عبدالله الثاني لـ بان كي مون: الأردن يرفض تعريض أمنه للخطر بسبب أزمة اللاجئين..محمد بن سلمان يلتقي الرئيس التنفيذي لـ «أبل»

قوات الشرعية تصدت لأعنف هجوم حوثي في الجوف..بان في الكويت غداً لإنقاذ المشاورات..تجدد المواجهات في تعز.. العليمي: التسويات الهشة حل غير مقبول للأزمة اليمنية

تاريخ الإضافة السبت 25 حزيران 2016 - 6:54 ص    عدد الزيارات 1427    التعليقات 0    القسم عربية

        


 

تجدد المواجهات في تعز.. العليمي: التسويات الهشة حل غير مقبول للأزمة اليمنية
«عكاظ» (الكويت)، وكالات (تعز)
أكد نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية عضو الوفد الحكومي في مشاورات السلام اليمنية في الكويت الدكتور عبدالله العليمي أن الحل لن يكون عبر تسويات هشة تعيد إنتاج الأزمات.
وقال العليمي في تصريحات صحفية، إنه من غير المعقول مكافأة الانقلاب بالشراكة، وإن تشكيل حكومة وفاق وطني في مشاورات الكويت هو موضوع خارج المرجعيات المتوافق عليها.
وأضاف أن أي تسوية سياسية يجب أن تكون محكومة بالمرجعيات، ومنها المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل. كما أكد أن الانقلابيين يسعون فقط لشرعنة وجودهم، والالتفاف على القرارات الدولية، وبالأخص القرار 2216 والقرار 2140. وصرح العليمي: «إن تنازلات الوفد الحكومي لا يمكن أن تتجاوز المرجعيات، ولن يتم تجاهل مطالب الشعب اليمني».
من جهة ثانية،تجددت المواجهات بمختلف الجبهات في تعز، حيث أفادت مصادر ميدانية أن المواجهات اندلعت في مناطق الضباب وصولا إلى منطقة غراب، في محيط اللواء 35 مدرع. وقامت الميليشيات بقصف مدفعي وصاروخي على مواقع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في منطقة الضباب جنوبا.
كما قصفت مواقع قوات الشرعية في جبل أسود والحرمين وميلات بتعز.
وشن الانقلابيون هجمات على مواقع الجيش الوطني غرب اللواء 35 مدرع ومنطقة غراب شمال اللواء ومنطقة جبالي.
أما في الجوف، فقد صدّ الجيش والمقاومة هجوما للمتمردين في جبال حام شمال مديرية المتون. كذلك تم إجبار الميليشيات على التراجع، مخلفة قتلى وجرحى، وتم أسر ستة من عناصرها.
واستمرت المعارك لساعات، وشاركت مقاتلات التحالف في صد هجوم الميليشيات وقتل القيادي الحوثي، أبوصخر الخمري.
كما تمكنت قوات الجيش الوطني والمقاومة في الساعات الأولى من صباح أمس الجمعة من صد هجوم حوثي على مواقع تابعة للواء 105 مشاة قرب تبة الدغاسة شمال منفذ حرض الحدودي.
وقال مصدر ميداني لـ «المشهد اليمني» إن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تمكنوا من صد الهجوم الحوثي وقتلوا وجرحوا عدداً من قوات الحوثي وصالح في حين جرح جندي من الجيش الوطني.
وأشار المصدر إلى أن قوات الجيش الوطني غنموا عدداً من أسلحة قوات الحوثي وصالح بعد اشتباكات عنيفة وتقدم لقوات الجيش نحو مواقع الحوثيين بعد إفشال هجومهم السابق.
وأضاف المصدر أن من ضمن الأسلحة رشاش 12/7 وقناصة وأسلحة متوسطة وذخائر وجهاز رصد للطيران.
وتشهد الجبهة الحدودية في مديريتي حرض وميدي اشتباكات يومية وقصفا مدفعيا وصاروخيا متبادلا بعد انسحاب نقاط المراقبه التابعة للجان مراقبة وقف إطلاق النار في الـ 26 من مايو الماضي.
توزيع 900 سلة غذائية و38 ألف وجبة إفطار في شبوة
 «عكاظ» (شبوة)
 وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عبر ائتلاف الخير للإغاثة 38 ألف وجبة إفطار صائم، و900 سلة غذائية للأسر المتضررة في شبوة. وقدم وكيل محافظة شبوة سالم بحبح الشكر والتقدير لحكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين على مواقفها الرائعة تجاه أشقائهم في اليمن، مثنياً على المساعدات الإنسانية والإغاثية التي يقدمها مركز الملك سلمان للشعب اليمني.
وأوضحت ممثلة مركز ائتلاف الخير هيام القرموشي أن توزيع وجبات الإفطار تشمل سبعاً من مديريات (عتق، نصاب، جردان، حبان، الصعيد، الروضة، وعسيلان).
بان في الكويت غداً لإنقاذ المشاورات
الكويت - أحمد غلاب { صنعاء، عدن - «الحياة» 
يصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون غداً إلى الكويت، لمحاولة إنقاذ مشاورات السلام الخاصة باليمن، فيما أكد الوفد الحكومي إلى المشاورات على ضرورة تطبيق القرار الأممي رقم 2216، والقاضي بانسحاب الانقلابيين من مؤسسات الدولة وتسليم أسلحتهم، وشدد على أنه «من غير المقبول الحديث عن الشراكة مع الحوثيين».
وقال نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية وعضو الوفد الحكومي في المشاورات عبدالله العليمي، إن «الوفد الحكومي يبذل جهداً كبيراً من أجل التوصل إلى حلول في مشاورات الكويت، والحل لن يكون عبر تسويات هشة تعيد إنتاج الأزمات». وأضاف: «إن موضوع تشكيل حكومة توافق لن يكون مقبولاً في المشاورات، لأن من غير المعقول مكافأة الانقلاب بالشراكة.
وأكد العليمي أن الشعب اليمني لن يقبل بشروط الانقلاب أو التعاطي معه، وأن أي تسوية سياسية يجب أن تكون محكومة بالمرجعيات التي حددت المسار السياسي عبر الاستفتاء على الدستور والذهاب إلى انتخابات، ونتائج الانتخابات هي التي ستقرر شكل الحكومة المقبلة في اليمن. وشدد على أن تنازلات الوفد الحكومي لا يمكن أن تتجاوز المرجعيات، ولن تتجاهل مطالب الشعب اليمني، الذي يتوق إلى إزالة الانقلاب وكل ما ترتب عليه، وإرساء سلام عادل وشامل ودائم. ولفت إلى أن الحكومة جاءت إلى الكويت لتنفيذ القرار ٢٢١٦، وليس لتشكيل حكومة شراكة، لنكافئ من أوقفوا مسار السياسة وانقضوا على الإجماع الوطني.
وكان زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي استبق خريطة الطريق التي يستعد مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ طرحها على وفدي الحكومة والانقلابيين ودعا في خطاب تلفزيوني ليل أول من أمس (الخميس) كل قادر في جماعته إلى التوجه لجبهات القتال، وقال إن وفده المفاوض قدم «كل التنازلات الممكنة».
جاء ذلك في وقت اشتدت المعارك بين القوات المشتركة للجيش الوطني والمقاومة الشعبية من جهة وبين ميليشيات المتمردين في جبهات تعز ولحج والجوف ومأرب ونهم، مخلفة عشرات القتلى والجرحى في ظل تقدم للقوات الحكومية.
وأكدت مصادر الحكومة أن قوات الجيش والمقاومة أوقفت زحف الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي صالح في محافظة الجوف وسيطرت على مواقع جديدة بين مديرية المتون والزاهر. كما أكدت المصادر مقتل أكثر من 10 متمردين وإصابة آخرين خلال المعارك إضافة إلى أسر ستة مسلحين.
وكشفت المصادر أن تقدم القوات الحكومية في هذه الجبهة جاء بعد صدها هجوماً للحوثيين وقوات صالح بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة على مواقع «اللواء 101» وإجبارهم على التراجع.
وفي جبهة محافظة تعز، أفادت مصادر الجيش والمقاومة بأن الميليشيات أفرجت عن 14 أسيراً من الجيش والمقاومة مقابل الإفراج عن 14 أسيراً حوثياً أول من أمس، وقالت إن موجهات عنيفة اندلعت في مختلف الجبهات، بدءاً بمناطق الضباب وصولاً إلى منطقة غراب، في محيط اللواء 35 مدرع. وأضافت أن ميليشيات الحوثيين وصالح قصفت بالمدفعية والصواريخ مواقع الجيش والمقاومة في منطقة الضباب جنوباً كما قصفت مواقع قوات الشرعية في مناطق «جبل أسود والحرمين وميلات». وأكدت أن القوات الموالية للحكومة تمكنت من صد الهجوم وكبدت المتمردين خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات.
إلى ذلك، أكدت المصادر استمرار المواجهات على طول الخط الفاصل بين محافظتي تعز ولحج في مناطق القبيطة والمضاربة والمحاولة والصبيحة وكرش، وقالت إن أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل من أنصار الشرعية احتشدوا في محيط قاعدة العند الجوية تحسباً لأي محاولات تسلل من جانب الانقلابيين إلى المنطقة.
قوات الشرعية تصدت لأعنف هجوم حوثي في الجوف
مصادر يمنية لـ”السياسة”: ألفا مسلح من “القاعدة” يسيطرون على معظم المناطق في محافظة أبين
عدن – “السياسة”:
عاد مسلحون من تنظيم “القاعدة” للانتشار في مدينة جعار بمحافظة أبين بعد نحو شهر من إعلان لجنة وساطة محلية التوصل إلى اتفاق مع قيادة التنظيم على مغادرة عناصره جعار ومدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين وبقاء عناصره الذين ينتمون إلى أبين في مناطقهم بحيث يكونون مواطنين صالحين.
وقال مصدر أمني في أبين مفضلا عدم الكشف عن اسمه لـ”السياسة”، امس، إن عناصر التنظيم لم ينسحبوا أصلا من المحافظة بل بقي بعضهم داخل المدينتين وبعضهم الآخر انتقل إلى مناطق أخرى فيها ثم عادوا إلى جعار وظهروا بشكل علني من خلال سيطرتهم على مصنع سبعة أكتوبر ومقر إدارة الأمن العام ومقر المحكمة، وذلك بسبب عدم قيام قوات الجيش والأمن بالانتشار في زنجبار وجعار لتأمينهما ومساعدة السلطات المحلية في ممارسة مهامها من زنجبار، بالإضافة إلى أن لعناصر التنظيم حاضنات شعبية في عدد من المناطق.
وأكد المصدر أن انتشار عناصر التنظيم لا يقتصر على جعار، قائلاً “عملياً أبين كلها واقعة تحت سيطرة أكثر من ألفين من مسلحي القاعدة وهم منتشرون في مناطق أخرى مثل المحفد وأحور والوضيع ولودر”.
وكشف أن عدداً من قادة التنظيم بجأوا إلى أبين بعد فرارهم من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، “كما أن للتنظيم معسكرات تدريب في أبين ولحج ويمتلك ما يعادل سلاح وذخائر لواءين عسكريين بينها دبابات وعربات مدرعة وصواريخ كاتيوشا ومدافع، وهي الأسلحة التي استولى عليها من مهاجمة معسكرات الجيش وقوات الأمن ومخازن الأسلحة والذخائر في أبين وحضرموت أو التي حصل عليها إبان المعارك التي شهدتها محافظة عدن لتحريرها من قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح وميلشيات الحوثي، كما أن عناصر التنظيم نشطوا في الآونة الأخيرة في شراء السلاح من مناطق عدة في أبين وخاصة من لودر ومن محافظات يمنية أخرى، إضافة إلى قيام التنظيم بتجنيد المئات من الشباب من محافظات عدة بينها أبين والبيضاء ومأرب وحضرموت وشبوة خلال الأشهر الماضية”.
من ناحية ثانية، أكدت مصادر في المقاومة الشعبية بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن أن مقاتلي المقاومة والجيش الوطني تصدوا أمس لأعنف هجوم لقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح ومليشيات الحوثي بمختلف الأسلحة وبقوة بشرية كبيرة على مواقع المقاومة والجيش الوطني في جبال حام شمال مديرية المتون غربي محافظة الجوف، مشيرة إلى أن الهجوم تحول لصالح مقاتلي المقاومة والجيش الوطني.
وقال مصدر في المقاومة لـ”السياسة” ان “المعارك استمرت 11 ساعة سقط فيها منا ومن الحوثيين عشرات القتلى والجرحى واستسلم عدد منهم لنا، لكننا تمكنا من السيطرة على مواقع كان يتمركز فيها مسلحو الحوثي وصالح بعد أن تمت محاصرتهم من ثلاثة محاور وإجبارهم على التراجع نحو أربعة كيلومترات”.
وأضاف “لقد تمكنت قواتنا من السيطرة على موقع صفر الحنية وجبل الجرف والتبة الحمراء وهي من أهم المواقع التي يتمركز فيه الحوثيون بعد سيطرتنا على موقع حام الأسفل ونتجه صوب حام الأعلى”، موضحا أن صفر الحنية يعد بمثابة بوابة إلى مديرية الزاهر ومناطق أخرى في الجوف.
وشن طيران التحالف غارات على تجمعات ومواقع الحوثيين في الجوف، غير أن إحدى غاراته أخطأت هدفها وأصابت تجمعا لمقاتلي المقاومة عند أطراف مديرية المتون ما أدى إلى سقوط 15 قتيلا منهم وإصابة 15 آخرين.
 
محمد بن سلمان يلتقي الرئيس التنفيذي لـ «أبل»
نيويورك - «الحياة» 
التقى ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، خلال زيارته نيويورك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» تيم كوك. والشركة العملاقة في مجال صناعة أجهزة الكومبيوتر والهواتف الذكية إحدى الشركات التي تبحث في الدخول إلى السوق السعودية.
إلى ذلك، حضر الأمير محمد بن سلمان حلقة نقاش وعشاء عمل مع عدد من رواد الابتكار في أميركا.
وتطرق النقاش إلى برامج الابتكار في عدد من المجالات والاستثمارات المستقبلية، إلى جانب الحديث عن رؤية السعودية 2030.
وتسعى السعودية، من خلال صندوقها السيادي المعتزم إنشاؤه والذي سيكون الأكبر في العالم، إلى الاستثمار في قطاعات عدة، منها قطاع التقنيات الحديثة والعمل على توطين التقنية من خلال إقامة شراكات عالمية.
وسيعقد الأمير محمد، خلال زيارته باريس يومي 27 و28 الجاري، لقاء مع الرئيس فرانسوا هولاند للبحث في العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية. كما يرأس خلال الزيارة الاجتماع الثالث للجنة المشتركة السعودية- الفرنسية مع وزير الخارجية جان مارك إرولت، وتهدف اللجنة إلى ترسيخ العلاقات بين البلدين في مجالات الدفاع والطاقة والصحة والزراعة والسياحة.
وهذه الزيارة الثانية للأمير محمد بن سلمان فرنسا على رأس وفد رسمي.
كما سيُجري ولي ولي العهد محادثات مع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، ووزير الدفاع جان إيف لودريان، وخلال المحادثات سيتم عرض فرص التعاون بين البلدين في ضوء إطلاق المملكة رؤيتها الطموحة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020.
عبدالله الثاني لـ بان كي مون: الأردن يرفض تعريض أمنه للخطر بسبب أزمة اللاجئين
اللواء..(ا.ف.ب)
أكد الملك عبدالله الثاني للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون امس أن الاردن لن يقبل ان تشكل أي ظروف خطرا على أمن حدوده، داعيا العالم لتحمل مسؤوليته تجاه ازمة اللاجئين السوريين.
ووفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي، شدد الملك خلال اتصال هاتفي مع بان على «ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في التعامل مع أزمة اللجوء السوري، بوصفها أزمة إنسانية دولية».
وقال ان «الأردن لن يقبل أن تشكل أية ظروف خطرا على أمن حدوده واستقراره». ويأتي هذا الاتصال بعد ان استهدف هجوم بسيارة مفخخة الثلاثاء موقعا عسكريا اردنيا يقدم خدمات للاجئين سوريين على الحدود مع سوريا.
وادى الهجوم الى مقتل سبعة اشخاص، خمسة افراد من قوات حرس الحدود وعنصر من الدفاع المدني وعنصر من الأمن العام وجرح 14 آخرين.
وأعلن الجيش ان السيارة المفخخة انطلقت من مخيم اللاجئين السوريين موجود خلف الساتر الحدودي في منطقة الركبان في اقصى شمال شرق المملكة على الحدود مع سوريا حيث يوجد تجمع لنحو 70 ألف شخص.
 واشار العاهل الاردني خلال الاتصال الى ان «المملكة دعت أكثر من مرة إلى ضرورة أن يكثف المجتمع الدولي من جهوده في التعامل مع الأزمة السورية، خصوصا ما يتصل بملف اللاجئين السوريين، والتي طالما حذر الأردن من تداعياتها الخطيرة».
وقال البيان ان بان كي مون عزى بضحايا «العمل الارهابي الجبان»، مؤكدا «وقوف الأمم المتحدة إلى جانب المملكة في مختلف الظروف، ودعم قدراتها للتعامل مع التحديات الناجمة عن الأزمات الإقليمية».
وبحسب الامم المتحدة، هناك نحو 630 ألف لاجئ سوري مسجلون في الاردن، بينما تقول السلطات ان المملكة تستضيف نحو 1.4 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع النزاع في سوريا في آذار 2011.
 وجاء الهجوم بالسيارة المفخخة بعد اسبوعين على هجوم استهدف مكتبا تابعا لدائرة المخابرات الاردنية شمال عمان اوقع خمسة قتلى من رجال المخابرات. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من الهجومين.
واكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الثلاثاء ان بلاده ستضرب «بيد من حديد» كل من يعتدي او يحاول المس بأمنها.
 
 

المصدر: مصادر مختلفة

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,115,395

عدد الزوار: 3,558,547

المتواجدون الآن: 69