في الحرب ضد إرهابيي داعش، مثمناً عالياً وجهات نظر الوفد الضيف». وشدد على ضرورة «إجراء محادثات مماثلة». وأكد «حاجة إقليم كردستان وبغداد إلى البدء بمفاوضات جدية حول مستقبل العلاقات والتعايش وحل المشاكل». وأوضح «رغبة وإرادة شعب كردستان بتحديد مصيره ومستقبله». وتعهد بأن «أولويات الإقليم لن تغير موقفه من التصدي لإرهابيي داعش بأي شكل من الأشكال». وأضاف: «سيكون هناك تعاون وتنسيق بين اربيل وبغداد، خصوصاً بين قوات البيشمركة والجيش العراقي على مستوى عال جداً، وبفضل هذا التعاون والتنسيق تم تحقيق انتصارات كبيرة»، وتابع: «سنستمر في جهودنا من أجل القضاء على تنظيم داعش الإرهابي». من جهة أخرى، أعلن هندرين محمد، رئيس مفوضية الانتخابات في كردستان أن «المفوضية ستخصص صناديق للاقتراع في بغداد وأي مكان آخر من العراق لفتح المجال أمام الأكراد للاستفتاء». مشيراً الى أنه «سيتم فتح مراكز الاقتراع في المناطق التي تشملها المادة 140» ومشاركة مواطني الإقليم في المهجر، قال: «لا توجد لدينا أي مشكلة حول مشاركتهم باعتبارهم سيشاركون بطريقة إلكترونية». وأفادت معلومات نشرتها وسائل الإعلام الكردية أمس بأنه «بعد غياب حركة التغيير والجماعة الإسلامية الكردستانية عن الاجتماع مع رئيس الإقليم مسعود بارزاني في السابع من الجاري، سيقوم وفد من الأحزاب المشاركة في الاجتماع بزيارة الحزبين لمناقشة الاستفتاء في الإقليم»، مؤكدة أن «الوفد لن يضم ممثلين عن الحزبين الرئيسين الاتحاد الوطني والحزب الديموقراطي وسيمثل فقط الأحزاب التي شاركت في الاجتماع».

انتحاريو «داعش» يهاجمون في الأنبار

بغداد - «الحياة» ... هاجم انتحاريون من «داعش» مدينة البغدادي، غرب الأنبار، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين بينهم قائمقام المنطقة. وألقت قوات الشرطة في كركوك القبض على عشرات المطلوبين المتهمين بالإرهاب ومشتبه بهم. وقال مصدر أمني في الأنبار إن «قوات الأمن قتلت ثلاثة انتحاريين، في البغدادي غرب المحافظة»، وأشار إلى «سقوط قتلى وجرحى بتفجير انتحاري آخر في المنطقة»، وأكد أن «ثمانية مدنيين وجندياً لقوا مصرعهم وأصيب 10 عسكريين ومدنيين بينهم شرحبيل العبيدي رئيس الإدارة المحلية». وتابع أن «خمس عبوات لاصقة مثبتة أسفل خمس سيارات مدنية في جزيرة الرمادي انفجرت في الساعات الأولى صباح اليوم (أمس)»، وأوضح أن «اثنتين من تلك العبوات أسفرت عن إصابة مدنيين اثنين وهما شقيقان، أما العبوات الأخرى فلم تصب أحداً». في الحويجة، قرب كركوك، أفاد مصدر أمني بأن «مجهولين قدموا ليلة أمس (أول من أمس)، طعاماً مسموماً إلى عناصر نقطة تفتيش تابعة لـ «داعش» فقتلوا جميعاً وعددهم ثلاثة». وأضاف أن «التنظيم نشر عناصره في شوارع الحويجة». وأعلن قائد الشرطة في كركوك العميد خطاب عمر، خلال مؤتمر صحافي أمس، أن «قوات الأمن في كركوك نفذت حملة شملت 20 حياً ومنطقة فيها نازحون، أسفرت عن القبض على 30 مطلوباً و9 من المشتبه فيهم وفق المادة الرابعة إرهاب والعثور على قطعتي سلاح نوع كلاشنيكوف». وتابع أن «المحافظ نجم الدين كريم أصدر أمراً بإخراج النازحين ممن تم تحرير مناطقهم، وأبلغنا أولئك النازحين بضرورة ترك المحافظة والعودة إلى مناطقهم المحررة». في النجف، قررت قيادة الشرطة منع بيع الألعاب النارية أو إدخالها المحافظة، تزامناً مع حلول عيد الفطر، وحذرت المخالفين من تعرضهم للمساءلة القانونية. وفي بغداد، رأس المحافظ عطوان العطواني اجتماعاً طارئاً حضره قائد العمليات ومدير الشرطة وعدد من القادة الأمنيين وعضو هيئة المستشارين في مجلس الوزراء ورئيس اللجنة الأمنية للبحث في الخطة الخاصة بعيد الفطر والإجراءات المتبعة لتأمين العاصمة ومنع حدوث الخروقات الأمنية. وقال خلال مؤتمر صحافي عقب الاجتماع: «تمت مناقشة الخطط الأمنية الاحترازية الخاصة بعيد الفطر المبارك وتم الاستماع للقادة الأمنيين في ما يخص استعدادات القوات الأمنية بكل مفاصلها» كما أفاد بأن «الخطة الأمنية ستكون مرنة، إذ تم التوجيه بتقديم التسهيلات كافة للمواطنين في العاصمة وإيجاد الحلول البديلة لتسهيل عملية انسيابية المركبات ومرور المواطنين»، ولفت إلى أن «الاستعدادات تضمنت أيضاً تكثيف الجهد الاستخباري، فضلاً عن نشر مفارز متفرقة من «كي» (الكلاب البوليسية) وتأكيد التدقيق في التفتيش لضمان سلامة العوائل البغدادية في السيطرات الأمنية المنتشرة في مختلف مناطق العاصمة».

 

 



السابق

تدني حضور المرأة في وسائل الإعلام اليمنية... اعلاميات لـ «إيلاف»: سيطرة الرجال على قرار الإعلام ....“الكوليرا” تجتاح اليمن.. وأرقام الأمم المتحدة مرعبة!.. الكوليرا تنتشر بشكل مرعب في اليمن..!!...66.7 مليون دولار من ولي العهد لليمن لمكافحة “الكوليرا”...مقتل 12 انقلابيا في شبوة..رئيس الأركان اليمني يتفقد الجبهة الغربية لمأرب...الرئيس اليمني يجتمع بمجلس النواب..الإمارات تحذِّر قطر من قطيعة خليجية نهائية والكويت تسلِّم الدوحة لائحة بـ13 مطلباً لتنفيذها خلال 10 أيام...قرقاش: قطر سرّبت المطالب لإفشال الوساطة...البيت الأبيض: أزمة قطر ودول الخليج "قضية عائلية"...«الخارجية» القطرية: نبحث طلبات الدول الأربع.. وسنسلم الرد للكويت..إيران ترسل 1100 طن من المنتجات الغذائية لقطر يومياً والصادرات التركية للدوحة تضاعفت 3 مرات...الأمن السعودي يُحبِط عملية إرهابية ضد الحرَم المكي...دبي تخفض قيمة المخالفات المرورية 50 في المئة...

التالي

السيسي يعفو عن مئات المحبوسين بقضايا تظاهر..«الداخلية» المصرية: مصرع مسؤول الدعم المالي لحركة «حسم»..تصفية 7 إرهابيين في أسيوط ومقتل شرطي في العريش..قمة «حوض النيل» أجلت الخلافات ومرونة مصرية من دون تفريط..قاتل سوزان تميم إلى الحرية بعفوٍ رئاسي بعد قضائه ثلثي مدة عقوبة الحبس ..اصابة 6 شرطيين بمواجهات بين قبيلتين وسط تونس...اتهامات الفساد تطاول وزيراً مقرّباً من رئيس الحكومة التونسي..متشددو بنغازي مستعدون للانضمام إلى حكومة السراج...مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يفتح تحقيقاً في «فظائع» الكونغو الديموقراطية..المغرب يفكك خلية إرهابية مرتبطة بـ «داعش» خططت لضرب مواقع سياحية..البحرية الإسبانية تنقذ مئات المهاجرين من الغرق...

حماية العمّال الهنود في الخليج: ما يمكن أن تفعله نيودلهي

 الجمعة 24 تشرين الثاني 2017 - 7:28 ص

  حماية العمّال الهنود في الخليج: ما يمكن أن تفعله نيودلهي https://www.brookings.edu/ar/resear… تتمة »

عدد الزيارات: 4,935,333

عدد الزوار: 171,927

المتواجدون الآن: 15