دمشق تعلن حمص «خالية من السلاح» بعد مغادرة آخر عناصر المعارضة...قتلى وجرحى في هجوم انتحاري على «أحرار الشام» في إدلب..«الهيئة العليا» تطلب عقد اجتماع لبحث انتخابات جديدة ومؤتمر عام...نازحون من الرقة تتبدد آمالهم في «حياة طبيعية» ويشتكون من نقص المياه

تاريخ الإضافة الإثنين 22 أيار 2017 - 4:48 ص    عدد الزيارات 311    التعليقات 0    القسم عربية

        


دمشق تعلن حمص «خالية من السلاح» بعد مغادرة آخر عناصر المعارضة

لندن، دمشق، بيروت -»الحياة» .. غادرت آخر حافلات تقل عناصر المعارضة السورية وأسرهم حي الوعر المحاصر في مدينة حمص أمس، لتكمل بذلك اتفاقاً يعيد السيطرة على المدينة بأكملها لقوات النظام للمرة الأولى منذ بداية الحرب. ومع مغادرة آخر دفعة من عناصر المعارضة، أعلنت السلطات السورية حمص «مدينة خالية من السلاح». وغادر مئات المقاتلين، أمس وأول من أمس، في إطار المرحلة الأخيرة من إجلاء مقاتلي المعارضة من حي الوعر الذي تحاصره قوات النظام منذ وقت طويل وهو آخر حي كانت تسيطر عليه المعارضة في حمص. وقال ضابط روسي للتلفزيون السوري إن القوات الحكومية بدأت السيطرة على مناطق مهمة بالحي بدعم من الشرطة العسكرية الروسية. وقال محافظ حمص طلال البرازي للصحافيين أمس إن أكثر من 700 من مقاتلي المعارضة سيغادرون بنهاية المرحلة الأخيرة (يوم الأحد) إلى جانب ألف آخرين على الأقل بينهم أفراد عائلاتهم، لتعلن المدينة خالية «من السلاح والمسلحين». وأشار إلى أن العدد الإجمالي للراحلين عن الوعر على مراحل عدة منذ بدء تنفيذ الاتفاق في آذار (مارس) يزيد بذلك على 14 ألفاً. ومن بين هؤلاء نحو 3700 عنصر من المعارضة سمح لهم بالمغادرة محملين بالأسلحة الخفيفة. وعرض التلفزيون الرسمي لقطات لعناصر معارضة يضعون حقائب وأكياساً في حافلات ويحملون بنادق كلاشنيكوف فيما وقف مسلحون موالون للحكومة يتابعون الإجراءات. وقال البرازي إن نحو 1150 مقاتلاً من المعارضة قرروا البقاء في الحي وتسليم سلاحهم بموجب اتفاق عفو. ويصف النظام السوري اتفاقات الإجلاء التي تم تنفيذها أيضاً في مناطق محاصرة حول دمشق وفي حلب نهاية العام الماضي بأنها «اتفاقات مصالحة». ويقول إنها تسمح بعودة الخدمات والأمن. وتنتقد المعارضة الاتفاقات قائلة إنها تصل إلى «حد التهجير القسري» لمعارضي النظام بعيداً من المراكز الحضرية الرئيسية في سورية بعد سنوات من الحصار والقصف. كما انتقدت الأمم المتحدة استخدام الجانبين لأسلوب الحصار الذي يسبق مثل هذه الاتفاقات والإجلاءات بوصفه يصل إلى حد التهجير القسري. وعلم «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن حافلات النقل الداخلي استكملت عملية نقل المهجَّرين من حي الوعر. وأكدت مصادر للمرصد أن عملية نقل الأشخاص «استكملت» فيما يجري استكمال عملية نقل الأمتعة وتحميلها في الشاحنات المتوقفة في الحي، استعداداً للمغادرة نحو الشمال السوري لتفترق إلى قسمين أحدهما سيتجه نحو مناطق سيطرة القوات التركية والعناصر الناشطة في عملية «درع الفرات»، في حين سينقل القسم الآخر إلى محافظة إدلب. من ناحيتها، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا» أن 989 شخصاً خرجوا من حي الوعر بينهم 308 مسلحين ضمن 26 حافلة باتجاه مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي، و463 شخصاً بينهم 151 مسلحاً إلى مدينة إدلب، وذلك في إطار خروج الدفعة الأخيرة من المسلحين في الحي. ومن المتوقع أن يتم دخول وحدات من قوى الأمن الداخلي إلى الحي. وحي الوعر هو آخر معاقل المعارضة في حمص، وهو محاصر منذ أشهر، الأمر الذي أجبر مسلحيه على القبول باتفاق خروجهم مع عائلاتهم.

قتلى وجرحى في هجوم انتحاري على «أحرار الشام» في إدلب

لندن، بيروت -»الحياة» ... سقط العشرات ما بين قتيل وجريح في هجوم استهدف حركة «أحرار الشام» المعارضة في إدلب وذلك في تفجيرين أحدهما نفذه انتحاري. يأتي ذلك فيما اندلعت اشتباكات بين عناصر «داعش» و «هيئة تحرير الشام» في مخيم اليرموك في العاصمة دمشق، بينما تواصل قصف طيران النظام على ريف حلب الشرقي وقرب مطار دير الزور. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن هجوماً أسفر عن مقتل 14 عنصراً على الأقل في مقر «حركة أحرار الشام الإسلامية» في محافظة إدلب. وأوضح المرصد أن تفجيرين أحدهما على الأقل نفذه انتحاري استهدفا المقر في قرية شرقي سراقب في محافظة إدلب. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها فوراً عن الهجوم. ونشرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي لجثث مضرجة بالدماء ودراجة نارية متفحمة أمام مبنى صغير في القرية. ولم يتسن التحقق من صحة الصور. وقالت «شبكة شام» إن ناشطين رجحوا أن يكون التفجير ناجماً عن هجوم انتحاري بتفجير حقيبة يحملها المهاجم، وأن عدد القتلى والجرحى يبلغ العشرات حيث كان هناك قرابة 200 عنصر في الموقع، كما تلا ذلك تفجير دراجة نارية ملغمة استهدفت مقر «حركة أحرار الشام» وأدى بدوره إلى سقوط ضحايا. يأتي ذلك فيما قصفت قوات النظام السوري أمس مواقع عدة في ريف دمشق ودرعا وحلب. بينما أسر «الجيش الحر» ثلاثة من جنود النظام بريف حلب. واستهدف قصفاً مدفعياً من جانب قوات النظام مواقع عدة ببلدة المحمدية في الغوطة الشرقية بريف دمشق، ما أدى إلى إتلاف كميات كبيرة من المحاصيل الزراعية التي تشكل المورد الأهم للمُحاصرين في المنطقة منذ نحو خمسة أعوام. وقال ناشطون إن قوات النظام قصفت بصاروخين أرض -أرض منطقة في بلدة داعل بريف درعا. كما استهدفت مناطق في بلدة النعيمة واللواء «50» قرب مدينة الحراك بالريف الشرقي لدرعا. وذكرت وكالة «مسار برس» أن مدينة مصياف بريف حماة الغربي شهدت اشتباكات أمس بين قوات النظام وميليشيات الدفاع الوطني الموالية للنظام. كما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في محيط قريتي السكرية والجعابات ومحيط معمل السكر، قرب بلدة مسكنة في ريف حلب الشرقي، والخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش»، ولم ترد أنباء عن إصابات. كذلك قصفت قوات النظام مناطق في محيط مطار دير الزور العسكري، ولم ترد أنباء عن إصابات. واستمرت الاشتباكات العنيفة بين «تنظيم داعش» و «هيئة تحرير الشام» في محاور بمخيم اليرموك جنوب دمشق. وترددت أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين. وانفجرت عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بلدتي طفس وداعل بريف درعا الغربي، قضى على أثرها مقاتل من «هيئة تحرير الشام»، كما سقطت قذيفتا هاون على مناطق في بلدة النعيمة بريف دير الزور الشرقي ومناطق أخرى في اللواء 52. إلى ذلك، وصل عدد من الحافلات صباح أمس إلى مناطق سيطرة المعارضة بمحافظة إدلب وهي تحمل الدفعة الثالثة من مهجري حيي برزة والقابون بمدينة دمشق، وذلك استكمالاً لاتفاق موقع بين المعارضة السورية وقوات النظام. وأظهرت صور بثها ناشطون وصول الدفعة الثالثة من مهجري حيي برزة والقابون شرقي دمشق إلى بلدة قلعة المضيق بحماة ليلاً. وتتضمن الدفعة نحو 1300 شخص من سكان برزة والقابون، بينهم عدد من عناصر المعارضة، وهي تأتي بعد أسبوع من وصول الدفعة الثانية إلى محافظة إدلب والتي كانت تتضمن 1500 شخص، حيث وصل عدد المهجرين من حي برزة وحده حتى الآن إلى قرابة ثلاثة آلاف شخص، معظمهم مدنيون. وينص الاتفاق الموقع بين المعارضة وقوات النظام على خروج مسلحي المعارضة مع عائلاتهم من الحيين المحاصرين، إضافة إلى الراغبين من الأهالي، مقابل عودة جميع مؤسسات الدولة إلى النظام الذي تعهد بفك الحصار وإطلاق سراح محتجزين لديه.

«الهيئة العليا» تطلب عقد اجتماع لبحث انتخابات جديدة ومؤتمر عام

لندن، موسكو - «الحياة» ... بينما ما زالت فصائل المعارضة السورية تقيم نتائج محادثات الجولة السادسة من مفاوضات جنيف، قالت مصادر مطلعة إن «الهيئة العليا للمفاوضات» طلبت عقد اجتماع موسع وعاجل في 29 أيار (مايو) الجاري، من المرجح أن يكون على جدول أعماله عقد مؤتمر عام وإجراء انتخابات جديدة. يأتي ذلك فيما تتواصل التحضيرات لعقد اجتماع للأعضاء المستقلين في الهيئة العليا للمفاوضات، وهم مجموعة من 52 عضواً شكلت نصف تعداد من حضروا مؤتمر الرياض. وقال مصدر في المعارضة السورية في جنيف لـموقع «روسيا اليوم»، إن «الهيئة العليا للمفاوضات» تقف أمام مفترق خطير وذلك بعد الخلافات التي ظهرت بين الفصائل في اليومين الأخيرين من جولة المحادثات السادسة في جنيف. وبين المصدر أن الخطر الرئيسي يكمن أساساً في تعليق ثمانية فصائل من «الجيش الحر» مشاركتهم في اجتماعات وفد «الهيئة العليا للمفاوضات» مع المبعوث الخاص لسورية ستيفان دي ميستورا، والعودة عن هذا القرار بعد ضغوط دولية ومن داخل الوفد للقبول بتمرير اليوم الأخير المتبقي من المحادثات والتفرغ لحل المشاكل بعد نهاية الجولة. وأفاد المصدر بأن الهيئة أمام «انفجار داخلي» لأسباب عدة، أهمها عدم قبول «الداخل الثوري» للمعارضة بآلية عمل الهيئة وبخاصة لاتخاذها قرارات فردية من دون الرجوع إلى مكونات الثورة أو التشاور معها. وأوضح أن أصواتاً داخل الهيئة طالبت بتغيير بعض الشخصيات والفصائل غير الفاعلة والتي لم يعد وجود لها على الأرض، وزيادة حصة «الجبهة الجنوبية» من التمثيل، إضافة إلى ملء مقاعد من قاطعوا اجتماعات الهيئة، مثل أحمد الجربا ومعاذ الخطيب ولؤي حسين بشخصيات أخرى. واعتبر المتحدث نفسه أن التحدي الأكبر أمام الهيئة في المرحلة الحالية هو وضع آلية تناوبية لرئاسة الهيئة. وقبيل اختتام جولة المحادثات السادسة في 19 أيار الجاري، أكدت مصادر عدة أن الاجتماع الأخير للهيئة العليا مع سفراء مجموعة من الدول الداعمة لسورية كان «قاسياً جداً» بحسب ما كشف لـ «روسيا اليوم»، موضحاً أن السفيرين البريطاني والفرنسي اللذين حضرا الاجتماع كانا الأكثر قسوة على أعضاء الهيئة، وحذروهم من عواقب تصرفاتهم تجاه مسار محادثات جنيف وكذلك تجاه الوفد التفاوضي. يأتي ذلك فيما قال الرئيس المشترك لـ «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي صالح مسلم، إن «موقف تركيا هو سبب عدم حضورنا مؤتمر جنيف المتعلق بالأزمة السورية». وتحدث صالح مسلم عن أوضاع المنطقة، وأكد أن «القرارات التي تمخضت عن اجتماعات آستانة، لا تخدم مستقبل سورية». وأضاف أن «قرار إنشاء مناطق آمنة غير واضح المعالم، وهناك بعض النقاط غير المعلنة، وهو ما لا يخدم وحدة ومستقبل سورية»، مشيراً إلى وجود «مساومات بين تركيا وإيران في ما يتعلق بالمناطق الآمنة في سورية». وتابع قائلاً: «نعتقد أن هذا القرار لن يخدم مستقبل سورية، وهناك مساومة من نوع ما في هذا الإطار، كما أن هناك اتفاقاً بين تركيا وإيران اللتين تمتلكان ملفات غير معلنة». وأوضح مسلم أنهم في الحزب «حتى وإن لم يحضروا محادثات جنيف، فإنهم على تواصل بفريق العمل الخاص بالمبعوث الأممي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، ويجرون لقاءات معهم». وأردف قائلاً: «واشنطن وموسكو تعلمان أنه لن يكون هناك حل سياسي في سورية من دون مشاركتنا، وموقف تركيا هو سبب عدم وجودنا على طاولة المفاوضات، ولكن القوى التي تعلم أنه ليس هناك حل سياسي من دون الأكراد، تريد إشراكنا في هذه العملية، ولكن من دون إخراج تركيا منها».

نازحون من الرقة تتبدد آمالهم في «حياة طبيعية» ويشتكون من نقص المياه

لندن، بيروت- «الحياة» .... قال نازحون سوريون من مدينة الرقة التي تشهد استعدادات لبدء المواجهة بين «قوات سورية الديموقراطية» مدعومة بطيران «التحالف الدولي»، و «تنظيم داعش» إن الأوضاع الإنسانية في المخيمات التي هربوا إليها صعبة وقاسية، متحدثين عن صعوبة حتى في الحصول على المياه، وعن معاناتهم من أحوال الطقس القاسية، ونقص الموارد بأحد المخيمات قرب بلدة عين عيسى. وقال مقيمون في المخيم الواقع على بعد نحو 45 كيلومتراً شمالي الرقة، في منطقة تسيطر عليها «قوات سورية الديموقراطية»، إن المياه بصفة خاصة صار من الصعب الحصول عليها. وعبر أحمد خميس المقيم في المخيم منذ خمسة أيام عن تبدد آماله بالعودة إلى حياة طبيعية. وقال خميس لرويترز «اليوم العالم بدها تعيش... هادي مو حياة يعني. ما بدنا نقضي نص (نصف) حياتنا في المخيمات ونص حياتنا على الطرقات ونص حياتنا خايفين من الدواعش... يعني إلنا حق إن نعيش مثل باقي البشر». وقال الكولونيل ريان ديلون، وهو ناطق باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في مقابلة هاتفية من بغداد، إن عدداً يتراوح بين 3000 و4000 من عناصر «داعش» يعتقد بأنهم يتحصنون بمدينة الرقة حيث يشيدون دفاعات في مواجهة الهجوم المحتمل. وتحاصر «قوات سورية الديموقراطية»، المؤلفة من مقاتلين أكراد وعرب، مدينة الرقة منذ شهر تشرين الثاني (نوفمبر) في عملية متعددة المراحل بدعم من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يقاتل أيضاً «داعش» في العراق. وحققت تلك القوات إنجازاً كبيراً الأسبوع الماضي، بسيطرتها على منطقة الطبقة الواقعة على بعد نحو 50 كيلومتراً غربي الرقة. وسيطرت «قوات سورية الديموقراطية» على قرية سرهبية (شرق) وحيين في قرية همرات نصرى غربي محافظة الرقة، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة في الحي المتبقي من قرية همارات نصرى، وقرية سرهبية غربي. وتواصل «قوات سورية الديموقراطية» حملة «غضب الفرات» إلا أن تقدم قواتها قد خف في الأيام الأخيرة بسبب سوء الأحوال الجوية في عموم المحافظات الشرقية. وتقدمت القوات صوب قرية «همارات نصري» الواقعة على بعد 6 كم من مدينة الرقة. وفي القرية، اندلعت اشتباكات عنيفة بين «قوات سورية الديموقراطية» و «تنظيم داعش». يأتي ذلك فيما قال نواب سوريون إن دمشق مستعدة للاتفاق مع «قوات سورية الديموقراطية» في عملية استعادة الرقة من يد «داعش»، وذلك من أجل الحفاظ على وحدة سورية وذلك وفق ما نقل موقع «روسيا اليوم». وقال النائب ساجي طعمة إن «قوات سورية الديموقراطية»، سبق وأن حررت مناطق عديدة ثم سلمتها إلى السلطات السورية، موضحاً أن دمشق تأمل بأن يتجدد الأمر ذاته مع الرقة. وأشار إلى أن «قوات سورية الديموقراطية»، هي قوة معارضة بناءة، - كما أوضح طعمة. غير أن مصير الرقة يبقى معلقاً بعد تحريرها. فقد أعلنت «قوات سورية الديموقراطية» منذ بداية عملية تحريرها عن احتمال ضمها إلى منطقة الحكم الذاتي، التي شكلت عام 2016 في شمال سورية. ثم أعلنوا أن مصير المدينة يقرره سكانها، بينما قالت مصادر أخرى إن «قوات سورية الديموقراطية» تعتزم تسليم إدارة المدينة بعد تحريرها إلى مجلس المدينة.

 



السابق

القمّة العربية ـــــــ الإسلامية ــــــــ الأميركية تؤسس «تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي» للأمن والسلم.. إعلان الرياض: محاربة الإرهاب بكافة أشكاله وجذوره...إعلان تحالف الشرق الاوسط الاستراتيجي...توافق إسلامي - أميركي... وتعهد لمواجهة التطرف...مذكرة تفاهم لتأسيس مركز خليجي - أميركي لاستهداف تمويل الإرهاب...ترامب: بشار الأسد ارتكب جرائم لا توصف بدعم من إيران...خلف الكواليس في قمة الرياض

التالي

60 بليون دولار ديون العراق ... ودعوات لإصلاحات...الصدر يحضّ إيران على نبذ المهاترات السياسية والطائفية...تحويل «الحشد» لقوات تدخل سريع لحماية الطائفية بموجب اتفاق بين بغداد وطهران..القطط والطيور تسدّ جوع المحاصرين في «أيمن الموصل»..العبادي منتقداً انتهاكات «ميليشيات مسلحة»: لم نحارب الديكتاتورية لتحكمنا العصابات..استكمال الاستعدادات لـ «تحرير صحراء الأنبار»..تحصين حقول النفط في البصرة تحسباً لاستهدافها بعمليات انتحارية

Resuming Civic Activism in Turkey

 السبت 16 كانون الأول 2017 - 6:59 ص

  Resuming Civic Activism in Turkey   http://carnegieendowment.org/2017/12/13/resuming-civi… تتمة »

عدد الزيارات: 5,911,789

عدد الزوار: 189,014

المتواجدون الآن: 18