«الجنرال ثلج» يعجز عن وقف المعارك في سورية والنظام يحاول قطع خط إمداد «داعش» بين الرقة وريف حلب

توقعات بتدخل عسكري تركي في 2016 و55 ألف قتيل في سورية خلال 2015

تاريخ الإضافة السبت 2 كانون الثاني 2016 - 5:33 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


 

توقعات بتدخل عسكري تركي في 2016 و55 ألف قتيل في سورية خلال 2015
السياسة..بيروت – أ ف ب: قتل نحو 55 ألف شخص في سورية خلال العام 2015، بينهم نحو 2500 طفل، فيما تواجه البلاد منذ خمس سنوات نزاعا دامياً.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان، أن هذه الحصيلة ترفع الى نحو 260 ألفا العدد الإجمالي للقتلى منذ بداية النزاع في مارس 2011، ومعظمهم من المقاتلين.
وأضاف ان عدد القتلى في 2015 يقل عن العام 2014 الذي أسفرت اعمال العنف خلاله عن مقتل 76 ألفا، موضحاً أن بين القتلى في 2015، منهم نحو 13 الفا من المدنيين بينهم 2574 طفلا، بالإضافة إلى 7798 من الفصائل المعارضة ونحو 16 الف متطرف من تنظيم «داعش» و»جبهة النصرة»، الفرع السوري لتنظيم «القاعدة»، أو الميليشيات التي تقاتل قوات الرئيس بشار الأسد.
ولفت إلى أن نحو 17 ألفا لقوا مصرعهم بالاجمال في صفوف النظام، منهم نحو 8800 جندي ونحو 7 آلاف من عناصر الميليشيات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد، و378 عنصراً من «حزب الله» اللبناني الذي يقاتل الى جانب القوات السورية، كما قتل أيضاً 1214 مقاتلاً أجنبياً، مشيراً إلى تعذر التعرف على هويات 274 قتيلاً.
من جهة أخرى، ذكرت مؤسسة «ستراتفور» الأميركية في توقعاتها للعام 2016، أن تركيا قد تشن عملية عسكرية على سورية، من أجل تطهير شمال سورية من تنظيم «داعش» والسيطرة على توسع القوات الكردية هناك، وستجد دعماً من واشنطن.
ونقل موقع «العربية نت» الغلكتروني عن «ستراتفور»، إحدى أبرز مؤسسات الفكر في الولايات المتحدة، توقعها أن تكون تركيا «أهم لاعب» ينبغي متابعته في العام الجديد في سورية حيث ستنافس الدور الإيراني غير أن علاقاتها مع موسكو لن تتحسن وقد تدخل في مواجهة معها في سورية.
وأضافت إن تركيا ستتجاوز حدودها في العام 2016، وإنها تستعد لتنفيذ عمليات عسكرية لطرد تنظيم «داعش» من شمال سورية، كما أنها ستبذل جهوداً حثيثة للسيطرة على توسع القوات الكردية في هذه المنطقة.
وذكرت مصادر في مكتب رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو أنه من المرتقب أن يصل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، إلى تركيا في يناير الجاري وسيلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأوغلو.
ورأى محللون أن الزيارة تصب في إطار «إعادة صياغة الدور التركي في المنطقة» بوضوح أكثر، وهي رؤيا تتماشى مع ما ذهب إليه تقرير «ستراتفور» التي أشارت إلى أن واشنطن لن تقف عائقاً أمام التدخل التركي في سورية بل ستقدم لها الدعم.
ولفتت «ستراتفور» إلى أن المواقف لن تكون كلها داعمة للتدخل التركي في سورية، فروسيا ستشكل أكبر عائق أمام تحقيق تركيا مخططاتها.
وأكدت أن موسكو ستحافظ على شراكتها مع رئيس النظام السوري بشار الأسد وقد تدخل في مواجهة مع واشنطن وأنقرة وحلفائهما من الدول التي تساند المعارضة بهدف إضعاف نظام الأسد.
 
«الجنرال ثلج» يعجز عن وقف المعارك في سورية
لندن، بيروت - «الحياة»، رويترز 
لم يتمكن «الجنرال ثلج» الذي غطى مناطق واسعة من سورية في إطار العاصفة التي يشهدها حوض المتوسط الشرقي، في تخفيف حدة المعارك التي تشهدها الجبهات السورية المختلفة. وبرز أمس تطوران بارزان، إذ سُجّل تقدم لـ «قوات سورية الديموقراطية» التي يهيمن عليها الأكراد والمدعومة من الأميركيين على حساب «جبهة النصرة» وتنظيمات أخرى في ريف حلب الشمالي، وسط مزاعم عن نيتها السيطرة على مدينة أعزاز الاستراتيجية وربط مناطق الأكراد في عفرين بمناطق سيطرتهم شرق نهر الفرات، وهو أمر كانت تركيا حذّرت سابقاً من أنها تعتبره «خطاً أحمر». كما سُجّل تقدّم آخر لقوات النظام على حساب تنظيم «داعش» شمال مطار كويرس، ما يهدد بقطع خط إمداد رئيسي لـ «داعش» بين ريف حلب الشرقي ومعقل التنظيم في الرقة المجاورة.
في غضون ذلك، كشفت هيئة حقوقية تفاصيل «صفقة» سمحت الشهر الماضي بإجلاء عناصر وقياديين من «جبهة النصرة» من درعا إلى إدلب، في سيارات تحمل رايات «حزب الله» اللبناني، فيما أعلن «جيش الإسلام»، الناشط خصوصاً في الغوطة الشرقية لدمشق، أنه أحبط مؤامرة لتنظيم «داعش» لقتل قادته من خلال تفجير مقر قيادتهم في مدينة الضمير في القلمون الشرقي، وذلك بعد أيام فقط من مقتل زهران علوش قائد هذا الجيش بغارة جوية استهدفت مقره شرق دمشق.
وذكرت «شبكة شام» الإخبارية المعارضة أمس أن «جيش الثوار» التابع لـ «قوات سورية الديموقراطية» انتزع بلدة تنب في ريف حلب الشمالي من أيدي فصائل معارضة، بعد أيام فقط من سيطرته على بلدة المالكية في منطقة عفرين. ونقلت الشبكة عن ناشطين قولهم إن «جيش الثوار» التابع لـ «الجيش الحر» والمدعوم من الأكراد «يستهدف الوصول إلى إعزاز ذات الموقع المهم في محاولة للسيطرة على ريف حلب الشمالي، والتقدم شرقاً ليصل مقاطعتي عفرين بعين العرب (كوباني) ويُتم سيطرة القوات الكردية على كامل المنطقة الشمالية».
ونقلت وكالة «رويترز» عن ناطق باسم تحالف «قوات سورية الديموقراطية» والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن التحالف حقق تقدماً في مواجهة مسلحين إسلاميين في شمال حلب. وقال العقيد طلال سلو الناطق باسم «قوات سورية الديموقراطية» لـ «رويترز» إنهم سيطروا على قرية تنب قرب أعزاز بعد اشتباكات عنيفة مع «جبهة النصرة» و «حركة أحرار الشام». وأضاف: «تم تحرير تنب».
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن «قوات سورية الديموقراطية» سيطرت أيضاً على قرية طاط مراش، لكن سلو قال إنه لا يمكنه تأكيد هذا الخبر.
ويخوض تحالف «قوات سورية الديموقراطية» قتالاً منفصلاً منذ أسابيع ضد «جبهة النصرة» و «أحرار الشام» وفصائل مسلحة أخرى في محافظة حلب. ويضم تحالف «قوات سورية الديموقراطية» فصائل عدة بينها «وحدات حماية الشعب» الكردية التي تمثّل أكثر الشركاء فعالية على الأرض للغارات التي تقودها الولايات المتحدة. ويرجّح أن تزيد مكاسب الأكراد حول أعزاز المتاخمة للحدود التركية من قلق أنقرة من النفوذ الكردي قرب الحدود. وتقاتل أنقرة حملة مسلحة لحزب العمال الكردستاني في مناطق بجنوب شرقي تركيا.
وتغيّرت الاستراتيجية الأميركية في سورية في 2015 من محاولة تدريب آلاف «المعتدلين» خارج البلاد إلى تقديم الدعم لجماعات تقودها شخصيات تثق بهم واشنطن. ويقدّر الجيش الأميركي أن «قوات سورية الديموقراطية» سيطرت على نحو ألف كيلومتر مربع من الأراضي خلال الأسابيع الستة الماضية أو نحوها مدعومة بغارات من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وفي تطور منفصل، تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن اشتباكات تدور بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من طرف، وتنظيم «داعش» من طرف آخر قرب منطقة النجارة في ريف حلب الشرقي «وسط تقدم لقوات النظام ومعلومات عن سيطرته على مناطق جديدة كان يسيطر عليها التنظيم». وأكد إعلام النظام أن الجيش السوري سيطر بالفعل على قرية النجارة التي تقع شمال مطار كويرس «بعد اشتباكات مع تنظيم داعش»، في حين أوردت مواقع سورية معارضة أن التنظيم انسحب من القرية ولم يقاتل. وبسيطرته على النجارة يكون النظام يتقدم ببطء في محيط مطار كويرس الذي تمكن قبل أسابيع من فك الحصار على حاميته والذي استمر قرابة سنتين. وسيطرت قوات النظام في الأيام الأخيرة على عدد من القرى المحيطة بكويرس وهي تسعى إلى التقدم شمالاً في اتجاه معقل «داعش» في الباب وشرقاً في اتجاه دير حافر، ما يعني قطع طريق الإمداد لتنظيم «داعش» من محافظة الرقة إلى ريف حلب الشرقي.
 
النظام يحاول قطع خط إمداد «داعش» بين الرقة وريف حلب
لندن - «الحياة» 
لم تنجح العاصفة الثلجية التي ضربت سورية أمس، في أول أيام السنة الميلادية الجديدة في تخفيف حرارة المواجهات العسكرية التي تواصلت على الجبهات المختلفة، وسط تقارير عن تقدم الجيش النظامي في ريف حلب الشرقي بعد انسحاب تنظيم «داعش» من منطقة جديدة شمال مطار كويرس العسكري. وفي وقت كشفت هيئة حقوقية تفاصيل «صفقة» سمحت بإجلاء مقاتلين وقياديين من «جبهة النصرة» من درعا في جنوب سورية إلى إدلب في شمالها الغربي، وذلك في سيارات تحمل رايات «حزب الله» اللبناني، أعلن «جيش الإسلام» الناشط خصوصاً في الغوطة الشرقية لدمشق، أنه أحبط مؤامرة لتنظيم «داعش» لقتل قادته من خلال تفجير مقر قيادتهم في مدينة الضمير في القلمون الشرقي، وذلك بعد أيام فقط من مقتل زهران علوش قائد هذا الجيش بغارة جوية استهدفت مقره شرق العاصمة السورية.
وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير من حلب أمس عن اشتباكات تدور بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من طرف، وتنظيم «داعش» من طرف آخر قرب منطقة النجارة في ريف حلب الشرقي «وسط تقدم لقوات النظام ومعلومات عن سيطرته على مناطق جديدة كان يسيطر عليها التنظيم». وأكد إعلام النظام أن الجيش السوري سيطر بالفعل على قرية النجارة التي تقع شمال مطار كويرس «بعد اشتباكات مع تنظيم داعش»، في حين أوردت مواقع سورية معارضة أن التنظيم انسحب من القرية ولم يقاتل. وبسيطرته على النجارة يكون النظام يتقدم ببطء في محيط مطار كويرس الذي تمكن قبل أسابيع من فك الحصار على حاميته والذي استمر قرابة سنتين. وسيطرت قوات النظام في الأيام الأخيرة على عدد من القرى المحيطة بكويرس وهي تسعى إلى التقدم شمالاً في اتجاه معقل «داعش» في الباب وشرقاً في اتجاه دير حافر، ما يعني قطع طريق الإمداد لتنظيم «داعش» من محافظة الرقة إلى ريف حلب الشرقي.
وفي محافظة حلب أيضاً، أكد المرصد أن «قوات سورية الديموقراطية» سيطرت على قريتي طاط مراش وتنب بمنطقة أعزاز في ريف حلب الشمالي، عقب اشتباكات عنيفة مع الفصائل الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام). وأضاف أن الاشتباكات أوقعت «خسائر بشرية مؤكدة» في صفوف الطرفين. وأشار المرصد أيضاً إلى أن «الكتائب المقاتلة جددت قصفها لمناطق سيطرة قوات النظام في شارع النيل وروضة تشرين وثكنة المهلب ودوار شيحان وأحياء جمعية الزهراء والحمدانية وسيف الدولة وحلب الجديدة والأشرفية وشارع تشرين والسليمانية وصلاح الدين والأعظمية ومحيط الحديقة العامة بمدينة حلب». ولفت إلى تنفيذ «طائرات حربية يُعتقد أنها روسية بعد منتصف ليلة (أول من) أمس غارة على حي كرم الطراب بمدينة حلب». وتابع أن اشتباكات دارت بعد منتصف ليلة أول من أمس «بين قوات النظام ولواء القدس الفلسطيني ومسلحين موالين للنظام من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في أطراف حي جمعية الزهراء غرب حلب» و «في حي سيف الدولة جنوب غربي حلب وعلى محاور عدة بحلب القديمة». وتحدث أيضاً عن «اشتباكات بين لواء صقور الجبل وحركة نور الدين الزنكي ولواء الحرية الإسلامي من جهة، وقوات المغاوير من حزب الله اللبناني وقوات النظام واللجان الشعبية الموالية للنظام من جهة أخرى، في محيط منطقة عقرب قرب حي الراشدين غرب حلب».
أما في الريف الجنوبي لحلب، فقد أشار المرصد إلى اشتباكات استمرت إلى ما بعد منتصف ليلة الخميس- الجمعة في محيط بلدة خان طومان وقرب اوتوستراد دمشق- حلب الدولي غرب حلب.
وفي محافظة حماة (وسط)، قال المرصد إن قوات النظام قصفت بلدة كفرنبودة بالريف الشمالي، في حين استهدفت الفصائل الإسلامية والمقاتلة تمركزات النظام في قرية شطحة بسهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، كما «استمرت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف آخر في عدة محاور بريفي حماة الجنوبي الغربي والجنوبي الشرقي، وأنباء عن تقدم قوات النظام وسيطرتها على نقاط جديدة في المنطقة، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين». وتحدث عن مقتل «قائد كتيبة في فصيل مقاتل جراء قصف طائرات حربية يعتقد أنها روسية أماكن في منطقة التلول الحمر بريف حماة الجنوبي عند الحدود الإدارية مع ريف حمص الشمالي». وأشار المرصد أيضاً إلى «اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في محيط قرية الرملة بريف حماة الشمالي الغربي، ترافقت مع قصف قوات النظام محيط قرية جنان بريف حماة الجنوبي». وتحدث عن مقتل مواطن وسقوط جرحى «جراء سقوط قذائف على مناطق في قرية العشارنة الخاضعة لسيطرة قوات النظام بسهل الغاب» وعن قصف «الفصائل الإسلامية ليلة الخميس- الجمعة مناطق في مدينة محردة وبلدة السقيلبية... اللتين يقطنهما مواطنون من اتباع الديانة المسيحية بريف حماة الشمالي الغربي، ومناطق أخرى في بلدتي سلحب والجيد بريف حماة الغربي».
وفي محافظة حمص (وسط)، سجّل المرصد «استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في محيطة قرية تيرمعلة بريف حمص الشمالي، وأنباء عن المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين».
«صفقة» ... تحت راية «حزب الله»
في غضون ذلك، قال المرصد إنه حصل على «تفاصيل الاتفاق الذي تم بين جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وقوات النظام في درعا، والذي يقضي بانتقال 212 عنصراً وقيادياً من جبهة النصرة إلى محافظة إدلب» في شمال غربي البلاد. وأفاد أن الاتفاق -الذي وصفه بـ «الصفقة»- تم عبر «وسطاء ... من أبناء محافظة دير الزور» باﻹضافة إلى «ابن شقيق» مسؤول في فرع اﻷمن السياسي في دمشق، وبـ «تعليمات من القائد العام لجبهة النصرة أبو محمد الجولاني». وأوضح أن «الاتفاق نص على الإفراج عن 3 ضباط إيرانيين كانوا أُسروا في وقت سابق بمحافظة درعا، في مقابل انتقال قياديين وعناصر من جبهة النصرة من محافظة درعا» إلى إدلب، مشيراً إلى أن الغالبية الساحقة من هؤلاء «من أبناء محافظة دير الزور ومقربين من أبو محمد الجولاني». وبعدما لفت إلى أن الاتفاق نص على حصول الوسطاء على مبلغ مالي لم يحدده، قال إن انتقال عناصر وقياديي «النصرة» إلى إدلب تم على مرحلتين في 5 و21 كانون الأول (ديسمبر) 2015، إذ تم تأمين انتقال هؤلاء «من ازرع بمحافظة درعا إلى إدلب، مروراً بمناطق سيطرة النظام، في سيارات رُفع عليها رايات حزب الله اللبناني، كي لا يتم إيقافها وتفتيشها على حواجز قوات النظام». وأشار المرصد إلى أن هذا الاتفاق تم «وسط تكتم شديد من الجانبين، الأمر الذي يثير الشكوك حول صفقات أخرى من هذا النوع تمت مع جبهة النصرة وفصائل أخرى في شكل غير معلن».
وفي محافظة اللاذقية (غرب)، قال المرصد إن قذائف عدة سقطت بعد منتصف ليلة الخميس- الجمعة قرب منطقة ساحة الحمام ومناطق زراعية بأطراف مدينة اللاذقية، في وقت «قصفت قوات النظام مناطق في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الذي يشهد اشتباكات عنيفة مستمرة بين حزب الله اللبناني وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والحزب الإسلامي التركستاني من طرف آخر، في عدة محاور بجبلي الأكراد والتركمان». وتابع أن الاشتباكات ترافقت مع قصف مستمر من طائرات حربية روسية على الجبلين وتحديداً على مناطق الاشتباك ما أدى إلى مقتل عدد من عناصر الطرفين.
وفي محافظة دير الزور (شرق)، قال المرصد إن اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام وعناصر تنظيم «داعش» في محيط حي الرصافة وأطراف مطار دير الزور العسكري، ترافقت مع تنفيذ الطيران الحربي غارات على محيط المطار وحيي الرصافة والصناعة بالمدينة. وذكر المرصد، في غضون ذلك، أن تنظيم «داعش» أعدم مقاتلين اثنين سابقين من الفصائل المقاتلة من قرية الطابية الشامية بريف دير الزور الشرقي، وذلك بإطلاق النار على رأسيهما في قرية جديد عكيدات، بتهمة «الردة والتواصل مع الصحوات».
وفي محافظة الرقة (شمال شرقي البلاد)، أفاد المرصد بأن عناصر من «أمنيي» تنظيم «داعش» دهموا مقهى إنترنت في مدينة الرقة وفتّشوا الحواسيب الموجودة فيه واعتقلوا خمسة شبان على خلفية «ضبطهم» بتقديم «المعايدات والتهاني بقدوم رأس السنة الميلادية». وأشار إلى «جدال بين أحد الشبان المعتقلين وعنصر من الأمنيين في المقهى أثناء الاعتقال»، ناقلاً عن الشاب الموقوف قوله «شيخي .. هذا صديق عندي وأنا لم أرد عليه (المعايدة)»، فرد عليه «الأمني» في التنظيم: «اخرس… أنت ترافق النصارى أليس كذلك؟!». وأضاف أن الخمسة اقتيدوا إلى أحد مقرات التنظيم «دون معلومات عن مصيرهم».
وفي محافظة ريف دمشق، أشار المرصد إلى سقوط قذيفة قرب روضة الهدى بمدينة الضمير بالقلمون الشرقي، ما أدى إلى اندلاع نيران في المنطقة، فيما قُتلت مواطنة وابنها «إثر إصابتهما بطلقات نارية» خلال اشتباكات بين «جيش الإسلام» و «جيش تحرير الشام» القريب من تنظيم «داعش» في الضمير. وجاء ذلك في وقت وزّع «جيش الإسلام» شريط «اعترافات» لعنصر من «داعش» اعتُقل على حاجز في الضمير وأقر بأنه كان يحاول تفجير عبوة ناسفة بمقر قيادة «جيش الإسلام» في المدينة. وفي هذا الإطار، نقلت «الدرر الشامية» عن مكتب الناطق باسم «جيش الإسلام» أن «الهيئة الأمنية في الجيش ألقت القبض على عبدالكريم أحمد جمعة وهو يحمل حقيبة ظهر تحوي عبوة ناسفة تزن 10 كيلوغرامات وجهاز تفجير من بُعد». واعترف جمعة، بحسب شريط فيديو وزعه «جيش الإسلام»، أنه كان ينتمي إلى هذا الجيش ثم بايع تنظيم «داعش» الذي كلّفه بتصفية قيادات تنظيمه السابق عبر تفجير مقرهم الرئيسي في الضمير.
في غضون ذلك، سقط ما لا يقل عن 14 قذيفة على ضاحية الأسد قرب مدينة حرستا بالغوطة الشرقية، دون أنباء عن خسائر بشرية، وفق المرصد.
وفي محافظة درعا (جنوب)، أشار المرصد إلى سقوط صاروخ يُعتقد أنه من نوع أرض- أرض أطلقته قوات النظام على السهول المحيطة ببلدة الغارية الشرقية. كذلك تحدث عن قصف قوات النظام بلدة داعل وعن اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى في أطراف بلدة اليادودة.
 

المصدر: مصادر مختلفة

حماية العمّال الهنود في الخليج: ما يمكن أن تفعله نيودلهي

 الجمعة 24 تشرين الثاني 2017 - 7:28 ص

  حماية العمّال الهنود في الخليج: ما يمكن أن تفعله نيودلهي https://www.brookings.edu/ar/resear… تتمة »

عدد الزيارات: 4,934,967

عدد الزوار: 171,924

المتواجدون الآن: 14