لقاء خلدة انتهى الى تثبيت كلٍّ في موقعه

تاريخ الإضافة الخميس 22 كانون الثاني 2009 - 10:21 م    عدد الزيارات 2445    التعليقات 0    القسم محلية

        


موسى عاصي 
 

"مبروك انتصرتوا انتو والحلف تبعكن"، بهذه الكلمات استهل رئيس اللقاء الديمقرطي النائب وليد جنبلاط اللقاء الذي جرى في دارة الوزير طلال ارسلان في خلدة حيث التقى زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وفد "حزب الله" برئاسة النائب محمد رعد، لكن هذا الكلام لم يحل دون محافظة جنبلاط على مواقفه المعروفة وتحديداً من المقاومة والعلاقة مع سوريا.

مصادر سياسية شاركت في لقاء خلدة أكدت لـ”nowlebanon.com” ان النائب جنبلاط "لم يبد أي استعداد لاحداث أي تغيير في مواقفه، تجاه ملف المقاومة التي يجدها مشروعة ولكن يجب ربط قرارها بالدولة اللبنانية، اما في ملف العلاقة مع سوريا، فقد التزم جنبلاط مبدأ وقف الحملات الاعلامية، ولكن مع الحفاظ على الموقف المنتقد لشكل العلاقة التي تربط حزب الله بدمشق".
وقالت المصادر ذاتها، ان جنبلاط، ومن خلال النقاش الذي دام ساعة واحدة، "لم يبد أي استعداد لحوار سياسي فعلي مع حزب الله، وان كل ما اراداه من هذا اللقاء هو تثبيت الهدوء على الارض في المناطق ذات النفوذ المشترك، وعدم تهيئة الاجواء لأي احتقان عشية الانتخابات النيابية".

وشددت هذه المصادر على أن "ممثلي حزب الله ابدوا مرونة استثنائية خلال النقاش، ومحاولة لتعزيز الحوار السياسي بين الطرفين، اذ ذكّر ممثلو حزب الله بتاريخ جبل لبنان المقاوم، ومواقف الراحل كمال جنبلاط التاريخية، كما كان تشديد من النائب محمد رعد على ان اسرائيل تبقى عدوة الجميع في لبنان، وقدر الجميع مواجهة هذا العدو".
وتوقف ممثلو "حزب الله" امام ما حصل في غزة خلال الاسابيع الثلاثة الماضية، "وكيف تمكنت المقاومة الفلسطينية من صد العدوان ببطولة، ما يثبّت من جديد خيار المقاومة ضد المحتل". وبحسب المصادر ذاتها، فان "حزب الله الذي دعا جنبلاط لأن يكون أكثر التصاقاً بموضوع المقاومة ومفهوم المقاومة، لم يطرح أي سيناريو لأي تحالف سياسي أو انتخابي بين الطرفين".

إلى ذلك كانت القمة العربية ايضاً على طاولة النقاش، إذ وبحسب هذه المصادر فان "جنبلاط يرى ان ما حصل من مصالحة بين القيادات العربية انتهى في ربع ساعة، وان الامور عادت الى ما كانت عليه، وان المحاور التي كانت موجودة لا تزال موجودة ولم تغير القمة هذا الواقع".

وانتهت المصادر الى استخلاصٍ رأت فيه أنّ "اللقاء ثبَت الواقع القائم"، وان "كلا الطرفين خرجا من لقاء خلدة أكثر تصميماً على بقاء كل منهما حيث هو".


المصدر: موقع لبنان الآن

The International Approach to the Yemen War: Time for a Change

 الإثنين 26 تشرين الأول 2020 - 6:12 ص

The International Approach to the Yemen War: Time for a Change https://www.crisisgroup.org/middle… تتمة »

عدد الزيارات: 48,393,563

عدد الزوار: 1,444,102

المتواجدون الآن: 45