خادم الحرمين والأسد يتبادلان أرفع وسامين ويحضران توقيع اتفاقية لتجنّب الازدواج الضريبي

قمة سعودية ـ سورية في دمشق تبحث الأوضاع العربية وفي مقدمها القضية الفلسطينية

تاريخ الإضافة الخميس 8 تشرين الأول 2009 - 6:57 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


عقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس السوري بشار الأسد أمس في دمشق، قمة تم خلالها بحث مجمل الأوضاع على الساحات العربية والإسلامية والدولية، وفي مقدمها تطورات القضية الفلسطينية.
فقد رأس خادم الحرمين الشريفين والرئيس السوري عصر أمس في قصر الشعب في دمشق، جلسة المحادثات الموسعة التي عقدها الجانبان لبحث "مجمل الأوضاع على الساحات العربية والإسلامية والدولية، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية، إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين" بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا)، إنه تم بحضور خادم الحرمين الشريفين والرئيس السوري، التوقيع على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي على الدخل ورأس المال بين البلدين، ثم عقد خادم الحرمين والرئيس الأسد اجتماعاً في المقر المعد لإقامة خادم الحرمين الشريفين في قصر الشعب.
وجرى خلال الاجتماع الذي حضره مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز، استكمال بحث المواضيع التي بحثها الزعيمان العربيان في جلسة المحادثات الموسعة.
وأعلن الرئيس السوري وخادم الحرمين أمس، رغبتهما في "إزالة جميع العوائق" و"استمرار التنسيق" بين بلديهما، وأشارا في معرض التعبير عن رغبتهما في "إزالة جميع العوائق التي تعرقل مسيرة تطور العلاقات" بينهما، الى "حرصهما على استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين على جميع المستويات في القضايا والملفات التي تهم الشعبين الشقيقين ولا سيما أن ارتقاء العلاقات السورية ـ السعودية سينعكس ايجاباً على مختلف القضايا التي تهم العرب جميعاً" حسبما أفادت وكالة الأنبا السورية الرسمية (سانا).
وتناولت المحادثات بحسب "سانا" كذلك، "علاقات الاخوة والروابط التاريخية التي تجمع سوريا والمملكة وسبل توطيد التعاون بينهما في جميع المجالات"، وأكد الزعيمان "حرصهما على دفع هذه العلاقات قدماً من خلال البناء على ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية وفتح آفاق جديدة للتعاون تخدم الشعبين الشقيقين ومصالح البلدين المشتركة وتساهم في مواجهة التحديات التي تعترض سبل العرب جميعاً في بلدان عربية عدة وخصوصاً في فلسطين المحتلة والقدس الشريف"، كما دعا الجانبان "الى ضرورة تضافر جميع الجهود العربية والإسلامية والدولية لرفع الحصار اللاإنساني المفروض على الفلسطينيين ووقف الاستيطان في الأراضي المحتلة ووضع حد لتمادي قوات الاحتلال الإسرائيلي المستمر على حقوق الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والتي كان آخرها محاولة اقتحام المسجد الأقصى".
وكانت المستشارة الإعلامية والسياسية للرئيس السوري بثينة شعبان أعلنت في وقت سابق أن المحادثات التي أجراها الرئيس الأسد وخادم الحرمين "ايجابية وبناءة وودية"، بحسب "سانا" كذلك.
زيارة خادم الحرمين الشريفين الى دمشق والتي تستمر يومين هي الأولى من نوعها منذ توليه العرش في آب (أغسطس) عام 2005، وجاءت بعد لقاء الرئيس الأسد خادم الحرمين الشريفين في السعودية بعد انتهاء المراسم الاحتفالية لافتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في 23 أيلول (سبتمبر) الماضي.
وكان الديوان الملكي السعودي أعلن في بيان منذ أيام، أن خادم الحرمين سيقوم خلال الأسبوع الجاري بزيارة رسمية إلى سوريا تلبية للدعوة التي تلقاها من الرئيس الأسد.
وكان خادم الحرمين وصل في وقت سابق الى دمشق حيث كان في استقباله الرئيس السوري الذي عانقه عند سلم الطائرة مرحباً به وبمرافقيه في سوريا.
كما كان في استقبال الملك السعودي إضافة إلى الرئيس السوري، عدد من الوزراء السوريين منهم وزيرا الخارجية وليد المعلم والإعلام الدكتور محسن بلال، وسفير خادم الحرمين الشريفين في دمشق عبدالله بن عبدالعزيز العيفان، وعميد السلك العربي المعتمد لديها سفير السودان عبدالرحمن ظرار.
وبعد استراحة قصيرة في قاعة الشرف الرئاسية في المطار، صحب الأسد خادم الحرمين في موكب رسمي إلى قصر الشعب حيث أجريت للملك السعودي مراسم استقبال رسمية.
ولدى وصولهما، عزف السلامان الوطنيان للبلدين الشقيقين ثم جرى استعراض حرس الشرف فيما كانت المدفعية تطلق إحدى وعشرين طلقة تحية لخادم الحرمين.
وترأس خادم الحرمين والرئيس الأسد جلسة المحادثات الموسعة التي عقدها الجانبان والتي قلد في بدايتها الرئيس الأسد خادم الحرمين الشريفين وسام أمية الوطني ذا الوشاح الأكبر الذي يمنح عادة لكبار زعماء وقادة دول العالم، كما قلد الملك عبدالله الرئيس السوري قلادة الملك عبدالعزيز التي تمنح كذلك لكبار قادة وزعماء دول العالم.
الوفد الرسمي المرافق لخادم الحرمين الشريفين ضم عدداً من كبار المسؤولين في المملكة منهم رئيس الاستخبارات العامة الأمير مقرن بن عبدالعزيز، ومستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز، ووزير العمل غازي بن عبدالرحمن القصيبي، ووزير المال إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، ووزير الثقافة والإعلام عبدالعزيز خوجة، ووزير الدولة للشؤون الخارجية نزار بن عبيد مدني.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن بن حمد العطية إن الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين إلى سوريا تكتسي أهمية إضافية وتعبر عن حرص مشترك لدعم العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين اللذين يؤديان دوراً مهماً لدعم القضايا العربية والإسلامية في مقدمتها القضية الفلسطينية، وستفتح آفاقاً جديدة للعمل العربي.


المصدر: جريدة المستقبل

Restoring UN Leadership of Libya’s Peace Process

 الإثنين 25 أيلول 2017 - 7:26 ص

  Restoring UN Leadership of Libya’s Peace Process https://www.crisisgroup.org/middle-east-nor… تتمة »

عدد الزيارات: 3,330,360

عدد الزوار: 127,727

المتواجدون الآن: 16