الفصائل تصد هجوماً جديداً لميليشيات إيران في البادية السورية...ميليشيا الأسد تستولي على منازل الفلسطينيين في ريف دمشق..روسيا تستعد لاستخدام قواعد إيرانية...موسكو تعرب عن «استعدادها الدائم» للحوار مع واشنطن حول حل سياسي في سورية..22 قتيلاً في المواجهات بين فصائل المعارضة و «داعش»...«داعش» محاصر من ثلاث جبهات في الرقة... و «التحالف» يقتل 20 مدنياً...اشتباكات عنيفة في محيط مطار دير الزور العسكري..

تاريخ الإضافة الإثنين 29 أيار 2017 - 4:01 ص    عدد الزيارات 2139    التعليقات 0    القسم عربية

        


الفصائل تصد هجوماً جديداً لميليشيات إيران في البادية السورية

أورينت نت.. تصدت الفصائل المقاتلة اليوم الأحد لمحاولة قوات الأسد والميليشيات الشيعية الداعمة لها التقدم في منطقة البادية السورية المتاخمة لمنطقة القلمون الشرقي بريف حمص الجنوبي. وأشار سعد الحاج مدير المكتب الإعلامي لأسود الشرقية، إلى "أن ميلشيات إيران حاولت صباح اليوم التقدم في منطقة تل مكحول جنوب شرقي مطار السين العسكري بريف دمشق، مدعومة بالعديد من الدبابات والمدرعات العسكرية". وأضاف الحاج في تصريح لأورينت نت، أن الثوار تمكنوا من تدمير دبابة خلال المعارك وقتلوا عدداً من عناصر النظام، كما تم استهداف تجمعات الميليشيات الشيعية في المناطق التي سيطرت عليها مؤخراً في البادية براجمات الصواريخ. يأتي ذلك، بعد يوم من سيطرة ميليشيات إيران على بلدة "خنيفيس" في ريف حمص الجنوبي الشرقي، إلى جانب (جبل المحسا، جبل صوانة المحسة، جبل زقاقية خليل، قصر الحلابات، الكتيبة الصاروخية وتل الفري)، جنوب مدينة تدمر. وتشن الميليشيات الأجنبية هجوماً على المنطقة بهدف منع الفصائل المقاتلة من فك الحصار الذي يفرضه تنظيم الدولة على الفصائل في القلمون الشرقي، فيما تحاول قوات النظام التقدم على حساب الثوار في البادية الشرقية على طريق معبر التنف الحدودي مع العراق. يشار إلى أن فصائل من الجيش الحر مدعومة من "التحالف الدولي" قد حذرت قبل أيام الميليشيات الإيرانية من مغبة دخول نطاق عمليات التحالف العسكرية، ولا سيما التنف، في مثلث الحدود العراقية السورية الأردنية، مشيرة إلى أنها لن تتردد بالقضاء على أي قوة إيرانية أو لتنظيم الدولة أو قوات الأسد تحاول عرقلة تقدم الثوار في البادية.

ميليشيا الأسد تستولي على منازل الفلسطينيين في ريف دمشق

«عكاظ» (بيروت) .. اتهمت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سورية، ميليشيات مسلحة تابعة لنظام بشار الأسد بالاستيلاء على عدد من المنازل تعود ملكيتها للاجئين فلسطينيين في مخيم الحسينية بريف دمشق. وأكدت المجموعة في بيان لها أصدرته أمس (الأحد)، أن قوات النظام السوري والميليشيات الطائفية الموالية له وجهت تهديدات للاجئين الفلسطينيين وأجبرتهم على مغادرة منازلهم وجلب عائلات موالية لهم وعائلات مقاتلين مع النظام، وأسكنتهم في تلك المنازل. وكانت حالات مشابهة حدثت في منطقة الذيابية بريف دمشق، إذ استطاع بعض العائدين إلى المنطقة من دخول منازلهم واقتسامها مجبرين مع العائلات الموالية للنظام. وأفادت مجموعة العمل، أن ما يقارب من 40% من سكان مخيم الحسينية للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق لم يُسمح لهم بالعودة إلى منازلهم وممتلكاتهم من قبل القوات التابعة للأسد. من جهة أخرى، أفصحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أمس (الأحد)، عن بنود اتفاق إنهاء إضراب الأسرى الفلسطينيين بعد 41 يوما. وقال رئيس الهيئة عيسى قراقع في بيان، إن الأسرى حققوا 80 % من مطالبهم الإنسانية والمعيشية، التي رفعوها في إضرابهم الذي وصفه بـ«البطولي». وأضاف أن الأسرى وضعوا آلية لاستمرار الحوار حول القضايا التي وافقت عليها أو رفضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، من خلال لجنة مشتركة ستبدأ عملها فور انتهاء الإضراب.

روسيا تستعد لاستخدام قواعد إيرانية

لندن، موسكو، دمشق - «الحياة» .. تتجه القوات النظامية السورية إلى استكمال سيطرتها على الأحياء الدمشقية الثلاثة، برزة والقابون وتشرين، وذلك مع بدء مغادرة الدفعة الرابعة من عناصر المعارضة حي برزة اليوم، إلى إدلب أو جرابلس. وأعلنت موسكو عن تنسيق مع طهران للعودة إلى استخدام قواعد جوية إيرانية إذا اضطرت لذلك في عملياتها السورية. وتواصلت المعارك العنيفة بين «قوات سورية الديموقراطية» وعناصر «داعش» في الرقة أمس ... وذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أنه «من المنتظر أن يبدأ صباح اليوم خروج رابع دفعة من حي برزة الواقع عند الأطراف الشرقية للعاصمة دمشق». وأكدت المصادر أن هذه الدفعة ستكون الأخيرة، وستقل جميع من تبقى من الرافضين لـ «التسوية والمصالحة مع النظام»، إلى الشمال السوري، حيث ستتجه الدفعة الرئيسية نحو إدلب، فيما وردت معلومات أنه سيتم نقل من يرغب من الخارجين من برزة نحو جرابلس ضمن الدفعة ذاتها. ومع استكمال خروج هذه الدفعة، تكون القوات النظامية استكملت سيطرتها على الأحياء الدمشقية الثلاثة برزة والقابون وتشرين، بعد خروج دفعات من المسلحين وعوائلهم والمدنيين الرافضين التسوية، نحو الشمال السوري. ولا تزال الاشتباكات العنيفة متواصلة بين القوات النظامية والمسلحين الموالين لها، وفصائل المعارضة من «جيش أسود الشرقية» و «قوات أحمد العبدو» وفصائل أخرى، على محاور في محيط منطقتي سد الزلف عند الحدود الإدارية لريف السويداء مع ريف دمشق، وسط قصف متبادل بين طرفي القتال، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف طرفي القتال وفق ما أعلن «المرصد». إلى ذلك، قالت مصادر سورية رسمية ومعارضة إن ما لا يقل عن 20 مدنياً قتلوا نتيجة استهداف طائرات «التحالف الدولي» حافلة تقل مدنيين من قريتي رطلة والكسرات بريف الرقة الجنوبي، كانوا يغادرون المدينة قبل بدء معارك استعادتها من «داعش». وأفاد نشطاء حقوقيون بأن انفجارات متتالية هزت الرقة خلال ساعات الليل، بسبب غارات مكثفة نفذتها طائرات «التحالف الدولي» على أحياء الرقة. كما تواصلت المعارك بين «قوات سورية الديموقراطية» وعناصر «داعش» أمس. وقال مصدر لـموقع «سمارت» الإخباري إن عشرات العناصر من «قوات سورية الديموقراطية» وعناصر «داعش» قتلوا وجرحوا في المواجهات. ويحاول «داعش» منع تقدم «قوات سورية الديموقراطية» إلى مشارف الرقة، بعد سيطرتها على مدينة الطبقة الاستراتيجية، في إطار حملة «غضب الفرات»، المدعومة من التحالف الدولي. ونفى طلال سلو الناطق باسم «قوات سورية الديموقراطية» وجود أي اتفاق مع «داعش» لتخصيص «ممر آمن» لعناصره للخروج من الرقة باتجاه الجنوب، لافتاً إلى أن «سورية الديموقراطية» تحاصر الرقة حالياً من كل الجهات، باستثناء الجهة الجنوبية. وكشف سلو أن روسيا طلبت من قواته الاشتراك في الحملة العسكرية على الرقة، قائلاً لموقع «كوردستان 24»: «رفضنا، لأننا ضمن التحالف الدولي الذي تقوده أميركا». وجاء النفي رداً على تصريحات مصدر في وزارة الدفاع الروسية قال خلالها إن لدى موسكو معلومات تفيد بتوصل القادة الأكراد في «قوات سورية الديموقراطية» و «داعش» إلى اتفاق يمنح عناصر التنظيم «ممراً آمناً» للخروج من الرقة باتجاه الجنوب، شريطة عدم توجههم إلى منطقة تدمر في ريف حمص الشرقي. وتحظى تدمر بأهمية خاصة لدى روسيا والنظام، إذ سبق أن سيطر عليها «داعش» مرتين. وأصبحت المدينة معقلاً رئيسياً للقوات الروسية في البادية السورية، باعتبارها بوابةَ السيطرة على خزان سورية النفطي في دير الزور والتوغل باتجاه الحدود السورية- العراقية. وأعلن السفير الروسي في إيران لوان جاغاريان، أن هناك احتمالاً كبيراً لاستخدام القواعد الجوية الإيرانية مجدداً لشن هجمات ضد المعارضة السورية. وقال جاغاريان لوكالة أنباء «مهر» الإيرانية إن «الجانبين الإيراني والروسي ينسقان في شكل مستمر في القضية السورية»، لافتاً إلى أن «زيارة علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني روسيا، كانت في هذا الإطار». وأوضح أن «استخدام بلاده قاعدة همدان الجوية غرب إيران ليس مستبعداً، بل إن الأمر يتعلق بمسار الأزمة في سورية»، مضيفاً «اتفقنا مع المسؤولين الإيرانيين حول هذه القضية وسنتفق مرة أخرى إذا كانت حاجة لذلك». وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في 16 آب (أغسطس) الماضي، أن قاذفات روسية من طراز «سوخوي- 34» ضربت أهدافاً لـ «داعش» في سورية انطلقت من قاعدة «نوجه» الجوية في محافظة همدان غرب إيران.

موسكو تعرب عن «استعدادها الدائم» للحوار مع واشنطن حول حل سياسي في سورية

موسكو، لندن-»الحياة» .. أكد إيغور ليفيتين مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداد موسكو الدائم لإجراء حوار بناء مع واشنطن حول التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية ومحاربة الإرهاب الدولي. ونقلت «وكالة سبوتنيك» الروسية للأنباء عن ليفيتين قوله في مؤتمر «منتدى البلطيق» الذي عقد في لاتفيا أن «الوقت حان لاتخاذ قرار سواء كان بتعميق التوتر أو البدء بتحسين العلاقات من أدنى مستوى وصلت إليه أخيراً... فقد وصل العالم إلى نقطة خطيرة ووصل الوضع لتوتر في العلاقات بين روسيا والغرب وحل هذه المسألة يعتمد على الخبراء»، مشيراً إلى أنه «لا يمكن حل جميع المشكلات، لكن يجب الابتعاد من حافة الهاوية خطوة خطوة». وأكد ليفيتين استعداد موسكو «لإقامة حوار بناء مع الغرب ولاسيما مع واشنطن». وقال: «هذا الحوار يعتمد حل الأزمة في سورية والشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب الدولي وغيرها من المشكلات الراهنة”. وكانت وزارة الخارجية الروسية اعتبرت أن علاقات موسكو مع حلف الناتو تمر بأسوأ حالاتها منذ أيام الحرب الباردة، وقالت في بيان الأسبوع الماضي إن «العلاقات بين الجانبين تعاني من أزمة عميقة هي الأشد منذ الحرب الباردة»، مؤكدة أن «تصعيد التوتر في العلاقات لم يكن اختيار روسيا بل هو نتيجة مباشرة للممارسات الهدامة والسلبية التي اعتمدها الحلف على مدى سنوات طويلة بهدف تحقيق الهيمنة العسكرية والسياسية في الشؤون الأوروبية والعالمية». ودعت روسيا مراراً إلى تشكيل جبهة دولية موسعة لمحـــاربة الإرهاب بتفويض من الأمم المتحدة، إلا أن هذه الدعوات المتكررة لم تلق آذاناً صاغية لدى إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

22 قتيلاً في المواجهات بين فصائل المعارضة و «داعش»

لندن، بيروت - «الحياة» .. أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن أعداد قتلى القصف والاشتباكات التي شهدتها محاور في جرود القلمون الغربي بريف دمشق، بالقرب من الحدود السورية– اللبنانية، بين «تنظيم داعش» من جانب، وفصائل معارضة من بينها «جبهة فتح الشام» و «جبهة تحرير الشام» من جانب آخر، ارتفعت إلى 22 قتيلاً. وقال المرصد السوري، ومقره بريطانيا، إن 18 عنصراً قتلوا من «داعش» فيما بقية القتلى من فصائل المعارضة. وبدأت الاشتباكات بهجوم عنيف شنته عناصر «داعش» على مناطق سيطرة فصائل «جبهة فتح الشام» و «جبهة تحرير الشام». وأفادت مصادر موثوقة أبلغت «المرصد السوري» بأن عدد القتلى مرشح للارتفاع في صفوف الطرفين، نتيجة لوجود جرحى بحالات خطرة، كما وردت معلومات عن أسر «جبهة تحرير الشام» لعدد من عناصر «داعش» في هذا الهجوم الذي استهدف محاور في جرود عرسال الحدودية مع لبنان.

«داعش» محاصر من ثلاث جبهات في الرقة... و «التحالف» يقتل 20 مدنياً

لندن - «الحياة»... قالت مصادر سورية رسمية ومعارضة إن ما لا يقل عن 20 مدنياً قتلوا جراء استهداف طائرات «التحالف الدولي» حافلة تقل مدنيين من قريتي رطلة والكسرات بريف الرقة الجنوبي كانوا يغادرون المدينة قبل بدء معارك استعادتها من يد «تنظيم دعش». وأفادت مصادر طبية» بأن «طائرة للتحالف الدولي قصفت ليل السبت- الأحد سيارة نقل صغيرة، تحمل مدنيين من بلدتي رطلة والكسرات جنوب مدينة الرقة، ما أدى إلى مقتل 20 شخصاً وإصابة 7 آخرين بجروح، اثنان منهم في حالة حرجة، وتم نقل الجرحى عبر زوارق في نهر الفرات إلى مستشفيات مدينة الرقة». وبحسب وسائل إعلام محلية طاول قصف آخر لـ «قوات التحالف» أحد مقرات «داعش» في بلدة المنصورة في الرقة ما تسبب بمقتل مدنيين اثنين، كانا قيد الاعتقال لدى التنظيم. وشنت طائرات التحالف أكثر من خمس غارات على مدينة الرقة، تركزت على حارة البدو ومنطقة الفرن الآلي ومنطقة القطار، بحسب ما أفادت به مصادر محلية. وأفاد ناشطون لموقع «سمارت» الإخباري بأن مدفعية القوات الأميركية المتمركزة في منطقة الجلبية، شمال الرقة، استهدفت أحياءها بعشرات القذائف، كما شنت طائرات حربية يرجح أنها للتحالف غارات، ما أدى لمقتل مدني وجرح 17 آخرين. وأفاد نشطاء حقوقيون بأن انفجارات متتالية هزت الرقة خلال ساعات الليل بسبب غارات مكثفة نفذتها طائرات «التحالف الدولي» على أحياء مدينة الرقة، ترافقت مع قصف من قبل قوات عملية «غضب الفرات»، تزامناً مع إعلان «قوات سورية الديموقراطية»، عن سيطرتها على معمل الغاز، شمال الرقة بعد اشتباكات مع «داعش». وكان قصف طيران «التحالف الدولي» الخميس الماضي على مدينة الميادين جنوب شرقي دير الزور قد أدى إلى مقتل 35 مدنياً. كما قتل في 16 من الشهر الجاري أكثر من 31 شخصاً في مدينة البوكمال بدير الزور سبقها بيوم مقتل 22 مدنياً من أهالي قرية العكيرشي بريف الرقة الشرقي جراء غارات مشابهة للتحالف الدولي. يأتي ذلك فيما نفت مصادر لـ «المرصد السوري لحقوق الإنسان» الأنباء عن خروج رتل من آليات «تنظيم داعش» من مدينة الرقة وتوجهه نحو ريف حمص الشرقي. وقالت المصادر للمرصد إن الاستهداف الجوي الذي جرى قبل 72 ساعة استهدف آليات لتنظيم داعش كانت متجهة من البادية السورية بريفي حمص الشرقي والجنوبي الشرقي ومن أطراف القلمون الشرقي، نحو ريف الرقة الجنوبي. وقالت المصادر للمرصد إن الاستهداف الذي جرى من قبل طائرات لا يعلم ما إذا كانت روسية أم تابعة للقوات النظامية السورية، دمر عدداً من آليات الرتل المتجه من البادية السورية إلى ريف الرقة الجنوبي والضفاف الجنوبية لنهر الفرات، ما تسبب في مقتل عناصر من «داعش» ممن كانوا يستقلون هذه الآليات الموجودة ضمن الرتل الذي كان متجهاً من الرقة. وتمكنت قوات عملية «غضب الفرات» المؤلفة من «قوات سورية الديموقراطية» وقوات النخبة السورية والقوات الخاصة الأميركية المدعمة بطائرات «التحالف الدولي»، قبل أسابيع من حصار الرقة، معقل «داعش» في سورية، عبر قطع خطوط الإمداد البرية في شكل كامل عن مدينة الرقة ومحيطها، ولم يتبق لـ «داعش» سوى جسور خشبية وطرق مائية للوصول إلى مدينة الرقة، عبر الزوارق التي يستخدمها التنظيم في عملية التنقل بين مدينة الرقة ومحيطها والضفاف الجنوبية لنهر الفرات، وذلك بعد تدمير التحالف الدولي لجسري الرقة القديم والجديد في الثالث من شباط (فبراير) المنصرم من العام الحالي 2017، قبيل يوم من بدء المرحلة الثالثة من عملية «غضب الفرات» في ريف الرقة الشرقي، والتي قطعت الإمداد بين مدينة الرقة وريفها الجنوبي. وتواصلت المعارك بين «قوات سورية الديموقراطية» وبين عناصر «داعش» أمس. وقال مصدر لـموقع «سمارت» الإخباري إن عشرات العناصر من «قوات سورية الديموقراطية» وعناصر «داعش» قتلوا وجرحوا بمواجهات بين الطرفين، غرب مدينة الرقة، شمال شرقي سورية. وأوضح المصدر، أن المواجهات اندلعت بعد هجوم لعناصر التنظيم، فجر أمس على مواقع لـ «قوات سورية الديموقراطية» قرب مزرعة الأسدية (27 كلم غرب الرقة)، باستخدام عربة مفخخة، قتل على إثره تسعة عناصر من «قوات سورية الديموقراطية» وجرح 16 آخرون. وأضاف المصدر، أن العملية أسفرت أيضاً عن تدمير ست عربات مدرعة ورباعية الدفع لـ «قوات سورية الديموقراطية»، فيما قتل خمسة عناصر من تنظيم داعش، وجرح ثمانية آخرون نقلوا إلى مستشفى جنوب مدينة الرقة. واستهدفت «قوات سورية الديموقراطية» أحياء الأكراد، الرميلة، المشلب، وحاجز الفروسية في مدينة الرقة، بقذائف المدفعية ليرد التنظيم بقصف مماثل على منطقتي الشنينة والكجلة من مواقعه في الفرقة 17. وأشارت مصادر محلية، إلى أن «تنظيم داعش» بدأ بإنشاء ثلاثة مستشفيات ميدانية داخل مدينة الرقة، ونقل بعض المعدات من المستشفى «الوطني» ومستشفى «الطب الحديث». ويحاول «داعش» منع تقدم «قوات سورية الديموقراطية» على مشارف مدينة الرقة، بعد سيطرتها على مدينة الطبقة الاستراتيجية، في إطار حملة «غضب الفرات»، المدعومة من التحالف الدولي. إلى ذلك، نفى طلال سلو الناطق باسم «قوات سورية الديموقراطية» وجود أي اتفاق مع «داعش» لتخصيص «ممر آمن» لعناصره للخروج من مدينة الرقة باتجاه الجنوب. وقال العميد سلو إنه لا يوجد أي اتفاق بين قواته و «داعش»، لافتاً إلى أن «قوات سورية الديموقراطية» تحاصر الرقة حالياً من كل الجهات، باستثناء الجهة الجنوبية. وأكد أن حملة تحرير الرقة مستمرة، وأن قواته تواصل الهجوم من ثلاثة محاور وهي الشرقية والغربية والشمالية. كما كشف أن روسيا طلبت من قواته أن يتشاركا في الحملة العسكرية على مدينة الرقة. قائلاً في تصريحات لموقع «كوردستان 24»: «روسيا طلبت أن نتشارك في الحملة العسكرية لتحرير مدينة الرقة، لكننا رفضنا، لأننا ضمن التحالف الدولي الذي تقوده أميركا». وأوضح سلو أن «هذا الكلام يدخل ضمن الحرب الإعلامية التي تمارس ضد قوات سورية الديموقراطية، بغرض الإساءة إليها». وجاء النفي رداً على تصريحات مصدر في وزارة الدفاع الروسية قال خلالها إن لدى موسكو معلومات تفيد بتوصل القادة الأكراد في «قوات سورية الديموقراطية» و «داعش» إلى اتفاق يُمنح مقاتلو التنظيم بموجبه ممراً آمناً للخروج من مدينة الرقة باتجاه الجنوب، شريطة عدم توجههم إلى منطقة تدمر في ريف حمص الشرقي. وقال المصدر الروسي إن الغارات الروسية قتلت قبل يومين أكثر من 120 مسلحاً من «داعش» أثناء هروبهم من الرقة إلى تدمر، متوعداً عناصر التنظيم بالمزيد من القصف في حالة توجههم إلى تدمر. وتحظى تدمر بأهمية خاصة لدى روسيا والنظام السوري، حيث سبق أن سيطر عليها «داعش» مرتين. وأصبحت المدينة -ذات الأهمية التاريخية- معقلاً رئيسياً للقوات الروسية في البادية السورية باعتبارها بوابةَ السيطرة على خزان سورية النفطي في دير الزور والتوغل باتجاه الحدود السورية- العراقية.

اشتباكات عنيفة في محيط مطار دير الزور العسكري

لندن، دمشق - «الحياة» .. استمرت الاشتباكات العنيفة بين القوات النظامية السورية والمسلحين الموالين لها من جهة، و «تنظيم داعش» من جهة أخرى في محور محيط مطار دير الزور العسكري ومحيط اللواء 137. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن الاشتباكات أدت إلى مقتل عنصر من قوات النظام على الأقل. كما أفاد «المرصد» بقيام القوات النظامية بقصف أماكن في منطقة البغيلية على أطراف المدينة. من ناحيتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن القوات النظامية نفذت عمليات ضد مناطق انتشار «داعش» في دير الزور وأحبطت هجوماً إرهابياً على نقاط عسكرية شمال غربي المدينة. وأفاد مصدر عسكري لوكالة (سانا) بأن وحدات من القوات النظامية خاضت اشتباكات عنيفة مع مجموعات من «داعش» هاجمت نقاطاً عسكرية في تل بروك شمال غربي المدينة. وبين المصدر أن الاشتباكات انتهت بإحباط الهجوم بعد «مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وفرار من تبقى منهم باتجاه المناطق التي انطلقوا منها إضافة إلى تدمير عربة وأسلحة وذخيرة». وأشار المصدر العسكري إلى أن وحدات من الجيش «قضت في ضربات مكثفة على عدد من إرهابيي تنظيم داعش في محيط منطقة المقابر والمطار وحقل الغاز وتلة المحروقات وغرب تلة الصنوف». وتلاحق القوات النظامية «داعش» في دير الزور، وهي البوابة الأخيرة للتنظيم خارج سورية. ومن شأن قطع خطوط الإمداد بين «داعش» في سورية وبقية التنظيم في العراق أن يضعف التنظيم في سورية ويقلص قدرته على التسليح والتمويل. إلى ذلك، سمعت أصوات انفجارات في محيط العاصمة دمشق ناجمة عن سقوط أكثر من 20 قذيفة على مناطق في ضاحية الأسد التي تسيطر عليها القوات النظامية بالقرب من مدينة حرستا، ما تسبب بأضرار مادية، من دون معلومات عن إصابات في حين قصفت قوات النظام مناطق في مدينة دوما أطرافها بالغوطة الشرقية. وتجددت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، وفصائل المعارضة من جانب آخر على محاور في تل مكحول بالقلمون الشرقي، إثر هجوم من قبل قوات النظام من محور البحوث العلمية، حيث تسعى قوات النظام منذ أيام لتحقيق تقدم في المسافة الممتدة بين جبهة الرحبة جنوباً وجبهة البحوث العلمية إلى الشمال منها، واللتين تبعدان عن بعضهما نحو 35 كلم، بهدف فرض حصار على مساحة واسعة من هذه المنطقة وصولاً إلى مناطق قرب محطة تشرين الحرارية ومطار الضمير العسكري. كما دارت اشتباكات بين القوات النظامية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، في محور شارع فلسطين بمخيم اليرموك جنوب العاصمة، ترافق مع فتح القوات النظامية لنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في المخيم. وفي محافظة درعا، نفذت الطائرات الحربية غارات عدة على مناطق في أحياء درعا البلد بمدينة درعا، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية بحسب ما أفاد «المرصد السوري» الذي ذكر أيضاً أن القوات النظامية قصفت مناطق في محور جبل التفاحية بريف اللاذقية الشمالي أمس. كما قصفت القوات النظامية مناطق في بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي، ما أدى إلى سقوط جرحى. وفي محافظة حماة قتل فتى من قرية لطمين الواقعة في الريف الشمالي لحماة، جراء إصابته بطلق ناري من حرس الحدود التركي، خلال محاولته العبور إلى الجانب التركي من ريف إدلب. وفي محافظة حلب قتل رجل إثر إطلاق النار من قبل مسلحين مجهولين على حاجز للفصائل المقاتلة في قرية كفركلبين بريف حلب الشمالي.

 



السابق

أخبار وتقارير..قمة الـ7: لا لحلول تغيّر تركيبة سوريا ..قمة الـ7: تسوية للتجارة ولا اتفاق على المناخ.. الصحة العالمية تقول إن الهند أبلغت عن حالات إصابة بفيروس زيكا..50 قتيلا في هجوم واشتباكات أفغانستان....أمريكي يقتل رجلين حاولا منعه من مضايقة مسلمتين داخل قطار..قذيفة إيرانية تقتل باكستانياً في إقليم بلوشستان..الثلاثاء... تجربة أميركية لاعتراض صاروخ عابر للقارات..تيلرسون رفض استضافة احتفال في مناسبة رمضان...الشرطة الماليزية تعتقل ستة مشبوهين بالانتماء الى «داعش»..جدول زمني أوروبي معدّل لتجديد العلاقات مع تركيا

التالي

ألغام الميليشيات تحصد أرواح المدنيين...700 قتيل.. وتفكيك 40 ألف لغم...في خطوة استفزازية طائفية.. الانقلاب يمنع صلاة التراويح...الجيش يتقدم في تعز ويسيطر على مخازن أسلحة.. مقتل قائد الحرس الجمهوري للمخلوع.. وقيادي حوثي...الجيش اليمني يحرز تقدمًا في تحرير المنطقة الشرقية ‏من تعز...الضنك في زمن الحرب.. اعتراف: الالغام تعيق الجيش الوطني في دحر الميليشا...اليمن: الكوليرا تهدّد 1,1 مليون من النساء الحوامل...الجيش اليمني يتقدم في صرواح...الخطوط السعودية: ابتعاث 758 متدربا لدراسة علوم الطيران وهندسة وصيانة الطائرات...أمير قطر: علاقاتنا مع إيران راسخة وليست هناك أي عائق أمام تعزيزها...أسرة آل الشيخ تنفي رسمياً نسب أمير قطر السابق لها: “باطلة ومختلفة”...خادم الحرمين يتلقى اتصالات من ولي عهد أبوظبي والرئيس التشادي...استياء خليجي من لبنان


أخبار متعلّقة

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 92,859,921

عدد الزوار: 3,519,433

المتواجدون الآن: 42