ساركوزي حمّله رسالة إلى الأسد

المعلم: حرصاء على حكومة وفاق وطني ولكن لا يمكننا أن نحلّ مكان اللبنانيين

تاريخ الإضافة الخميس 1 تشرين الأول 2009 - 6:56 ص    عدد الزيارات 1619    التعليقات 0    القسم دولية

        


أنهى وزير الخارجية السوري وليد المعلم زيارته لباريس أمس باجتماع عقده في قصر الاليزيه مع الامين العام للرئاسة الفرنسية كلود غيان والمستشار الديبلوماسي للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي جان دافيد ليفيت، حضره السفير الفرنسي في سوريا اريك شوفالييه والوفد السوري المرافق للمعلم.
وخلال الاجتماع الذي شارك في جانب منه ساركوزي، حمّل الرئيس الفرنسي المعلم رسالة شفوية الى الرئيس السوري بشار الاسد.
وصرح وزير الخارجية السوري بان "اللقاء كان مميزا وانه لمس ان الرئيس ساركوزي يتابع شخصيا موضوع اطلاق عملية السلام". وقال ان "وجهات النظر كانت متطابقة في شأن الاوضاع في لبنان وفلسطين والعراق ودور سوريا الاقليمي ومسؤوليتها في استقرار المنطقة من أجل سلام عادل لمحاربة التطرف والارهاب، ومن اجل تنمية مستدامة". واضاف ان "سوريا حريصة على ان يتمتع لبنان بحكومة وفاق وطني، ولكن لا يمكن ان نحل مكان اللبنانيين". وعبر عن اهتمام فرنسي وسوري باستقرار لبنان". مذكرا بـ"العلاقات المميزة بين لبنان وسوريا".
 

عملية السلام

وفي محاضرة القاها في المعهد الديبلوماسي الدولي، قال المعلم عن موضوع السلام: "لا نستطيع القول ان الولايات المتحدة فشلت في جهودها لاطلاق محادثات السلام. وهذه الجهود متواصلة. وادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما جعلت عملية السلام العادل والشامل من اولوياتها منذ توليها الادارة: "لذلك لا نستطيع القول، انها فشلت. ولكن ما يحيرنا نحن العرب، انه لا بلد حليفا للولايات المتحدة كما اسرائيل، ومع ذلك لا تزال اسرائيل تخذل الولايات المتحدة". وتساءل: "هل سيسمح المجتمع الدولي لبلد مثل اسرائيل بان يقف ضد ارادته؟". واشار الى "ان عملية السلام تفرض بديهيات ومتطلبات".


وردا على ربط السلام بالاستيطان، قال: "في الواقع ان الاستيطان مخالف للقانون الدولي ومن الطبيعي ان تقف كل الدول ضد الاستيطان وتهويد القدس. لذلك لا استطيع القول ان البداية كانت خاطئة".


ولاحظ "ان الولايات المتحدة تعمل الآن في اتجاه المسار الفلسطيني وتعتبره اساسيا للبدء بالمحادثات"، الا ان ذلك "يتطلب تطبيعا مع سوريا" لان سوريا جاهزة للسلام عبر الوسيط التركي. وقال: "لم يكن المسار السوري موضوع بحث في واشنطن، لكن دمشق تصر على ازالة العقوبات لتطبيع العلاقات مع واشنطن".


واوضح "ان سوريا بلد عربي وله علاقات وثيقة مع دول مجلس التعاون الخليجي، ومصالح مشتركة وعلاقة طيبة مع ايران". واكد ان امن الخليج العربي خط احمر بالنسبة الى سوريا، وعلى ايران تطمين دول الخليج الى برنامجها النووي السلمي، وسوريا ضد السلاح النووي وخصوصا الاسرائيلي. وعلى دول الخليج ان تطالب الاسرة الدولية بحوار بدل المواجهة مع ايران".

باريس – من سمير تويني

   



المصدر: جريدة النهار

Behind the Snapback Debate at the UN

 السبت 19 أيلول 2020 - 7:32 م

Behind the Snapback Debate at the UN In mid-August, Washington notified the UN Security Council t… تتمة »

عدد الزيارات: 45,851,365

عدد الزوار: 1,348,209

المتواجدون الآن: 38