مقتل إثنين من “القاعدة” في غارة أميركية

القوات السعودية تفقد جنديين شمال اليمن وهادي في عدن والمعارك تشتد في مأرب

تاريخ الإضافة الخميس 24 أيلول 2015 - 7:31 ص    عدد الزيارات 782    التعليقات 0    القسم عربية

        


 

القوات السعودية تفقد جنديين شمال اليمن وهادي في عدن والمعارك تشتد في مأرب
المستقبل..صنعاء ـ صادق عبدو ووكالات
عاد إلى مدينة عدن كبرى مدن جنوب البلاد، الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وهي اول عودة له منذ مغادرته المدينة في شهر آذار الفائت بعد شن الحوثيين الموالين لطهران وقوات الرئيس المخلوع علي صالح حرباً شرسة على المدينة. وأكدت مصادر رسمية أن زيارة هادي إلى عدن ستكون قصيرة حيث سيشارك باحتفال عيد الثورة في 26 أيلول الجاري مع أعضاء الحكومة الذين وصلوا إلى المدينة منذ أكثر من أسبوع.

وقال وزير الخارجية رياض ياسين إن الشعب اليمني يعيش مرحلة تاريخية بعد عودة الشرعية إلى اليمن، مؤكدا أن الحكومة ستفرض وجودها على كافة أجزاء اليمن. وأوضح أن هادي سيؤدي صلاة العيد بعدن قبل أن يتوجه إلى نيويورك لإجراء فحوص طبية اعتاد عليها سنويا وحالت الظروف دون ذلك.

وكانت حكومة خالد بحاح وصلت إلى عدن في وقت سابق من الشهر الجاري واستأنفت أعمالها من هناك بعد أن ظلت تدير شؤون اليمن من العاصمة السعودية الرياض بسبب أوضاع الحرب في البلاد.

على صعيد آخر، جددت مقاتلات دول التحالف العربي أمس، غاراتها الجوية على مقار ومخازن أسلحة تسيطر عليها الميليشيات في العاصمة اليمنية صنعاء، فيما لا تزال وحدات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ماضية في التقدم نحو مواقع الميليشيات في محافظة مأرب بإسناد من قوات وطيران دول التحالف، في سياق معركة مأرب، التي يفترض ان تفتح الطريق نحو تحرير صنعاء.

واستهدفت الغارات يوم أمس قاعدة الديلمي الجوية، إضافة إلى منزل عضو مجلس النواب المقرب من الحوثيين، علي الكحلاني، وهو من القياديين في حزب المؤتمر المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه صالح.

ووفقا لمصدر محلي في صنعاء، فان قرابة 30 قتيلا سقطوا في المقرات المستهدفة بغارات الطيران، الى جانب عدد من الجرحى، فيما طالت الغارات مواقع للميليشيات في بلاد الروس التابعة لمحافظة صنعاء.

واستهدفت مقاتلات التحالف ايضا معسكرات الشرطة العسكرية والخرافي ومدرسة الحرس الجمهوري، ودائرة الأشغال العسكرية، وظلت مقاتلات التحالف تحلق في أجواء العاصمة في فترات متقطعة من نهار أمس بشكل كثيف، إضافة إلى طريق صنعاء الحديدة في منطقة الحيمة الخارجية، ومواقع للحوثيين في مديرية الظاهر وحيدان بصعدة والحديدة، واستهدفت ايضا منطقة جبرة بالحدا التابعة لمحافظة ذمار والطريق بين المديرية وصنعاء.

وفي مدينة تعز نفذ طيران التحالف غارات ضد مواقع ميليشيات صالح والحوثي في حي الزنقل، بالتزامن مع مواجهات عنيفة بأكثر من جبهة بالمدينة، حيث تصدت المقاومة الشعبية بمعية وحدات الجيش الوطني للميليشيات في بمنطقة الدحي ودحرتها باتجاه حبيل سلمان، وفقا لمصدر في المقاومة.

وفي محافظة مأرب، تقدمت وحدات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، أمس، نحو المواقع الخاضعة للميليشيات وسيطرت على مرتفعات واقعة في سد مأرب وتبة ماهر في جبهة المخدرة وقطعت طرق إمداد الميليشيات من وإلى جبهة صرواح جنوب غرب المحافظة، وفرضت حصاراً على معسكر ماس في جبهة الجدعان شمال مأرب، وفقا لمصدر في المقاومة، وتبادلت قوات الجيش والمقاومة من جهة والمتمردين من جهة اخرى القصف المدفعي في تبة المصريين وذات الراء.

وأغارت مقاتلات التحالف على مواقع للميليشيات في مأرب، مستهدفة مركبات عسكرية للميليشيات غرب المحافظة، وقتل 18 من عناصر الميليشيات في منطقتي صرواح ومجزر ومعسكر ماس في اشتباكات مسلحة مع القوات الشرعية.

الى ذلك، أوضح المستشار في مكتب وزير الدفاع المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العميد ركن أحمد عسيري في تصريحات صحافية له امس فقدان جنديين من القوات السعودية بعد أن ضلا طريقهما داخل الأراضي اليمنية، مبينا أن الأدلة تشير إلى أنهما على قيد الحياة وأنهما معتقلان لدى الميليشيات الحوثية.

وطالب العميد عسيري الميليشيا باحترام اتفاقية جنيف وعدم استخدام صورهما في الإعلام، مشيرا إلى أن التحالف يحمل الميليشيات مسؤولية المحافظة على حياتهما. وطمأن العميد عسيري عائلات الجنديين، مؤكدا أن التحالف يبذل حاليا قصارى جهده لإعادتهما الى المملكة في أسرع وقت.
هادي يُعد في عدن لزيارة أميركا
الرياض - أحمد الجروان { المكلا - عبدالرحمن بن عطية { جازان - يحيى الخردلي { صنعاء، عدن، مأرب، المكلا - «الحياة» 
أُصيب القائد الميداني لجيش الشرعية اليمنية خلال معارك مأرب، وكُشِف أن قيادياً في حزب تجمُّع الإصلاح خطفته جماعة الحوثيين قبل شهور، قُتِل بعدما استخدمته درعاً بشرية، فيما هدم تنظيم «القاعدة» أضرحة ذات مكانة لدى متصوفين في محافظة حضرموت. وأمس أعلنت مصادر رئاسية يمنية رسمياً وصول الرئيس عبدربه منصور هادي إلى عدن (كبرى مدن الجنوب)، يرافقه طاقمه الرئاسي، بعد ستة أشهر من مغادرته المدينة التي اجتاحها مسلحو جماعة الحوثيين، وبدء «المقاومة المسلحة» المدعومة من قوات التحالف لطرد الجماعة والقوات الموالية لها، وهو ما تحقق في تموز (يوليو) الماضي.
وجاءت عودة هادي بعد أسبوع على عودة نائبه رئيس الحكومة خالد بحاح مع عدد من الوزراء إلى المدينة المحررة، لمزاولة نشاط الحكومة فيها، وغداة احتفال جماعة الحوثيين في صنعاء بمرور سنة على اجتياحهم العاصمة اليمنية، وسيطرتهم على مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية وتمددهم في محافظات البلد.
وقالت لـ «الحياة» مصادر قريبة من الرئيس اليمني إنه سيغادر عدن بعد أيام متوجهاً إلى الولايات المتحدة، لإجراء فحوص طبية وحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة ولقاء مسؤولين في الإدارة الأميركية لضمان استمرارها في دعم العمليات العسكرية ضد المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح.
في غضون ذلك، أكدت مصادر ميدانية في محافظة مأرب التي تشهد معارك ضارية منذ أيام بين قوات الجيش الموالي للشرعية وقوات التحالف من جهة وبين مسلحي الجماعة والقوات الموالية لهم من جهة ثانية، أن قائد المنطقة العسكرية الثالثة في مأرب اللواء عبدالرب الشدادي، وهو القائد الميداني لجيش الشرعية أصيب خلال معارك أمس، وقُتِل أربعة من مرافقيه بالتزامن مع تقدُّم القوات المشتركة في مناطق «الجفينة وذات الراء والبلق والفاو والمخدرة وتبة المصريين ومنطقة ماس ومحيط سد مأرب»، جنوب مدينة مأرب وغربها وشمالها الغربي.
وتهدف العمليات المدعومة بغطاء جوي من التحالف، إلى طرد الحوثيين من المناطق التي يسيطرون عليها في مأرب والجوف، والزحف غرباً نحو صنعاء لتحريرها من قبضة الحوثيين.
وتواصلت أمس غارات طيران التحالف على مواقع للحوثيين في مناطق من مأرب، وطاولت الغارات في صنعاء قاعدة الديلمي الجوية ومواقع للجماعة ومنازل قيادات موالية لها، شمال العاصمة وجنوبها وفي ضواحيها الشرقية. وتحدّثت مصادر طبية عن مقتل عشرين وجرح عشرات.
كما طاولت الضربات الجوية المتواصلة منذ بدء التدخل العسكري لدول التحالف في 26 آذار (مارس) الماضي، مواقع في مديرية قفلة عذر التابعة لمحافظة عمران (شمال صنعاء)، إلى جانب مناطق في محافظات تعز والحديدة وصعدة وحجّة، وعلى طول الخط الحدودي الشمالي الغربي.
إلى ذلك، كشف القيادي السابق في جماعة الحوثيين علي البخيتي، أن القيادي البارز في حزب «التجمع اليمني للإصلاح» محمد قحطان الذي خطفته الجماعة قبل نحو ستة أشهر، قُتِل قبل نحو شهرين في غارة للتحالف، بعدما استخدمه الحوثيون درعاً بشرية في أحد المواقع العسكرية في صنعاء. وطالبهم بتسليم جثة قحطان إلى أسرته.
وفي الرياض أعلن أن مزيداً من التعزيزات العسكرية تدفقت أمس إلى المحورين الغربي والشمالي من محافظة مأرب، تمهيداً لإعلان تحريرها من ميليشيا الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح. وقال محافظ مأرب عبدالرب علي إن 80 في المئة من المحافظة يخضع لسيطرة القوات الموالية. ويتوقع أن يفتح تحرير مأرب الطريق لتحرير العاصمة صنعاء. وأكد مصدر عسكري يمني رفيع لـ«الحياة» أن ساعة الصفر لتحرير مأرب حددت. وقال: «ستكون هناك مفاجآت وسترونها على الأرض». وذكرت مصادر محلية في مأرب لـ«الحياة» أمس أن زيادة التعزيزات العسكرية شمال وغرب مأرب، انطلاقاً من صافر، يأتي رداً على استقدام الميليشيات المتمردة مسلحين من صنعاء. وأكد مصدر في المقاومة اليمنية تقدم القوات الموالية لهادي غربي مأرب، وسيطرتها على حصن سد مأرب المحاذي لجبل البلق.
على صعيد آخر، أكدت مصادر قبلية في مأرب، مقتل اثنين من عناصر تنظيم «القاعدة» في غارة لطائرة من دون طيار، يُرجّح أنها أميركية ضربت سيارة تقلّهما في منطقة «محطة معيلي» شرق مأرب.
الى ذلك، تمكنت القوات السعودية المرابطة على حدود الخوبة الليل قبل الماضي، من التصدي لمجموعات يمنية مسلحة حاولت الهجوم على الحدود السعودية، في قرى الجابري وقوى وخلافة الواقعة على خط التماس الحدودي. واحتدمت المعارك الليل قبل الماضي إلى أن تم صد الهجوم فجر أمس.
وأوضح المستشار بمكتب وزير الدفاع السعودي المتحدث باسم قوات التحالف العميد أحمد عسيري أمس، فقدان جنديين من القوات السعودية بعدما ضلا طريقهما داخل الأراضي اليمنية، مبيناً أن الأدلة تشير إلى أنهما على قيد الحياة، وأنهما معتقلان لدى الميليشيات الحوثية. وطالب العميد عسيري الميليشيا باحترام «اتفاق جنيف» وعدم استخدام صورهم في الإعلام، مشيراً إلى أن التحالف يحمّل الميليشيات مسؤولية المحافظة على حياتهما، مؤكداً أن التحالف يبذل قصارى جهده لإعادتهما إلى المملكة في أسرع وقت.
وأفادت مصادر في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت التي يسيطر عليها التنظيم منذ نيسان (أبريل) الماضي، أن مسلحيه هدموا أمس أضرحة تعود لكل من «السلطان عوض القعيطي والعلامة عبدالله الحداد والشيخ يعقوب والعلامة الحامد والحبيب أحمد بن محسن الهدار»، وهي تحظى بمكانة خاصة لدى المتصوّفة العلويين في حضرموت.
مقتل إثنين من “القاعدة” في غارة أميركية
السياسة..عدن – أ ف ب: قتل إثنان من تنظيم “القاعدة” في غارة جوية شنتها طائرة أميركية من دون طيار ضد مركبة تابعة للتنظيم في محافظة مأرب بوسط البلاد.
وقال مسؤول أمني إن الغارة استهدفت المركبة التي كان يستقلها عنصران من “القاعدة” في محطة معيلي شرق مدينة مأرب, مشيراً إلى أنها أدت إلى تدمير المركبة ومقتل الرجلين اللذين كانا على متنها.
من جهة ثانية, أشار مسؤول محلي إلى أن مسلحي التنظيم هدموا في مدينة المكلا, عاصمة محافظة حضرموت عدداً من القبور في مقبرة الشيخ يعقوب, وهي قبور تاريخية بعضها لعلماء من أبناء المحافظة, واصفاً ذلك بالحماقة الجديدة.
وقال سكان في المكلا إن مسلحون من “القاعدة” باعوا ألف برميل من النفظ الخام كانت مخرنة في ميناء الضبه النفطي بمدينة الشحر (حضرموت) لأحد التجار اليمنيين.
 

المصدر: مصادر مختلفة

Behind the Snapback Debate at the UN

 السبت 19 أيلول 2020 - 7:32 م

Behind the Snapback Debate at the UN In mid-August, Washington notified the UN Security Council t… تتمة »

عدد الزيارات: 45,850,154

عدد الزوار: 1,348,161

المتواجدون الآن: 37