تعليقا على مناورات "جنيفير كوبرا" العسكرية الإسرائيلية - الأميركية المشتركة في البحر المتوسط...

مصادر "متخصصة" في "حزب الله": الجهاز العسكري والأمني في الحزب ينشط "بهدوء" على امتداد الجبهة مع إسرائيل برًا بحرًا.. وجوًا

تاريخ الإضافة السبت 10 تشرين الأول 2009 - 7:55 ص    عدد الزيارات 1312    التعليقات 0    القسم محلية

        


محمد شمس الدين ، الجمعة 9 تشرين الأول 2009
\"\"
   
         
المناورات العسكرية الأميركية – الإسرائيلية المشتركة في البحر المتوسط والتي بدأت الأسبوع الماضي دفعت بـ"حزب الله" الى رفع مستوى جهوزيته تحسبا لأي طارئ قد يتأتى من تلك المناورات التي قرأ فيها تصعيدا في مستوى التأهب الإسرائيلي - الأميركي والذي أعقب رفع مستوى التهديدات لإيران غداة انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في الأسبوع الأخير من الشهر المنصرم.

وتقول مصادر "متخصصة" في "حزب الله" إن ما كشف عنه مصدر أمني اسرائيلي حول المناورات في عرض البحر الابيض المتوسط وما سيعقبها من مناورات أكبر ستجري الاسبوع المقبل تحت إسم "جنيفير كوبرا" حيث سيتم خلالها نشر بطاريات أميركية - اسرائيلية مضادة للطائرات في مختلف أنحاء اسرائيل، "يعتبره حزب الله تهديدا مباشرا لأمن المنطقة برمتها"، مشيرة في الوقت نفسه الى أن زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي "غابي أشكينازي" التي وصفت بـ"السرية" الى فرنسا ولقائه مع نظرائه الفرنسي والأميركي "إنما يكشف عن حجم التنسيق القائم بين الغرب وتل أبيب وصولا الى جعل إسرائيل جزءا أساسيا من قوات حلف شمالي الأطلسي الذي طالما حلمت الدولة العبرية أن تكون في عداده. وهي كانت ألزمت الولايات المتحدة اعتبارها كذلك خصوصا بعد الحرب على لبنان في تموز 2006 والحرب على غزة في مطلع العام الجاري".

وبالتالي فإن "حزب الله" يعتبر أن تلك المناورات تستهدفه بشكل أو بآخر خصوصا وأنه يعرف نوايا إسرائيل ومن تمثل في المنطقة تجاهه، وتشير مصادره في هذا السياق الى ما أعلن من أن تلك "المناورات ستحاكي مواجهة "سيناريوهات" متطرفة تطلَق خلالها صواريخ بكثافة ليس فقط من ايران، وإنما أيضًا من دول أخرى مثل سوريا ولبنان"، في حين ترى المصادر أن نفي "اشكينازي" لنية إسرائيل شن عدوان جديد على "حزب الله" إنما يعتبر "تضليلا واضحا وهو ما دأبت عليه تل أبيب عشية أي عملية "عسكرية" أو "أمنية" تكون مستعدة لتنفيذها".

وعليه فإن المصادر المتخصصة في "حزب الله" تقول بأن "جهازه العسكري والأمني ينشط على مستوى متقدم هذه الأيام و"بهدوء" كامل كعادته، على امتداد الجبهة مع إسرائيل برا وبحرا و"جوا"، لاستيعاب أية ضربة قد تقوم بها إسرائيل بالرغم مما ترسله عبر وسائل الإعلام عن استبعادها الدخول في حرب ما لم يبادر "حزب الله" إليها كما تدعي. في حين أنها لا تحتاج الى ذرائع هي قادرة على ابتداعها مثلما تفعل دائما، مستغلة انشغال لبنان بوضعه الداخلي الخاضع لتأثيرات الخلافات السياسية حول الحكومة من جهة، والتوترات الأمنية المتنقلة من جهة ثانية"، مشيرة (والحديث دائما لمصادر حزب الله)، الى أن تنفيذ المناورات الإسرائيلية بالإشتراك مع الأميركيين "يعقد الأمور أكثر في المنطقة ويجعل الحزب حذرا بشكل دائم ودون كلل لمواجهة مثل هذه الأخطار".

واستطردت المصادر نفسها من منطلق ما حصل في حرب تموز 2006 لتلفت الى أن وسائط "الدفاع" الصاروخية التي تملكها إسرائيل "لم تستطع أن توقف صواريخ "حزب الله" أو حتى أن تحد منها، كما لم تحل دون سقوطها في أكثر المناطق حساسية بالرغم من الغطاء الجوي والحرب الشرسة التي خاضها الإسرائيليون آنذاك"، مؤكدة أنه "لا يمكن النظر الى تلك المناورات على أنها تحاكي فقط سيناريوهات "الدفاع" ضد المنظومة الصاروخية الإيرانية". 

وختمت المصادر المتخصصة في "حزب الله" حديثها كاشفةً أن "الحزب يدأب على إعداد الدراسات العسكرية في شتى الإتجاهات انطلاقا من واقع التحركات العسكرية الإسرائيلية ليس فقط على الحدود مع لبنان وإنما من خلال مجمل التحرك بـ"الإنفراد" أو بـ"الإشتراك" على مساحة المنطقة برمتها، لأن في كل خطوة من هذا النوع مدلولات معينة يستطيع حزب الله قراءتها جيدا".

المصدر: موقع لبنان الأن

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 45,962,999

عدد الزوار: 1,352,916

المتواجدون الآن: 46