عشرات النواب يوقعون في طبرق عريضة ضد حكومة الصخيرات والولايات المتحدة تبحث كافة الخيارات ضد «داعش» في ليبيا....الجزائر تحدد شروطها لفتح الحدود مع المغرب ..واشنطن تربط التطبيع مع الخرطوم بوقف الحرب وإغاثة المتضررين

مصر «عاجزة» عن تلبية حاجاتها المائية..تبرئة ضابط دينَ بتعذيب موقوف حتى الموت

تاريخ الإضافة الأربعاء 17 شباط 2016 - 6:50 ص    عدد الزيارات 724    التعليقات 0    القسم عربية

        


 

السيسي يتسلّم دعوة لزيارة المغرب
 القاهرة - «الراي»
سلم وزير الشؤون الخارجية والتعاون في المغرب صلاح الدين مزوار، في القاهرة، امس، الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة من العاهل المغربي الملك محمد السادس تضمنت دعوة الرئيس للقيام بزيارة رسمية إلى المملكة «لتعزيز العلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، والارتقاء بآفاق التعاون الثنائي على جميع الأصعدة ومواجهة التحديات الراهنة».
وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية إن «اللقاء تناول تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل مواجهة التحديات المشتركة، وعلى رأسها انتشار التطرف والإرهاب، حيث تم التأكيد على أهمية العمل المشترك من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، والتصدي للتحديات المختلفة التي تواجه الأمة العربية».
في المقابل، بحث رئيس الحكومة شريف إسماعيل، أمس مع المحافظين، مشكلات التخلص من القمامة في المحافظات، وتوفير السلع والخدمات التي تقدم للمواطنين وجهود التطوير في كل محافظة. وتوقعت مصادر قريبة من الحكومة أن تتخذ الحكومة «قرارات صعبة خلال الفترة المقبلة تتعلق بالسلع والخدمات».
إحباط هجوم استهدف مقار أمنية وتفكيك عبوتين ناسفتين في العريش
الرأي... القاهرة ـ من محمد الغبيري ويوسف حسن
توقيف شخصين في دمياط هاجما الشرطة وخطوط الغاز
مع تحركات جديدة في خطة «حق الشهيد ـ 2»، التي تنفذها قوات إنفاذ القانون من الجيش والشرطة في شمال سيناء، ذكرت مصادر أمنية مصرية إن قوات الأمن أجهضت، ليل أول من أمس، «هجوما إرهابيّا استهدف قوات الأمن وارتكازات أمنية قرب العريش».
وتابعت إن «مسلحين تم رصد تحركاتهم، وتم إطلاق النار تجاههم، ولاذوا بالفرار في المناطق الجبلية»، موضحة إن «القوات فجرت خلال عملياتها عبوتين ناسفتين عُثر عليهما الى جانب أحد الطرق في العريش، وأوقفت 25 مشتبها فيهم يجري التحقيق معهم».
وفي دمياط، أوقفت الشرطة شخصين «تزعّما خلية إرهابية لاستهداف رجال الشرطة وتفجير خطوط الغاز والتحريض على العنف والتظاهر».
في المقابل، أعلنت الجبهة التابعة للقائم بأعمال مرشد جماعة «الإخوان» محمود عزت، عن بدء تطوير اللائحة الداخلية للجماعة، مشيرة إلى أنه «بناء على قرار مجلس الشورى العام للجماعة المنعقد في يوليو 2015». وأضافت في بيان نشر على مواقع وصفحات إخوانية، إن «التطوير سيكون على مرحلتين: تطوير آنٍ لمواجهة النقاط الحرجة، يسير بشكل متوازٍ مع عملية التطوير الشامل للجماعة».
وشدد البيان على «حرص لجنة التطوير على توسيع مصادر المقترحات لتشمل كل الصف الإخواني في الداخل والخارج».
مصر «عاجزة» عن تلبية حاجاتها المائية
الحياة...القاهرة - أحمد مصطفى 
استبقت القاهرة قمة ثلاثية تجمع الرئيسين المصري عبدالفتاح السيسي والسوداني عمر البشير ورئيس الوزراء الإثيوبي هيلي مريام ديسالين مطلع الأسبوع المقبل في منتجع شرم الشيخ المصري على هامش مؤتمر الاستثمار الافريقي الذي ينطلق السبت المقبل، بإعلان أنها «تواجه عجزاً في تلبية حاجاتها من المياه، وأن حصتها من مياه النيل البالغة 55.5 مليار متر مكعب «لا تكفي».
وأكد وزير الري المصري حسام مغازي أمس أن بلاده «تواجه عجزاً في تلبية حاجاتها من المياه»، وأن «الحصة الحالية لا تكفي تلبية الحاجات المائية، خصوصاً في ظل التحديات المرتبطة بمحدودية الموارد المائية لمصر والزيادة السكانية، إذ من المتوقع أن يرتفع عدد سكان مصر إلى 150 مليون نسمة بحلول العام 2050».
ولا تزال المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا في شأن «سد النهضة» الذي تبنيه أديس أبابا على النيل وتخشى مصر تأثيره في حصتها من مياه النهر، متعثرة. وتجاهلت إثيوبيا تعديلات فنية طلبت مصر إدخالها على تصميم السد، وترفض الإقرار بحصة مصر التاريخية من المياه.
لكن مغازي أعلن في تصريحات على هامش حملة لإزالة التعديات على نهر النيل أمس، أن القاهرة «تسعى إلى الاتفاق مع دول حوض النيل على تنفيذ مشاريع لاستقطاب فواقد النهر في أعالي النيل بما يحقق مصالح كل الدول، وأن تحصل مصر بموجب هذه المشاريع على حصة إضافية من مياه النيل لسد العجز».
ومن المقرر أن تعقد قمة ثلاثية تجمع زعماء مصر والسودان وإثيوبيا مطلع الأسبوع المقبل في شرم الشيخ، بعدما اتفقت الدول الثلاث في ختام اجتماع فني عقد في الخرطوم الخميس الماضي على عقد اجتماع جديد في أديس أبابا، لتوقيع العقد مع المكتبين اﻻستشاريين الفرنسيين «بي آر أل» و «أرتيليا» المكلفين إجراء الدراسات الفنية والبيئية لتأثيرات السد في دولتي المصب.
وتوقع مغازي أمس عقد الاجتماع قبل نهاية الشهر، مشيراً إلى أن لجنة قانونية من مجلس الدولة المصري تدرس حالياً المسودة النهائية للعقد وفقاً للدستور. وأكد أن «الوزارة في انتظار الموافقة الرسمية على المسودة النهائية للعقد قبل توقيعه في أديس أبابا»، لافتاً إلى أن السودان وإثيوبيا وافقتا رسمياً على مسودة العقد.
ولفت إلى أنه أجرى اتصالاً هاتفياً أمس بوزيري المياه السوداني والإثيوبي لتحديد موعد الاجتماع المقبل لتوقيع العقد النهائي مع المكتبين. وأضاف: «بعد التوقيع، سنكون بدأنا المرحلة الثانية من المفاوضات، وهي بدء الدراسات الفنية للمشروع، وسيتضح خلالها تحديد الآثار السلبية لسد النهضة». وأوضح أن العقود التي سيتم توقيعها للدراسات القانونية «ستكون فيها الدول الثلاث طرفاً والمكتبان الاستشاريان طرفاً ثانياً».
وأشار إلى أن «هناك إصراراً من الدول على سرعة توقيع العقود»، مؤكداً «التوافق على الملاحظات الفنية كافة والعرض المالي». وأضاف: «نفاوض المكتب الاستشاري الفرنسي بي آر أل لتخفيض قيمة الدراسات الفنية التي تبلغ 4.5 مليون يورو».
وتوقع أن «يظهر لنا مفتاح الحل لقضية سد النهضة الإثيوبي خلال مرحلة الدراسات الفنية». وأضاف أن «الدول الثلاث ستحترم نتائج الدراسات وفقاً لإعلان المبادئ الذي وقع عليه القادة في آذار (مارس) الماضي» في الخرطوم.
تبرئة ضابط دينَ بتعذيب موقوف حتى الموت
القاهرة - «الحياة» 
برأت محكمة جنايات الإسكندرية أمس آخر ضابط في جهاز مباحث أمن الدولة المُنحل، من المدانين بتعذيب موقوف حتى الموت قبل الثورة، إثر توقيفه على ذمة قضية تفجير «كنيسة القديسين» في الإسكندرية في مطلع العام 2011.
وقضت محكمة جنايات الإسكندرية أمس ببراءة الضابط حسام الشناوي في إعادة محاكمته بعد أن سلم نفسه إلى السلطات، إثر معاقبته من محكمة أخرى غيابياً بالسجن المشدد لمدة 25 عاماً.
وكانت النيابة اتهمت ضباطاً بالمشاركة في تعذيب الشاب السلفي سيد بلال «لانتزاع اعترافات منه في قضية تفجير الكنيسة» الذي لم تثبت له أي صلة به. وقالت: «أثناء التحقيق مع بلال في مقر أمن الدولة في منطقة اللبان بالإسكندرية تم تعذيبه من ضباط أمن الدولة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة عقب نقله مباشرة إلى المركز الطبي». واتهمت النيابة خمسة ضباط في الجهاز الأمني الذي أُعلن حله بعد الثورة وحل محله جهاز الأمن الوطني، هم محمد الشيمي، وحسام الشناوي، وأسامة الكنيسي، وأحمد مصطفى، ومحمود عبدالعليم.
وقضت محكمة أول درجة في حزيران (يونيو) 2012 بسجن الأول حضورياً 15 عاماً، والسجن المؤبد 25 عاماً على الضباط الأربعة الفارين الذين سلموا أنفسهم تباعاً لإعادة إجراءات محاكمتهم، فيما تقدم الأول بطعن على حكم سجنه. وبرأت دوائر محكمة الجنايات الضباط الخمسة تباعاً، وباتوا كلهم طلقاء.
عشرات النواب يوقعون في طبرق عريضة ضد حكومة الصخيرات
بنغازي – «الحياة» 
تأجل اجتماع لمجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق إلى يوم السبت المقبل، للنظر في التشكيلة الثانية للحكومة المنبثقة عن اتفاق الصخيرات، وأتى التأجيل نظراً إلى عجز رئيس الحكومة المكلف فائز السراج عن توفير سير ذاتية لمرشحيه للحكومة ناهيك ببرنامج لها تطلب على أساسه الثقة.
وتداول النواب أمس، عريضة تطالب بحجب الثقة عن حكومة الصخيرات والمجلس الرئاسي لهذه الحكومة المشكل في شكل «غير شرعي»، ذلك أن تشكيله لم ينل موافقة مجلس النواب.
وأبلغت مصادر في طبرق «الحياة» أن سبعين نائباً وقعوا عريضة حجب الثقة وهو عدد يزيد بكثير عن عتبة الـ54 نائباً المطلوبة لإسقاط الحكومة.
ونشط العضو المنسحب من المجلس الرئاسي علي القطراني ونواب برقة في طبرق وتوعدوا عدم تمرير الحكومة، علماً أن القطراني محسوب على قائد الجيش الفريق خليفة حفتر.
وقال أحد النواب امس: «إلى الآن هناك أكثر من 70 نائباً وقعوا على عدم منح الثقة للتشكيلة الجديدة للحكومة، كما وقعوا على حل المجلس الرئاسي للحكومة والاكتفاء فقط برئيس حكومة بدل مجلس رئاسي على ان تتم تسمية رئيس الحكومة من جانب البرلمان وليس الوسطاء الدوليين».
وأبلغ «الحياة» عضو البرلمان في طبرق محمد الرحيبي ان اتصالات جرت بين السراج ورئيس المجلس عقيلة صالح، تركزت على عدم تمكن السراج من المثول أمام البرلمان هذا الأسبوع لتقديم السير الذاتية لأعضاء حكومته، طالباً التأجيل الى الأسبوع المقبل.
وأكد الرحيبي لـ «الحياة» ان «مذكرة من كتلة السيادة الوطنية تم تعميمها على الأعضاء للتوقيع عليها لحل المجلس الرئاسي وذلك لوجود عدد من الأعضاء فيه لا تنطبق عليهم المعايير اللازمة لتولي هذه المهمة».
ويذكر ان هذه الكتلة يتزعمها العضو خليفة الدغاري من الشرق الليبي ويسانده عدد من الأعضاء أبرزهم علي التكبالي وسعد المريمي من غرب ليبيا وآخرون.
الولايات المتحدة تبحث كافة الخيارات ضد «داعش» في ليبيا
 (كونا)
قالت الولايات المتحدة الثلاثاء إنها تبحث كافة الخيارات لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا فيما رحبت بالتقدم الذي حققه المجلس الرئاسي الليبي على صعيد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية باعتباره خطوة ضرورية لإعادة بناءالبلاد ومواجهة تهديدات «داعش».
وقال نائب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر في تصريحات صحافية إن الولايات المتحدة تعتبر أي توسع لهذا التنظيم تهديدا لأمنها، مؤكدا أن ليبيا بدون حكومة مركزية وحكومة وحدة تمثل أرضا ممتازة لهذا النوع من الوجود.
وبحسب تقديرات خبراء في مجال الاستخبارات يوجد في ليبيا ستة آلاف مقاتل يوالون «داعش».
وأكد تونر أن أولوية الولايات المتحدة «لا تزال بناء قدرات الليبيين» مشيرا إلى استعداد بلاده لتقديم الدعم الكامل إلى الشعب الليبي وحكومة الوفاق الوطني مع استمرار جهودها في استعادة الوحدة الوطنية والاستقرار.
الجزائر تحدد شروطها لفتح الحدود مع المغرب
الحياة...الجزائر - عاطف قدادرة 
أفادت مصادر رسمية جزائرية أن «أسباب غلق الحدود البرية مع المغرب لا تزال قائمة»، رداً على دعوات حزبية يقودها معارضون في البلدين من أجل إعادة فتح الحدود المغلقة منذ 22 سنة. ووضعت الجزائر ثلاثة شروط قبل مناقشة هذا الخلاف هي «رد الاعتبار للجزائريين الذين طردوا، الاعتذار لهم، والالتزام بمحاربة المخدرات».
ونقلت صحيفة «المجاهد» الجزائرية الرسمية في افتتاحيتها أمس، ما سمته بـ»الموقف الرسمي وموقف الشعب الجزائري» من دعوات فتح الحدود البرية المغلقة الذي «يعود النقاش حوله دورياً». وأوردت أنه في وجهة النظر الجزائرية الرسمية فإن «أسباب غلق الحدود البرية لا تزال قائمة».
وبحسب افتتاحية أقدم جريدة حكومية ناطقة بالفرنسية، فإن الجزائر ترفض وضع ملف الحدود البرية على جدول النقاشات الثنائية بوجود الأسباب التي أدت إلى غلقها، ولفتت إلى أنه «حتى الآن، لا يوفر النظام المغربي شيئاً ملموساً في اتجاه إزالة أسباب غلق الحدود البرية».
واتخذت الجزائر قرار غلق الحدود مع المغرب، على إثر قرار الرباط فرض تأشيرة دخول إلى المغرب على الرعايا الجزائريين. وتم ذلك في أعقاب اتهام الاستخبارات الجزائرية بالضلوع في اعتداء إرهابي على سياح غربيين في فندق «أطلس اسني» في مدينة مراكش المغربية. ونفت الجزائر هذا الاتهام، وكانت حينها في معركة ضد الجماعات الإرهابية المرتبطة يومها بـ»الجماعة الإسلامية المسلحة» المعروفة بـ»الجيا».
وأشارت الصحيفة الرسمية الجزائرية إلى أن «ما حدث في آب (أغسطس) 1994 عندما كنا في أوج المواجهة مع إرهاب هو الأكثر همجية في التاريخ، اتخذ ملك المغرب الحسن الثاني موقفاً شبيهاً للمساومة باتهام الجزائر من دون دليل بالوقوف وراء منفذ العملية» الذي وصفته الافتتاحية بـ»الفرنسي المغربي».
وأضافت أن هذه الحادثة «أدت حتى إلى تبرير الإساءة لسياح جزائريين وآخرين مقيمين حرموا من ممتلكاتهم وصودرت أراضيهم»، مع «فرض المغاربة للتأشيرة من جانب واحد» ووضعت الجزائر ثلاثة شروط قبل مناقشة هذا الخلاف هي «رد الاعتبار للجزائريين الذين طردوا، الاعتذار لهم، والالتزام بمحاربة المخدرات». ومعلوم أن مسار التطبيع التدريجي للعلاقات الثنائية بين البلدين توقف منذ سنتين وتضمن معالجة النقاط الخلافية بين البلدين، وتصف المغرب ملف الحدود بـ»الخلاف الماضي» الذي يرجى تجاوزه. ومضت الافتتاحية إلى تأكيد أن «هذا ملف لن يحل بواسطة الإشاعات والأكاذيب والتلاعب، بل الالتزام الجاد بحل جميع النزاعات الثنائية و(الجلوس) حول طاولة هو الكفيل بذلك».
وختمت أن «الجزائر تدرك جيداً مسببات قوة بلدان شمال أفريقيا وقادتها يدركون الطبيعة الاستراتيجية للاتحاد لكي نكون لاعبين مهمين في لعبة العولمة الأكبر، وهذا لن يتأتى بحلول قصيرة النظر تؤدي حتماً إلى انسداد».
واشنطن تربط التطبيع مع الخرطوم بوقف الحرب وإغاثة المتضررين
الحياة...الخرطوم - النور أحمد النور 
ربط القائم بالأعمال الأميركي لدى السودان جيري لانيير، تطبيع العلاقات بين البلدين بوقف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية إلى مناطق النزاع في النيل الأزرق وجنوب كردفان، فيما دعت الوساطة الأفريقية الفرقاء السودانيين للقاء تشاوري في العاصمة الأثيوبية في آذار (مارس) المقبل.
ويعاني السودان من العقوبات الأميركية التي جرى تعديلها وتوسيعها منذ أواخر عقد التسعينات من القرن الماضي بسبب الحرب في دارفور. وتضع واشنطن السودان في قائمتها للدول الراعية للإرهاب كما استهدفت عدداً من المسؤولين السودانيين بتجميد الأصول وحظر السفر.
وقال لانيير في تصريح بعد انتهاء فترة عمله في السودان، إن التفاهمات بين الخرطوم وواشنطن رهينة بتحقق السلام، وأعرب عن رضاه حيال الجهود الديبلوماسية التي قدمتها سفارة بلاده في السودان. وقال: «مع حلول السلام ووصول المساعدات الى المنطقتين، سنصل إلى تفاهم بعد غياب لأكثر من عشرين سنة».
وتابع: «أتمنى مع مساعدة الشعب السوداني ومنظماته المختلفة أن تتطور العلاقات السودانية- الأميركية نحو الأحسن، وأن نرى خلال 2016 تغييراً حقيقياً في العلاقة بين الخرطوم وواشنطن».
وأظهر لانيير ارتياحاً للمساعي الشعبية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الشعبين السوداني والأميركي، واعتبر أن زيارات الوفد الشعبي السوداني لواشنطن وعدد من الولايات الأميركية واجتماعه بمجلس الشيوخ والمكونات الشعبية تصب في مصلحة البلدين.
في غضون ذلك، تجددت المواجهات القبلية في دارفور، إذ قتل ما لا يقل عن 20 شخصاً في مواجهات عنيفة بين قبيلتي الفلاتة والسلامات، وقعت في منطقة النضيف التابعة لمحافظة برام في ولاية جنوب دارفور، إثر سرقة مواشٍ، ما أوقع قتلى من الجانبين و25 مصاباً، ولا تزال الأوضاع مشحونة بالتوتر.
وطالب زعيم قبيلة الفلاتة يوسف السماني حكومة الولاية بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة لتقصي ملابسات الاشتباكات والقبض على المتهمين للحيلولة دون استمرار النزاع.
وحذر من أن الأوضاع الأمنية في المنطقة في طريقها للخروج عن السيطرة وتنامي الانفلات الأمني، لعدم التزام حكومة الولاية بتطبيق مقررات وتوصيات مؤتمر الصلح السابق بين الطرفين.
من جهة أخرى، قدمت الأمم المتحدة مساعدات غذائية وإنسانية لـ38 ألفاً من المدنيين، نزحوا بسبب النزاع الأخير الذي اندلع في منطقة جبل مرة في دارفور. وحذرت مسؤولة دولية بارزة من تزايد أعداد الفارين ما لم تتوقف المعارك العسكرية في المنطقة.
وأجبر القتال في منطقة جبل مرة الذي تصاعدت وتيرته منتصف كانون الثاني (يناير) الماضي، آلاف المدنيين على الفرار من المنطقة الجبلية التي تتمدد في ثلاث من ولايات دارفور.
وقال بيان من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في الخرطوم، إن 62 في المئة من النازحين الجدد في سورتوني من الأطفال، و28 في المئة منهم نساء.
وفي شأن آخر، قال متمردو «الحركة الشعبية- الشمال»، إنها ستلبي دعوة لـ «لقاء تشاوري استراتيجي» يعقد بأديس أبابا في آذار (مارس) المقبل بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة وحزب «الأمة» بزعامة الصادق المهدي، تحت رعاية الوساطة. وأكدت الحركة السعي إلى عقد اجتماع لقيادة تحالف قوى «نداء السودان» الذي يجمع المعارضة بشقيها السياسي والمسلح.
وشددت «الحركة الشعبية» عل أن الدعوة وصلتها من الوساطة الأفريقية بقيادة ثابو مبيكي، الأسبوع الماضي، لعقد اللقاء التشاوري خلال الفترة من 16 إلى 18 آذار (مارس) المقبل، وشددت أن اللقاء لن يكون بديلاً للمؤتمر التحضيري للحوار الوطني.
وأفاد البيان أن الدعوة شملت الحكومة السودانية و«الحركة الشعـــبية - الشــمال» و«حركة تحرير السودان» بزعامة مني أركو مناوي، و«حركة العدل والمساواة» برئاسة جبريل إبراهيم وحزب «الأمة» برئاسة المهدي.
 

المصدر: مصادر مختلفة

Iran Briefing Note #10

 السبت 24 آب 2019 - 6:26 ص

Iran Briefing Note #10 https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-arabian-peni… تتمة »

عدد الزيارات: 27,473,074

عدد الزوار: 666,679

المتواجدون الآن: 0