زيباري يدعو إلى تواجد مصري في العراق «لخلق توازن» ويتهم «جماعات بعثية تتحرك من سورية» بالعمليات الإرهابية

تاريخ الإضافة الثلاثاء 22 كانون الأول 2009 - 7:24 ص    عدد الزيارات 1709    التعليقات 0    القسم عربية

        


بغداد، القاهرة - «الراي»|

أجرى الرئيس حسني مبارك محادثات صباح امس، مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تناولت الاوضاع في العراق وتعزيز العلاقات بين البلدين.
وتناولت المحادثات (ا ف ب، يو بي آي، رويترز، د ب ا)، بين مبارك والمالكي آخر تطورات الأوضاع على الساحة العراقية وعدد من القضايا الإقليمية في المنطقة، وتعزيز العلاقات بين البلدين، اضافة الى بحث مساهمة الشركات المصرية في إقامة المشروعات التنموية ومشروعات البنية التحتية في العراق.
من جهة ثانية، استقبل مبارك، امس، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي صرح عقب اللقاء بأنه «عرض ونظيره المصري أحمد أبوالغيط تقريرا حول نتائج الدورة الخامسة للحوار الإستراتيجي المصري - الروسي الذي عقد في القاهرة الأحد الماضي»، مؤكدا «التقدم الذي تحقق في ما يتعلق بجميع الموضوعات والمسائل المتعلقة بمعاهدة المشاركة الإستراتيجية بين مصر وروسيا التي تم توقيعها في يونيو الماضي خلال زيارة الرئيس الروسي ميدفيديف للقاهرة».
ووقع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، أمس، ولافروف اتفاقية لإقامة منتدى للتعاون العربي - الروسي. وصرح لافروف بأن «العلاقات الروسية - العربية بعد توقيع هذا الاتفاق ستدخل مستوى نوعيا جديدا».
من ناحيته، دعا وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، أمس، الى تواجد مصري في العراق لـ «خلق حالة من التوازن» فيه مجددا في الوقت نفسه الاتهام لـ «لجماعات بعثية تتحرك من سورية» بالمسؤولية عن العمليات الارهابية الاخيرة في العراق.
وقال للصحافيين بعد اجتماع بين مبارك والمالكي، ان اللقاء تركز على «الترحيب بعودة مصر القوية الى العراق من خلال السفارة المصرية في بغداد وتفعيل اللجنة العليا المصرية العراقية» التي عقدت دورتها الاولى في نوفمبر الماضي في القاهرة وستعقد دورتها الثانية في العاصمة العراقية.
وأوفدت القاهرة في نوفمبر الماضي سفيرا جديدا الى العراق حيث لم تكن ممثلة منذ اغتيال القائم بالاعمال المصري في بغداد العام 2005.
وأكد زيباري ان رئيس الوزراء العراقي، الذي وصل اول من امس الى القاهرة والتقى نظيره المصري احمد نظيف وعددا من المسؤولين المصريين، شدد خلال زيارته لمصر «على ضرورة تفعيل الدور الاقتصادي المصري وحل جميع المشاكل التي تحول دون تواجد قوي للشركات المصرية والمستثمرين المصريين في العراق».
وتابع ان «مصر دولة مهمة جدا في احداث توازن في الاقليم ووجودها سيخلق حالة من التوازن في العراق».
وردا على سؤال، قال زيباري ان بغداد لم توجه اتهامات لسورية بالمسؤولية عن العمليات الارهابية الاخيرة في العراق «ولكن اتهمنا قيادات عراقية بعثية وعناصر مدربة من الاجهزة الاستخباراتية والامنية للنظام السابق (..) موجودة ومقيمة وتتحرك من سورية».
وفي الموصل، أعلنت الشرطة ان انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه امس،عند مبنى قائمقامية قضاء تلعفر ما اسفر عن مقتل أربعة بينهم قائمقام القضاء حسين كريش وإصابة 7 آخرين بينهم اثنان من أعضاء المجلس المحلي للقضاء».
في غضون ذلك، اعلن مصدر قضائي ان «محكمة جنايات الرصافة حكمت الخميس الماضي على وكيل وزارة النقل عدنان العبيدي بالسجن ثماني سنوات اثر ادانته بتلقي رشوة من احدى الشركات الامنية الاجنبية بغية تجديد عقدها للعمل في البلاد.».
واعتقل العبيدي مطلع سبتمبر الماضي من قبل شعبة العمليات الخاصة في هيئة النزاهة بعد مطالبته بمبلغ 500 الف دولار مقابل تجديد عقد عمل شركة امنية اجنبية.
وأكدت الهيئة ان اعتقاله جرى بمهنية وحرفية ومن دون اي ابعاد سياسية.
ميدانيا، اعلنت مصادر امنية واخرى طبية مقتل شخصين احدهما رئيس مجلس قضاء تلعفر الواقع في محافظة نينوى شمال بغداد، وجرح عشرة آخرين امس، في هجوم انتحاري بحزام ناسف.
وقال الرائد اكرم خليل من الشرطة ان «هجوما انتحاريا بحزام ناسف استهدف موكب رئيس مجلس قضاء تلعفر حسين اكريش ما ادى الى مقتله». واضاف ان «الهجوم وقع في حي السلام (وسط) لدى مرور موكب اكريش الذي كان في طريق عودته من مجلس عزاء لاحد عناصر الشرطة».
كما ادى الهجوم الى مقتل احد حراس الموكب واصابة عشرة اخرين بينهم عضوان من مجلس القضاء، بجروح وفقا للمصدر.
من جانبه، اكد مصدر طبي في مستشفى تلعفر تلقي جثة رئيس مجلس القضاء و10 جرحى بينهم 3 اصابتهم بليغة.


القوات الإيرانية لا تزال
داخل الأراضي العراقية في ميسان

العمارة (العراق) - ا ف ب - اكد عضو في مجلس محافظة ميسان جنوب العراق، امس، استمرار وجود القوات الايرانية قرب البئر النفطية التي سيطرت عليها الجمعة الماضي، داخل الاراضي العراقية ضمن حدود المحافظة.
وقال عضو مجلس محافظة ميسان ميثم لفتة: «الايرانيون انسحبوا من البئر بعد ان انزلوا العلم الايراني وابتعدوا مسافة تقدر بـ 50 مترا».
وأكد ميثم لفتة العضو في مجلس الامن والدفاع في المحافظة «ما زالوا في داخل الاراضي العراقية».
وكان عسكريون وتقنيون ايرانيون سيطروا الجمعة الماضي، على البئر رقم 4 في منطقة الفكة على الحدود بين البلدين، في اول حادث خطير بين البلدين الجارين منذ سقوط نظام صدام حسين في 2003.
 
 
 

 


المصدر: جريدة الرأي العام الكويتية

Exiles in Their Own Country: Dealing with Displacement in Post-ISIS Iraq

 الثلاثاء 20 تشرين الأول 2020 - 6:04 ص

Exiles in Their Own Country: Dealing with Displacement in Post-ISIS Iraq https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 47,753,128

عدد الزوار: 1,421,549

المتواجدون الآن: 50