"14 آذار" ترفض التهجّم على سليمان وتحمّل المعارضة مسؤولية نقل الصراع إلى لبنان

تاريخ الإضافة السبت 17 كانون الثاني 2009 - 1:17 م    عدد الزيارات 2138    التعليقات 0    القسم محلية

        


اثارت التظاهرة التي رفعت شعارات ضد رئيس الجمهورية ميشال سليمان اول من امس، ردود فعل مستنكرة، وخصوصا من قوى 14 آذار.
وقال وزير السياحة ايلي ماروني"ان التطاول على رئاسة الجمهورية محاولة مكشوفة لتعطيل انطلاقة العهد وجر البلاد الى ازمات لا تنتهي، وردنا سيكون بالمزيد من الالتفاف حول الرئيس ميشال سليمان ودعم عهده بكل ما أوتينا من قوة."
واعتبر النائب انطوان زهرا ان ما جرى "يظهر ان نيات قوى 8 آذار لم تتغير منذ احداث 7 ايار". وقال: "يريدون فرض رؤيتهم على البلاد والعباد ويضغطون للحصول على موقف رسمي مؤيد لمواقفهم، والأمر برمته محصلة شعور خادع بقدرتهم على فرض مشروعهم على اللبنانيين، وهذه بداية السقوط السياسي الكبير الذي ينتظرهم".
اضاف: "حمّلوا تبعة ما جرى في غزة لمصر وتطاولوا عليها ويتهجمون اليوم على رئيس الجمهورية اللبنانية، لكن هذا الامر مرفوض تماماً وما يجري مؤشر الى انهم لا يلتزمون اتفاق الطائف ولا اتفاق الدوحة ويتحينون الفرص لفرض رأيهم وتسجيل نقاط على اللبنانيين الآخرين وصولاً الى الهيمنة على لبنان."


سعيد

ولفت منسق الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار النائب السابق فارس سعيد في مداخلة تلفزيونية الى أن "فريق 8 آذار حاول من خلال التظاهرة نقل المعركة من معركة عربية – اسرائيلية الى لبنانية – لبنانية”. ووصف ما يجري بأنه محاولة لأكل الرأس السياسي في لبنان"، وأكد أن التعرض لرئيس الجمهورية العماد سليمان لا يخدم القضية الفلسطينية".
واستنكر كل ما ورد على ألسنة المتظاهرين والتعرض لشخص رئيس الجمهورية وهو رمز وحدة البلاد ورأس الدولة اللبنانية" معتبرا ان المتظاهرين" يتعرضون بذلك لرمزية الدولة اللبنانية، "وقال: "منذ بداية الأحداث في غزة كان موقف قوى 14 آذار واضحا ويرتكز على المحافظة الدقيقة على نقطتين: الأولى هي تضامن الشعب اللبناني مع ما يتعرض له الفلسطينيون من آلة القتل الاسرائيلية، وهذا التضامن كان ولا يزال مع كل الشعب الفلسطيني وليس مع فئة سياسية دون أخرى كما ارتكز الموقف على عدم تحميل تبعات ما يجري في غزة ما دام الدم ينزف وما دام الاعتداء الاسرائيلي يتركز على المدنيين الفلسطينيين. أما النقطة الثانية فهي دعم موقف الدولة اللبنانية الرسمية بما ترمز اليه من احتكار لقرار السلم والحرب والحؤول دون احتراق بأي مغامرة جديدة من أي جهة أتت”.
أضاف: "حاول فريق 8 آذار من خلال التظاهرة التي نظمها أمام السفارة الأميركية في عوكر نقل المعركة من عربية – اسرائيلية الى لبنانية – لبنانية. فالمتظاهرون لا يخدمون القضية الفلسطينية إذا مزقوا أعلاما حزبية واستبدلوها بأعلام أخرى، وهم لا يخدمون مصالح الشعب الفلسطيني إذا تعرضوا لرئيس الجمهورية والى رمزية الدولة في لبنان".


اده والكتائب

ووصف عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس اده ما جرى بأنه "لا يستحق الرد، ويظهر مدى تبعية "حزب الله" الذي يريد ايضاً استتباع رئاسة الجمهورية والهيمنة عليها والحاقها بخطه السياسي من دون ان يترك اي هامش لرئيس الجمهورية لممارسة مهماته الوطنية بطريقة مستقلة وحرة كما يليق برئيس جمهورية لبنان".
وندد حزب الكتائب "بشدة بالتصرف المشبوه الذي تمثل بإنزال العلم الكتائبي عن ساريته وابداله بعلم فلسطيني"، واعتبر ان "هذا العمل غير المسؤول محاولة مكشوفة لدس الفتنة والفرقة، في وقت اعلن الجميع وفي مقدمهم حزب الكتائب تضامنه واحترامه للدماء التي تسفك في غزة".
وجاء في بيان للحزب ان الكتائب "اكدت في اكثر من مناسبة تأييدها المطلق لحرية التعبير ولا تمانع في ان يكون لبنان منبرا للتعبير السلمي عن مختلف الآراء لكنها ترفض رفضا قاطعا ان يكون منصة لإطلاق الشتائم والتخوين، وتحذر من استغلال التظاهرات الطلابية واستخدامها غطاء لامرار رسائل غير مقبولة الى الداخل”.
واعتبر الحزب ان "ما يجري من عمليات نقل الطلاب او المتظاهرين بالحافلات من منطقة الى اخرى معروفة الانتماء الحزبي والطائفي يثير حساسية مع الأهالي على غرار ما حصل اول من امس، ويؤدي الى احتكاكات غير معروفة النتائج”.
واكد انه رغم ايمانه بضرورة عدم الانجرار الى محاولات افتعال خلافات داخلية، انه لن يسكت اذا ما تكررت تصرفات كهذه تحمل ما تحمله من تعرض للرموز اللبنانية، ولا سيما المسيحية منها”. ووجه "نداء الى القوى الأمنية للتدخل في الوقت المناسب لمنع اي تصرفات مخلة بالأمن وبالسلم الأهلي".
كذلك رفض نائب رئيس منطقة الاشرفية الكتائبية نديم الجميل في بيان "اتهام رئيس الجمهورية بالعمالة خلال التظاهرة التي نظمها حزب الله في عوكر، خصوصا ان الرئيس سليمان يسعى الى جمع الصفوف وتوحيد كلمة اللبنانيين وتحصين قرار الدولة اللبنانية الحر". وقال: “نحن مع فخمة الرئيس في جميع مواقفه الوطنية المسؤولية والجامعة ونستنكر اي اساءة من اين اتت تطال فخامة الرئيس او الرئاسة الاولى".
واكد "عدم السماح بعد اليوم للمتظاهرين ومن وراءهم بالعودة بالبلاد الى مرحلة العهد الامني المخابراتي السابق، فتلك المرحلة ولت الى غير رجعة. ولا عودة الى رهن القرار اللبناني بالتعليمات الآتية من النظامين السوري والايراني".
وقال: “مع احترامنا لحرية التعبير عن الرأي لا يمكننا السكوت عن الممارسات المذكورة التي صدرت عن المتظاهرين والتي تمثلت بالتعدي على حرمة المواطنين وممتلكاتهم. وان "تجرؤ المتظاهرين على نزع علم حزب الكتائب عن احد الاعمدة واستبداله بعلم فلسطين هو تحد وامر مرفوض، ونحذر من خطورة تكراره".
واستغرب رئيس "الرابطة السريانية" حبيب افرام "التهجم على رئيس الجمهورية ومواقفه في تظاهرة عوكر، وان تصبح الرئاسة رمز وحدة اللبنانيين عرضة لسهام غير مسؤولة".
واعلن رفضه "ان يصور اي طرف انه وحده من يحدد وجهة الجمهورية"، وطالب الجميع بـ"البقاء تحت سقف التوافق والتضامن، لاننا كلنا نحتاج الى حكمة وحذر، فنحن كلنا كلبنانيين مع غزة ومع الشعب الفلسطيني، وعلينا ان نعمل لنصرته من غير ان نؤذي لبنان، والرئيس من موقعه هو من يستمع الى هواجس الكل ومطالب الكل ويتخذ القرار المناسب للمصلحة اللبنانية العليا".


المصدر: جريدة النهار - السنة 76 - العدد 23584

Behind the Snapback Debate at the UN

 السبت 19 أيلول 2020 - 7:32 م

Behind the Snapback Debate at the UN In mid-August, Washington notified the UN Security Council t… تتمة »

عدد الزيارات: 45,844,727

عدد الزوار: 1,347,913

المتواجدون الآن: 39