الأمم المتحدة تعلن عشية اجتماع مجلس الأمن أن الإغاثة الجوية «ليست وشيكة»..«عودة انتحارية» إلى اللاذقية

دعوات لـ «النصرة» لسحب عناصرها من إدلب وواشنطن وموسكو تبحثان التنسيق ضدها...مجزرة في حلب بقصف جوي وصاروخي أسدي

تاريخ الإضافة الجمعة 3 حزيران 2016 - 5:11 ص    عدد الزيارات 258    التعليقات 0    القسم عربية

        


 

«عودة انتحارية» إلى اللاذقية
لندن، نيويورك، جنيف، بيروت - «الحياة»، رويترز، أ ف ب 
سقط قتلى وجرحى في تفجير انتحاري في اللاذقية بالتزامن مع سقوط قذائف قرب القرداحة مسقط عائلة الرئيس بشار الأسد، ذلك بعد أسبوع من تفجيرات ضربت مدينتين مجاورتين في الساحل السوري، في وقت استبعدت الأمم المتحدة عشية اجتماع في مجلس الأمن لبحث الإغاثة الإنسانية، إلقاء المساعدات جواً على رغم استمرار إيصالها براً. وتعهدت «قوات سورية الديموقراطية»، التي تضم عرباً وأكراداً، تسليم مدينة منبج إلى مجلس مدني بعد طرد تنظيم «داعش» منها شرق حلب.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأنه «ارتفع إلى 3 عدد الأشخاص الذين قضوا جراء تفجير شخص نفسه بدراجة نارية مفخخة عند أطراف منطقة الدعتور شمال مدينة اللاذقية، كما أسفر الانفجار عن سقوط عدد من الجرحى، بعضهم إصاباتهم بليغة»، في حين «سمع دوي انفجارين في مدينة القرداحة – مسقط رأس الرئيس بشار الأسد، ناجم من سقوط صاروخين على مناطق في محيط المدينة».
وكان التلفزيون الرسمي السوري أكد أن «انفجاراً وقع قرب مسجد في اللاذقية أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص». وبث مشاهد لبقع سوداء من الدم في مكان الانفجار، بينما كان رجال الإسعاف والأمن ينقلون الجرحى إلى سيارات الإسعاف.
وفي الأسبوع الماضي قتلت سلسلة من التفجيرات 150 شخصاً تقريباً في مدينة جبلة جنوب اللاذقية، وهي طرطوس وهي الهجمات الأولى من نوعها في المدينتين. وأعلن «داعش» مسؤوليته عن هذه التفجيرات، في وقت تستمر المعارك ضد التنظيم في شمال سورية. وأكد التحالف في بيان باسم «قوات سورية الديموقراطية» و «المجلس العسكري لمنبج» أن الحملة ستستمر على منبج شرق حلب حتى يتم تحرير «آخر شبر» من أرض المدينة ومحيطها. وحض البيان أهل منبج على التعاون في الهجوم على «داعش». وقال إنه سيجري تسليم المدينة بعد تحريرها لمجلس مدني. وقال: «يا أبناء منبج الأبية. إن قواتنا قادمة لتحريركم من براثن جلادي داعش الإرهابي».
على صعيد المساعدات الإنسانية، أثارت دول غربية في مجلس الأمن مسألة إلقاء المساعدات الإنسانية من الجو على المناطق المحاصرة، لكنها لم تقدم أي التزام بإجراءات محددة لتطبيق هذا الخيار. وألقت كرة الطلب من الحكومة السورية الموافقة على إلقاء المساعدات الإنسانية من الجو في ملعب الأمانة العامة للأمم المتحدة، معتبرة في الوقت نفسه أن إثارة مسألة إسقاط المساعدات من الجو تندرج في سياق «الضغط على النظام السوري ليوافق على مرور المزيد من المساعدات براً»، وفق ديبلوماسي غربي في المجلس. وأوضح أن الدول الغربية «تعتمد على روسيا وإيران لإقناع الحكومة السورية بالموافقة» على إلقاء المساعدات من الجو، من دون أن يكون للدول الغربية سيناريوات بديلة في حال رفض الحكومة السورية الموافقة على مثل هذا الطلب، على غرار ما فعلت خلال سنوات في شأن مرور المساعدات عبر المعابر البرية.
وينتظر أن يقدم مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين والمبعوث الخاص إلى سورية ستيفان دي مستورا اليوم أمام المجلس «تقويم الأمم المتحدة» لمدى التزام دمشق بموعد ١ حزيران (يونيو) الذي كان اتفق عليه في بيان مجموعة الدعم الدولية لسورية الأخير في فيينا كمهلة يتم المباشرة بعد انتهائها بإلقاء المساعدات من الجو في حال عدم تسريع إيصالها براً.
وقال الديبلوماسي الغربي إن «الوقت الآن ليس للحديث عن الخيارات البديلة» في حال استمرار رفض الحكومة الموافقة على هذا الطلب أو المماطلة في الرد عليه، معتبراً أن روسيا «تشاركنا الاقتناع بضرورة إيصال المساعدات في شكل كامل عبر البر، وهو ما سنعمل على إقناع الروس بممارسة نفوذهم لتطبيقه».
في جنيف، اعتبر مساعد موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سورية رمزي عزالدين رمزي أن إلقاء مساعدات جواً «ليس وشيكاً»، فيما تمارس لندن وباريس ضغوطاً على الأمم المتحدة من أجل تدخل سريع. وقال رمزي للصحافيين عقب اجتماع في جنيف لمجموعة العمل لإيصال المساعدات الإنسانية: «طالما أن برنامج الأغذية العالمي لم ينجز بعد خططه، لا أعتقد بأنه سيكون هناك شيء وشيك، لكنني أعتقد بأن العملية التي ستؤدي إلى إلقاء مساعدات قد بدأت». وعبر عن رغبته في أن يتم إلقاء المساعدات «في أسرع وقت ممكن»، لكنه قال إنه لا يزال يتعين الحصول على موافقة دمشق.
مجزرة في حلب بقصف جوي وصاروخي أسدي
اللواء.. (أ ف ب، رويترز، أورينت نت)
استشهد 19مدنياً بينهم 6 أطفال في غارات وقصف صاروخي لقوات النظام على الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب في شمال سوريا، بحسب ما أعلن الدفاع المدني.

وقال مسؤول في الدفاع المدني لوكالة «فرانس برس«، «قُتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال في حي العامرية جراء قصف صاروخي، فيما قتل 14 آخرون، بينهم ثلاثة أطفال، في الغارات الجوية على أحياء الهلك والصاخور والشيخ خضر وهنانو».

وقال مراسل «فرانس برس« في حلب إن القصف لم يتوقف على الأحياء السكنية في الجهة الشرقية طوال أمس، كما تركز الغارات على طريق الكاستيلو، المنفذ الوحيد للفصائل المعارضة في الأحياء الشرقية بحيث لم تتمكن سيارة واحدة من المرور.

وبحسب المراسل فإن أسعار المواد الغذائية في الأحياء الشرقية بدأت بالارتفاع منذ خمسة أيام بسبب القصف المتواصل على طريق الكاستيلو.

وتشهد مدينة حلب معارك منذ العام 2012 بين الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة والأخرى الغربية تحت سيطرة النظام، حتى أن اتفاق الهدنة الذي يسري في سوريا منذ نهاية شباط انهار في حلب بعد شهرين تقريباً على دخوله حيز التنفيذ، فقتل أكثر من 300 مدني خلال أسبوعين في قصف متبادل بين قوات النظام في أحياء المدينة الغربية والفصائل المقاتلة في أحيائها الشرقية.

وفي ريف اللاذقية، قال مراسل قناة «أورينت« السوري إن «حركة أحرار الشام« استهدفت مدينة القرداحة مسقط رأس بشار الأسد بصاروخين من نوع «غراد». وقال قائد في الحركة، إن الصاروخين سقطا عصر أمس داخل المدينة وتسببا بسقوط 5 قتلى وعشرات الجرحى.

كما سقط قتيلان وأربعة جرحى أمس في تفجير انتحاري قرب أحد الجوامع في مدينة اللاذقية الساحلية في غرب سوريا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء «سانا« التابعة للنظام.

وفي شمال سوريا أيضاً، قالت مصادر عسكرية تركية أمس إن الجيش قتل خمسة من مقاتلي تنظيم «داعش» في قصف عبر الحدود استهدف مواقع غربي المنطقة التي تشهد عملية عسكرية شنها مقاتلو «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومين أميركياً.

وأشارت المصادر العسكرية التركية إلى أن حرس الحدود قصف بالمدفعية موقعين لتنظيم الدولة الإسلامية على مقربة من بلدة أعزاز السورية.

وفي المنطقة ذاتها، قال بيان باسم «قوات سوريا الديمقراطية« و«المجلس العسكري لمنبج« إن الحملة العسكرية ضد تنظيم «داعش» في منبج ستستمر حتى يتم تحرير «آخر شبر» من أرض المدينة ومحيطها. وحض البيان أهل منبج على التعاون في الهجوم على الدولة الإسلامية وقال إنه سيجري تسليم المدينة بعد تحريرها لمجلس مدني.

في مسألة إدخال المساعدات الى مناطق محاصرة في سوريا، يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة حول سوريا الجمعة للبحث في ما إذا كان من الضروري إلقاء مساعدات إنسانية من الجو للمناطق المحاصرة بعدما سمح نظام الأسد بدخول قوافل مساعدات شكلية الى مدينتي داريا والمعضمية في الغوطة الغربية.

واعتبر السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن دخول هذه القوافل يمثل خطوة ايجابية تستدعي في الوقت الراهن تجميد مشروع إلقاء مساعدات من الجو الى المناطق المحاصرة في سوريا.

ولكن نظيره البريطاني ماثيو ريكروفت كان له رأي مخالف إذ إنه طلب عقد هذه الجلسة الطارئة للبحث في فرص دخول قوافل المساعدات الإنسانية الى المدن المحاصرة ولإصدار قرار يجيز إلقاء المساعدات من الجو تنفيذاً لما كانت الدول العشرين المنضوية في إطار المجموعة الدولية لدعم سوريا اتفقت عليه الشهر الفائت.

وقال السفير البريطاني إن خطوة النظام السوري «أتت متأخرة كثيراً. إنها متأخرة جداً«، مضيفاً «أعتقد أن علينا التمسك بما أقرته المجموعة الدولية لدعم سوريا ألا وهو أنه في ظل هذا السيناريو لا بد من إلقاء مساعدات إنسانية من الجو».

واعتبر مساعد موفد الأمم المتحدة الخاص الى سوريا رمزي عز الدين رمزي أمس أن إلقاء مساعدات جواً على مناطق محاصرة في سوريا «ليس وشيكاً. وأوضح رمزي للصحافيين عقب اجتماع في جنيف لمجموعة العمل لإيصال المساعدات الإنسانية في سوريا «طالما أن برنامج الأغذية العالمي لم ينجز بعد خططه، لا أعتقد أنه سيكون هناك شيء وشيك لكنني أعتقد أن العملية التي ستؤدي الى إلقاء مساعدات قد بدأت». وعبر عن رغبته في أن يتم إلقاء المساعدات «في أسرع وقت ممكن» لكنه قال إنه لا يزال يتعين الحصول على موافقة الحكومة السورية.
دعوات لـ «النصرة» لسحب عناصرها من إدلب وواشنطن وموسكو تبحثان التنسيق ضدها
لندن، بيروت - «الحياة»، أ ف ب
واصل الطيران الروسي والروسي غاراته على مناطق مختلفة في شمال سورية وشمالها الغربي والوسط، وسط دعوات للفصائل الإسلامية المقاتلة بينها «جبهة النصرة» بسحب المظاهر المسلحة من مدينة إدلب التي تتعرض لقصف عنيف، بعدما أعلنت الخارجية الروسية أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري بحثا هاتفياً في ضرورة القيام بـ «خطوات مشتركة حاسمة» ضد «النصرة».
وقالت الخارجية الروسية في بيان، إن المحادثة الهاتفية التي حصلت الأربعاء «ركزت على الوضع في سورية، وخصوصاً على الحاجة للقيام بخطوات مشتركة حاسمة ضد جبهة النصرة، وهي النقطة التي لطالما طالب بها الطرف الروسي».
وكانت روسيا عرضت في منتصف الشهر الماضي على الولايات المتحدة القيام بضربات جوية مشتركة ضد المجموعات المتطرفة في سورية، لكن واشنطن رفضت العرض على الفور. وبعد أيام على ذلك أعلنت موسكو استعدادها للتنسيق مع التحالف العربي- الكردي والولايات المتحدة لطرد عناصر «داعش» من معقلهم في الرقة في سورية.
وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إن الطيران الحربي «قصف أماكن في منطقة سراقب بريف إدلب الشرقي، ، فيما اغتال مسلحون مجهولون بعد منتصف ليل الأربعاء- الخميس 6 عناصر على الأقل من حركة أحرار الشام الإسلامية في محيط بلدة كفريا بريف إدلب الشرقي». كما سقطت عدة قذائف صاروخية «أطلقتها الفصائل الإسلامية على مناطق في بلدة الفوعة التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية بالريف الشرقي».
وتعرضت مناطق في بلدتي الهبيط وتل عاس بريف إدلب الجنوبي لقصف من قبل طائرات حربية صباح امس، بينما نفذت طائرات حربية بعد منتصف ليل أمس مناطق في مدينة أريحا بريف إدلب، «ما أدى لاستشهاد مواطنة وإصابة أخريين بجراح، كما نفذت عدة غارات أخرى على أماكن في مدينة بنش وبلدة معرة مصرين ومحيط بلدة الفوعة بريف إدلب، في حين قصفت طائرات حربية مناطق في مدينة خان شيخون وبلدة التمانعة وقرية عابدين بريف إدلب الجنوبي».
وقال عبدالله المحسيني القريب من «النصرة» في تسجيل صوتي أمس: «اقتراح لإخواننا في جيش الفتح (تحالف يضم فصائل إسلامية تسيطر على ادلب)، ولهم أن يقبلوه أو يردوه، وعلى رأسهم أبو محمد الجولاني (قائد النصرة)، والشيخ أبو يحيى الحموي (قائد حركة أحرار الشام)، وجميع قادة جيش الفتح المبارك، لأن الطاغية المجرم وروسيا يقولان إنهم يقصفون إدلب لوجود المسلحين فيها أو يستهدفون المسلحين، ونعلم جميعاً أنهم يتقصدون قتل المدنيين، وفكرتهم في هذا هي نزع حاضنة المجاهدين ويريدون أن يلقوا بغض الناس في المجاهدين في سبيل الله، وحقيقة لو أزلنا الغطاء عنهم، وعريناهم أكثر مما هم فيهم، لو خرج إعلان واضح أو بيان بيِّن، في خروج المظاهر المسلحة والمقرات من مدينة إدلب، فهي ليست خط رباط أو خط نار، فلا حاجة لوجود مقرات فيها».
وقتل 42 مدنياً على الأقل الأربعاء في غارات جوية شنتها طائرات سورية وروسية وأخرى تابعة للتحالف الدولي بقيادة أميركية استهدفت مناطق عدة في شمال وشمال غربي سورية، وفق «المرصد». وقال: «»قتل 15 مدنياً على الأقل، بينهم طفلان، في غارات شنتها طائرات حربية سورية على قرية سيجر في ريف إدلب (شمال غرب) الغربي». وأشار إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب و»جود نحو 25 جريحاً على الأقل، بعضهم في حالات خطرة».
في الوسط، قال «المرصد» إن معارك دارت «في محور خربة الجامع عند أطراف بلدة عقرب بريف حماة الجنوبي، بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، تترافق مع قصف طائرات حربية لمناطق الاشتباكات ومناطق أخرى في بلدة عقرب بالإضافة لقصف مدفعي مكثف، في حين نفذت طائرات حربية صباح اليوم أكثر من 10 غارات على أماكن في بلدتي كفرزيتا واللطامنة وقرية الزكاة بالريف الشمالي».
في الجنوب، أشار «المرصد» الى «اشتباكات في محور البحارية بغوطة دمشق الشرقية، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، في حين ألقت طائرات مروحية المزيد من البراميل المتفجرة على أماكن في مزارع بيت جن بغوطة دمشق الغربية، كما سمع دوي انفجار في منطقة السيدة زينب بالعاصمة دمشق، تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة في المنطقة، ما أدى إلى أضرار مادية دون معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن».
الأمم المتحدة تعلن عشية اجتماع مجلس الأمن أن الإغاثة الجوية «ليست وشيكة»
نيويورك، لندن - «الحياة» 
يقدم المبعوث الخاص إلى سورية ستيفان دي مستورا إحاطة إلى مجلس الأمن اليوم في جلسة ستخصص لبحث الوضع الإنساني وإيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة في سورية، في وقت لا تزال الأمم المتحدة تدرس إمكان إسقاط المساعدات جواً على المناطق المحاصرة.
لكن مساعد موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سورية رمزي عز الدين رمزي قال أن إلقاء مساعدات جواً على مناطق محاصرة في سورية «ليس وشيكاً». وقال للصحافيين بعد اجتماع مجموعة العمل الخاصة بالمساعدات الإنسانية: «طالما أن برنامج الأغذية العالمي لم ينجز بعد خططه، لا أعتقد أنه سيكون هناك شيء وشيك لكنني أعتقد أن العملية التي ستؤدي إلى إلقاء مساعدات قد بدأت» فيما تمارس لندن وباريس ضغوطاً على الأمم المتحدة من أجل تدخل سريع.
وكان السفير الفرنسي فرنسوا ديلاتر قال بعيد تسلمه رئاسة المجلس الأربعاء، أن دي مستورا سيقدم إحاطته إلى جانب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين، مشيراً إلى «القلق العام في المجلس حيال التدهور الخطير للوضع الإنساني، رغم التزام مجموعة الدعم الدولية لسورية إيصال المساعدات».
وقال ديلاتر أن الوضع خصوصاً في حلب «مزرٍ، وهي مدينة تحولت رمزاً لمعاناة الشعب السوري، في ظل استمرار انتهاكات وقف الأعمال القتالية في شكل متكرر».
وشدد ديلاتر على إيصال المساعدات «التي يواصل النظام عرقلة تسليمها إلى البلدات المحاصرة وبينها داريا والمعضمية» جنوب غربي دمشق، وهذا «لا يجب أن يعد تنازلاً منه بل تقيداً بواجباته بموجب القانون الدولي».
ودعا ديلاتر «النظام السوري وحليفيه روسيا وإيران إلى احترام الهدنة والسماح بوصول المواد الإغاثية إلى كل المناطق الخاضعة للحصار».
وقال أن بحث إلقاء المساعدات من الجو يزداد حضوراً بعد «انتهاء المهلة» المتعلقة بإيصال المساعدات براً، وفق ما حددها بيان المؤتمر الوزاري لـ «المجموعة الدولية لدعم سورية» في فيينا الأخير. وأضاف: «نعتمد خصوصاً على شركائنا الروس، وآخرين، لإقناع نظام (الرئيس بشار) الأسد بتأمين وصول كامل للمساعدات إلى المناطق المحاصرة، ويجب أن نتذكر أننا لم نصل بعد إلى الوقف الكامل للأعمال القتالية».
وقال السفير البريطاني ماثيو ريكروفت أن «مهلة الوصول الكامل للمساعدات الإنسانية انتهت الأربعاء، ويجب أن نضغط في اتجاه ما اتفقت عليه مجموعة الدعم الدولية لسورية في شأن إلقاء المساعدات من الجو». وأردف أن جلسة الجمعة «ستكون فرصة للاستماع إلى التقويم الرسمي للأمم المتحدة حول الخطط المتعلقة بإلقاء المساعدات من الجو».
وكان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الذي اقترح بحث إقامة جسر جوي وإلقاء المساعدات جواً في المؤتمر الوزاري لـ «المجموعة الدولية، قال أن الحكومة السورية سمحت «في شكل يدعو إلى السخرية بدخول كميات محدودة من المساعدات» إلى المنطقتين المحاصرتين، لكنها لم تسمح بإيصال مساعدات على نطاق واسع كما يدعو المجتمع الدولي.
وقال هاموند في بيان: «رغم أن إسقاط (المساعدات) جواً أمر معقد ومكلف وينطوي على أخطار إلا أنه الملاذ الأخير حالياً لتخفيف معاناة الناس في الكثير من المناطق المحاصرة».
ودعت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء برنامج الأغذية العالمي إلى المضي قدماً في خططه لإسقاط مساعدات إنسانية جواً على مناطق محاصرة.
وقالت أن تسليم المساعدات براً لا يكفي لمساعدة من تقطعت بهم السبل في الحرب الأهلية.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيربي أن بعض المساعدات سلمت براً لمنطقتين سوريتين يوم الأربعاء، لكن وتيرة التسليم «ليست كافية على الإطلاق» لتوفير المساعدة المطلوبة لمئات الآلاف من أبناء الشعب السوري.
وتابع كيربي: «الولايات المتحدة تدعم برنامج الأغذية العالمي للمضي قدماً في خططه لتنفيذ عمليات جوية لتقديم مساعدات إضافية».
 

المصدر: مصادر مختلفة


السابق

تركيا تمهّد لسياسة «خفض الأعداء»..يريفان تحضّ برلمان ألمانيا على رفض «الترهيب» والتصويت اليوم على قرار يعترف بـ «إبادة» الأرمن..طريق أردوغان نحو... السلطنة

التالي

قيادات يمنية: المبادرة الخليجية هي الحل..الحوثيون يقصفون مخزن ذخيرة للمقاومة بمأرب ويتبادلون معها الأسرى بتعز..إحباط هجوم إرهابي كبير لـ«القاعدة» بسيارة مفخخة في المكلا..اليمن خسر 4 بلايين دولار منذ سيطر الحوثيون على صنعاء

Iran’s Ahvaz Attack Worsens Gulf Tensions

 الثلاثاء 25 أيلول 2018 - 8:11 ص

  Iran’s Ahvaz Attack Worsens Gulf Tensions https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afri… تتمة »

عدد الزيارات: 13,405,253

عدد الزوار: 373,088

المتواجدون الآن: 0