نفي إيراني للتورط مع الحوثيين والجيش اليمني يفتح طريقاً إلى صعدة

تاريخ الإضافة الخميس 29 تشرين الأول 2009 - 6:38 ص    عدد الزيارات 2415    التعليقات 0    القسم عربية

        


صنعاء ـ صادق عبدو

نفت طهران صحة الأنباء التي تم تداولها خلال اليومين الاخيرين والمتصلة بضبط البحرية اليمنية سفينة إيرانية محملة بالأسلحة كانت في طريقها إلى المتمردين الحوثيين، الذين يقاتلون الدولة منذ عدة سنوات، فيما أكد الجيش اليمني أنه نجح في تأمين طريق إلى محافظة صعدة بعد طرد المتمردين الحوثيين من المواقع التي كانوا يتمركزون فيها وسط اتهامات من المتمردين الحوثيين باستعانة السلطة في صنعاء بتنظيم القاعدة في محاربتهم.
وكانت السفارة الإيرانية بصنعاء قد خرجت عن صمت دام يومين بشأن حادثة ضبط البحرية اليمنية لسفينة محملة بالأسلحة بالقرب من ميناء ميدي
بمحافظة حجة وإلقائها القبض على خمسة إيرانيين وهندي، ونسب إلى نائب السفير مرتضى عابدين قوله إن السفينة المحتجزة كانت خالية 100% من أية شحنة سلاح.
وأشار إلى أن السفينة أبحرت من ميناء بندر عباس في جنوب إيران إلى الشارقة في دولة الإمارات لعمل صيانة لها عبر إحدى الشركات المتعاقدة معها وتحمل وثائق رسمية من الشارقة بأنها خالية 100% من أي حمولة، مؤكداً أن السفينة اتجهت بعد إجرائها الفحوص للمركبة وأبحرت إلى البحر الأحمر بطاقم مكون من 5 إيرانيين وهنديين إثنين توفي أحدهما في البحر.
وقال المسؤول الإيراني إنه أثناء مرور السفينة في البحر الأحمر تم ضبطها وأفراد طاقمها واقتيادهم إلى أحد الموانئ اليمنية.
على الصعيد العسكري تمكن الجيش، بالتعاون مع قبائل وائلة من فتح طريق البقع ـ كتاف صعدة وطرد الحوثيين منها، وكان الطريق مسيطراً عليه من قبل الحوثيين منذ بدء الحرب السادسة قبل شهرين ونصف، وهو ما يتيح لقوافل الإغاثة الوصول إلى النازحين بمحافظة صعدة.
وكان اللواء 101 قد شن هجوماً كاسحاً على مواقع الحوثيين في اتجاه الجوف ـ كتاف ـ صعدة، وتمكن من السيطرة على العديد من المواقع التي كان يسيطر عليها الحوثيون في القطيعة وعنبة، كما أنه يحرز تقدماً في فتح خط إمداد من الجوف إلى صعدة، وقالت مصادر عسكرية إن اللواء يتمركز حالياً في موقع عنبة في وادي آل أبو جبارة ويواصل تقدمه لطرد الحوثيين من المواقع الواقعة بين الجوف وصعدة لفتح خط إمداد مباشر للقوات الحكومية المرابطة في صعدة. وقد سقط في المعارك التي دارت بين الجانبين العديد من الضحايا في صفوف الحوثيين، بالإضافة إلى مقتل جنديين وجرح آخرين.
من جانبهم اتهم الحوثيون السلطة بالاستعانة بأعضاء تنظيم القاعدة لمحاربتهم، وقال مصدر مقرب من الحوثيين إن محافظ صعدة حسن مناع ووكيل وزارة الداخلية اجتمعا بمنطقة القطعة بمديرية كتاف بالقيادي المعروف في تنظيم القاعدة عمار عبادة، وهو أحد مشايخ وادي آل أبو جبارة، وأن الطرفين اتفقا على أن تقوم السلطة بصرف أسلحة خفيفة ومتوسطة وتموين وإمداد عسكري على أن يقوم أتباع عبادة بالقتال مع الدولة ضد الحوثيين في جبهة القطعة في طريق البقع.
وأوضح المصدر أنه "من المعروف عن عناصر وادي آل أبو جبارة انتماءهم لتنظيم القاعدة حيث كانت لهم زيارات متتالية إلى أفغانستان وزيارات لأعضاء القاعدة للمنطقة أبرزهم أسامة بن لادن في عام 1998، وقد حبس من قادتهم الكثير ومنهم عمار عبادة الذي خرج بتوجيه رئاسي بعد أن ضغطت قبيلته على الرئيس بقطاعات ووساطات قبلية".
ويوضح المصدر أن وادي أل أبو جبارة يطل على الربع الخالي من الجهة الشرقية، وله طرق كثيرة بمحافظة الجوف ومأرب عبر الصحراء وفيها تنشط مجاميع مسلحة وتتمركز فيها الكثير من الشخصيات المطلوبة محليا ودوليا.
ويشير الحوثيون إلى أن "لوادي آل أبو جبارة منفذ صحراوي عبر الربع الخالي مع المملكة العربية السعودية ما بين منفذ الخضراء ومنطقة شرورة السعوديتين، وأنه الطريق الذي يمر عبره أعضاء القاعدة ما بين اليمن والسعودية، وهي الطريق التي دخل منها محمد العوفي إلى المملكة السعودية عبر طريق آمن وبسيارات خاصة"، حسب المصدر ذاته.


المصدر: جريدة المستقبل

A Last Chance to End Somalia’s Dangerous Election Impasse

 الإثنين 1 آذار 2021 - 5:34 ص

A Last Chance to End Somalia’s Dangerous Election Impasse Clashes in Mogadishu following the expi… تتمة »

عدد الزيارات: 57,307,644

عدد الزوار: 1,695,065

المتواجدون الآن: 55