الجيش الأردني يقول إنه قتل 5 أشخاص اقتربوا من الحدود قرب معبر التنف بين سورية والعراق...تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى الحدود السورية...محادثات روسية - أميركية سرية في الأردن و«قسد» تدخل الرقة من الغرب..«النصرة» تفرّق بالرصاص تظاهرات ضدها في معرة النعمان...جثث حزب الله تملأ درعا و«داعش» يزعم مقتل أمريكيَّين بالرقة...حلفاء الأميركيين يتقدمون في الرقة..معارك عنيفة في درعا ... وفصيل معارض يتهم «داعش» بتسليم البادية للقوات النظامية...

تاريخ الإضافة الأحد 11 حزيران 2017 - 1:40 م    عدد الزيارات 264    التعليقات 0    القسم عربية

        


الجيش الأردني يقول إنه قتل 5 أشخاص اقتربوا من الحدود قرب معبر التنف بين سورية والعراق

(رويترز) ... قال الجيش الأردني إنه قتل خمسة أشخاص اقتربوا من الحدود قرب معبر التنف بين سورية والعراق.

تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى الحدود السورية

أورينت نت ... أرسلت تركيا يوم أمس السبت تعزيزات عسكرية، إلى مدينة كلس على الحدود المتاخمة لمناطق سيطرة ميليشيات "قسد" في سوريا. وعزز الجيش التركي من قواته على الحدود المقابلة لمناطق انتشار ميليشيات "قسد" في مدينة عفرين، حيث نشرت المزيد من العربات المدرعة والدبابات. وكانت القوات التركية أرسلت خلال الأيام الماضية تعزيزات عسكرية من المدن الغربية إلى مدينة غازي عنتاب وذلك في إطار التجهيز لأي طارئ. وقال وزير الدفاع التركي “فكري ايشق” في وقت سابق عن استعداد بلاده للدخول في حرب ضد تنظيمات إرهابية في سوريا لردع أي تهديد يستهدف وحدة وسلامة الأراضي التركية. وشهد الشريط الحدودي الشهر الماضي تحركات عسكرية أمريكية واضحة وتمركز أكثر من 900 جندي أمريكي في نقاط تسيطر عليها ميليشيات "قسد"، حيث أكد قياديون من الميليشيا أن ثلاثة أرتال من القوات الأمريكية انتشرت على طول الحدود السورية – التركية، " كقوات فصل " بين الجيش التركي و"قسد"، رتلٌ من عين العرب حتى تل أبيض، ورتل من تل أبيض إلى رأس العين، وآخر من القامشلي انتهاءً بحدود العراق.

محادثات روسية - أميركية سرية في الأردن و«قسد» تدخل الرقة من الغرب

موسكو تعتبر التحذيرات الأميركية للنظام «سخيفة» تزامناً مع وصول قواته إلى الحدود العراقية

الراي...عواصم - وكالات - كشف مسؤولون أميركيون أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تجري محادثات سرية مع روسيا في الأردن تهدف إلى إقامة منطقة لتخفيف التوتر في جنوب غربي سورية. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مطلعين على سير المحادثات، قولهم إن الاتصالات بين الطرفين بهذا الشأن بدأت عقب زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى موسكو في أبريل الماضي.ووفقاً للصحيفة، فقد عقد الروس والأميركيون اجتماعين على الأقل في العاصمة الأردنية عمان، كان آخرهما قبل أسبوعين تقريبا وبمشاركة مسؤولين أردنيين، فيما تأجلت الجولة الثالثة المقررة هذا الأسبوع لأسباب فنية. وأبقت الإدارة الأميركية على سرية المحادثات لرغبتها في إقامة اتصالات مع موسكو رغم استمرار التحقيقات في واشنطن بشأن التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأميركية. وتزامن الكشف عن هذه اللقاءات السرية مع وصول الجيش السوري وحلفاؤه الى الحدود مع العراق في شرق سورية، وفق ما نقلت «وكالة الانباء السورية» الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري. بدوره، افاد «المرصد السوري لحقوق الانسان» ان عشرات من المقاتلين الموالين للنظام وصلوا الى نقطة قريبة من الحدود العراقية على بعد نحو 70 كيلومتراً شمال شرقي معبر التنف الحدودي. وهذا التقدم لقوات النظام السوري قد يفضي إلى توتر جديد مع التحالف الدولي المناهض للارهابيين بقيادة الولايات المتحدة وخصوصا انه ينشط في المنطقة المذكورة. وأكد مصدر عسكري سوري أن «وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع الحلفاء تمكنت من الوصول إلى الحدود مع العراق الشقيق وتثبت مواقعها في المنطقة شمال شرقي التنف بعد القضاء على آخر تجمعات تنظيم داعش الإرهابي على هذا الاتجاه». وفي ريف حمص الشرقي، وسعت وحدات الجيش نطاق سيطرتها في البادية واستعادت السيطرة على منطقة العباسية وحمامات زنوبيا الأثرية جنوب شرقي تدمر بنحو 30 كيلومتراً، كما تمكنت من السيطرة على منتجع زنوبيا وتل الفري في ريف تدمر الجنوبي. وذكرت مصادر ميدانية أن التحالف قصف مجدداً رتلاً للميليشيات الإيرانية قرب منطقة التنف في البادية. في موازاة ذلك، دخلت «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) المدعومة من واشنطن، أمس، مدينة الرقة من اطرافها الغربية. وبعدما تمكنت قبل أيام من دخول المدينة للمرة الاولى من الجهة الشرقية في حي المشلب، تمكنت القوات، أمس، من دخول المدينة من الجهة الغربية, وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن «سيطرت قوات سورية الديموقراطية صباح السبت (أمس) على القسم الغربي من حي السباهية والآن تحصن مواقعها في الحي». واضاف «توجهت ايضا الى الشمال نحو حي الرومانية المجاور»، مشيرا الى حدوث «اشتباكات في القسم الغربي من الحي». من جهتها، ذكرت «قسد» أن مقاتليها اقتحموا حي الرومانية «وسط اشتباكات عنيفة في الحي». من ناحية أخرى، اعتبرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ان روسيا كانت «مفيدة جدا» لخفض التوتر في جنوب سورية. وقال الناطق باسم «البنتاغون» جيف ديفيس ان «روسيا كانت مفيدة جداً والهدوء الذي نشهده اليوم يعود في شكل كبير الى تدخلاتها». اضاف «انهم (الروس) يحاولون الاتصال بالاطراف الاخرين الموالين للنظام، الميليشيات الموالية لايران، و(يحاولون) القيام بالمطلوب ومنع (هؤلاء الاطراف) من القيام باعمال تزعزع الاستقرار». الا ان قائد مجموعة القوات الروسية في سورية الفريق أول سيرغي سوروفيكين، اعتبر إن الإنذارات التي يوجهها الأميركيون إلى الجيش السوري الذي يحرز تقدما في جنوب البلاد، تأتي بتبريرات «سخيفة» تماما.

وأوضح سوروفيكين في مؤتمر صحافي مع رئيس مديرية العمليات في هيئة الأركان العامة الفريق أول سيرغي رودسكوي، أن «القوات الحكومية السورية والقوات الرديفة استعادت السيطرة على مقطع من الحدود السورية الأردنية طوله 105 كيلومترات، وأقامت 9 معابر حدودية». وأشار أيضا إلى أن «القوات الحكومية تواصل عملياتها للسيطرة على كامل الحدود السورية والعراقية السورية - الأردنية». وقال: «في سياق التقدم، واجهت القوات الحكومية عراقيل من قبل طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن. وطرح الأميركيون أمام الجيش السوري إنذارا عديم الأساس، بعدم الاقتراب من مواقع ما يعرف بالجيش السوري الجديد». وشدد سوروفيكين على أن «عملية تحرير سورية من إرهابيي داعش وجبهة النصرة ستتواصل حتى القضاء عليهم في شكل نهائي». واتهم سوروفيكين التحالف الدولي و»قسد» بالتواطؤ مع قياديين في «داعش»، وقال: «يوافقون على تسليم البلدات التي يسيطرون عليهم من دون قتال، وفي المقابل يسمح لهم بالخروج والتوجه إلى المناطق التي تنشط فيها القوات الحكومية السورية». وشدد على أن «القوات الروسية تحبط كافة محاولات مسلحي داعش الخروج عبر الممر الذي فتحه لهم التحالف جنوب الرقة». ورجح أن «أميركا، بذريعة محاربة الإرهاب، تستغل داعش لعرقلة تقدم القوات الحكومية السورية». من ناحيته، أوضح رودسكوي «أن أنشطة التحالف الدولي لم تحقق نتائج ملموسة في محاربة الإرهاب، لكن طائرات التحالف توجه ضربات إلى القوات الحكومية السورية، وتسمح لإرهابيي داعش بالفرار من طوق الحصار،ما يؤدي الى تعزز مواقع الإرهابيين في محيط تدمر ودير الزور». وتساءل: «هناك سؤال يطرح نفسه: لماذا يفعلون ذلك وماهي أهدافهم؟». وفي الوقت نفسه، أشار رودسكوي إلى أن الحرب الأهلية توقفت عمليا بفضل ما يعرف بـ «مناطق تخفيف التوتر»، موضحا أن «الوضع الميداني تغير جذريا بعد التوقيع على المذكرة الخاصة بإقامة هذه المناطق في مايو الماضي».

«النصرة» تفرّق بالرصاص تظاهرات ضدها في معرة النعمان

إيلاف - فرّق مقاتلو «جبهة النصرة» بالرصاص تظاهرات شعبية ضدهم في معرة النعمان في ريف إدلب، بعد أن اقتحمت «الجبهة» مدينتهم واستولت على مقار عسكرية فيها. واستخدم مقاتلو «النصرة» الرصاص الحي لتفريق تظاهرات شعبية كبيرة لأهالي معرة النعمان طالبوا فيها بخروج «الجبهة» من المدينة، ما أسفر عن وقوع إصابات بين المحتجين على تصرفاتها والتي عمدت فيها إلى فرض حظر للتجوال ونشرت الحواجز والمسلحين في مختلف أنحاء المدينة. وكانت حدة الاحتقان الشعبي في معرة النعمان تصاعدت بعد اقتحامها من عناصر لـ «النصرة» مساء الخميس الماضي، حيث سيطروا على مقار عسكرية عدة في المدينة بينها مقار الفرقة 13، بعد اشتباكات أوقعت 3 مدنيين قتلى، إضافة إلى قيادي عسكري تمت تصفيته ميدانياً. ووفقاً لمصدر ميداني، فإن الاشتباكات انتهت بالسيطرة على مقار «جيش إدلب الحر»، التي تشكل «الفرقة 13» أحد أبرز فصائله، إلى جانب مقر تابع لـ «فيلق الشام».

جثث حزب الله تملأ درعا و«داعش» يزعم مقتل أمريكيَّين بالرقة

«عكاظ» (جدة)، وكالات (بيروت).. أكد ناشطون سوريون سقوط عشرات القتلى لميليشيا حزب الله في درعا، فيما تدور مواجهات طاحنة بين الفصائل المعارضة المسلحة في مواجهة قوات النظام وميليشيات إيرانية وحزب الله من جهة أخرى. وأفاد الناشطون أن ميليشيا حزب الله انسحبت من مناطق المواجهات، بعد أن تركت عشرات جثث قتلاها دون أن تتمكن من سحب الجثث، مشيرين إلى استهداف الفصائل براجمات الصواريخ وقذائف الهاون لرتل لقوات النظام وميليشيات حزب الله بالقرب من بلدة «خربة غزالة» على الطريق الدولي «دمشق - درعا». بالمقابل أشار تجمع «إعلاميو حوران المستقلون» إلى استهداف قوات النظام للأحياء المحررة بـ 68 صاروخ أرض أرض منذ ساعات صباح أمس (السبت) بالإضافة لإلقاء طيران النظام المروحي 12 برميلا متفجرا. من جهة ثانية، قضى نحو 15 مدنيا بينهم أطفال ونساء وأصيب آخرون، في قصف جوي ومدفعي لقوات التحالف الدولي استهدف منطقتين في مدينة الرقة، في حين انتقلت المواجهات مع تنظيم داعش إلى حي «الرومانية» بعد تقدم ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية» على الجبهة الغربية. من جهته، زعم تنظيم «داعش» في بيان، أن جنديين أمريكيين قتلا في حي «المشلب» إلى جانب 6 عناصر من «قوات سورية الديمقراطية» خلال مواجهات مع عناصر التنظيم، مضيفاً أن 9 عناصر قتلوا بعد استهداف تجمع لهم على أطراف قرية «الخاتونية» بالريف الغربي.

حلفاء الأميركيين يتقدمون في الرقة

لندن - «الحياة» ... سيطر تحالف «قوات سورية الديموقراطية» المدعوم من الأميركيين، على حي ثالث في أطراف مدينة الرقة، مضيّقاً الخناق على تنظيم «داعش» الذي يدافع عن «عاصمة خلافته» في سورية، فيما ساد الجدل قضية الإعلان عن وصول القوات النظامية السورية وميليشيات متحالفة معها إلى الحدود مع العراق، إذ أكد فصيل معارض يدرّبه الأميركيون في عمق البادية السورية إنه ما زال ينتشر في مناطق يُفترض أن الجيش السوري وحلفاءه قد قطعوها في سعيهم إلى فتح طريق يربط دمشق ببغداد. وأعلنت «قوات سورية الديموقراطية» الكردية- العربية إن عناصرها دخلوا أمس حي الرومانية في غرب الرقة، مشيرة إلى «اشتباكات محتدمة في الحي» أوقعت ما لا يقل عن 211 قتيلاً من «داعش». وإذا كانت الحصيلة الحقيقية قريبة من هذا الرقم فإنها تدل على أن التنظيم يستميت في الدفاع عن الرقة كون سقوطها في أيدي حلفاء الأميركيين سيوجه ضربة قاصمة لـ «الدولة» التي أعلنها في سورية والعراق قبل ثلاث سنوات. أما «المرصد السوري لحقوق الإنسان» فأشار إلى أن الاشتباكات تتركز في حي السباهية وحي الرومانية الذي سيطرت «سورية الديموقراطية» على «الجزء الجنوبي الغربي» منه. وأضاف أن حي الرومانية هو ثالث حي في الرقة تتمكن قوات عملية «غضب الفرات» من التقدم فيه. ولفت إلى «تراجع وتيرة القتال على الجبهة الشمالية» للرقة وتحديداً في محيط «الفرقة 17» ومعمل السكر، مشيراً إلى مقتل 13 مدنياً في غارات لطائرات التحالف. في غضون ذلك، تضاربت الأنباء حول وصول القوات النظامية والميليشيات المتحالفة معها والتي تعمل بإشراف إيران، إلى الحدود مع العراق. وأوردت وكالة «سانا» بياناً عسكرياً يؤكد وصول هذه القوات إلى منطقة الحدود، ما يعني المرور عبر مناطق تنتشر فيها فصائل معارضة تعمل مع قوات خاصة أميركية. لكن فصيل «جيش مغاوير الثورة» نفى ذلك. ونقلت «الدرر الشامية» عن الناطق باسم هذا الفصيل الدكتور محمد الجراح قوله إن «هذا الأمر حلم ولم يتحقق». وسأل الجراح: «هل من المعقول أن يفتح (الرئيس السوري بشار) الأسد طريقاً طوله أكثر من 100 كيلومتر وعرضه خمسة كيلومترات بهذه السرعة (…) هل هو جدار؟»، لافتاً إلى أن «هذا الإعلان رسوم على الخريطة فقط». في غضون ذلك، أكدت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أجرت محادثات سرية مع روسيا في الأردن حول منطقة «خفض التصعيد» جنوب سورية. ونقلت عن مسؤولين أميركيين إن «جلستين عقدتا حتى الآن بين الروس والأميركيين في عمّان، كان آخرهما قبل أسبوعين تقريباً»، مشيرة إلى أن جولة ثالثة تأجلت لأسباب فنية.

تحالف «سورية الديموقراطية» يتقدم في أطراف الرقة

الحياة..بيروت - رويترز - قالت «قوات سورية الديموقراطية» المدعومة من الولايات المتحدة أمس السبت، إنها تتقدم من عدة محاور في أطراف مدينة الرقة المعقل الأساسي لتنظيم «داعش» في البلاد، في نبأ نشره أيضاً «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وبدأت «قوات سورية الديموقراطية»، وهي تحالف مقاتلين أكراد وعرب يدعمه تحالف تقوده الولايات المتحدة، هجوماً على الرقة يوم الثلثاء بعد حملة استمرت أشهراً لتطويقها. ويقدر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أن ما يتراوح بين ثلاثة وأربعة آلاف متشدد يقاتلون للاحتفاظ بالرقة التي انتزع «داعش» السيطرة عليها من مقاتلين في المعارضة السورية عام 2014 خلال هجوم خاطف سيطر التنظيم فيه على مناطق واسعة في العراق وسورية. واستخدم «داعش» الرقة مركزاً لقادته العسكريين والإداريين ومركزاً للتخطيط لشن هجمات حول العالم. وقالت «قوات سورية الديموقراطية» إنها سيطرت على حي المشلب في أقصى شرق الرقة يوم الجمعة وحي الصباحية في الغرب. وقال «المرصد» إن «قوات سورية الديموقراطية» سيطرت على المشلب وعلى أكثر من نصف حي الصباحية. وقالت «سورية الديموقراطية» و «المرصد» إن القوات تتقدم الآن في حي الرومانية في شمال غربي الرقة. وأشار «المرصد» إلى أن «داعش» صد هجوماً شنته «قوات سوريا الديموقراطية» على قاعدة عسكرية من جهة الشمال. ولا يزال «داعش» يسيطر على مساحات واسعة في وادي نهر الفرات ومناطق صحراوية شاسعة على رغم خسارته أرضاً أمام «قوات سورية الديموقراطية» والجيش السوري وجماعات أخرى من المعارضة المسلحة في الآونة الأخيرة. وإلى الغرب من الرقة تقدم الجيش السوري والقوات الموالية له في مناطق خاضعة لسيطرة التنظيم المتشدد. ووصلت القوات النظامية وحلفاؤها الجمعة إلى خطوط «قوات سورية الديموقراطية» قرب مدينة الطبقة التي تبعد نحو 40 كيلومتراً غرب مدينة الرقة. ووصفت الحكومة السورية حرب «قوات سورية الديموقراطية» ضد «داعش» بأنها «مشروعة»، وقالت إن أولويات الجيش هي التقدم شرقاً، في إشارة إلى عدم نيتها مواجهة «قوات سورية الديموقراطية» في الوقت الراهن.

معارك عنيفة في درعا ... وفصيل معارض يتهم «داعش» بتسليم البادية للقوات النظامية

لندن - «الحياة» ... شهدت مدينة درعا في جنوب سورية مواجهات عنيفة أمس بين القوات النظامية وحلفائها، من جهة، وفصائل المعارضة من جهة أخرى، في ظل تقارير عن عشرات الغارات الجوية. وتزامن ذلك مع عودة التسخين في البادية السورية حيث تحاول الفصائل استعادة مواقع تقدمت إليها القوات النظامية في الأيام الأخيرة. وبرز أمس موقف لافت لفصيل مدعوم من الأميركيين وينتشر في البادية قرب معبر التنف مع العراق، إذ أكد أن القوات النظامية لم تصل إلى الحدود العراقية على رغم صدور إعلان رسمي من حكومة دمشق تلاه ناطق عسكري على التلفزيون الحكومي. وعرضت وزارة الدفاع السورية مشاهد مصورة لتقدم الجيش النظامي وحلفائه الذين يعملون بإشراف إيران، في البادية وصولاً إلى الحدود مع العراق. ونقلت وكالة «رويترز» عن قائد عسكري موالٍ للحكومة السورية إن القوات النظامية وفصائل متحالفة معها في جنوب شرقي البلاد وصلت إلى الحدود العراقية يوم الجمعة قرب قاعدة التنف التي تتولى فيها الولايات المتحدة تدريب مجموعة من المعارضين المحليين لقتال تنظيم «داعش». وأشارت الوكالة إلى أن هذا التقدم يأتي بعد تصعيد في التوتر بين الولايات المتحدة والحكومة السورية وداعميها في شأن السيطرة على الحدود الجنوبية الشرقية مع العراق. وقال القائد، وهو عسكري غير سوري في التحالف العسكري الداعم للقوات السورية، «إن الوحدات الأولى للجيش وحلفائه وصلت إلى الحدود السورية- العراقية شمال شرقي التنف». وأشارت «رويترز» إلى أن للمنطقة أهمية كبيرة للإيرانيين المتحالفين مع الرئيس السوري وقد تفتح طريق إمدادات برياً من طهران إلى العراق وسورية ولبنان وهو مبعث قلق كبير لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة. وتقع التنف في منطقة البادية الصحراوية التي تمتد إلى الحدود الأردنية والعراقية. وأعلنت دمشق البادية أولوية عسكرية. وانتزعت المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة مساحات في البادية من تنظيم «داعش» ما أثار انزعاج الحكومة السورية وحلفائها. وقال القائد العسكري الموالي لدمشق إن الأميركيين استعانوا بجماعات معارضة لمنع القوات السورية وحلفائها من التقدم في المنطقة ولذلك فتح الجيش السوري وحلفاؤه طريقاً جديداً وزحف نحو الحدود. وأضاف قائلاً: «إنها رسالة للجميع». لكنه لم يذكر تفاصيل. وهدد التحالف المؤيد للرئيس بشار الأسد بضرب مواقع أميركية في سورية محذراً من أن «ضبط النفس» في شأن الضربات الجوية الأميركية سينتهي إذا تخطت واشنطن «الخطوط الحمراء». وشنت أميركا ضربات جوية يوم الثلثاء ضد قوات مؤيدة للحكومة قالت إنها شكلت خطراً على قوات أميركية وجماعات من المعارضة السورية في المنطقة في ثاني عملية من نوعها في الأسابيع الأخيرة. وقال تلفزيون «المنار» التابع لـ «حزب الله» اللبناني الجمعة إن الجيش وحلفاءه وسعوا «نطاق سيطرتهم بمنطقة البادية»، فيما قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن العشرات من جنود الجيش الحكومي وفصائل متحالفة معه وصلوا إلى الحدود. وأوضح أنهم وصلوا إلى نقطة تبعد تقريباً 50 كيلومتراً شمال التنف بعد تقدمهم في الصحراء حول المنطقة التي يسيطر عليها معارضون تدعمهم واشنطن. وقالت قيادة الجيش السوري في بيان نشرته وكالة «سانا» إن وحدات الجيش النظامي «بالتعاون مع القوات الحليفة» تمكنت الجمعة «من الوصول إلى الحدود مع العراق الشقيق شمال شرقي التنف»، موضحة أن الوصول إلى الحدود العراقية «تحقق بعد السيطرة على عدد كبير من المواقع والنقاط الاستراتيجية في عمق البادية بمساحة 20 ألف كيلومتر مربع منذ بدء العمليات جنوب مدينة تدمر وشرقها بعد القضاء على المئات من تنظيم داعش الإرهابي». واعتبر بيان الجيش السوري أن «هذا الانجاز يشكل تحولاً استراتيجياً في الحرب على الإرهاب وقاعدة انطلاق لتوسيع العمليات العسكرية في البادية وعلى امتداد الحدود مع العراق» و «يضيّق الخناق على ما تبقى من مجموعات داعش ... في المنطقة». وحذّر البيان مما سمّاه «مخاطر الاعتداءات المتكررة» للتحالف الدولي و «محاولاته إعاقة تقدم الجيش العربي السوري وحلفائه في حربهم على الإرهاب». لكن «جيش مغاوير الثورة» التابع لـ «الجيش السوري الحر» نفى أمس السبت، صحة تقدم القوات النظامية إلى الحدود السورية- العراقية. وأوضح عضو المكتب الإعلامي لـ «مغاوير الثورة» البراء الفارس، في تصريح إلى وكالة «سمارت»، أن قوات النظام تبعد نحو 75 كلم من الحدود السورية- العراقية، إذ تفصلها عنها قاعدة الزقف العسكرية التي تبعد نحو 50 كلم من الحدود، فيما تبعد قوات النظام نحو 20 كلم غرب القاعدة العسكرية. بدوره، قال القائد العسكري في «مغاوير الثورة» ويدعى «أبو الجراح» إن تنظيم «داعش» ما زال يسيطر على المناطق الحدودية التي تبعد 5 كلم من قاعدة الزقف العسكرية. وأردف قائلاً إن «التنظيم يسلم المناطق لقوات النظام تباعاً (...) لكنها لم تصل حتى الآن إلى الشريط الحدودي». وينتشر «جيش مغاوير الثورة» في البادية وعند الشريط الحدودي مع العراق، حيث أنشأ أخيراً قاعدة عسكرية ومعسكرات تدريبية تمهيداً لبدء معركة السيطرة على مدينة البوكمال، وذلك بدعم من التحالف الدولي الذي استهدف قبل أيام رتلاً لفصيل مساندة للقوات النظامية قرب معبر التنف بعد رفضه «الانصياع» للتحذيرات. على صعيد آخر، أفاد «المرصد السوري» بأن المعارك العنيفة تتواصل بين فصيلي «جيش أسود الشرقية» و «قوات أحمد العبدو» المدعومين من التحالف الدولي من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين من جنسيات عربية وأجنبية من جهة أخرى، في محور سد الزلف بريف السويداء الشرقي، في محاولة من كل طرف تحقيق تقدم على حساب الطرف الآخر. وتتركز المواجهات في منطقة تل دكوة وتل العبد على بعد نحو 15 كلم شرق مطار الضمير العسكري في البادية السورية. إلى ذلك، ذكرت «شبكة شام» أن أسراباً من طائرات النظام وأخرى روسية حلّقت أمس في أجواء مدينة درعا وشنت «عشرات الغارات». وأوضحت أن أحياء درعا البلد ومخيم درعا وحي طريق السد تعرضت لأكثر من 20 غارة من الطائرات الحربية فيما ألقت المروحيات أكثر من 30 برميلاً متفجراً، كما قُصفت المنطقة بأكثر من 40 صاروخاً من نوع «فيل» الشديد التدمير، بالإضافة إلى عشرات القذائف والصواريخ. لكن الشبكة قالت إنه لم يسقط ضحايا «بسبب خلو أحياء المدينة المحررة تقريباً من تواجد المدنيين الذين لجأوا منذ أكثر من 4 شهور إلى السهول والمزارع». وأشارت «شبكة شام» إلى أنه بالتزامن مع القصف العنيف تقوم ميليشيات شيعية من «حزب الله» اللبناني و «الحرس الثوري» الإيراني ومقاتلين أفغان وعراقيين «بمحاولة التقدم للمرة الثانية خلال أسبوع إلى خط النار شرق مخيم درعا، حيث تدور معارك عنيفة جداً في المنطقة، تمكن فيها الثوار... من صد تقدمهم». أما «المرصد السوري» فأشار من جهته إلى أنه «ارتفع إلى 44 على الأقل عدد البراميل المتفجرة التي ألقتها الطائرات المروحية» على درعا البلد ومخيم درعا وحي طريق السد بمدينة درعا، موضحاً أن الضربات الجوية تترافق مع «اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في محور مخيم درعا، قضى إثرها 3 مقاتلين من الفصائل الإسلامية والمقاتلة، ليرتفع إلى 5 بينهم قائد لواء تحرير حوران عدد المقاتلين الذين قضوا منذ صباح اليوم (أمس) في الاشتباكات بين الطرفين». وفي شرق سورية، قال «المرصد» إن طائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي شنّت 13 غارة على مدينة الميادين ومحيطها بريف دير الزور الشرقي. وأوضح أن الطائرات استهدفت فجراً وفي شكل متتالٍ المدينة وريفها، حيث استهدفت أول غارتين مركز إنعاش الريف ما تسبب في دمار المبنى من دون التسبب في خسائر بشرية، ثم استهدفت الطائرات مستشفى التوليد (مشفى فاطمة الزهراء) ما تسبب بأضرار مادية ومبنى قرب «مركز الإنعاش». وأضاف أن عنصراً من «داعش» قُتل مع عائلته المؤلفة من زوجته وطفليه خلال سقوط ركام مبنى «مركز الإنعاش» عليهم خلال محاولتهم ركوب سيارة والابتعاد عن موقع القصف. وتابع أن الغارتين الخامسة والسادسة استهدفتا على التوالي مفرق مسجد أبو النور والطابق العلوي من أبراج الكورنيش. وفي ريف الميادين استهدفت الطائرات الحربية بـ 4 غارات «حرّاقات» نفطية في بادية بقرص، بينما استهدفت بثلاث غارات مناطق الحراقات في بادية الميادين، ما أدى إلى دمار فيها. وفي محافظة حلب (شمال)، قال «المرصد» إن قائد «لواء أحرار منبج» وعدداً مع عناصره انشقوا عن الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في عملية «درع الفرات» المدعومة تركياً، واتجهوا نحو مناطق انتشار القوات النظامية في ريف حلب الشمالي الشرقي وانضموا إليها». وأشار إلى أن «عملية الانشقاق» هذه تأتي بعد حوالى 9 أشهر على بدء عملية «درع الفرات» التي تمكنت من تحقيق تقدم واسع وسيطرت على آخر المنافذ المتبقية لتنظيم «داعش» مع تركيا والعالم الخارجي. وأكد قائد اللواء، وفق «المرصد»، أنه عاد مع مجموعات لوائه بسبب اعتباره «التدخل التركي احتلالاً واستحلالاً لأرض الوطن». وفي محافظة حماة، ذكر «المرصد» أن الطائرات الحربية واصلت استهدافها ريف حماة، إذ قصفت قرية الرويضة (الريف الشرقي) وبلدة اللطامنة (الريف الشمالي). أما في محافظة حمص المجاورة، فسجل «المرصد» استمرار الاشتباكات العنيفة بين القوات النظامية والمسلحين الموالين من جهة، وتنظيم «داعش» من جهة أخرى، في محور التليلة بريف حمص الشرقي، وسط قصف مكثف من القوات النظامية على مناطق الاشتباك.

فاعليات في الغوطة تهدد بـ «تحركات شعبية» إذا رفضت الفصائل وقف الاقتتال

لندن - «الحياة» ... نقلت وكالة «سمارت» السورية المعارضة عن رئيس المجلس المحلي لمدينة مسرابا (12 كلم شرق دمشق) قوله أمس السبت، إن فاعليات مدنية عدة اجتمعت في المدينة بهدف «إيقاف الاقتتال الحاصل بين الفصائل العسكرية في الغوطة الشرقية»، في إشارة إلى المعارك التي بدأت في نيسان (أبريل) الماضي بين «جيش الإسلام» من جهة و «هيئة تحرير الشام» و «فيلق الرحمن» من جهة أخرى، وأوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف المتقاتلين والمدنيين. وأوضح كمال التكلة رئيس المجلس أن الاجتماع يهدف إلى إيقاف الاقتتال الحاصل بين الفصائل وإزالة السواتر الترابية بين المدن والبلدات وإطلاق سراح المعتقلين من سجون الأطراف المتقاتلة. وأضاف أن الاجتماع ضم كل المجالس المحلية ومجالس الأهالي ووجهاء الغوطة الشرقية وممثلين عن مكتب محافظه ريف دمشق وعن نقابتي الأطباء والمهندسين، إضافة إلى نائب رئيس الحكومة الموقتة التابعة للمعارضة السورية. وأشار إلى تشكيل «لجنة لمتابعة ما صدر عن الاجتماع مع الفصائل المتقاتلة»، ولافتاً أنه سيكون هناك «تحركات شعبية في ... مناطق الغوطة الشرقية في حال رفض الفصائل لمطالبنا».

الاقتتال في ادلب

على صعيد آخر، نقلت «سمارت» عن «المجلس الإسلامي السوري» اعتباره أمس «هيئة تحرير الشام» جهة «باغية» على فصائل «الجيش السوري الحر» والأهالي في مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب شمال شرقي سورية. وأوضحت الوكالة أن بيان «المجلس الإسلامي السوري» الذي نشره على موقعه الرسمي، يأتي على خلفية الاقتتال الدائر في مدينة معرة النعمان (32 كلم جنوب مدينة إدلب)، بين «تحرير الشام» و «الفرقة 13» أحد مكونات «جيش إدلب الحر»، والذي انتهى بتوصل «تحرير الشام» و «جيش إدلب الحر» إلى تفاهم رفضته «الفرقة 13». وطالب البيان قادة فصائل «الجيش الحر» بالتوحد والاندماج لـ «وقف البغي»، لا سيما أن «تحرير الشام» لم تلتزم بقرارات لجان القضاء والتحكيم في خلافاتها السابقة. وناشد «المجلس الإسلامي السوري» عناصر «تحرير الشام» بتركها وعدم طاعة أوامر القادة «الذين يأمرون بالقتل»، معتبراً وجودهم ضمن صفوفها «إعانة على الظلم».

 



السابق

أخبار وتقارير..للمرة الأولى.. تركيا تصنع مقاتلات من الجيل الخامس.. شهادة كومي «المفصّلة» تزيد متاعب الرئيس الأميركي ودونالد الابن تولى مهمة الرد... تغريداً.. الرئيس الجديد للاستخبارات الخارجية الفرنسية... بريطانيا أكثر انقساماً بعد الانتخابات وماي تتمسك بحكومة أقلية... ماي تقر بـ «خيبة»... وتتمسك بـ«حكومة ثقة».. تساؤلات أوروبية بعد انتخابات بريطانيا عن مفاوضات «غامضة» مع «شريك ضعيف»...

التالي

اليمن: عملية عسكرية واسعة ضد الميليشيات جنوب تعز...خلافات «تحالف الشر» تتفاقم.. المخلوع: الحوثيون عصابات نهب.. وقيادي يرد: أنت اللص الأكبر...إجراءات حوثية للتضييق على تحويلات المغتربين...الجيش يحرر مواقع استراتيجية شرق صنعاء...ملك البحرين يوجه بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة مع قطر..مفتي السعودية: القرارات ضد الدوحة فيها منفعة لمستقبل القطريين...ترحيب خليجي بحزم ترامب مع قطر وروسيا تعرض وساطة..الرياض: محاربة الإرهاب التزام لا خيار ...


أخبار متعلّقة

مصرع قائد ميليشيا عراقية في درعا يعري رواية الأسد.. معارك كر وفر في البادية والجيش الحر يسيطر على "تل مسيطمة".. «بنتاغون»: تدخلات روسيا خفضت التوتر في جنوب سورية.. قوات سورية وعراقية تلتقي على الحدود... القوات النظامية «تتوغل» في عمق الرقة ... وتحاول حصار «داعش» في ريف حلب... احتجاجات ضد «هيئة تحرير الشام» في معرة النعمان.. بوتين يتحدث عن «بوادر إيجابية» في عملية التسوية السورية.. «داعش» يخسر خط الدفاع عن «عاصمة خلافته» في سورية.. دمشق وحلفاؤها على الحدود العراقية ..محور المقاومة: وصل الأذرع قريب...

حماية العمّال الهنود في الخليج: ما يمكن أن تفعله نيودلهي

 الجمعة 24 تشرين الثاني 2017 - 7:28 ص

  حماية العمّال الهنود في الخليج: ما يمكن أن تفعله نيودلهي https://www.brookings.edu/ar/resear… تتمة »

عدد الزيارات: 4,935,013

عدد الزوار: 171,924

المتواجدون الآن: 14